24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | البيض تكتب لـ"هسبريس" عن ثلاث ساعات في "حضرة" عكاشة

البيض تكتب لـ"هسبريس" عن ثلاث ساعات في "حضرة" عكاشة

البيض تكتب لـ"هسبريس" عن ثلاث ساعات في "حضرة" عكاشة

قمنا مع مجموعة من البرلمانيين من الأغلبية والمعارضة، من داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، بزيارة إلى سجن عكاشة يومه الخميس 24 ماي على الساعة العاشرة صباحا، وهي زيارة استطلاعية اعتبرناها لحظة هامة لكوننا أول لجنة برلمانية تقوم بزيارة من هذا النوع لمؤسسة سجنية في ظل دستور جديد وحكومة جديدة ومعارضة بصلاحيات واسعة.

ورغم قصر مدة هذه الزيارة، ورغم كونها لم تشفي فضولنا المعرفي كبرلمانيين، إلاّ أنها تعتبر اقتحاما لقطاع عصي عن الانفتاح، إذ لا تكفي زيارة واحدة لإعطاء تقييم حول الوضع العام بهذه المؤسسة التي قيل حولها الكثير وأسالت الكثير من المداد، بل يجب أن تتلوها زيارات وزيارات. كما يجب معها فتح أبواب السجون إلى المجتمع المدني.ليدلوا بدلوه في أنسنة فضاءات العزل، وهو القرار الذي ترفضه إدارة السجون وفق القانون المنظم للزيارات والذي يجب تعديله.

بعد زيارتها لسجن عكاشة، بدا لنا أن أول اقتراح يجب ن نتقدم به هو تغيير اسم هذه المؤسسة السجنية، لأن التاريخ الذي يلازم اسمها حسب تصريحات من خبروا بردهاتها، هو تاريخ حافل بالتجاوزات وبالانتهاكات المريرة التي نريد طي صفحتها، لكن على أساس البدء بصفحة جديدة قوامها إعادة النظر في السياسة السجنية وتطبيق نماذج أجنبية رائدة في هذا الميدان مع تجهيزها وعصرنة آلياتها، لكي لا تكون سجوننا مجرد محصنة لتفريخ الإجرام وتمرير عدوى الانحراف.

شهادات حيّة من داخل سجن عكاشة (الشهادة الأولى)

توجهنا مع باقي أعضاء اللجنة البرلمانية إلى جناح الرجال. مررنا عبر عنابر مظلمة وأخرى مضيئة. قصدت إحدى الزنازن لأتعرف على محيطها.. كانت مساحتها لا تفوق 15 مترا مربع. أردت الاستفراد بالكلام مع السجناء لكن جيشا من الحراس كان يلازمنا ويتبع خطواتنا رغم كوننا كنا نكلم السجناء من خلف القضبان. طلبت من حارس كان لصيق الحراسة بي أن يتركني اسألهم على انفراد. أول ما أثارني هي الروائح الكريهة القوية التي لم أجد لها تصنيفا في ربرتوار ذاكرتي.

طلبت الحديث مع اصغر سجين عمره لا يتجاوز 21 سنة. ناداه قائد المجموعة التي تفوق الستة والثلاثين نفرا، والتي كانت بأعمار متفاوتة تختلف ظروف وملابسات دخولها السجن بين الجنح والجنايات. كانوا كلهم يرتدون ملابس جد خفيفة من فرط حرارة ضيق الزنزانة، وقلة الهواء وكثرة والعرق المتصبب من وجوه مكهربة أضناها الزحام، وأخرى تحمل علامات عنف محفورة في ثنايا تقاسيمها.

سألته عن الأوضاع هنا، قال لي هنا في هذه الزنزانة مع الجماعة أفضل من قبو مفزع يسمونه بيت "الباجدية" الذي يرتاده من أتى لأول مرة من مخفر الشرطة قبل أن يأتيك رئيس المعقل والمدير ليرحلك إلى زنزانة "انتا وزهرك"، قد يكون فيها أربعة وقد يكون فيها 36 سجينا وحتى 56.. ضحك بعد ذلك قائلا: بالنسبة للزنزانة التي تضم ثلاثة أو أربعة سجناء "ما فيهاش الزهر فيها عُمر وعُمر غليض". أضاف آخر من الخلف خافتا صوته: "قبل أن تأتوا لزيارتنا قاموا بترحيل المئات لأيام متتالية، الكل كان في حالة استنفار وأشغال التبييض على قدم وساق.. لما لا تأتون بشكل مفاجئ حتى تقفوا عن وضعنا الحقيقي؟" استفزني السؤال فقلت له: وما وضعكم الحقيقي؟ فأجاب رجل خمسيني أضنه من نبرته و هو يعطي الأوامر انه كان يتزعمهم.. حيث ألصق وجهه بالقضبان وقال لي هامسا: إذا كنت مريضا فعليك أن تظل تئن حتى تكل من الانتظار.. انتظار ما لا لن يأتي بالقطع، وان تستجدي الدواء إذا كان موجودا.. أما ماء الحمام فهو بارد شتاء وصيفا.. والماء الساخن يتمتع به يوميا أصحاب العملة الصعبة في جناح يسمى "دبي" حيث يعيش سجناء في خمسة نجوم يتمتعون بالفسحة طيلة اليوم لا يتعرضون للتفتيش المهين ويأكلون ما لذ وطاب.

ناديت أقدم سجين ثم سألت هذا الأخير: كيف تعيشون في هذا السجن في ظل أوضاع يقول المسؤولون عنها أنها تحسنت على مستوى الإيواء والأكل والتطبيب، وأنت تقبع هنا منذ ثماني سنوات، أيمكنك أن تقول لنا هل هناك من تغيير في المعاملة بالمقارنة مع البارحة؟ أجابني ساخرا بفمه الفاقد لبعض الأسنان والمحتفظ بأخرى صفراء تأكلها السوس كأنها لم تعرف يوما شيئا اسمه فرشاة الأسنان ولا العجين، وكأنني أخاطبه من كوكب آخر.. ليجيبني بأن هناك تغيير طفيف، لكن الطاغي هو أننا نعيش في عالم يسري فيه قانون لا يعرفه غير الذي جبر ردهات السجون وتقلب في العود.. انه عالم تغييب فيه القيم. عالم بدون رحمة ولا شفقة يجعل قلبك اصلب من الحديد. عالم إما أن تفرض فيه قوتك داخل الزنزانة بمحتويات القفة بالمال والمؤونة بالكاريزما والشدة، أو بالقوة الجسدية أو بمدى جسامة الجريمة التي قمت بها أو بمهارتك في التبليغ والوشاية عن الآخرين.. فهنا ليس من السهل أن يطيعك الكل، وان لم تكن كذلك فستقوم بتنظيف ملابس غيرك ويفقدونك رجولتك لأنك الحلقة الأضعف في فضاء لا تجد فيه حتى حميمية دخولك للمرحاض الفاقد للباب، حيث تمارس رغبتك الطبيعية على مرأى ومسمع من الكل، بل عليك التزلف لـ"كابران" الزنزانة ليوجد لك مكانا للنوم غير الأرض حيث يصطف ويرقد أشباه البشر في وضع يشبه أموات في مقابر جماعية، وان كان سريرا مثل هذه الأسرة الصداة ( مشيرا بإصبعه) التي لا تتجاوز 50 سنتيما وأغطية تشتريها أو تقايض بها مقابل خدمات. أما الأفرشة فقد افتقدت منذ حريق سجن الجديدة في 2003، خاصة في فضاء يتكدس فيه السجناء مثل حضيرة البهائم، ومن الأفضل لك أن تكون فاقدا لحاسة الشم والحس والكرامة لتستمتع به.

سألت آخر هل صحيح أن هناك مخدرات تروج هنا؟ أجابني "اعلمي سيدتي يقينا انه لو لم تكن هناك مخدرات لرأيتم اكبر نسبة من الانتحار" ثم أضاف "أن نسبة كبيرة من السجناء والسجينات تعيش هنا تحت وطأة المسكنات.

الشهادة "الثانية" سحاق بين السجينات وموبقات

قمنا، أيضا، بزيارته جناحي النساء حيث توجد بهما 324 معتقلة. فقد كانا أكثر ترتيبا ونظافة واقل تكدسا من العشر أجنحة المخصصة للذكور. انزويت في غفلة من إحدى الحارسات بإحدى الفتيات في وقت كانت زميلاتي البرلمانيات يتحدثن مع أخريات. أثارني صغر سنها ونحافة جسمها كانت تضع صورة أبويها على الحائط، سألتها وأنا انظر في عينيها الحزينتين عن أوضاع العيش هنا، ولماذا هي هنا، وهل تدرس أو تتعلم شيئا ما. أجابتني بأنها انقطعت عن الدراسة بسبب الاعتقال الاحتياطي، ولم تعد تعيش وباقي الفتيات من معارفها منذ دخلت السجن، قبل أن تجهش في البكاء وتقول لي "حياتي ستظل موشومة بما عشت وما رأيت خلف القضبان في هذه المدة القصيرة ". أردت سؤالها مرة ثانية غير أني ترددت في أول الأمر.. فهي تلتفت بنظرها يمينا وشمالا. أحسست أنها خائفة من أن يراها احد تتكلم معي. قلت لها إذا كان لديك شيء تريدين قوله لي فهذه فرصة لن تتكرر. طمأنتها ووعدتها وعدا صادقا واستحلفتها بالله أن لا اذكر اسمها ولا سنها حماية لها ولزميلتها لأن ذلك يدخل في أخلاقيات عملنا، وشرحت لها ان سبب زيارتنا كلجنة برلمانية هو الحديث عن أوضاع أمثالهن. أحسست أن عندها رغبة كبيرة في الحديث والخوف يلازمها وهي تلف عينيها يمينا وشمالا لتخفي قلقها باحثة عن الحارسة التي طلبت منها الخروج للانفراد معها وزميلاتي كن يتحدثن في نفس الآن مع سجينات أخريات.

كفكفت دموعها وسألتها هل تعاني من عنف أو أي شيء آخر يضايقك تودين البوح به؟ سألتني: "هل هناك إمكانية لمساعدتها؟" سألتها عن نوعية جنحتها، قبل أن أجيبها بأنه ليست لنا مع الأسف سلطة ولا لغة غير اللغة التي يخولها لنا القانون، ودورنا كنواب للأمة هي حمل هموم ومشاكل المواطنين لقبة البرلمان، والقيام بمراقبة مستوى الاختلالات داخل المؤسسات.

قالت لي سأقول لك ما لم استطع قوله لأمي. قالت لي إنها بمجرد دخولها الزنزانة مورس عليها السحاق في أول يوم وصلت فيه من طرف احدى النزيلات المحكومات بمدة طويلة واللواتي يتحكمن في توزيع المؤونة وفي ضبط إيقاع الحياة داخل الزنزانة التي يختلط فيها قاتلوا المحارم مع أصحاب السرقات الموصوفة ومع المتهمين بتكوين عصابة. قلت لها كيف وقع ذلك؟ أجابت خافتة صوتها لقد لازمتني أول دخولي وهي تلف كتفي لتقول لي كلنا أخوات وستتعودين على الحبس، وفي المساء أرغمتني على ممارسة الرذيلة.

وأضافت:" أننا نأكل نشرب وننام ولا نستفيد من الدراسة أو التكوين لأننا ننتظر للحكم النهائي، نعيش معاناة لا يمكن وصفها إلا أنها جحيم لا يطاق تحت رحمة الفراغ والمساومات ورفقة السوء، اللهُمّ من بعض الاستثناءات وتحت رحمة وجود العائلة بالقفة للمقايضة بها بعض فتات الامتيازات. أنا التي لم أكن أعرف ما معنى فقدان الحرية.

سألتها هل وقع لك هذا مرة واحدة؟ فأجابتني، بل مرات عديدة. استرسلت وكأني أمسكت بخيط الحكاية، كم مرة في الأسبوع؟ أجابتني، بل قولي كم مرة في اليوم والليلة، وأضافت "في البدء كنت أتساءل ما هو ذنبي ليفعل بي كل هذا؟ لأنها كانت علاقات تنهك القوة الجسدية والنفسية وتجعلك تحتقر ذاتك ومع مرور الوقت واستمرارية الممارسة تصبح عادة واستسلام لأنك تخضع لأمر الواقع وترى في هذا النوع من الممارسات جلد للذات أو انتقام منها.

سألتها لماذا لم تشرحي ذلك لوالديك لتقدمي بشكاية لوكيل الملك لتشرحي له الضرر الذي لحق بك؟ أو تلجئي إلى قاضي الأحداث، قبل أن أؤكد لها أن هناك مصلحة يمكن للسجناء أن يضعوا فيها الشكايات. بعد كل ما قلته أفصحت لي أن الخوف والرعب يمنع المفعول به من التصريح والحشمة والعار والإحساس بالذل والمهانة وأشياء أخرى منعتها من التداول في هذا الموضوع الذي يمارسه الكل أمام أعين الحاضرات الشيء الذي جعلها تعتقد أنها شيء متداول عند الجميع.

من هول ما سمعت أردت التأكد مما تقول فاتجهت صوب أخرى، وقلت لها مباشرة، هل صحيح أنكن تمارسن الجنس مع بعضكن؟ أجابتني بكل بًرودة أعصاب "هذا شي متداول هنا يمارسه الكل مع الكل أو كل واحدة مع عشيرتها".

سألتها أشُم فيكن رائحة السجائر هل تدخنن كلكن؟ أجابتني هنا نتعلم كل الموبقات ولا تخرج الواحدة منا من هنا إلاّ وهي تطور كفاءات جديدة وربما تطور صداقات تكون هي سبب العود.

شذوذ جنسي.. وأشياء أخرى

إذا كان هناك من يتعاط للشذوذ الجنسي عن طواعية واختيار شخصي، ولو أن الشذوذ منبوذ أخلاقيا وتجمع على تحريمه كل الديانات، فان المتعاطي إليه يتحمل مسؤولية أفعاله والقانون الجنائي يعاقب ممارسيه إذا ما وجدوا في حالة تلبس أي في حالة إخلال بالآداب العامة.

وقد زرت هذا النوع من السجناء المحكومين بـ 6 أشهر كانوا موجودين في زنزانة منفردة. لكن الخطير هو أن يمارس الاعتداء الجنسي داخل ظلمات السجون وان ينكر المسؤولون وجود الظاهرة عوض مناقشتها وسلك المقاربة التشاركية مع مختلف الفرقاء للتفكير في الحلول. والخطير أيضاً أن تفعل الفاحشة بالشباب والفتيات اللواتي يحللن بالمؤسسة السجنية سواء بحكم نهائي أو في حالة اعتقال احتياطي وما أكثرهم وأكثرهن، منذ الدهشة الأولى وهم لا زالوا تحت وطأة صدمة الاعتقال و يرضخون للأمر الذي يوقعونه بهم.

ممارسة الشذوذ تكون تحت ضغط وسلطة من يتحكم في أمور الزنزانة. وبعد ذلك تصبح ممارستها معاناة يومية واعتداءات شنيعة على الكرامة وعلى إنسانية الإنسان. حتى أن البعض صرح لي انه في بعض الأحايين تغدو الممارسة الشاذة وسيلة للتخفيف من المعاناة خلف قضبان الأسر حيث تصبح مع الممارسة عبارة عن رغبة لتفجير المكبوت وانعطاف اختياري. أي بشكل رضائي في غياب التحسيس والحماية النفسية والصحية اللازمة. وفي غالب الأحيان ممارسة الشذوذ تعتبر شكلا من أشكال العملة التي يقايض بها لتحقيق خدمات معينة مثل الحماية.

*برلمانية عن حزب الاتحاد الدستوري وعضو اللجنة البرلمانية التي زارت سجن عكاشة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (48)

1 - واحد بنادم الخميس 05 يوليوز 2012 - 03:49
اتحداكم ان تقوموا بزيارة لسجن تولال 2
مجموعة كراكيز
2 - zaki الخميس 05 يوليوز 2012 - 04:50
il faut que les associations et les association de humain right. font des poursuit judiciare contre la prison .et le directeur de prison..car ds un paye musilman.et une gouvernement musilman.c est pas normale.
de plus il ya des camera infrarouge qui peuve voir tout ds la prison .et sa ne coute pas chere.
il faut que la prison soit une correction ,et pas une ecole de crime.
il faut change les directeur de prison et implante les camera ds tout les chambre et couloir avec enregistrement.
le systeme et pas chere mais je suis sure qu il va change le comportement des prisoniers.
3 - marocain الخميس 05 يوليوز 2012 - 06:47
Si comme si tu as decouvet un truc nouveau.tout le monde sait ce qui se passe en prison.,c'est pour cela que t'as trouvé ca nouveau sinon tout WLAD chaab connaissent ca.
maintenant que tu le sais et tu l'as racontais a ceux qui sont comme toi,on verra ce que vous pouvez faire.pas juste blabla et apres tu vis dans ton prestige
4 - Grave الخميس 05 يوليوز 2012 - 07:54
الامر كارثي بكل المقايييس يا حكومة. الشدود الجنسي ليل نهار جناح الدكور و الاناث . المخدرات بكل انواعها تلج السجن بعلم المسؤول . التعنيف و النتهاكات لا تعد تطال بعض السجناء و الاخرون في دبي !
5 - شعبي الخميس 05 يوليوز 2012 - 08:26
كتابة فيها سخرية من السجناءأكثر منها فضحا للواقع. ركوب البطولة على ظهر الضحايا،،،الكل أراد أن يصنع لنفسه إسما،،،،
6 - Mohamed Reda TAOUJNI الخميس 05 يوليوز 2012 - 09:59
Je ne peux que féliciter le courage de la parlementaire qui a relevé au grand jour la situation carcérale dans notre pays c'est une vraie honte et un scandale. Mais le plus grave encore c'est l'impact négatif sur le peuple marocain qui lis ce rapport. Un peuple qui prétend à un Maroc meilleur, un peuple optimiste...En lisant ce rapport en sent un pincement au coeur, on perd espoir, on est déçu et le cumul de cette déception ainsi que d'autres aura des répercutions négatives à notre pays.
7 - محمد سالم العلوي الخميس 05 يوليوز 2012 - 10:14
مادا تريدون من السجن ان يصبح جنة ، ان يصير فندقا من سبع نجوم به المسابح والمعارض..انتم واشباهكم من يدفعون بالمغرب الى الهوية انتم من يفقدون هيبة السلطات الامنية..انه كلام متجني ويحمل العديد من المغالطات..وهدا كلام عبارة عن تجميع لكلام السجناء الدين يقفون بصورة طبيعية ضد الحراس فلو كنت ايتها البرلمانية- الكوطية-مكان اي موظف رغم نزاهتك زتربيتك واخلاقك لوصفتي بالعار وتقريرك الجميل هدا لا يحمل اي نظرة ايجابية عن العاملين والتطور الدي تحقق اما انهم كلهم سجناون وجلادون ...كفاكم ..
8 - محمد ولد الشلحة الخميس 05 يوليوز 2012 - 10:22
ما جاء في الموضوع عن واقع السجون والسجناء بالمغرب معلوم لدى الداني والقاصي ، ولكن ما أثار انتباهي أن السيدة النائبة المحترمة استفاضت في وصف بعض السجناء والسجينات وصفا دقيقا ربما لتقريب حالتهم للقارء ولكنها أغفلت في نفس الوقت أنها أعطت الاوصاف لمحوراتها ومحاوريها من السجناء حتى سيسهل على سجانيهم معرفتهم وربما الانتقام منهم.
9 - areesto الخميس 05 يوليوز 2012 - 10:23
merci pour cet article mais il n'y a pas de nouveau de ce sujet puisque dans toutes les prisons du monde existent l'homosexualité et le pouvoir du plus fort.
10 - ياسمين الخميس 05 يوليوز 2012 - 10:55
تقرير مبالغ فيه و الزيادة في نفخه أكثرأضفت عليه طابع عدم المصداقية و التفنن في حفر الحفر المظلمة. وهو ما قد يعصف ببعض الأبرياء العاملين بالسجن محل التقرير.
فمزيدا من المصداقية في وصف الأمور حتى تكون الحلول ناجعة أكثر، لأن التفنن في تضخيمها قد يحول دون إيجاد الحلول المناسبة و بالتالي تظل دار لقمان على حالها على الرغم مما يمكن أن يتخذ من إجراءات. ثم يجب أن نكون جد حذرين من تصريحات بعض السجناء الذين لاهم لهم سوى الإيقاع بالعاملين بالسجن فقط لمجرد انتسابه لجهاز حراس السجون انتقاما لتقييد حريتهم، و ما يجهله هؤلاء السجناء عو أن ما اقترفوه من جرم هو ما جعلهم يفقدون حريتهم جزاء لجرمهم و ليس حراس السجون الذين لا يقومون إلا بعملهم المنوط بهم.
أنا لا أنكر وجود ممارسة السحاق بين الإنات و الشدود الجنسي بين الذكور، و لكن السؤال الذي يطرح، هو من يمنعهم من التشكي أمام المسؤولين؟ لا تقولوا لي أنهم يخافون من الحراس، لأن هذا ليس صحيحا، فليس هناك حارس واحد يستطيع التغاضي عن مثل هذه التصرفات خوفا على مستقبله المهني طبعا. و لعل في هذا الخوف ما يثنيه و مثله عن السكوت عن هذه الرديلة.
11 - العلمي الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:00
لقد صدمت فعلا بهذه الوقائع التي كنت اعتقد انها اصبحت من الماضي مع المغرب الجديد، خاصة في ظل مانسمع ونرى من سن للقوانين والهرج والمرج حول مايدعون من مغرب الكرامة والحقوق ، لكن للاسف خاب ظني كمواطن متحمس ومعتز لوطنه ، خاب ظني فعلا حينما تسمع مثل هذا الانحطاط والاستسفاف بكرامة الانسان الى هذه الدرجة .
كيف لهذا البلد ان يقلع عن اذمانه في امتهان الكرامة ويرقى بمواطنيه الى مستوى الآدمية في ظل مثل هؤلاء المسؤولين القييمين على مثل هذه السجون ، اليس من حق المسجونين بغض النظر عن محكومياتهم واسباب ولوجهم السجون في ابسط الحقوق الآدمية اليس واجبا على مسؤولي هذا البلد ان يضمنوا حقوق هؤلاء ويسعون الى ان تكون سجوننا سجونا اصلاحية وتربوية بدلا من سجون الانحراف والمهانة والظلم والقهر ، ثم الم نلاحظ كمواطنين كيف ارتفعت حالات العود وكم من الشباب كان قبل سجنه مثالا للطموح لتجده بعد خروجه من السجن مثالا للانحراف والشدود.
ثم كيف لهؤلاء البرلمانيين الذين رأوا هذه الأهوال وسمعوا جزء منها مع ان ادارة السجن حاولت قبل مجيئهم تلميع صورتها وهددت ووعدت من يبوح بمصائبها ،هل اقنعوا انفسهم انهم قاموا بالواجب...؟!!
12 - *marocaine* musulmane الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:03
بارك الله فيك ايتها البرلمانية و كثر الله من امثالك و حفظ الله الجميع من كل سوء.حقيقة بلدنا في خطر.كثر فيه الشذوذ حتى ذاع صيته هنا في اوروبا فاصبحنا نخجل عندما يحدثونا هنا عن الامور الغير اخلاقية التي تدعو بعض الفئا ت المنحلة لها.يا رب اهزم كل فاسق فاجر واجعل اولياء امورنا يتحركون للحفاظ على مبادئنا و حماية بناتنا وابنائنا .هويتنا واخلاقياتنا يهددها الضلاليون الممولون.
شكرا لكل من يريد الصلاح و الاصلاح لهذا البلد الغالي.
13 - بدون الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:12
أين هو التحقيق في حريق سجن عكاشة سنة 1999 والتي أودى بحياة 29 شخص البحث الدي أمر به الحسن الثاني رحمه الله لم يرى النور ولمادا.
لقد حضرت إلى مستودع الأموات وفي الدفن كانت لحظات مؤثرة
وأكثر التأثيرات أصدقاء شاب متوفى كان كل ولاد الدرب يحبونه ولم يبقى له إلى 6 أيام لخروجه من السج, ومتوفين آخرين توفيا متعانقين كان أبن وأبيه والعديد.. خارج اسوار مستودع الأموات بعين الشق كان يثير انتباهك حلقات دائرية كثيرة لعائلات كل دائرة تبكي عزيز لديها ويا حسرتاه لست بكاتب لكي أصف الحنين والوصف الذي يخرج من قلب الأمهات لوصف أفلاذ كبدتهن الدين ماتوا ولم يروهم , وهلم جرى للعائلة الأخرى لن تصبر عن البكاء ولو يكون قلبك من حجر لقد سد شارع محمد السادس والشارع أمام مستودع الأموات الجماهير أتت من كل صوب وحدب لمعرفة السبب لأن شجن عكاشة حديث البناء ويتوفر عن كل الأجهزة القانونية والضرورية,أتسأل لمادا لم يفتح عنهم للخروج إلى ساحة السجن, وأين هي عدم مساعدة شخص في خطر الفصل 431 يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات
كانت تأويلات كثيرة تتداول بعلاقة الباخرة المحملة بالكوكايين التي إنقلبت في شاطئ سدي عبد الرحمان
14 - citoyen الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:14
c,est pour ces délits de l'Etat de Droit et le silence des représentant du peuple durant les décenniesécoulant que NiNi a passé une année en prison avec bien sur la complicité des juges qui actuellement boycottent la commission de la réforme de la justice ainsi que les parlementaires des deux chambres. Ce n'est pas bizarre pour personne que ces choses se produisent dans nos prisons et 600 millions d'amende aux juges de NINI demandez lui pourquoi il quitter le pays le plus beau du monde ?
15 - maghribi الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:21
rien dans ce pays ne marche comme il doit marcher l'anarchie totale .
16 - Khouribga-From NoWhere الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:24
يارب السلامة, يارب السلامة ... واش هادشى في عكاشة او فى سجن alcatraz
هادشى غير ليبان وما خفي اعظم
17 - مغربية الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:24
السجون في المغرب مستنقعات لتخريج أفواج من المجرمين المزودين بدبلومات ممتازة عليا في الإجرام بدل ان تكون للإصلاح والتهذيب (الله لا يوصل ليه شي مسلم ) .
18 - mafahm walo الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:25
نسال الله حسن الخاتمة لنا ولكم يارب العالمين
19 - med الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:49
لا حول ولا قوة إلا بالله
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم ان هدا منكر
20 - إدريس الخميس 05 يوليوز 2012 - 11:53
المرجو من السيد رءيس الحكومة اليوم قبل الغد تعيين مسؤول جديد ذا صفات أخلاقية إنسانية و حقوقية على رأس هذه المؤسسة ة السجنية العثيقة.
21 - شاهد يوم القيامة الخميس 05 يوليوز 2012 - 12:14
واااااا بنكيراناه:
ما عليك إلا أن تقد م استقالتك
واااا راميداه:
اعلموا أن أقدامكم والله لن تزول يوم القيامة حتى يقتص منكم المظلومون بسجون المغرب المغتصبون المعذبون وإن لغدكم ولناظركم لقريب
واااااا بنكيراناه وااااااااااااا راميداه قدمو استقالاتكم وستحسب ويشهد لكم التاريخ
على الغيورون على المسؤولين أن يقظوا نهاية الأسبوع ولومرة داخل السجون ليعلموا أمر المغتصبين الذين اغتصبهم اهمال الدولة والحكومة وعليهم أن يحاكموا في ظل الإهمال
22 - younes rich الخميس 05 يوليوز 2012 - 12:37
j vous remercie , ce sont de vrais sujets ,des sujets d'actualités, bravoo encore
23 - عبداءلاله...بدوي في باريس الخميس 05 يوليوز 2012 - 12:42
السلام عليكم:سبق لي ان زرت قريب لي كان مسجون في سجن عكاشة,انا لاادافع على بعض الفئات من النزلاء, ولكن ما ان تطاء اقدامك السجن فانت في عالم غريب حيث المحسوبية والزبونية عملتان لايمكن التخلي عنهما اذا اردت ان تسلم ويسلم الذي جئت لزيارته,قريبي طلب مني اكثر من مرةان اكون كريم مع ذلك الحارس لعله يكون رحيما به ويساعده من جبروة الاخرين, قمت مرة بزيارته لاحظت ان الحراس يمنعون الزائرون من ادخال البطيخ للسجناء وكان هناك كم يقرب حمولة شاحنة! سالت عن السبب,قيل لي ان بعض العائلات ضبطت وهي تحاول ادخال مادة الشيرا داخل البطيخ.بعد نهاية زيارتي,وبعدما ناولني الحارس بطاقة هويتي واستفسرني على قريبي,ناولني قفتان تحتويان على اكثر من عشر بطيخات وامرني ان اتركهما عند بقال يوجد قرب السجن!! من يدري لربما يومها اخرجت من السجن مادة الشيرة وشاركت انا كذلك في هذه الرذيلة
24 - صلاح محمد الخميس 05 يوليوز 2012 - 12:54
لانتفق مع الرديلة بكل انواعها نريد مغربا كريما والله كرمنا بخيراته وعلى راسها الدين الاسلامي الحنيف.
السجن مؤسسة عمومية خاصة بمن صدرت في حقه احكام اوحكم قضائي.
كيف يجب ان يكون ؟؟؟لسنا مع الدين يطالبون بتوفير جميع شروط الحياة وحثى الملاهي والمسابح ووولانه يجب ان يحس انه في حالة غير عادية وانه في حالة فقدان الحرية وجزء كبير من القوانين الطبيعية لى مااقترفه من دنب ونحن مع توفير شيئ واحد بلانقصان هو مكتبة داخل السجون لانها ستساهم في اصلاح المجتمع واصلاح النزيل وبامكان الحكام تخفط العقوبة الحبسية ادا تبين انم السجين خطا خطوات في مال العلم (مثلا ادا حفط القران او الاحاديث او الاحاطة ةبالقةانين الدستورية ووووو
25 - عامل الخميس 05 يوليوز 2012 - 13:17
المشكل بنيوي كما هو الحال في جميع مشكلاتنا البنيوية التي تحتاج إلى التحليل والتعاون الجماعي لحلها.
الدولة لا بد أن تبقى لها هيبتها والسجون يجب ان تكون محلات للتأديب وإعادة التربية، هنا يجب الحديث عن دور الجميع لأن الشخص الذي ارتكب جناية أو جنحة فهو شخص يحتاج التربية في أسرته ومجتمعه اولا. قبل مجيئه غلى السجنز فهل نعول على تربية المسجون من جديد داخل فضاء سجني لا تسمح إكراهاته بذلك؟ نعم يجب احترام الحقوق الدنيا لمعاملة السجناء، لكن لابد من تضافر الجهود الجماعية
26 - لا عدل و لا مندوب الخميس 05 يوليوز 2012 - 14:54
سواء هذا أو ذاك، لا فرق بين هذا وذاك؟ لا عدل و لا مندوب لأن النتيجة واحدة موظف سجن مغلوب على حاله مهضومة حقوقه لا من يواسيه ولا من يطعف أو يحن عليه، حارس مغلوب على أمره، مقصي كأنه هو الغائب، مستثنى كأنه مجهول، يعاني في صمت، لا مندوب و لا عدل ولا مندوب سيأخد بيده، لكن لك الله لك الله لك الله يا موظف السجن.

و في ظل غياب الإصلاح الحقيقي و الجدري لقطاع السجون، يبقى موظف السجن الضحية رقم 1 واحد في هذه المعادلة، فهو يظل طوال مساره المهني يعاني في صمت ولا من يحن و ينظر إليه أو يشفق عليه...يعاني تجاه مسؤوليه الظلم و العدوان، يجابه المجرمين طوال حياته دون أبسط شروط السلامة، يعاني إحتقار المجتمع له كأنه هو المذنب...ولكن معك الله، ومن هذا المنبر الحر أحييك على عملك الشريف معك الله

أنا ملي حليت عيني وأنا كنسمع نفس العبارت: تأهيل السجين تقويم السجين إدماج النزيل تحسين تغدية النزيل تطبيب النزيل تحسين ظروف إعتقال النزيل الترفيه عن النزيل حقوق السجين ...وكأن السجن يعمل فيه الأشباح!؟وا عباد الله أين موقع موظف السجن من الإعراب؟ أكيد مرفوع أو مبني للغائب. والفاهم يعطيني الإجابة شي كيمثل على شي
27 - وااااا ببببيخير الخميس 05 يوليوز 2012 - 15:20
إذا أرادت الدولة إصلاح قطاع السجون بشكل حقيقي فهذه بعض الحقائق :
موظف السجن مثقل بالمهام التي تتجاوز صلاحياته.
راتب موظف السجن بالكاد يصل الى 3000 درهم.
في المقابل أجرة حارس سجن في فرنسا تصل الى 30000 درهم.
موظف السجن يزاول عمله بعيدا عن القانون لأنه يعيقه وأنذاك يعتمد على الإجتهاد
القانون المنظم للسجون مسلط على الموظف أكثر مما هو مسلط على السجناء
مشكل الإكتظاظ الذي يشكل عقبة أمام تنزيل البرامج الإصلاحية.
ضعف البنية التحية و تقادمها فهناك سجون ترجع لعهد الإستعمار.
غياب إستراتيجية واضحة المعالم لتأهيل و إصلاح السجون.
قطاع السجون يعاني من دئاب الإدارة المركزية ورؤساء المصالح ومدراء المؤسسات المتربصين بالموظفين النزهاء.
سجون المملكة لازالت وكرا لتفريخ الإجرام لغياب وإنعدام تصنيف النزلاء.
حراس السجون يعملون تحت إكراهات تعسف الإدارة وغياب الضمانات...
حارس السجن ليست له هوية يفتخر بها ومرد ذلك عدم توفره على البطاقة المهنية كباقي موظفي الدولة
28 - المحكوور الخميس 05 يوليوز 2012 - 16:02
انا لااستغرب واقول ان البرلمانية المشكورة كانت موضوعية جدا وكشفت الغطاء عن عالم منسي يعيش في الظلام .المسؤولون يمنعون الصحافة الشريفة والاعلام الواقعي من ان يقرب ساحة السجون .
ماجاء في الموضوع من واقع معاش ليس جديدا ولا مقتصر على عكاشة.
فهو حال كل السجون والسجناء في هذا البلد.
--- السحاق يمارس خارج السجون وفي دور تعرفها السلطات .
--- الجريمة المنظمة وقطع السبيل تقترف في واضحة النهار .
--- المقايضة تجري في اسواق الظلام خارج جدران السجون .
--- الاستعلاء وتاسد القوي على الضعيف في الاسر والبيوت وفي الادارة والشارع والحافلات والحمام ...
--- اكتاب النفوس والمخدرات واللواط في المدارس والجامعات واحينا بين المحارم . انظروا مقولة الغزيوي التي اصبح بها مشهورا
............
من هو السجين حقيقة ? اهو ذلك الذي داخل اسوار السجن ام ذلك الذي يحيط به كل هذا وغيره ?
ا لى الله المشتكى والمفزع ...حسبنا الله ونعم الوكيل....لاحول ولاقوة الا بالله.
29 - نصر الدين العلوي الخميس 05 يوليوز 2012 - 16:35
اعتقد ان قطاع السجون تطور الى الاحسن مند اعتماد المندوبية من حيت فرض النظام والتغدية وكدلك احداث مؤسسات دات معايير عالمية..لكن السجن سجن ..الم تشاهدوا برامج هو الضبط والاحتراس والتعامل الجاف الدي يفرضه منطق العمل..ارى ان هدا مجرد انطباعات تم اخدها من خارجين عن القانون من انسانة دات حس مرهف
30 - ضحية ادارة السجون الخميس 05 يوليوز 2012 - 17:07
ما يقع داخل اصوار السجن ليد لمظفي او حراس السجن اي دخل فهؤلاء يشربون المر في هده المهنة عبد مامور ومحتقر من طرف مدير المؤسسة التي خولت له الادارة العمة كل الصلاحيات في ممارسة السلطة على الموظفين الموظف مفروض ان يكون ابكم واخرس ومنحني لسعادة المدير او يمشي لافران يتربى يجب على هده اللجنة التشريعية الحقوقية ان تدافع عن حقوق الموظف المهان وهو يزاول مهمته ولم يرتكب اية جريمة ققط قام بجريمة العمل بقطاع يقوموا بتسيره ناس غير مسؤلين كيف يعقل ان تنجح ادارة يسيرها اناس لا يملكون حتى على شهادة التاسعة اعدادي اناس حاصلين على شواهد عليا يعملون كحراس سجن د رجة قائد وقائد سجن ممتاز دون جدوى
31 - alaoui الخميس 05 يوليوز 2012 - 17:14
كما جاء في احد التعليقات..يلاحظ الحديث بشكل كبير عن تأهيل وادماج السجين وتحسين الفضاء الى غير دلك دون الاهتمام بمكون مهم الدي هو الموظف -الحارس- دوره متميز كونه يحمي المجتمع من بعض الفئات التي خرجت عن اجماعه ..هدا الموظف الدي يبقى هو الجهاز الدي يمتل كل المراحل التى مر منها الجاني فهو يمثل البوليس والقاضي والمخزن بشكل عام وهو الدي يفتح ويقفل والعدواة طبيعية اداك الا ينصف ويحصل على تعويضات جراء النظرة المشؤومة الي يبوأ مكانة كالشرطي على الاقل رغم جسامة مسؤوليته وطول ساعات العمل ليلا ونهار في الاعياد والمناسبات..اين هو من تقريرك......
32 - حارس سجن الخميس 05 يوليوز 2012 - 17:17
لم لشا ان اخوض في الحديث رغم ان زيارة السادة النواب اسالت الكثير من المداد ، ودفعت بالبعض الى اغتنام الفرصة للبروز والظهور لان معرفة الواقع المعاش بالسجون لايمكن معرفته من خلال زيارة يومية ولكن اذا كان الهدف الاسمى دعم الاصلاح وتقويم الاعوجاج . وجب القيام بالتقصي والتحري والمتابعة لمعرفة الصعوبات والظروف والاكراهات المرتبطة بهذا الفضاء ، اما ان يبنى التقرير على شهادة سجناء وفي زيارة - عفوا سطحية - دون الاستماع الى كل الاطراف والمتدخلين خصوصا العاملين بالسجن اسمحوا لي ان اقول انه تقرير ذو حكم مسبق ...سيدتي البرلمانية تقريرك اشبه بقصة قصيرة تبرزين فيها مهارتك اللغوية وللاسف انبنى على العاطفة دون اعمال العقل . لاانكر ان هناك مظاهر سلبية بالسجون كباقي القطاعات وجب محاربتها .. واقسم بالله انه منذ تعيين المندوب العام فان الاحوال تحسنت بشكل كبير ومطرد ونلمس ان حرص المندوبية كبير على الاستمرار في ذلك ... رجاء لاتعطوا احكاما مسبقة قبل ذلك خصوص نظرتكم الدونية لحارس السجن ، لقد خبرت السجناء ومكر العديد منهم وطرق التحايل والتضليل والظهور بمظهر المظلوم ... . اتمنى زيارتكم للوقوف على الحقائق
33 - المنصف الخميس 05 يوليوز 2012 - 17:24
ا سلوب النائبة الدستورية فيه مبالغة ومكر;ولايجب ان تنسى ان كل ذلك كان في عهدهم منذ سنين وليس وليد خمسة شهور
34 - احمد الخميس 05 يوليوز 2012 - 17:34
ياسفني ان اتحدت عن هده المؤسسة ، حيث النزلاء فيها يعتبرون انفسهم في عطلة،يجب تشغيل السجناء للصالح العام ليقتاة السجين من عرق جبينه ويخاف العودة الى هذه الؤسسة .اما ان يأكل وينام فهذه الحالة لن تصلحه أبداً .
35 - كل المغاربة معنيين بالسجن الخميس 05 يوليوز 2012 - 17:54
كل هدا أصبح معلوما من طرق القاصي والداني ونشر في الصجف والمواقع الإليكترونية ورغم دالك لم تتحرك حكومة بن كيران (الإسلامية يا حسرة)
إن عدم تحرك هده الحكومة دليل على عدم غيرتها على شرف المغاربة والمغربيات واستهزائها بكرامتهم
ألا يعلم هؤلاء أنهم قد يرمون أو يرمى أحد أفراد عائلاتهم اليوم أو الغد في السجن؟
هل نسو أن النبي قال أقتلوا من لا غيرة له
أما بعض المعلقين الدين يقولون أن السجن تم إيجاده للمجرمين فإنني أقول لهم كل واحد منكم معرض لدخول السجن عن حق أو باطال,فكم من شخص ارتكب بسيارته أو دراجته حادتة سير مثلا بدون قصد فتسبب للآخر بجروح أو حتى قتل ومن تم دخل السجن
وكم من شخص ارتكب خطأ مهنيا فدخل السجن
وكم من شخص تم اتهامه باطلا فدخل السجن
لهدا لا أفهم أبدا أبدا من يدافع عن الفضائح التي تسود في السجن هؤلاء ينسون أنأولائك السجناء سيخرجون من السجن بعد حين ومن تم ينقلون أمراضهم النفسية والجنسية وشدودهم لغيرهم وقد يكون هدا الغير من يقبل باستشراء تلك الفضائح داخل السجن
36 - التغيير لابد وفي أسرع وقت ممكن الخميس 05 يوليوز 2012 - 19:09
باسم الله الرحمان الرحيم
كل ما يحدث في السجون المغربية بصفة عامة و سجن عكاشة بصفة خاصة لا يختفي على أحد سواء الحكومة أو غيرها. قبل أن نتطرق الى الأجواء التي تعيشها السجناء داخل السجن {الاجرام, الظلم والمنكر} نجد أن عدد كبير من السجناء مسجونين بدون سبب أو باتهامات مزورة والظلم الجاري به العمل في جميع أنحاء المملكة. كيف نتكلم على ما هو معروف في السجون وننسى الظلم الجاري به العمل خارج السجون. كيف يمكننا أن ننتظر احترام حقوق الانسان داخل السجن مع أن انتهاك حقوق النسان في جميع أنحاء الدولة هو ما يجري به العمل كأنه شرط من شروط الدستور. لا يمكن التحسين الا بتزييف المؤسسات على آخرها.
أقول لمعلق رقم 7 حتى السجناء لهم حقوق مهمى كان سبب سجنهم.
سجنت في المغرب في عمري ستة سنوات ونصف السبب لا اعرفه الى يومنا هذا. سوى أنني كنت ألعب قريب من صندوق مخلوع الذي يرجع الى ألاشغال العمومية. أحد منهم قال انني فعلت ذلك مع انهم عرفوا أن ذلك من المستحيل . اعرف قيمة السجن كطفل واعرفها كموضف لسنين داخل السجن. لذلك أقول ؛تى المسجون له حقوقه يا مواطن
37 - من المغرب الخميس 05 يوليوز 2012 - 20:10
لمادا النقد؟ ما العمل؟ من ينقد يجب ان يعطي الاجابة
38 - شي كيمثل على شي الخميس 05 يوليوز 2012 - 20:32
أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن الحالة الصحية لموظفيها وحراس السجون هي على ما يرام ولا تدعو إلى القلق وقد خرجت من العناية المركزة وهي الأن تحت المراقبة المستمرة وإذا إقتضى الأمر سيتم نقلها إلى خارج المملكة إلي فرنسا لمواصلة العلاج وذلك حرصا منها على العناية التي توليها المندوبية لموظفيها، فالمندوبية العامة بقدر ما هي حريصة على تحفيز موظفيها عبر التحفيز المادي والمعنوي بقدر ما هي حريصة هي الأخرى على تدميره و تخريب داره و تشتيت شمله... ولكن ماذا عساني أقول لك يا موظف السجن الله ينصرك على كل من عاداك.
39 - حارس غلبان الخميس 05 يوليوز 2012 - 20:34
واش هاد ممثلي الأمة والحقوقمجرمين ما عندهم ما يدار، بقالهم غي يدافعوا على حقوق الحباسا ها اللي قاتل أمه ها الي مغتاصب بنت عندها 3 سنوات ها اللي كيبيع الشيرا و القرقوبي قدام المرارس ها اللي هاز الجنوية ويكريسي بها صحا...كان عليكم أن يدافعو على غلاء المعيشة ولا ضحايا دوك الحباسا أو وضعية الحراس الكارثية ...بالاك عليا ما كاين والوا
مساكان هاد نواب الأمة بقاو فيهم الحباسا، عرفتي أش يجيكم مزيان، خصوا ليهم شي ميزانية وا ديروا ليهم شي 6 حباسات فين يمشيو يدوزوا هاد الصيف فيها، بنيوا ليهم حبس في فاديسا حدا السعيدية و حبس في مازكان حدا الجديدة و حبس في مارشيكا حدا الناظور و حبس في محطة تاغازوت بأكادير...وعلاش لا مرا مرا اللي وجعوه المفاصل ديالو نصيفطوه لمولاي يعقوب فين يمشي يكمد فيها عظيمتوا، الله ياخود فيكم الحق غي أنتوما محصنين في القصور ديالكم ودبا جايين دافعوا على حقوق الإجرام
40 - حارس غلبان الخميس 05 يوليوز 2012 - 21:03
واش هاد ممثلي الأمة والحقوقمجرمين ما عندهم ما يدار، بقالهم غي يدافعوا على حقوق الحباسا ها اللي قاتل أمه ها الي مغتاصب بنت عندها 3 سنوات ها اللي كيبيع الشيرا و القرقوبي قدام المرارس ها اللي هاز الجنوية ويكريسي بها صحا...كان عليكم أن يدافعو على غلاء المعيشة ولا ضحايا دوك الحباسا أو وضعية الحراس الكارثية ...بالاك عليا ما كاين والوا
مساكان هاد نواب الأمة بقاو فيهم الحباسا، عرفتي أش يجيكم مزيان، خصوا ليهم شي ميزانية وا ديروا ليهم شي 6 حباسات فين يمشيو يدوزوا هاد الصيف فيها، بنيوا ليهم حبس في فاديسا حدا السعيدية و حبس في مازكان حدا الجديدة و حبس في مارشيكا حدا الناظور و حبس في محطة تاغازوت بأكادير...وعلاش لا مرا مرا اللي وجعوه المفاصل ديالو نصيفطوه لمولاي يعقوب فين يمشي يكمد فيها عظيمتوا، الله ياخود فيكم الحق غي أنتوما محصنين في القصور ديالكم ودبا جايين دافعوا على حقوق الإجرام
41 - ahmed t الخميس 05 يوليوز 2012 - 21:48
ا ين هي الجمعية المغربية لحقوق الانسان ?ام ان دورها يقتصر في الدفاع على الحرية في الرديلة
42 - manolo الخميس 05 يوليوز 2012 - 22:41
le zoo ا حسن 1000مرة من السجن ديالن.
وحيواناته جداليفة مقارنةبالحيوانت الناطقة في السجون..ديالنا.
43 - حارس مقصي و منسي الخميس 05 يوليوز 2012 - 23:04
ما كانش اللي سيب البلاد قد هاد الحقوقيين واللجان البرلمانية، حتى ولينا عايشين الفوضى و السيبة غي اللي تهضر معاه يقول لك والله حتى ندوز عليك بطانة ولا عكاشة، كونو تحشموا على عراضكم شوية، الله يعطينا وجهكم. كيما درنا حرنا، زيرنا السمطة مع المواطن كنقولوا الدولة حاكرانا واملي عطينا الحقوق ولينا عايشين السيبة ها الضرب و الجرح ها القتيلة ها الإغتصاب ها الكريساج بالسيوفا... أسيدنا ما عندنا ما نديدوا بهاد حقوق الإنسان إلى ما عرفناش قيمتها، حاصول الله يعز عهد ادريس البصري بعدا كنا عايشين في أمان ماشي كيما ليوما ها اللي خايف على بناتو ليختصبهوم ليه ها اللي خايف على مراتو ها اللي خايف حتى يخرج من داروا.
44 - تتمة حريق شجن عكاشة 1999 الخميس 05 يوليوز 2012 - 23:09
تتمة حريق شجن عكاشة 1999
حقا أريد معرفة مآل التحقيق في موت 29 نزيل شجن عكاشة مواطن غيور على وطنه, حقا لنا الحق في معرفة سبب موت هؤلاء النزلاء الدين في عاتق الدولة وكان بالأحرى على حراس السجن أن يفتحوا لهم الزنزانة للإفلات بأرواحهم ؟ السكان الدين يسكنون بجانب السجن سمعوا عويلهم وصياحهم وطلب النجدة لساعات ولا من مجيب.
كما أطلب من جميع المنضمات والجمعيات أن توفينا بما آل له دلك التحقيق إن كان حقيقيا أو أنها كانت وسيلة لتكميم أفواه الصحافة خوفا للوصول إلى أشياء كانوا لا يريدون أن نعرفها, أعرف بأن كتابتي هده ستجرني بما لتحمد عقباه ولكن مع الأسف أريد أن أعرف السبب ولو.
. وأن الزنزانة يوجد فيها 30شخص كلهم ماتوا إلا واحد بقي على قيد الحياة يستطيع أن يمدنا بالكثير, لأن الجثث كانت مفحمة بالكامل ولتفحيم جثة يجب أن يكون حريق مهول بمعنى الكلمة أو شئ آخر...
45 - morad bo khris الجمعة 06 يوليوز 2012 - 00:34
إذا أرادت الدولة إصلاح قطاع السجون بشكل حقيقي فهذه بعض الحقائق :
موظف السجن مثقل بالمهام التي تتجاوز صلاحياته.
راتب موظف السجن بالكاد يصل الى 3000 درهم.
في المقابل أجرة حارس سجن في فرنسا تصل الى 30000 درهم.
موظف السجن يزاول عمله بعيدا عن القانون لأنه يعيقه وأنذاك يعتمد على الإجتهاد
القانون المنظم للسجون مسلط على الموظف أكثر مما هو مسلط على السجناء
مشكل الإكتظاظ الذي يشكل عقبة أمام تنزيل البرامج الإصلاحية.
ضعف البنية التحية و تقادمها فهناك سجون ترجع لعهد الإستعمار.
غياب إستراتيجية واضحة المعالم لتأهيل و إصلاح السجون.
قطاع السجون يعاني من دئاب الإدارة المركزية ورؤساء المصالح ومدراء المؤسسات المتربصين بالموظفين النزهاء.
سجون المملكة لازالت وكرا لتفريخ الإجرام لغياب وإنعدام تصنيف النزلاء.
حراس السجون يعملون تحت إكراهات تعسف الإدارة وغياب الضمانات...
حارس السجن ليست له هوية يفتخر بها ومرد ذلك عدم توفره على البطاقة المهنية كباقي موظفي الدولة
46 - العلوة الجمعة 06 يوليوز 2012 - 12:17
اتركوا السيد المندوب العام المحترم يكمل مشواره الاصلاحي .. فما تحقق خلال 04 سنوات لم يتحقق منذ الاستقلال ( تحيين النصوص القانونية - بناء سجون جديدة بمواصفات عالية- تعويضات مهمة .....)
47 - الحالمة بالحرية الجمعة 06 يوليوز 2012 - 23:34
يبقى الحال على ما هو عليه بالسجن المدنى بالسجن المدني بالناضور. فبعد زيارة رسمية للاحدى اللجان الحقوقىة لهده المؤسسة السجنية لتقصي ومعرفة ظروف السجناء عن قرب . فقد تم ترحيل السجناء المشاركين في التحقيق الى سجن عين عيشة باقليم فاس . فاي انصاف هدا هل دور هده اللجنة التقرب من مشاكل السجناء ام تهجيرهم وابعادهم عن دويهم وجعلهم عبرةلكل من سولت له نفسه كشف ستار رداهات السجون المغربية
48 - magribi الثلاثاء 10 يوليوز 2012 - 21:46
تمنيت تجيو لسجن العيون لا سجين لا موظف كلهم وكلين الشحط السجين قاتلوا القمل و الجربة و الموظف وكلينوا في حقو
المجموع: 48 | عرض: 1 - 48

التعليقات مغلقة على هذا المقال