24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

4.38

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | كيف تَلعب جامعة الكرة دور "القاضي" في نِزاع النادي واللاعب؟

كيف تَلعب جامعة الكرة دور "القاضي" في نِزاع النادي واللاعب؟

كيف تَلعب جامعة الكرة دور "القاضي" في نِزاع النادي واللاعب؟

يَدخل إليه بالتّصفيق والتهليل ويخرج منه صاغراً وذليلاً في بعض الأحيان، هذه علاقة أنديتنا الوطنية بلاعبيها. كيف يتحول اللاعب بعد شهور قليلة من نجم يسطع في سماء البطولة الوطنية إلى لاعب من الدرجة الثانية، وَجب التّخلص منه بأي طريقة وبأقل ثمن؟ وجَعْلِ "المجهول" مَصير عديد اللاعبين الذين يُعانون في صمت. تتدخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقوة القانون من خلال "لجنة النزاعات"، وتساهم جمعيات أخرى بـ"الخيط لبيض" في حل الخلاف، في الوقت الذي تستمر فيه لعبة القط والفأر بين اللاعب والنادي.

"المهنة: لاعب كرة قدم" جملة وجب أن يستوعبها مسؤولو بعض أنديتنا الوطنية، كما يجب أن تعيه الجهات المسؤولة عن اللعبة بالبلاد، من أجل توفير الضّمانات التي تحمي اللاعب من أي "انقلاب" قد يَعصف بمستقبله الكروي، وقد يَجعله "بدون مهنة" لمدة ليست بالقصيرة، فقط لتَعنّت مُدرب أو لمَكر مسؤول.

لاعبون يعانون من "الحُڭرة" !

العديد من اللاعبين الذي مَرّوا بهذه التجربة وعانوا بدورهم من مرارة الإبعاد واللعب لفريق الأمل وصعوبة استخلاص مستحقاتهم المالية، حَكَوا لـ "هسبريس الرياضية" عن هذه المرحلة من مشوارهم، وأكدوا أنها نقطة سوداء في مسارهم الرياضي. وتمنوا عدم تكرارها في المستقبل راجين عدم كشف أسمائهم،ومعتبرين هذه المرحلة من الماضي، رغبة منهم في "تفادي مشاكل هم في غنى عنها".

تجاربهم اختلفت من فريق إلى آخر، فمنهم من استُبعد نهائياً من الفريق وانتظر من الجامعة استخلاص حقوقه، ومنهم من موريس عليه كل أنواع الترهيب والتهديد بإفساد مشواره الكروي وعدم خوضه لأية مباراة أخرى بقميص النادي الأول إلى حين نهاية عقده، كمحاولة من بعض المسؤولين للتملص من أداء مستحقات اللاعبين، وهنا نَجد حالات كثيرة.

لاعبون من فرق مختلفة قالوا إنهم عانوا من "الحُڭرة"، وظلو لوقت طويل يعانون من مضايقات مسؤولي هذه الأندية، بمنعهم تارة من التدرب وغلق صالات بناء الأجسام في وجههم تارة أخرى. حاروا، لمن يلتجئون في ظل جامعة مشلولة، وخوفاَ من خسارة ملفاتهم وضياع مستحقاتهم المادية بتدخل جهات نافذة، أو ضياع وقت طويل من دون خوض أي مباراة، وما يترتّب عنه من إنخفاض في المنسوب البدني و فقدان للتنافسية. "كَيحطونا في الثلاجة" يضيف أحد لاعبي القسم الوطني الأول.

اللاعب نفسه يروي تفاصيل تجربته، "عانيت الأمرين. منعوني من التدرب رفقة زملائي بالفريق الأول، عاملوني بإجحاف كبير وحاولوا التملص من صرف مستحقاتي، ليست هذه طريقة لمعاملة اللاعبين، هل نحن في دوري يقال عنه محترف؟ عن أي احتراف يتكلمون.. !". لاعب آخر حكى بحُرقة عن موقف مع أحد المسؤولين "بعد مسلسل طويل من الحرب الباردة، قدمت الكثير من التنازلات في سبيل ترك الفريق والالتحاق بناد آخر، لأجد نفسي بعدها مُعلقاً، لا أنا مع هذا الفريق ولا مع ذاك،".

جمعية الحداوي.. و"الخَيط لْبيض"

في الوقت الذي يعجز فيه مجموعة من اللاعبين عن اتخاد القرار المناسب عند مواجهتهم لمشاكل مع الأندية التي يلعبون لها، وعدم معرفتهم للمساطر القانونية الواجب اتباعها في مثل هذه الحالات، تكون أبواب الجمعية المغربية للاعبي كرة القدم مفتوحة في وجه جميع اللاعبين، من أجل تقديم نصائح وإرشادات وتتبّع حالاتهم بالكامل، ومحاولة إيجاد حل ودّي، شرط أن يكون اللاعب مُنخرطاً في الجمعية وبثمن رمزي.

الجمعية تقوم بدور كبير وفعّال في توحيد الرؤى بين طرفي الخلاف، وتحاول التدخل بـ"خيط أبيض" في مثل هذه الحالات، وتسهر على مدّ اللاعب بكل المعطيات والتوجيهات التي يجب عليه اتّباعها من أجل وصول ملفه للجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يقول مصطفى الحداوي الدولي المغربي السابق ورئيس الجمعية.

الحداوي أضاف في تصريحه لـ"هسبريس الرياضية" أن الجمعية تقوم بالتّنسيق بين اللاعب والنادي، حتى يتمكن الطرفان من حل المشكل دون اللجوء إلى "محكمة الجامعة"، مردفاً أن الجمعية تتلقى اتصالات كثيرة من قبل اللاعبين، وأن هدفها الأول يظل هو حماية اللاعب وتوعيته بحقوقه وكذلك واجباته تجاه النادي.

دَور الجامعة في فكّ النّزاع

فَتحت لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ملفات النزاعات بين اللاعبين والأندية الإثنين الماضي، بعد تعيين لجنة لتصريف الأعمال إلى حين انتخاب رئيس جديد للجامعة، وذلك بعد فترة "شلل" دامت لشهور، ومعها، قد يتنفس بعض اللاعبين الصّعداء، والذين ينتظرون خروج أحكام تُنصفهم في ملفات سابقة.

دور اللجنة يرتكز على دراسة ملف النزاع بين النادي ولاعب مُعيّن، مدرب أو نادٍ آخر حول صفقة انتقال أحد اللاعبين، لتُصدر بعدها أحكاماً في صالح هذا الطرف أو ذاك، وتستخلص مستحقاته المالية عن طريق خصم المبلغ من الدعم الذي تقدمه للنادي سنوياً والخاص بالنقل التلفزي.

في بعض الحالات قد يستفيد اللاعب من ترخيص استثنائي من جامعة الكرة، يُخول له الانتقال إلى فريق آخر خارج فترة الانتقالات، شرط أن يكون النادي قد آثر فسخ العقد من جانب واحد، أو في حالة ما إذا تم الانفصال في فترة قد تؤثر على المشوار الرياضي للاعب، حسب تصريح أحد أعضاء اللجنة لـ"هسبريس الرياضية".

* لمزيد من أخبار الرياضة زوروا هسبريس الرياضية ـ Hesport.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - amine et ses idees الاثنين 03 فبراير 2014 - 04:12
كلام صحيح 100%
السياسة المغربية: اللي هز الراس يتهرس ليه
سياسة القمع و العبودية
الرئيس أو المسؤول يقول للاعب بالأمس كنت فقيرا و اليوم كتطلب الفلوس.
كأن هذا اللاعب خلق فقيرا ليبقا فقيرا و بدون شخصية و عبدا للمسؤولين.
هناك عقد بين اللاعب يجب أن يحترم و أن يكون الإحترام متبادلا.
إذا طلب اللاعب رزقه أو تكلم عن حقه يجد نفسه في الثلاجة يعني موقوفا و يعوض بلاعب آخر.
و كم من لاعب أفنا حياته في كرة القدم و أصبح في خبر كان بسبب بعض المسؤولين الذين لا يخافون الله .
في أوربا أو أ مريكا مثلا نجد لا عب كرة القدم له قيمة كبيرة لأن هذا الاعب هو قبل كل شيئ إنسان و سيمثل الفريق أمام ألاف المتفرجين
يجب أن يكون مرتاحا معنويا و ماديا.
أردنا أم كرهنا فكرة القدم لها دور كبير في المجتمع له عشاق كثير في العالم .
فهي رياضة و مرح و علاقات تجمع الغني و الفقير الأبيض و الأسود العربي و الأعجمي
تجمع الشعوب و القبائل.
رياضة بعيدة كل البعد عن العنف و الملاكمة و الشغب.
فالدول المتحضرة تتمتع بكرة القدم في جو أخوي
و تعطي للاعب قيمته كما تعطي للكاتب و الشاعر و الفنان و الباحث قيمته.
و من المؤكد الصلاة قبل كل شئ. 
2 - انفلوس الاثنين 03 فبراير 2014 - 05:37
يقال لها بطولة احترافية ..
كفاكم ضحكا عن الاذقان... يا سماسرة الكرة ويا منتجين رياضيين ويا مسئولي الرياضة في المغرب اين حب الوطن .. اشكوكم لله لانكم انتم من حطم الرياضة الوطنية .
3 - المسكيوي ياس.friends yes. الاثنين 03 فبراير 2014 - 15:09
كل ما جاء في التقرير حول مصيرالاعب المغربي هي تجاوزات سافلة من بعض المسؤولين في الجامعة، فلا مكان لاي لاعب في الميدان الا بانضمامه لاحد'الجمعيات المادية' لبسط نفوذه، ويبقى بذلك اللاعب الموهوب،والمحدود ماديا، وتحت ابسط الامكانيات، هوابرز الضحايا، لاجدها حسب نظري هي عبارة عن معوقات للاعب المغربي و بالخيط الاسود. .
4 - الادريسي الاثنين 03 فبراير 2014 - 20:46
كان الأجدر أن تعلو هذه الصفحة صورة لاعب لم يستفد من مشواره الرياضي و ليس ما نراه لأن هذا اللاعب كان محظوظا و استفاد من مشواره الكروي جيدا باحترافه في العديد من الفرق خارج المغرب و داخله و جمعه لأموال طائلة و لعبه إلى سن متقدم رغم أن تنكر لمن منحوه الاسم و الشهرة بتصرف لم يكن أحد يظنه أحد . أما الآخرون خصوصا القدامى أو الذين عزلتهم الإصابة ي سن مبكرة فهم الأولى بالتكلم عنهم و نشر سيرهم الذاتية و صورهم .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال