24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.24

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | السوق المغربي .. بين "غشّ" الباعة وغياب المراقبة

السوق المغربي .. بين "غشّ" الباعة وغياب المراقبة

السوق المغربي .. بين "غشّ" الباعة وغياب المراقبة

هذه المرة عن السوق المغربي عامة، تقع كلمات "عبد الرحمان المجدوب" لترسم حقيقته.. وكأنه جال بأروقة "سويقة" القرن الواحد والعشرين: "السوق المغربي سوق مطيار.. يا الداخل رد بالك، يوريوك من الربح قنطار، ويديوليك راس مالك ". ومن دون تعميم.. الأمر أصبح لا يُطاق، إذ أن الغش أصبح عملة الأغلبية وأصحاب الضمير هم الاستثناء.

***

هكذا أصبح السوق المغربي في غياب تام للمراقبة، مرتعا لاستنزاف الزبون ماديا ومعنويا، وأكل لحم أكتافه وعرق جبينه وراتبه الهزيل، ظنا أن الخديعة شطارة، والتحايل حضارة، والكسب الحرام تجارة! وإلا فللمغربي اختيار ترك السوق بما يعرضه من صنيع مغربي وصيني إلا سلع الغرب في محلات الغرب، ليزيد الثمن أضعافا مضاعفة.. وما عسى مغربيا من الطبقة المتوسطة براتب يكفيه قهرا لوصْل آخر الشهر بأوله، أن يشتري وأن يترك بأسعار خيالية طلبا للجودة، أمام رغباته المتزايدة لكل شيء وأي شيء، في إطار الحاجة والضروريات والكماليات والمنافسة مع الآخر.. ذاك الآخر: الأخ والصديق والجار والمدير والزميل الذي يملك من كل شيء أفضله!

هسبريس قامت بجولة لمدة أكثر من شهر بين باعة ومحلات تجارية قصد تفقد الأوضاع قدر المستطاع.. ولم تخيّب النتيجة الظن، حين يجد المرء على الأقل سلعة كاسدة أو مغشوشة أو عاطلة في كثير من المحلات التجارية.

عند أصحاب المحلبات

معلبات "كاشير" و "لانشون" بقر وغنم ودجاج، لا أحد يعلم له أصلا ولا فصلا ولا تاريخ صلاحية، يقطع حسب الطلب درهمان فما فوق، يقال إنه بقايا لحوم وشحوم ومصارين وجلود حيوانات يطحن ويبزر وينكه ويسخن ويبرد.. ويقال ما يقال في الشارع العام حين تسأل عن ماركة مغربية تبيعه بالجملة أنه من لحم الدجاج الميّت كي لا يُرمى فتضيع فيه الشركة هباء، في غياب المراقبة، منها المغربي ومنها المستورد ومنها المهرب، ولا يخجل البائع أن يتفاخر بأنها سلع "سبتة"، الداخل خفية، "الخارجة" على صحة الإنسان!

وقد وقعت هسبريس على علبة عصير صناعي كاسد لدى إحدى محلبات سوق شعبي بالرباط.. حيث يعلو الماء العصير الخاتر بالأسفل، بطعم حامض يقرص اللسان.. وقع نفس الأمر مع نفس ماركة العصير عند بقال.. فتم إعادته واسترجاع مبلغ 5 دراهم في المرتين دون مشاكسة من لدن الباعة! طبعا دون مشاكسة، فالأمر إن عاند ووصل إلى أقرب مركز شرطة سيخسر فيه البائع أكثر بمئات المرات تلك الخمسة دراهم!

عند البقال

أثمان السلع أغلبها معروف، لكن تجد، وفي كل المدن المغربية أحدا يزيد سنتيمات عن الآخر، أو حتى دراهم. أي أن المواطن يجد نفس ماركة غسول الشعر "الشامپوان" مثلا عند أحد الباعة بـ 13 درهما، وعند آخر بـ 15. ولن تسمع من فم المشتري سوى تعليقا خفيفا من قبيل: "زايد 2 دراهم"، ولن تكون إجابة البائع إلا على شاكلة: "ما بغيتيهش خلليه.. كاين للي يديه"! هكذا دون مراقبة.. ولا محاسبة!

سألت هسبريس أحد البائعين في بقالة بمدينة الرباط، "أحمد 43 سنة"، عن كساد السلع، فأجاب أنه يقوم بجرد أسبوعي أو كلما توصل بسلعة جديدة، وأنه لا يخاف من المراقبة لأنه متأكد من صلاحية كل المنتجات التي يبيع للزبائن. وأنه يهتم بسياسة: "السلع ذات التواريخ القريبة الانتهاء توضع في الرفوف الأمامية"، وبالمراقبة المستمرة، وأكد أنه حاسم مع مساعديه في البقالة على نظافة الدكان. ومستعد في كل مرة تقدم له أحد الزبناء بشكوى أن يعيد له ماله أو يغير له المنتج.

سوق الخضار واللحوم والسمك

لا يَخفى على أحد لازمة المغاربة مع الجزار و"الكفتة": "حيد ديك للي فالطحانة ودير هادي".. ! هكذا يضحك الجزار على المشتري بأن يظهر له وكأنه يطحن له قطعة اللحم التي اختار، وهو في واقع الأمر قد وضع مسبقا داخل الخلاط ما أراد هو من شحوم وبقايا لحوم لم تبع.. إلا إن كان المشتري من أصحاب "الزرقة" الذي سيؤدون ثمن 4 كيلوغرامات فما فوق من اللحم، حينها فإن المعاملة تصبح خمس نجوم، إذ يختار له الجزار من "الهبرة" ولحم العجل الرطب الهش ما لذ وطاب!

يقول "الحسين س." بكلماته حرفيا: "اشتريت هذا الصباح كيلو ونصفا من سمك "الشطون"، لما عدت إلى المنزل وفتحت الكيس لأبدأ بغسل السمك وجدته "معجن ما فيه مايتشاف". و رغم أن المسافة طويلة بين المنزل والسوق إلا أنني أصررت على العودة عند البائع الغشاش، و لما وصلت قلت له بأن السمك الذي بعتني فاسد، "تصنطح" أمامي قائلا بأن سمكه جيد بل ممتاز وبأنني لا أفقه في السمك! وفعلا كان محقا لأنني وضعت ثقتي فيه منذ البداية.. ولا حول ولا قوة إلا بالله".

أسواق الملابس والأحذية

مرورا بالأسواق الشعبية التي تبيع الملابس والأحذية بأثمان وصلت حد 10 دراهم لقمصان صوفية جديدة بناصية شارع محمد الخامس بالرباط، قمصان رجالية لا تتوانى النساء عن اقتنائها لمواجهة البرد دون أن تأبه إلى شكلها الرجولي أو لونها... ربما هي سلعة فسدت لأحد المصانع ورمى بها، فحملها الباعة في أكياس يبيعونها بذاك الثمن البخس، وربما اشتروها جملة وقسطوها كذلك.. المهم أنه يمنع منعا كليا فتح الغشاء الپلاستيكي للقميص قبل أداء ثمنه الذي لن يرجع ولو وجدت القميص دون أكمام، هذه سياسة "عند رخصو تخللي نصو"، حرفيا وليس مجازا.

أحذية "جوطابل"، أي تلك التي تستعمل مرة واحدة، بثمن 50 إلى 100 درهم تملأ السويقة! جولة واحدة بالحذاء تطل مساميره من فوق ومن تحت، وينفتح فاه ويبتسم.. وقد يقترح كثيرون زيادة مال على مال وشراء ماركة دائمة تقضي بها السنة كاملة. لكن الموضوع هنا لا يتحدث عما يجب أن يفعل المرء لتفادي الغش، إنما يتحدث عن الغش نفسه، وسبب وجوده، وسبب استمراره. فإن كانت مثل هذه الأحذية العديمة الجودة البتة تنتج باستمرار وتباع دون توقف، من المسؤول عن قلة المراقبة هاته، والسؤال الأفظع: لم يستمر الناس بشرائها.. فحتى أخذها عند إسكافي لتثبيت مساميرها، وإلصاقها جلدها المغشوش "الفورميكا" أو ما يمسى بـ"السكاي"، هو في حد ذاته زيادة في الثمن ونقص في الأمان، لأنها لا توفي بعد الإصلاح الأول أكثر من شهرين!!

معاطف يزهدون عند خياطتها في الأثواب وتصنع قصيرة الأكمام صغيرة الأحجام لا تخفي أجساد المغربيات الوافية، سراويل ناقصة أزرار، قمصان مثقوبة، أحذية معطوبة، سلع وسلع وسلع مضروبة تملأ السوق.. هل من مراقب؟ هل من محاسب؟ هل من أحد مسؤول عن السوق المغربي؟

أسواق الأجهزة الإلكترونية

دعونا من الأكل واللباس، لنلقي نظرة صغيرة على ما يسمى "جوطية باب الحد"، الداخل إليها شمتان والخارج منها مشموت.. رغم صغرها، فهي لا تعدو عن كونها زقاقا ضيقا يقف فيه الكثير من الشباب في متوسط عمر 35 سنة، يحملون أجهزة إلكترونية بلا عدد ولا نهاية، إلا أن "جوطية باب الحد" تبدو هائلة لحجم المبيعات التي تحقق يوميا.

الكل يعرف الصورة التي أتحدث عنها، فلا تخلو اليوم مدينة مغربية من المهاجرين الأفارقة الذي أصبحوا يقطنون بالشوارع الرئيسية للمملكة، يبيعون هواتف لا أحد يعلم مصدرها، هل هي مسروقة أو التقطوها من أحد مزابل إعادة التصنيع! لا أحد يسألهم عن مصدرها رغم أن الشرطة تمر بهم مرات ومرات في اليوم! لا أحد يسائلهم عن بيعها وشرائها!

نفس سياسة ذاك الزقاق الذي يتوسط قلب الرباط النابض، وقد كانت قصة هسبريس هناك أننا ذهبنا لإصلاح حاسوب ثمنه 8000 درهم عند صاحب محل من محلات البيع والشراء والإصلاح وتغيير قطع الغيار.. وبعد استرجاعنا إياه تبين أن الكاميرا الداخلية للحاسوب لم تعد موجودة! سرقة أم إهمال، المهم هذا ما كان!

بعد أقل من ثلاثة أشهر من الإصلاح أحرق الحاسوب بالمرة.. وأعيد إلى صاحب الدكان فأخبرنا أن لا حل إلا بيعه.. لأنه لم يعد صالحا لشيء!

هكذا لا يتوانى أصحاب تلك المحلات من أن يبيعوا المشترين حواسيب قديمة بأثمنة تصل إلى 4000 درهم، بعد أن يستظهروا أمامك كل ما تلقنوا عن مميزات الحواسيب.. وكأنهم يغسلون دماغكم حين يجتمعون حولك بالعشرات حتى تخافهم وتخاف أن يسرقوك ما تملك من مال… فإن أردت بيعه.. يشترونه من عندك ـ نفس الحاسوب في نفس اللحظة ـ ب500 درهم بعد أن يستظهروا عليك كل مساوئه!

عبد الرحمان، بائع شاب متدين، ملتزم مع الزبون، أحرج كثيرا حين سألناه عن الفارق المهول في الأثمان بين البيع والشراء، فقال أنه لا يزيد على المشتري أكثر من النصف. وأنه مضطر أمام مصاريف كراء المحل ورواتب المساعدين والضرائب وفواتير الكهرباء وغيره من مال الصيانة والتعديل وقطع غيار الأجهزة، بل ويحق له أن يحدد الثمن الذي يعوض كل ذلك ويضمن له الأرباح.

محلات الأجهزة الإلكترونية

وحتى لا يقول البعض، إن الذنب هو ذنب المشتري الذي ذهب ليقتني أجهزة إلكترونية من الجوطية، فإن هسبريس زارت وكالة اتصالات ليس لأكثر من أسبوعين، حيث اشترينا هاتفا نقالا جديدا، واتضح في أقل من 12 ساعة أنه لا يعمل.. وحين العودة إلى المحل، رفضت البائعة سياسة إبدال السلعة إن أعيدت في غضون أقل من 24 ساعة، وأبت إلا أن ترسل الهاتف المحمول إلى الشركة الأم في الدار البيضاء لننتظر أسبوعا كاملا لاسترجاعه!!

دون أن نذكر أن بائعة الوكالة تهاونت في ملء عقد البيع عند إتمام العملية، ولم تتذكر واجبها إلا عندما أعدنا لها الهاتف المعطوب.. علما أنها سترسله وستعلم عن الخلل فيه، خوفا من المحاسبة فقط، لا أداء لواجب عمل!!

يحكي السيد "محمد العريان" أن شيئا أفظع وقع له مع شركة اتصالات أخرى، إذ أنها قدمت عرض هواتف بثمن 640 درهم مع رصيد 5 ساعات ورقم هاتفي مفضل مجاني لمدة معينة، فاستنفذت الوكالات الهواتف المعروضة في وقت قياسي، ليتضح بعدها أن بطارياتها عاطلة تماما.

السؤال الذي يطرحه الكثيرون هو: كيف تتغلغل الوساطة إلى قاع المجتمع المغربي بين البائع والمشتري، بين "ولاد الشعب" من نفس الطبقة، كيف أصبحنا نتبضع من سوق مغربية تعيش في دوامة غش وخديعة وانعدام الإتقان في التصنيع والتوزيع واللعب بالأثمان وبأموال خلق الله، في غياب تام للضمائر، التي ماتت لشدة الطمع والجشع والكسب الحرام، ضمائر غابت أمام دريهمات المواطن المسكين، الذي يكدح اليوم والليلة لتوفير قوت الرزق؟!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - الأستاذ خالد الاثنين 18 مارس 2013 - 13:26
الفواكه واللحوم و الأسماك محرمة على بعض المغاربة لغلاء أسعارها وبعض الخضر كذلك مرتفعة الثمن فلن تجد لها سبيلا لشريحة كبيرة في المجتمع المغربي .
فالمواطن المغربي أثقلت كاهله مصاريفه اليومية لأبنائه ففيهم من نسي نفسه وتجده لن يُغير ثيابه بالثياب الجديد إلا مرة في السنة .
الأسعار ملتهبة في الأسواق المغربية ولا أحد يهتم بالفقير و المسكين و الموظف الذي يتلقى أقل من الحد الأدنى للأجرة لذا نُطالب الحكومة و نلتمس من الملك التدخل لجعل المراقبة مستمرة و تشجيع الفلاح كي يكون الإنتاج وافرا وبالتالي إنخفاظ الأسعار كي يستطيع الكل العيش بكرامة في وطن كادت الكرامة فيه أن تنقرض .
2 - mohaton الاثنين 18 مارس 2013 - 13:26
السلام عليكم
مقال جميل صديقتي مايسة ... برهنتي فيه الطمع والجشع والكسب الحرام الدي يسود في السوق المغربي ....

تحياتي لك عزيزتي
3 - فتيحة الاثنين 18 مارس 2013 - 13:28
نعم الغش يحرق المواطنين لأن المراقبة غائبة وعندما تحظر يملؤون قففهم ويذهبون .....
4 - sami الاثنين 18 مارس 2013 - 13:31
الكل في المغرب يقول الله يجعل الغفلة بين البايع ؤ الشاري وثستعمل كانها حديث صحيح
لا حول ولا قوة إلا بالله
5 - marocain الاثنين 18 مارس 2013 - 13:35
هادا هو اكبر فساد انه فساد الشعب الشعب يفسد الشعب
هادا هو اكبر فساد انه فساد الشعب الشعب يفسد الشعب
هادا هو اكبر فساد انه فساد الشعب الشعب يفسد الشعب

ياحقوقيون ياعشرين فيفي لمادا لم تخرجو لطب فقط اقاف فسد بعظكم لبعظ
اي اقاف فسد الشعب عوظ القاء التهم على الحكومة
6 - يحيى الاثنين 18 مارس 2013 - 13:35
هذا هو مغربنا و للأسف الشديد. أين هي المبادئ أين هو الدستور اين هي أجهزة الدولة بمختلف مكوناتها. للأسف الشديد لا محاسب ولا مراقب
7 - Nabil الاثنين 18 مارس 2013 - 13:35
القناعة كنز لا يفنى.
سنرى العجاب يوم الحساب.
8 - rachid Nederland الاثنين 18 مارس 2013 - 13:35
للتصحيح عبد الرحمن المجدوب شبه الداخل لسوق النساء بالداخل للسوق المطيار . مثله جاء كتحذير من كيد بعض النساء . للأمانة هو لم يتكلم عن السوق المطيار مباشرة.
9 - hicham الاثنين 18 مارس 2013 - 13:40
يستفيد طلبة الماستر من تخفيض مهم عند شراء الحاسوب وكنت ممن (استفاد)
من هذا التخفيض .

لكن للاسف بعد شهرا واحد فقط تعطل الحاسوب ولم تجد معه محاولات الاصلاح.
سوالي هل ما حدث قضاء و قدر ام ان القضية فها ان
10 - ويزاف الاثنين 18 مارس 2013 - 13:50
واش لجنة المراقبة نائمة ام انها تتلقى رشاوي لعدم مراقبتها للبائعين
11 - chi wahad الاثنين 18 مارس 2013 - 13:53
الدولة مسلمة و ما يدل على الاسلام الا الاذان لكن ما يخرج الانسان من المسجد الا و تبخر ايمانه. راه هذو هم القيم ديال الدين و من غشنا فليس منا. تجد الاجنبي لا دين له و له قيم مع نفسه يحترمها. و تجد بو لحيا يبيع في Logiciel piraté. من منا يشتري Office اصلي سامحنا الله جميعا و لا تقلي ليس هناك بديل. يجب ان يصبح الدعاة كذلك يهتمون بسوق الانترنيت كذلك حيث تعم القرصنة و يجب على المسلم الصادق اسلامه ان ينظر الى القرصنة كسرقة يتعلق في رقابنا اصحاب الفيلم او المدونة او البرنامج يوم القيامة.
12 - hanane الاثنين 18 مارس 2013 - 14:02
vous avez tout a fait raison et qui se cache est plus grave , que dieu nous assiste
13 - magrebi الاثنين 18 مارس 2013 - 14:07
Merci beaucoup hespress pour cet article, c’est la réalité du marché marocain et de la société…ALGHICH et des trafics, des médiations négatives et l’exploitation matériel et moral du citoyens marocain, moi j avais aussi des expériences durant des vacances, m on trafiqué au restaurant, le vendeur des fruits (sarikat atnae assarf) au hamam sorikat alfolus mina aljaub)..l’essentiel tous est faut parce que le gouvernement est fausse..la hawla wa lakowata ila billah..nous avons peur de faire n’importe gestion !!!!!!!!qui peut nous sauver et nous rendre la confiance
?????????????????????
14 - ECO الاثنين 18 مارس 2013 - 14:15
je demande a mr rmide ministre de la justise.pour quoi les responsables de l affaire d huile perime asidi benoure.pourquoi ils son relache.car ils sont des criminelle qui poisone notre peuple
15 - العلواني عزيز الاثنين 18 مارس 2013 - 14:15
اعتقد انه هدر متواصل مقصود لمقدرات الشعب المغربي على كل الاصعدة،عملة الصدق تكاد تنذثر الكل يستميث في اقتطاع نصيبه من الكعكة البائع والمشتري،هو سؤال على سبيل الاستئناس،كم من مشتري يعيد ارجاع مال البائع عند الخطئ في اعادة الصرف؟ اعتقد القليل القليل.مثال اخر ما يقع في جامع الفنا اطعمة غير مراقبة واثمنة تمطط فتصبح خيالية.لا رقيب ولا حسيب( تعرضت زوجتي الاجنبية لتسمم غذائي ناتج عن تناول وجبة بساحة جامع الفنا،اشتد المرض في الطائرة عند العودة،طبيبب الاسعاف قدم لها المساعدة وقدم محاضرة الى الركاب)هكذا دواليك صاحب الطاكسي واكاديب الباعة ونصب على الاجانب والاثمنة المرتفعة،اما اصحاب الفنادق والرياضات فحذث ولا حرج.اليس هذا قتل ممنهج لمقدرات الشعب.لامستقبل لشعب فقد قيمة الصدق
16 - Mohamed from Norway الاثنين 18 مارس 2013 - 14:23
It s really shame to hear such things from our country. when I visit Morocco I never ever try to get something that plrase me. Everything is so bad and out of time.
17 - driss الاثنين 18 مارس 2013 - 14:33
Que dit notre religion et notre culutre en tout ca? On est toujours fiere de notre culture et d`etre marocain, et bien vous voyer que notre culture marocaine est devenu qlq. chose dont on ne peut plus etre fiere. On triche partout: les prix, les examens du l`ecole, du permis de conduire, aux hopitaux, au parlement, au doctorat, a l`etranger ou achete des appartements ou des villas avec l`argent du peuple etc.....La liste est tres longue...Khaleweni sakete
18 - SAMI الاثنين 18 مارس 2013 - 14:34
النني قرات في مقالكم عن الهواتف التي يبيعها الافارقة في شوارع الرباط وهي عن هواتف مسروقة في مدن اربية متلا باريز مدريد وغيرها ولا يستطيعون بيعها في اربا خوفا من البوليس عند استعمالها ادا ان هناك عصابات تصرق واخرا تبيع وهنا عصابات تقوم بحملات كانهم جمعيات خيرات تقوم بجمع الهواتف والنضارات لارسالها الى المحتاجين في افرقيا وهاكدا نجدها في شوارع المغرب يبيعها عصابات رجرامية
19 - Zannouti.Düsseldorf الاثنين 18 مارس 2013 - 14:41
جازاكوم الله عن هذه المعلومات الهامة واخة كونا نعرفو ان الغش كاين
ولكن ليسى الى هذ الحد يا اخي هذالشي كايخوف الناس مابقاتش التخاف
الله ولامن عيباديه اما عن المورقبة يا اخي هوما السباب في هذ الغش عيندما
ياتي الموريقب الى الجزار او الدكان وياجيد عندو الحم فاسد لم يستعمل معه
الميسطارة القنونية باش مايعيدش مرة ثانية هو يرشيه في المكان والموراقيب
يمشي بحالو والجزار زايد في افعالو اللي يدفع الثمان هو المواطين والموشكل
الكابير في الحم الفاسد والحليب ودانون والجوبن والكاشير السموم القاتيلة
الله يحفضنا صافي ويحفض المساكين اللي لاحولة ولاقوات لاهوم
20 - الشبح الاثنين 18 مارس 2013 - 14:42
كيف لا تبدأ المراقبت من السوق الجملة هل هو الإهمال أو الرشوة ؟
أنا فين ما نشري الكرمب أجد مأخرته طويلة حتى تثقل في الميزان و مثله مثل القوق يباع مع قضيب طويل و أما الليمون و الماندرين فالأعواد و الأوراق لهما وزن لا يستهان به و أما البطاطا فحدث و لا حرج على كمية الأثربة اللاصقة و الوازنة ....
فمن المسؤول و أين المراقبت و زد على ذلك كثرة الوسطاء و ....
21 - مواطن غيور الاثنين 18 مارس 2013 - 14:54
موضوع في غاية الأهمية.
أضيف إليه كثرة "السماسرية" ، والله اني اسميهم وسطاء السوء والحرام لأن اسواقنا امتلأت بهم من كل صوب وحدب. يقولون إنهم يمارسون التجارة، أنا اسميها القمار والمضاربة، وما أشبههم بمن يتداولون القيم المنقولة وما يسمى المنتجات الجنيسة داخل القسم الثاني من البورصة.
أنا اعتبر هذه الظاهرة نوع خطير من الغش الذي يقضي به المواطنون "البسطاء" على القدرة الشرائية لإخوانهم ممن يشكلون قاعدة هامة من ذوي الدخل المحدود في هذا البلد العزيز.وعندما تكون الإحتجاجات على غلاء الأسعار ترى أولئك السماسرة يرفعون اصواتهم كعامة آلناس!! وكأنهم لم يعرفوا مدى خطورة (حرفتهم) على القدرة الشرائية في بلد اغلب انشطته الإقتصادية غير مهيكلة.
فيا مسؤولو هذا الوطن ممن يفهمون في الإ قتصاد والحكامة شددوا الرقابة على اسواق الجملة وقنوات التوزيع الخفية إنها تجني الكثير على المواطن المغربي الفقير والبسيط وحتى المتوسط......
22 - احمد من مصر الاثنين 18 مارس 2013 - 14:59
السرقة و الغش منتشريين بصورة غير معقولة في المغرب و هناك انطباع سء عنكم حتي بين الاجانب لي زميل الماني في العمل زكركم بكل سؤ
23 - Brahim HD الاثنين 18 مارس 2013 - 15:03
اصبح الغش في المغرب فنًّا كسائر الفنون..جُمهوره المواطنون البُسطاء وهدفُه استنزاف قُوت يومِهم..
شكرا اختي الكريمة على المقال الرآآآآائع :)
24 - مصطفى الاثنين 18 مارس 2013 - 15:08
تكلمتي على الغش ديال الرباط ....باز هداك هو الغش ...تتكلمي على الاماكن الشعبية و كل ما هو شعبي او متكلمتيش هده المرة على الغش في الاماكن الشعبية معمرك ممشيتي الشي سوق اسبوعي في شي اعروبية او كليتي الكفتة اشحال ابنينة عند تناوولها مع براد ديل اتاي و مع هد البراد نحكيو على المراحل التى تتمر منها هده الكفتة باش توصنا بهد البنة انعام اسيدي الغد اي اليوم وغدا انشاء الله ارؤجع الهاد المكان..... حوالي 43 كلب تتجول داخل السوق تتلحس الطاوولات الاسمنتية للجزارة او كل ماهو متعلق بالجزارة و في صباح يوم السوق تجي الجزار او كيمسح الطابلة او القرطة اللي كيقسم فوقها اللحم بواحد الطرف كبير ديل الشحمة (صدق او لاتصدق )...اما الغريب في الامر هي تنامي ضاهرة شراء الابقار و الاغنام المصابة باحد الامراض اللتي لمينفع معها علاج من طرف بعض الجزارة الله اعلم واش كفة اولا سوسيط منقدرش نكدب
25 - med الاثنين 18 مارس 2013 - 15:09
لأننا في زمن غياب الضمير, مخطئ من يعتقد أنه قادر على شراء سلعة بسعرها الرسمي أو قادر على حماية نفسه من غش وتدليس..

الغش والتدليس والبيع بسعر زائد أصبح مهنة لمن لاضمير لديه أو لكل من لا أخلاق تضبطه, ولارادع يلجم جشعه لنهب مافي جيوب البشر.. في الأسواق سلع غير نظامية لسوء في تخزينها وأخرى منتهية صلاحيتها, والعديد منها غير مسعر ولامراقب صحياً وأسوأ مافي الأمر غض الطرف من قبل الجهات الرقابية المتعددة عن ممارسات هؤلاء اللاأخلاقية فيضطر المواطن للقبول بشراء السلعة لحاجته الماسة لها ويعرف مسبقاً أنه مغبون, كما يعرف مسبقاً أيضاً أن الجهات الرقابية سمحت لهؤلاء بمحاصرة حياة المواطن وعدم الاعتراف بوجود أزمات وإيجاد ذرائع واهية لتبرير تقصيرها.‏

لاشك أن الوقائع اليومية لحياة المواطنين قد أثبتت فشل الجهات الرقابية في ضبط الأسواق هذه الجهات التي تعلن النشرة السعرية الخيالية البعيدة عن الواقع كلياً وكأن هذه النشرات الدورية السعرية تدعم التلاعب في الأسواق وتطلق العنان للتجار ومالكي السلع الغذائية والخدماتية ليتحكموا في أسعارها دون قيود أومعايير مؤطرة وواضحة.
26 - مغربي الاثنين 18 مارس 2013 - 15:14
إلى الكاتبة:
المرجو تصحيح الإستشهاد، كلمات الشيخ المرحوم الحافظ لكثير من التراث المغربي هي :
سوق النسا سوق مطيار، يا الداخل ليه رد بالك،
يوريوك من الربح قنطار، ويديوليك راس مالك
لا يليق تحريف رباعية تراثية لخدمة مقال، أو لأنها لا تليق الكاتب (الكاتبة في هذا الحال).

27 - عبد العزيز الاثنين 18 مارس 2013 - 15:32
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا .
28 - زوجةهشام ولد العامرية1 الاثنين 18 مارس 2013 - 16:05
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم عندما قرأت الموضوع لم أستغرب لأن هذه المسائل من كثرة ما نراها أصبحت من واقعنا المعيش الله يهدينا
29 - Nummer الاثنين 18 مارس 2013 - 16:26
اشكر صاحب المقال كما اشكر هسبريس المحترمة جزاكم الله خيرا يا اخوان. نعم اليوم لا ثقة في البياعة السوق ولا المتجولون ولا موضفين الابناك ولا الشركات, ولاالبناية ولا الاطباء ولا حتى الفقهاء المال الكل يريد الربح بالكدوب وتحراميات . بصراحة افضل مرجان واسواق السلام ومرتاح مع راسي . الله ايحفض الحياة البشرية في الدول العربية في خطر.
سلام
30 - لاللفساد الاثنين 18 مارس 2013 - 16:48
مؤازرة مع صاحب التعليق 15.اناشد وزير العدل بان يرسل لجان نزيهةالى محكمة سيدي بنور.لان رائحتها فاحت.مثال على دلك ملف الزيوت السامة التي ضبطت عند احد كبار التجار و الدي حمل المسؤولية لابنائه الدين افرجت عليهم النيابة العامة .اسئلك سيدي لو حصل هدا في الصين.لقطعت رقاب و معها الوزير ايضا .هل حياة هدا الشعب لاتساوي شئ.الله يهديكم
31 - اسالح ولعيد محمد الاثنين 18 مارس 2013 - 17:00
ذاك ثمن الإسراف...
المهم أن تشتري ما يشتريه الأخرون حتى ولو كان لحم حمار معلب في علبة حرير...
32 - bop35 الاثنين 18 مارس 2013 - 17:27
متفق مع رقم 27 في يخص الاستشهاد بكليمات عبدالرحمان المجدوب,
اما لي جاء في المقال عن الغش فهو صحيييح وخصوصا باب الحد بالرباط
المهد ديال الغش والتحايل وتشفارت

مابقاليكم عا المرجان لي فيه شويا ديال المعقول
33 - عبد الله الاثنين 18 مارس 2013 - 18:02
لا يغلب الطماع الا الكذاب .
ان الفساد استشرى نخشى ان يصيبنا الله بعذاب وقانا الله و اياكم كل مكروه .
34 - HIBA MARIA الاثنين 18 مارس 2013 - 18:03
و ما خفي كان اعضم شكرا لك على هذا المقال الحقيقة المتعاطين لهذا النوع من التجارة المضروبة لا يخافون اكل الحرام ويتمادون في خداع المستهلك لسرقه برضاه او غفلة منه والقانون لايحمي المستهلك بل يعتبره مغفلا للا سف
من غشنا فليس منا.
35 - علي الاثنين 18 مارس 2013 - 18:20
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن - وأعوذ بالله أن تدركوهن - : لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا ، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم)) [رواه ابن ماجة وصححه الألباني في الصحيحة].
36 - boukoumcha الاثنين 18 مارس 2013 - 18:25
اين هي جمعية حماية المستهلك التي طبخات لينا راسنا في الاعلام ا
37 - marocain الاثنين 18 مارس 2013 - 18:38
هادا هو اكبر فساد انه فساد الشعب الشعب يفسد الشعب
هادا هو اكبر فساد انه فساد الشعب الشعب يفسد الشعب
هادا هو اكبر فساد انه فساد الشعب الشعب يفسد الشعب

ياحقوقيون ياعشرين فيفي لمادا لم تخرجو لطب فقط اقاف فسد بعظكم لبعظ
اي اقاف فسد الشعب عوظ القاء التهم على الحكومة

الكل يقول المشكل هو عدم المراقبة ادا السبب هيا الحكومة لمادا لم تراقب
هل هاد الغشاشة اطفال يجب مراقبتهم كل يوم في كل مكان
هل يوجد نوع من الوعي الكل يحترم القانون تما لن نحتاج للمقاربة

دائما الهروب الى الامام الحكومة هيا المشكل
ولو جائت وزارة من السماء ستكون هيا السبب لو مشكل ما

يا بني ادم الوعي هوا لتقدم هيا الحظارة
38 - الشراط الاثنين 18 مارس 2013 - 19:12
وحتى بعض الصيادلة او مستخدميهم يقومون بالغش ويزيدون في الاثمان
فعند شراء اى دواء تأكدوا من الثمن المدون في العلبة
اما بعض اصحاب الحوانيت وبعض الجزارة لهم طريقتهم الخاصة في الغش
عندما تناولهم ورقة نقدية ويلزمه رد الصرف يناولك الصرف ناقصا وينسحب الى داخل الدكان فإدا انسحبت فذلك ما يريد واذا بقيت تنتظر يناولك ما تبقى
واذا انسحبت وتأكدت من الغش ورجعت اليه يقول لك لقد دخلت الى داخل الدكان لاتمم لك الباقية ولكنك انصرفت
فحدارى ثم حدارى من الغشاشين
39 - rehal الاثنين 18 مارس 2013 - 19:27
شكراً لك على هذا المقال القيم الذي يبين بجلاء انعدام الثقة وسيادة منطق"الله يجعل الغفلة بين البائع والمشتري"
40 - BIHI الاثنين 18 مارس 2013 - 19:59
Il y a pire que ca au Maroc, c'est l'aranque des écoles privées et des heures sup pour les enfants. Il faut lutter contre contre ces gens qui saignet les marocains. Sans résultat au bout les lycées et collèges privées en France coute moins chers qu'au Maroc.
41 - hel الاثنين 18 مارس 2013 - 21:02
depuis cette année, même pour le petit déjeuner je vais le prendre dans un café français ou autre que marocain. on vous annonce du jus d'orange et on vous sert du nectar acheté au supermarché! mais le pire c'est que je construit une maison avec un architecte pour conduire le travaux. même ce dernier est incapable de stopper les tricherie du maître d'oeuvre sur tous les plan (qualité des matériaux, dimensions...etc) je ne ferai plus jamais aucun projet si petit soit il dans ce pays. je prèfère encore jeter mon argent par la fenêtre que se faire avoir avec ces gens dont 90% ne croient pas en dieu mais en l'argent!!!!
42 - layla de fb الاثنين 18 مارس 2013 - 22:19
شكرا اختي مايسة انا مبقيتش كنحمل نمشي نشري حوايجي لحقاش مكنعرفش نتوا ومعنديش مع الهدرة بزاف وكتعرفي ديما الحاجة زايدة بالنص

نهار الكحل هو نهار نبغي نشري شي حاجة وعارفة راسي غنتشمت

الله ياخد فيهم الحق وصافي
43 - ALLAL الاثنين 18 مارس 2013 - 22:49
مع كل هذا الغش تجد هؤلاء الباعة يصلون ويصمون ويتلون بعض الايات القران والاحاديث النبوية على مسامعنا ; دون ان ننسى طبعا القسم بالله على الكذب
44 - hicham الاثنين 18 مارس 2013 - 23:01
القانون لا يحمي المغفلين. هذا هو قانون اللعبة في هذه الأرض السعيدة.
45 - dayza الاثنين 18 مارس 2013 - 23:51
ا لى المصري ما يلي من بيته من زجاج لا يقذف الناس بالحجارة
46 - hicham الثلاثاء 19 مارس 2013 - 00:21
السلام عليكم أشكركم على الموضوع المهم .
مع الأسف، نحن أمة الاسلام ألدين يجب أن نكون المتل الدي يحتدى به ،اصبحنا أهل الغش،
اتقو الله في أنفسكم .
على الحكومة أن تقوم بدورها في تعيين مراقبين اكفاء ،و أن تضرب بيد من حديد على الغشاشين ألدين لا يخافون خالقهم،و لا يهمهم غير الربح .
دون أن ننسى دورنا كزبناء ،فعلينا أن ننهى الغشاشين ،و أن نفضحهم .
شكرا لكم
47 - akram الثلاثاء 19 مارس 2013 - 00:36
اليوم وأنا أمر بجوطية باب الحد مر من أمامي شابان قال أحدهما للآخر بصوت مرتفع كي يسمعه الجميع " 1200 درهم آخر ثمن، راه سامسونغ s3 هذا" يضحكونني هؤلاء النصابة يريدون أن يوهموا الآخرين أنها همزة ولكنها في الحقيقة دبزة، فحذاري من الطنزة
48 - والظلم من شيم النفوس وإن تجد الثلاثاء 19 مارس 2013 - 02:36
هذا النوع من الغش نتيجة لتربية فتحنا أعيننا عليها تمجد الإنجاز الفردي دونما اعتبار للوسائل التي اعتمدها .
ما يهم أن تكون ثيابك وبيتك و سيارتك و ....تثير الانتباه وتدل على مكانةاجتماعية ما ، لا يهم كيف حصلت عليها بالحلال أو الحرام سرقة أو غشا أوفسادا أو ربا أورشوة أوأكلا لمال الغير أوغصبا أومطلا لحقوق الغير أو... أو ...
ما أثار حفيظةالكاتبة المحترمة في المعاملات التجارية هوما نجده في مستشفياتنا ومدارسنا ومصالحنا الإدارية و أسواقنا ومعاملنا وتلفزتنا وإعلامنا ...
نحن جلادون وفي نفس الوقت ضحايا لأساتذتنا و أطبائنا و شرطتنا وقضاتنا وموظفين الحكوميين ولعمال النظافة و سائقي الطاكسيات و فنانينا وصحفيينا وممثلينا في الشأن العام ... القائمة لا تتنهي .
هذه الممارسات تنم عن ضعف بل غياب الوازع الديني و عدم تمكننامن ثقافت الحقوق والواجبات وإلى ترهل جسم الجهازالقضائي والتنفيذي وإلى عدم وجود إرادة سياسية حقيقية للتغيير.
لقد ألفنا العيش في هذا الواقع المرير و أصبح يبدولنا طبيعيا بل نبحث له عن مبررات
49 - idriss lbasri الثلاثاء 19 مارس 2013 - 07:41
ا ذا اردنا سرد انواع الغش في المغرب نجد انكل المغاربة غشاشون بقال عطار بناي صباغ جزار خضار شرطي دركي استاد معلم صحفي طبيب محام مهندس عامل ما السبب بعد اكثر م 14 قرنا من الا سلا م انه انه سوال وجيه الجواب عند الدول التي قضث عن الافة
50 - مغشوش الثلاثاء 19 مارس 2013 - 10:44
إذا عمل أصحاب القرار بملاحظات المواطنين القيمة التي تنشرها هسبريس ستزول مصائبنا لا محال. مشاكل بالجملة تعالج هنا حسب تجربة كل واحد. هذه الفرصة في المشاركة في الاقتراحات لم تكن في الماضي في متناول كل غيور على إصلاح مشاكل المجتمع.
أما غش السوق يتضح في السرعة التي يصبح بها التاجر غنيا و في المشاكل و المعانات التي يتخبط فيها المستهلك. 1) غش الشركات: حرث على العمال و هضم حقوقهم و طردهم بدون حقوق. أما الزبون فهو و زهرو. 2) غش سوق الخضر و الفواكه: بالحمار يشتري حمارين و"بيكوب" أو "هوندا" أو حتى "الكاميو" و يكتسح الأزقة و ساحات المساجد و يتحد مع عصابة من أمثاله على أساليب الغش. 3) مول الهري: يزيد في الثمن شيئا فشيئا بدعوى أن المصنع زاد في المواد. 4) أما أخطر المجرمين في السوق المغربي فهو البناي و معه الحرفي . يتهرب من العقد و يبسط البدء و لما يعمق أنيابه يكمل بما يناسب خطته الهادفة دوما إلى الربح السريع بمباركة الجهات التي يغذيها لتحميه. و المصائب على حساب الزبون. 5) خلاصة القول، على الذين تحملوا مسؤولية حماية المستهلك العمل بمسؤولية و بجدية. إن الله هو الرقيب.
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

التعليقات مغلقة على هذا المقال