24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0307:2813:1816:2718:5920:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. حمودي: العربية وطن شاسع .. ولا قطيعة بين لغة الضاد والأمازيغية (5.00)

  2. شودري ترسم معالم "الحداثة الهندية" في محاضرة بأكاديمية المملكة (5.00)

  3. كاغامي يضع النجاح الروانديّ والتمكين النسائي تحت المجهر في مراكش (5.00)

  4. وزارة الخارجية ترفض مقاربة مزوار لوضع الجزائر (5.00)

  5. انتقادات وزارة الخارجية تدفع مزوار إلى الاستقالة من "اتحاد الباطرونا" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الزواج ما له وما عليه

الزواج ما له وما عليه

الزواج ما له وما عليه

من القضايا المثيرة للجدل ، والتي ناقشها الفلاسفة ، والمفكرون ، والأدباء، ورجال الدين، كما السياسيون وغيرهم كثير .. فاستفاضوا في الخوض فيها ــ جميعهم . هي : مسألة الزواج .. ولكنهم مع ذلك اختلفوا فيه اختلافا بينا ، إلى حد التناقض . اختلفوا فيه وتناقضوا حسب الانتماءات الإيديولوجية ، والمنطلقات الفكرية والعقدية والفلسفية، لكل واحد منهم..

فبعض الفلاسفة والمفكرين والأدباء، اقتنعوا بأهمية الزواج ودوره في الحياة وصيرورتها . فتزوجوا عن اقتناع. مثل سقراط وروسو والمتنبي وآخرين . والبعض الأخر رأى في الزواج تنغيصا للإنسان في هذا الوجود ، كأبي العلاء المعري، ونيتشه، وشوبنهاور. وهذا الأخير اعتبر أن الزواج بمثابة مصيدة للمرء كي تجدد الطبيعة دورتها من خلال النسل المتناسل . أما في جمهورية أفلاطون فهو يعترف بقيمة الزواج . إذ في نظره أن الدولة هي من يقوم باختيار الذكر المتميز. وجمعه بالأنثى المتميزة، لتبنى علاقات زوجية أو جنسية.على أساس الطبقة العقلية والفكرية والتكافؤ الشخصي .أما سارتر فموقفه من الزواج موقف خاص، مثير للجدل . حيث ربط علاقة متينة مع سيمون دي بفوار دامت سنوات طوال. دون ربط تلك العلاقة برباط شرعي . كانت علاقتهما جدلية .. فلسفية . فهل هذا هو المفهوم الحقيقي للزواج الصادر من فيلسوفين ملآ الدنيا وشغلا الناس؟؟

إن المرء ليحار ــ أيا كان زمانه ومكانه ــ في إعطاء تعريف شامل ومقنع، لهذا المفهوم. الذي يبدو لكثير من الناس ، أنه واضح وضوح الشمس .. بل إن بعضهم يعتبر الخوض فيه ضربا من العبث واللاجدوى.

ولعل المثل الطريف ، يؤيد ما نذهب إليه في مسألة الغموض والاختلاف والقائل : الزواج قلعة ، داخلها يريد الخروج ، وخارجها يريد الدخول . وهذا يعني فيما يعني ، أن المرء المتزوج ،لا يكنه السر الحقيقي للزواج ،ولو قضى ردحا من الزمن لا يستهان به، في كنف بيت الزوجية . كما أن الأعزب بدوره ، يبدو له الزواج بعبعا يصعب الاقتراب منه ، وإلا افترسه بأنيابه الشرسة...

إذن من خلال ما تقدم. ولمزيد من الإيضاح ، هناك أسئلة تطرح نفسها هنا بإلحاح ، هل الزواج يخلق السعادة المنشودة للإنسان في حياته ؟ هل الزواج رديف للحب وتوأمه؟ هل الزواج يقتل الحب أم ينميه ؟

لماذا يصاب المرء بالملل والروتين ، خصوصا بالنسبة للذين طالت مدة زواجهم ؟ كيف يجدد الإنسان ذلك الوهج الذي يكاد ينطفئ؟ هل يستطيع الجسد والقلب أن يحييا يوميا ، تلك الحرارة الملتهبة كما هو الشأن بالنسبة للأيام الأولى، قبل زحف الخمود والضجر؟ هل يستطيع الإنسان في ظل الظروف الاقتصادية والمادية المزرية ، أن يعيش حياة سوية ، هادئة ،خالية من النكد ، والمشاكل والشجار والعنف؟؟

هذه الأسئلة وغيرها كثير مما يخطر ببال الكثير منا ، ليست ذات أهمية، إذا ما وعينا بأهمية الزواج وغيَِرنا منظورنا وتصورنا إليه . علينا أن نغير نظرتنا أولا للمرأة وللزوجة . فالزوجة ليست فقط مستودعا ومختبرا للإنجاب ، وليست فقط مجالا للمتعة الشبقية. وليست تنفيسا للضغوطات والإفرازات البيولوجية وليست فقط ضامنة لصيرورة النسل، الذي يشكل ديمومتنا في هذا الوجود.. ليست كل هذا ولا ذاك ..

الزواج أكبر من هذا كله .. الزواج يشمل الجسد والروح .. يشمل كل صغيرة وكبيرة في بيت الزوجية . حتى أدق التفاصيل والتي لا نعيرها أحيانا اهتماما ، قد تقلب الحياة رأسا على عقب . وقد تؤدي إلى الانفصال التام :انفصالا ماديا ( أي الطلاق ) أو انفصالا معنويا ( أي النفور والكره )..

ورغم انعدام تعريف دقيق للزواج فإن من أهم سماته وعلاماته وتجلياته الإيجابية ،هو أنه انصهار يبن اثنين تآلفا على الألفة ، وتعاهدا على العشرة بينهما في عش واحد.. حتى يتفانى كل واحد منهما في الأخر تفانيا صوفيا .. وكل غياب للأخرــ ولو لهنيهات من الزمن ــ ستكون الوحشة النفسية ، والغربة الوجودية والعطش المادي والمعنوي. هناك تيلبائية تجذبهما كالمغناطيس .. هل هو حب ؟؟ سمه ما شئت ..

قد يكون هو الحب أو أقوى .. رغم أن الحب بدوره لا مفهوم له .. ولكنه بدوره تجلي ، وإشراق .. يتجلى في النبضات .. في الارتعاشات .. بل إن من أبرز سماته : السهر والحمى.. لكن الزواج أكبر من ذلك وأجل .. الزواج تضحية ومسؤولية ...أخذ وعطاء .. دون مَنَِ أو مباهاة.. إيثار وليس أثرة.. سكينة ودفء حميمي .. هل ما أقول شيء سوريالي أو متعال عن الواقع يصعب تحقيقه ؟؟ لا أظن .. ولكننا في واقعنا العربي ، وبحكم الثقافة التقليدية السائدة ، والنظرة السلبية للزواج ، على أنه فقط مسألة جنسية. جسدية ، كما أن سيطرة العقلية الذكورية ، التي لا تؤمن بحقوق المرأة في الحياة .. واعتبارها ضلعا أعوج .. ولا مجال لها لتبادل الحب مع الرجل . بل هي خاضعة لمشيئته يفعل بها ما يشاء وقتما شاء ، وأنى شاء .. ثم يرميها في آخر المطاف عرضة للإهمال والنسيان .. كل هذا يجعل من الزواج شيئا محكوما بطقوس بائدة ، موروثة .. لا روح فيه ولا حياة.. بل هو نداء غريزي . وتلبية لظروف اقتصادية واجتماعية ،مشروطة بحاجات ومصالح عائلية وقبلية .. لذا يعسر فعلا تحقيق ذلك الزواج السريالي على أرض واقعنا العربي المأزوم...

ختاما أقول، رغم أن كثيرا من الفلاسفة والعلماء المشهورين ، كرسوا أوقاتهم لبحوثهم الفكرية والعلمية واستطاعوا أن يبهروا البشرية بأفكارهم واكتشافاتهم ، فإن حياتهم الزوجية لم تعرف طعما للزواج .. وكل نظرياتهم حوله كانت تطغى عليها روح التشاؤم والتذمر ، واللامبالاة .. معتبرين أن الزواج ، إما قاتلا لروح الإبداع .. أو مسببا لشقاوة الإنسان في هذه الحياة .. ولعل قولة سقراط في الزواج تلخص ما قلناه في هذا الصدد حينما سأله أحدهم : إذا أردت أن تكون فيلسوفا عليك أن تتزوج امرأة شريرة .. أما أبو العلاء المعري فيقول : بدء السعاة ومنتهاها إن لم تخلق المرأة والزواج..

وقد وصل به التشاؤم قمته حين قال : ليت وليدا مات ساعة وضعه *** ولم يرتضع من أمه النفساء ولكن واحدا دون غيره من الناس .. استطاع أن يعطي معنى للزواج ، قل مثيله في تاريخ البشرية .. رجل امتلك قلبا بحجم الكون .. استطاع أن يوزع محبته، ونوره ، وبهاءه ، ورحمته ، وعدله ، على زوجاته كلهن دون تميز ولا انحياز . فأعطى مثلا أعلى لا يستطيع بشر مهما أوتي من حلم وصبر وأناة وتضحية ،أن يضاهيه أو يقلده ..إنه رسول المحبة والسلام... رسول رب العالمين عليه أفضل الصلوات والسلام ...


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - مغربية...كازاوية حرة الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:18
بصراحة اهنئ الكاتب علي هادا المقال الرائع جدا بصراحة الكثير من النساء و الرجال بالنسبة لهم الزواج جنس و هروب من العنوسة و من ضغط العائلة او من الفقر لكن الزواج مودة و رحمة و شراكة بين اثنين علي الحلوة و المرة و تقاسم الاحزان و الافراح وما بني علي باطل فهو باطل والله يرزق كل شاب زوجة صالحة وكل بنت زوج صالح
2 - nada de montreal الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:20
شكرا جزيلا ايه الكاتب على هذا المقال الجميل و خاتمته الاجمل, و ألخص مداخلتي هاته في عبارة واحدة جاءت في مقالك « الزواج قلعة ، داخلها يريد الخروج ، وخارجها يريد الدخول »
3 - karina la marokina الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:22
الحب شيء جميل يحتاج الى مناخ مناسب ك ينمو فيه ...
فمن لم يكن حليم ون كان ممن يركزون على الجوانب السلبية للآخر فلا مكان له في هذه المملكة الجميلة
ان لحب و الزواج لم يعد يخضع لاسس فلسفية بل لاسباب اجتماعية و اقتصادية محضة و يشفع لها قوة الاحساس حيث يستطيع الحب القوي تدليلها و تسهيلها لكنه لا يمكن ان يتخطاها..
ان التغاضي و الصبر هو سبب دوام العلاقات الجميلة و من نظر لزواج على انه تجربة حياتية تبدا بلقاء جميل و تنتهي بانتهاء الحياة يجعل المرء يحاول دائما انجاح هذه التجربة الا اذا حالت ظروف شاذة بينه و بين ذلك..
*****
4 - nadaالعروبية الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:24
أعجبني موقف سارتر وعلاقته وهي أفضل طريقة للخروج من جحيم المشاكل الزوجية ولتذهب المدونة إلى الجحيم لم يأتينا منها سوى الخراب ،لأنها تكبل المتزوجين وهذا يتعارض مع حرية الإنسان بل نتج عنه عزوف عن الزواج بسبب الشروط الثقيلة
ربما في الماضي كان مايمكن تسميته بالزواج حيث يتزواج الرجل والمرأة بالقلب والروح والإحترام رغم أن التقاليد والعادات كانت هي المتحكمة في عقيلتهم إلا أنه كان لكل منه دور يتقنه
أما زواج اليوم فهو بداية للحسابات والجدال والحذر من بعض ،وتدخل العائلات وكل يرى أنه أخد مقلب من الآخر لينتهي في إطار قانوني كمن يفض شراكة من الكاسب ومن الخاسر ،فيصبح الحب والتآلف وتلك العلاقة الذهبية مجرد سراب
5 - واحد البنت الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:26
كيقول المتل المغربي(كون سبع و كولني) هدا هو مفهومي للزواج الرجل عليه القوامة و المرأة عليها الطاعة
6 - مغربي غيور1 الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:28
شكرا اختي الكريمة (امازيغيةاصيلة)اعجبت بتعليقك .والله يهدي الجميع .
7 - امازيغي الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:30
السلام عليكم
انا شخصيا كنت اعتبر الزواج مهم في الحياة
بالفعل طلبت يد بنت ناس احبها .... هي راضية عني وانا راض عنها حتى قربنا من عقد القران واتصلت بام البنت وقالت لي اننا لانريد ان نزوجك ابنتنا لان ليس لديك مسكن خاص بك لا نريد ان نزوج ابنتنا لشخص لديه قرض في البنك ويمكن ان يزج به في السجن ....
بقا فيا الحال اكلت ليهم الله اسساهل على لي ماعندو كريدي اعلا لي عندو الدار.
ومند دلك اليوم انا اكره الزواج
من دكر لي الزواج اكرهه .
هده حقيقة .
8 - ياسين الرباطي الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:32
شكرا مقال جميل جدا كنت أريد أن أتكلم في الزواج مند مدة طويلة الآن أتيحت لي الفرصة لأطلق العنان لأمواج بحر أفكاري في تعريف الزواج أولا الزواج سنة و شرع الله بقول الرسول ص من استطاع منكم الباءة فليتزوج . يمكن و انطلاقا من ما استنتجته قبل و بعد الزواج.أن أعطي بعض أرائي و نضرتي إليه.
الزواج هو إجهاض لأنانية الإنسان بل إعدام لأحلامه و أفكاره النرجسية و السرمدية الزواج بحر مملوء باللؤلؤ و المرجان في نضر العازب و بحر أمواجه عالية و عاتية بل بحر ميت شديد الملوحة يجعلك تطفو بقوة على سطحه كلما أردت الغطس لكي ترى و تعرف ما بداخله حتى تستطيع التأقلم معه بشكل عام ولكن كل مرة تفشل الجرة و تعيد الكرة. حتى تتعب و يصيبك الملل و تضع ملابسك و تغوص في التفكير لكي تجد الحل لكيفية تخطي هدا الروتين.و في الأخير و بعد أن ترى تمرات صبرك و خزائن بحرك من ما يجود عليك الزمان به من أطفال تكون قد قطعت رأس ثعبان الأنانية و استطعت أن تحلي مياه بحرك الميت بل و تصير نضرتك إلى الزواج كنضرة السباح الذي يرى بحره مليئا باللؤلؤ و المرجان ..وتكون كذلك رسمت بصماتك و تركت رائحتك
بما أنك تركت عزاب يدورون في حلقة الحياة ويشكلون أغصانها لتنمو غابت الحياة من جديد و يكون الزواج هو المطر الذي يسقي هده الغابة ويحميها من الجفاف……وبدون ماء لاحياة وجعلنا من الماء كل شيء حي ….
9 - مارة على الطريق الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:34
اسمحوا لي أن أدلو بدلوي
الزواج ليس هو الحياة.....
السعادة ليست في الزواج يعني الذي لم يحصل على السعادة ليس معنى ذلك أن السبب هو الزواج فكثير من غير المتزوجين ليسوا سعداء...........
وجود مشاكل في الحياة الزوجية ليس سببه هو الزواج فغير المتزوجين ملأى بالمشاكل........
خلاصة القول الإنسان ينظر إلى الأمور من زاوية تفكيره ومن خلال قناعاته للحياة ككل...
فإذا كان يعي أن الحياة الدنيا هي طور من أطوار الحياة تتبعه الآخرة طبعا
فسيفكر قطعا في كيفية العيش في هذا الطور للانتقال للطور الآخر....
فكل خطواته ستكون في المسار الصحيح المؤدي للطور الثاني....
قكل ما سيعترضه سيراه من هذه الزاوية ........ولا علاقة للزواج بالأمر إنما هو درب من الدروب........
10 - أحمد البجعدي الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:36
أفكر في الزواج لكن خلعتوني رغم أنني متشبع بمبادئ الإسلام
11 - المهـاجر الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:38
شـكـرا جـزيـلا للأخ مـغـربي على تـعليقـك الـهـادف و الـصـائـب . للأسـف هـدا هـو الـمـشكل الـذي وقـعـت فيه شـخـصـيا وكـلفني طلاقي مـبـلـغ جـد مهـم مـن الـمـال ناهـيك عما يزيـد عن 3 سنـوات ضياع الوقت في المحاكم .للإشارة فقط لم يكن عندنا أطفال وكنا متزوجين لمدة 3 سنوات.وأظن أن كل هذا يعد من بين الأسباب الرئيسية للـعزوف على الـزواج.

12 - مغربي الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:40
الزواج أصبح مشروع كسب لبعض النساء وآبائهم. يزوجون البنت على غرار سوف تطلق بعض أيام معدودات وسوف تتلقى من الرجل بفضل محاميها والقانون الذي حضرتهالهاحكومتنا ما لم تستطيع كسبه في الشارع. وربما كسب دائم إن كانت ضحايا (الأطفال) وتجد البنت تتزوج أكثر من 3 مرات في ظرف وجيز والكل يستفيذ المحكمة والمحامي والنقص في البطالة. مشروع مربح الحمد لله وهذا من عبقرية المغاربة
13 - abou abdlkafi الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:42
من أدلة حياة العقل و القلب ،طرح السؤال.ومانبغ المتفلسفة إلابقدرتهم على الخروج من دائرة المسلمات،والإنعتاق من أسر المألوفات.فموضوع الأستاذ الطاهرجر القارئ إلى أن يسائل قيمة الزواج فكرة،واختياراً،وربما تاريخا.والقارئ لن يختلف معي في أن أي إنسان لا بد أن يصدر عن مبادئ تكون حصنه الذي يأوي كلما أيقن أنه دخل دوامة التيه.كذا فعل ذالطاهر لما ردنا إلىسيرة الكُِمّلِ من البشرأي الأنبياء؛فختم بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. أبو عبد الكافي
14 - امازيغية اصيلة الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:44
الزواج شرعة اسلامية حث القران و السنة عليها لما وراءها من اهداف و ما تحققه من مقاصد في الحياة الانسانية كالاستقرار و المودة و الرحمة و التضحية و التضامن و الوفاء و الاخلاص في الزوجية زد على ذلك استمرارية الجنس البشري و لكن مشكلة الزواج اليوم تعزى الى اسباب اجتماعية من الدرجة الاولى و هي الفقر و البطالة و العنوسة و عدم القناعة و ضعف تحمل المسؤولية... الى غير ذلك من المعيقات التي تجعل الشباب يترددون عن الزواج
بما اننا مسلمون و الحمد لله خالق السماوات و الارض على هذه النعمة العظيمة حبذا لو اتبع شباب المسلمين هدي النبي محمد عليه الصلاة و السلام في اختيار شريك العمر المناسب و هو معيار الخلق و الدين فلو التزم به كل شباب امة محمد عليه السلام لحافظنا فعلا على لقب خير امة اخرجت للناس و لكن للاسف اتبعت الانفس اهواءها و مصالحها و اصبح الزواج بمثابة عقد كراء او بيع ينتفع به الطرفان لمدة وجيزة و عندما تكف النفس عن مصلحتها او نزوتها لا ترغب في الطرف الاخر مرة اخرى و لكن كان الامر سيختلف لو تزوج شابان على سنة الله و رسوله على اساس الاخلاق و التدين كانا سينتفعان ببعضهما معنويا و ماديا حيث ان النفس لا تمل من الاخرى لانها متعلقة متصلة بالله عز و جل فالزوج يجد زوجة تخفف عنه همومه اذا حزن و تواسيه عندما يمرض و تصونه في بيته و ماله و اسراره و الزوجة تجد زوجا يقدر مكانتها و يراعي حقوقها و يفهم شعورها لانه يعرف حق حديث رسول الله عليه السلام "رفقا بالقوارير"
يقول الله عز و جل في سورة الرحمان "الرحمان علم القران خلق الانسان علمه البيان" فالله سبحانه و تعالى قبل ان يخلق الانسان في بطن امه جعل الاساس الذي ينحدر منه هو القران الكريم و هو نشاة الزوجين على طاعة الله و رسوله و الامتثال لاوامر القران الكريم حتى ينشا الانسان في رحم ام صالحة تذكر الله قياما و قعودا و تحفظه في قلبها نسال الله تعالى ان يحصننا و يرزق شباب المسلمين ازواجا صالحين و زوجات صالحات و ييسر لنا و لهم و لهن سبل النجاح و الفلاح في الدنيا و الاخرة
15 - الاميرة الصامتة الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:46
الزواج رابط مقدس يجمع بين شخصين ملئه المودة والحب والاحترام والألفة تم الصبر فالصبر فالصبر...كما هو سنة الحياة ومن الأكيد لا يخلو أي عش زوجية من المشاكل والنزاعات بين الأزواج لكن لا يعني أن هدا الزواج مستحيل الإستمرار بالعكس ادا وجد الحب والصبر والإحترام بين الزوجين يمكن ان يتجاوزان كل الصعاب اما مادكر الكاتب من روتين انا ضده لان الألفة بين الزوج والزوجة تجعلهم لا يقدرون على الفراق مهما يكون من صعاب منها اجتماعية واسرية وغالبا مادية لا ننكر ان هناك زواجات فشلت رغم الحب الدي يجمعهم ولكن ادا تحققنا من الاسباب نجد ان قلة الصبر بين الازواج هي السبب كيف كانقولو بالعامية المغربية إلى طلع واحد لازم لاخور ينزل أو إلى شفتي جوج متفاهمين عرف بلي واحد صابر لهدا بكوني كزوجة ولي تجربة في الحياة الزوجية أأكد على الصبر ثم الصبر اللهم ادا وجد احد الطرفين ان الحياة مستحيلة بين الزوجين فالطلاق اخر الحلول ولا ننسى أنه ابغض الحلال عند الله واخيرا الله يفوق كل زوجين على الحب والاحترام والوئام والصبر
16 - الميسوري الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:48
للاجابة على جميع اسئلتكم المهلهلة هناك جواب واحد هو لا في كل مرة
اما عن تحليلكم للموضوع فهو غير كاف لانه ربط بين ما هو فلسفي كاراء و تناسى اشكال التربية و المعتقد و الثقافة السائدة و السياسة الحاكمة و التطور الذي تعرفه الحياة على جميع المستويات ثم احترام الاخر لقناعاته و توجهاته...
فكل له فلسفته في الحياة و كل له نطرته من زاويته الخاصة لمفهوم الزواج و ما يهدف اليه
و كل و مزاجه
العلاقات تنبني لكن لا احد يمكنه ضمان اكتمال هذه البناية كما يمكنها ان تنهدم في كل لحظة و حين رغم متم بنائها .
17 - يمامة الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:50
سلام من الله ،ذالطاهر كردلاس
موضوع الزواج موضوع شائك يطول فيه الحديث و تختلف و تتباين الآراء حول تعريفه و ماهيته ،بالنسبة لي أوجزه في ميثاق غليظ يربط أمرأة و رجل لغاية عظيمة هي الاعفاف
أما الجواب عن سؤالك هل الزواج يقتل الحب ؟؟؟فمن وجهة نظري المتواضعة أن لا ،بل يزيده ويعمقه ، مع اختلاف أشكاله في الحياة المشتركة،فنجدالعبارات تتقلص الى جوار الأفعال و المواقف ،لكن الغالبية من الأزواج يظل بحاجة الى سماع كلمة _أحبك _
وبخصوص الملل الزوجي ،فيبقى مشكلة عامة،تتسرب الى حياة كل زوجين بعد مدة تطول أو تقصر،حيث تصبح الحياة روتينية،وبما ان الشراكة هي اساس بناء الاسرة وهي اساس الزواج كان لابد من تضامن الزوجين مع بعضهما تضامنا مدروساً اذا ما ارادا القضاء على هذه المشكلة التي قد تكون السبب في هدم الاسرة التي عملا على بنائها ،و طرق علاج المملل الزوجي كثيرة ...
و في الختام تبقى سيرة حبيبنا عليه أفضل الصلاة و السلام في تعامله مع أزواجه الطاهرات، منهاجا لكل مسلم ومسلمة

18 - tanmirte الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:52
أين هو رأي ديننا الاسلامي في الموضوع
19 - المهـاجر الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:54
شـكـرا جـزيـلا للأخ مـغـربي على تـعليقـك الـهـادف و الـصـائـب . للأسـف هـدا هـو الـمـشكل الـذي وقـعـت فيه شـخـصـيا وكـلفني مـبـلـغ جـد مهـم مـن الـمـال ناهـيك عما يزيـد عن 3 سنـوات ضياع الوقت.للإشارة فقط لم يكن عندنا أطفال وكنا متزوجين لمدة 3 سنوات.وأظن أن كل هذا يعد من بين الأسباب الرئيسية للـعزوف على الـزواج.

20 - tanmirte الأربعاء 08 أكتوبر 2008 - 09:56
مقال جميل و لكن أين رأي ديننا الاسلامي في الموضوع توقعت أنه سيكون اختتام لمقالك و فيه جواب لجميع تساؤلاتك
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال