24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4908:2113:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. الأمن يشن حملة واسعة لحجز سيارات الأجرة المزورة في البيضاء (5.00)

  3. تراجع المبيعات يدفع الوكلاء إلى تخفيض أسعار السيارات في المغرب (5.00)

  4. "الشماعية".. مشاهد عابرة (5.00)

  5. نقابيون ينتقدون رفض الحكومة إعفاء المتقاعدين من ضريبة الدخل (5.00)

قيم هذا المقال

2.44

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | فبرايريّون يتظاهرون أمام البرلمان في الذكرى الثانية لـ20 فبراير

فبرايريّون يتظاهرون أمام البرلمان في الذكرى الثانية لـ20 فبراير

فبرايريّون يتظاهرون أمام البرلمان في الذكرى الثانية لـ20 فبراير

ابتداء من باب الحد نحو ساحة البرلمان بشارع محمد الخامس، طريق طويلة، بين السويقة على الجانب الأيسر، ومحلات ومقاهي تجارية على الجانب الأيمن ابتدأت شعارات جموع من الشباب العاطلين الحاملين لشارات أسماء نقابة من النقابات، يسيرون وسط حشود من سكان الرباط الذين ألفوا ذاك المنظر.

سارت تلك التظاهرة، اليوم الأربعاء 20 فبراير 2013، تقطع الطرق على المارة والسيارات نحو بناية البرلمان، حيث جمع يحمل رايات ـ هذه المرة حمراء اللون ـ كتب عليها: "20 فبراير"، ويبدو للعيان من الحاضرين أمام بناية البرلمان بعض رجال الأمن بلباسهم الأخضر الحربي، يتحركون هنا وهناك، بعضهم يحمل في يده جهاز "التوكي ووكي"، يتحدث في هدوء ناقلا حركية المكان، ويحيط بالمتظاهرين القلائل.

http://t1.hespress.com/files/fevmanif2_906223855.jpg

http://t1.hespress.com/files/fevmanif6_505240317.jpg

الناس، ينظرون إليهم، واقفين صامتين أو مبتسمين، كمن يشاهد توثيقا محليا لظاهرة ما، أو الواقف في انتظار سباقه المفضل في مارطون، والمقاهي من ورائه مليئة كعادتها، بالمتفرجين، أشهرها مقهى "باليما" المفتوح على الهواء الطلق، بكراسيه العتيقة وطاولاته الصدئة، يتفاداه الذي يخجلون من النظرات والعبرات، ويرتاده من يصعب عليهم تفويت اشتباك بين محتجين من العاطلين أو المتقاعدين وقوات الأمن. جنبه مقهى "لاكاپيطال" حيث الإطلالة كأنها في سينما خمس نجوم، محمية لكنها واضحة.

شعارت المتظاهرين وراياتهم، همت مطالب بدستور ديمقراطي، وإطلاق سراح المعتقلين السياسين، وأخرى ضد الفساد والاستبداد، والغلاء والحكرة، في الوقت الذي رفع فيه حاضرون راية تندد بنتائج التدبير المفوض والذي لم يجلب حسب المتظاهرين سوى غلاء الفواتير وتراكم الأزبال.

متظاهرون آخرون رفعوا راية كتب عليها إن التهم الملفقة لن تغطي على الاعتقال السياسي، مطالبين الدولة بالاعتذار الرسمي والعلني للضحايا والمجتمع

المارة على عادتهم، يتبضعون ويقتنون الملابس والأحذية والمأكولات من المتاجر المقابلة للبرلمان، ووسط المتاجر مكتبة "الألفية الثالثة"، التي تشهر كتبها على "الڤترينة" حسب المناسبة الدينية أو الوطنية قصد الدعاية والترويج، وكان من نصيب الأسبوع كتبا عن الثورة، أو حقيقة لم يكن.. كان كأسبوع عادي، عرضت فيه المكتبة كتبا عن الصوفية والطبخ والتنمية البشرية..

http://t1.hespress.com/files/fevmanif5_538839218.jpg

http://t1.hespress.com/files/fevmanif4_401108796.jpg

وأمام مقهى "لاكوميدي"، حيث يصطف الرجال والنساء، يتحادثون ويتجادلون ويضحكون غير آبهين كثيرا لأصوات المتظاهرين المتصاعدة حتى ناصية الشارع من الفوق، حيث مسجد السنة.. الكل يتحدث والكل يحاول إسماع صوته في صخب وهرج ومرج..

http://t1.hespress.com/files/fevmanif3_557140655.jpg

http://t1.hespress.com/files/fevmanif1_341461590.jpg

لم تمس اليوم قوات الأمن المتظاهرين رغم إحاطتهم بهم عن قرب وبعد، ورغم تواجد البوليس السري من الذين يرتدون بذلات مدنية بكثرة في المكان، يقفون كالمراقبين ينتظرون الهفوة للانقضاض. لم ينقض أحد.. بقي المتظاهرون يهتفون في شعارات تسمع كصراخ ملعب كرة قدم، ومن ورائهم الباعة والمشترون والمقاهي والجالسون والمشاهدون، حولهم مغاربة وقليل من الأجانب الذين اعتادوا أيضا على جو الرباط المهتز.. كل كان يعمل على شاكلته، وكل شيء كان يبدو مستقرا.

هكذا أنهت حركة "20 فبراير" عيد ميلادها الثاني، في سكون.. تاركة كل شيء كما كان، باقية كما هي، غير واعدة بشيء، في جو ليس بالبارد ولا الدافئ، في جو كان اليوم على ما يرام!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - نور الخميس 21 فبراير 2013 - 00:26
تحية لأطر 20 يوليوز التي كانت حاضرة جنبا إلى جنب حركة 20 فبراير وأعطت لتواجد هذه الأخيرة بصمة ووقع خاص أثار انتباه الرأي العام
2 - Massawi الخميس 21 فبراير 2013 - 00:35
سكونية مقالك واصفة بما فيه الكفاية لتلك المظاهرة ...
لكن تجدر الإشارة إلى ان حركة 20 فبراير لعبت دورا ما في التغير الأخير الدي شهده المغرب على المستوى السياسي !!
3 - KADOUR الخميس 21 فبراير 2013 - 00:48
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ.)...و نفس الحديث يمكن تطببيقه على ما فعله النظام بهذا الشعب...حيث جعل الأمية و الجهل تنتشر بين أفراده،منعه من التعرف عن معنى الحرية و الكرامة...،و استطاع بإمكانياته و مساعدات خارجية خاصة الفرنسيين،أن يخلق من هذا الشعب عبدا و فيا،يضحي بالغالي و االثمين من أجل إرضاء (مولاه).و خاتمة الكاتب في الحقيقة تنطبق على الشعب أكثر مما تنطبق على( ٢٠ فبراير).فقد أصبح الشعب و منذ الإستقلال،ساكنا، تاركا كل شيء كما كان غير واعد بشيء، في جو ليس بالبارد ولا الدافئ، في جو كان اليوم على ما يرام!.فقط لأنه لم يعرف قط الكرامة...،فكيف أن يحتج أو يضحي من أجل شيء لا يعرفه؟
4 - المرروكي الخميس 21 فبراير 2013 - 01:04
مقال يتشفى من 20 فبراير وكأن الحراك في المغرب مات وانتهى الى غير رجعة.
ولكن ماذا لو استيقظت العدل والاحسان من سباتها الشتوي؟
ألم يصرح الناطق الرسمي أن بوادر ثورة حقيقية وشيكة بالمغرب تلوح في الأفق
لا يغرنك خمود البركان و لو طال زمنه
الطوفان قادم والنصر قادم ،فقط ماذا سيكون محلك فيه :أمتفرج أم ساخر أم بلطجي أم مجاهد بنفسه وماله في سبيل نصرة أمته؟
5 - محمد المغربي الخميس 21 فبراير 2013 - 01:18
شعارات لا تحرك ساكنا.. وحركة يرفضها الشارع (وأنا معه)
6 - observateur الخميس 21 فبراير 2013 - 02:27
le description montre bien que la scéne a été que l'évenement a été passé dans une "normalité" qui n a pas attiré l'attention perticuliére ;..... Une chose que je veux mentionner , c est que la normalité n est qu une apprence, mais le fait de voir des manifestants constitue déjà un danger , ce danger c est de voir un jour que tout le monde se menifeste sans étre endadré par une institution reconnue..... là on vivra les évenements de 1965 qui seront différents de notre époque , PJD ne peut rien faire , au contraire il va hypothéquer l'avenir de pays ce qui va compliquer les choses ..... j espére qu il aura le courage de se démissionner
7 - Casaroto Saddam الخميس 21 فبراير 2013 - 03:05
الوطن لنا ليس لغيرنا و حركة 20 فبراير بجميع مكوناتها إلى مزبلة التاريخ إذا كان لها تاريخ أصلا المجد و الخلود لشهداء الوطن الحبيب الذين ضحوا من أجل استقلاله ووحدته الترابية
حركة 20 فبراير لاتكترت للمصالح العليا للشعب المغربي بقدر ماتسعى الى تحقيق اهدافها السياسية واشاعة الفتنة والفوضى واسعاد اعدائنا نتساءل لمادا لاتجهد نفسها في تفنيد ادعاءات خصوم وحدتنا الترابية عن طريق اصدار بيانات تنديدية على الاقل فالاكيد ان عناصر الجماعة يفتقدون الى الوطنية الصادقة والذلك بالتواطئ مع العدو البوزبال في صفحاتهم دائما نجد "الصحراء الغربية" عوض الصحراء المغربية واحيانا "العيون المحتلة" تبا لكم

لو حقا كنتم تمثلون الشعب لخرجت معكم الملايين !!
الشعب إختار....................♥الله♥الوطن♥الملك
8 - نور الخميس 21 فبراير 2013 - 03:53
الأربعاء 20 فبراير 2013 - 23:26

تحية لأطر 20 يوليوز التي كانت حاضرة جنبا إلى جنب حركة 20 فبراير وأعطت لتواجد هذه الأخيرة بصمة ووقع خاص أثار انتباه الرأي العام
9 - purma الخميس 21 فبراير 2013 - 09:44
اليوم لم تعد حركة عشرين فبراير سوى لافتة يتناوب على حملها رادكاليون غارقون في أدبيات سياسية أكل عليها الدهر و شرب، بل إن ذكر اسم الحركة لم يعد يخيف النظام الذي استطاع أن يختزل شعارات الفبرايريين في المطالبة باطلاق سراح مغني الراب و المقنع و عدم الضرب و الجرح خلال المظاهرات. و إذ أتأسف لما وصلت اليه الحركة . ذات يوم و خلال النقاشات الدائرة حينها على الفايسبوك حيث كنت أنتقد منهجية عملهم و عدم وضوح رؤيتهم و سوء اختيارهم لمن يمثلهم و يتحدث باسمهم، و ما كان منهم إلا أن نُعتُّ بأقدح الأوصاف و عبارات التخوين و المخزنة. أسألهم اليوم أين نجيب شوقي و سعيد بن الجبلي و أسامة الخليفي و غيرهم ممن وصفوا بالثوار و حاملي مشعل التغيير
10 - محمد ولد باه الركيبي الخميس 21 فبراير 2013 - 11:00
الأجدر أن نسميها جمود 20 فيفي لأنها ماتت وانتهت وصارت جثة هامدة لا روح فيها وجب تحنيطها ولفها بعلمها الأسود الذي ينم عن لون قلوب أصحابها ودفنها في ليلة حالكة في مكان مجهول لأنها تجنت على الشعب المغربي بإدعائها تمثيلهم تحت عناوين في ظاهرها مطالب وبين سطورها حسابات خاصة وأحلام فئوية لدفع مغربنا الحبيب لا قدر الله إلى مجهولهم الأسود .تحية للشعب المغربي بكل رموزه الوطنية والتاريخية لأنه أبان على ذكائه وعرى عورة غباء 20فيفي.
11 - Mohamed Adnane الخميس 21 فبراير 2013 - 11:38
IL fallait toujours des 20 fevriers ,j´usquau la chute du régime marocain,le ROI (Mimi 6)sans honte ,il garde toujours son status de ''commandant des croyants''que personne ne peut donc critiquer,sa sacralité lui permet de quasiment tout faire sans qu´il ait besoin de l´accord préalable du peuple..et ont ose de parler d´une démocratie !!! un roi parmi les 6 les plus riche du monde .!! un désastre.
12 - Hicham الخميس 21 فبراير 2013 - 11:40
moi je dis bravo aux jeunes du 20fev. ils sont jeunes donc ils font beucoup d'erreurs mais ils ont vecus une belle experience et ils onts change bcp de choses. le maroc n'est pas pret pour ce qu'ils veulent et ce qu'ils veulent arrivera un jour. dans la vie il faut apprendre les lecons du passe et passer a autre chose, lutter autrement. moi je leur conseille de ne pas passer toute leur jeunesse dans la rue, ils peuvent changer le maroc encore plus discretement en travaillant dans le silence, en changant les mentalites.....
leur plus grande erreur a ete de s'en prendre directement a la monarchie par moment, la monarchie est tres populaire au maroc et 99% des marocains ont toujours besoin d'un leader spirituel.
Je vous souhaite tous tres bonne chance
13 - marocain الخميس 21 فبراير 2013 - 11:53
ابشركم بان حركة 20 فبراير لازالت حية ترزق فقط عجلة الربيع العربي لازالت متعترة بغض الشيء وهي الان في سوريا .الكل يترقب وينتظر دوره.حتى حركة 20فبراير تنتظر وتترقب.والله المستعان
14 - مــــولاي ارشيـــــــــد الخميس 21 فبراير 2013 - 12:42
نعم، نحن ،الشعب الذي يحكم. بمراقبتنا للبرلمان عن طريق مرشحينا أي نواب كل واحد منا،و الذي بدوره يراقب الحكومة = وهكذا سنصفق لكل عمل شجاع فيه الخير لنا جميعا،وسنرفض كل عمل أو فعل غير ذلك، سواء عن طريق ممثلينا او بالخروج للشارع إن رأينا جبنا أو تواطؤا من مسؤولينا كيفما كان موقعه.كفى استغلالا- كفى استعلاء-كفى صمتا. فإن نعش،نعش كراما، وإن نمت، نمت شجعنا.
15 - WATANION الخميس 21 فبراير 2013 - 13:36
أي مغربي يوجد في أعلى الهرم من البرجوازيين وأقرباء القصر والسلطة يخاف من الإصلاح فهو يشارك في الفساد ويدعم الظلم.ان عدم معاقبة المفسدين الكبارعلى أعلى الهرم وعدم تسميتهم بأسمائهم عوض أسلوب التماسيح السخيف يعد عاملا رئيسا لتفشي الفساد في مفاصل الدولة٠حان الوقت اليوم لمحاربة الفساد والمفسدين، ومختلسي المال العام، فمسيرات حركة 20 فبراير التي عمت كل المدن المغربية بالملايين لإنقاذ الوطن من الفساد والزبونية والرشوة وإقتصاد الريع ونهب الثروة الوطنية ،هاهي تستكمل مسيرتها . فلا هي ولا أفكارها لم ولن تموت ! والنصر للأحرار ٠
٢٠ فبراي = ٩٩ % من الشعب = الكرامة العدالة المساوات
نخبة القصر والمخزن وبلطجيته في الشارع والتعليقات = ١ % = الذل الظلم
إنشروا ياشباب هسبريس الحقيقة وشكرا
16 - مهدي طهير الخميس 21 فبراير 2013 - 14:05
السلام عليكم
لا حول ولا قوة إلا بالله ، عادوا من جديد لكي يقوموا بتشويش على الإستقرار الدي يسود الحراك السياسي بالمغرب و أخيرا نقول لهم ليهديكم 
17 - Mohamed الخميس 21 فبراير 2013 - 15:20
Malgré ses efforts, Mayssa n'a pas réussi à être neutre dans cet article.
On voit bien qu'elle a essayé de minimiser l'impact de la manifestation par
1) L'indifférence affichée des passants
2) la quasi absence des forces de l'ordre
3) les commerçants et les clients qui continuaient à faire leur emplettes.

Je prefère de loin l'article de mohamed Erraji qui est beaucoup plus équilibré.
Mayssa fera mieux la prochaine fois.
18 - معطل الخميس 21 فبراير 2013 - 17:02
ماذا عن الصمود البطولي لأطر التنسيق الميداني 2011، وأمام باب السفارة. ماذا عن أطر 2012 والمجازين، والمحضر، يعني في نفس اليوم كان عدد المحتجين حوالي َ10 ألاف وأكتر، تخيلوا معي لو توحدنا/ ماذا سيقع؟؟؟؟؟؟
الخبار في راسكم.
19 - سليمان قجم ليبيا الجمعة 22 فبراير 2013 - 10:11
ستدفعون أيها المغاربة ضريبة غالية الثمن بمجرد تفكيركم في ما يسمى بالربيع العربي فهو ليس ربيع بل خريف ممزوجا برياح عاتية في منطقة صحراوية ..فها هو (( الربيع من باب الدار بان )) فها هو التطرف الديني المتخلف والذي أصاب تلك الدول العربية الفقيرة فذلك الربيع الذي أصاب تونس بالفقر المتقع واصبح شبابها يتسكعون في الشوارع ولا توجد لهم مهنة عدى مهاجمة مراكز الشرطة ونهب المواطنين ..فوداعا للسياحة بتونس والتي لمردودها الاقتصادي يعيش عليه قرابة العشرة مليون تونسي ...والى ربيع ليبيا الذي أصبحت البندقية الكلاشنكوف أكثر من ملاعق الأكل في كل بيت ..والتي بواسطتها تعالج اشكالية أطفال تشاجروا بالشارع فمنهم القاتل ومنهم المقتول ..وتلك العرائس التي تزف في ليلي فرحهن بأصوات المدافع المضادة للطيران تعبير للفرح وإدخال السعادة لقلبها حتى لا تنزعج أثناء اختلاها بعريسها ..واصبح جمع السلاح في ليبيا من المستحيلات ...والى الربيع المصري الذي بدوره ضاعت كل قيم المصريين وما عرفناه من ذلك الشعب العريق في معاملة كافة أجناس العالم القادمون لزيارة حضارة الفراعنة ..فهذه نمادج من (الربيع) ومازالنا في انتظار الآخرين؟؟
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال