24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | كأس افريقيا 2015 .. أسطورة "الساحر الأبيض" لا تزال حاضرة

كأس افريقيا 2015 .. أسطورة "الساحر الأبيض" لا تزال حاضرة

كأس افريقيا 2015 .. أسطورة "الساحر الأبيض" لا تزال حاضرة

أسطورة "الساحر الابيض" تطفو من جديدة على ساحة كرة القدم الافريقية بمناسبة انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2015 بغينيا الاستوائية.. تسمية دخلت القاموس الشعبي الإفريقي منذ عام 1988 عندما قاد المدرب الفرنسي "كلود لورا" المنتخب الكاميروني للفوز بكأس افريقيا للأمم بالمغرب..

"الساحر الأبيض" وتعني المدرّب الأجنبي بالنسبة للأفارقة، والذي غالبا ما يكون لون بشرته فاتحا، فمع ارتباط المنتخبات الخاضعة لإشراف مدرّب "أبيض" بالتتويج بالكأس القارية، قفزت هذه الأسطورة من جديد إالى الواجهة، مع انطلاق كأس افريقيا للأمم بغينيا الاستوائية السبت الماضي.

سطوة "الساحر الابيض" على الكرة الافريقية أخذت في الانتشار بطريقة جعلتها تتفوق على المعتقدات السابقة، النابعة من ثقة عارمة في قدراته.. فهل هي مجرد معتقدات أم حقيقة ملموسة يترجمها المخيال الشعبي في شكل أساطير؟ خصوصا وأنّ الاحصائيات تكشف واقعا ثابتا يتمثل في تفوق الكوادر الفنية الأجنبية من مختلف الجنسيات على نظيرتها الافريقية في التتويج بكأس إفريقيا للأمم، حيث تمكنّت من الظفر باللقب القاري في 16 مناسبة من بين 29 دورة.

ويبقى الغاني "شارل كومي غيامفي" والمصري "حسن شحاته" الاستثناء في هذا المجال، حيث تمكن هذا الثنائي من رد بعض الاعتبار للمدربين الأفارقة، بعدما قاد كل منهما منتخب بلاده الى التربّع على العرش القاري في 3 مناسبات. ومع ذلك يعتقد عدد من المسيّرين أنّ "الطريق لا تزال طويلة أمام الأفارقة".

ولا يفهم الملاحظ البسيط تماما مثل الخبير المحنّك أسباب عدم تمتّع بعض المدرّبين الأفارقة على غرار النيجيري "ستيفان كيشي" الفائز مع منتخب بلاده بالتاج القاري عام 2013 والإيفواري "فرنسوا زاهوي" وصيف بطل القارة سنة 2012، بالتقدير الكافي في القارة الافريقية.

فمن الواضح أنّه يوجد إيمان أكبر بـ"السحرة البيض"، بما أنّ الإحصائيات تقف الى جانبهم وترجّح كفتهم، لكن يجب الإقرار أيضا أنّ هؤلاء يحظون بمعاملة أفضل من المدربين المحليين على مستوى الأجور والامكانيات المرصودة لهم، على حد تعبير بعض الخبراء الكرويين الأفارقة.

وقد جاءت المباراة الافتتاحية لنهائيات كاس افريقيا للأمم 2015 لتقيم الدليل مجددا على الحضور اللافت للمدربين الأجانب في كرة القدم الافريقية. فالمدرّب الأرجنتيني "ايستيبان بيكير" أشرف على تسيير الدواليب الفنية لمنتخب غينيا الاستوائية في أوّل تجربة له في كأس افريقيا للأمم، في حين تولّى الفرنسي "كلود لوروا"، الذي يسجّل حضوره للمرّة الثامنة في النهائيات القارية، الإشراف على حظوظ المنتخب الكونغولي. وانتهت المباراة التي جرت السبت الماضي بينهما بالتعادل الإيجابي 1-1.

وعلى ما يبدو فإنّ أسطورة الساحر الأبيض ستتواصل خلال هذه النسخة من نهائيات كأس افريقيا للأمم باعتبار تواجد 13 مدربا أجنبيا على رأس المنتخبات الإفريقية في مواجهة 3 مدرّبين محليين فقط، ما يعني أنّ نسبة تتويج مدرب أجنبي بالكأس الإفريقية تقارب 90 بالمائة.

فالمنتخبات التي يتولى تدريبها "ساحر أبيض" هي الجزائر (الفرنسي كريستيان غوركوف) والرأس الأخضر (البرتغالي روي اغواس)، وتونس (البلجيكي جورج ليكنس) والكاميرون (الألماني فولك فينكه) وبوركينا فاسو (البلجيكي بول بوت) والسنغال (الفرنسي آلان جيراس) والغابون (البرتغالي جورج كوستا) والكونغو (الفرنسي كلود لوروا) وغانا (افرام غرانت) ومالي (البولوني هنري كاسبرتشاك) وكوت ديفوار (الفرنسي هيرفي رونار) وغينيا (الفرنسي ميشال دوساير) وغينيا الاستوائية (الارجنتيني استيبان بيكير).

أما المنتخبات التي يشرف عليها مدربون محليون فهي جنوب افريقيا (شاكس ماشابا) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (فلورون ايبنجي) وزامبيا (هونور جانزا).

وانطلقت نهائيات كاس افريقيا للأمم 2015، السبت الماضي، بمدينة "باتا" في غينيا الاستوائية، وتتواصل الى غاية 8 فبراير المقبل.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Yassine الأربعاء 21 يناير 2015 - 06:46
Alors , dans ce cas , et aussi pour notre cas " Equipe Nationale du maroc " il faut avoir un Entraineur " Le magicien Noir " , qui sait ?? on peut remporter LA CAN 2017 ou 2019 !! Mais tt Dabord , Il faut absolument un " BLACK COACH " ....

Salutations HESPRESS
Yassine de SALE
2 - مصعب الطنجاوي الأربعاء 21 يناير 2015 - 07:06
اللقب القاري ستظفر به الفيلة الافوارية تذكروا كلاميييييييي
3 - ملاحظ الأربعاء 21 يناير 2015 - 07:50
منتخب روسيا، و حتى مهد كرة القدم انجلترا من قبلها، يدربها ساحر ابيض قادم من ايطاليا يدعى كاپيلو. و لكن في حالة هاذين البلدين ربما يعتبر هذا المدرب ساحرا اسمرا.
المشكلة في افريقيا ليست في الكفاءة و لكن في الطغوط التي تمارس على الناخب المحلي من الصحافة و الجمهور، و من ناحية اخرى، المدربون المحليون الذين تالقوا افريقيا، كحسن شحاتة المصري او عبد الحميد كرمالي الجزائري، كان لديهم جيل ذهبي من اللاعبين ساعدهم على ذلك
4 - abe hassane الأربعاء 21 يناير 2015 - 07:55
Just for the record Ghana's coach is the Israeli Avram Grant and he likes visiting massage parlours.
5 - adil الأربعاء 21 يناير 2015 - 08:14
يمكن لغينيا اﻹستوائية أن تفتخر فعكس كل التوقعات التنظيم جيد ملاعب ممتازة فهنيئا لهم عكسنا نحن المغاربة خسرنا تعاطف العالم معنا بسبب خدللنا للقارة السمراء
6 - ali الأربعاء 21 يناير 2015 - 09:59
Et l'entraineur de ghana quel est sa nationalite SVP
7 - mamadou الأربعاء 21 يناير 2015 - 11:06
المنتخب الوطني بلا ساحر أبيض ربحنا الكاس ف 76 و وصلنا للافينال في 2004
8 - ahmed الأربعاء 21 يناير 2015 - 11:35
il faut que la FIFA pose une lois qui oblige les equipes nationnaux d'avoir un entraineur locale comme le cas des joueurs
9 - Khalid الأربعاء 21 يناير 2015 - 12:30
J'ai comme une impression que nous avions oublié que c'est le Maroc qui devait organiser cette coupe, et le ministre qui a été viré avait demander le report ... Vu que la coupe se déroule sans problème, j'aimerai bien savoir pourquoi le Maroc a demandé le report, et qu'on fasse une enquête sur le sujet, merci hespress
10 - ابو ايمن الأربعاء 21 يناير 2015 - 13:34
في سنة 76 كان مدرب روماني ،Mardarescu إدن ساحر ابيض
ولكن انا اوكد ان المغرب مشكلته مع التحكيم،الذي دائماً ينحاز للفرق الاخرى،ويتم إقصاء المغرب،هذه حقيقة،
11 - عبدالله بهمو الأربعاء 21 يناير 2015 - 13:55
في افريقيامدربين محنكين يستحقون كل التشجيع ولكن هل المدرب بوحده يتحمل المسوليةلا اللعبين الافرقاء ايضاتغيب عنهم روح المنافسة
12 - إطلالات أوزين الاعلامية الأربعاء 21 يناير 2015 - 14:14
كما عودنا ليكس مينيستر بخرجاته الاعلامية الخفيفة التقيلة على نفوس الشعب الشغوف بالرياضة الدي كان يمني نفسه بمتابعة و منساندة منتخب بلاده من قلب الحدت حتى يتسنى له نشر الابتسامة و الفرح في قلوب مشجعيه الدى سيتعدى عدده حدود أرض الوطن ،في إحدى تصريحات السيد الوزير المسؤول انداك نزل على كل المغاربة بخبر تأجيل الحدت كالصاعقة مخففا من حدتها بتأكيده علي التنظيم غي وقت لاحق و كأنه عيسى حياتو يتحدت .........هدا و مازاد من " تحرحير" الطين هو فضيحة كأس العالم للأندية فبعد إصدار تقرير التحقيق اتضح أنه بات من المعروف من هم المسؤولين عن تشويه و جلب السخرية لصورة بلدنا الدي لطالما عمل على تلميعها المطلوب هو محاسبة و معاقبة كل من له يد في هده الفضيحة و دلك تفعيلا لمقتضيات الدستور " الحكامة الجيدة و المحاسبة" . عاش سيدنا
13 - غيور على وطنه الأربعاء 21 يناير 2015 - 16:51
فقط للأمانة الملاعب الغينية التنظيم روعة احسن من المغرب بكثير
14 - صالح الرجاوي الأربعاء 21 يناير 2015 - 19:28
بالتوفيق للفريق الوطني الجزائري
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال