24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. سيارات الأجرة تشتكي "قلة الزبائن" واستفحال الأزمة في العاصمة (5.00)

  3. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  4. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  5. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.00)

قيم هذا المقال

4.11

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | مُحرقة بدنها احتجاجا على "حُكرة الشرطة" تفارق الحياة بعد أشهر ألم

مُحرقة بدنها احتجاجا على "حُكرة الشرطة" تفارق الحياة بعد أشهر ألم

مُحرقة بدنها احتجاجا على "حُكرة الشرطة" تفارق الحياة بعد أشهر ألم

فارقت كريمة القادري الحياة قبيل عيد الأضحى.. ولم تتمكّن الأمّ من تمضيّة المناسبة مع أبنائها الثلاثة بعدما توفيت لتأثرها بحروق من الدرجة الثالثة طالت بدنها الذي أقدمت على حرقه، في الـ9 من يوليوز الماضي، احتجاجا وسط مقر المنطقة الإقليمية لشرطة النّاظور.

كريمة لم تجد غير هذا التعبير "الملتهب" للتعبير عن رفضها التعثرات التي طالت شكاية لها كانت بين أيدي الأمنيّين بشأن ادّعاءات تهمّ اعتداءات يمارسها بعلها عليها وأبنائها.

أطفال المتوفّاة، وهو البالغون من العمر 16 و 8 و 4 سنوات، يتواجدون حاليا تحت رعاية الجيران الذين حاولوا مشاطرتهم، دون فلاح، أجواء عيد ليس ككل الأعياد بالنسبة لهم.. خصوصا بعدما أقدم الأب، بإيعاز من زوجته الجديدة وفقا لذات الجيران، على طرد ثلاثيّ البراءة صوب الشارع يوم عيد النحر.. في حين سبق للكبيرين منهم وأن انقطعا عن الدراسة بعيد المضار البدنية التي نالت من الأمّ.

السيدة القادري أقدمت على حرق جسدها بفعل التعنيف المستمر الذي ذكرت تفاصيله ضمن الشكايات الموجّهة من طرفها صوب الدائرة الثانية لشرطة النّاظور.. وتورد ضمن ذات الوثائق المتوالية أنّ ما طالها من إيذاء جاء من رفضها التخلي لبعلها عمّا لها من نصيب ببيت الاستقرار الزوجي الذي ساهمت في بنائه.. كما تعرض أيضا للأذى الذي نال منها حتّى توافق لذات رب الأسرة بزيجة ثانية.

ومنذ تاريخ "حرق الذات"، الذي يعود إلى ما قبل 3 أشهر ونصف واقترف بصبّ "الدّيليُونْ" قبل إشعال النّار، طالت كريمة تدخلات أطباء مستشفيات النّأظور ومكناس والدّار البيضاء، بمساهمات مالية ومعنوية لجمعويّين من المنطقة.. كل ذلك دون أن تتحرّك شكاياتها من مقر الدّائرة الثانية للشرطة رغما عمّا صار.

مستجدّ إضافي برز ضمن الملف حين تحرك نشطاء من المجتمع المدني، يوم الأربعاء من الأسبوع الجاري، لحمل أرمل كريمة القادري على توقيع التزام، بمداومة شرطة النّاظور، يهم التكفل بالطفل البالغ ربيعه الخامس.. وأتى ذلك حين رصد وضعه بيت الأسرة للبيع.. في حين تمّ تكليف محام بالتدابير القضائية القادرة على منع التصرف في ذات العقار إلى حين بلوغ الأطفال السنّ القانونية التي تضمن لهم الحق في التعاطي مع ميراثهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - mohamed karim الجمعة 02 نونبر 2012 - 04:35
لاحول ولا قوة الا بالله! اللهم ارحمها برحمتك وتجاوز عن خطاياها يارب العالمين! شهيدة بلد الظلم والقمع والفقر والقهر!
2 - وفاء النجار الجمعة 02 نونبر 2012 - 07:47
أتمنى خالصا أن يتدخل المسؤولون الجمعويون وخاصة جمعية حقوق الإنسان و كل المسؤول بالمصالح المختصة لإنقاد الأطفال الثلاث من الضياع من حيف الأب ومن حيف السلطات التي طمست حق والدتهم و تسببت في ضياعها .
أتمنى أن تتدخل الحكومة و النظام لوقف تسلط المواطنين على بعضهم .
و أتمنى أن تنقبا عن المسؤول الذي رقد ملف شكاية هذه السيدة و يضرب بيد من حديد و يعلن عنه للعموم حتى يكون عبرة لمن ما زالوا يتسلطون على الناس و يحاولون طمس الحقائق و مساعدة الظالم على المظلوم طبعا ذلك ليس مجانا أو طلبا في الأجر من الله ، إذ لا يختلف اثنان على أن من يطمس الحق ظالم و القانون يسمي من يساند المجرم مجرما مهما كان منصبه أو سلطته أو بدلته أو وسامه .أوجه كلامي للنظام و الحكومة و والله إني بحكم التجربة أقر أنكما بريئين من كل الاتهامات الموجهة إليكما بالتهاون في خدمة الشعب لكن الفاسدون يشوشون عليكما و على كل المخططات الإصلاحية ليستمروا في استنزاف دمنا كمواطنين .النجدة النجدة أيتها الحكومة وأيها النظام إنكما لا تشبهان مثيلتيكماتونس أو ليبيا القديمة .إذا احرق شاب نفسه لإسقاط بن علي فهاهم المغاربة يحرقون أنفسهم لتسلط الأمن .
3 - Proposition d'aboption الجمعة 02 نونبر 2012 - 08:42
je suis prof universitaire a Rabat, je compte adopter enfant de 5 ans et suivre ses études jusqu'à l'aboutissement in cha ALLAH, et je m'engage a le faire visiter sa famille a Nador regulièrement, si sa famille est interessé contacté moi , a traves cet hespress et merci
4 - الحياة فوق كل اعتبار الجمعة 02 نونبر 2012 - 09:03
كانت الظروف لا يجدر بالانسان ان يقتل نفسه و المشكل ان هذه الظاهرة باتت موضة فا الاونة الاخيرة لا لشيء الا لتحريض السلطات على الانصياع ولكن لا حياة لمن تنادي
5 - Maghribiya الجمعة 02 نونبر 2012 - 09:09
الظلم قاس، لكن حرق الذات ليس هو الحل. ماذا استفادت الآن غير أنها ماتت موتة لا يرضاها رب العباد و أنها شردت أبناءها؟!...
لا حول ولا قوة إلا بالله!
6 - كريم الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:09
لم تستطع المدونة الجديدة حفظ الارتباط الأسري ، فضرورة إخبار الزوجة الأولى ومنحها الموافقة شيء لا يقبله العقل : كيف ستوافق أية امرأة على ذلك دون أن تنكد على زوجها ؟ كانت هناك زيجات كثيرة تمت دون علم الزوجة الأولى وحفظت الأسرة الأولى من الشتات. حيث لم تعلم الزوجة الأولى إلا بعد وفاة الزوج حين كانت تظهر الزوجة الثانية وربما أباء آخرون... الآن أصبحت الزوجة الأولى تبتز زوجها وتطلب منه أن يكتب البيت باسمها مثلا مقابل زواجه أو تطلب الطلاق أو أو أو المهم لا يستطيع الزوج الجمع بين زوجتين رغم أن هذا حقه الطبيعي الذي أعطاه إياه الدين. لماذا لا يوافق القاضي على تزويج الرجل دون علم زوجته الأولى شريطة أن يلتزم بعدم إخراج الأولى من بيت الزوجية مع أبنائها وأن يتكفل بمصاريف أبنائه كما كان يفعل في السابق ؟ وأن توافق الزوجة الثانية على أن لا حق لها في بيت الزوجة الأولى وأنها راضية على العيش معه حسب ظروفه ؟ أصبحت هناك علاقات غير شرعية وأصبح الزوج يعاشر اخرى دون عقد قران. فماذا استفادت الزوجة الأولى من كون زوجها جسديا معها وعقليا مع أخرى يتمنى ملاقاتها ولا يسعد إلا معها ؟ أجبن أيتها الزوجات ...
7 - سابقي الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:10
اللهم ارحمها وتجاوز عنها لقد حلت المشكل بفاجعة لن يتادى منها الا فلدة اكبادها لو انها فكرت في تبعات ما اقدمت عليه لوجدت حلولا اخرى سهلة وجد مرضية لست ادري سبب تفشي ظاهرة الحرق في الاونة الاخيرة لمادا نتسرع ودنوبنا كفيلة بادخالنا جهنم والعياد بالله لو كنت مكان هده الام لتركت الزوج ولتخليت له عن البيت وطرقت كل الابواب سواء منها العمل او المحسنين واحتضنت اكبادي وان لا يضيع اجر من احسن عملا.
8 - monagadir الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:16
ر حم الله هذه السيدة ولابنائها الله سبحانه هو من خلقهم ولن ينساهم رغم انهم لن يكونوا مثل اقرانهم على المستوى النفسي ما عاشته امهم لن ينسوه ابدا فليس كل ذكر رجل وليس كل من تزوج زوج تنعم معه المراة بالطمانينة وليس كل من انجب اب الحيوانات لا ترمي بصغارها كما فعل هذا الشخص امن اجل عقار وامراة اخرى يفعل بهذه المسكينة كل هذا الاذى حتى يئست وحتى الامن لم يحميها وساعة ياس احرقت نفسها رجال اخر الزمن لايخافون الله لا في زوجاتهم ولا في ابائهم والله يمهل ولا يهمل ترى كيف ستثق به الزوجة الجديدة
9 - hasna الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:21
لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون سبحان الله الانسان ما عندوش حس تفكير اشنو استفدات فاش حرقات راسها بحال الى انتحرات
10 - عبد السلام تطوان الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:21
الشرطة تتغاضى عن المجرمين والقتلة وأصحاب النفوذ وتعنف البريئين الذين لا يعرفون الا الحق لماذا الجواب هو اذا أمسكنا مجرم وحققنا معه فهو مجرم يعني الاجرام سهل عليه فانه لن يدفع لهم لكي يخرجوه من الكوميسارية يقول لهم لي ليها ليها أما البريئ يتمسك ببراءته ويخاف أن يدخل السجن ومن تم يتم محاصرته بكلمات قاسية فيبدأ بالتفكير في حل لهذه القضية وهناك تلعب الأوراق لعبتها الخبيثة التي ذهب نصف المجتمع ضحيتها أما بالنسبة لهذه المسكينة التي أحرقت جسدها تعبيرا عن الحكرة فهذه القضية يجب على الكبار مداولتها وفتح تحقيق في الموضوع فهذه الحادثة تعطي تعبيرا خاصا لسلك الشرطة في المغرب الذي أصبح لا يمت بصلة الى سلك الشرطة وذالك القسم الذي أقسموه ممثلين لا أقل ولا أكثر تتقنون الأدوار التلفزية
11 - ام ملاكـ الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:24
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم ان هذا لا منكر
حرام ليست بهذه الطريقة تعالج الامور اذا كل واحدة او واحد عنده شي مشكل او انظلم في هاذ البلاد و ما اكثرهم يجي و يحرق راسه لكان المغرب كله في خبر كان و لاشتعلت فيه النيران من كل حدب و صوب لكن لابد ان يكون ايماننا بالله اقوى و اعمق فالروح عزيزة لدى جلالته و هذا الجرم اقبح من ذنبه
انا كأم و لدي مسؤولية اطفال سيدتي رحمك الله و غفر لك لو كنت مكانك لاعتصمت بحبل الله و وضعته فيه رجائي و املي في اخذ حقي و ليس اللجوء الى ما قمت به فحالي ليس افضل منكي لكن رجانا في الله ..... شنو ذنب هذوك الثلات اطفال اللي يتمتي عنوة و هباءا منثورا ??? لم يعد لديهم قلب ام يرق لحالهم و لا اب يؤتمنون عليه غير زيدتي الطين بلة و خليت وراك كابوس بالنسبة ليهم ضف على ذالك الطريقة اللي قتلتي بيها نفسك نعلم جيدا القانون في هذا البلد كيف هو و كمية الجور و الظلم اللذي يتخبط فيه لكن ليس لنا باليد حيلة و لنا الله هو الكفيل بنا اما ان يلجا كل انسان الى حرق نفسه لانه ظلم او سلب حقه فلن ننتهي من ذلك اتقوا الله في انفسكم و اولادكم فلا العبد و لا الرب يرضى بذلك
12 - professeur universitaire الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:26
Priere s'occuper des deux grands enfants (14 et 16 ans) psychiquement et les rendre a l'heure ecole et a DAR ATTALIB et pour qu'ils puissent suivre de leur étude au moins dans l'avenir et avoir un soutein materiel (je m'adresse aux associations s'interessant à l'enfant et à l'état). Le petit, si sa famille accèpte, je suis partant de l'adopter et de lui aider pshychiquement et dans ses etudes, In Cha ALLAH. Et si d'adoption se réalisé, je contribuera par la participation au parinage des deux autres à contion que les gens competents dans le domaine de l'enfance s'engage pour aider les grands et les rendre a leur école. Mon email et chez hespress.
13 - AMINE الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:30
lah yrhamha maskina! je vais pas commenter l'affaire en elle meme car on sait tous ds quelle pays on est et il faut dire que cette affaire n'est pas seulement une affaire de police mais c tout un pays qui nous créer des situation aptes a encourager le suicide.
cependant je veux juste faire remarquer la mauvaise qualité de l'article! ousloub rakik et pardon pour la critique mais essayer de simplifier au maximum et utiliser une terminologie de press (eviter les "ba3liha au lieu de zawjiha" ici par ex ya pa le besoin d'aller chercher un mot plutot religieux, et d'une part dautre tournure de phrase lointaine , faites simple svp. merci de publier le comm
14 - مغربي الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:31
اولا نسأل الله ان يغفر لها و يتجاوز عنها
لكن بعيدا عن العواطف فما قامت به هو انتحار و حرمان ابناءها من حنانها و رعايتها فماذا جنت غير ذلك فلا ينبغي جعل اضرام النار في الذات تصرفا روتينيا يقوم به كل من احس بالحكرة
اللهم اغفر لها و ارحمها و ارع اطفالها يا رب العالمين
15 - ADIL الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:32
قال الله سبحانه وتعالى:

فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
الله يرحم ايامكم با عمر بن الخطاب ويا خالد بن الوليد ويا علي بن ابي طالب ايام الرجال الحقيقيين و الشهامة الحقيقية ليس مثل هذه الشرذمة من الجبناء الذين لا يحقرون الا من هو اقل منهم قوة.
16 - المنصف الجمعة 02 نونبر 2012 - 12:28
بهذاالجحود والعقوق لله, لم تحل لامشكلتها ولامشكلة اطفالها .على الانسان ان يفكر في الاخرة قبل التفكير في الدنيا .كيف سنقابل الله وباي حجة سنبرر افعالنا ?.ارجو ان يكون هذا درسا لكل من تحفزه الاحتجاجات للاقدام على الانتحار, فلن يتبعك احد ,انما يدفعونك للتضحية ويتراجعون ليحققوا مصالحهم على ظهرك .لعن الله الشيطان .
17 - abdelkarim الجمعة 02 نونبر 2012 - 12:36
لا يمكن ان ننسب كل شيئ الى رجال الشرطة. وجهل الناس بحدود تدخلاتهم ومهامهم يساهم في دلك , فالشخص عندما يكون صاحب حق يريد تطبيق القانون وتراه يتحدث وكانه النزيه العفيف. ولما يكون على غير حق يبدا في الالتواء على نفسه و على القانون وقد يتهم اي جهة لم تكن في صالحه ولو انها طبقت القانون في حدود ماهومخول لها..ادن يجب ان ننتظر جديد التحقيقات لنحكم حكما عادلا على الشرطة. اما ان نعتمد علئ لسان الضحية ولسان الجيران فهدا هو الحمق... اضافة الى دلك فمن يقتل نفسه يستطيع فعل اي شيئ اخر... والله اعلم.
18 - مواطن الجمعة 02 نونبر 2012 - 14:50
اينك يا مشرع واين وزير العدل و الحريات و اين وزير الداخلية اذ ان بعض الملفات لا تصل مؤسسة العدل الا بعد حين من الزمن بعد خراب مالطة و في بعض الاحيان تتصرف فيه اياد ذنيئة ليصل منقوصا و يتم حفظه ..ثم اذا صادف ان شابه مصيره مصير الحيوان المنوي المرشح للتلقيح فسدت البويضة الملقحة وغابت عنها الملائكة لبث الروح فيها
غريب ان يكون للقادري شبه بسيط مع القدر و القدرة لان الاقدار في هذه المملكة بهذه المؤسسات الغائبة لا يشملها الرب برضاه وكانها رجمها بحجرة و عصى لتصبح قذارة بدل قدارة
19 - تاوناتي الجمعة 02 نونبر 2012 - 15:07
عدم الانصات اليها كانت النقطة التي أفاضت الكأس.أحرقت نفسها لكن لم تحرق معها العديد من الظواهر السلبية التي لا تزال عالقة بكياننا الامني ذكرتني بسلوكات المسؤول الامني عن تنظيم الشبكة الطرقية الحضرية بتاونات الذي يستفز المواطنين وبعجرفة كبيرة.أتمنى فتح تحقيق نزيه وتقديم الملف الى العدالة.مع تحياتي لرجال الامن ذوي الضمائر الحية.
20 - StropH Sniper الجمعة 02 نونبر 2012 - 16:47
أنا شخصيا لا أستغرب إن قام ابناء المتوفاة بحمل السلاح يوما ما، ولا أستغرب إن حرقوا أنفسهم، أو فجروا مذليهم، والله لا أستغرب من ذلك.
21 - redouane/Londres الجمعة 02 نونبر 2012 - 18:10
Au numéro 3. Mise à part votre bonne intention, mais par le biais de quelle langue dispensez-vous vos cours universitaires? Votre français est certes on ne peut plus approximatif sinon risible...
22 - ali الجمعة 02 نونبر 2012 - 20:49
لا حول ولا قوة إلا بالله رحمها الله لقد بكيت علئ هذه السيدة وعن الأبناء أكثر أهل هؤلاء آباء والله ليست لهم من الأبوة إلا الإسم ماذا سيقول لخالقه يوم اللقاء لا حول ولا قوة إلا بالله ألف مرة أين حنان الوالد الحيوان يحن لأبنائه ويدافع عليهم فاليكن كالحيوان علئ الأقل نحن في المغرب ليس لدينا شرطة ولا أمن بل عصابة المعارف إلا من رحم ربي هناك شرفاء
23 - zineb الجمعة 02 نونبر 2012 - 22:28
Tout d'abord je tiens à présenter mes condoléances aux enfants de la défunte ainsi qu'à toute sa famille.
Ensuite , ce qui m'a révoltée c'est le nombre de fautes commises par les professeurs universitaires, veuillez svp corriger vos écrits avant de les publier,parce que étant aussi enseignante celà me révolte? SANS RANCUNE chers collègues.
24 - @Prof 3 الجمعة 02 نونبر 2012 - 23:38
@ 3 (le Prof du Rabat): Si votre proposition est srieux veuillez contactez le journaliste Tarik Chami ou Mr 3atifi:2 journaliste du nador(www.nador24.com)et vous recevez l adresse de la famille.-hadith Rassoul:Ana wa Kafele Lyatim hakada II fi L Janna.Allah la yodi3 ajra man Ahssan
25 - صوت مواطن السبت 03 نونبر 2012 - 10:10
مع الاسف دائما القانون لا يحمي الا الطغاث،ولكن الله يمهل ولا يهمل
اين وزير العدل و الحريات و اين وزير الداخلية اذ ان بعض الملفات لا تصل مؤسسة العدل الا بعد حين من الزمن. في بعض الاحيان تتصرف فيه اياد ذنيئة ليصل منقوصا و يتم حفظه ..ثم اذا صادف ان شابه مصيره مصير الحيوان المنوي المرشح للتلقيح فسدت البويضة الملقحة وغابت عنها الملائكة لبث الروح فيها
غريب ان يكون للقادري شبه بسيط مع القدر و القدرة لان الاقدار في هذه المملكة بهذه المؤسسات الغائبة لا يشملها الرب برضاه وكانها رجمها بحجرة و عصى لتصبح قذارة بدل قدارة
26 - حكيم السبت 03 نونبر 2012 - 10:42
اولا تعازينا لعائلة الفقيدة في هذا المصاب الجلل ،مع كامل تمنياتي الا تتكرر هاته الحالات من الوفاة لان لا شيئ في هذه الدنيا يستحق الانتحار ،امثال ما تعرضت له المرحومة كثر ومنهم من اوصل ابنائه الى اعلى المراتب اذكر منهم الفتاة سناء خولالي التي استقبلها محمد السادس ليلة القدر الماضية وسلمها شيكا نقديا واشياء اخرى لانها حصلت على الروبة الاولى عالميا في مسابقة تجويد القران ،ابوها وهي انذاك طفلة اقدم اثناء تواجد امها عند عائلتها على بيع المنزل بسلا وتطليقها مع تشريد ثلاث بنات ،الام لم تنتحر ولكن كافحت حتى وصلت احدى بناتها الى ما ذكرت ،والسلام
27 - mounir السبت 03 نونبر 2012 - 13:23
il est evident que la police comme etant une force publique et comme force auxiliaire a mr le procureur de roi doit s'efforcer a traiter les dossiers des citoyens surtout les dossier de l'instruction du parquet mais en ce qui concerne ce cas on peut pas accuser la police d'avoir neglige le dossier de cette femme qui s'est decede sachant que cette acte est bani par notre religion.chaque procureur de roi dans la region qui lui depend sait tres bien que la police traitre les instructions du parquet en instance vu le nombre des dossiers recu d'une part et les autre taches preponderante assimiliée a la police marocaine telle que le maintien de l'ordre publique.biensur que les fonctionnaires de la sucrité publique et les elements de la police judiciaires qu'on apprecie vraiment ses sacrifices pour que nous vivons en paix et securité ne sont pas des employes dans une banque cette categorie a une mission importante qui vise a maintenir l'ordre publique et proteger les citoyens et leurs bien
28 - mounir السبت 03 نونبر 2012 - 13:48
ce qui necissite des interventions de leurs part et parfois coute cher pour les policiers alors des gens comme hadak tetouani ne cessent jamais de critiquer et insulter la police sachant bien qu'il oublie ou il fait semblant que grace a la police qu'il peut sortir en paix et securite et son police il aurait ete violé c'est la verite en outre je suis sur et certai que dès que la dgsn annonce le concours de la police il va etre parmi les premiers qui vont postuler .a mon avis la police ne peut pas assumer et subir les consequence de cette suicide c'est elle lah yrhmha qui assume taht soum3a 3lkou hajam.vive la police
29 - Pour Redouane de Londre الأحد 04 نونبر 2012 - 20:33
merci pour ton commentaire, c'est vrai qu'il ya pas mal d'orthographe. Mon problème,c'est que j'ai ecris sou le choc du drame et j'ai pas relit non plus, en plus quand je change une phrase, il y a des restes de l'ancienne. Regardes egalement, dans 1ère phrase du N° 12, ""les rendre a l'heure ecole '' l'heure au lieu de leur, bizare!!! merci
30 - pour 24 et pour Nador24 الأحد 04 نونبر 2012 - 21:04
Merci beaucoup pour la personne du commentaire numéro 24 et qui m'a giuidé vers le site nador24.com, que je consulté regulièrement. J'ai noté le n° de téléphone de Mr Chami a partir du site et je vais entrer en contact avec lui dès que possible. Avant de términer, je tiens à vous informer que je suis sérieuse et engagée sur la question d'adoption du petit de la defune et de participer au parinage des deux autres, In cha ALLAH. Salutations
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال