24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  4. إضراب الممرّضين (5.00)

  5. شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | تقرير: السيّاسة والترفيه وكرة القدم تُبعدُ العرب عن أولمبياد سوتشي

تقرير: السيّاسة والترفيه وكرة القدم تُبعدُ العرب عن أولمبياد سوتشي

تقرير: السيّاسة والترفيه وكرة القدم تُبعدُ العرب عن أولمبياد سوتشي

رغم أن المغرب يشارك في منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المنظمة حاليا بمدينة سوتشي الروسية، بثلاث مشاركين فقط، (ضمن 874 2 رياضياً دوليا)، هما الأخوين آدم وسامي لمحمدي، وكنزة التازي في مسابقة التزلج على الجليد، إلا أن هذا العدد كان كافيا ليبرز المغرب كأول دولة عربية تسجل حضورها من الناحية العددية إلى جانب لبنان التي تشارك بلاعبَيْن فقط.

السياسة المغربية شاركت أيضا في دورة سوتشي الأولمبية، حيث سجل رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، حضوره الجمعة الماضي، في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، التي ستستمر إلى غاية 23 فبراير الجاري، ممثلا عن الملك محمد السادس الذي تلقى دعوة رسمية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فيما لوحظ حضور البطلة الأولمبية نوال المتوكل، التي تتحمل مسؤولية نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، كأول امرأة عربية ومسلمة وإفريقية تبلغ هذا المنصب.

تقرير إعلامي جديد أصدره موقع قناة "سي إن إن عربية" أثار قضية غياب الدول العربية عن المشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية، وعلاقتها بمدى اهتمام العرب بتلك الألعاب مقارنة مع الألعاب الأولمبية الصيفية، مورداً سبعة أسباب لـ"ابتعاد" العرب عن المشاركة في ألعاب تمارس على الجليد، وانحصار اهتمامهم الرياضي في أصناف أخرى.

التقرير ربط بين السياسة والرياضة في العالم العربي، إذ اعتبر أن الرياضة في الدول العربية لا زالت طريقا لتسلم المناصب السياسيّة، "على خلاف ما تكون عليه في الغرب حيث تجذب رؤوس الأموال لتحقيق أرباح مادية وغير سياسية"، موضحا أن من ينجح من المسؤولين في الرياضات الجماعية سيما كرة القدم، يكون قد وفّر قاعدة انتخابية له، "ما ينعكس على سياسات الدول في التركيز على كرة القدم وعدم التفكير في صناعة أبطال في أنواع أخرى جديدة".

وأورد التقرير أن "قانون الطبيعة" يُعدّ سبباً في قلة اهتمام العرب بالألعاب الشتوية العالمية، حيث يعتبر وجود "الملاعب الطبيعية" نادرا، بدءا من موريتانيا وحتى الخليج والعراق في أقصى شرق امتداد جغرافيا الدول العربية، بحكم طبيعة الطقس الذي من النادر أن تسقط فيه الثلوج، "باستثناء لبنان وسوريا والأردن ومرتفعات المغرب العربي"، فيما المرتفعات التي تستمر فيها الثلوج لفترة "يمكن أن تكون معقولة" فهي نادرة جدا وتوجد في منطقتين صغيرتين من المغرب ولبنان.

"سيطرة الرياضات الجماعية"، عامل آخر؛ فرغم أن الرياضات الفردية هي من رفعت رايات الدول العربية، حسب "سي إن إن عربية"، خاصة ألعاب القوى، في المحافل الدولية، إلا أنّ كل ذلك لا يعادل التأهل إلى نهائيات كاس العالم لكرة القدم أو حتى غيرها من الألعاب الجماعية، مضيفة أن التنافس في تلك الرياضات تصل حتى الأزمات الدبلوماسية بين الدول مثلما حصل بين الجزائر ومصر.

http://t1.hespress.com/files/sotchimorocco_936869258.jpg

ويرى التقرير أن السياسات التدريبية في الكثير من الدول العربية تقوم على أساس أن الرياضة "ترفيه وليست لعبة"، في مقابل أن الدول الأخرى وصلت إلى أن فكرة الرياضة تحولت من التنافس إلى الصراع مع قوانين الطبيعة وكسر حاجز الزمن، وهو ما يتمثل في الألعاب الشتوية، التي تمثل "ذروة الصراع مع قساوة الطبيعة".. قبل أن يستدرك التقرير بالقول أن الفكرة تتنامى في بعض الدول العربية، وأبرز مثال على ذلك هو فوز السباح التونسي أسامة الملولي بميداليات ذهبية أولمبية وعالمية.

من جهة أخرى، يخلص التقرير أيضا إلى أن مفهوم "الصناعة" لا يزال غائبا على الكثير من السياسات العربية، خاصة في الرياضة، بما يعني "صناعة البطل بتوفير ميزانيات ضخمة لمشاريع الأبطال منذ صغر سنهم وكذلك توفير الأجواء المتعلقة بالإعلان والرعاية والقوانين والبثّ ونشر الرياضات الفردية"؛ مضيفا أن انعدام قاعدة شعبية واسعة للرياضات الشتوية في الدول العربية لا يشكل جذبا للإعلانات والدعاية.

وتعد الدورة 22 لأولمبياد سوتشي لهذا العام الأغلى في تاريخ الألعاب الشتوية، إذ بلغت تكلفتها 50 مليار دولار، كما تعد نسبة المشاركة في دورة 2014 الأعلى نسبياً في تاريخ الدورات، إذ يشارك 874 2 رياضياً، (1714 ذكور و1160 إناث)، فيما وفرت السلطات الروسية 37 ألف عنصر أمن، كتدبير أمني لحماية سير أنشطة الدورة الأولمبية، ردّا على تهديدات إرهابية محتملة.

* لمزيد من أخبار الرياضة زوروا هسبريس الرياضية ـ Hesport.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - حكيمي الأربعاء 12 فبراير 2014 - 07:24
ان كان المغرب الدولة العربية الوحيدة المشاركة الى جانب لبنان فهذا لا يعني انها احسن حال من الدول العربية الاخرى.
اما السيد بنكيران فانه يضيع الوقت في امور لا تدخل في مجال اختصاصاته,يشغل نفسه بالتفاهات ويترك الاهم.
2 - مواطن الأربعاء 12 فبراير 2014 - 07:51
غياب (((الدول العربية))) عن المشاركة ....؟
نحن لا زلنا لم نفهم معنى كلمة الدولة
وبنية الدولة
انحصار اهتمام (((الدول العربية))) في أصناف أخرى: مثل النهب والخراب
واستهلاك لفياgرا
هذا رأيي الخاص والواقع يأكده
ما هو حال العرب الآن من المحيط إلى الخليج
3 - REALFACE الأربعاء 12 فبراير 2014 - 08:09
نكاد لا نعلم أننا نشارك في الألعاب الأولمبية الشتوية ولا ملامة على غيرنا إن جهل ذلك
ابنائنا وبناتنا يصنعون التاريخ و إعلامنا الحبيب نائم
4 - Amazigh Muslim الأربعاء 12 فبراير 2014 - 08:55
صراحة تحية للرئيس الروسي فلادمير على التحولات الاجابية و الاستراتيجية التي يشهدها بلاد روسيا اليوم. اتمنى ان يكون المغرب من اول الدول اعترافا بها و ان يرفع من تعاملاته و اتفاقياته مع روسيا.
5 - kabadi الأربعاء 12 فبراير 2014 - 09:05
بالتوفيق للذين اختاروا تمثيل المغرب.
6 - عبد المنعم الأربعاء 12 فبراير 2014 - 09:48
لازلنا نعيش على المظاهر ونسعى وراء السراب.
7 - LARBI الأربعاء 12 فبراير 2014 - 10:40
اعتقد اننا لا زلنا نعاني حتى في الرياضات الشعبية الاكثر ممارسة في الدول العربية فما بالكم في الرياضات النادرة ان الدين يمثلون المغرب في الالعاب الاولمبية الشتوية الحالية هم مغاربة يقيمون وربما ولدوا بالمهجر
8 - Abdeljalal الأربعاء 12 فبراير 2014 - 10:51
في اعتقادي أننا نتوفر على الصحراء بدل الجليد وإذ كان الثلج في بعض الأحيان يأتي قليل لماذا لا تنظم ألعاب الصيفية مثل التزلج على الثلال الرملية  
9 - Hamza الأربعاء 12 فبراير 2014 - 11:30
و مادخلنا في الدول العربية ؟؟ من تدخل فيما لا يعنيه سمع مالا يرضيه .
هدا ما يقع دائما للمغرب و المغاربة يتسلقون في بل العروبة بلهفة ، فلما تدهب لبلاد العرب فالكتير منهم بل أغلبيتهم لا يعرفون موقع المغرب في الخريطة و من يعرفها يعرفها مقسمة و هناك من يسمع بهدا الإسم فقط .
10 - Amnay الأربعاء 12 فبراير 2014 - 12:04
اذا كان المغرب دولة عربية فارجوا من الدولة العربية المغربية ان تمنح للامازيغ بطاقة اللاجئين.
11 - مغربي معرب الأربعاء 12 فبراير 2014 - 15:08
"إلا أن هذا العدد كان كافيا ليبرز المغرب كأول دولة عربية تسجل حضورها"

"حضور البطلة الأولمبية نوال المتوكل، التي تتحمل مسؤولية نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، كأول امرأة عربية ومسلمة وإفريقية تبلغ هذا المنصب"

متى كان المغرب عربيا ؟ ولماذا تلصقوننا بالعرب والعروبة ؟ هل تعلمون ان عرب المشرق يعتبرونكم عرب من الدرجة الثانية لانكم تخليتم عن اصلكم الامازيغي الاصيل؟

وما ادراكم ان نوال عربية ؟ أو حتى مسلمة ؟ نوال سيدة مغربية افريقية وكفى ، ومعتقدها الديني لا يعلم به الا الله
12 - MOHA-Oslo الأربعاء 12 فبراير 2014 - 15:31
إدا كانت هذه الصورة قديمة فلا يهم ، أما إذا كانت مأخوذة الآن فهذا إجرام في حق الشعب السوري البريء.لأن هدا الرئيس يُعد من المجرمين الأوائل المشاركين في قتل وإبادة أبناء ونساء... أشقائنا السوريين. فالإنسان الإنساني وخاصة المسلم منه لا يشرفه أن يقف بجانب هؤلاء فبالأحرى أن يأخذ صورة معهم.
13 - عمر الأربعاء 12 فبراير 2014 - 16:21
الذين شاركوا بإسم المغرب، لم يدفع ولو سنتيما واحدا لتكوينهم ولكن المغرب إستفاد منهم ماديا ومعنويا و رفعوا رايته عاليا.
14 - حكيمي علي الأربعاء 12 فبراير 2014 - 16:25
Géographiquement parlant, chaque région a sa spécificité;les unes ont de la neige,les autres ont desu dunes.Certains pays dans l'hémisphère nord ont des champions dans les sports de glisse;d'autres dans l'hémisphère sud ont des champions dans les sports d'endurance.Je cite ici,à titre d'exemple:les frères Ahansal dans le marathon des sables.
15 - jtatou الأربعاء 12 فبراير 2014 - 16:48
الى التعليق رقم 9 ( اذكر من أغلبيتهم لا يعرفون موقع المغرب في الخريطة )
و مادخلنا في الدول العربية ؟؟ من تدخل فيما لا يعنيه سمع مالا يرضيه .
هدا ما يقع دائما للمغرب و المغاربة يتسلقون في بل العروبة بلهفة ، فلما تدهب لبلاد العرب فالكتير منهم بل أغلبيتهم لا يعرفون موقع المغرب في الخريطة و من يعرفها يعرفها مقسمة و هناك من يسمع بهدا الإسم فقط .
16 - المسكيوي ياس.friends yes. الأربعاء 12 فبراير 2014 - 19:40
الرياضة بصفة عامة، وبدون تحديد اي نوع، اصبحت هي بناء اجسام قوية لافرادالمجتمع، لمواجهة الاعداء، وليست فقط لكسب المال.
17 - Citoyen 2014 الأربعاء 12 فبراير 2014 - 19:43
وجب على صناع القرار ان يعيروا اهتماما بالغا بالعلاقات الاقتصادية والسياسية مع روسيا لانها من الدول التي يعول عليها في الشدائد فهي على الاقل لاتتنكر لاصدقائها فهي ليست كفرنسا التي ممكن ان تهز المغرب وتخبطوا اذا تبين لها ان مصالحها اصابها الفتور او التدهور
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال