24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4108:1213:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تخفيضات كاذبة تقلّص إقبال المغاربة على عروض "البلاك فرايداي" (5.00)

  2. لوليشكي: الولايات المتحدة الأمريكية تُعامل المغرب بـ"تمييز إيجابي" (5.00)

  3. "مخاطر كورونا" تقود أبناك المغرب إلى تقليص منح القروض العقارية (5.00)

  4. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  5. تصنيف عالمي يضع المغرب بين البلدان "الأقل تضررا‬ من الإرهاب" (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | المراحيض العمومية .. مرافق حيوية تغيب عن فضاء عيش المغاربة

المراحيض العمومية .. مرافق حيوية تغيب عن فضاء عيش المغاربة

المراحيض العمومية .. مرافق حيوية تغيب عن فضاء عيش المغاربة

تعاني أغلب المدن المغربية، بما فيها المدن الكبرى والسياحية، من خصاص كبير على مستوى دورات المياه العمومية، إذ لا تولي المجالس الجماعية اهتماما لهذه المرافق، رغم أهميتها الكبرى، باعتبارها جزءا أساسيا من البنية التحتية للمدن، وباعتبارها أيضا ضرورة، كما تؤكد على ذلك منظمة الأمم المتحدة.

ونشرت الهيئة الأممية تقريرا بمناسبة تخليد اليوم العالمي لدورات المياه (19 نونبر)، أكدت فيه أنه "لا بد أن تكون لدى الجميع مرافق صحية مستدامة، إلى جانب مرافق المياه النظيفة وغسل اليدين، للمساعدة في حماية أمننا الصحي والحفاظ عليه ووقف انتشار الأمراض المعدية الفتاكة، مثل فيروس كورونا والكوليرا والتيفويد".

عدم إيلاء المجالس الجماعية اهتماما لتوفير دورات مياه عمومية يجعل الأشخاص يصرفون حاجاتهم الطبيعية في الهواء الطلق، ما يخلق مناخا ملوثا، علاوة على المشاهد المقززة للفضلات البشرية التي لا تسلم منها حتى جنبات المآثر التاريخية.

يقول أيوب كرير، رئيس جمعية "أوكسجين للبيئة والصحة"، إن عدم توفر أغلب المدن المغربية على مرافق صحية عمومية "مَدعاة للخجل"، مضيفا، في تصريح لهسبريس: "لك أن تتخيّل شعور سائح كان يتجول في المدينة ولم يجد مكانا لصرف حاجته الطبيعية. إنه أمر مخجل جدا بالنسبة إلينا".

جمعية "أوكسجين للبيئة والصحة" وجهت نداء، بمناسبة اليوم العالمي لدورات المياه، إلى المتدخلين في هذا المجال على الصعيد المحلي، من أجل إنشاء وتوفير مراحيض عمومية نظيفة ولائقة بمختلف النقاط بمدينة القنيطرة، "باعتبار المرحاض ليس فقط مجرد مرحاض، بل منقذا للحياة وحاميا للكرامة وحقا طبيعيا للإنسان".

فضلا عن ذلك، أكدت الجمعية المذكورة أن دورات المياه العمومية هي من المرافق العمومية الضرورية التي تُقاس بها جاذبية المدن، وتساهم في تجنب انتشار الأوبئة والعديد من الأمراض المعدية والفتاكة، مثل كوفيد-19 والكوليرا والتيفويد، وبالتالي حماية صحة المواطنين وبيئتهم والانتقال إلى المدينة المستدامة.

وخلدت الأمم المتحدة اليوم العالمي لدورات المياه هذه السنة تحت شعار "الصرف الصحي المستدام وتغير المناخ"، ودعت إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة أزمة الصرف الصحي العالمية وتحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، الذي يُراد منه إتاحة المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع بحلول عام 2030.

واعتبر أيوب كرير أن توفير المراحيض العمومية في المدن المغربية "يجب أن يكون من المسلّمات، من أجل ضمان استدامة المدن والحفاظ على البيئة من التلوث، وبالتالي حماية الصحة العامة للمواطنين".

وتذهب بعض الأصوات إلى اعتبار الثقافة السائدة في المجتمع المغربي قد لا تساعد على إنجاح مشروع تعميم دورات المياه العمومية، بسبب "غياب ثقافة الأداء مقابل قضاء الحاجة الطبيعية"، غير أن رئيس جمعية أوكسجين للبيئة والصحة يرى أن هذا المبرر غير مؤسّس.

وأردف المتحدث ذاته: "هذه الثقافة موجودة عند البعض، ولكن لا يمكن تعميمها على الجميع، والدليل أن الناس الذين يدخلون إلى المقاهي لقضاء حاجتهم يدفعون مقابلَ ذلك، ومن المؤكد أنهم لن يمانعوا في الدفع إذا استفادوا من مراحيض جيدة ونظيفة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - Abdelhak الأحد 22 نونبر 2020 - 13:11
نضطر أحيانا لذخول مقهى ونؤدي ثمن كأس من القهوة دون شربها فقط من أجل المرحاض لا أقل ولا أكثر. بلد يريد استضافة المونديال حلل وناقش.
2 - Ayoub الأحد 22 نونبر 2020 - 13:19
المراحيض العمومية كارثة بكل المقاييس المزيد من النظافة رحمكم الله رافة بالمواطنين النظافة النظافة والعناية بالاشخاص المكلفين ماديا ومعنويا،والمواطن ملزم ايضا بالمساهمة ولو بالقليل ايضا.....
3 - ملاك الأحد 22 نونبر 2020 - 13:21
هل الانسان معصوم من قضاء حاجته. حتى الأماكن الخضراء قليلة جدا. حتى عمال المقاهي اصبحوا يخافون على مراحيضهم و ضياع الماء . ويرفضون الدخول الى مرحاضهم و او قبلت أيديهم و دعوت مع جدهم السابع. هؤلاء لا يفكرون في السياحة الداخلية ولا الخارجية .
4 - عبده/ الرباط الأحد 22 نونبر 2020 - 13:22
لقد كان أجدادنا بناة المدن العتيقة أذكى منا و أكثر تحضرا ... ففي كل حي من هذه المدن العتيقة كان يوجد المسجد أولا و بجواره يوجد كتاب قرأني ( مسيد ) و مرحاض من أجل الوضوء و قضاء الحاجة و سقاية عمومية مزخرفة و كلك حمام تقليدي من أجل الاستحمام ..... لقد تحولت بعض المراحيض بالرباط العتيقة الى مساكن... أما السقاياات فقد تم ( اعدامها )
5 - ملاحض الأحد 22 نونبر 2020 - 13:22
ثقافة النظافة غائبة عند مستعملي المراحض العمومية. اصلا هده المراحض لا تتوفر فيها مقومات مرحاض.
6 - Mounir الأحد 22 نونبر 2020 - 13:25
اول شيء قبل المراحض العمومية,هو الاستثمار في العنصر البشري وتهيئته للحضارة لكي يسايرها,والا سيذمر هذه الحظارة لكي يرجع الى عصوره.
7 - stop الأحد 22 نونبر 2020 - 13:28
بغينا جرادي فين يجلس بنادم وباراكا من الهريف على الاراضي لبناء عمارات بتواطء مع المرتشين
8 - أمين الأحد 22 نونبر 2020 - 13:32
والازبال لي كلا شي حاجة كيلوح زبل في الشارع وعادي عندهم واش شفتو المراحيض فالمؤسسات التعليمية . خصكم تغيرو العقلية داكشي ليكتديرو لهاداك لي كياكل فزنقة فرمضان خصكوم تديروه لهادو اما هادوك فكل واحد ودينو
9 - مغربية الأحد 22 نونبر 2020 - 13:32
غياب المراحيض وانعدام الحداءق وغياب الاخلاق وكترة الاجساد العارية وتشبه بعض الشباب بالفتيات دليل على تخلف بلدي
مدارس ومستشفيات ومؤسسات ومنازل جدرانها مبللة بالبول والغاءط
10 - ALI الأحد 22 نونبر 2020 - 13:32
les toilettes sont reservees au cliens du cafe bien entendu ils devrait etres propre
11 - بائع القصص الأحد 22 نونبر 2020 - 13:34
اذا كانت النظافة من الإيمان فبحكم انعدام المراحيض العمومية ودوريات الماء إذا نحن كفار!
حلل ولا ناقش فهمها ولامتفهمها!
12 - sanhaoui الأحد 22 نونبر 2020 - 13:35
les seules toillèttes existants à al HAY MOHAMMADI -CASABLANCA- - s est transformés en café Café FOUM EL HSSANE dans les années 80 je n ai jamais compris POURQUOI?et au profit de qui? Le pire c est dans les SOUKS à la campagne surtout pour les femmes INCROYABLE!mais c est notre Maroc
13 - هشام سويسرا الأحد 22 نونبر 2020 - 13:44
السلام عليكم ورحمة الله ، اين هو العنصر البشري المتحضر لكي نبني له مراحيض ، يجب اولا تغيير العقلية المتحجرة واللامبالاة عند المغاربة .
نحن عندنا مقهى ، فتحناه تقريبا مدة عامين ، في الاول كان المرحاض لكل من هب ودب ، لاء ريد ان اصف لكم كيف كانت حالتها الخبار في راسكم ،لكن مع وضع آليه أتوماتيكية لفتح الباب عند بعد والتحكم به ، الحمد لله ارتحنا راحة ما بعدها راحة ، ميمكنش تخلي من هب ودب دخول المرحاض والا سترى العجب العجاب، يجب اولا بناء الانسان لكي يساير الحضارة والتقدم
14 - الملالي المهاجر الأحد 22 نونبر 2020 - 13:44
انا دوزت طفولتي وشبابي في بني ملال وكا نعقل كانو فيها مراحض في كل مكان... لكن تلك المراحض تحولت الى اوكار وسخة بالنهار واماكن يبيت فيها الشواذ والمجرمين والمتسكعين
وتخلت عنها البلدية الى ثم هدمها وازالتها
فهل اذا بنيت مراحض جديدة سيثم توظيف حراس ليل نهار لمنع الشواذ والمتسكعين والمنحرفين من استغلالها ؟
انت كا تعرف غير جي تلقا نرحاض وتبغيه يكون نظيف وتتبول فيه وتمشي في حالك
لكن ما عارفش كيفاش كا تتحارب البلديات باش ما يصبحوش اوكار للشذوذ والمنخرفين وكذا نصاريف نظافتها وحراستها
يعني في النهاية خاصة البلديات تبني المراحض ويكونوا مؤدى عنها وتكريهوم للشباب العاطل
والا فانها ستتحول اى مزابل واوكار شذوذ
15 - بلدي العزيز الأحد 22 نونبر 2020 - 13:50
مشكلة المراحيض لم تاخذ الجماعات المحلية بعين الاعتبار مسئلة قضاء الحاجة وهي من ضمن الضروريات الطبيعية للانسان فمتلا مرضى السكري لا تتمتع بوقتها في النزهات كذالك الاطفال نعلمهم من الصغر لا يشربوا الماء بسبب عدم وجود المراحيض وكذالك نعلمهم التبول في اي مكان وهي خصلة غير حميدة فيتربى عليها وهي منهي عليها فيكبر ويتبول في اي مكان وهادي المشاهد نراها دائما من غير حياء ولا وقار لا للمكان ولا لناس
16 - مظلوم الأحد 22 نونبر 2020 - 13:50
ثقافة المغربي ليس في وجود مراحيض او عدمها لا المغربي ولا اعمم حقده وغله واحساسه بالتهميش والاحتقار والعطالة و و و ترغمه على التبول وغير التبول على الحيطان وابواب المنازل وامام الملا وان نهرته يجيبك دخل سوق راسك لكونه مجبرا على مثل هده الافعال عندها يتنفس الصعداء علما انه ينتقم لانه ساخط عن الوضع وعن علم بما يجري ويدور ويعلم انه مهضوم الحق في وطنه ومظلوم ماغاديش تقنعو ولو طارت معزة الحاقدون لاينصتون ولايبالون وسجونهم فنادق يحبونها ويتمنون العودة اليها ايوا فكها يامن وحلتيها
17 - مواطن غيور الأحد 22 نونبر 2020 - 13:59
على السيد رئيس جمعية أوكسجين أن يضع المواطن المغربي في المقام الأول لأنه الأحوج إلى المراحيض،وليس السائح ، عار أن تمر في الشوارع والأزقة،ورائحة البول والعائط تؤثث الفضاء وتزيدها حرارة الشمس عفونة. فاتقوا الله في هذا الوطن وأعيدوا للمواطن عزته وكرامته،فهو أولى بوطنه من السائح أيها الرئيس!!!
18 - خدوج الأحد 22 نونبر 2020 - 14:00
لا تقولو مسلمين ولا بلد إسلامي ، صرنا نخجل من مظاهر الانحطاط الحضاري في بلدنا ومنها انعدام النظافة ، تخيل حجم الكارثة الأخلاقية العامة ملي كنشوفو شي حد يتبول على سور تاريخي ...لا مستقبل لهذا البلد دون قيم وأخلاق وهي التي أهملها المسؤولون ، ولا أحد يهتم للطفل ليغرس فيه هذه القيم الذي يشهد الاهمال حتى من أسرته ، إلى أين يسير المغرب ؟
19 - مول الفيرمة الأحد 22 نونبر 2020 - 14:06
بحكم وظيفتي بهولندا كأستاذ أزور المغرب كل سنة مع 70 طالبا هولنديا أقسم بالله أني أستحيي من من نفسي عندما نخرج للشوارع في المدن الكبيرة ويسألني الطلبة هل توجد مراحيض هنا أو هناك وفعلا نجد بعض المرات مراحيض لكن لما تدخلها وكأنك داخل لمزبلة لا ماء ولا صابون ولا ورق مراحيض وأحيانا عليك الدفع قبل الدخول الى المزبلة
نحن نعيش القرن 21 قرن السياحة إذن اذا كنا نريد السياحة والسياح فعلينا أولًا بتغيير العقلية
زرت تركيا إستحييت أن أقارن مدنها ولو حتى مع الرباط في النظافة والتنظيم والكلام الطيب من المستقبلين
أما نحن لمًا تدخل المغرب يحترمونك لما تكون مع الغربيين أما إذا كنت لوحدك يعاملونك وكانك من المريخ
20 - خالد الأحد 22 نونبر 2020 - 14:06
باقل تكلفة ممكنة وعملية، هو الاتفاق بين الجماعات والمقاهي باستعمال المراحيض لعامة الناس بثمن يسد كلفة التنظيف واستعمال الماء والضوء ، وهي جاهزة ومحمية من اي سرقة.
21 - رشيد المازوني الأحد 22 نونبر 2020 - 14:16
القدماء كانوا يهتمون كثيرا بهذا الأمر بحيث تجد المسجد والمرحاض جنبا إلى جنب منفصلين وكان المجالس الجماعية تدبر أمورها النظري عدد الساكنة تتضاعف والمدن تستقبل ملايين السياح ولانتوفر على مراحيض ينبغي وضع دفتر التحملات جديد يستجيب للظروف الراهنة وفتح الباب أمام القطاع الخاص للإستثمار وهو مشروع مربح بدون شك وبالتالي نتجنب تلويث المحيط التاريخي والبيئي والتقليل من خوارم المروءة بالتبول أمام الطرقات وفي الأماكن الحساسة كالمدارس والمستشفيات كيف سنبني حضارة بمثل هذه السلوكات الحيوانية والتي قد تكون لها مبررات بفعل المرض أو أشياء أخرى ثم هؤلاء النساء اللواتي يأتين لزيارة المدن أليس من حقهم مراحيض عمومية مؤداة عن خدمتها تجربة محطات الأكل والفضاءات التجارية الكبرى نموذج ناجح لماذا لا تتبناه المجالس كرامة الإنسان في توفير مراحيض عموميةاو خاصة نظيفة المهم توفير الخدمة هذه قضية حيوية ينبغي الدفاع عنها بكل الوسائل ومن طرف الجميع يمكن فتح هذا الباب للمحسنين كذالك كما نقترح فتح مراحيض المساجد الخارجية طيلة أيام الأسبوع وتحديد أوقات فتحها وإغلاقها ستوفر منصب شغل قار هناك أفكار ينبغي تفعيلها
22 - دعوة للرقص الأحد 22 نونبر 2020 - 14:21
مراكش المدينة التي لا نتوقف عن تكرار انها مدينة سياخية عالمية .تفتقد بشكل مهول وغريب للمراحيظ العمومية.
ساحة جامع الفناء التي تستقطب خارج فترة كوفيد عشرات الالاف يوجد بها مرحاظ واحد عمومي . باقي احياء مراكش لا يوجد فيها مراحيظ .في هذه المدينة ان اضطر الفرد لقضاء حاجته الطبيعية عليه ان يؤدي ثمن مشروب في مقهى. والا اضطر ....

تصرف تمييزي وعنصري : طيلة فترة كوفيد 19 وغياب السياح عن هذه المدينة سحبت السلطات الدراجات العادية التي وضعتها تحت تصرف الناس مجانا لمحاربة التلوث تزامنا مع تنظيم المغرب للمؤتمر العالمي للبيئة كوب 22.
أعتقد لو كانت مراحيظ عمومية بمراكش لأغلقتها السلطات بسبب غياب السياح الاجانب
23 - بشعايب الأحد 22 نونبر 2020 - 14:28
إحداث وحسن تسيير المراحيض العمومية مهمة موكولة في القانون للمجالس المنتخبة ولكن ليست إجبارية ونحن طبعا نعرف مستوى الوعي لدى هذه الفئة وكدلك أولوياتها في مخططات المجالس, فآخر شيئ يمكن أن يفكروا فيه هي مرافق النظافة والمراحيض,
يجب أن تضع الوزارة الوصية مواصفات ومراجع إجبارية للمراحيض العمومية وخطوط خاصة إجبارية في ميزانيات الجماعات حتى يتم ضمان أن تتوفر هذه المرافق الحيوية
24 - نوفل الأحد 22 نونبر 2020 - 14:57
زرت مرة واشنطن و تصادف تواجدي بهده المدينة توقف البلدية عن اداء مهامها لأن رءيس الدولة لم يمضي على الميزانية المخصصة لها و توقفت الأجور والخدمات... لكني لم أكن اضن أن يصل المشكل إلى دالك الحد...مراحض معفنة و روائح كريهة...و فهمت بعد دالك أن انعدام المراحض و الماء و الصابون و الصيانة و النضافة و السيكيرتي تبتغي ميزانية وتتبع جدي صارم. إلا أنه يجب الإشارة انه علينا بناء مراحض و دوشات و مرافق خاصة بالمصلين كدالك لغسيل الأرجل و التوضء. الكثير من الناس يعانون من السكري و خاصة النساء الدين لا يمكنهم خفض مستواه بعد الدواء إلا بالمشي او بالحركة...و لعدم وجود مراحض نضيفة و محروسة ...يصبحون ملزمين على القعود في البيت وهدا يأثر في نفسيتهم و حريتهم ويزيد في محنتهم.
25 - مواطن2 الأحد 22 نونبر 2020 - 15:16
ورد في المقال ان هناك برنامجا منه سياسة تشييد مرافق للنظافة تضم مراحيض للعموم وسيتم الانتهاء منه مع حلول 2030...والى ذلك الحين على المواطن ان يحمل معه كيسا او وعاء لقضاء حاجته اذا اضطر لذلك.تصوروا مدنا بدون دورات المياه يعني بدون امكنة للنظافة ومراحيض. قضاء الحاجة لا تختلف عن الاكل والنوم وهي فطرة وجدت بوجود اي كائن حي.الحيوان يقضي حاجته متى اضطر الى ذلك حتى الجنس يمارسه امام اعين الجميع. بمعنى ان ذلك ضرورة ملحة.كثرة الكلام عن منجزات ومشاريع بالملايير ولا تجد من يتناول الحديث عن دورات المياه في المدن. البادية تتميز بفضاءات كبيرة خالية من السكان تسمح بقضاء الحاجة ...فما هو القول بالنسبة للمدن؟ انها فعلا وصمة عار على جبين من تولوا تدبير الشان العام في الدول المتخلفة.
26 - ولد شعب الأحد 22 نونبر 2020 - 15:50
هنا فالمغرب قبل ما نوضعوا مراحيض العمومية خاص التوعية الناس باش يحفظوا على الممتلكات العامة نخدوا المثال غير ملعب كرة القدم ونجيبو صورة الملعب في افتتاح وصورة مابعد الافتتاح ، مثال ملعب مراكش او طنجة ، هناك فئة من الناس يعرفون شئ واحد هو التخريب هادشي ماشي لصالحنا إلا بغينا فعلا نتقدمو
27 - محمد أيوب الأحد 22 نونبر 2020 - 16:06
دليل التخلف:
حالة مراحيضنا العمونية-إن وجدت أصلا- من بين الدلائل يفضح تخلفنا وسلوكاتنا الدنيئة في مختلف مدننا...هذه المرافق الحيوية تغيب عنها النظافة لأننا كمستعملين لها نترك قاذوراتنا فيها بشكل متعمد...هذه المرافق تغيب في الأسواق القروية...وقد عايشت،بحكم عملي في جماعة قروية،كيف أن النساء والذكورة والاطفال يلتجؤون اضطراب الى فضاءات عارية لقضاء حاجتهم الطبيعية...مع الأسف فإن جل المعنيين لا يعطون أهمية لانجاز هذه المرافق... ففي مدينة كالعرائش لن تجد مراحييض عمومية ابدا،ولولا المقاهي أو المحطة الطرقية فإنك لن تجد أين تقضي حاجتك.
توجد مراحيض مثلا بالسوق الصغير وبحديقة الاسود لكنها غير مستعملة...
معه الأسف فإن غياب هذه المرافق يبقى دليلا قاطعا على أحد مظاهر تخلفنا...
28 - الحسن العبد بن محمد الحياني الأحد 22 نونبر 2020 - 16:50
حقيقة قضية المراحيض العمومية تؤرق الجميع وتهم الجميع؛ التبول والغائط ضرورة بيولوجية يومية وقد تتعدى المرة والمرتين لدى البعض؛ ناهيك عن المرضى شافاهم الله؛في القديم كان بالقرب من كل مسجد مرحاض عمومي كبير لمرتادي المساجد وللعموم؛ وفي فترة الإستعمار تم إنشاء عدة مراحض بالمدن لقضاء حاجات الناس؛ واليوم يصعب علينا العثور على مراحيض بالأزقة والشوارع؛ فالرجل أحيانا يضطر إلى طلب مشروبات من المقاهي كعذر لقضاء حاجته؛ لكن كيف الحال عندما نكون مع أسرنا في الشارع؛ أرجو العلي القدير بأن ينتبه كل المنتخبين والمنتخبات لهذه المسألة الضرورية وإن يقوموا بإنشاء مراحيض عمومية للمواطنين والمواطنات لوضع حد لهذه القصية العويصة؛ وربما يتفضل رجال الأعمال ويستثمرون في هذا المجال بأثمنة تناسب قضاء الحجة:" التبول بخمسين سنتيم والغائط بدرهم" ويجعل الله البركة والأجر.
29 - محمد الأحد 22 نونبر 2020 - 17:15
المراحيض في شوارع المدن ضرورة ملحة لتلبية حاجة الوافدين وحتى القاطنين في أمكنة بعيدة عن سكناهم اذ من البديهي أن يسيرها اناس عن طريق الكراء وفي هذا مدخول الجماعة ولمن يعمل بها وراحة للزبون ناهيك عن نظافة الشوارع التي غالبا ما تفوح رائحتها من القذرات .
30 - السلاوي الأحد 22 نونبر 2020 - 17:29
جميع مراحيض مدينة سلا والرباط التي عرفناها خلال الستينات وحتى التسعينات تم تحويلها الى دكاكين و"حوانت" للتجارة او تم الحاقها ببعض المساجد حيث يمنع للعموم ولوجها الا اذا كان موعد الصلاة . والان لا يوجد اي مرحاض عمومي بسلا المدينة المليونية الثانية كثافة سكانية بعد الدار البيضاء واما في الرباط العاصمة فبها الان مرحاض واحد بالقرب من السوق المركزي "باب الاحد" وتغلق مع الساعة السابعة . انا لا الوم من يتبول في الحدائق والاسوار التاريخية او في اي مكان . فالمسؤولية الاولى تتحملها الجماعات والولاية والحكومة
31 - مواطن الأحد 22 نونبر 2020 - 17:32
يتعين على الجهات المختصة إصدار قانون صارم بإلزام كافة المسؤولين على المرافق العامة بضرورة إنجاز مراحيض بالمدن على بعد مسافة محددة،فمن غير المعقول ان تكون مدينة كالرباط او فاس اوطنجة وغيرها بدون مراحيض كافية،مما يضطر مع الأسف ببعض الناس إلى التبول على الحيطان التاريخية، واضعف الإيمان الترخيص لشركات من الخارج للقيام بإنجاز مراحيض بمقابل،فالنظافة من الإيمان إن بقي عندكم إيمان؟
32 - بشعايب الأحد 22 نونبر 2020 - 17:33
تحكي نكتة أنه حل بالمغرب شاب أجنبي ليزور صديقه المغربي المقيم بالبادية. وبعد تناول وجبة العشاء والاستعداد للخلود إلى النوم سأل الضيف صديقه عن مكان "بيت الراحة" فأجابه المستضيف وهو يتناول مصباحا يدويا بيد ويمسك بيد الضيف "تعال معي" واقتاده حتى فتح باب المنزل فأشار له إلى الفراغ الكبير الموجود قبالة المنزل وهو يرفع يده ويديرها " هل رأيت كل هذا , كل هذا بيت الراحة فاختر المكان الذي يحلو لك" فأمده بالمصباح اليدوي مضيفا "انتبه إلى الكلاب"
33 - ADAM الأحد 22 نونبر 2020 - 17:34
شريط الكورنيش الممتد من شارع الزرقطوني حتى العنق بالبيضاء حيث يتجول البعض والبعض الآخر يقوم بأنشطة رياضية، مرة كنت أتمشى هناك لمدة كانت كافية لحاجتي للتبول، فلحظت مبنى بالوسط من الخارج يبدو على مايرام فنحيت تجاهه حيث أيقنت أن هناك مراحيض فولجتها ويا ليتني ما ولجت بحيث أن حاجتي للتبول انصرفت حين شاهدت المرحاض من الداخل فهرولت مسرعا للخارج. هنا أطرح لسؤال على مسؤولي المدينة لماذا هذه المراحيض بنيت إن لم تستغل وأقول قولي هذا وإن هذا لمنكر ستحاسبون عليه وأشتكيكم العالي القهار على أن يقتص منكم لأنكم لا تعملون كما يجب والبيليكي ما موافقينش عليه.
34 - جلال - آسفي الأحد 22 نونبر 2020 - 17:53
تم الإجهاز على المراحيض العمومية و بعد ذلك تم البدء بتنظيم المهرجانات (و المراحيض؟؟؟) و تقديم ملف المغرب لتنظيم أحداث دولية ككؤوس العالم؟؟؟ قمة العبث! اتحسر عليك يا بلدي! تحياتي
35 - خبر مضحك كالعادة الأحد 22 نونبر 2020 - 18:08
ههههه الله يخليكم مع مشاكل المراحيض طز فيكم الجزائر تتقدم و تتطور في كل سيئ وأنتم المغاربة مشكلتكم في المراحيض تناقش في البرلمان ههههه
36 - ولد علي الأحد 22 نونبر 2020 - 18:31
يا لها من تافه ، كل شيء متسخ ، هل هذا مرحاض أم حاوية نفايات؟ البراز الوسخ ،والصرف الصحي يخرج من المرحاض إلى الشارع أهذا هو شارعكم؟ الوسخ في كل مكان، الوسخ ولأزبال في كل الشوارع ولأزقاء
ما هذه السلوكيات؟ يعيشون ك البهائم
37 - مغربي طبعا الأحد 22 نونبر 2020 - 19:33
صحيح 100/100
تعاني أغلب المدن المغربية، بما فيها المدن الكبرى والسياحية، من خصاص كبير على مستوى دورات المياه العمومية، إذ لا تولي المجالس الجماعية اهتماما لهذه المرافق، رغم أهميتها الكبرى، باعتبارها جزءا أساسيا من البنية التحتية للمدن، وباعتبارها أيضا ضرورة، كما تؤكد على ذلك منظمة الأمم المتحدة.
38 - محمد أيوب الأحد 22 نونبر 2020 - 21:06
الى ولد علي:
وهل الجزائر تخيفك؟؟؟!!!وكن مطمئنا ياأخي،فإذا قامت الحرب بيننا وبينها-لا قدر الله-فنحن جميعا خاسرون،لكننا سندافع عن حقنا وهي لا حق لها إلا الحقد على بلدنا...لقد اندهشت عند سماعي لاحد جنرالاتهم وهو يصف بلدنا بأنه يمثل لهم العدو الكلاسيكي،وأن جيش الجزائر هو أقوى جيش بالمنطقة... لقد تناسى هذا الجنرال بأن النصر من عند الله تعالى،وان النصر يكون مع الحق،وأن العبرة ليست لا بالعدة ولا بالعدد بل بالايمان بالحق...ثم إن مسألة المراحيض العمومية ليست بمسألة تافهة على الاطلاق...إن كنت تتذكر فإن مدينة طنجة فقدت تنظيم معرض عالمي لسنة2012 بسبب غياب مراحيض عمومية بها،وفازت بالتنظيم مدينة كورية جنوبية فعندما زارت لجنة لتتفقد اوضاع المدينة سارع مسؤولونا إلى تنظيم واعداد الولائم الفاخرة اعتقادا منهم بأن اللجنة"ستدوخ"بالمبخر والمشوي وكعب لغزال ومختلف ألوان الأطعمة والحلويات لكن اللجنة عندما تجولت بشوارع المدينة وأراد بعض أعضائها قضاء حاجتهم الطبيعية أشار عليهم مرافقوهم بالذهاب الى مراحيض المقاهي،وعندما استفسرت اللجنة هؤلاء المرافقين عن المراحيض العمومية لم تكن لدى المرافقين أجوبة مقنعة...
39 - غرباوي مهاجر الأحد 22 نونبر 2020 - 22:07
في هذه السنين ربما استعملت جميع انواع المراحض، اظن المشكل يكون: في النظافة: لأن الإنسان عندما ينظر للمرحاض يستعمله اكثر من 3 يستعمله بدون مسؤولية، ورق المرحاض لن يقدر على وضعه صاصب المقهى، ما عدا اذا تم رفع نسبة مئوية في الاستهلاك ولا اظن حتى تفكير فيه، لأن يوجد من يستهلك تبديرا، ويوجد من يحمله الى منزله...
المراحض يجب ان تكون عصرية للإجتناب روائح الكريهة،
لست صاحب مقهى فقط مستهلك، رغم انني دخلت لمقهى الاستهلاك مرتفع جدا ودفعت ثمن دخول الخلاء! ندمت على دخوله.
40 - cosmos الأحد 22 نونبر 2020 - 22:25
يجب على الحكومة ايجاد حل يرضي ساكنة المدن الكبرى والمرحاض من ضروريات الحياة شوفو شي حل الله اجازيكوم بخير
41 - مطران الأحد 22 نونبر 2020 - 23:23
مشروع شركة المراحيض العمومية بشراكة مع العمالة..مشروع مربح....شوفو لعل وعسى تنظف شوارعنا...فكروا غير شوية. انا مزاوك...
42 - Mustapha Montreal الاثنين 23 نونبر 2020 - 00:36
Impossible de trouver des toilettes propres, même pas dans les cafés de luxe. C'est triste pour un pays ,
Musulman dont l'hygiène est primordial, Anadafa Mina Al Imane
43 - زكرياء أيت الطالبي الاثنين 23 نونبر 2020 - 07:49
أفضل مكان في العالم بالنسبة لي هو المرحاض لأنني أرتاح فيه وأقضي فيه حاجتي البيولوجية و لهذا السبب أتمنى من المجالس البلدية لجميع المدن المغربية بناء مراحض عمومية بمواصفات دولية تحترم جميع شروط النظافة وتكون بمقابل مادي حتى يستمر هذا المرفق العمومي.وفي المقابل يجب على المواطن الحفاظ على هذه المراحض وذلك بتنظيفها بعد قضاء حاجته وعدم تخريبها وبهذا سنرتقي بمجتمعنا إلى الأمم المتقدمة.
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.