24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  2. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  3. لغات تدريس العلوم بالمغرب اليوم: أزمة فهم! (5.00)

  4. نجية نظير .. درس في الوطنية الحقة (5.00)

  5. لما تتحول مباريات كرة القدم إلى تعصب وانتقام (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | خادمات الموقف.. نسوة "عزل" يرتمين يوميا في دوامة "حكرة"

خادمات الموقف.. نسوة "عزل" يرتمين يوميا في دوامة "حكرة"

خادمات الموقف.. نسوة "عزل" يرتمين يوميا في دوامة "حكرة"

رغم زحمة المكان وهرولة الرائح والغادي في وسط مدينة وجدة الصاخب وبمحاذاة سوق مليلية "البائد"، فالكل يعلم أن هؤلاء النسوة اللواتي لا يكاد يميز الرائي الشابة منهن من المسنة لفرط تقاسيم البؤس البادية عليهن والملتحفة بثيابهن البالية، واللواتي يتخذن من هذا المكان مركز تجمعهن كل صباح، ويتهافتن على كل سيارة تقترب منهن، هن نساء "الموقف".

ولا ندري هل سمين كذلك لـ "وقوفهن" الدائم في ذاك المكان؟ أم لأنهن اتخذن "موقف" العمل الشريف، رغم مشقته، لإعالة أسرهن؟!

"الموقف" لا يعدو كونه رصيف يتخذ منه هؤلاء النسوة مكانا لطلب العمل، ويترقبن فيه كل صباح، بأعين التوسل نساء ورجالا يأتون بسياراتهم لأخذ واحدة منهن لتشغيلها ليوم واحد مقابل 50 أو 60 درهم.

"لالة!! بغيتي شي خدامة؟؟ سيدي!! خصك شي خدامة؟؟"

هن في الغالب أرامل أو مطلقات في عهدتهن صغار، تكالبت عليهن نوائب الدهر، فسخرن سواعدهن لجلب لقمة حلال، يشتغلن في كل الأعمال المنزلية وعلى رأسها عملية التنظيف والتصبين، كما يشتغلن في الأعمال الفلاحية جنبا لجنب، كتفا لكتف، مع سواعد رجالية متينة.

من سمى النساء "جنسا ناعما" سيفزع لمنظر أناملهن المتورمة وأياديهن التي تتخللها شقوق غائرة كشقوق الفقر التي تغمر حياتهن البائسة.

تعهد إليهن، في الغالب، أعمال شاقة تفوق تلك الدريهمات التي تمنح لهن في آخر النهار، فقد تعمد بعض النساء، والموظفات منهن على وجه الخصوص إلى استقدام واحدة من نساء "الموقف" وتكليفها بمهمات عديدة من تنظيف وغسل وشطف وتصبين وطبخ... وكل هذا في يوم واحد.

"أم الخير" امرأة في عقدها الخامس، تحاول، عبثا، إخفاء البؤس البادية ملامحه عليها بابتسامة مريرة وهي تتحدث لنا عن حكاياتها مع هذه الحرفة التي كان امتهانها اضطرارا لا خيارا وهي الأرملة التي تعيل فتى معاقا كان ثمرة زواجها من عجوز وقد كان عمرها قارب الأربعين. تقول أنها كانت في البداية تضطر لتكبيل ابنها "عبد القادر" لحين عودتها، قبل أن تهتدي لإحدى الجمعيات التي تهتم بشؤون المعاقين حيث يقضي اليوم " عبد القادر" نهاره حتى تأتي أمه لجلبه بعد عودتها منهكة من العمل، لتبدأ معه محنة أخرى لردعه وهو الفتى المعاق إعاقة ذهنية وحركية.

استرسلت "أم الخير" في الحديث إلينا عما يعترضها ورفيقاتها في الحرفة من مشاكل قائلة "كاينين ولاد الناس وكاينين ولاد لحرام، وكاينين بنات الناس وكاينين عيالات قلوبهم حجر.." فكل واحدة منهن وطوال فترة ممارستها لهذه الحرفة قد تعرضت إما لعدم تأدية أجرتها أو تم تكليفها بمهام شاقة جدا أو كانت عرضة للتحرش الجنسي. لكنهن يفضلن الصمت بدل اللجوء للقضاء لعدم قدرتهن على الدخول في معمعته، وهن :لَوْليّات" الفقيرات، ولعدم ثقتهن في جدوى ذلك، كما صرحت لنا بذلك "فاطمة" هذه الشابة الثلاثينية المطلقة، والتي همست لنا بأنها تعرضت للتحرش أكثر من مرة وخاصة من طرف عمال الحقول، وأنها ليست الوحيدة، فالكثيرات من رفيقاتها يتناقلن همسا حكاياهن مع التحرش، وبدمعة تدحرجت على خدها الشاحب أكدت لنا أنه لولا اضطرارها للعمل لإعالة بنتيها لما قبلت بهذا العمل الحاط بالكرامة خصوصا عندما يتعلق الأمر بالعمل في منزل امرأة متعالية فظة "حنا نغسلولها وسخها وهي هازة نيفها"!!

واستطردت "فاطمة" أن "الموقف" بدأ يعرف وقوف نساء دخيلات يمارسن البغاء، وقالت أن هؤلاء النساء يشوشن على عملهن ويشوهنه، كما تحدثت عن صويحبات لها يقمن بسرقة بعض الأغراض من البيوت التي يذهبن للعمل بها مم يجعل البعض يعرض عن استخدامهن.

وفي غياب أي التفاتة من الوزارة المعنية لهذه الفئة من العاملات، فقد حاولت بعض جمعيات المجتمع المدني الوجدي إدراج خادمات "الموقف" ضمن اهتماماتها عبر إحداث مركز للخدمات والتكوين خاص بهن ، مع تخصيص حضانة لأطفالهن تعنى بالاهتمام بهم أثناء غياب أمهاتهن للعمل، وكذا إخضاع هؤلاء النسوة للتكوين في عدة مجالات كالطبخ والخياطة والتدبير المنزلي، بالإضافة إلى دروس في محو الأمية محاولة لانتشالهن من براثن الجهل.

لكن هذه الالتفاتة الجمعوية تبقى قاصرة عن تخفيف معاناة نسوة "عزل" يرتمين يوميا في دوامة "حكرة" وغبن واستغلال.

إن هذه الصورة الدرامية التي تعيشها هؤلاء النسوة، كل صباح، وفي نفس المكان، تفرض التدخل العاجل لتنظيم هذه الحرفة وتقنينها لحماية هذه الفئة التي ينخرها البؤس.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - الهارب من البؤس الثلاثاء 15 ماي 2012 - 02:13
مقال جد مؤثر لدرجة انني اجهشت بالبكاء وانا اطالعه
حالة هته السيدات يندى لها الجبين وما اكثرهن بحي اكدال بالرباط قرب المتجر التجاري قيس اتذكر انني كلما مررت بسيارتي هناك كن يتسابقن نحوي ويعرضن علي خدماتهن ولكنني للاسف لا استطيع وكنت ارفض بكل ادب
2 - مكهومة الثلاثاء 15 ماي 2012 - 02:15
بسم الله الرحمان الرحيم شهادة ان بلادنا فيها الحكرة لى مسكين كيبقى مسكين و ابقى ديما جنب الحيط وديما راسو للارض بغيت نعرف علاش الاغنياء ديما كيشفو ميزيدو ليهم الموظف عندو حق فى السلف عندو حق اتكلم على حقو و كلشى اسمع ليه عندو الحق ادير شهادة طبية و امشى اتسرا مع راسو و الزرزاى و الخضار و البناى و الخدامة و البقال و الخياط و الصباغ و المربيين الى مرضو و لا وقعت ليهم حادثة ميلقاو طرف ديال الخبز فين حقوق هاد الفئة من الطبقة ولا ايمشيو اشويو نمل يا ربى الى متشوف من حالهم و حالنا و لكن عندنا الله
3 - adham الثلاثاء 15 ماي 2012 - 02:23
Allah avec eux , que le dieu les aide ,
4 - غاندي رئيس الفقراء الثلاثاء 15 ماي 2012 - 03:35
قولة قديمة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب تذكرتها عند مشاهدة صورة الموضوع ، لكني لم أتأكد من صحتها ، لكنها ليست بغريبة عنه وهي :
لإن عشت لقابل (أي السنة المقبلة) لن أدع أيما تحتاج لغيري .
أي سيعطي معاشات للأرامل حفاظا لكرامتهن ...
والشيء بالشيء يذكر فالمعاش الذي بقي لوالدتي هو 250 درهم ناقص 70 درهم للتغطية الصحية . والله المستعان
5 - مختار الثلاثاء 15 ماي 2012 - 04:40
اللهم ان هدا منكر .و نحن له منكرون .حسبي الله و نعم الوكيل
6 - لعميرية الثلاثاء 15 ماي 2012 - 04:41
حين نتكلم عن مدينة وجدة نتكلم عن هجرة كبيرة عرفتها المدينة خلال السنوات الاخيرة بوثيرة جد مرتفعة .فمع سنوات الجفاف اصبحت المدينة محج سكان قرى مدينة تازة و تاونات و عين عائشة و غيرها حتى اصبح عدد المهاجرين اليها اكثر من عدد السكان الاصليين ليصطدموا بواقع قلة الشغل فبرزت مشاكل و ظواهر من بينها ظاهرة نساء الموقف و اللاتي ازداد عددهن بشكل كبير.نتمنى ان يلتفت المسؤولون لهذه المشاكل التي ادخلت المدينة في فوضى عارمة كثر معها البغي و الجريمة و الفوضى فاضحى الخروج لاسواقها يشكل خطرا وكثر الفقراء و المتسولون و الفراشة بكل الوان الطيف .هذا جانب مما تعانيه مدينتي
7 - wajda الثلاثاء 15 ماي 2012 - 06:10
ma region lazaret ain sfa je pleur a khawti wajda nassha mlahe ils merite pa sa merci publié yerhame waldikom
8 - ايمن الثلاثاء 15 ماي 2012 - 07:36
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
9 - ملكية الثلاثاء 15 ماي 2012 - 07:39
والله حرام لمادا تترك أولئك النسوة في هده الحالة المزرية؟؟؟؟؟ تمنيت لو تكون هناك جمعيات مدنية نسوية لمساعدتهم .
10 - ben الثلاثاء 15 ماي 2012 - 09:39
تموت الحرة ولا تبيع عرضها. إذا كانت الظروف دفعت هاته النساء إلى أعمال قد تأثرت به أيديهن فإن في مناطق سياحية من المغرب تتعرض فيه النساء بل والقاصرات لبيع عرضهن .
11 - عاشقة الأهل و الوطن الثلاثاء 15 ماي 2012 - 10:39
شيئ محزن فعلا لقد تعاملت فالسابق مع هؤلاء النسوة و فعلا كل وحدة و قصتها قبح الله الفقر حيث أن 200 او 300 درهم التي من الممكن أن تكون مبلغ زهيد للبعض هو فالمقابل ثروة بالنسبة لهم حتى أتذكر مرة و حدة أصبحت كل أسبوع تجينا للبيت بالرغم من أننا لم نطلبها و توقف برا و تقول يلا بغيتوا اي حاجة نغسلها أو نجمع معاكم أنا ما عندي مشكل فعلا كانت كتبقى فيا و الوالدة كتعطيها لي فيه النصيب و كتمشي لحال سبيلها. فعلا قبح الله الفقر و الله يفرج على كل مسلم
12 - andira ghandi الثلاثاء 15 ماي 2012 - 10:50
الكثير من ناس الغرب خاصة تازة ونواحي الغرب ، يتخدون هذه المناطق للتسول و السرقة والشعوذة والمخدرات وللبيع في التهريب
13 - Kenza الثلاثاء 15 ماي 2012 - 10:53
حسبي الله و نعم الوكيل في كل من أذل و أفقر و هجر هذا الشعب...فكيف يغمض جفن الراعي وأكثر من 80/100 من الرعية منسية في فقرها و بؤسها كيف تغمضون جفونكم و أنتم تغذقون بالملايير على فنانات العري و الشواذ من كل أقطاب الدنيا و تتناسون الفقراء و الأرامل و الشباب العاطل الذي طالته كل أمراض اليأس و الغم و الهم بسببكم و شاخ قبل الآوان لا نريد منكم منة و لا عطية و لا إحسان نريد شيئا من العدل و قليلا من الإحترام هل هذا بالكثير!!!! كيف تغذقون على من خان الوطن و عاد تحت شعار غفران الوطن و بالمقابل تشحون و تقسون على من دافع على هذا الوطن و صحراء هذا الوطن أي عدل هذا بالله عليكم ألا تخشون يوم الحساب ألا تعتبرون ممن قبلكم عجبي في من باع آخرته بدنياه!!!
14 - أيمن الثلاثاء 15 ماي 2012 - 11:02
فتح الحدود مع الجزائر سينعش وجدة و يعيد لهؤلاء كرامتهم. هذا خطا النطام المغربي لما استفز الجزائر و فرض تاشيرات على رعاياها, فحولوا وجهتهم الى تونس.
15 - محمد الثلاثاء 15 ماي 2012 - 12:03
كنت يوميا امر بجانب السوق البلدي حيث تتجمع خادمات الموقف ينتظرن من يجود عليهن بعمل شاق مقابل دراهم معدودة, كنت ارى في كل واحدة منهن امي و اختي و زوجتي و ابنتي لا قدر الله.

في تاريخ 14 ماي 2012 قرابة الساعة الثالثة بعد الزوال, لمحتهن يركضن و يلهثن و يبحثن عن مكان للاختباء, فجاة رايت سيارة شرطة من الحجم الكبير تطاردهن, مزق قلبي منظر نسوة لا حول لهن و لاقوة بعضهن عجائز, يركضن خوفا من ضابط شرطة اقل ما يقال عنه انه ( حيوان مفترس )
16 - عبداءلاله ...فرنسا الثلاثاء 15 ماي 2012 - 12:38
كل مرة يطلع علينا مسؤول غربي ويشيد ويمجد المسار الديمقراطي الذي ينهجه المغرب ويتكلم على الشوط الذي قطعه من اجل تحرير المراة. ولكن هل هذه هي الحقيقة? لسنا محتاجون لاي دخيل ليكلمنا عن المغرب, اهل مكة ادرى بشعابها. للا سف فيما يخص الخادمات في البيوت فهن يتعرضن للاستغلال في غا لب الاحيان من طرف بنات جنسهن.كانت لخالة لي خادمة لم تبلغ انذاك العاشرة من عمرها, باعها ابوها بثمن بخس! كان ياتي لزيارتها كل ستة اشهر,اقصد انه كان ياتي لجني المحصول ;ياخذ الدراهم ويرجع الى البا دية! بنات خالتي غيرن اسم الطفلة ,جردت من هويتها. اقسم لكم بالله العظيم انه مع صغر سنها كانت تركض مسافات ربما تتعدى مسافات تداريب اكبر العدائين ,تحمل اثقال لايستطيع الكبار حملها; تجري وهي تعرف انها ان تاخرت ستتعرض للضرب والتعنيف.بالرغم من توسلات والدتي الى الخالة ظل الحال على ما عليه ولااعرف ماالت له الخادمة(العبدة) ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.
17 - العارف الثلاثاء 15 ماي 2012 - 13:19
لا يليق بالمجتمع المغربي استرقاق هذه الفئة او تشغيلهم في البيوت لان هذه الظاهرة تحط بالدرجة الاولي من المرأة خصوصا المرأة التي تقوم بتشغيل مرأة متلها زد ذلك عدم اللامبالاة من طرف المسؤولين ورعاة هدا الوطن بانتشال هؤلائي النسوة من الفقر بدل عدم المساهمة في تفقير هذه الشريحة والإغتنااء على حسابها
18 - allal الثلاثاء 15 ماي 2012 - 13:53
اولا اقدم تحياتي للاخت نعيمة لحروري على هدا المقال..
و انا اوجه نداءا لكل دوي القلوب الرحيمة ان يكرموا هؤلاء النسوة و يتصدقوا عليهن سرا و علانية لان هؤلاء النسوة لا يسالون الناس و لا يمدن ايديهن..بل هن يعرضن خدماتهن و عرق الجبين.. ندائي كدلك الى تجار سوق مليلية ان يرحموا هؤلاء النسوة الغلبة بتزكية الاموال و التصدق..و في اموالهم حق للسائل و المحروم..الاية.اما اللدين يكنزون فقط فقد توعدهم الله بالكي على الجباه و الجنوب و الظهور.. وما هؤلاء النسوة الا امتحان لاصحاب الاموال ..
كدلك يجب محاربة المتسولات المحترفات اللواتي يجنين الاموال بكل سهولة..
اطلب من الاخت الكاتبة ان تطلع علينا بمقال يخص ظاهرة التسول بمدينة وجدة و شكرا. شكرا لهسبريس
19 - حمزة الثلاثاء 15 ماي 2012 - 13:59
واقع مرير... حين يصبح العمل الشريف محاربا من طرف السلطات بينما يتم غض الطرف بل -احيانا- تشجيع البغي و بيع الاجساد...حسبكن الله " انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب" ...الصبر ثم الصبر ثم الصبر و ما بعد العسر الا اليسر...اظن ان على جمعيات المجتمع المدني التدخل لتنظيم هذه المهنة و ضمان حقوق هؤلاء النسوة...كما لا يفوتني ان اشكر كاتبة هذا الموضوع الهام و الذي ينقل معاناة هذه الفئة التي تخلى عنها المجتمع و اشيد بالاسلوب السليم و الراقي الذي تمت كتابته به و هذا ما يضع هسبريس في قمة جرائدنا الالكترونية...و اقول لبعض سكان وجدة -هداهم الله- كفاكم تجنيا على مدينة تازة و سكانها فمدينة بعراقتها و زخمها التاريخي و في ظل ما تعانيه من اهمال و تهميش "فيها لي يكفيها" و لا افهم سبب كره البعض لها و لاهلها ...
20 - خطيرات و لا امان لهن الثلاثاء 15 ماي 2012 - 15:25
و الله العظيم بعض من هؤلاء النسوة خطيرات و لا امان لهن فقد كنت اتي كل اسبوع بواحدة لتساعد والدتي المسنة في التصبين فكانت والدتي تعطيهن مائة درهم مع انهن يبدان في التاسعة صباحا و ينتهين على اغلب تقدير في الثانية عشرو تزيدهن ملابس و طعام و مع ذلك لا يقنعن و في مرة طلبت منها واحدة ان تعطيها ٢٠٠ درهم لمجرد ان تغسل ارضية صالون صغير من قطرات صباغة و بدات بالصراخ رغم انها لم تعمل سوى ساعة و نصف فما كان من والدتي الا ان رمت لها المبلغ و اخرجتها و من يومها لم نعد نثق فيهن لان منهن سارقات و قد اصبحت اخاف ان اتي باحداهن لوالدتي فتضربها او تقتلها و تسرق المنزل
21 - علي الثلاثاء 15 ماي 2012 - 16:20
هلا لديكم مثل هذه الاعمال في المغرب ...بعد مهنة مسح الاحذية اتفاجئ اليوم بوجود مهنة الشغالات ...والله انكم شعب فريد من نوعه وكانكم لا تعيشون في شمال افريقيا لم ارى هذه المهن في تونس وبالطبع لاتوجد في ليبيا ....الله يهدي ما خلق
22 - falah+hicha الثلاثاء 15 ماي 2012 - 17:05
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
23 - Oujdi Mouhajir الثلاثاء 15 ماي 2012 - 17:07
وضع هاته النسوة و غيرهن يدمي القلب الحزين على هذا البلد الحزين حارب أجدادنا و آباؤنا الإستعمار لكي نعيش نحن الأبناء بكرامة لكن هيهات هيهات فشاكيرا أولى من بئيسات و أرامل بلدي الكرامة أصبحت من نصيب أصحاب الفسق و الفجور هاجرت بلدي مكرها و قلبي يبكي على بلدي و أبناء بلدي. تحياتي للمعلقة الأخت كنزة فكلامك أدمى عيني بعد أن أدمى المقال قلبي.
24 - wissale italie الثلاثاء 15 ماي 2012 - 18:27
ا لغالب الله نتمنى من السيد عبد الله النهاري ان يلتفت لهاته النساء بدعم من المحسنين يفتحون صندوق خاص بدوي الاطفال المطلقات منهن والارامل وبالاحسان اليهن والله لا يضيع اجر المحسنين.
25 - دمعة مرارة الحياة الثلاثاء 15 ماي 2012 - 19:53
لو كانت في بلدنا العدالة و الرحمة، لما رأينا هذه النساء العزل في قارعة الطريق. هذه هي الحقيقة المرة في دولة "الحق و القانون"، هناك أناس يعتقدون أن جميع المغاربة يعيشون حياة طبيعية. و أن الجميع يتوفر على الشغل و على الضروريات الأ سا سية للحياة. الأ نا نية جعلت من المغرب غابة، الإ نسان لا يفكر الا في نفسه، شريحة تزداد غنا و أخرى تزداد فقرا.
نتحدث عن حرية التعبير، فأين حق العيش الكريم.
"دمعة مرارة الحياة" امام مشروع ظخم (TGV) لا حاجة به في الوقت الراهن !!!???
26 - أميمة الثلاثاء 15 ماي 2012 - 20:56
شكرا لكاتب الموضوع اسلوبه شيق و ممتع
اما بالنسبة للنسوة فالله معهن اما الجهات المسؤولة فلا أظنها ستحرك ساكنا
27 - Amazighi الثلاثاء 15 ماي 2012 - 21:25
إلى 21 علي من الجزائر اسمع يا هذا أن ينتقد المغاربة نظامهم أو حكامهم فهذا شأننا نحن المغاربة و المغاربة فقط أما أنت يا صاحب الأنف الطويل المملوء بلخنونة و يا أغنى شعب على البسيطة فقل خيرا أو بلع فمك فإذا كنت تعايرنا بفقرنا فعندكم من هو أفقر منا هل نسيت عائلة الجلفة التي كاد أفرادها يموتون جوعا لأنهم لم يجدوا ما يسدون به رمقهم لأزيد من أسبوع هل نسيت العائلات التي تسكن في الكهوف عندكم في بلد نفطي حري بأهله أن يعيشوا رفاهية أهل الخليج...من دق الباب نسمعه الجواب اهتم بحالك و بهمك و غمك و بلخادم تاعك الي غادي يكبس على أنفاسك 50 سنة أخرى إوا بقا تبع فينا.
28 - ahmed الثلاثاء 15 ماي 2012 - 21:56
Il y a deux ans,je suis rentrer au pays,et resté mes 3 premiers jours dans un hôtel a MARRAKECH,exactement a guelize,que je n'apprecie pas particulièrement,mais en compagnie d'une touriste amie étrangère,elle cherchait la sécurité avant tout..Au pied de cet hôtel a un carrefour,j'ai eu le temps d'observer un moment le quotidient de ces femmes courages qui attendent l'embauche de qqs heures de ménages ou autres corvées du genre..J'en ai parlé avec elles et appris la misère que ces femmes vivent au jour le jour.. J'en étais boulversé et fais prière sur prière que DIEU leurs facilite la vie.Je souhaite de tous coeur aux gens dans les difficultées l'aide de DIEU seul RA7IM et qu'il leur apporte l'assistance qu'elles méritent.....BRAVO a vous mesdames
29 - machrebii الثلاثاء 15 ماي 2012 - 22:49
c est grave est triste quand je lis des textes comme ça sur mon pays,,,,je vis en espagne il ya de la crise, on peut dire la crise controlée et reconait ....mais au maroc qu est ce quel passe????
àr fois atraves la TV on commence a avoir de l espoir mais atraves de la realitée social economique de la couche pauvre ...c est un douleur
la hawla wa la kowata ila billah
30 - khalid الثلاثاء 15 ماي 2012 - 22:51
هناك حلول كثيرة,ومنها بدء و افتتاح شركة للنظافة مثلا....
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال