24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | التشيع في المغرب بين الحقيقة والمغالاة؟

التشيع في المغرب بين الحقيقة والمغالاة؟

التشيع في المغرب بين الحقيقة والمغالاة؟

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الأقاويل و الروايات و المقالات المختلفة في العالم العربي عن وجود نشاط محموم للتبشير بالمذهب الشيعي في أقاصي المغرب ، كما انتشرت توجهات و أفكار عديدة باتت تلوح وتنذر بالخطر من تلك الظاهرة!! و هي قضية لعب التهويل الإعلامي المبالغ به من بعض الأطراف حدوده القصوى في ظل سيادة الروح المذهبية للأسف في العالم العربي وحملات التطرف الديني والمذهبي وصدام مختلف الأمواج و التوجهات الطائفية و الدينية على ضفاف الشرق الأطلسية .

 والمغرب تاريخيا بتنوعه الإجتماعي و بتداخله الديموغرافي وبطبيعة العقلية المتسامحة السائدة هناك كان على الدوام جسرا لجميع الثقافات و الأديان والأفكار الإنسانية الكبرى ، فعلى ضفة الأطلسي ( أو بحر الظلمات )! وفي ظلال جبال الأطلس العظيمة نمت أفكار و أقيمت حضارات وتلاقحت ثقافات وأنشأت دول وممالك لعبت أدوارها التاريخية الكبرى في تشكيل الوعي المعرفي للإنسانية جمعاء ، وأستقبل المغاربة الإسلام بشغف وإعجاب وتعلقوا بأهداب الدين الإسلامي واتخذوا من اللغة العربية وعاءا ثقافيا عظيما ومتميزا رغم وجود لغات وثقافات محلية مغرقة في القدم ولكن ذلك لم يمنع الدين الإسلامي ولا عدته اللغوية الكبرى من الإنتشار الواسع بل والتحول من الإعتناق للتبشير لتكون المغرب ويكون المغاربة رسل الدين الإسلامي في القارة الأوروبي و لعل الفتح الإسلامي للأندلس وفتح بوابات أوروبا الجنوبية أمام الدين الإسلامي ما كان ليتم أصلا لولم يتحمل المغاربة المسؤولية التاريخية و ينهضوا بأشد و أعقد مراحل التلاقح الحضاري مما أنشأ حضارة رائعة في جنوب أسبانيا لا زالت حتى اليوم تمثل مفخرة حضارية كبرى في التواصل بين الحضارات و الأديان و الثقافات .

 وبعيدا عن منحنيات التاريخ الحادة ومتغيراته الصعبة وإشكاليات الصراع السياسي و القبلي و حتى الطائفي فإن ارتباط المغاربة بالإسلام قد شكل الهوية الوطنية الجامعة للشعب المغربي رغم الحديث الدائر حاليا حول نزعات شعبوية معينة كالصراع بين العرب و الأمازيغ و دعوة بعض الجماعات و الأحزاب الأمازيغية للتعبير عن ثقافتها الخاصة بعيدا عن إكراهات الثقافة العربية كما يقولون! إلا أن تلك الدعوات تظل أصوات معزولة لا قيمة لها أمام الكتل الدينية الكبرى التي تشكل الوعاء الحضاري و الثقافي للمغاربة ، و حكاية أو دعايات إنتشار ما يسمى بالتشيع ما هي إلا بالونات إعلامية تثيرها بعض الأطراف و تتبناها بعض المنابر إلا أن الحقيقة الميدانية غير ذلك تماما ، فالمغاربة عبر التاريخ و عبر مختلف المراحل و الأسر و الجماعات التي حكمت بلاد المغرب كانوا مرتبطين غاية الإرتباط بالإسلام و ثقافته و رجاله ، و لعل قيام أكثر الأسر الإسلامية شهرة في المغرب و هي حكم الأدارسة الذي تزامن مع بدايات حكم الخلافة العباسية في العراق قد إرتبط إرتباطا وثيقا بأسرة أهل بيت النبي ( ص ) فإدريس الأول بن عبدالله بن الحسن المحض كان بلجوئه للمغرب قد سن سنة الإرتباط العاطفي و التاريخي بين المغاربة و أهل بيت النبوة الكرام و أضحى الإنتساب للعائلة النبوية معيار كبير للشرعية الدينية و حتى السياسية لمن يحكم المغرب !

و لمغاربة كانوا و عبر التاريخ في حالة إنفتاح حضاري و فكري تام على مختلف الثقافات و الحضارات ووجدوا في الإسلام و مبادئه ما يجذبهم و يوحدهم و يجمع شملهم و لم تصلهم كثيرا حكاية الخلافات و النزاعات الطائفية التي دمرت الشرق العربي بل تبنوا الدين الإسلامي و بما يتناسب و عقلية التسامح و قبول الرأي الآخر و الأخذ بما يجمع و تجاهل ما يفرق و يثير النزاعات و الضغائن ، و أنتشر الفكر التصوفي الذي لاقى هوى كبير لدى المغاربة الذين أعجبوا ببساطة الإسلام و سماحته بعيدا عن أي موجات غلو و تطرف و تأثر بثقافات شرقية قديمة كما حصل للمسلمين في الشرق ، و اليوم حينما ينفتح بعض المغاربة بفعل التواصل الحضاري و التبادل المعلوماتي على بعض المذاهب و الأفكار فإن ذلك لا يعني أبدا تخليا عن التسامح المغربي المعروف ، و إحترام أهل البيت و تقديرهم و تبجيلهم ليس بضاعة شيعية محضة و لا تقوم كدليل على تراجع المغاربة عن المذهب المالكي السائد بقدر ما تعني إحترام المغاربة للإسلام بشكل عام و تقديرهم لأهل بيت النبي الكريم و الذين نزلت بشأنهم الآيات القرآنية الكريمة الشريفة .

 وإذا كان بعض المغاربة قد تشيع علنا و أعتمر العمامة مثل السيد إدريس هاني فإنه يمارس حقه الطبيعي في إختيار الفكر الذي يناسبه و يراه مناسبا لتوجهاته و تلك مسألة شخصية محضة لا يمكن أن تكون توجها عاما ، ففي المغرب أفكار و توجهات عديدة تخالف ما هو سائد مثل الجماعات التكفيرية التي تمارس القتل و تكفير الآخر و التي لها وجود و مؤيدين و أنصار و لكننا بالمقابل لا يمكن أن نصم المغاربة جميعا بوصمة الإرهاب و التكفير و عداء الآخرين ! ، لأن كل تلك التوجهات مخالفة تماما للفطرة المغربية المعروفة عبر التاريخ و هي الإسلام المتسامح و لربما لا يعلم الجميع من أن العديد من الشيوخ و أهل الكرامات في الشرق العربي هم من أصول مغربية كالسيد البدوي و المرسي أبو العباس في مصر مثلا و هؤلاء كانوا رمزا للتسامح و النبل و البساطة ، إقبال المغاربة و إنفتاحهم على قضايا و شجون المشرق العربي قد خلق قناعات جديدة و لكنها لن تمس أبدا الخصوصية المغربية المتسامحة المعروفة عبر التاريخ و الضاربة جذورها في أعماقه ، فالإعجاب بحزب الله اللبناني مثلا و صراعه ضد إسرائيل لا يعني بأن المغاربة قد قرروا مبايعة الولي الإيراني الفقيه!! لأن الفهم المغربي للإسلام يتم من خلال التعامل مع القضايا العربية فهم لا يتصورون العروبة بدون الإسلام !! و حتى وقت قريب و قبل عملية العولمة الثقافية و إنتشار الإنترنت كان المغاربة يعتقدون بأن العرب جميعهم مسلمين!! وهم لا يتصورون أن هنالك ( نصراني ) عربي!! فالنصرانية في عرفهم تعني العدو الأوروبي المتربص بالعالم الإسلامي و المحتل لثغوره ضمن إطار عملية الصراع التاريخي بين المسلمين و الممالك المسيحية الأوروبية في جنوب أوروبا!، خلاصة القول إن كل الأقاويل حول ما يسمى بإعتناق المغاربة للمذهب الشيعي هي مجرد تخريجات إعلامية ذات جوانب سياسية تتداخل فيها الطائفية ، فالشرعية الدستورية المغربية التاريخية مرتبطة بأهل بيت النبوة ، و الأسرة العلوية الحاكمة منذ أكثر من أربعة قرون في المغرب تستمد شرعيتها الأساسية من النسب النبوي ، بل و الطريف أكثر أنه حتى أكثر المعارضين المغاربة شهرة و هو شيخ و مرشد جماعة العدل و الإحسان الشيخ عبد السلام ياسين وهو من أصول أمازيغية يدعي بالنسب النبوي!! ، أي أن إرتباط المغاربة بالإسلام و نبيه إرتباط وثيق تكرس و ترسخ عبر القرون... تلك هي الحقيقة الواضحة و الدامغة... أما من يحاول زرع الفتنة و إشاعة البغضاء و حرف حالة التسامح المغربي فلن يحصدوا سوى الفشل و أي فشل..!.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - مسلم مغربي الاثنين 11 غشت 2008 - 22:40
ان اتى المهدي
ستكون اول من يدك يارئيس العصابة والشيعة معك
اما نحن بما اننا لم نزد في الدين ولم ناول الامور على هوانا وحافظنا على التوحيد فيه ومكانة الرسول
فغالب الظن انشاء الله من ان نكون معه من من سيدكوكم
الاتعلم ان المغرب كان وتنبا من قبل وجائه مسلمون من مختلف المدارس الفقهية والمداهب وهو الان بلد سني والحمد لله
2 - رئيس العصابة الاثنين 11 غشت 2008 - 22:42
باسم الله والصلاة والسلام على محمد ابن عبد الله واله الاطهار. ثم اما بعد. سياتكم امامنا المهدي .عجل الله فرجه الشريف. بعد الغيبة الكبرى. قريبا ان شاء ا.لله ولسوف يدك الاعداء دكا. وسيعود مغربنا كما كان بلاد شيعة ال البيت باذن خالق الحسين والحسن سبطي الرسول الاعظم.
3 - القيسي ؟مغربي الاثنين 11 غشت 2008 - 22:44
سلام فلبداية ؟ لاكن يجب على بلدنا ان يحارب الشيعة كما يحارب العدو فانا دخلت هاده الطاؤفة فلمغرب فويل المغرب ويله وانا اعرف الشيعة حق المعرفة متل تجار المخدرات يعطيك ملايين لكي يوصل خبته لناس ولعلى من منا لا يعرف واقعة العراق الحبيب وما صار فلبحرين قبل 13 سنة وما قد يقع فلبلاد المجاورة الى لبنان ؟لاكن ما كتب ومتداول انا بعض المغاربة ياخدون اموال مجرد دخولهم لتشيع امر مخزي لاكن اخوتي المغاربة لا والف لا انتبهو للاعلام وما ادراك ما الاعلام ما يتردد على بلدنا الحبيب عن الجنس وعن المجاعة وعن التفرقة بين الامزيغ وبين العرب وبين قباؤل الصحراء وبين الجارة الجزاؤر يؤكد لك انا طمع الاستعمار قد تبين للمغاربة كترة امتلاك الاملاك فلمغرب وعدد القنواة وعدد الفنادق وصلت لبلدان لم يكن فيها لا عري ولا جنس لاكن الله الهادي الى سواء السبيل والله يحمي كل بلدان الاسلام ويكفينا شر الشيعة ولااله الا الله محمد رسول الله ؟ تحياتي واعتدر لو صدر مني اي شيء يمس بلدي لاكن عاش الملك وعاش المغرب باسلامه وحضارته ودينه الاسلامي السني
4 - مروكي الاثنين 11 غشت 2008 - 22:46
آل البيت خرجوا علينا أو خارجين علينا ديما ديما باش فادونا لاشيئ ونضيف هذه الكلاب الضالة لكي يدبحوننا في وضح النهار لا كملات. أسيادي المغاربة المراركة أحسن حاجة هو رفض كل شيء له صلة بالشرق حتى نرى ماذا في وسعهم فعله مع المغاربة غادي عكلوا مزيان.
5 - إدريس الاثنين 11 غشت 2008 - 22:48
يالله سيروا بحالكم هاد الموسخين اللي عندو شي دار يلعب قدامها ولا نعييط على بوبي قالك الشيعة جايين واش نهاجروا كاملين إلى إفريقيا الجنوبية باش يستعمرونا الفرس إوا هادشي اللي فهمت هي دابا المغاربة دراري ولكن الشيعة غادي تقداوا الكرموس الجبلي والهندية والبوبوش ههههه.
6 - نورالدين لشهب الاثنين 11 غشت 2008 - 22:50
جئت بمعلومات خاطئة في مقالك هذا لسببين اما أنك جاهل بما يروج ويموج بالمغرب واما أنك تريد أن تغالط الناس ، واولى معلوماتك الخاطئة أن السيد ادريس هاني ليس معمما ولكن الصورة التي تقدم له هي من الصحافة الفرنكفونية الجاهلة بالدين أصلا بله أن تفرق بين المذهبين....وأشياء أخرى لا داعي لذكرها !!!!!؟
7 - مغربي سني الاثنين 11 غشت 2008 - 22:52
اللهم احفض المغرب من الشيعة يا أرحم الراحمين.و حفضه من مخططات ايران التي تسعى لنشر الشيعة في المغرب
8 - رضوان الاثنين 11 غشت 2008 - 22:54
الخوانجية هم الذين فسحوا المجال لهذه الميكروبات لتدخل البلاد الخونة من يخون بلده ووطنه لادين ولاملة له يريدون إسقاطنا أرضا بسبب هذه المذاهب التي لاتغدي ولاتسمن تأتينا إلا بالهلاك لهذا فأنا أكره كل الأحزاب التي تتخذ لها الإسلام كطريق للوصول إلى الحكم فالمغاربة لايعرفون ولايأبهون حتى بالسنة فما بالك الشيعة المغاربة يريدون السلم والسلام والشهادة بالله والرسول ولانريد أن نعرف أكثر من هذا وهذا يكفينا .
9 - روداني الاثنين 11 غشت 2008 - 22:56
صحيح ان بعض مضاهر الشيعة في المغرب كانت و لا تزال!!مخلفتها موجودة !
و تعتبر تارودانت اهم معاقل الشيعة و الخوارج!في القرن 16م لكن تم القضاء عليهم!
10 - لام ألف الاثنين 11 غشت 2008 - 22:58
المرجو من هسبرس تغيير هذه الصورة المرعبة واللا إنسانية وشكرا
11 - الانسانة الاثنين 11 غشت 2008 - 23:00
الله يستر وصافي
اجي مالهم ابعدا عامرين دمايات واش كنو فالبطوار
12 - الحسين أبو خالد الاثنين 11 غشت 2008 - 23:02
السلام عليكم ورحمة الله / إن كل من يثير الفتن بين أبناء أمة المليار مشكوك فيه , والفتنة نائمة، إن الأمة محتاجة إلى من يجمع شملها ويداوي جاحاتها / نعوذ بالله من كل عمل يباعدنا عن مرضاة الله القائل سبحانه { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من: المسلمين } وبعد ، أماآن للمسلمين في العالم أن ينفضوا عنهم غبار الطائفية البغيض ؟؟؟ ألم يختر لنا الله سبحانه دينا سماه : [الإسلام] ، وقال عز من قائل [ إن الدين عند الله الإسلام] الإسلام الذي كان عليه نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ،... عليهم السلام ، والذي أوحى الله به إلى سيدنا محمد [ ص ] وربى عليه جيل القرآن الذين بايعوه تحت الشجرة فنالوا بذلك مرضاة الله ، ذلك الجيل الذي لم يعرف [ أهل سنة ، ولا شيعة ، ولا معتزلة ، ولا خوارج ...ولا أي طائفة مما نحن في معاناة معه اليوم ،] أما آن لعلماءنا وأدباءنا ونخب أمتنا , حكامنا ومحكومينا أن يقوموا من هذه الكبوة والسقطة التي طالت واستغلها كل عدو [من شياطين الإنس والجن] وعاشت الأمة التي أرادها الله أن تكون خير أمة أخرجت للناس ، مشتتة ممزقة يتشفى فيها أراذل بني البشر ؟؟؟ لابد إذن من اتخاذ موقف جاد للقضاء على اسباب ما خرج بالمسلمين عن سكة وحدتهم وإحراق كل الكتب التي بها انحراف [ السب لأي مسلم منذ أن كان ذلك بالنيل من أصحاب رسول الله [ ض] بمبادرة من عبد الله بن سبأ ، والعمل على تنشئة أجيال على الإسلام الذي لا يقبل الله غيره [ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى : أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه ] وأن تكون في كل بلدان المسلمين تحذيرات ممن ينبشون في الفتن وإثارتها ، وكل من أثارها يكون مثار شك في نواياه وولاءه... الإسلام الذي نادت به امراة :المعتصم صارخة { وامعتصماه! واإسلاماه ! ] فأستجابت لها جيوش المسلمين ّ!الإسلام الذي تبحث عنه البشرية اليوم لتحقيق شهادتنا على الناس [ ليكون الرسول شهيدا عليكم ، وتكونوا شهداء على الناس ] فماذا سنقدم لمن أراد أن يعرف دين الله ؟؟؟ في كل قارات الكرة الأرضية اليوم ؟؟؟ نقول لهم هناك اسلامات ؟؟؟ وكاننا نعيد ماكان عليه النصارى ويهود كما حكى القرآن الكريم ، فيكون اقتباسنا كما يلي { وقالت السنة ليست الشيعة على شيء ، وقالت الشيعة ليست السنة على شيء وهم يتلون الكتاب } حسبتا الله ونعم الوكيل في كل من يسعى للمزيد من التمزيق لجسم المسلمين في كل مكان، ونبرأ إلى الله ممن يسعى إلى ذلك طمعا في تحقيق مكاسب رخيصة من فتات هذه الأرض التي لو علم الله أنها تساوي عنده جناح بعوضة ماسقى منها الكافر جرعة ماء وماذا سيكون جوابنا : { يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم } والسلام عليكم ورحمة الله
13 - ولد البلاد الاثنين 11 غشت 2008 - 23:04
داود البصري هو أحد الكتاب العراقيين الشيعة الدي يكتب في موقع ايلاف الدي يملكه السعودي عثمان العمير الليبرالي والحداثي جدا والدي يخصص موقعه هدا للدفاع عن الامركة والصهيونية العالمية والدي جعل موقعه منبرا للثيارات الفكرية الجوفاء وخاصة الكتاب الليبراليين الموالون لامريكا واسرائيل.
14 - من آمت محمد عليه السلام الاثنين 11 غشت 2008 - 23:06
لا إله إلا ألله محمد رسول ألله .أش هد المنكر الشيعة مجرد خزعبيلات الإسلام الصحيح مبني على سونة محمد عليه الصلات وسلام .حداري يا مغاربة من تطروف السيعي ولعيادو بي الله
15 - parodia الاثنين 11 غشت 2008 - 23:08
مشهد مرعب ومقزز وبدائي لوجه طفل بريء كله يقطر دما واب جاهل مخيف يبتسم وفي يده سكين كبير يضعها فوق راس هذا الصغير الضحية انهم يقدمون صورة مسلم متوحش يعبر بطرق غريبة وشاذة عن العنف والقسوة المعششة بداخله انهم مرضي غير طبيعيين لايمكن ان يكونوا طبيعيين لكنها صور ومشاهد واقعية
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال