24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الإمارات تراهن على إنشاء فريق رواد فضاء وطني (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تراجعُ أسعار الكوكايين يرفع استهلاكه وسط شباب المغرب

تراجعُ أسعار الكوكايين يرفع استهلاكه وسط شباب المغرب

تراجعُ أسعار الكوكايين يرفع استهلاكه وسط شباب المغرب

رغمَ أنَّ رشيد، لم يتخطَّ بعدُ ربيعَهُ العشرين، إلا أنهُ يتصرفُ حسبَ ما هوَ بادٍ عليه كشخصٍ خبرَ تصاريفَ الزمن جميعها، فبعدمَا خضع لعلاج من الإدمان على الكوكايين، أصبح نشيطا ودينامياً، ويحكي بنوع من المرارة قصته مع الكوكايين، كما بدأت قبل عامين خليَا، حينَ تناولَ جرعةً منها لأول وهلةٍ وهوَ بالثانوية، من باب الفضول، لكنه أحسَ منذ تلك اللحظة بأنه لن يكونَ قادراً على مقاومة المخدر الأبيض. وبمَا أن رشيد كانَ يشعرُ بالخجل، سيما عند حديثه إلى الفتيات، فقد وجدَ في الكوكايين مخلصاً له من عقدة الخجل التي كانَ يعاني منها، إذ يقولُ إنه كان "يضحي بمجرد تناوله جرعةً منها أكثرَ رشداً واتزاناً وجاذبية".

الجرعات الأولى التي تناولهَا رشيد، كانت تحدثُ لديه نوعاً من الانتشاء، وحتى حينما كان يظطر فيما بعد إلى دفعِ ما يستهلكه من الكوكايين من جيبه، بعدما كفت اليد التي أمدته أول مرة عن العطاء، كان لديه الشعور ذاته، ولمْ يكن من شأن والدته المطلقة وأخيه الأصغر سنًا، أن يلاحظا دلائل الإدمان التي يفترضُ أن تظهَرَ عليه، حتَّى وإن أمضى أكثرَ من سهرةٍ خارجَ البيت، لكنَّ رشيد ألفى نفسه مع مرورِ الوقت مظطراً لمضاعفة الجرعة كي يتسنّى له أن يعيش نفس الإحساس الذي كانَ له حينَ دخل عالم الكوكايين، قبلَ أن يسقط في الإدمان الجارفَ ويضطر إلى البوحِ لعائلته.

بعدَ خضوعه للعلاج بشكلٍ استعجالي في مصحة خاصة بالدار البيضاء، يوجدُ رشيد اليوم في وحدة معزولة للعلاج النفسي، تتكفل بالأشخاص المدمنين على استهلاك الكوكايين، وفي تواجده بالمصحة الخاصة يكلف رشيد والدته 60.000 درهم. تنامُ والدته معه في السرير نفسه، وتخرجُ معه للقيام بجولة ليلية، ويمضي هوَ بقية وقته في مشاهدة الأفلام على حاسوبه المحمول، يقولُ شقيقه الأصغر، الذي يردفُ أنَّ رشيد الذي لا زالَ يعاني من نوباتٍ، ويعترفُ لعائلته أن الحنينَ لا زالَ يشدهُ إلى الكوكايين. لكنهُ يراهنُ على أسرته كيْ يخرجَ بصفةٍ نهائية من عالمِ الإدمان.

وإن كانَ رشيد قد ارتمَى في حضن الأسرة ليخرجَ من براثين الإدمان، فإن سؤالاً يطرحَ حولَ من سقطوا في شراك الإدمان، ووجدوا أنفسهم وحيدين دونَ مغيثٍ ينتشلهم مما أخذهم على غرة فاستحالوا لهُ عبيداً؟.

وممَّا استجدَّ في عالم الكوكايين، هوَ أنها لم تعدْ حكراً على طبقات اجتماعية راقية يتعاطاها الأبناء المدللون ومرتادو نوادي الدار البيضاء ومراكش، لكنها استفحلت وسطَ طبقات اجتماعية أخرى، من قبيل الموظفين والأطر والمراهقين المنحدرين من الطبقة المتوسطة، فالكوكايين لا تزالُ مستفيدةً من وضعها الاعتباري، وينظر إليها كمخدر نقي يختص به أبناء المجتمع المخملي في الحفلات الخاصة وسهرات البوكر، ويحظى فضلاً عن ذلك بإقبالٍ كبير من قبل زبناء العلب الليلية وكبريهات الكورنيش، حتَّى أن فتيات الرصيف أصبحنَ يأخذنَ جرعات من الكوكايين قبلَ الخروجِ إلى العمل طرداً لتأثيرات السهر والكحول، تقول زهيرة، إحدى المواظبات على ارتياد الكابريهات بالكورنيش، متحدثة عن إقبالٍ متزايد أصبحت تعرفها الكوكايين، بسبب استمرار انخفاض سعرها، وتوفرها بشكل كافٍ في أماكن يندرُ ّأن تأتي إليها الشرطة.

أما جودة الكوكايين المتوفرة في الأسواق، فيبدو أنها تراجعت معَ انخفاض الأثمان، التي انتقلت من 1000 درهم للغرام الواحد في التسعينات إلى 500 درهم في يومنا هذا. حسبَ مستهلكين ذوي باع في المجال، الذينَ يؤكدونَ أن الكوكايين التي تباعُ في الدار البيضاء مغشوشة وتم خلطها بمحاليل وبوكاربونات الصودا، ومسحوق الحليب المغذي.. بما يجعلُ المستهلكَ الذي تم إيهامه بشراء الكوكايين يجدُ نفسهُ قد اقتنى مسحوقاً أبيضَ لا أكثر.

المتاجرون في الكوكايين ليسوا شأنهم شأنَ المتاجرين في الحشيش والقرقوبي، يصعبُ الكشفُ عنهم. بفضل احترامهم لتعاليم صارمة يرفضونَ بموجبها إعطاء أرقام هاتفهم للزبناء، على اعتبار أنَّ الغالبية التي يتمُّ توقيفها من بينهم تسقطُ في الفخِّ بعد إيقاف مستهلك يعطي الشرطة رقم المتاجر، أو أن الشرطة ترتبُ في بعض الأحيان موعد للإيقاع بمروجي المخدر، فيما يبقَى الزبون أكبر عامل يفضي إلى إيقاف المتاجرين بالكوكايين.

الأخصائية في العلاج النفساني، نادية قادري، ترى أنَّ عوالمَ الإدمان على الكوكايين، غالباً ما تتحولُ الجنة المصطنعة فيها إلى كابوس. وفي ظل غياب الرعاية، التي توفرها مراكز العلاج من الإدمان، المتواجدة بطنجة وسلا وتطوان، والدار البيضاء ووجدة، قد يشيخُ المسهتلكُ دونَ أن يتوقفَ عن تعاطي المخدر، وسطَ قلة مراكز الرعاية المذكورة، وفي غضون استفحال الظاهرة وسطَ مختلف الشرائح الاجتماعية بالمغرب، حيثُ أضحَت شروط العمل أكثر إرهاقاً والضغط المهني لا ينفكُّ يزدادُ حدة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - hamoud السبت 01 دجنبر 2012 - 12:20
désolé mais vous auriez du parler de l'autre qui fait le plus de dégat l'heroine ou ke7la ,tout nous pote qui se sont pas eu la chance de traverser en europe le sont devenu accro;et il est bcp plu grave que la blache, et bcp moins chère et on la trouve facilement,telement facile à trouver que on soupcone une implécation de certain responsable de la securité sur ce laisser passé qui est flagrent, il coute 25dh ,
2 - هشام السبت 01 دجنبر 2012 - 12:20
لاحولا وقوة الا بالله حسبنا الله ونعما الوكيل
3 - عابر السبت 01 دجنبر 2012 - 12:24
(أما جودة الكوكايين المتوفرة في الأسواق، فيبدو أنها تراجعت معَ انخفاض الأثمان، التي انتقلت من 1000 درهم للغرام الواحد في التسعينات إلى 500 درهم في يومنا هذا).

المرجو من المعلقين شرح هذا لو سمحتم لأنني لم أستسغه وشكرا.
4 - مسلم مغربي السبت 01 دجنبر 2012 - 12:24
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العضيم
اللهم احفض شباب المسلمين من كل بلاء امين

انشري من فضلك يا هسبريس
5 - مسؤولون السبت 01 دجنبر 2012 - 12:59
فاينك آلسي زمزمي والعلماء ديال الدين لماذا لايفتون بالإعدام للمروِّجين ديال هاد السُّم اللي كينخرالشباب، ولاّ سايرين حاضيين غير الفتاوى البايخة التي لا تسمن ولاتغني من جوع
6 - بدون السبت 01 دجنبر 2012 - 13:03
ما الغرض من كتابة هدا الموضوع المستغنى عنه؟ إلا لإشهار ولفتزاز الطرف المتردد و لبلاء الفئة المتبقية من شبابنا.
اعلموا يا أيها الشباب بأن لا علاج لهده المادة السامة وابتعدوا عن هدا النوع الفتاك من المخدرات ولو قراءة مواضيع عنه من ناحية الفضول لأن الابتلاء به لن ينفعك أحد وإن كان حقا علاج لهدا الطاعون لوجدوه الوزراء والطبقة الراقية لمعالجة أبناؤهم.
7 - مواطن السبت 01 دجنبر 2012 - 13:14
للأسف الشديد هذا واقع بلادنا. شباب ضائع عاطل بطالي و الآخر مدمن مخدرات... لا حول و لا قوة الا بالله العلي العضيم
8 - ابن الجبل السبت 01 دجنبر 2012 - 14:45
المخدرات بشتى انواعها تدخل المغرب. يجب على الامن كما يحترس من دخول السلاح للمغرب كذلك يجب عليه الاحتراس بالنسبة لدخول هذه المخدرات الفتاكة. كما يجب على المسؤولين ان يرفعوا الحجاب على التبغ لانه يقتل كما يتوفر على 4000 مادة كيماوية اغلبها يؤدي الى السرطان يبقى هو الاخر فتاك. وهو القاعدة التي يبنى عليها الادمان لان كل المخدرات يكون هو مرادفها لا حشيش بدون تبغ ولا خمر بدون تبغ ولا كوكا بدون تبغ ولا هيروين بدون تبغ فالتبغ هو الخطوة الاولى في الادمان والرفيق لكل هذه الموبقات. ويبقى الكيف وطابة هما الاقل ضررا بالنسبة للجسم او الجيب
9 - العربى طنجة السبت 01 دجنبر 2012 - 15:25
لمن لا تدمع عيناه ولا يرق قلبه ولا يسكنه الفزع,من تلك الطوابير التي أصبحت مألوفة هنا وهناك : طوابير تنتظر من يخفف عنها تبعات الإدمان,ويجود عليها بنفحة الأمل,ويمنحها فرصة العيش من جديد,من يخرجها من ذالك النفق المظلم الذي اختزل طريقها نحو الضياع والموت البطيئ,وقد ارتمت في دفئ الأمومة لعلها تجد ملادا يقودها للعلاج,,,وطوابير تصادفك بين الإشارات والمواقف تستجدي منك الفتات أو تراها بين القمامة تبحت بنهم عما يؤمن لها مصروف الجرعة ويخلصها من ضنك اليوم وشقاوته,,,وطوابير أنهكها الجهد في رباط مستميت أمام شرفة الزعيم لعلها تضفر بعطفه ويمكنها من البلاء ونشوته , لتنطلق حيت المجهول, لتشكل طابورا آخر من المنتشين,يتحسسون أطرافهم بين صمت القبور وردهات الظلام ان كان تقوى على الافتراس لمصروف الغد الدي ينتظرهم,مع اطلالة الصباح يحيلك المشهد الى طابور المعانة التي تتشرف بها الأسر المنكوبة بهذا الداء أمام السجون. فأين جمعية الرفق بالمدمنين من هذه الرتابة المستفحلة بيننا,أين جمعية الأسر التي ترى من يسوق لها هذا الخبث ولن تحرك ساكنا,اين أصحاب الزكوات والأرصدة,أين حماة الديار,فعزة الأوطان بسلامة ابنائه وفلدته,,
10 - وليد السبت 01 دجنبر 2012 - 15:42
و ما خفي كان أعظم ، أنا أعرف طفلا يدرس في السنة الأولى من الإعدادية ، لا يتجاوز عمره الحادية عشر أو الثانية عشر و لكنه يتعاطى ذلك الشيء الذي يسمى " الشّمّة " ، و يقولها بكل سعادة ..
و كلما أحاول نصحه يقول لي : ' تناولها و ستحس بشعور رائع لا مثيل له " !!!
هذا و هو صغير ، فماذا سيفعل عندما يكبًر .. !؟
11 - casawi السبت 01 دجنبر 2012 - 15:56
ههه اش هاد التخربيق المغربي مالقى تماياكل او فين يسكن باقي لباباه غير الكوكايين اودي الله يهديكم من هاد المغلطات
12 - جمال من أسفي السبت 01 دجنبر 2012 - 16:32
أناشد الناس المسؤولين عن الأمن في هذا الوطن الله يرحم الوالدين الا ما زيرو صمطة شوية راه تعيا ما تربي أو هاذ الشي راه ولا فوق طاقة الاباء اوحتى المدرسين مساكن واحد المجموعة ديال بنادم مابغاوش يقراو وما مخليينش الاخرين يقراو وتيجرو عندهم الاخرين صحة أو لا بالخاطر ، دبا السكر وتقرقيب والادمان على كافة المخدرات ولا بحال شي موضة بين الشباب ليما تيتعطاش ليها تيسموه kilimini مابقاتش تتبان ليهم راها من المحرمات والممنوعات. في غياب الردع ثم الردع . المصيبة هاذ الشي راه غادي أو تيدزاد وبسرعة .
13 - conseil السبت 01 دجنبر 2012 - 16:35
عندما اقرا عن مواضيع الادمان اول ما يتبادر لذهني سفاهة وتخلف المدمن سواء على السيجارة او الخمر او المخدرات فهم من يذهبون بمحظ ارادتهم للتهلكة الا يعرفون ان هذه السموم تقتل خلايا المخ وينتهي المدمن مجنون عبد لقنينة او سيجارة او مسحوق مغشوش الا يرون ما وقع لمدمنين تشردوا الدولة لن تستطيع ان تمنع دخول هذه السموم الى البلد لانها في مواجهة عصابات اغرقت العالم بهذه الاوساخ وثمنها القليل لا يجب ان يكون سببا لادمانها والله غتخرجوا غي على ريوسكم فما ذنب هذه الام ان تعاني بسبب ابن غير ناضج هاديك 60000dhsكان يمكنه ان يدرس بها الله ااشافيه عندنا عقل فاستعملوه قبل ان تدمنوا اوساخا لن تنفع وتجنبوا رفاق ا لسوء الله اعفوا على كل المدمنين
14 - المزابي الحر السبت 01 دجنبر 2012 - 17:12
يجب على الدولة المغربيةان تحرس كل الحرس على الحرب على جميع المواد المخدرة لما لها من عواقب وخيمة على المجتمع خاصة في العائلة الواحدة فعندما يقوم الشاب بتناول المخدرفانه يرتكب من الجرائم ضد اسرته فهو لايفرق بين اخته او اي فتاة مما يجعله يرتكب معها فاحشة الزنى هذا بالاضافة الى مايعرض له والديه من الفوضى والشغب داخل البيت ثم يقوم المدمن بسرقة كل شيء من البيت وبيعه بابخص الاثمان ليحصل على ثمن الجرعة الواحة من المخدر
نناشد حكومة بن كيران ان تمنع دخول جميع انواع المخدرات الى الى المغرب وان تحكم على من جلبه الى المغرب بالاعدام واللهم نعدم تاجرا او نقتل الشباب البريء حرام على الدولة انتترك الكوكايين يباع في المغرب
15 - experience السبت 01 دجنبر 2012 - 18:03
ا لاباء يجب ان يصادقوا ابنائهم اناثا وذكورا ليعرفوا عنهم كل ما يفعلون واحسن حل ليقتنع الشخص ان لا فائدة في التدخين والمخدرات هو اخذ المراهقين ليروا مصير المدمنين في الشوارع او اشرطة وثائقية تبين مال المدمنين وكيف ينتهي بهم طيشهم التشرد والفقر وفقد كل شئ لاني امر بهم كل احد باحد شوارع مدينة اوربية حيث اقطن متسخين كل له قنينة ومخدرات منبوذون لا احد يكلمهم هم وكلابهم حينما يصلون الى حد الثمالة بفعل المخدرات والخمر ينامون مع كلابهم بجانب متجر الله استر كلما مررت بهم احمد الله كثيرا انني لم ابتل لابسيجارة ولامخدرات رغم انني ايام الدراسة الجامعية كانت حولي مغريات كثيرة لكن تربيتي حالت بيني وبين اوساخ لا تنفع الله اخلي لينا الواليد كان كاصح بزاف لكن لمصلحتنا
16 - smail السبت 01 دجنبر 2012 - 19:05
الحمد لله لي شمنتوج تراجع تمنه فهذ البلاد
17 - WATANION السبت 01 دجنبر 2012 - 22:32
من هم مسؤولون المغاربة الكبار الذين يستفيدون من ترويج كافة أنواع المخدرات
كيف-طابة-حشيش-الرجيلة-الكوكايين- أهل هناك أنواع أخرى يريدون تجربتها في
الشبان المغاربة !!!
عبرموقع ويكلس يمكنكم التعرف على تفاصيل خطيرة في هذا الموضوع٠
زيدوا في قتل شبابكم !!!وفي الأخرة !!
18 - سليمــــــــــاني الأحد 02 دجنبر 2012 - 00:02
كنا ننتظر تراجع أسعار المواد الغذائية ومشتقات البترول وكل ما هو ضروري للعيش الكريمة، فإذا بمواد التدمير والقضاء على الحياة تتراجع اسعارها، هذا زمن المفارقاات والتناقضت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
19 - محمد التازي الأحد 02 دجنبر 2012 - 14:54
على ما يفهم من المقال أن الأسرة فقيرة، امرأة مطلقة، مع طفلين، تبيت مع ابنها وترافقه أي دون عمل، لكن نجد أن العلاج يكلف 60.000 درهم. يعني رشيد لم يكن فقط مستهلك بل بائع للكوكايين، إن لم هناك مصدر آخر للثروة. وفي هذه الحالة لا يسمى العلاج يمكن أن يكون طريقة لتبييض الأموال عن طريق لكلنيك التي تكون عادة أحسن وسيلة لتبييض أموال المادة البيضاء. لا أظن أن رشيد من هذا النوع. لكن لماذا ظهر اهتمام الأم الآن وليس من قبل؟ هذا كذلك ليس مهما "فوقاش ما تحرك قلب الحب ينفع" لكن لدي سؤال أخير إذا كان بكوبا احسن كلينكات لعلاج الإدمان وكذلك إيران المحاصرة والعلاج بدون مقابل، فهل بلد مثل المغرب الذي يقدر دخلة من المخذرات 4 مليار درهم سنويا مند السبعينات، "ضرب لحساب" ونسبة استهلاك المخدرات بين مواطنين عالية ليس له برنامج ولا عيادات لمعالجة الإدمان. هناك من يقول كاينين" لمرود"
20 - مجرد تذكير الأحد 02 دجنبر 2012 - 18:56
لاحظوا معي إخواني في هذه السطور القليلة تبين مدى الفتنة اللتي تثيرها الفتيات في صفوف الشباب بسبب عدم مبلاتهن و عدم إتباعهن لشريعة الإسلامية
.... وبمَا أن رشيد كانَ يشعرُ بالخجل، سيما عند حديثه إلى الفتيات، فقد وجدَ في الكوكايين مخلصاً له من عقدة الخجل التي كانَ يعاني منها، إذ يقولُ إنه كان "يضحي بمجرد تناوله جرعةً منها أكثرَ رشداً واتزاناً وجاذبية"...
من لاحظ هذه المفارقة سيلاحظ أن المسألة جد دقيقة
نسأل الله الهداية والتمسك بحبل نبيه محمد صلى الله عليه و سلم
21 - السيبة الثلاثاء 04 دجنبر 2012 - 03:44
كاليك اش خصك العريان كال ليه الختم امولاي ما بقا لينا غير الكوكايين .هدي واحد عشرين عام لي شدوا عندو الكوكايين فالمغرب يحيدو ليه الجلد ديالو
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال