24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4706:3013:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. صلاحيات جديدة للسلطات القضائية تمنع الاستيلاء على عقارات الغير (5.00)

  3. حامات مولاي علي الشريف .. مزار استشفائي يداوي المرضى بالمجان (5.00)

  4. تجار يشرعون في تسويق الأضاحي عبر الإنترنيت بأسعار منخفضة (5.00)

  5. الرياضيات حذرت من تعريب العلوم منذ 40 سنة (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | طالبات يُعانين من التحرش الجنسي أمام الحي الجامعي السويسي

طالبات يُعانين من التحرش الجنسي أمام الحي الجامعي السويسي

طالبات يُعانين من التحرش الجنسي أمام الحي الجامعي السويسي

الصورة: أرشيف

لم تكن مدينة العرفان بالرباط لتعرف السكون فيما مضى من السنوات إلا في أيام العطل والأعياد، غير أن إبعاد الطلبة الذكور عن حيهم الجامعي السويسي الأول بدعوى الإصلاح، جعل من المدينة التي تتواجد بها مجموعة من المعاهد والمدارس العليا والكليات، منطقة يرتع فيها المتحرشون والراغبون في اصطياد اللحوم البشرية، فطالبات الحي الجامعي السويسي الثاني يؤدين ضريبتين بشكل باهظ: ضريبة سمعة حي تتردى سنة بعد سنة بسبب بعض الطالبات اللواتي يدرسن تفاصيل إشباع الرغبات الجنسية عوض أن يدرسن مقرراتهن الدراسية، وضريبة قلة الأمن بالمنطقة، ليتحول باب الحي الجامعي إلى ساحة تنشط فيما معلقات الغزل والكلام المعسول والكلام المسموم..

سيارة فاخرة تقف شامخة في موقف السيارات أمام الحي المذكور بزجاج مغلق مائل إلى الدكنة، قد تعتقد أن السيارة تنتظر صاحبها ولا أحد يحتل مقاعدها الداخلية، لكن مرورك بالمحاذاة منها بأذن لاقطة، تفهم أن هناك مباراة حميمية تجري أطوارها بالداخل بآهات خفيفة لكي لا يسمعها فضولي ما، تتجاوز السيارة المعنية، تجد سيارة أخرى يجلس فيها شاب وطالبة من الحي، يدخنان ويتحدثان بصوت مسموع، قريبا منهما، هناك شباب وشابات يترنمون داخل سيارة بأغنية صوتها يسمع من أمتار عديدة..

ما لفت الانتباه، هو رجل في عقده الرابع، أوقف سيارته أمام باب الحي مباشرة وبشكل به الكثير من الاستفزاز، ثم أشعل سيجارته وأطلق موسيقى مغربية، يتأمل في الأجساد التي تدلف أمامه حتى ولو كانت أجساد محجبة، لا أحد عاتبه على طريقة وقوفه، فكأنه قائد مخزني من مغرب السيبة، أو أنه يقف في ساحة للسيرك وليس أمام سكن جامعي له من الحرمة ما يكفي لكي يُحترم، فهنا تَدرس الكثير من نجيبات هذا الوطن بالنظر إلى قيمة معاهد ومدارس وكليات مدينة العرفان..

مريم التومي، طالبة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، أكدت لهسبريس أنها لم تعد قادرة على الخروج ليلا بسبب هذه السلوكيات اليومية التي استفلحت كثيرا بسبب غياب الطلبة الذكور، "ما يحدث أمام باب الحي يشوه صورة الطالبات رغم أن الكثير منهن شريفات وكل همهن هو الدراسة، فنحن نتعرض لمضايقات متكررة ما دام المتحرش يعتقد أنه سيشتري بنقوده كل فتاة" تقول مريم بكثير من الحسرة..

"سامدي سوار" يعرف ازديادا مهولا في جرعة التحرش، سيارات بالجملة تقف بموقف الحي، وأخرى تشق غبار شارع علال الفاسي مجيئا وذهابا بحثا عن "فريسات" نهاية الأسبوع، كل فتاة أو فتاتان يتمشيان لوحدهما في الشارع يرافقان بعدد من السيارات تقف لهما الواحدة تلو الأخرى، بعض السيارات تقف دون ثرثرة، والبعض الأخرى لا يتورع سائقها عن استخدام لسانه لتثبيت مراده، فعند هؤلاء المتحرشين، كل طالبة بمدينة العرفان هي مشروع متعة، وعليه أن يلقي أكبر عدد من الصِنارات، حتى ولو كانت الفتاة في طريقها لابتياع ما تسد به رمق ليالي الشتاء..

سيارة كبيرة من نوع "ترانزيت" حطت رحالها بموقف الحي، ترٌجل منها قرابة 8 شباب، أخذوا زاوية معينة، وبدؤوا في ترديد أناشيد التحرش، كل فتاة تمر من أمامهم لا تسلم من كلامهم خاصة إن لم تكن مرافقة برجل، كل واحد يحاول أن يتجاوز زميله في طريقة التحرش، والفائز من يستطيع نزع ابتسامة من الفتاة، فأمثال هؤلاء الشباب، لا يبحثون عن حكايات ليلية، بقدر ما يحاولون استعراض عضلاتهم الكلامية في المغازلة..

"لا دخان بدون نار"..مَثل يصْدُق كذلك في هذه المنطقة التي بُنيت من أجل تحصيل العلم، فتاة تترجل من سيارة أجرة، ترتدي غطاء رأس موضوع بطريقة اعتباطية، وملابس منزلية تصلح للنوم وليس للتنزه، وجهها تستعمره كل أنواع الأصباغ، وعيونها تلفها كميات هائلة من اللون الأسود، دخلت بسرعة للحي، وبعد دقائق عادت لتخرج، لكن بلباس آخر لا تتجاوز تنورته الركبة وبقميص يكشف القليل من هضاب الصدر، تمشت قليلا لتدلف إلى سيارة كانت تنتظرها..

عندما تقترب الساعة الحادية عشر التي تغلق فيها أبواب الحي، تخرج القليل من الفتيات نحو رحلات البوح بأسرار الجسد، بعضهن يركبن سيارات الأجرة نحو مواعيدهن بشقق وفيلات الرباط، أخريات ينتظرن ما سيجود به الشارع من طرائد، وبقية على تنسيق مسبق مع مرافقيهم الذين ينتظرونهن قرب الحي..

في بعض الأحيان النادرة، تأتي دورية للأمن لترابط أمام باب الحي لبعض الدقائق ثم تذهب بعيدا، المتحرشون يحسون بمجيئها قبل أن تأتي، لذلك تقل أعدادهم بشكل كبير، فيظهر الفضاء خاليا أمام عناصر الأمن لتكون مهمتهم غاية في السهولة، رغم أن الغد قد يعرف شكاية جديدة من فتاة بسبب متحرش ما..

زينب جابر طالبة اقتصاد بجامعة محمد الخامس السويسي، تُلقي بالمسؤولية على الفتيات اللواتي يُضيعن قيمتهن ويَسمحن لأي كان بالنيل من شَرفهن،"جِينا باش نْقراو، ولكن لقينا شي وحدات جَايات لحْوايج أخرى" تؤكد زينب لهسبريس بعدما رأت أن هناك بعض الطالبات اللواتي تسببن بهذا الوضع وساهمن في ترسيخ سلوكيات تجعل من علاقة الرجل بالمرأة منحصرة على ما هو جنسي ونفعي.

في غمرة احتجاج زينب، يترجل رجل وامرأة في العقد الخامس أو السادس من سيارتهما بعدما يلمحان ابنتهما تخرج من الحي، يعانقانها بكثير من الحب والحنان، تدور الوالدة بعينيها حول المكان وتُمتم بكلمات فيها بعض الحسرة، قبل أن تقدم بعض الأغطية والمواد الغذائية لابنتها مرددة: "ها كُلشي عندك أبنيتي..بْلا ما تْبقاي تْخرجي فالليل..".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - لا ننسى تهور بعض فتياتنا الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:11
لا ننسى تهور بعض فتياتنا هن من يرمين الطعم لينقض عليهن المتهور لو كل واحدة لم تترك العنان لغرائزها لنجت من مخالب المفترس (اقول البعض)
2 - abdelhadi الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:15
les filles en question, s'elles sont serieuses ne doivent pas donner importance à cette catègorie des homme sauf.......
3 - boko الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:16
tout simplement mettez vos vitement(hechma) pour vivre tranquile
4 - hassan الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:22
الصورة قاتمة في جامعاتنا ..وما جاء في المقال ماهو إلا غيض من فيض..أنا شخصيا أصبت بالدهشة عندما إلتحقت بجامعة إبن زهر بأكادير وأنا إبن المدينة،لا حديث بين الشباب إلا عن مغامراتهم الجنسية واللتي قد تتعدد في الأسبوع الواحد!!! أما طالبات السنة الأولى الجدد فإن الطلب عليهن شديد فيتم إستغلال غربتهن وجهلهن بالمحيط الجديد.الأب اللذي يرسل إبنته بعيدا بمئات الكيلومترات يجب أن يراجع أوراقه.العلم طلبه واجب ولكن صون العرض أوجَبْ.
5 - contre le courant الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:32
aucun rapport entre la photo et le corps du sujet.
tout le monde le sait et c'est pas uniquement dans Irfane c'est partout dans les universite marocaines , cette phenomene reflete le niveau educatif des jeunes filles et garcons.
La hawla wala 9owata ila bi allah
6 - GUIZGUIZ الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:54
نعم اخي عزام.طالبات يعانين لانهن حصلن على تربية عالية القيمة واخلاق قل نظيرها في مجتمعنا الحالي ولانهن يعرفن سبب وجودهن بالحي الجامعي الا وهو التحصيل الدراسي قصد الرفع من مستواهن المعرفي والتكويني وبالتالي الحصول على شغل شريف يحصلن من خلاله على كرامة وقيمة في المجتمع .هذه القيمة التي يضحي من اجلها الاباء والامهات بالغالي والنفيس من اجل ان يطمئنوا على فلذات اكبادهم .وقد ذكرتم مثالا حيا شاهدتموه بام اعينكم.........لان الوالدين يحبوا ان يروا ابناءهم احسن منهم ...............لكن اخي عزام (واللوم هنا لا يعود على بعض الوالدين فقط) في يومنا هذا الكل اصبح يشجع على التحرش انطلاقا من التلفاز(الذي اصبح يعطي دروسا مجانية في التحرش.انظروا الى بعض انواع الاشهار اما الافلام والمسلسلات التركية والمكسيكية والبرازيلية .........فحدث ولا حرج) والانترنيت ومشاهدها المخلة بالاداب...بالاضافة الى طريقة مشية ولباس الفتيات التي لا تشجع فقط بل تحرض على ذلك......كل هذا الافلاس الاخلاقي يا اخي عزام سببه انعدام التربية الدينية والبعد عن الدين .اذا استمر هذا الاقصاء الديني فاننا لن ننتظر من ابنائنا وبناتنا الا هذا..
7 - Lmazot ghali الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:56
Je ne comprend pas pourquoi vous voulez imposer votre système de valeurs sur les autres.

Les étudiantes de Al3irfane sont adultes et elles sont libres dans leurs vie. elle veulent passer des nuits et vivre leurs vie ou elles veulent se prostituer c'est leurs problème ntoma achno derkom. Chacun est libre dans sa vie .
8 - iBtissam الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:59
اوا الله يهدي ما خلق هادا منقول!!!!
9 - إليكَ الأربعاء 02 يناير 2013 - 10:59
سمعة المرأة المغربية مشوهة خارج الحدود ، من الطبيعي أن يقول " الرجل" المغربي " خيرنا ما يديهش غيرنا" . ولو كان " الرجل " المغربي " رجلا" لما شجع الفتاة على " الفساد" . وكل من تسول له نفسه التربص بطالبات العلم بالأحياء الجامعية فهو من طينة إبليس . أليست الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم ، كما جاء على لسان المصطفى الأمين ؟ أليس ما جاء في آخر كلام الرسول عليه الصلاة والسلام هو " أوصيكم بالنساء خيرا" ؟ فلماذا استغلال فقر طالبات الحي وطيشهن وصغر سنهن وانبهارهن بزينة الحياة من سيارات وفيلات ؟ للأسف يكفي أن تخرج لقضاء غرض بالشارع ، إلا فترى كيف يترنح " الرجال" في الطرقات بحثا عن فريسة ، لا يتم التمييز لا بين " العريانات" ولا بين " المستورات" . ما خليتو الخليجيين ما يقولوا . حتى نساءنا "المسكينات " أصبحن يتفادين لباس الجلباب أثناء مناسك العمرة حتى لا يعرفن أنهن مغربيات.إوا كونوا "رجال " ، شوفو شي حل لهاد السمعة ديال الشوهة، ماشي تزيدو الطين بلة،فكل من تحرش وأساء لفتاة فاليعلم أن الدور آت على ابنته أواخته.فكما تدين تدان ، وشرف البلد بشرف رجاله ونسائه.
10 - ibtissam morani الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:01
كانت هده التفات جيدة لما يصلح للفتيات بالاحياء الجامعية كل واحدة منهم و هدفها الا من رحم ربي و خاصة في الليل الوجه الاخر للحياة الجامعية و اخيراااا كان الله فيعون كل فتاة كان هدفها الدراسة لتواجه هدا الواقع الاسود
11 - MARIA الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:02
ليست هذه الظاهرة في الحي الجامعي بالرباط فقط بل ا نتشرت في جل المؤسسات التعليمية لابد من انتشار الامن والا سيصبح التعليم في بلادنافي الهاوية وينتشر الفساد بصورة مهولة وسيؤثر هذا على تنمية البلاد وتقدم اقتصادها فتغيير البلادالى الامام مرتبط بتقدم تعليمها لابتقدم فسادها وكوريا اكبر دليل على ذلك
12 - الفتاة الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:04
السلام عليكم لا اجد بدا من التحصر على بعض ما كشف و ما خفي كان اقوى و اعظم و افتك لكن من نخاطب العديد من الفتيات البائعات الهوى يتلحفن بغطاء الدعارة تحت ذريعة الدراسة و تضيع معهن عقول نابغة و اجساد طاهرة حتى الاولاد لن يسلموا من هذا و سيتهمونهم بالفسق و اتجار المخدرات القول اللهم اعفوا عنا و عافنا و استرنا فوق الارض و تحت الارض عليك يا رحمان يا رحيم
13 - ماجدة الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:17
هنا يظهر جليا الفهم الخاطئ للحريات، و هنا أتسائل بقوة: أين أيدي المخزن و"هراواتهم" القوية التي تسكت الشارع المغربي برمته؟
فبعد الشكايات الكثيرة لمقر الأمن هنا بالعرفان، و بعد التظاهر المكلل بصمت إدارة الحي التي وعدت بالتدخل العاجل، لم يحالفنا الحظ بتواجد "صطافيط" القوات المساعدة إلا للحظات قليلة أمام باب الحي الجامعي الذي أصبح يصطلح عليه هو و بيت المعرفة ببيوت الدعارة.
و بالإضافة إلى كل ما جاء في المقال، فمن الصور الغريبة التي تلتقطها أعين الطالبات في العرفان ليلا، هي محاولة بعض السكارى إبراز "رجولتهم" و عرض عضلاتهم و أصواتهم النتنة... عندما ترفض إحدى الطالبات مرافقتهم لأنها ببساطة ليست هنا لذلك الغرض.
و اللوم كل اللوم على طالبات يعرفن الحرية على أنها ممارسة جنسية في الطريق العام أو موقف سيارات الحي أو بيت المعرفة. فهنا يكون بيننا و بين الحرية شرخ كبير، لأنها وكما عهدناها (الحرية) تنتهي عندما تمس حرية الآخر، و أنا هنا أقصد حريتي في أن أتجول بمنطقة سكناي دون أن أتعرض للسب و الشتم لأنني أرفض، أو أن أسمع كلمات نابيات تسببت في قولها محبات لحياة الترف النتن.
شكرا لنقلك الحقيقة أستاذ عزام.
14 - طالب مغربي الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:29
هد هي الحرية لي حصلو عليها النساء ,وعلى راسهم الطالبات لي ولاو كيمارسو الدعارة بكثرة ...باسم الحرية الشخصية .
15 - خديجة الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:33
أصبحت ثقافة شبابنا تبني على الاستغلال للجنس الاخر بشتى الطرق متجاهلين أن الزمن يدور وأن لديهم أخوات أو أبناء الاخوات أو الاخوان أو بناتهم هم أنفسم إن كانوا متزوجين قد يتعرضن لنفس الفعل من طرف شبان آخرون، فليتق كل شاب نسفه في الفتاة مهما بلغ فجورها أو سذاجتها،
نعم "لا دخان بدون نار" ولكن هناك فتيات سذج يبحثن عن الزواج تحصينا لانفسهن من الرذيلة وقد يستغل هذفهن في أشياء أخرى.
16 - amahrouch الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:40
Les loups rodent autour de la bergerie!Dressons leur des pièges et prenons les en flagrant délit.Punissons les impitoyablement.La nouvelle va se répandre et personne ne s approchera des lieux.Penalisons donc les racoleurs pour les dissuader
17 - عبد الله الأربعاء 02 يناير 2013 - 11:55
الله يهدي الشباب و الشابات الى الطريق المستقيم ’ اما ما اصبحنا نراه في الشارع كثير, و لا يتناسب مع اخلاقنا الاسلامية ’ يجب على كل واحد ان يتحمل مسؤليته من الوادين بالدرجة الاولى ثم الشباب و الشابات ثم السلطة ’ و اوصي كل واحد ان يلتزم بشرع الله عز و جل لان الدنيا فانية زائلة و غدا الحساب و ستوفى كل نفس ما عملت , و كما يعلم الجميع ان الزنى من الكبائر و من اعظم الذنوب و اسال الله الهداية للجميع .
18 - farissefa الأربعاء 02 يناير 2013 - 12:00
ا لحل بيد الادار ة بوضع كاميرات بالباب الرئيسي كل من تخرج بلباس فاضح او سلوكها غير سوي تطرد من الحي وتترك مكانها لاخرى هدفها الدراسة وكل ذكر يقف بجانب الحي بسيارته هو منفوخ الاوداج تفرض عليه غرامة 3000dhsاو طرحة العصا الربااط مدينة كبيرة من لها موعد فلتقم به بعيدا عن الحي وللذكورابتعدوا عن الاحياء الجامعية خلال عملكم البطولي الدنيا واسعة ولاصحاب سكوبات محاربي الفساد الاجلاء انشروا صفحة لهؤلاء الابطال وهم يتربصون بالفتيات بدون خجل واساؤوا لسمعة الحي الجامعي حتى تكون لكم مصداقية ونحترمكم الفساد يشارك فيه رجل وامراة
19 - ZAKARIA الأربعاء 02 يناير 2013 - 12:14
Désole mais en lisant cet article,on peut tous constaté que désormais cet harcelement est consequent à un accord,une envie et un mode de vie élu aussi par une majeur partie des résidentes dyal lhay aljami3i!!! Certes,y'a des exceptions,pour ne pas généraliser mais akhti achno kharja kadiri f 23h?? même campus à cette heure ci est fermé alors pouvez me dire la raison pour laquelle ces filles en questions sont pas dans leurs chambres???Alors cessons de se jeter la balle et traitons ce malheureux phénomène avec objectivité et commençons par mettre l’éducation de cette jeunesse en question??? Une éducation qui a commencé bien avant que ces personnes résident à souissi et bien avant que ces hommes "méchants kaymchiw yt9addaw mn al3irfane"...
20 - Saymou الأربعاء 02 يناير 2013 - 12:27
Voilà les conséquences de l'égarement et de l'ignorance dans lesquels ces étudiantes ont grandi!! Les parents et la société sont responsables de cette situation.
Ces étudiantes qui se jettent les yeux fermés dans la gueule du loup le font parfois pour de l'argent pour certaines ou pour fuir leur quotidien misérable pour d'autres, et tous ça devant l'incapacité totale de la société. Une sensibilisation digne de ce nom devrait avoir lieu pour limiter ce fléau qui ne fera que se propager si tout le monde s'en fou pas mal! L'état doit en urgence prendre ce problème au sérieux il est de sa responsabilité de garantir un minimum de dignité aux gens. Il faudra qu'ils commencent déjà par l'arrestation de ces salopards (dont la plupart ont des enfants) qui rôdent autour des universités.
21 - طالب جامعي الأربعاء 02 يناير 2013 - 13:01
عند القيام بفتح الحي الجامعي السويسي الخاص بالذكور، سيعمل الطلبة على تنظيف المكان من غير الطلبة أي الأجانب، في غيابهم أصبح كل من هب ودب يقوم بالوقوف والتحرش، لقد عملتم على ابعاد الطلبة الذكور وها هي النتيجة
22 - MBH الأربعاء 02 يناير 2013 - 13:40
رغم ذلك ...فلازالات هناك طالبات شريفات عفيفات.. همهن الوحيد هو التحصيل العلمي ...
23 - مهاجر الأربعاء 02 يناير 2013 - 14:12
شيء مؤلم حقا ان يصل مستوى مجتمعنا الى هذا الحضيض والادهى الامر من ذالك ان يعاني الطالبات جميعهن ونساؤنا بصفة عامة من تحرش بل عنف لا ينهي ولا يفرق بين الشريفة والوضيعة ولا بين من يكون هدفها المال والجنس والمصونة التي تحافظ على سمعتها ودينها وشرفها والتي تكون لدراسة والنجاح اسمى امانيها ,على جميع المتدخلين تحمل المسؤولية ومسؤولية امن الشارع تتحمله الدولة وعليها توفير الامن للمواطنين واعتبار التحرش جريمة يعاقب عليها القانون حتى لا يستهتر السفهاء بامن المواطنين والمواطنات ان المجتمع الغربي اباحي حتى النخاع ولكن لا احد يستطيع ان يتحرش بالمراة في الشارع حتى ولو كانت متصكعة بعد منتصف الليل فالتعارف بين الجنسين يتم بطرق بسيطة لا تحرش لا عنف والمراة او لرجل الذي يبحث عن الجنس الاخر قد يصل لهدفه من خلال الانترنت فيلتقي الراغبون الراغبات في ذالك في الوقت الذي يبقى فيه باقي المجتمع والشارع في معزل عن عملية التواصل هذه او تحول المؤسسات الى مسرح للتواصل والتعارف او المصطادين لكل شيء ابواب المؤسسات بما فيها الجامعية خالية الا من روادها نعم تحدث فيما بينهم اشياء مخلة للاداب ولكن من غير تحرش با
24 - adel الأربعاء 02 يناير 2013 - 14:13
حتى هادوك البنات ليجمعو البويس في راس السنة في لدار اليضاء وطنجة وفي بعض المدن المغربية كيعانيو من التحرش.والله يهدي بنادم وصافي.
25 - الصحراوي العيون الأربعاء 02 يناير 2013 - 15:05
الى الطالبات المشتكيات سرديلة تتخنز الشواري.
نعم هناك من الفتيات من تتير الانتباه بلباسها او بنظراتها باحتة عن من يؤدي تمن فنجان قهوة ودخان او شراء لباس .
العافية تدخل الفران من فمو في الحقيقة انتن المعتديات قبل تعدي الرجل.
ادا وقفت سيارة ايام دون ان تركب فيها فتاة هل ستعود مرة اخرى بالطبع لا.
26 - أبو الرجال السوداني الأربعاء 02 يناير 2013 - 15:24
النخوة والرجولة إنتهت من الكثيرين للأسف ... الكثيرين من يري هذه التحرشات أمام عينه ولا يتحرك ساكنا وكأن الأمر لا يعنيه .... هل ترضى أن يتحرش لأختك أو أمك أو بنتك أمام ناظرك ولا تتحرك ؟؟؟ أليس كل عرض مسلم هو عرضا لك ؟ من دفع عن إعراض المسلمون دفع الله عن عرضه , فليكن لنا دور إيجابي عن أى تحرش يظهر أمامك وجهك وليكن مخافتك لرب العالمين أكبر مخافتك لشباب تسكع ليتحرش بإعراض المسلمين .....
27 - قناص تازناخت الكبرى الأربعاء 02 يناير 2013 - 15:36
لكن من جهة أخرى لايجب أن نلقي باللوم على الطالبات اللواتي يسيعن للتالفريج عن رغباتهن االجنسية وغيرها لأن لوكان هناك حراسسة وأمن في المستوى المطلوب لما رأينا مثل هذه السلوكات المشينة التي لا تمت لديننا الإسلامي بأية صلة تذكر الطرف المسؤول الأول والوحيد عن هذه الظاهرة هو غيا ب الأمن c tout
28 - بوشعيب الأربعاء 02 يناير 2013 - 15:47
اتذكر جيدا ايم كنت طالبا جامعيا و كان امثال هؤلاء ومن على شاكلتهم ياتون احيانا بسياراتهم للمارسة امراضهم النفسية و الجسدية .
كان اقل ما يمكن ان يذهبوا به هو شبه سيارة وبعدها لا يأتي الا من لديه سيارات اظافية او مستجد على المدينة او المنطقة .
من خلال لجان اليقظة وكانت تنتخب من طرف الطلاب وتمنحها مهام متعددة الهدف منها حماية الحرم الجامعي من كافة الاشكال الهادفة الى المس او النيل من حرمتها عموما.
اكثر من دلك. كانت تقع احيانا حوادث تحرش او اعتداء من اي نوع على اي طالب او محسوب على الجامة و لو على بعد شوارع قريبة من الحي الجامعى او الجامعة تطلق شرارة رد الفعل التظامني .
ناهيك عن محاكمات حقيقية كانت تجري داخل الاسوار للطلبة او الطالبات و احيان اغراب الذين ينتهكون حرمة الجامعة بمثل هاته السلوكات او الاعمال ليتعلموا الدرس جيدا.
هذا الدرس مفاده أن الجامعة بكل ملحقاتها حرم مقدس للعلم و المعرفة و التحصيل و التكوين و الحوار و التواصل و الحرية الحقيقيين و الويل لمن يعتدي.
لكن!!! و أي لكن!!!
هذا زمن اخر و جيل اخر ....
الحق ينتزع ولا يعطى تحركوا.
متمنياتي لكم بالنجاح و الفلاح.
السلام عليكم.
29 - عبد الجليل الأربعاء 02 يناير 2013 - 15:47
بسم الله الرحمان الرحيم
ان ظاهرة التحرش هي ظاهرة مجتمع والاسباب متعددة من اهمها 2M التي تنشر الفاحشة عن طريق مسلسلاتها فأصبح الكل يقلد أبطال هده المسلسلات
فالبنات يلبسون ألبسة مثيرة ويقولون يجب على الرجل ان لا يتحرش بهن
كيف يستطيع الرجل ان يملك نفسا تحب الشهوة وألا يطاوعها
الحل في نظري هو منع البنات من الخروج بألبسة مثيرة وسن قوانين تفرض الحجاب على النساء
ولكن قبل دلك يجب ان نمنع 2M من بث مسلسلات الفتنة و الضياع
30 - غيور الأربعاء 02 يناير 2013 - 16:25
عندي واحد الملاحظة, في السعودية عندما تاتي البنت الى المدرسة لوحدها مع السائق تمنع من الدخول لان هذا يعتبر خلوة برجل ليس من محارمها , لا مجال للمقارنة , ام ان السعوديين اشد غيرة منا , اصبحت القردة اشد غيرة منا الا من رحم الله , لا حول ولا قوة الا بالله
31 - غيور على بنات بلده الأربعاء 02 يناير 2013 - 16:44
لا شك ان هذا الوضع شائع ولا تختص به مدينة الرباط و جتمعاتها, و الحل لن يكون بالمخزن أو القانون فقط, بل لا بد من زرع وعي إسلامي_ لانه هو الوحيد الذي بيده الحلول_ في الجامعات والمدارس, كما يجب منع السفور و التبرج في الجامعات على الأقل و جعلها خاصة فقط بالدراسة
هذا و أسأل الله أن يصلح شبابنا و شاباتنا ويهديهم إلى الطريق الصحيح
32 - أيوب من أمزميز الأربعاء 02 يناير 2013 - 17:00
عاندي واحد الاقتراح بسيط.أنا كا نقول ما نعولوش على السلطات.خاص الشباب الغيور على عرض إخوته وبنات المغرب يقوم باللازم.أولا، تصوير المتحرشين من الذكور من بعيد وجعل الفيديو في يوتوب دون تصوير الوجه في بادئ الأمر وتمر الأشرطة بسرعة البرق عبر الفايسبوك،ويلا داك المتحرش ما بغاش يحشم يتصور للمرة الثانية ويتفضح بوجهو باااين حتى يكون عبرة لخوتو من مرضى الجنس.ثانبا كيف ما قترح واحد الأخ زرع كاميرات للمراقبة باش تتصور كل فتاة جايا تقلب على الرذيلة ماشي طلب العلم ويتم الطرد ديالها بلا تردد حتى تكون حتى هي عبرة للأخريات.هادا اقتراح في نظري جد جد فعال لأن المتحرشين لا بد منهم المتزوج وحتا غير المتزوج يخافو من الشوهة.واحد الصنف هاكدا داير كاموني إلى ما تحك ما يعطي الريحة.وحتى المخزن اللي بالصراحة عاجبو تنتشر الرذيلة ما نعرفش السبب الحقيقي علاش وغريب هاد الأمر يعني عندنا من دون الدول العربية والإسلامية،هاد المخزن غادي يجمع راسو إلى القضية ولا فيها تصوير ويوتوب وفايسبوك.نتمنى يتجند شباب غيورين على عرض وشرف المغاربة ويتصداو لهاد الفئة المريضة بالكاميرات كيف ما تصداو للدركيين الرشايويين.والصلاة على النبي
33 - youcef الأربعاء 02 يناير 2013 - 18:25
les mmes scenes se repetent devant ttes les universites algereiennes ya latiiiif
34 - slawi الأربعاء 02 يناير 2013 - 19:48
واش هوما عاطيينها هي لمنييات والسدورات عريانة ومابغاوش يتحرشو بيهم انا بحكم العمل ديالي كاندوز ديما من حدا سيتي هي البارح لبنات كيدورو بالليل تما راهما لي باغيين هادشي
35 - القصراوي الأربعاء 02 يناير 2013 - 22:16
تموت الحرة و لا تاكل من ثديها.
36 - علياء الأربعاء 02 يناير 2013 - 22:38
لا اله الا الله الله يهدي شي طالبات هادشي ماشي غير فالسويسي اجيو زورونا فاقامة الطالبات في سلا وتشوفوا الدعارة الصحيحة.
37 - maher الأربعاء 02 يناير 2013 - 23:06
أنا كانقول راه كاع اللي صيفت بنتو تسكن في الحي الجامعي ماعندوش الكرامة، الله يكون ف العوان، الناس مساكن ما عندهومش الإمكانيات وباغين بناتهوم يقراو. ولكن راه البنات اللي ما كبروش في واحد الوسط ديني وما رباوهومش والديهوم راه كايطيحوا في الفساد. مثلا أنا ساكن ف الحي الجامعي مولاي اسماعيل في الرباط هنا الدعوى مخلطة؛ ساكنين دراري و البنات، راه مع المغرب أغلب الطالبات خفت نبالغ إلى قلت أكثر من 90% من هادوك اللي ماكايفسدوش على برا مع موالين الطوموبلات ومواطر كايهبطو لتيران الداخل مع الطلبة وماكاين غير صفوفة؛ كل 2 فين عايشين حياتهوم. كاين اللي كايبقا تال 3 دصباح أو 4، بل كاينين اللي كايبيتوهوم ف les chembres، خاصة ف les weekends، أو بدايات العطل ملي كايقلالو الطلبة. بغيت نقول راه حتى اللي ماكيخرجوش بالليل راه غير حيث عندها عشيقها في الداخل. ولكن اللهم الطالب ولا شي براني. أكثر اللي كايصدموني شي وحدين غايمشي فيهوم إنسان غالط؛ دايرين الدرة، وكايمشيو يصليو ف الجامع، وكايفسدو، لدرجة أنهم كايباتو عندهم ف بريتشات، أو على برا فين كاريين، خاصة الطلبة د العسكار؛ كايبغيوهوم البنات بزاف.
الله يستر.
38 - أحمد الأربعاء 02 يناير 2013 - 23:14
هذه مسؤوليتنا جميعا إلا أن المسؤولية تتحملها بشكل أكبر السلطات المعنية ،حيث إن مايقع في أبواب الأحياء الجامعية والمدارس والكليات يندى له الجبين وتدمع عليه العيون ، ولذلك ندعوا الكل إلى الرجوع إلى الإنسانية لأننا خرجنا عنها وأصبحنا نعيش كأننا بهائم مع الاحترام الكامل لهذه المخلوقات لأنها تؤدي وظيفتها كما يجب ، وعلى الطالبات أن يثرن في وجه الكلاب ، وينبغي على الطلاب أن يقوموا بدوريات ، حيث إن هناك أعراف طلابية يجب احترامها وإلزام الآخرين باحترامها بأي وسيلة
39 - محمد الأربعاء 02 يناير 2013 - 23:48
الحمدلله رب العالمين الصمد الاءحد والصلاة والسلام على اشرف خلق الله محمد
اما بعد فظاهرة التحرش بالفتيات امام المدراس او الجامعات او في الشارع والعمل فهدا كله لديه اسباب ودوافع ياترى ماهو السبب في انتشار هده الظاهرة وما الدافع لها اولا التحرش ليس بالفتيات فقط بل بالرجال والشباب لاءن الفتيات هن من يتحرشن اولا بالرجال والشباب فخروج الفتاة بلباس عاري ضيق شفاف يصفي جسدها وتخرج متعطرة والمكياج اليست هي من بدأت بالتحرش بلى تذهب الفتيات للمدارس وكأنهن عرائس بكل جمالهن اي تعليم تريد هده ادا السبب هو ضعف الاءيمان لدى الفتيات والشباب وغياب الاءلتزام بشرع الله غياب الخوف من الله من كلا الطرفين وغياب التربية وكثير من الاءباء والاءمهات لايرقبون بناتهم على الخصوص ولايوجهوهن توجيها حسنا وحتى يساءلونهن اين كن ومتى خرجن وغياب دور التربية في المدارس ايضا بحيث نقوم بتوعية الفتيات والشباب ونوجهم توجيه ديني وتربية حسنة ولا ننسى دور الشرطة في مراقبة المدارس والجامعات والقبض على هؤلاء البنات والشباب كلاهما ونبدء بالفتيات لاءنهن السبب الاءكبر ونقوم بنصحهما ولاحل لهده المشكلة الى في تطبيق شرع الله وحكمه
40 - فا .جارتهم الخميس 03 يناير 2013 - 02:21
ا لسلام عليكم اخواني الكثير مايقال في هاد الموضوع بعض الفتيات كما صرحوا بذالك الاخوات كي جيو مترنين من الثانويات والاعداديات مشي غير مدينت العرفان تجد عداد من التلاميد ولتلميدت وقت الدراسة انتاها اوهي مختباءة هي وشي تلميذ يقبلو بعضهم بعض وليكون في علمك اختي اخي كيتفارضو ويكريو منزل اربع فتيات وحتى خمسة وعداد من الفتيات تبلغ من العمر17 سنة فضات بكارتها وكتصطاد بعض اصحاب السيارات اما اللباس تقدر تخرج حتى بلباس الاسود او بجلاب ماعدا الى كانت طالعة لكدال كتستيكا بالمزيان باش تصيد شي كامبو برطابل فلوس نضرات سيني او طلبو اشتري ليها شي حاجة كلاس هنا سلا الرباط اختكم بلاحشمة التحرش من الطرفين ام ام ام نطوي الموضوع ونسكتو طلعو لاكدال وتشوفو ومقاهي اشيشا سلا الرباط لاناهي ولامنتهي
41 - tarik الخميس 03 يناير 2013 - 04:26
انا ابن ليل كما يقولون يعني اسهر و اصاحب فتيات لكن اقسم بالله لو وجدت في المغرب عفيفه واحده لم يغرهعا جمالها لتزوجتها اقولها و ليسبني من يريد لكني اعرف حقيقه معظم بنات المغرب قد ضعن وراء شهوه المال مقابل الجسد و بت مقتنعا اكتر من دي قبل ان دعاره في المغرب سياسه ممنهجه
42 - hamouda الخميس 03 يناير 2013 - 09:48
le manque d'education tout simplement des deux cotes, je suis en france depuis 10 .j ai jamais vu des choses comme ca , mais chez nous bien domage c est comme ca,
43 - MOWATIN MA4RIBI الخميس 03 يناير 2013 - 09:57
الله يهدينا حتى يدينا الدول تتطور والمغرب .......هدا جزء مما تعيشه جل المؤسسات التعليمية الله يحفظ بناتنا المحصنات وشكرا لكم
44 - خالد الخميس 03 يناير 2013 - 10:26
ذكر في الموضوع أن هذه الظاهرة استفحلت بسبب عدم وجود طلبة ذكور فالتحرش موجود حتى في الأحياء الجامعية المختلطة بل زيادة على المتحرشين تجد الجنسين من الطلبة يزينون الفضاء الجامعي و ما حوله بثنائيات غرامية.
بنظري أيضا يجب إعادة تعريف التحرش لأن الرجال أيضا يعانون من تحرش الجنس الآخر من لباس غير محتشم و طريقة المشي و الحديث و حتى بطرق مباشرة أيضا.
الحل في نظري الرجوع الى قيمنا الإسلامية ابتداءا من البيت و المدرسة و خصوصا الإعلام.
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال