24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  2. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  3. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

  4. شقير يرصد نجاح الدولة في التوقيت الديني وفشل "الزمن الدنيوي" (5.00)

  5. حلو الحياة ومرها (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | الرعد يطالب المحليّين بالابتعاد عن "الأنانية"

الرعد يطالب المحليّين بالابتعاد عن "الأنانية"

الرعد يطالب المحليّين بالابتعاد عن "الأنانية"

دعا الطاهر الرعد الإطار الوطني والحارس السابق للمنتخب الوطني المغربي، لاعبي منتخب المحليين إلى التحلي "بالروح القتالية" خلال المباراة المقبلة أمام المنتخب الأوغندي بعد تضييعهم لفوز في المتناول أمام منتخب بوركينافاسو برسم الجولة الثانية من منافسات "الشان".

حارس عرين ومدرب شباب المحمدية سابقا أكد في تصريح لـ "هسبريس الرياضية" على ضرورة التركيز في المباراة الحاسمة أمام أوغندا وتفادي الأنانية أمام شباك الخصم إذا ما أراد اللاعبون الاستمرار في المنافسة، مشيرا في الآن ذاته إلى أن المنتخب الوطني يعاني نوعا من النقص في إنهاء الهجمات "وهو ما وجب إصلاحه في أسرع وقت".

الرعد تابع في نفس التصريح "لاعبو المنتخب ضيعوا فرصا محققة للتسجيل أمام بوركينافاسو، لم يكن الإشكال في بناء الهجمات بل في كيفية إنهائها، لقد ظهر جليا نقص الإعداد لهذه المنافسة وهو ما أثر كثيرا على اللاعبين".

وأضاف المتحدث نفسه أن منتخب بوركينافاسو لم يكن بالخصم القوي خلال هذه المباراة، ولا يمكن ربط نتيجة التعادل بقيمة المنافس، إذ ظهر تفوق واضح طيلة فترات المباراة للمنتخب الوطني لكن دون فعالية.

* لمزيد من أخبار الرياضة زوروا هسبريس الرياضية ـ Hesport.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Houssain Boufous الاثنين 20 يناير 2014 - 10:47
سلم عليكم. الأنانية دائماً في المنتخب المغربي لي دالك ينهزمون دائماً. كلواحد كبغي إبان في مبارة بوركنافاسو كانو غادي اغلبو ب 8-0 لولا الأنانية بعض اللاعبين . بنعبيشة معندو ميدير راه دار لي عليه خاص غير العابة اكونو رجال في تيران .
2 - السملالي الصحراوي المغربي الاثنين 20 يناير 2014 - 11:37
تحليل في محله,من تابع مباراة فريقنا الوطني ضد منتخب بوركينافاسو,اكيد سوف يلاحظ ان ما حدث في المباراة هو غياب الجدية في التعامل مع الكرة خاصة عند انتقالها الى عرين الخصم,ما الاهداف التي ضيعها المنتخب الوطني التي تجاوزت الخمس الفرص السانحة والمحققة,الادليل على ان لاعبينا لم يكونوا مركزينا بتاتا امام مرمى حارس بوركينافاسو,مع ملاحظة في دفاعنا وجود ثغرة في اليمين رغم ان المدافع صعصع قدم مباراة في مستوى يستحسن عليه الا ان غياب التركيز في الدائق الاخيرة,سمحت جهته من فتح ثغرة نحو مرمانا مما اسفر عن اصابة هدف قاتل حول المباراة من انتصار مستحق الى تعادل..
3 - المش محمد الاثنين 20 يناير 2014 - 12:33
ان ارادو الفوز عليهم الابتعاد عن الانانية
4 - سمير الاثنين 20 يناير 2014 - 14:18
لا حولة و لا قوة إلا بالله . . المنتخب المغربي ضعيف و المعلقين المغاربة أضعف إلا و أخص بالذكر نوفل العواملة والباقي وجب عليهم الرجوع إلى المدارس المختصة
5 - simsak الاثنين 20 يناير 2014 - 14:51
انا بعد والله مابيتهم اربحو حيت ايلا وصلوا عوتاني لنهاية غادي ايشدو لاوسيمة واتخلسو من المال آلعام الشعب اولا بدوك الاوسمة
6 - Mohammed-Ali الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:00
J'approuve le commentaire de M. RAAD qui est très objectif, la CAN est un terrain propice pour montrer les capacités individuelles mais surtout la capacité de savoir jouer et d'être au service du collectif.
Nos joueurs essaient de se faire remarquer par les recruteurs individuellement, mais se trompent, le jeu est de plus en plus collectif. Ex aucun joueur ne sera recruté par le BARCA. Regardez comment des grands joueurs comme XAVI, INIESTA ou BUSQUET sont au service du collectif, nos joueurs sont très loin de cet esprit malheureusement tellement leur égoïsme prévaut.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال