24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الأمير عبد القادر في كنف الإمبراطور (5.00)

  2. القيادات الموريتانية تتجاهل مسؤولي جبهة البوليساريو في نواكشوط (5.00)

  3. العثماني يشارك في حملة تبرع بالدم لسدّ الخصاص (5.00)

  4. الصين تستعد لمهمة جمع عينات من سطح القمر (5.00)

  5. مصرع الكاتب العام لجامعة سطات في حادثة سير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | وقفة "يوم المختطف" تنادي بالحقيقة في ملفات "سنوات الرصاص"

وقفة "يوم المختطف" تنادي بالحقيقة في ملفات "سنوات الرصاص"

وقفة "يوم المختطف" تنادي بالحقيقة في ملفات "سنوات الرصاص"

طلبا لـ"استكمال الكشف عن الحقيقة"، خلّد مجموعة من النّاشطين الحقوقيين "يوم المختطَف" بشعارات قوية في وقفة رمزيّة بقلب العاصمة الرباط.

ويتزامن هذا اليوم مع الذّكرى الخامسة والخمسين لاختطاف القيادي السياسي اليساري المهدي بنبركة، والذّكرى الثامنة والأربعين لاختطاف السياسي والنقابي الحسين المانوزي. كما تأتي هذه الوقفة بعد 15 سنة من إصدار توصيّات هيئة الإنصاف والمصالحة، التي كان منوطا بها طيّ صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان خلال "سنوات الرّصاص".

وعكس معظم الوقفات التي تختار البرلمان موقعا للاحتجاج، غيّرت هذه الوقفة مكان الصّدح، وولّت وجهها وشعاراتها قِبَل محيط جامع السّنّة، حيث ندّد المشاركون بـ"حماية الجلّادين"، ونادوا بـ"ضرورة الرقابة على الأجهزة الأمنيّة"، و"حرية المعتقلين السياسيين"، معبرين عن أملهم في أنّ "الحقيقة ستعود بالوحدة والصّمود".

وفي كلمة باسم هيئة متابعة توصيّات المناظرة الوطنيّة حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، رفض الحقوقيّ عبد الرزاق بوغنبور بشكل تامّ طيّ الملفّات دون كشف جميع تفاصيل الاختفاء القسريّ، بعد "عجز القضاء الوطنيّ عن توفير أيّ شكل مِن أشكال الحقيقة القضائيّة"، وفق تعبيره.

ومع تسجيله انخراط المشاركين في الوقفة في الجهود الوطنيّة لمحاربة جائحة "كورونا"، قال بوغنبور في كلمته إنّ الهيئة ارتأت تنظيم وقفة "يوم المختطَف" للمطالبة بـ"الطّيّ العادل والشامل لملفّ الانتهاكات الجسيمة".

ودعا الناشط الحقوقيّ إلى "تشكيل آليّة وطنيّة للحقيقة، تكشف عمّا تبقّى مِن الحقيقة، وتصاحب وتواكب عائلات الضّحايا"، بعد انبثاقها عن "مشاورات واسعة"، بـ"عزم على العمل والنّضال من أجل الحقيقة".

كما انتقدت كلمة هيئة المتابعة "المدّ التراجعي في الحريّات، والتضييق على حرية التّنظيم والتجمّع، ومحاكمة إعلاميّين"، ودعت إلى "الكفّ عن الاعتقال بسبب الرّأي ولأسباب سياسيّة".

بدورها قالت خديجة الرياضي، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربيّة لحقوق الإنسان، إنّ مَقْصِدَ إحياء هذا اليوم النّضاليّ هو "تجلية الحقيقة في قضيّة المختَطفين، والنّضال الحقوقيّ من أجل كافّة الحقوق والحريات".

وأكدت الرياضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ الحركة الحقوقيّة ستستمرّ في "المطالبة بالحقيقة في قضايا العديد من المختَطفين، ورفضِ التقارير التي تُصدِرها العديد مِن الجهات، ومن بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي يَعتبر أنّ ملفّ المختطفين أُغلِق تقريبا، بينما هذا مجانب للحقيقة وتزييف للواقع".

وذكرت الناشطة الحقوقيّة أنّ هذه الوقفة مناسبة للوقوف على الظرف العامّ الذي يحلّ فيه "يوم المختطَف"، الذي يشهد "استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، واستمرار الاعتقال السياسي، والاعتقال بسبب الرأي، وانتهاك الحق في التنظيم، والرّجوع إلى الانتهاكات الممنهجَة لحقوق الإنسان".

ويرى عبد الإله بنعبد السلام، منسّق الائتلاف المغربيّ لهيئات حقوق الإنسان، أنّ هذه الذكرى التي تُخلَّد سنويّا "محطّة نجدّد فيها رفع صوتنا عاليا، لنطالب بالحقيقة والعدالة في ملفّ الاختفاء القسريّ بالمغرب، الذي عمّر طويلا، ولَم تكشف فيه هيئة الإنصاف والمصالَحة عن الحقيقة"، خاصّة في "ملفِّي المهدي بنبركة والحسين المانوزي"، وهو استمرار في النّضال "من أجل الحقيقة، كلِّ الحقيقة، في ملفّ الاختفاء القسري بالمغرب".

من جهته، قال محمد العوني، منسّق "لجنة سنة الشهيد بنبركة"، إنّ هذه الوقفة المنظّمة بعد مرور "55 سنة على اختطاف المهدي بنبركة وإخفائه قسريا واغتياله، في جريمة خطيرة مسّت في العمق موازين القوى السياسية بالمغرب، لأنّه كان قائدا كبيرا وقائدا رمزيّا للشّعب المغربيّ"، تقول إنّ "الملفّ لَم يُنْسَ".

وأضاف العوني، في تصريحه لهسبريس، "هذا ما ينبغي أن تضعه مؤسسات الدولة والحكومة المغربية في بالها، وفي ذاكرتها"، فـ"لَن يطوى هذا الملفّ، وينبغي أن تقدّم الحقيقة فيه، وفي كلّ الاختطافات لأنّ هذا يوم المختطف، والمختطفون كثيرون في المغرب، وملفّاتهم في الغالب لَم تُجلّ الحقيقة فيها، وهو ما يطالب به الشعب المغربيّ والحركة الحقوقيّة".

وأكد المتحدّث ذاته أنّ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة "لَم تجب عن هذه القضية وقضايا مثلها"، وبالتالي "لا يمكن أن تعتبر السلطات المغربيّة بأنّها حقّقت المصالحة، ما لَم تتصالح مع الحلم المغربيّ الذي جسدّه كلّ الشهداء، وعريسُهم المهدي بنبركة"، بل تَجِبُ "المصالحة مع التاريخ، ومع الذاكرة، ومع الحقيقة، لأنّها مطلوبة بقوّة كلّما تقدّم الزّمن، ولا يكفي الدولة المغربية أن تعتَبر أنّها قدّمت بعض الأجوبة، فالجواب هو الحقيقة الكاملة في ملفّ بنبركة وملفّات كاملِ المختطفين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - المهدي المنتظر ..! الخميس 29 أكتوبر 2020 - 23:30
هؤلاء القوم ما زالوا يعيشون الماضي ويستغلونه ﻻجل الحاضر والمستقبل. .!! طيلة السنة وذكرى اختفاء. ...!! تلك أمة قد خلت.. وعند الله تلتقي الخصوم. .. ﻻننا نجهل كل تفاصيل الواقعة !؟ اما حقوقي حقوق الإنسان ... اكلنا وشبعنا حتى أصابتنا التخمة. . هل هناك حل لﻻزمات ومشاكل اليوم وما أكثرها .. هل هناك فرص للحياة الكريمة عمل صحة تعليم أمن. ..!! غير هذا فهو ضياع الزمان والوقت. .!!مصائب قوم عند قوم (حقوقيون !!) فوائد.
2 - aziz الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 00:46
ويتزامن هذا اليوم مع الذّكرى الخامسة والخمسين لاختطاف القيادي السياسي....... اللي عطاه الله عطاه والله وحده يعلم ما وقع. ماذا سنستفيد من كشف حقيقة لا تنفع؟ فكروا في مستقبلنا وباراكا من التخربيق. السلام
3 - ابوهاجوج الجاهلي الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 04:27
لا تريدون ان تعرفوا حقيقة تاريخ سنوات الجمر والرصاص ايها الخبزيون. انه تاريخ مغربكم ومن لا يعرف تاريخه السياسي سوف لا يعرف حاضره. ومن لم يقل خيرا فالصمت احسن. الانبطاح وما ادراك ما الانبطاح.
4 - مواطن2 الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 08:01
قلت في تعليق سابق ان سني يناهز ال75 قضيت منها 40 سنة في وظيفة واجد صعوبة كبيرة في فهم امور كثيرة. منها مثلا ما هي اسباب احداث هيأة الانصاف والمصالحة .وجمعيات تنادي بمعرفة اسباب اختفاء مواطنين...وسنوات الجمروارصاص ....والمغادرة الطوعية.... والخوصصة التي فوتت بعض ممتلكات الشعب بدراهم رمزية واللائحة طويلة ...امور كلها تهدف الى استنزاف المال العام.ويكفي فقط الاطلاع على الملايير التي صرفت على المغادرة الطوعية وما خلفته الخوصصة وجبر الضرر .المغادرة الطوعية الفريدة من نوعها في العالم. وخلاصة القول النبش في ماض اهله كلهم تقريبا صاروا الى عفو الله...ما ذا يفيد ؟ الاتحاديون لا زالوا على قيد الحياة...والحياة الاجتماعية في تدهور مستمر...فمن يمنعهم من انقاذ المغرب مما هو فيه؟
5 - وطني الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 08:18
لمادا تريدون التحقيق في سنوات الرصاص لقد ولت و اصبحت من الماضي لنرى المستقبل بعين التفاءل الا ان كنتم تريدون التعويض .
6 - مغربي من البيضاء الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 09:00
الى ... AZIZ 2
من لا ذاكرة ولا تاريخ .له لا يستطيع بناء نفسه..
فكل شعب لا يحمل ذاكرة، يعانى من حالة شتات ولجوء، ولا يقدر أن يجد لنفسه موقعا يتموضع فى داخله. كل شعب بلا ذاكرة، هو شعب منفى ومطرود من مجال التأسيس.
7 - مغربي الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 09:36
نتمنى أن لا يكون المُختَطَف كان مختطِفا والعهدة على الراوي.وعند ربكم تختصمون .صدق الله العظيم وكذب المنظمون مغربي
8 - محمد أيوب الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 09:47
لا أفهم:
في أواخر امتوبر1965تم اختطاف واغتيال المرحوم المهدي بنبركة...واحد الآن لم تتضح الرؤية بخصوص قضيته... من اختطفه ومن اغتاله..بل من يقف خلف اختطافه واغتياله؟لناذا لا تبادر فرنسا-بلد الحريات والشفافية كما يزعموم-إلى نفض الغبار عن الوثائق السرية المتعلقة بهذا الملف كما تفعل بخصوص قضايا أخرى يمر على ملفاتها وأرشيفها أزيد من30سنة؟لماذا لا يقوم المسؤولون ببلدنا لتوضيح ما الايس من القضية إن كان بين أيديهم وثائق لها علاقة بها؟ما وقع وقع...لكن الحقيقة هي التي يجب ان تظهر مهما كانت أطراف القضية..الحمد لله أن بلدنا تجاوز الصراعات التي عرفتها وتعرفها كثير من الدول في محيطنا الاقليمي:الافريقي والعربي وذلك بفضل تفاهم وتفهم مكونات الوطن بمختلف تجاذباته أطيافه مهما كانت مرجعياتهم وخلفيات هم بتوجيه من أعلى سلطة في الوطن وتحت إشرافه وبتدخلات منه وقراراته التي جنبت بلدنا كثيرا من المطبات والقلاقل..فمتى يتم نفض الغبار عن هذا الملف إذن لنرتاح عائلته وكافة الوطن؟
9 - sarah الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 10:44
Le parquet de Paris bloque l'affaire Ben Barka

مكتب المدعي العام في باريس يوقف قضية بن بركة
10 - كريم الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 12:04
شكرا لك هسبريس على هذه التغطية..والسؤال المطروح الضمير المغربي دائما هو: من قتل قائد جيش التحرير المجاهد عباس المسعدي؟
11 - youssefoussaaden الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 13:57
لا خير في أمة تجهل تاريخها وما خفي أعظم
12 - كريم الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 15:34
أتمنى ألا تكون لمثل هذه التظاهرات علاقة بانتخابات 2021..وأعتقد بأنه بعد تجربة التناوب التي خذل فيها المغاربة (مثلما خذلهم حزب البيليكي) ما عاد من الممكن "أسطرة" بعض الرموز ورفعها إلى مرتبة القديسين. الكل يعلم الآن بأن هؤلاء هم الذين اختطفوا أو عذبوا أو قتلوا العديد من الوطنيين الشرفاء وعلى رأسهم المجاهد عباس المسعدي...
المغاربة عاقوا من زمان يا لخوت!
13 - مغربي حر الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 16:15
ومختطفوا ومغتلوا بداية الاستقلال من سيقف من اجلهم ومن سيطالب بحقوقهم
هل سيرويها سعيد ايت ايدر ام سيخرج المهدي بن بركة من القبر ليروي الحقيقة المرة
باش اقتلتي باش باش متي
14 - citoyen الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 17:31
أما حان الوقت لطي ملف ضحايا سنوات الرصاص،وتعويض هؤلاء الضحايا أو ورثتهم،علما ان هيئة الإنصاف والمصالحة سبق لها في عهد الراحل بنزكري أن طالب بعض هؤلاء الضحايا بموافاته بتتمة ملفاتهم ،وذلك خلال سنة2004،وبالرغم من ارسالهم الوثائق المطلوبة فإن هيئة الإنصاف والمصالحة أو من يقوم مقامها حاليا(مجلس حقوق الإنسان )لم يجيبوا المعنيين وسبق لبعض العاملين بالهيئة(آنذاك بعمارة السعادة )أن اخبروهم بإنتظار الجواب عن طريق الإعلام؟
15 - hafidi الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 20:11
الشيء الذي تعذر علي فهمه هو تسمية "سنوات الرصاص". وكأن البعض من يهمهم أمر تلك الحقبة كانو يوزعون الورود. العنف كان متبادلا والمؤامرة كانت ضد الثوابت والوطن مولتها جهات خارجية معروفة. من يحب هذا الشعب و هذا الوطن يجب عليه طي هذه الصفحة لأنها كانت خطئآ إستراتيجيآ. وبكل تواضع اقول الله أعلم. شكرآ.
16 - Adam السبت 31 أكتوبر 2020 - 17:47
ادا وجدت أحدا يبكي على الأطلال اعلم انه لا زال متخلفا وانتهازيا وبليدا وأنه لن يفيد نفسه ولا محيطه و لا تصاحبه ولا تجادله ولا تنتقده فلا جدوى من دلك.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.