24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:3617:0519:5221:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ‪مهندسون ينتقدون ضعف الدعم المقرر ضد كورونا‬ (5.00)

  2. المعارضة في زمن "كورونا" (5.00)

  3. إجمالي حالات الشفاء من وباء "كورونا" يرتفع إلى 24 في المغرب (5.00)

  4. سلطات اسطنبول تدفنُ جثّة مهاجر مغربي مقتول برصاص "اليونان" (5.00)

  5. مبادرة لنقل المرضى مجانا (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | لصوص يستهدفون صحفيين وأعضاء جامعيين بأبيدجان

لصوص يستهدفون صحفيين وأعضاء جامعيين بأبيدجان

لصوص يستهدفون صحفيين وأعضاء جامعيين بأبيدجان

تعرض صحافيون مغاربة وأعضاء جامعيون من الوفد المرافق للمنتخب الوطني المغربي للسرقة مباشرة بعد نهاية مباراة الفريق الوطني المغربي ونظيره الإيفواري بملعب "هوفويت بوانيي"، مساء أمس، حيث فقدوا هواتفهم وأموالهم، وبينهم حتى من جرد من جواز سفره.

وأسهم منع الأمن الإيفواري للصحافيين من العبور إلى قاعة الندوات الصحافية والأعضاء الجامعيين من النزول إلى أرضية الميدان في حدوث حالة من الاكتظاظ والتدافع، أبطاله العديد من الدخلاء على منطقة الصحافة والمنصة الرسمية، استغله هؤلاء في سلب المغاربة حاجياتهم في غفلة من الجميع، خاصة أن التدافع كان شديدا، وممزوجا بفرحة التأهل التاريخي إلى نهائيات كأس العالم.

وعاينت "هسبورت" فرار أفراد من المشجعين الإيفواريين وبحوزتهم أغراض خاصة بالصحافيين والوفد الجامعي، حيث فقدت العديد من الهواتف المحمولة ومبالغ مالية، إضافة لكاميرا تصوير من النوع الممتاز لإحدى المواقع الإلكترونية، دون أي تدخل من الأمن، الذي منع الصحافيين من القيام بعملهم، وتسبب في حالات السرقة بطريقة غير مباشرة.

وتحول تعامل العديد من الإيفواريين قبيل انطلاق اللقاء بقليل وبعد نهايته من الطيبة والابتسامة إلى الصلابة والقسوة الغير مبررة داخل وبمحيط الملعب، حيث لم يتقبل غالبية الإيفواريين الإقصاء مجددا على يد المنتخب المغربي، بعد أن تمكن "أسود الأطلس" من إقصاء "الفيلة" من الدور الأول لنهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - هنيئا الأحد 12 نونبر 2017 - 12:48
الاغنياء طاحو في يد الفقراء,يسرقون المغاربة وسرقهم الافواريون ,جامعتنا لكرة القدم بقرة حلوب,ميزانيتها 10 مليار سنويا تصرف دون مراقبة
2 - البهجة الأحد 12 نونبر 2017 - 12:51
الحمد لله لقد تحقق الاهم هو التاهل ونتمنى للمشجعين ولاطر الرجوع الى ارض الوطن بسلام اما الاغراض والهواتف كل شيئ يتعوض وارجوا ان متل هده التصرفات تاتر على فرحتنا بهادا الانجاز الكبير فالكل منتشي بهاد الانجاز من طنجة الى الكويرة والمزيد من الفراح قادم ان شاء الله
3 - طارق الأحد 12 نونبر 2017 - 12:57
هاده. حقيقة أفريقيا كلها مصائب و أمراض و إنعدام الأمن
4 - بوهالي الأحد 12 نونبر 2017 - 12:59
هذا هو الوجه الحقيقي لأفريقيا و هذا من سيمة الشعوب المتخلفة فهي تبتسم لك عند حاجتها فان لم تقضيها تعضك فهناك بون بين افريقيا و الغرب
5 - حلا الأحد 12 نونبر 2017 - 13:01
ليس إلى هذه الدرجة تسحرنا وتسلبنا الكرة عقلنا.معروف فهاذ الحالات من الزحام والتدافع تتصيد الفرص للسلب والنهب عندنا هنا بالمغرب فما أدراك بدولة إفريقية.فرحتو حتى دختو مابقيتو حاسين بلي كتكشطو هههههه.الله يخلف عليكم الذنب ذنبكم والمسؤولية ديالكم مرة أخرى تتعلموا ماتهزوش معاكم ماخف وزنه وغلى ثمنه بورتابلات واعرين وكاميرات غاليين وساعات فاخرة وأحذية رياضية باهضة الثمن.ولاباس ملي ماحيدو لكم حوايجكم وصيفتوكم عريانين.بحال هاذ المناسبات الواحد كيحتاط مزيان مايتسمتش.
6 - متابع الأحد 12 نونبر 2017 - 13:21
اللصوص موجودون حتى في المغرب، شيء عادي في حالات الزحام. تكفي زيارة احد الاسواق الاسبوعية للتاكد
7 - youssef الأحد 12 نونبر 2017 - 13:27
ما المنتظر من دول العالم الثالث
8 - Nadir الأحد 12 نونبر 2017 - 14:36
الرد رقم 3
(هاده. حقيقة أفريقيا كلها مصائب و أمراض و إنعدام الأمن)

ههههه و عندنا حنا في كل شبر من المغرب الامن و الامان ؟؟؟؟ وجهك قاسح
9 - فرحات الأحد 12 نونبر 2017 - 16:49
الأهم هو التأهل لا يهمنا شيء آخر
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.