24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

2.13

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | شارع محمّد الخامس .. أيقونَة الدّار البيضاء أضحت نقطة سوداء

شارع محمّد الخامس .. أيقونَة الدّار البيضاء أضحت نقطة سوداء

شارع محمّد الخامس .. أيقونَة الدّار البيضاء أضحت نقطة سوداء

على امتداد كيلومترين يتباهى شارع محمد الخامس بعمارات ذات أناقة فرنسية، وبنايات تجمع بين اللمسة الفنية الأصيلة والديكورات العصرية.. هي واجهات من بين أجمل ما في المدينة البيضاء.. فسحر هذا الشارع يجمع بين الفن والهندسة، ويشهد على مرحلة تاريخية بعبق الثلاثينيات وعمران حقبة شهدت أوجه ثرائها الحضاري في سنوات ما بين الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي.

"شارع محمد الخامس كان بطاقة تعريف لكل بيضاوي حر قبل أن يطاله إهمال المسؤولين، بمواقعه الاقتصادية والثقافية؛ كسينما أ.ب.س وسينما أمبير وممرات الكلاوي، سوميكا والسوق الكبير المحتضنة لعدد من المحلات التجارية العصرية" يصرح "السِّي عبد القادر" بمرارة دافها الغيرة على سمعة شارع طالما شرّف الحاضرة البيضاوية، قبل أن يضيف: "كان الشارع محجا للأوروبيين والبورجوازيين ممن يرتادون معارض لافاييت، وأحيانا كان محطة لإقامة تظاهرات رياضية كسباقات الدراجات الهوائية".

تجارة النهار ودعارة الليل

مع طلوع النهار حركة يومية عادية، حد الرتابة، تسري في الشارع الذي يجمع بين الأصلي والعصري، بين محلات تجارية راقية وبين أصحاب المفروشات الأرضية، باعة متجولون يتفرقون على طول الشارع تتعالى أصواتهم وتختلط ببعضها البعض في محاولة لجلب انتباه زبناء محتملين.

المقاهي تفتح أبوابها في وجه مداومين أوفياء يلتصقون بكراسيهم لساعات طويلة للتحرش بكل جسم أنثوي يمر من أمامهم.. والمتسولون هم أكبر المستفيدين من الرواج التجاري.. نساء تحمل رضعا، وآخرون جعلوا من إعاقتهم وسيلة لكسب القوت اليومي.. هذه حركية يومية اعتاد عليها ساكنة شارع محمد الخامس حتى حدود العاشرة ليلا، حينها تنتهي قصة التجارة بانطفاء الأضواء.. فتبدأ قصص أخرى.

حوالي الواحدة ليلا يغيب الضوء المشع لـ "مصرف المغرب" الذي يتوسط شارع محمد الخامس، ويصبح المكان هذه المرة ماخورا لعاهرات من نوع خاص.. هنّ من يطلق عليهن بـ"الطروطواريات".. أغلبهن يمارسن أقدم مهنة في التاريخ بالهواء الطلق، وأتمنة "خدماتهنّ" تتراوح ما بين الـ30 والـ100درهم.. وبما أن أغلب زبنائهن من الطبقة الفقيرة التي لا تملك مكانا تدعر فيه براحتها، فجدران عمارات ضاربة بجذورها في عمق التاريخ شاهدة على قصص جنسية لا تدوم الواحدة منها لأكثر من دقيقتين.

نعيمة، سعاد، لطيفة.. وغيرهن كثيرات، زيهن المفضل هو الجلباب التقليدي أو العباءة الشرقية، لسهولة "الأداء"، أمّا وجوههن فهي مغطاة بطبقات من مساحيق التجميل تبدو واضحة رغما عن عتمة الليل، طريقتهن في المشي مميزة بالتفاتاتهنّ المتكررة إلى الخلف، اليمين واليسار، بحثا عن زبناء أسخياء لهذه الليلة.

تعثر الأولى على طالب متعة عابرة، أو يعثر عليها هو في عملية بحث معاكسة.. تصطحبه إلى باب "المصرف"، تمد يدها مطالبة بأجرتها، ثم تبدأ عملها، أمّا صديقة لها فتمكن على بعد أمتار تراقب المكان، وما أن ينتهي العمل حتّى يعود جلبابها كما كان وهي تختم بعبارة: "الله يسهل عليك".. أمّا السيناريو نفسه فهو ما يتكرر دائما وكل ليلة مع أيّ "فريسة".

"كَنْجِي لشارع محمد الخامس حيث فيه الظلام ومستورين فيه، واخا شحال هادي كانت الحَركَة دايرة مع الطوموبيلات، دابا نقصت الحركة شوية مع هَادْ الترامواي، ولكن وْلْفْتْ الشارع وكَايْنْ الناس لِّي كَيْجِيوْ يْقْلْبُو علِيَ هْنَا"، تقول نعيمة، فيما تضيف صديقتها سعاد وهي تشير إلى "شمَاكريَّة" بالجوار: "وْلْفْنَاهْ يِيهْ وَاخَا كَيْسْرْقُو لِينَا فْلُوسْنَا".

خطر المرور

بعدما سرق حي المعاريف الأضواء من شارع محمد الخامس أصبح يلعب دور الشارع الرئيس لمدينة الدار البيضاء.. "مْشَاتْ أيام العز ديال شارع محمد الخامس، أَيَّام كُنَّا كنْلْبْسُو أحسن ما عنْدْنَا إذَا بْغِينا نْتْمْشَاوْ فيه"..يقول نجيب، وهو المتقاعد الذي زاد: " نْتْمْنَاوْ الطْرَامْوَاي يْرْجّع شوية ديال الضُّو لهَاد الشارع.. من العيب أن يغدو هذا الشارع الرمز إلى مرتع للإجرام".

متسكعون ومتشردون من الـ"بدُون مأوَى" لجؤوا إلى الشارع الحامل لاسم جدّ الملك محمّد السادس، مجموعة منهم أخذت تصرخ: "رْدْ لِيهْ وْرَاقِيهْ مْسْكِينْ".. لم يكن سبب ذلك غير أحد أفراد "عصابة مراهقين"، ممن يجيدون استعمال الأسلحة البيضاء ويتربصون بالغرباء.. أمّا الضحية فلم تكن غير شاب غفل وهو يمرّ امامهم، لتنتزع منه حافظة نقوده ويُشرع في تقاسم المال الموجود بها.. لقد أصبح الوالجون إلى هنا مفقودين والخارجون مواليد قد يطالبُون بحفل عقيقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - ولد الدار البيضاء السبت 30 نونبر 2013 - 14:56
شارع محمد الخامس معلمة الدار البيضاء يصبح مرتعا للفراشة و العاهرات و المتشردين و الجانحين و المجرمين ... اختر من شئت منهم و أضف إليه الأوساخ و الأزبال ، ستجد كل ذلك بهذا الشارع العريق و الذي كان مفخرة لنا نحن أبناء الدار البيضاء . من المتسبب في كل هذا ؟ الجاب بسيط إنهم المسؤولون المحليون و الأمن . فمجلس مدينة الدار البيضاء يتحمل كامل المسؤولية لأنه أولا يرفض و يتلكأ لحد الساعة في إيجاد حل لفندق " لنكلن " الذي يعتبر مرتعا لهؤلاء المتشردين و المتشردات ، و المجرمين الذين يؤثتون هذا الشارع ليل نهار . و قلة الدوريات الأمنية و التي و إن جابت هذا الشارع فإنما لأخذ الأتاوات من العاهرات " الطرطواريات " و ليس من أجل اعتقالهن و تقديمهن للعدالة و كذلك الشأن بالنسبة للمتشردين و المجرمين و الفراشة الذين لا يعتبر الأمن أن من مهامه تنظيف الشارع منهم . إن الطرمواي لا يمكن أن يعطي رونقا لهذا الشارع بمجرد أن يمر من هذا الشارع . بل يجب أن نتساءل ما الذي واكبه من نظافة و أمن ، لكي يستثمر وفق ما هو مسطر له . فماذا قدم السيد ساجد و زبانيته لهذهالمدينة و هذا الشارع ، ذاكرة الدار البيضاء ؟؟؟
2 - chaf السبت 30 نونبر 2013 - 14:59
Je suis un ressortissant marocain à l'étranger et j'ai programmé la visite de casa pendant mon prochain séjour au Maroc. Après ce que je viens de lire je crois que je changerais de destination.
3 - Rachid السبت 30 نونبر 2013 - 15:03
نعم . مع مجيئ tram اصبح الزوار يضربون الف حساب قبل الذهاب لزيارة شارع محمد لخامس واضحينا نفضل التسوق من مكان اخر على الذهاب للمحلات الموجودة فيه. والسبب الرئيسي هو عدم وجود اماكن كافية لركن السيارة . ناهيك عن خطر مرور tram اللذي يزيد من سرعته في المساء بالنسبة لعبور الاطفال. تكنلوجيا جديدة لابد التاقلم معها لانها خففت شيئا ما الضغط على الحافلات الملوثة للبيئة .
4 - César السبت 30 نونبر 2013 - 15:15
Alors ou sont les services de police pour assurer la sécurité des citoyens dans ce boulevard ? En fait, plusieurs boulevards et quartiers du centre ville de Casablanca vivent la même situation: prostitution en plein air et devant les yeux des résidants et des passants et insécurité.
Pourquoi? Parceque les services de police ont d'autres urgences et d'autres priorités.
5 - عبدو الوازاني السبت 30 نونبر 2013 - 15:18
للأسف هذا ليس حال شارع محمد الخامس فقط بل شارع انفا و الجيش الملكي و ازقة أخرى لكن غياب الأمن هو السبب حتى ان تللك الطروطواريات أصبحنا يحملن سلات بها علكة و سجائر و محارم ورقية للتمويه فقط رغم انهن معروفات هناك لكن المصيبة العضمى هي انهن حاملات لفيروس داء المناعة المكتسبة و أالعدوى لكل الزبناء متاحة يوميا فاين هي جمعية محاربة السيدا أين الأمن متى سندق ناقوس الخطر بل هو الخطر بعينه
6 - azza السبت 30 نونبر 2013 - 15:39
j ai etai dans cet endroit il ya deux mois chez un ami precisament rue marjana ya rebbi les scultures les batiments construit a l epoque de la colonisation les poubelles les facades noir de polution si c etai en france wallah mes freres j ai vu une fois a paris ils ont detruit l arriere d un batiment delabré et ont garder les facades debout tenu par des echaffaudage le temps k ils reconstruisent l arriere
7 - AlgerinoPuroSangue السبت 30 نونبر 2013 - 15:49
انا حاب نزور كازا ولكن السياسيين في بلدينافسدو العلاقات بين الشعبين الله ينحيهم

و بالنسبة لهذه الأشياء فإنها موجودة حتى في إيطاليا و معظم عواصم العالم كازا مدينة جميلة و انا نحبها بزاف
8 - xmen السبت 30 نونبر 2013 - 15:59
نفس الحالة تتطابق مع شارع محمد الخامس بمكناس سبحان الله
الفرق الوحيد هو لم يسرق شارع آخر الأضواء ولم يعد للمكناسيين متنفس بعد التهميش المقصود للمدينة
9 - وغيرو علي بﻻدكم شوية السبت 30 نونبر 2013 - 16:02
غير زيدو شو هونا يا صحافي هسبريس و شفيو اعداء الداخل و الخارج....... الدول الاخرى يحدث فيها ظواهر واحداث وﻻ تجد سخرية م نبرة التهكم كما جاء في هدا المقال ...البارح وانا اشاهد قنات فرانس 24 اتضح لي جليا تن هاته القنات يصرف عليها بسخاء من طرف النظام الجزائري كما ان طاقمها الذي جله من الجزاءر يتفننون في عرض كل ماهو يحط ومهين الي صورة المغرب . علي سبيل المثال البارحة فس نشرتها الاخبارية بعرض ظهرة خطف واغتصاب اﻻطفال في المغرب وبعدها مباشرة تم التطرق الي انقاد حيات اطفال الجزاءر من طرف طاقم طبي . يالا الصدفة !!!!! تمويه اعﻻمي جيد و العمل علي ترسيخ الصورة النمطية لدي المشاه د. ﻻعيب في التطرق الي مثل هذه الظواهر بهدف معالجتها ﻻ بهدف التلذذ والسخرية بل ومساعدة اﻻعداء علي دلك.
10 - jawad السبت 30 نونبر 2013 - 16:03
أقدم مهنة في التاريخ رعاية الأغنام ليست البغاء
11 - omar السبت 30 نونبر 2013 - 16:04
اليوم المكان الوحيد الذي يمكن زيارته في الدار البيضاء هو كورنيش عين الدياب اما ما تبقى من المدينة فيجب هدمه و اعادة بنائه
12 - نينو السبت 30 نونبر 2013 - 16:57
من دخل شارع محمد الخامس بالبيضاء ليلا ونهارا مفقود اقول لك ليس البيضاء ففقط بل حتى في دواوير البوادي لذا اطالب الحكومة باعطاء شرعية حمل الاسلحة النارية ..للدفاع عن النفس في الاوقات الحرجة واعفاء المظلومين بعد قتل الشفارة وقطاع الطرق والرفع من المدة السجنية لهذه االفئات الضالة من 3 6 اشهر وسنة 1-2الى 15نسنة و20سنة واعفاء المدافعين عن النفس والوطن
13 - بيضاوي مهاجر السبت 30 نونبر 2013 - 18:55
انه لمن المؤسف أن تتعرض معلمة تاريخية لكل هذا الإهمال .منذ سقوط فندق لنكولن و الشارع في تراجع عائلات تشردت وقطعت أرزاقها.مجلس المدينة في سبات عميق .فساد على فساد الله ينتقم منكم .ايها المسؤولين .
14 - youyou السبت 30 نونبر 2013 - 19:01
je suis casablancais ,je vis à l étranger il y a plusieurs années j ai visité ma ville le mois d'aout ,j étais attristé par l état de ma ville que j aime toujours,les poubelles,de plus en plus de mendiants ,et des enfants sans abri délaissés et malgrés tout je reste casaoui et je retournerai encore et encore,c est ma mémoire;;;;
15 - simoreal السبت 30 نونبر 2013 - 20:01
يجب الزيادة في عدد رجال اﻷمن في جميع شوارع الدار البيضاء و شكرا
16 - italiano السبت 30 نونبر 2013 - 20:07
قمت بزيارة باريس و بروكسيل و أمستردام ؤأعيش في روما كلهم بعد منتصف الليل يمتلؤن بالعاهرات منهم المقنن و منهم أصحاب 'التروتوارات' هذا أمر عادي في كل المدن ااكبرى في العالم, الغير العادي هو الازبال المتراكمة واللصوص التي تجول في الشوارع بالسيوف كأننا في العهد الجري هي من تخصص دولتنا العزيزة, فلماذا لا تكون عندنا شرطة خاصة بالمرور وأخرى بالامن بألبسة مختلفة كما في جميع الدول الاوربية.
17 - hicham السبت 30 نونبر 2013 - 20:24
ر دا فقط على التعليق رقم 10 ...ربما التاريخ عندك يبدا مع حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ...ولكن الدعارة كانت في الزمن السحيق ...قبل حتى قوم لوط و فرعون ....
18 - un etre humain السبت 30 نونبر 2013 - 23:31
متى يتعلم المغاربة المطالبة بتغيير أحوالهم ما على سكان هذا الشارع وأصحاب المحلات الا القيام بوقفة أو وقفات لإسماع صوتهم بهذا الشارع بدون عنف ولا قطع الطريق ويطالبوا بلأمن وجمع المتشردين والإنارة العمومية والإعتناء بالمباني التاريخية جمع تواقيع السكان وعرضها على المسؤولين وبالأنترنت يمكن إقامة حملة ضدهم ولم لا اللجوء للديوان الملكي مسؤولوا البيضاء حصلوا على إنذار ملكي لن يقبلوا فقدان كراسيهم فما على الكزاويين الا التحرك وقفات صحافة أنترنت نجيب المتقاعد لم لا يتحرك ليعود الشارع كما كان أَيَّام كُنَّا كنْلْبْسُو أحسن ما عنْدْنَا إذَا بْغِينا نْتْمْشَاوْ فيه"..هذا ما يجب أن نتنافس فيه مراقبة مسيري وتقويم إعوجاجهم لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم شكرا لصحاحبة المقال لم تكوني المبادرة لتغيير احوال هذا الشارع
19 - كريم السبت 30 نونبر 2013 - 23:33
الرد على التعليق رقم 17 سير أولدي قرى شنو دار نبينا آدم عليه السلام
20 - مقهور الأحد 01 دجنبر 2013 - 02:36
الحل سهل أيها المتقاعصون عن العمل. يجب توفير إنارة للطريق بشكل جيد ومرور دوريات للشرطة بالذات ليلا. المسئولون كسالى ولا يتحركون الا عند وقوع الغضب الملكي. والذي يزول اثره بعد حين.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال