24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | محام مغربي يتهم الدولة بالوقوف في وجه اللغة العربية

محام مغربي يتهم الدولة بالوقوف في وجه اللغة العربية

محام مغربي يتهم الدولة بالوقوف في وجه اللغة العربية

اتهم الحقوقي والسياسي المغربي عبد الرحمن بنعمرو(الصورة) الدولة بأنها تقف في وجه اللغة العربية لحساب اللغة الفرنسية، بمخالفتها الصريحة للدستور الذي ينص على أن العربية هي اللغة الرسمية للمغرب.

جاء ذلك أثناء مشاركة بنعمرو في احتفال "الجمعية المغربية لقدماء طلبة سوريا" بذكراها العاشرة، وتأسيس "منتدى اللغة العربية" يوم السبت بكلية الآداب في العاصمة المغربية الرباط.


وميز بنعمرو بين اللغة الرسمية واللغة الوطنية، فذكر أن الأولى هي التي تستعمل في جميع مناحي الحياة وتعتمدها الدولة في دستورها، وتكون هي الأكثر انتشارا والأقدر على تحقيق التواصل بين الجميع، أما اللغات الوطنية فهي التي تتحدث بها فئات وجماعات وأقليات في بلد واحد.

واستعرض المحامي بنعمرو النصوص القانونية التي وضعتها الدولة المغربية بنفسها لتكون العربية هي لغتها الرسمية منذ الحصول على الاستقلال، مضيفا أنها في الواقع تخرق تلك القوانين وتفضل اعتماد الفرنسية في التعليم والإدارة والمؤسسات العمومية.

صفقة سرية

واستعرض بنعمرو ما وصفها بالأساليب والحيل القانونية التي تلجأ إليها الدولة لمنع اعتماد اللغة العربية في الحياة العامة والخاصة، ومنها الامتناع عن إصدار قوانين جزائية ضد من لا يحترم اللغة الرسمية، والوقوف ضد مشاريع التعريب في سنتي 1964 و2008.


أكثر من ذلك يشير بنعمرو إلى أن المجلس الحكومي والمجلس الوزاري لا يمانعان في تحدث الوزراء بالفرنسية أو تقديم تقاريرهم بهذه اللغة.

وأشار بنعمرو إلى محاولتين قام بهما كل من الوزير الأول الأسبق عبد الرحمن اليوسفي والوزير الأول الحالي عباس الفاسي بإصدارهما منشورين وزاريين يحثان فيهما الإدارات على الالتزام بالعربية، غير أنه يقول إن هذين المنشورين ماتا في المهد لافتقادهما صفة الإلزام القانوني.


وليست الدولة وحدها متهمة بالوقوف ضد التعريب -حسب بنعمرو- بل إن البرلمان والقضاء المغربيين متهمان بالتهمة نفسها، فالبرلمان لم يستطع أن يلتزم بتطبيق الدستور أو يحاسب الحكومة على انتهاكه، والقضاء لم يلتزم بقانون التعريب الصادر سنة 1965، بل إن المجلس الأعلى للقضاء قدم تأويلات تسوغ للقضاة ألا يلتزموا بالعربية.

توعية شعبية

وقدم المتحدث تفاصيل دعاوى قضائية رفعها ضد الدولة المغربية وشركات مغربية تتعامل مع زبائنها بالفرنسية رغم أن نسبة الأمية مرتفعة في صفوف المغاربة، موضحا أن المحكمة رفضت تلك الدعاوى بتعليلات لا أساس لها من الصحة.

وخلص بنعمرو إلى أنه ليس للمغرب إرادة سياسية لإنصاف العربية ورد الاعتبار لها وفق القانون، معتبرا أن هناك صفقة سرية تمت بين المسؤولين المغاربة "المفرنسين" أوائل الاستقلال للمحافظة على هيمنة الفرنسية، حفاظا على مصالحهم الشخصية.


من جانبه اتفق رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية موسى الشامي مع بنعمرو على أن أهم السبل حاليا لإعادة الاعتبار للعربية هو التوعية الشعبية، والتوجه إلى الناس بمختلف المدن المغربية ليتخلصوا من وهم أفضلية اللغة الفرنسية، وذلك دون التعويل على الحكومة أو البرلمان أو القضاء في هذا الشأن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - derri weld lblad الأحد 16 نونبر 2008 - 22:28
يجب أن يستيقض المغاربة من هذا الوهم فعلا ،فهم بإحلالهم لغة أخرى لا يتكلمونها أصلا كي يتعاملوا بها و يتعلموا بها،كمن يضع حملا على ضهره و يريد أن يسابق الناس في هذا العالم ،بل يزيد الوضع خطورة بأنه يقتل روح الإنتماء عند الناس فيصبحون لا هوية لهم كلقيط في شوارع العالم كل يقذف إليه إن بلغة أو لهجة أو بشيشة أو لباس طالبان أو تشادور و كأنها هي وحدها من تؤدي غرض الإحتشام أو لباس الستريبتيز ،فصرنا مطرحا لنفايات العالم،و لا نتأثر إلا بما هو سلبي فيه ،بل حتى العنصرية التي أصبحت شيئ متخلف حتى عند العنصريين أنفسهم و بدأ العالم يتجاوزها ،حنا عاد شي وحدين فاقو ليها و باغين يضحكوا بيها على الدمادم ،و صار أجنبي مسّخ بمقدرته أن يغلق مسجدا في بلد يدّعي أنه إسلاميا و لا أحد حتى يكثرت لأننا تعودنا أن نقرأ أو بالأحرى أن يقرأ لنا ابن أو بنت الجيران وثائقنا الإدارية بلغة ذلك الأجنبي المسّخ و نحن نعلم أن لغة البلاد هي غير تلك اللغة التي لا نفهمها أصلا ولا أحد أبدا اكثرت، بل اعتبرنا بالكلاخ و الجوع اللي فينا أن هاد الفعايل ديال الشعوب اللقيطة و الفعايل ديال الناس اللي كبروا ف ديور ما عندها بيبان و ديور 'اللي جا يدخل' ،اعتبرنا هاد الفعايل دليل على التحضر ... ،الأمر لا يحتاج كثيرا من الشرح لأنه واضح لكل ذي لب و لكن يستوجب رفع الغشاوة التي و ضعت على أعين الناس و أن يعلموا أن ملكهم المحبوب و جماعته ماضون في التمكين لدولتهم الفرنكفونية الإلحادية المعادية للإسلام و لغته ،و هم لا يعقلون على أحد في هذه الزبّالة و لا يعنيهم مستقبل هذه الأرض، كل همهم هو غسل الأدمغة عبر كل الوسائل و جعلها تقبل بما يحق وصفه بأكبر جريمة على هوية المغرب و المغاربة ،يأتينا أحيانا من يقول أن من المغاربة من يريد أن يحيل المغرب إلى عراق آخر لأن البعض منا غير راض عن النضام الفرنكفوني الصهيوني في الرباط، فليعلم هؤلاء أن ما يحدث للعراق يحدث مثله في المغرب و لكن ب''البارودي و الساكوتي'' فالمغرب يُضرب في عمق انتمائه الحضاري و الثقافي و يراد إخراجه من دائرته الحضارية و الثقافية و من خلال ذلك هدم أهم ثغر من ثغور الأمة و هو بوابتها الغربية ،مطلب عجزت العمة إسبانيا عن تحقيقه طيلة 1000 عام و تريد الخالة فرنسا تحقيقه عبر مجموعة دُماها من تجار الأعراض و البلدان بجوج ريال، و هو ما لن يكون إن شاء الله . سيطلع علينا قوم الجينات و الجلود و بنو هلال و'' نون أ لارابيزاسيون '' و هم ''فزاعة'' أصحاب المشروع الفرنكفوني العلماني في الرباط أمام كل معاد لذلك المشروع، يهددونا 'زعما ' اللي حل فمو را الحرب العرقية على الأبواب و ساواو لينا بين العربية و الفرنسية ، قال ليك بجوج دخيلتان على أرض ثمازغا العضيمة غير هوا سيوفهم لا تبرز إلا في وجه العربية المتهمة بالإستحواذ على كل شيئ أما الفرنسية التي تعاني الأمرين فيتم غض الطرف عنها و يلعبون على كلام لا ندري على من يريدون أن يضحكو بمثله مثل الفاسي و التعريب،وكأن فاسيو الرباط و الدارالبيضاء وهم على رأس مشروع فرنسة المغرب،لا ينامون الليل سهرا على إعزاز العربية و التمكين لها،هاديك اللعبة ديال تيتخاصموا قدامنا و راهم شي ماحامل شي زعما،متافقين غير على حاجة تتوحد أمامها الأفئدة وهي علمنة و فرنسة المغرب.
كتبت تعليقا في موضوع مماثل لم يكتب له النشر ذكرت فيه أرقاما عن مجلة تيل كيل حول انتماآت المغاربة و كيف يرون أنفسهم ،و صُدموا هم أنفسهم منها أي أصحاب المجلة ، المهم حتى الذين ُيعرّفون أنفسهم بأنهم أمازيغ كانت نسبتهم أقل من أن يذكروا،و الذين عرفوا أنفسهم بأنهم عربا كانوا 0.7 %،وجاء من يرون أنفسهم أنهم أمازيغ وراء العرب،و ترى الأغلبية الساحقة من المغاربة نفسها أولا كمسلمين ثم مغاربة ،فإذا كان فقط من يرى نفسه كأمازيغي أقل من أن يذكر نسبيا فأين جماعة بنو هلال و يوبا التاني و فبراير الذين يغزون المواقع على أرض الواقع؟،و عرجت فيه على الجماعة في أوروبا و حركتها على الأرض و قارنتها بحركة الأكراد و مضاهراتهم التي تكاد لا تخلو نهاية أسبوع منها في كبريات المدن ،و المقارنة أيضا منعدمة ، و وقفت عند بعض الأمثلة التي تعكس عدم تعصب الأمازيغ العرقي و لا يخلطوه أبدا مع الحقوق و مدى الإنصهار ضمن مرجعية ثقافية دينية جامعة مع باقي المغاربة عربا أو غير ذلك ، فقط كي يفهم من علمه اليهود أسلوب تخراج العينين و قلب الطاولة عبر التشكيك في المسلمات و المَطرقة حتى تترسخ الفكرة أيا كان شذوذها و خطرها و يقبلها الناس لمجرد أن هناك من هو مُصر على فرضها، آش تيسوا على أرض الواقع بعيدا عن الشاشات و الحواسيب حيث نسبة معتنقي المسيحية و الصهيونية في المغرب في تلك الشاشات و الحواسيب يحسبها الإنسان أيضا تتجاوز بكثير ال 50 % و لمن يريد أو يضن أن بإمكانه إزاحة العربية و بعدها الإسلام من المغرب ،من المخزن الصهيوني إلى الصهاينة من بنيه كفبراير و يوبا الثالث ،إنكم كناطح الجبل فرفقا بالرأس لا بالجبل.
2 - anas ninio الأحد 16 نونبر 2008 - 22:30
سندافع و نقاتل على لغة القران ولغة الحساب . فالمشكل تاخر طرحه
3 - مغربية الأحد 16 نونبر 2008 - 22:32
اقل شيئ المسنجر كل من اراد التحدث تحدث بالفرنسية وبدل السلام يقول سال سفاللاسف وانا دائما ارد هل رايتم فرنسيين يتحدثان يوما بالعربية حافضو على لغة القران يحفضكم الله
4 - ملاحظ الأحد 16 نونبر 2008 - 22:34
المغرب كتب له ان يحكم من طرف حزب فرنسا ينهبؤن امواله ويحاربون لغته ولا حول ولا قوة الا بالله.
5 - مولود ولد أحمد الجواد الأحد 16 نونبر 2008 - 22:36
سَـرَتْ لُوثَةُالإفْرَنْجِ فِيهَا كَمَاسَرَى** لُعَابُ الأَفَاعِي فـي مَسِيلِ فُرَاتِ
6 - طليعية الأحد 16 نونبر 2008 - 22:38
ه - على ما يبدو ان هذا "المناضل" (سابقا)المعروف بتعجرفه وتعاليه، حتى مع رفاقخ اصبح يخرف، هل هو عته الشيخوخة ام لم يعد له ما يناضل من اجله، ام انه تعب من مرافقة "البراهش" في خزب المأخرة (عفوا "الطليعة") او البادز -حسب مناضليه، والبادز كما نعرف، هو منشفات للسوائل العضوية...)
على العموم انه لم يتخلص بعد من شوفينيته العروبية ومن مراهقته. اتمنى له صادقا ان يتعفى ويتعقل
7 - علي الأحد 16 نونبر 2008 - 22:40
انه لمن المضحك المبكي استعمال الفرنسية و نصف الشعب أمي لايفقه حتى العربية الفصحى.
8 - الاندلسي الأحد 16 نونبر 2008 - 22:42
الله سينصر العربية لانها لغة الجنة وعاش الملك والشعب
9 - مغربي من المغرب الأحد 16 نونبر 2008 - 22:44
شوف اللغه العربيه عندها واحد المكانه قويه .. ما عند اي حد اي قوه انو يجي غيرها
وديرها فين ما بغى؟؟
10 - عادل الأحد 16 نونبر 2008 - 22:46
لن أطيل عليكم و أقول أن تفضيل اللغة الفرنسية على العربية ليس وهما كما جاء المقال و لكنه حقيقة.إن وّّظفية العربيةهو الإقصاء المباشر .أما الوهم فهو تكافؤ الفرص الذي ننعم به في نظامنا التعليمي.
11 - زكرياء من المغرب الأحد 16 نونبر 2008 - 22:48
ستبقى العربيةاللغة الأم كما كانت ولن يستطيع أحد اقصاءها أما العنصريون الذين يكرهون العرب ويصفونهم بالارهابيين فما هم الا أبواق عنصرية لن يبالي بها أحد.
القافلة تسير والكلاب تنبح
12 - الحسن الأحد 16 نونبر 2008 - 22:50
لماذا يكذب البعض عندما يشير إلى ان الأمازيغ اقلية في المغرب؟؟؟!! الحق الذي ليس بعده ولا قبله صواب أن الأممازيغ يحتلون في المغرب الرقم الاول والسواد الاعظم في سوس والاطلس الكبير والصغير ما يعادل10 إلى12 مليون نسمة أمازيغية وفي الاطلس المتوسط ما يعادل 6ونصف مليون نسمة أمازيغية وفي الريف ما يعادل5ونصف مليون نسمة امازيغية هذا ماكتبته الكومة المغربية في www.maroc.maقبل أن تحذف ذلك خشية أن يعرف الامازيغ أنهم محكومون من قبل العرب الاقلية..فالمحامي بنعمرو يعرف أن الأمازيغ في المملكة المغربية هم السواد الأعظم لكن العصبية اعمته...الذي يزور المغرب ويرى ويسمع الفرنسية في الشارع المغربي يظن أن المغاربة فرنسيين!!مع العلم بأن المغاربة ليسو كذلك...أيضا من يسمع المغاربة والشارع المغربي يتحدث الدارجة يظن أن المغاربة عرب!مع العلم أن الاكثلر من المغاربةأمازيغ أقحاح يعرفون لغتهم الام الامازيغية ويتحدثون بها مع ذويهم وعائلتهم في البيوت خاصة اما الشارع فليس دلالة على ان الشعب المغربي عرب ابدا وأيضا في السنوات الماضية سنوات العصبية وعدم الديموقراطية جعلت الامازيغي يتكلم في الشارع بالدارجة خوفا من المخزن حتى كان الامازيغي يستحيي ويخاف إذا تكلم بالأمازيغية..لكن الآن في القرن واحد وعشرين فالشعب المغربي استيقظ وندم وعرف ان تراثه ستندثر إذا لم يساندها...علما بأن الأمازيغ من حفظ ودافع عن اللغة العربية الفصحى وليس ما يسمى بالدارجة فالعلماء في سوس والصحراء يتحدثون العربية الفصحى والامازيغية ليس غير
13 - ilya92 الأحد 16 نونبر 2008 - 22:52
تلميد مغربي يتهم الدولة بالوقوف في وجه اللغة الامازغية...
معتبرا أن هناك صفقة سرية تمت بين المسؤولين المغاربة "المعربين" أوائل الاستقلال للمحافظة على هيمنة العربية، حفاظا على مصالحهم الشخصية...
و ضد ارادة الشعب الامازيغي..
و لكم واسع النظر ...
14 - سرحان الأحد 16 نونبر 2008 - 22:54
شكرا لقيدوم المناضلين الحقوقيين بالمغرب الأستاذ المحترم السي عبدا لرحمان بنعمرو على موقفه الوطني والحقوقي بامتياز، الرافض لهيمنة اللغة الفرنسية على الحياة العامة والإدارة. لماذا:
- ليس لأن الفرنسية لغة المستعمر، فهذا غباء، فالمغاربة كانوا دائما مع الانفتاح على الأخر، مع الحوار الحضاري، ميالين بطبعهم إلى التأدب مع الغرباء ولكن في حدود الحفاظ على هويتهم وتراثهم عربيا كان ، أم أمازيغيا أم زنجيا، إسلاميا،أم يهوديا أو حتى وثنيا.
لم يسبق للمغاربة أن انبطحوا للأغراب - سواء وفدوا عن طريق التجارة أو النزوح القسري أو جاءوا غزوا أو احتلالا ..- أو استسلموا أو ذابت شخصيتهم نتيجة ذلك.
الانبطاح والتقهقر هو ما يحاول البعض أن يجرنا إليه تحت شعارات فضفاضة خاوية، وبحجج واهية لا تنطلي على المتعقلين المتمسكين بالإنسية المغربية التي أفرزت العبقرية المغربية الأخاذة.وليس المسخ الثقافي الذي نراه اليوم، والذي لم يستثن - للأسف الشديد - حتى أمين عام حزب الاستقلال الذي أصبح يردد كلمات بالفرنسية أمام تجمعات جماهيرية حزبية ليس من بين حضورها لا "جاك" ولا "ميشيل" ولا "فرانسوا"، مترجما بعض كلماته إلى الفرنسية على عادة بعض المعقدين من التقنيين أو الأطباء والمهندسين الذين يردفون بعض المصطلحات العربية بأخرى إفرنجية، وكأن العربية لوحدها غير كافية لإيصال المعنى ؟؟؟؟؟ مركب نقص وقلة تربية لا أقل ولا أكثر.
اللغة العربية نفسها التي ينطق بها المغاربة حافظت على قواعدها مع المغاربة، ولكن تمت شخصنتها - مغربيا- فصارت لغة عربية مغربية ، نطقا وتقعيدا.
الأمازيغية ليست لغة وطنية من الدرجة الثانية، بل هي اللغة الوطنية الأولى. نعم ليست اللغة الرسمية ، وهذا لأسباب تاريخية يفهمها من يحيط بتاريخ المغرب طارفه وتليده. فهي ، إن لم تتبوأ الصدارة في الإدارة والحياة العامة، فليس لأسباب متعلقة حتما بالرغبة في تهميشها. هذا سيكون افتراء ، ولنا أن نتساءل: ما سر عدم الأخذ باللغة الأمازيغية رسميا وفي الحياة العامة على عهد مختلف الدول والسلاطين والملوك والأمازيغيين ، ولفترات طويلة جدا، من مرابطين وموحدين مثلا؟ لا أعتقد أنهم كانوا سيعجزون عن تأهيل اللغة الأمازيغية و تقعيدها وبالتالي إحلالها المكانة التي تستحقها ولازالت تستحقها بالرغم من أنف الجميع. إن من استطاع – وأنا أتحدث هنا عن القيادات السياسية والثقافية والعلمية الأمازيغية - أن يبدع في مجالات الفلسفة والفن والعمارة والهندسة والفلك فضلا عن العلوم الأخرى الدينية وغير الدينية لن تعوزه القدرة على تلك المهمة الجليلة المتمثلة في إحياء اللغة الأمازيغية ، ولم لا جعلها اللغة الرسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية.
على كل، أردت مما سبق أن أبين أن تهميش الأمازيغية – إن كان الأمر يتعلق بتهميش- ليس مرده إلى اعتبارات سياسية، بقدر ما يعود إلى اعتبارات تاريخية ودينية. نحن المغاربة ، سواء الناطقين بالعربية أو الناطقين بالأمازيغية، لا يمكن أن نجتمع على شيء آخر سوى الثوابت الوطنية، وعلى رأسها الإسلام ، ولبنته القرآن العربي، أما الفرنسية فلن تجمعنا، ولن تكون لغة للتنمية ، لأن التنمية تبدأ بالتواصل اللغوي والثقافي والروحي. الفرنسية – كما تتم ممارستها في المغرب في الإدارة والحياة العامة وفي التعليم - حتى إشعار آخر هي لغة الاستيلاب ، بما هي أداة للفرنكوفونية السياسية ، كوسيلة لإدامة الهيمنة الاقتصادية والتجارية ، وتأجيل أي مشروع وطني تنموي.
نعم للأمازيغية ،كلغة وطنية ، وكلغة رسمية إلى جانب العربية، إذا كان ذلك سيرضي الإخوة الناطقين بالأمازيغية، و لكن لنتفق جميعا على أن مجرد الإحساس بالغبن إزاء تهميش الأمازيغية ، لا يجب أن يدفعنا إلى الارتماء في أحضان الفرنكوفونية البغيضة.
وبالمناسبة، كم كنا نتمنى أن لا يطرح الحرف اللاتيني كأحد خيارات الحروف الممكن استعمالها للتداول اللغوي الأمازيغي. العناد في حد ذاته قد يولد العنصرية. ونحمد الله أن العناد في هذا الباب لم يأت سوى على شرذمة قليلة من أبناء المغرب، نطلب لهم الهداية ونرجو من الجميع إعمال العقل والإنصات إلى دروس الواقع ، واقع ما يجري حولنا من تطاحن واقتتال طائفي أو عرقي بين الإخوة في الوطن الواحد. و التأمل في دروس التاريخ القريب والبعيد.
فلنبتعد عن ثنائية "العربية" و"الأمازيغية" ، لأن الصراع الحقيقي يجب أن يصب في اتجاه التضاد مع الاستيلاب والتغريب والهيمنة بجميع أبعادها. الصراع هو بين اللغات الوطنية واللغة الفرنسية.
وليعذرنا الإخوة المتفرنسون ، نحن لسنا ضدكم ، فتعلم اللغات الأجنبية واجب وطني تفرضه مستلزمات التواصل و الانفتاح – الإيجابي وليس السلبي- والتنمية والتعامل التجاري ووو.....
ولكن نعتقد كذلك أن الإنجليزية والإسبانية واليابانية ...أولى بالتعلم إذا كانت الغاية نقل التكنولوجيا وتحقيق الرواج التجاري والسياحي ...وإذا أردنا فعلا التعامل المباشر مع جميع الشعوب، وليس عن طريق الوسيط الفرنسي و" الكامبرادور الفرانكفوني"
مرة أخرى شكرا للسيد بنعمرو ، والنداء موجه إلى باقي الفاعلين الجمعويين من مناصري الثقافة الوطنية للدفاع عن اللغتين العربية الأمازيغية، المناوئين لثقافة الخزي والاستيلاب.
15 - 9anas lhchiche الأحد 16 نونبر 2008 - 22:56
كلام فارغ و لا اسس له من الصحة.
يريد هدا المحامي الفاشل ان يلفت اليه الانظار فقط.
16 - l'ombre الأحد 16 نونبر 2008 - 22:58
الحمد لله على نعمة الا سلام و لغة القرءان ...
نشكرك جزيل الشكر على هده البادرة حتى تعود للغة العربية قيمتها و الا مة الا سلامية مجدها
17 - عمر الأحد 16 نونبر 2008 - 23:00
ةنحن الأمازيغ لا نريد هده اللغة آلا تفهمون؟ادا اردت العربيه فإ دهب الى الجزيره اللعربيه.نعم للغه الأم الأمازيغيه و للغاه الحيه الاتينيه.
18 - vrai Marocain الأحد 16 نونبر 2008 - 23:02
ياللخصارة عندما تجد (مثقف) رجل قانون يريد محاحكمة دولة على شيء غير منطقي و هو المطالبة بالتعريب أو التخريب كما أطلق عليه السوسيولوجي المغاربي إبن خلدون.
عوض المطالبة بثدريس اللغات الوطنية(الأمازيغية و الدارجة) هذه اللغتين التين ستوحدان المغاربة. بينما ما يسمى اللغة العربية فهي لغة دخيلة و لغة قوم متخلف على جميع الأصعدة و في المقابل الغة الفرنسية فهي لغة العلم و يمكن إستعمالها مرحليا لتجاوز مخلفات اللغة الدخيلة (عربية) التي جعلت منا قوم متخلف.
أما فيما يخص تعبئة الشعب يا أيها المحامي فكيف تريد مخاطبتهم و أنت تستعمل لغة غير لغتهم.
إدن المشكل هو في اللغة الرسمية هي لغة غير وطنية أصلا و بالتالي يجب مطالبة الدولة المغربية بترسيم اللغات الوطنية و إلغا إستعمال العربية لأنها ليست لغة المغاربة.

19 - إبن الريف البار الأحد 16 نونبر 2008 - 23:04
اللغة العربية لغة متخلفة وغير صالحة لهذا العصر
والفرنسية أيضا
لقد تجاوزهما التاريخ
نحن في زمن الأنترنيت
وليس زمن وِِؤد البنات
يا حبيبي
الحل في الإنجليزية لغة الحياة
والأمازيغية لغة الشعب
والتبقى العربية الحبيبة في المساجد لكي لا يدنسها السيؤون فهي لغة مقدسة هههههههههه
وعاش الريف من طنجة إلى سعيدية
20 - ابن الحرة الأحد 16 نونبر 2008 - 23:06
الحمد لله الذي كرم بني آدم ،وفضل الإسلام بالقرآن لسانا عربيا ، يهدي به إلى الرشد و سبل السلام ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي ، وعلى آله و صحبه .
... و أنا ابن الثانية عشرة ، سنة 1969 / 1970 .فجرا، ذات يوم يقبض والدي ( رحمه الله ) بيدي ويشد عليها شدا ، يريد أن يقنعني فيقول : يا ولدي ، أتدري لماذا أدخلتك المدرسة الحرة و أولاد أعمامك يدرسون كلهم بالسكويلا ؟؟؟ لأنه يا ولدي سيأتي يوم ـ و لا بدإن شاء الله ـ أن تصبح فيه الإدارة معربة و التعليم معربا ... قالها و كله إيمان بثمرة الكفاح ... الكفاح حياة قضاها وليس كلمة أو لفظا يعبر عن شعار إبان عهد الحماية ... كانت أمنية تتجد في خطابات الزعيم الراحل علال الفاسي ، في صفحات جريدة العلم ... نداءات و نداءات طلبا لحق كافح من أجله الشعب ... وضاع فيه أيما ضياع ...والحقيقة المرة ( بلا تعصب و لكن بموضوعية )هي أن فرنسا الإستعمارية عملت بما أوتيت لاستئصال اللغة العربية ـ لشرح هذا الوضع لا تكفي مائات الصفحات ـ لأنها من السير الذاتية لملايين الناس من العرب وغير العرب ... ، الذين ذاقوا من السجن وألوان التعذيب و الإعدام كي تصبح 48 دولة فرانكوفونية ....ومن يحكم في هذه الدول غير المثقفين بالفرسية، ثقافة التبعية في الإقتصاد و التربية و استهلاك التكنولوجيا( الفرسية ) أو تسخيرها لمصالحهم ...
أما من سيحاكم اليوم ؟ فهو المسؤول عن استهداف اللغة العربية في المؤسسات التعليمية، فتدني مستوى المتعلمين خطير وخطير وخطير ، ولا يكترث له من ليس له ضمير.... (المرسة الحرة تعني المعربة أيام الإستعمار ، لأنها تأسست عام 1946 و درست العلوم باللغة العربية ، إلى جانب اتقان قراءة و فهم اللغة الفرنسية )... فلم تكن العربية قاصرة عن التعليم والتعلم، وخير ما أفخر به ، أصدقائي أيام الدراسة وهم اليوم أساتذة جامعيون و باحثون، في الطب و الرياضات و الفزياء وغيرها من التخصات .. طبعا كلنا أبناء الحرة ... المعربون أيام السكويلا ....
21 - afgan الأحد 16 نونبر 2008 - 23:08
الأقلية العربية إن وجدت فمن حقها أن تنشر ثقافتها في العالم بأسره إن استطاعت شريطة أن لاتستغل الدين الإسلامي الذي هو بريء من تعريب الشعوب و طمس تاريخه. في المغرب ،هناك عرق واحد هو العرق الأمازيغي ، لكن في العرق الأمازيغي هناك صنفان ، صنف مستلب أي معرب وهو أصبح أكثر عروبة، حيث ينكر ذاته و عرقه ويتشدق بثقافة الشرق التي استوردها كأنه أنجزها ، والصنف الثاني هو العرق الأمازيغي الطبيعي الذي بقي وفيا لتراثه وقيمه وأخلاقه حتي أنك تلاحظه ببراءته. الشعوب المتشبثة بلغتها وهويتها أكثر تقدما من الشعوب العربية مثل تركيا ايران باكستان ماليزيا ثم تأتي وراءها الدول العربية وتأتي الدول المعربة أي ما يسمى بالدول المغاربية أي ثامزغا في المؤخرة .تصبحون على وطن يا أمازيغ المعربة أو في طريق التعريب ، أما الأمازيغ الغيرالمعربة فهم مستقبل هوية هذا الوطن وحمايته من
22 - امـــازيغ الأحد 16 نونبر 2008 - 23:10
يااستاذ انك لواهم.فاذا كانت لك غيرة على اللغة العربية فلتغادر هذا البلد الى حيث يوجد اهلها و اهلك اما لغة هذا البلد فهى الأمازيغية لا لغتك العربية التي تعلم وبكل تاكيد انها ليست الا لغة الخرافات و الأساطير انها لغة تفقد يوميا 400 مسطلح يتعامل به في عالم اليوم بصريخ ما جاء على لسان العربي الذي يترجم خطابات الأرهابي العربي ابن لادن في البانطاغون فهنيئا لك بلغتك هذه صانعة الأرهابيين .
23 - lenin الأحد 16 نونبر 2008 - 23:12
لا يمكن لحضارة أن ترقى إلا إذا و حدت لغة التواصل،المغرب لاهو عربي و لاهو فرنسي إنه يتربص بين خليط من اللغات.
24 - bzairi الأحد 16 نونبر 2008 - 23:14
جميل ايها الاستاذ الجليل ان تطرح التعريب وليس بالغريب على الشرفاء ان يرفعوا الدعاوى على النظام الحاكم بالمغرب لكونه لا يحترم الدستور الذي يعتبر المعبر الوحيد عن الامة المغربية فالعربية لغة البلاد الرسمية ولا تستعمل في جميع الوزارات وحتى البرلمان ...لكن الذين لا يعرفون ما يقولون ويتعصبون لكون ان المحامي رفع دعاوى قصائية لعدم احترام العربية ونسي بان الامازيغ هم الاصل والعربية دخيلة فاقول لهم ان هذا المحامي لن يتوانى في ان يدافع على الامازيغ الاحرارالذين يريدون ان يعيدوا للامازيغية حضورها لكن النازيين الجدد الذين لا هم لهم سوى شتم العباد واقصاء الاخر واعتبار ان كل من يتكلم العربية فهو مستعمر فاكيد قمصيره وفكره في مزبلة التاريخ لانه والنازية والصهيونية سواء
25 - اويس الأحد 16 نونبر 2008 - 23:16
لغة ليس لها بواكي ,,,لغة تطعن ظهرا على راس كل درب ,,,لغة لم يعد احد يتحدثها في الادارات ويقال في الحانات,,,,لغة لن يجيبك بها احد في الهاتف,,,اسمعوا جيدا صوت المناديات في المكروفون في الاسواق الممتازة,,,,هل من استفزاز وقلة حياء اكثر من تلك,,,لقد استنكرت عليهن دلك بعد ان برهنت لهن على اتقاني للغات اخرى حتى ازيل كل شبهة,,,,فقررت مقاطعة هده الاسواق الفرنكوفونية الخمورية,,, فمن يبكيك يا لغة القرءان يا لغة اهل الجنة,,,,فهل من حي يحييك,,,,لقد احيوا لغة تسمى العبرية ماتت مند 3000 سنة وما تجرء عليها احد,,,واكاد اجزم اننا الشعب الوحيد الدي ليست له لغة يتحدث بها ويعزها ويدافع عنها,,,وحتى تخرس بعض الالسن الضالة اود ان ادكرها اني امازيغي اللهجة ولكن عربي اللغة وحتى النخاع,,,,اللهم اهد قومي,,الله اكبر
26 - مفتاح الخير الأحد 16 نونبر 2008 - 23:18
رحم الله الشاعر علال الفاسي حيث قال في قصيدة عنوانها( جهادنا في سبيل الضاد )
لاشيء لاقوة في الارض تجعلنا =
نرضى التفرنس مهما كان منبعه
ان العروبة والاسلام وحدتنـــا =
ومن ابى خارج عنا نودعـــــه
وخاطب المسؤولين انصار التفرنس بقوله
وان تخاطبهم في الضاد ينزعجوا =
كانما عرقهم للروم منزعــــــه
الخ .....
27 - محمد الأحد 16 نونبر 2008 - 23:20
كم انت رائع يااستاذ بنعمرومناضل حقوقي اعطى الكتير ومناضل سياسي فد لازال على الطريق وفيا لمبادئه رغم تقدمه في السن و فقيهافي القانون ومحاميا مخلصا واميننا ومتقفا لازال يعطي كتير في ندوات و المحضرات وووو..... كم انتــــــــــــــــــ رائـــــــــــح.
28 - عربي مغربي الأحد 16 نونبر 2008 - 23:22
جميع الدول المتحدتة بالفرنسية كانت او لا زالت مستعمرة فرنسية و اعني بلا زالت مستعمرة يعني مستعمرة فكريا و تقافيا و شيئا ما سياسا ولاسف هده الاشياء توجد في بلدنا العزيز بحيت اننا عندما نتجه الى الشارع نجد المتعلم يحاول نطق بعض الكلمات بالفرنسية ضنا منه انه سيضهر للاخرين انه واع ومتقف
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال