24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مباريات الإدارة العامة للأمن الوطني تغربل أبناء الشمال

مباريات الإدارة العامة للأمن الوطني تغربل أبناء الشمال

مباريات الإدارة العامة للأمن الوطني تغربل أبناء الشمال

نظمت الإدارة العامة للأمن الوطني فاتح يونيو الجاري مباريات:حراس وضباط الأمن ومفتشي وعمداء الشرطة بعدة جهات ومدن من مدن المملكة ، ولوحظ إقبال مكثف على هذه المباريات إذ يرى العديد من الأطر والطلبة والمجازين في مثل هذه المباريات سفينة النجاة لراتب وإن كان خجولا ومرا أحيانا إلا أنه راتب مستقر في الوظيفة العمومية يمكن من توفير استقرار لا أقول مادي ولكنه استقرار نفسي سيكولوجي من شبح البطالة والعطالة التي تفتك بفئات عريضة من نخبة المجتمع ومثقفيه.

هذا الحلم بالوظيفة حوله السماسرة وتجار الذمم والمباريات إلى كابوس ينغص كبو حلم فئات عريضة من أبناء الفقراء والمجازين بعدما تحولت المباريات إلى أسهم تتحكم فيها المضاربات في دهاليز الإدارة العامة للأمن الوطني والموارد البشرية ،حيث أصبح سهم حارس الأمن يتجاوز مبلغ 20.000 درهم ،وسهم مفتش الشرطة يجاوز 60.000درهم,ناهيك عن ضباط الأمن وعمداء الشرطة,

الأسهم التي أجعلك أنت أيها القارئ الكريم تحدد ثمنها,هذه معطيات صحيحة وموثوق بها,دفع العديد ثمنها وعجز البعض الآخرعن تسديد الثمن,وهناك قصص عديدة وقعت كان الحالم فيها بالالتحاق بأسلاك الشرطة هو الضحية بعدما دفع تسبيقا كعربون عن المضاربة لكن بائت المحاولة بالفشل حين يكتشف أنه وقع ضحية للنصب والإحتيال من مسؤولين أمنيين كبار أو سماسرتهم.هكذا تحولت الوظيفة العمومية في المغرب من دار خير يقصدها أبناء الفقراء من الشعب- كما صرح الراحل الحسن الثاني في إحدى خطاباته-إلى بورصة يتلاعب فيها السماسرة بمستقبل الكادحين وأموال الأغنياء الذين لا يهمهم إلا توظيف أبنائهم بأي ثمن كان لمصالح تقتضي ذلك.

من جانب آخر عبر العديد من أبناء الشمال وخصوصا" طنجة" التي نجح فيها في السنتين الماضيتين مفتش شرطة واحد من مجموع المرشحين الذين جاوزوا المئات,فيما ندد آخرون من الغربلة التي تعرضوا لها من طرف الإدارة العامة للأمن الوطني بعدما علموا باجتيازهم للمباريات الكتابية بامتياز ليتم غربلتهم وبيع أماكنهم في المقابلات والاختبارات الشفوية التي يعتبر المار إليها ناجحا بنسبة تفوق الثمانين بالمائة بعد المبارةالكتابية,وهناك من أخد وعدا من الإدارة بعدما بشرته بنجاحه وجمعه للوثائق المطلوبة لكن الإنتظار أعياه بعدما جاوز السنوات.

إذن لازالت هناك في دهاليز الإدارة العامة للأمن الوطني إبر تعود لعهد البصري تخوز أبناء الشمال وترى فيهم دمى غير صالحة للمهنة إلا لمن دفع الملايين. وأخيرا نتساءل, لماذا يتعرض الشماليون لهذه العنصرية التي تحرمهم من ولوج أسلاك الشرطة؟وهل هناك عرق يمنع من ولوج هذه الوظيفة من أبناء طنجة.؟ وهل يعلم الضريس بهذه البورصة أم له أسهم فيها ؟ أسئلة تبقى عالقة تعلق قيس بحب ليلى وكل عام والمغرب بخير..؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - مرجانة الثلاثاء 03 يونيو 2008 - 22:41
بالفعل طنجة وبعض المناطق الشمال مثل العرائش وتطوان ,بدأت تعاني ركوضا ليس فقط على مستوى فرص الشغل المتاحة بل وحتي على مستوى التعليم الذي أصبح دنيئا إلى مستوى تقليل من شأن إبن الشمال ..أصبحنا غير قادرين على معرفة مصير هذه السياسة التي تتصدى في وجه إبن الشمال .هل لأننا لا نمتلك الهمة والحزم و الصرامة في المسؤولية ام لدافع آخر ؟ لست أدري هل محاربة الرشوة معمل بها أم هي سوى إعلانات بالاسم تظهرها القنوات المغربية لإختباء من وراءها فقط؟.
2 - محمد الثلاثاء 03 يونيو 2008 - 22:43
انا من تازة اجتزت مبارات حراس الامن 4مرات ومفتشي الشرطة 4مرات ولم اوفق علاش...
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال