24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | هل يفك استقبال الملك سلفيين العزلة عن المعتقلين الإسلاميين؟

هل يفك استقبال الملك سلفيين العزلة عن المعتقلين الإسلاميين؟

هل يفك استقبال الملك سلفيين العزلة عن المعتقلين الإسلاميين؟

أثارت خطوة الملك محمد السادس باستقبال ثلاثة سلفيين بسجن عكاشة بالدار البيضاء، أدينوا سابقا بالسجن النافذ بتهم ترتبط بقانون مكافحة الإرهاب، وذلك على هامش زيارة دشن خلالها الملك قبل أيام قليلة دار الأمهات التابعة للسجن، نقاشات حول مغزى ودلالات هذه المبادرة الملكية.

ويؤكد الكثيرون بأنه ليس من قبيل الصدفة أبدا أن يستقبل الملك أشخاصا كانوا يُحسبون على تيار ما اصطلح عليه إعلاميا "السلفية الجهادية"، حيث وزع عليهم ضمن مستفيدين آخرين من سجناء الحق العام، دراجات ثلاثية العجلات ومبالغ مالية، في إطار عملية إعادة الإدماج.

وكان الملك محمد السادس قد استقبل السلفيين الثلاثة، وهم ياسين لملس وسعيد بنهيرو وعبد القادر روحي، والذين أدينوا سابقا بفترات سجنية، تراوحت ما بين 3 إلى 10 سنوات في قضايا تتعلق بالإرهاب.

المعتقلون السلفيون أبناء الوطن

وتعليقا على الاستقبال الذي حظي به ثلاثة سلفيين، سبق أن أدينوا بالسجن النافذ على خلفية تهم تتعلق بـ"الإرهاب"، من طرف الملك محمد السادس، قال منتصر حمادة الكاتب والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إن هذه المبادرة تحمل في طياتها العديد من الرسائل، أهمها فك العزلة الرسمية عن تدبير ملف المعتقلين الإسلاميين.

واعتبر حمادة، في تصريحات لهسبريس، بأن مبادرة الملك تعد رسالة إلى المعتقلين السلفيين سابقا بأنهم أبناء هذا الوطن، وأنهم مرشحون كغيرهم، للاستفادة المباشرة من هذه المبادرات المرتبطة عموما بمشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي غالبا ما كانت الفئة المستفادة إما من الطبقة الفقيرة، أو سجناء سابقين، أو فئات محرومة أو أشخاص من ذوي الإعاقة، وتعيش في الدرك الأسفل ماديا".

وزاد الباحث بأن "هذا الاستقبال يجسد اعترافا رسميا بأن هؤلاء المعتقلين معنيون أيضا بالاستفادة كغيرهم من الفئات المعينة، وأنه لا يوجد أي مبرر لإقصائهم دون سواهم"، مبرزا بأن هذه المبادرة "رسالة قوية قد تكون فاتحة كبيرة لتسوية هذا الملف الحقوقي الشائك".

وأردف حمادة بأنه "من رسائل الاستقبال أيضا تلك الخاصة بموضوع إدماج المعتقلين بعد قضاء فترة العقوبة، أو بعد الإفراج عنهم نظير عفو ملكي، حيث نعاين على أرض الواقع معاناة العديد من أسر المعتقلين"، مشيرا إلى "وضعية زوجات المعتقلين السلفيين، بحكم أن أوضاع المعتقل المعني تمس بشكل مباشر الحالة الاجتماعية لأسرته النووية.

الإدماج في المجتمع

ويرى حمادة بأن مثل هذه المبادرات تساعد هؤلاء المعتقلين على التسريع بإدماجهم في المجتمع، ولو أن المأمول يبقى مأسسة مشروع الإدماج، على غرار ما جرى مثلا مع تدبير الدولة لملف المعتقلين اليساريين، واستفادة بعض الضحايا من مشاريع أطرتها هيئة الإنصاف والمصالحة".

ولعل الاستقبال الملكي، يضيف المحلل ذاته، رسالة إلى المعتقلين أيضا بخصوص المخارج العملية لتسوية ملفهم الحقوقي، بعد تعثر أغلب المبادرات السياسية والحقوقية القائمة منذ عقد تقريبا، مع أولى المحطات المجسدة من خلال تأسيس جمعية "النصير" المستقلة، وتأسيس لجنة للدفاع عن حسن الكتاني من قبل الراحل عبد الكريم الخطيب وأصدقائه، وبعدها تأسيس "منتدى الكرامة" الذي أصبح ملحقة حقوقية تابعة لحزب العدالة والتنمية.

واستطرد حمادة بأن تدبير الملف تميز بمبادرات صادرة عن حزبي النهضة والفضيلة عبر أمينه العام، وحزب الأصالة والمعاصرة عبر برلمانية وعضوة في الأمانة العامة للحزب، وأخيرا تأسيس "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين"، وهي لجنة مستقلة سياسيا على غرار جمعية "النصير".

أسباب الفشل وآمال التفاعل

وعزا حمادة، في حديثه لهسبريس، فشل تلك المبادرات إلى تبعات صراعات سياسية وحقوقية بين هذه الأحزاب والجمعيات، بل وصل الأمر ببعضها إلى توظيف علاقات مع الخارج من أجل تصفية الحسابات مع الداخل، وتطور الأمر إلى دخول سلفيين جهاديين في لندن، أو "لندنستان"، تشيطن الدولة المغربية والحكومة الأحزاب والجمعيات، سواء عبر أشرطة مرئية أو وقفات احتجاجية هناك، أو عبر إصدار وثائق جهادية الطابع".

وسرد الباحث بعضا من تلك الوثائق، منها على وجه الخصوص وثيقة "رسالة نصرة من أسرى الدنيا" لمؤلفها أبي أحمد عبد الرحمن المصري، والمهداة إلى من يصفهم بـ"أحرار السلفية الجهادية في السجون المغربية الذين يؤكدون رفض التراجعات المنسوبة إليهم"، وهي وثيقة مؤرخة في آخر 2009، وغيرها من الوثائق بالطبع.

ولفت حمادة إلى انتظار تفاعل المعتقلين مع مثل هذه المبادرات، وحتى حدود اللحظة، يؤكد الباحث، لا زال التفاعل محتشما بالصيغة التي يترجمها تعامل وتفاعل المعتقلين السابقين مع المبادرة في مواقع التواصل الاجتماعي"، مشيرا إلى "ما ينشر في الصفحة الرسمية للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في الفايسبوك".

وخلص حمادة إلى أننا "إزاء رسالة ملكية أشبه بتحية موجهة إلى المعتقلين، وتترجم إحدى مقتضيات الإقرار الملكي الشهير بوقوع انتهاكات حقوقية في الاعتقالات التي طالت المعتقلين السلفيين، كما جاء في حواره مع يومية "إل بايس" الإسبانية في 15 يناير 2005.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ناصح الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 05:27
مهما يكن بخصوص دوافع و خلفيات الزج بالعديد من السلفيين في السجون المغربية و أكثرهم أبرياء و ضحايا تقارير الأجهزة المختصة التي تتسابق في ذلك للحصول على الترقيات و المنح و غيرها من الامتيازات، وما يجب قوله بخصوص هذا الموضوع أن المغرب يكرر نفس الخطأ الذي أرتكب خلال ما يسمى بسنوات الرصاص و الذي تم محوه نسبيا بفضل تسامح الأشخاص الذين كانوا ضحية اعتقالات عشوائية أثناء تنظيم بعض المظاهرات السلمية و اللقاءات الثقافية و السياسية، مما يعني أنه في المستقبل سنكون مضطرين للبحث عن صيغة جديدة لتجاوز الأخطاء الحالية، لهذا يجب فهم الرسالة الملكية من استقبال الملك لبعض السجناء السلفيين، و استغلال الفرصة من أجل مصارحة الذات من طرف الذين يعملون على اقبار الفكر السلفي من أجل إخلاء الساحة لهم.
2 - موول لكومونطاطير الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 05:30
خــير الكلام مـــا قل ودل
لماذا لا يستفيدون من العفو الملكي بمناسبة عيد العرش
أنا أظن أن معظمهم مسجونون بدون دليل فقط تهمة ملفقة إليهم
الحرية للمجرمين السجن للأبرياء شعار القضاء في البلاد
3 - عبد الله الحارث الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 06:49
الأولى دراسة مطالبهم وأخذها بعين الاعتبار، فنحن نريد مغربا عصريا وقويا ومتفتحا، لكننا لم نعد نعرف إن كان بلدنا مسلما أو غير مسلم أو خليطا بين ذلك وذاك. كثرت الفواحش وتفشى الظلم وغيبت الشريعة التي ارتضاها لنا الله.
4 - Hadfi Ali الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 07:20
L intervention royal vis a vis ces detenus montre encore une fois la sagesse royale envers ces citoyens comme toujours que le prtail de l integration social est toujours ouverte . C est un message sage envoye a tout les extremisstes du pays afin qu ils soient de bons nationalistes.
5 - american الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 08:18
Always god bless my king.you doing good.
6 - عبد الكريم شنقار الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 08:46
لاتثريب عليكم إذهبو أنتم الطلقاء
7 - يوسف م الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 08:58
ربما سيزيد ذلك من الفوضى.. و نرى يوما ما إرهابيا يطالب بحقه في قتل المواطنين..
8 - youness الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 10:56
السلفيين : ورقة جديدة سيلعب بها المخزن وقت الشدة .نفس سيناريو ل PJD سيعاد.اللعبة السياسية في المغرب اصبحت مكشوفة !!!!
9 - ابن تارودانت الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 14:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حفظك الله يامولاي ملكنا العزيز .
زيارة اخواننا في السجون وخاصة في هذا الشهر المبارك دلالة على تلاحم الشعب بملكهم المحبوب.
دائما ملوك المغرب محبوبين لشعوبهم مند القدم.
المشكل دائما في المسؤولين على الحكومات .
لماذا لم يستفيدوا المعتقلين الاسلاميين من العفو الملكي ؟ مع العلم أن أغلبهم مسجون ظلما وعدوانا.
أما المستفيدون من العفو الملكي أغلبهم من اللصوص والمجرمين .
هل هذه عدالة ؟ يا وزراء العدل
لقد أقسمتم بالله بأن تحكموا بالعدل .
والله يمهل ولايهمل , سوف تحاسبون في الدنيا أولا, اما بمرض خبيث أو عاهة مستديمة , كما وقع لأسلافكم الظلمة.
لقد رأى العالم أجمع كيف توفي وزير الداخلية السابق .
والله العظيم ملكنا والأسرة الملكية نحبهم كثيرا .المسؤولين هم اللذين يزورون الحقائق والتقارير المدفوعة للقصر الملكي
10 - AHMED LBLAD الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 15:02
POR QUI NO DEJAIS A NUESTRO PAIES TRANQUILO MARUECOS ES DE TODO LOS MARROQUIS VIVA MARUECOS LIBRE I SIN RADICALES
11 - برغاشي الحسين الأربعاء 31 يوليوز 2013 - 15:35
ياعباد الله ماقيمة موطور وحوج فرنك امام فجيعة عشرسنوات في سجون بنهاشم ما قيمتها مقابل الارواح التي ازهقت في التعذيب وهل تعوض التكالى عن ففد فلذات الاكباد ام انها تنفع المعاقين بسبب بطش الجلاد وعنفه وهل تمحوا الدريهمات ماسى الاختطاف والترهيب والانتهاكات وهتك الاعراض وقرون من الاحكام الظالمة لا والله
غدا يجتمع الخصوم عند ملك الملوك له ملك ذلك اليوم ونقول يارب سلهم لم عذبونا ؟لم سجنونا ؟ وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال