24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | من أين نبدأ؟

من أين نبدأ؟

من أين نبدأ؟

تعددت مؤخرا على صفحات الجرائد والمواقع الإليكترونية المغربية، المناداة بالتغيير والإصلاح الديموقراطي المبني على إصلاح العدل ،القضاء على الرشوة والمحسوبية وغيرهم من الآفات اللواتي تنخر جسد وطننا الحبيب وتجعله يتعثر في التقدم وتشده بقوة إلى الخلف.

إلا أن كل ما سبق ذكره ليس وليدة اللحظة أو هي رياح هبت على مجتمعنا في الأشهر الأخيرة.

المتصفح للجرائد القديمة والتي يعود تاريخها لسنين مضت سيكتشف بأنها تحبل بمواضيع ومشاكل لازلنا نعاني منها حاليا ،مما يدل على أننا نجتر مشاكلنا وندور في حلقة مفرغة، ولا نحرز أي تقدم إيجابي يمكننا من حل جدري ،على الأقل، لمشكلة واحدة من المشاكل الكثيرة التي نعاني منها.

وهنا يجب علينا أن نتوقف لحظة للتأمل حتى لا تأتي سنين عجاف أخرى ،ونفاجأ بأننا لازلنا واقفين بمكاننا نردد نفس الشعارات .

مطالبنا منذ عشرات سنين تتمحور حول مجموعة النقط التي لا تزيغ عن وظائف لشبابنا العاطل، تحسين قطاع التعليم ،قطاع الصحة ،الاستفادة من خيرات البلاد رفع الأجور،الأسعار ،وقف نزيف نهب المال العام وقف قمع السلطة ،حرية الرأي ،...الخ .

لن يغير شيئا من الواقع المر الذي نعيشه ،تغير شرذمة من الانتهازيين ،والأميين القابعين في مواقع المسؤولية والذين يعملون ليل نهار على تحسين وضيعتهم وتضخيم أرصدتهم البنكية القابعة في بنوك دول أوربا، أرصدة يجهلون هم أنفسهم كم تختزن لكثرة التحويلات ،شعارهم في الحياة (أنا وبعدي الطوفان( ، دعائهم إلى الله (اللهم أغنيني أنا وبس ( .

إزالة مجموعة من الأفراد يستوجب وضع بديل لها وغالبا ما سيكون أكثر إجراما من الفئة الأولى .

فالحكمة تقتضي منا قبل إصلاح ما سبق ذكره أن نبادر بتنظيف القاعدة التي تعج بملايين المنحرفين من باعة المخدرات ،لصوص ،أوكار الفساد ،الخيانة بجميع أنواعها، التواكل ،غط البصر عن المنكر، الأنانية..... وغيرهم من الأوبة التي وشمت قاعدة المجتمع بنقط سوداء ،أصبح معها وجهها مشوها بشيع المنظر من جميع النواحي .

القاعدة تعيش لحظات رهيبة كالتي تمر بها الزرافة عندما تفتح أطرافها الأربعة وتلمس ببطنها الأرض وتحني عنقها الطويل ليلامس الماء وتغدو وجبة جاهزة لأي أسد محظوظ.

وحتى لا أكون تشاؤميا إلى حد بعيد ،أحب أن أذكر بأن مجموع الأفراد الذين يشكلون الجهة الفاسدة في المجتمع لا يتعدون واحد في المائة ،أي أن وسط كل مائة فرد صالح يركن فرد سيئ يقوم بأعمال تندى لها الجبين .

فرد واحد يستغل عدم توحيد، 99 % الباقية ،في الرأي والقرار ،مما يخلق له الفضاء المناسب ليزيد في تعنته وجبروته ويعمل جاهدا على إفساد أبنائنا وبناتنا والقضاء على مستقبلهم أمام أعيننا كما أن الأمر لا يعنينا .

من المؤسف أن نقرأ على صفحات الجرائد يوميا بأن شخصا واحدا يهدد أمن حي بأكمله ،وكأن ذلك الحي تسكنه مجموعة من النسوة والكهول والأطفال ،مكتفين بوضع أيدينا على صدورنا منتظرين الفرج من جهات أخرى .

عندما نتحد فيما بيننا ونقاوم الفساد المنتشر وسطنا و الذي يقض مضاجعنا ،ونعلن أمامه استسلامنا مكتفين بتغير المكان .

عندما نعلن استعدادنا للقيام بحملة تنظيف في حينا من الأوباش والصعاليك الذي يتربصون بنا نهارا وعلى قارعة الشارع العام.

عندما نزرع في أنفسنا روح التكافل والتضامن في ما بيننا ،ونساعد بعضنا البعض.

عندما نتوقف ثانية واحدة عن البكاء على اللبن المسكوب،وجعل المسؤولين وأولي الأمر منا شماعة نعلق عليها فشلنا في تغيير الفساد الذي يعم محيطنا.

عندما نفكر في توحيد جهودنا وتشكيل قوة في مواجهة الفساد والظلم .

عندما نتسلح بالشجاعة الكافية لانتقاد أنفسنا أولا قبل انتقاد الغير .

وقتها يمكننا أن نفكر بإصلاح القمة ،لأن القاعدة هي الأساس وتنظيفها يتطلب مجهودا ووعيا تاما .

وإلى أن يتحقق ذلك أقول لكم رمضان مبارك وكل عام وأنتم بألف خير.

يوسف كرمي

موقع الفن السابع المغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - laila الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:07
الاصلاح يبدأ من الاعلاء. ولكن لا يجب أن نكون سلبين.
أما بالنسبة لمباراة الموثقين، فالامر واضح يا أشرف فلا ينجح فيها الا أبناء فلان وفلان أو من يعطي رشوة سمينة جدا جدا للجنة المشرفة على الامتحان: وكيل الملك بالرباط ورئيس الغرفة..الخ. وللتأكد من دلك انتظر المباراة بعد عيد رمضان، وانظر، ادا لم تتوفر لك المعلومات ، الى الاسماء فقط وعند من يتمرنون وستعرف أن لاشيء تغيير في هده البلاد...
2 - ZAPATERO الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:09
نبدأ بإصلاح الدستور طبعا !!!! فبتوزيع السلط على المؤسسات سيتم القضاء على تلك الآفات بطريقة تكاد تكون عفوية ، فلا داعي لكثرة اللغط.
3 - samir الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:11
الاصلاح يبدأ من الاعلاء. فادا لم تتوفرالارادة الحقيقية عند المسؤولين، فلن يتحقق أي شيء. ادن التغيير يبدأ من الاعلاء.مثلا: فاناكموثق متمرن يطلب مني رئيس الغرفةأو لجنة الامتحان، بطبيعة الحال عن طريق وسيط، مبلغ كبير للنجاح في الامتحان بغض النظر عن كفائتي، فلن أجتهد ولن اكن نزيها مستقبلا، لأنني اشتريت المهنة... ولكن ادا تمحل المسؤولون دورهم وكانت اللجنة نزيهة، وهدا من سابع المستحيلات في دولة ...،فانا ساتحمل مسؤوليتي واجتهد للنجاح، واكون نزيها مستقبلا في مهني...ادن الاصلاح من الاعلاء، والا الكدب ومضيعة الوقت...
4 - عدنان الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:13
مند عقود خلت ونفاجئ الحطة تلو الاخري بالاصلاح والاصلاح الجدري لبعض القضايا التي تقلل من قيمتنا كدولة وامة ، فاذاقلنا الاصلاح فهو الصلاح لهذا الوطن لان من يسير امور البلاد جزء منا ونحن جزء منه ،
لن ياتي الاصلاح الحقيقي للاسباب التالية :
لاننا لانريد اصلاح لنبقي في الجو العكر الذي نقتات منه
او لكوننا كمجتمع غير واعون لذالك الاصلاح .
او لوننا فقدنا كل امل يصلنا الي مرفأ النجات او لكوننا نقول يانفسي يانفسي .
او لكوننا تعانقنا مع الامية والجهل ووجدنا فيها الخلاص لكوننا لانعرف ولانريد ان نعرف
مسؤوليات الاصلاح مسؤولية الجميع شعب باكمله اذا لم ينخرط فتبقي الامور كالسابق ذر الرماد في العيون ، واننا تراجعنا واصبحنا نطن في قيمنا ووطنينا وهذا امر مئسف ،
استسمح نري الكثير منا يكتب ويكتب حبا لهذا الوطن لاكنه متناقظ مع ذاته في تطبيق ما كتب ، والمسؤولية الكامله للمثقف الصامت الخارج عن حلبة الصراع ، واغلب من دخل لااظنه من الذين يريدون صلاحلاحا الامن هدي الله والسلام
5 - assauiry الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:15
مقاك سي يوسف كرمي عضوفريق التحريربهسبريس لم يأت بجديد ، ولكن دكرلكي لا ننسى ، فالمغاربة سريعين النسيان ،فإن الدكرى تنفع كل مغربي مؤمن بنضاله من أجل تحسين و تغييرأوضاعه ، قطرالحلقة المفرغة الثي ندورفيها يزداد طوله مع إزدياد همومنا بفساد المفسدين في مجتمعنا ..لا يسعنا إلا التخلص من هذا الوضع الفاسد لأننا نوجد بين نارين : نارمثقفين فاسدين ونارجهلة أميين يشكلون أكبرشريحة في المجتمع .
6 - الحلاج الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:17
كمن يعيد صنع البارود!
السؤال هو :
ما هي المهام العاجلة المطروحة امام الجماهير الشعبية و مناضليها في ظل شروط الوضع الراهن لانتزاع مطالبها المادية و الديمقراطية "المتقادمة" ؟
7 - نورالدين ناجي الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:19
سيبقى على ما هو عليه ودار لقمان لن تتغير والمخزن كذلك لا ينوي أن يتغير و ستستمر البطالة والفقر والقمع والجوع والجهل وبعد قرن آخر سنعيد إجترار نفس الكلام الذي إجتررناه قبل قرن من الزمان.
هذا الوطن محكوم عليه أن يظل بؤرة فساد و عفونة إلى أن يرث الله الأرض وما فيها.
لا أمل في أي تغيير إلا إذا كان نحو الأسوأ بطبيعة الحال، وعلى الحالمين السذج أن يستفيقوا من سباتهم وأن لا ينتظروا معجزة لن تتحقق يوما.
8 - منير بالهاض الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:21
والله لولا الإيمان بقدرة الخالق لأقسمت أن المغرب أفل نجمه و خفت ضوؤه للأبد.
لقد وضعت أصبعك على نقطة لا نكاد ننتبه لها، نقاطع الإنتخابات و نسب الناجحين، نفلت سارق الأحذية في المسجد من العقاب و نتوجه لله أن تقبل إنا لك قانتين، نجلس على المقهى نتتبع عورات النساء و ننسى أن آخرين بعورات بناتنا مستمتعين...
9 - ooff الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:23
تحية عطرة الى الاستاذ يووسسيف كرمي مني انا عبد الله الفقير مروان البركاوي
10 - achraf الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:25
انتبه سمير، الثوتيق مهنة شريفة، ولا ينجح فيهاالا الشرفاء والمجتهدون، أما الكسلاء فلا مكان لهم فيها.
أما الاصلاح فيبدأ من الاسفل، أما الدين في الاعلاء فهم ينفدون السياسات التي تتناسب مستوى وعقليةالدين في أسفل...
11 - جعفر الاثنين 01 شتنبر 2008 - 00:27
أيدأ من حيث إنتهيت وأبارك لك رمضان ولكل إخواننا القراء
أحسن أخي سوسف فقد وضعت يدك على الداء.
واقول لا يغر الله ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال