24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | بلخياط: بلاتير السبب الوحيد في فشل المغرب تنظيم كأس العالم

بلخياط: بلاتير السبب الوحيد في فشل المغرب تنظيم كأس العالم

بلخياط: بلاتير السبب الوحيد في فشل المغرب تنظيم كأس العالم

سعيد بلخياط العضو السابق في الاتحاد المغربي لكرة القدم أحد أقدم رجال إدارة الرياضة بالمغرب. وقد شغل عضوية المكتب الاتحادي السابق الذي أطيح به مؤخرا بعد توالي النتائج السلبية للكرة المغربية ، وهو أحد المسؤولين القلائل في الكرة المغربية الذين ولجوا دوائر القرار في الهيئات القارية والدولية، حيث يعد عضوا سابقا باللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وعضوا بلجنة الانضباط بالاتحاد العربي لكرة القدم، كما كان عضوا في لجنة الكرة النسوية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

يعتبر بلخياط في مقابلة خص بها موقع CNN بالعربية، أن تغيير قيادة الاتحاد المغربي جاء في وقته ليضع الكرة المغربية على الطريق الصحيح نحو تطبيق نظام الاحتراف بعد سنوات ضائعة كثيرة ، ويرى في هذا السياق أن المسؤولين السابقين في الاتحاد أخطئوا بالتركيز على التجهيز وإهمال عنصر التكوين، وقال إنه يؤيد بطولة احترافية قوية ولو بعدد مقلص من الفرق وفقا لمعايير الاحتراف.

يؤاخذ سعيد بلخياط على المسؤولين المغاربة نهج سياسة الكرسي الفارغ بالهيئات الكروية القارية والدولية، موضحا أن عضويته ساهمت في تكوين شبكة من المساندين للكرة المغربية خصوصا داخل الكونفدرالية الإفريقية ، ويكشف المسؤول السابق بالاتحاد المغربي لكرة القدم أن رئيس الفيفا هو من حرم المغرب من استضافة كأس العالم 2010 بعد أن ضغط على أحد الأعضاء المصوتين، مشيرا إلى أن بلاتير أبعده من الاتحاد الدولي عقابا له على تصريح صحافي استهدفه.

ما قراءتك للتغيير الذي أطاح بالجنرال بنسليمان وفريقه من اتحاد الكرة؟

أكيد أن التغيير جاء في وقته. الجنرال حسني بنسليمان أعطى الكثير للكرة المغربية، لكن الفريق الذي اشتغل معه لم يقدم العطاء المنشود وفشل في تفعيل مخططات النهوض بالكرة في المملكة. لقد وقفنا على هشاشة الكرة المغربية.

كنا في الواقع نستعمل "المسكنات" لتأجيل عملية إعادة ترتيب الأوراق، أنا أتساءل أين نحن من نظام الاحتراف الذي رفعناه شعارا قبل عشر سنوات، لم نحقق الأهداف الأساسية في إطار هذا المشروع الذي يتوقف عليه مستقبل الكرة المغربية، الهواية مازالت سيدة الموقف والنتيجة عزوف الجمهور عن الملاعب، وهو عصب الرياضة.

كيف تحدد لنا نقاط الفشل في تجربة التسيير السابق للاتحاد المغربي؟

ينبغي التذكير بأننا حملنا شعار الاحتراف تطبيقا لتوجهات الاتحاد الدولي لكرة القدم، لكن الملاحظ أن الجهاز الاتحادي ركز على الجانب التجهيزي في عملية الانتقال من الهواية نحو الاحتراف، هذا أمر محمود في حد ذاته، لكن، بالموازاة، كان ينبغي التركيز على التكوين، تكوين الفئات الصغرى للاعبين، وتكوين الكوادر الرياضية، وتأهيل الترسانة القانونية المنظمة للممارسة، وتأهيل الأندية، باعتبارها النواة لدوري احترافي حقيقي، ميزانية الأندية لم ترتفع بشكل ملحوظ، وهي تعتمد أساسا على بيع اللاعبين ومنح النقل التلفزيوني، النتيجة بطولة ضعيفة، وهو أمر ينعكس على المنتخب القومي أيضا.

واضح من الفريق الذي يشتغل مع الرئيس الحالي غلبة التكنوقراط. هل يكون ذلك الحل بالنسبة لمشروع تأهيل الكرة المغربية؟

شخصيا، أرى أن انتخاب علي الفاسي رئيسا للاتحاد المغربي أمر مبشر بالخير في اتجاه وضع خارطة طريق للاحتراف بالمغرب، اختياره لأعضاء الاتحاد كان أيضا موفقا، فهو يضم مزيجا بين ذوي الخبرة من رؤساء الأندية والمحتكين بالممارسة الكروية من جهة ورجال الأعمال والكفاءات الفنية من جهة ثانية.

أظن أننا في الاتجاه الصحيح، ننتظر الانكباب على تأهيل الترسانة القانونية، وتقنين العلاقات بين الأندية والمتدخلين من لاعبين ومدربين، وتجاوز منطق "الصدقة" التي تعيش عليها جل الأندية والانتقال إلى إدارة حديثة تتيح إمكانية تحقيق الاستقلالية المالية والتنافس والبحث عن موارد إضافية.

في ظل محدودية الموارد المالية للأندية، هل من الواقعي تصور تطبيق نظام الاحتراف في أمد قريب؟

بالطبع ينبغي تمكين الأندية من الانخراط في مشروع تدريجي لإعادة التأهيل، وتطعيمها بالكوادر الفنية والإدارية الفعالة، لكن ينبغي أن نكون حاسمين في أجندة المرحلة الانتقالية من خلال العمل بقانون واضح البنود بالنسبة لالتزامات مختلف الأطراف. وهنا ينبغي التعامل مع الأندية الجاهزة لخوض استحقاقات الاحتراف، إن اقتضى الأمر، سأكون مع دوري من ثمانية فرق (عدد الأندية حاليا 16)، إذا حكمت المؤشرات اللوجستية والبشرية والمالية المتوفرة بذلك.

شغلت سابقا منصب عضو باللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي، ماذا استفاد المغرب من هذا الموقع؟

ينبغي أن أدقق أني كنت عضوا مغربيا في الاتحاد ولم أكن ممثلا للمغرب هناك، مع ذلك، وجودي في الاتحاد الإفريقي مكن من تشكيل نوع من اللوبي المساند لمصالح الكرة المغربية، على مستوى ضمان نزاهة التحكيم الذي طالما اشتكى منه المنتخب القومي، واختيار المغرب لاحتضان عدد من الاجتماعات القارية. لكن، للأسف كان كل ذلك بمجهودات شخصية.

هل هو عدم وعي من المسؤولين المغاربة بأهمية ولوج الهيئات الرياضية الدولية؟

في انتخابات اللجنة التنفيذية بتونس سنة 2004، ذهبت كمرشح إلى هناك وحيدا، دون عناصر دعم، بينما كان المرشحون الآخرون يحظون بالدعم المؤسساتي من لدن هيئات الكرة ببلدانهم، ولذلك لم أتمكن من الفوز بتجديد العضوية.

أعتقد أن الأجهزة المعنية في المغرب لا تحضر للاستحقاقات القارية، ولترشيحات الأجهزة الكروية المهمة، كما لا تأخذ مبادرات كافية لتنظيم مظاهرات للتعريف بإمكانيات المغرب وتعزيز إشعاعه، لم ندرك بعد أن المشاركة في المنظمات والاتحادات الإفريقية والدولية ليست سياحة بل تقتضي مجهودا إعلاميا وتواصليا مضنيا.

كمتابع لشؤون الكرة الإفريقية، كيف تفسر تحسن مستوى منتخبات جنوب الصحراء على حساب فرق شمال إفريقيا؟

أظن أن الأمر يعود إلى سياسة الاتحاد الإفريقي في عهد عيسى حياتو، على مستوى تشجيع دول متواضعة اقتصاديا ولوجستيا على تنظيم تظاهرات قارية من قبيل كأس إفريقيا، حيثما نظمت بطولة قارية كان ذلك منطلق النهضة الكروية في البلد، الاهتمام بالفئات الصغرى أيضا صنع هذا التغير في خريطة الكرة بإفريقيا.

كنت أيضا عضوا في لجنة ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم، حتى الآن لا يعرف المغاربة بالضبط ماذا حدث حتى خسرتم الرهان؟

جوزيف بلاتير كان السبب الوحيد الذي حال دون ربح الملف، إلى غاية صباح الإعلان عن الدولة المستضيفة، كانت الأصوات لصالحنا، الرجل الجوكر في قائمة المصوتين كان هو جاك وارنر الذي كان ملتزما بدعم المغرب، الذي حدث أن بلاتير انفرد به لحظات قبل التصويت، وخرج الرجل وقد غير رأيه، الخطأ أننا اعتقدنا أنه يمكننا أن نتجاوز بلاتير وجعلناه خصما، ربما لو ركزنا مجهودنا على محاولة إقناعه، كنا حسمنا المنافسة باكرا.

ما وراء تصريحك القوي ضد بلاتير عقب فوز جنوب إفريقيا؟

فعلا، بلاتير قال ضاحكا وهو بصدد الإعلان عن النتيجة إنه لا يعرف بعد من الفائز، والحال أنه كان يعرف كل شيء، صرحت للصحافة أن هذا كذب، هذا التصريح كلفني عضويتي في لجنة الكرة النسوية بالاتحاد العالمي لكرة القدم بضغط من بلاتير، وحلت محلي السيدة نوال المتوكل (وزيرة الشباب والرياضة المغربية حاليا).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - sarih الثلاثاء 01 شتنبر 2009 - 15:59
Sans infrastructure,ni logistique ni organisation Comment ce monsieur qui est parmi les rêveurs voulait que le maroc organisera la CM avec quoi ???? On a pas d'auto routes. on a pas d'hopitaux pas d'aéroport adéquate à recevoir les visiteurs pas de gars ni de trains sans que je vous site les infrastructures sportifs par de terrains de foot pour jouer des matchs internationaux et même pas d'équipe .Alors cambert et restant calme
2 - قلعة مكونة الثلاثاء 01 شتنبر 2009 - 16:01
وما الفائدة من ان تقول دلك بعد سنوات طويلة.. كل المغاربة يعرفون السبب وهو ان بلدهم شوهت سمعته عالميا بسبب تصرفات مسؤوليه وبسبب الظواهر الفريدة التي انتشرت فيه بالاضافة الى قلة التجهيز جنوب افريقيا بنت ملفها على احترامها لحقوق الانسان واستغلت رمزها وقائدها في دلك نلسون مندلا اما نحن المغرب فقد كلفنا جنرالا لا يعرف الافنون القتال والحرب على رأس الجامعة ولجنة مكونة من فاسيين ولدوا وكبروا خارج المغرب ودهبنا ببنية تحتية لاتوجد الافوق الاوراق ... واردنا ان نفوز على اول اقتصاد في افريقيا ونحن نعلم ان شركات الاقتصاد والاشهارات هي التي تتحكم في صنع القرار داخل الفيفا والسيد بلخياط يعرف دلك ... اضافة الى ان المسؤلين لا يريدون فعلا تنظيم كأس العالم ويعلمون ان المغرب لايستطيع دلك مغرب صنف في الصفوف الاولى لرشوة والفقر والدعارة ويريد تنظيم كأس العالم اوروبا هي التي تمل غالبية الاصوات في الترشيح تعرف حقيقتنا والمسؤلين في اروبا يحترمون شعوبهم ولايمكن ان يصوتو لصالح المغرب وشعوبهم تكره المغرب والمغاربة بسبب ما يروج عنه في الاعلام الاروبي ويكرهوننا ويعلنون دلك حتى في غرف التشات كيف لهؤلاء المسؤلين في وزاراة الكرة ان يصوتو لصالحنا ... ببساطة ليس بلاتير ولا قطر ولاحتى الصومال هم المسؤلين عن عدم نجاحنا في تنظيم كأس العالم السبب هو عدم صدقنا ومشاكل بنيوية اكررها بنيوية داخل بلادنا ودولتنا
3 - DRISSI MOULAY AHMED الثلاثاء 01 شتنبر 2009 - 16:05
Ce monsieur vit dans a lune en amputant la responsabilité le la non tenue de la coupe du monde 2010 à M. blatter . Meme un fou à peine sorti d'un hopial psychiatrique ne voterait pour le maroc et pour la simple raison c'est qu'on a rien uniquemen des mensonges(maquettes
4 - najmaoui الثلاثاء 01 شتنبر 2009 - 16:07
الحقيقة صعبة عندنا المغاربة، وغالبا ما تأتي في غير وقتها، كمن ينتقد سياسة الحسن الثاني بعد موته.يا أخي بالخياط "واش عندك علاش تحشم" المشرفين عن الملفات الأربعة لترشيح المغرب لاستضافة كاس العالم هم المسؤولون الأوائل في فشلنا قلها صراحة .لماذا لم يحاسب المسؤول الأول عن أخطائه ثم الثاني ثم الثالث والرابع .أتذكر جيدا ما قاله روجي ميلا لوسائل الاعلام بان لااحد اتصل به من المغاربة.ثم لماذا نحمل المسؤولية في فشلنا لغيرنا.نحن نعتمد على العرب الخونة ، ونبتعد عن الدول المهمة في اتخاذ القرارات ،لا نبني مشاريعنا على ارض الواقع،دائما ما نحلم ابعد من الممكن -وان كان من حقنا الحلم – دون ان نرفقه بالتخطيط الجيد.كما اننا لا نستغل الطاقات الحقيقية التي يتوفر عليها المغرب ، امثال المهدي المنجرة سعيد عويطة الزاكي بن عزي العناوي العلامي ....والقائمة طويلة. نفس الأخطاء التي ترتكب في جميع الملفات التي يتفاوض فيها المغاربة، كملف الصحراء.تذكروا جيدا ان اليوسفي أعاد للمغرب هيبته الدولية واخرج أكثر من 33 دولة من دائرة الاعتراف بالجمهورية الصحراوية،ليكافأ بالإرغام عن الابتعاد عن الحكومة .هكذا حال الشرفاء في هذا الوطن.
5 - عبــــــــود الثلاثاء 01 شتنبر 2009 - 16:09
السبب راه واضح كما سبق وقال الاخ قلعة مكونة وانا اتفق معه كليا مع الشكر.المشكل اا جنوب افريقيا اقوى منا في جميع الميادين لا داعي للدخول في التفاصيل.شوف اسي بلخياط غير موازين وخد العبرة.هاد البلاد تشوهت في كلشي ولينا نحشموا نقولوا مغاربة.ورغم دللك مغربي حتى الموت الحل سياتي مع الجيل الصاعد ان شاء الله جيل معرفو الله جيل الوعي جيل الصلاة.
6 - balagh sa3id الثلاثاء 01 شتنبر 2009 - 16:11
بنهيمة2006،الكتاني2010،هل بهذين الفاشلين سنتمكن من تنظيم شيء فالرجلين فشلا في كل مهمة تسند إليهم ،الأول حاليا يعبث بطيران المملكة،والثاني بعزق الملاييرفي الشطيح والزواق كإحتفال1200،أما الأن فاللوبي المتحكم في الكرة المغربية أقحم الفاسي ليكون دمية في يدهم ،وكأن المغرب يعدم الأطر الرياضية ليأتوا بشخص لديه منصبين(اللهم لاحسد)ويضيفون إليه الكرة، فمن يعرفون خبايا الأمور يدركون أن الرجل ليس في كامل قواه العقلية وللتأكد فلاحظوا قسمات وجهه جيدا وحركاته وضحكاته الصبيانية ،فما يشفع له هو كونه فاسي فهري ،وهو ليس مرشح الملك كما يدعون بل هو مرشح اللوبي المتحكم في كرتنا الوطنية.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال