24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  2. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  3. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  4. تسييس صراع الأجيال .."نخبة الضباع" تسفه "جيل الأمل" (5.00)

  5. رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | الكرة الإفريقية تبكي "خيبة المونديال" في الرباط

الكرة الإفريقية تبكي "خيبة المونديال" في الرباط

الكرة الإفريقية تبكي "خيبة المونديال" في الرباط

أجمع المشاركون في ندوة، اليوم السبت بالرباط، حول تقييم مشاركة المنتخبات الإفريقية في كأس العالم 2018 بروسيا، نظمتها الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، على أن "وضع برامج واقعية على مستوى التكوين والحكامة كفيل بجعل كرة القدم الإفريقية تنافس نظيراتها العالمية".

وقال أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إن هذه الندوة، التي تستمر إلى غاية يوم غد الأحد بمشاركة نجوم سابقين لكرة القدم الإفريقية؛ من قبيل المدرب الحالي للمنتخب السنغالي أليلو سيسي، والدولي الكاميروني السابق باتريك مبوما، تأتي من أجل دراسة الأسباب التي كانت وراء خروج المنتخبات الإفريقية الخمسة التي شاركت في كأس العالم من الدور الأول.

وأضاف أحمد انه "إذا كان الأمر يتعلق بإخفاق، فإنه ينبغي تحمل مسؤولية ذلك"، مؤكدا على ضرورة القيام بتحليل دقيق لمعرفة المسببات كاملة بهدف إيجاد الحلول والبدائل. وسجل رئيس الكونفدرالية أن العامل الرئيسي في تألق المنتخبات الأوروبية، مؤخرا في دورات كأس العالم، هو اعتمادها على تكوين الشباب من خلال الاهتمام بمنتخبات أقل من 20 سنة وأقل من 23 سنة، عبر وضع برامج نموذجية موجهة لجميع الفئات العمرية، حيث يبقى أكبر دليل على ذلك النجاح الذي حققه المنتخب الفرنسي الذي أنتج العديد من المواهب اضطلعت بدور حاسم في الفوز بكأس العالم.

وأكد أحمد أن الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم مستعدة لتنفيذ جميع الاقتراحات والبرامج التي يقدمها المتخصصون، لاسيما وأن أغلبهم تابعوا النجاح الكبير الذي حققه مونديال روسيا، والإمكانيات التي تم تسخيرها لإنجاح هذا الحدث العالمي. وأضاف أن الجميع تابع النجاح الكبير الذي حققه مونديال روسيا على جميع المستويات، معتبرا أن التخطيط الجيد، والعمل الجاد، وحب الوطن، يعتبرون أهم المفاتيح التي جعلت من هذا العرس العالمي في كرة القدم، أحد أحسن الدورات في التاريخ. وأبرز أن بإمكان إفريقيا أن تحلم بالوصول لهذا المستوى، شريطة إعادة النظر في "رؤيتنا للمستقبل، ووضع أسس مقاربة استراتيجية بقواعد جديدة ومحددة، تعتمد الصرامة والجدية في العمل".

من جهته قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن العمل بشكل احترافي، على مستوى التكوين والبنيات التحتية، سيسمح لكرة القدم الإفريقية بمقارعة نظيراتها عالميا، معتبرا أن "الحكامة في كرة القدم تسائلنا على جميع المستويات، وستسائلنا بدون شك في السنوات القادمة".

وأكد لقجع أن هناك فرقا واضحا بين الممارسة الكروية بالقارة الإفريقية، مقارنة بالمنتخبات التي تظهر بشكل جيد في المونديال، سواء من حيث الممارسة أو التكوين أو الحكامة، معتبرا أن معرفة الإشكاليات والأسباب التي تقف وراء ذلك لا يحتاج إلى بذل مجهود كبير. وأشار إلى أن التقييم سيوضح، بجلاء، أن شروط الممارسة لا ترقى إلى المستوى المطلوب، حيث يبدو واضحا عدم الاعتماد على مسلسل احترافي في تكوين الشباب، باستثناء بعض المبادرات الفردية.

وشدد لقجع على أن تطوير كرة القدم رهين بعاملين رئيسيين آخرين، يتعلق الأول بالمال، ويتجسد الثاني في الموهبة، التي تضفي على اللعبة الأكثر شعبية في العالم المتعة والجمال، محذرا من سيطرة منطق المال على كرة القدم، لأن ذلك يمكن أن يساهم في التضحية بالموهبة من دون شك.

وفي ما يتعلق بالتحكيم أكد رئيس FRMF أنه يعتبر ثاني مؤشر على تطور كرة القدم، ما يحتم تقديم مقترحات ملموسة من أجل مصلحة ومستقبل كرة القدم عبر القيام بتحليل عميق. وبخصوص مسألة الاستعانة بالتكنولوجيا لخدمة كرة القدم، كتقنية الفيديو "VAR" في مجال التحكيم، أكد لقجع أنه "تجب مناقشتها من الجوانب الفلسفية والحضارية والتاريخية لكرة القدم لتكون أداة لتحقيق النزاهة والعدالة الكروية في الملاعب". وخلص إلى أن تحقيق رهين بتوحيد الجهود والعمل بعزيمة قوية من أجل ترجمة الأفكار إلى واقع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - سفيان السبت 21 يوليوز 2018 - 19:22
بالنسبة للمنتخب المغربي مشاركة ضعيفة نقطة واحدة الصف الأخير. عكس منتخب 86 الرثبة الأولي الدور الأول 5 نقط
2 - master السبت 21 يوليوز 2018 - 19:23
اعتقد ان الرياضة بصفة عامة والكرة بصفة خاصة لم تعد مستقلة عن باقي الميادن الاخرى للدولة كالميدان الاقتصادي او السياسي مثلا لان بكل بساطة من يقوم على الشأن الرياضي ويتخذ القرارات ويعطيي المزانيات سواء من اجل التكوين او بناء ملاعب الاحياء او الاستثمار في الرياضات المدرسية هم الساسة او اعيان الدولة والكل يعلم طبيعة الساسة في إفريقيا او العالم العربي هي مخلوقات وجدت لتفترس الميزانيات. ولذلك اي اصلاح للكرة هو رهين باصلاحات شاملة للدولة.
3 - كوايري السبت 21 يوليوز 2018 - 19:30
نتكلم عن الكرة الإفريقية إذا ما كوننا لاعبين محليا في كل دولة على حذا في مدارسنا وأحيائنا، لا يمكن أن نتكلم عن الكرة المغربية والنيجيرية والسنيغالية في الوقت أن 21 من 23 لاعب ولد وترعرع وتعلم الكرة في دولة أوروبية. على الجامعات والاتحادات الافريقية ان تكون الاعبين وتستثمر فيهم فلا يعقل ان دولة ككرواتيا التي لا يتعدى عمرها 30 سنة وسكانها اربع ملايين شخص، تلعب نهاية كاس العالم والدول الافريقية غالبا ما تقصى في الدور الاول.
4 - ابونذير السبت 21 يوليوز 2018 - 19:34
هيبة الكرة الافريقية ذهبت مع عيسى حياتو رغم ماقيل عنه حول الفساد وكان له وزن داخل الفيفا ويدافع عن الافارقة ويضهر في كل المناسبات عكس هذا الملاغشي بدون شخصية
5 - محمد محمادي السبت 21 يوليوز 2018 - 19:35
ماتفرزه المجتمعات المتخلفة عموما يكون ضعيفا.
6 - الاماني المفقودة السبت 21 يوليوز 2018 - 19:42
اريد جواب من سيد القجع المحترم الذي اعزه كثيرا واحترم واشهد بتطور الكرة منذ جلوسه على كرسي جامعة كرة القدم المغربية وبين قوسين ( رغم ان هذا الرجل لايعرف معنى الجلوس على الكراسي ) لانه دائم في ايجاد الحلول لأزمات الكرة في الوطن.انني اسميه / البراق / وسؤالي هو اين وصلت الشكاية اسي فوزي التي رفعتها ضد الفيفا على ما يسمى الفار.الذي ظلمنا به اشد الظلم
7 - امازيغ سوسي السبت 21 يوليوز 2018 - 19:44
اين غاب الرجل الجالس على اليسار طيلة كاس العالم . واين كان من الظلم الدي تعرضت له الكرة الافريقية في شخص المنتخب المغربي و النيجيري ؟ ولا تعليق ولا رسالة استنكار . صمت مطبق وهو الدي يمكث في المغرب اكثر من بلاده مدغشقر . فنادق مصنفة . سيارة فاخرة . الاكل حدث ولا حرج .السفر في كل ربوع المغرب . حراسة كحراسة الامراء والضيوف الكبار وطبعا الاظرفة من تحت الطاولة . مقابل مادا ؟ نزع تنظيم كاس افريقيا للكامرون ومنحها للمغرب ؟ ربما .
8 - ابوايمن السبت 21 يوليوز 2018 - 20:05
السيد احمد احمد هذا عليه ان يقوم بثورة في لجنة التحكيم الافريقية،التي تميل في اغلب الاحيان الى الفرق او المنتخبات الوطنية للقارة السوداء،التي تقف عائقا في وجه المنتخب المغربي خاصة والفرق الوطنية،ان يكون لجنة نزيهة من اطرذات كفاءة عالية لتطوير كرة القدم ،ليس كما شاهدناه موخرا في البطولات الافريقية ،وخاصة حكم ادار مباراة الوداد وهورويا كوناكري،
9 - amine السبت 21 يوليوز 2018 - 20:11
إلى متى ستضل إفريقيا الحديقة الخلفية لضلم التحكيمي في جميع المنفسات الرياضية ماعدا ألعاب القوى كالمراتون أو مسافات أخرة هي التي لم يجدوا لها حل .
10 - أمازيغ عربي السبت 21 يوليوز 2018 - 20:12
اتقوا الله
ارحموا أنفسكم من حساب ما تضيعونه بلا حساب من أموال الشعب
قبل أن يقول الخاطئون (( ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها ))
11 - محمد بلحسن السبت 21 يوليوز 2018 - 20:20
حسب المعطيات الرسمية لـ FIFA

في يوم 07 يونيو 2018 أي أسبوع واحد قبل العرس الكروي بموسكو:
- تونس كانت تحتل الرتبة 21
- السنغال في المرتبة 27
- المغرب في المرتبة 41
- نجيريا في المرتبة 48

في يوم 16 يوليو 2018 مباشرة بعد نهاية المبارة النهائية فرنسا/كرواتيا:
- السنغال في المرتبة 17 - السنغال انتصر في مبارة واحدة بموسكو
- نجيريا في الرتبة 21 - نجيريا انتصرت كذلك في مبارة واحدة
- تونس في الرتبة 24 - تونس انتصرت كذلك في مبارة واحدة
- المغرب في الرتبة 27 - المغرب لم ينتصر و لو في مقابلة واحدة و لكن تميز لعبه بمستوى عال من التقنية و الفنية و الروح الوطنية العالية.

نقطة واحدة هامة جدا وجب التطرق إليها: نفقات الجامعة الوطنية المغربية لكرة القدم مرتفعة جدا مقارنة مع باقي الدول الافريقية. هذا يعني غياب الاحترافية في تدبير شؤون الجامعة الوطنية و أن السخاء المالي يعتبر الحل السهل لتحقيق نتائج إيجابية تسعد الشعب المغربي و تغطي على أخطاء المسيرين بإستثناء المدرب هرفي رونار لا أحد يشك في كفاءاته و غيرته و حبه و عشقه و نقاء روحه و خفة دمه و حساسية ضميره المهني.

أتمنى ميلاد شراكة بين المغرب/السنغال.
12 - Md bihi السبت 21 يوليوز 2018 - 20:32
ما ينقص الكرة الإفريقية ليس المهارات الفنية أو القوة الجسمانية بل التأطير والمتابعة والإستمرارية . و لنا في منتخب أفريقيا الفرنسي خير مثال
13 - ben السبت 21 يوليوز 2018 - 20:45
مونديال روسيا بين عيوب وضعف افريقيا واصبح لغة المال هي من تسيطر وتخطيط لكرة القدم العيوب والتحكيم واضح لكن هل بمقدور افريقيا ان تفرض نفسها هنا السؤال اما عن اللعب فهو واحد من اخد الكأس دولة اوروبية واقدام لو كان هدا الفريق المتوج بالكأس كان افريقيا هل يحصل على كأس العالم وهنا نتطرق على دور افريقيا قويه في قرارتها ولاتخاف الفيفا كان عليها ان تدافع على احقيتها في تنظيم كأس العالم حتى ولن يكن المغرب ولكن تظهر صلابتها اما ان نبقى نبرر على الافارقة ينهجون ويتعلمون اللعب النظيف والاحترام الافارقة يهانون بملاعب الاوروبية الافارقة لااحد يعلمهم الدروس وتتركون مافيا تتحكم بالفيفا سويسري من جدور ايطالي يعرف كيف يحسب المال ولا علاقة له بالكرة ابناك شركات قنوات تلفزيونية حثالة هم من يسطرون على الفيفا يضعون على اندية ويغرمون منتخبات ويقصون على هواهم وانثم تتفرجون
14 - لعبة مغشوشة السبت 21 يوليوز 2018 - 20:54
لنمركز الآن على أفريقيا مادمنا في مركز القرار واستغلال الفرصة ما أمكن في حصد الألقاب الأفريقية للفرق وكذلك المنتخبات قبل فوات الأوان ومجيء رئيس يشبه حياتو. للأسف هده هي كرة القدم الحالية سواء المحلية أو الأفريقية أو العالمية
15 - يقولون السبت 21 يوليوز 2018 - 21:25
يقولون بأن العبين الافريقين هم من كانوا وراء فوز فرنسا بكأس العالم. لو بقوا في بلدانهم الاصلية لن يفلحوا.فكل الفرق الافريقية لم تستطيع تجاوز حتى الدور الأول.
16 - علي السبت 21 يوليوز 2018 - 22:13
ما لم يناقشه الأفارقة في اجتماعهم وهو الأهم من كل ما ناقشوا هو لvar يجب على القائمين عليه أن يكونوا محايدين بمعنى انهم لا ينتمون لأي بلد مشارك في النهائيات هنا ربما ستعم النزاهة اذا استحضروا ضمائرهم ولم يابهوا للضغوطات ويكونوا نزهاء هذا رأيي لتفادي ما وقع في روسيا .
17 - علاء الأحد 22 يوليوز 2018 - 00:52
انا اريد جواب من السيد لقجع ، ماذا تقصد بالجوانب الفلسفية والحضارية والتاريخية في تقنية var???????
18 - صراحة الأحد 22 يوليوز 2018 - 01:32
في راي الشخصي المتواضع اظن هناك.إختلاف واسع مابين عقلية اللاعب الاوروبي واللاعب الافريقي . فلو ٠متلا اخدنا كمتال المنتخب الإيفواري الذي كان يضم لاعبين كبار كدروكبا وكالو وبوني ويعتبر من اقوى المنتخبات بكاس العالم 2010 اقصي.في ادور الاول .
19 - rais الأحد 22 يوليوز 2018 - 19:35
مامعنى هذا الاجتماع
ليس هناك اي اتحاد قاري قام بنفس الاجراء
الافارقة متخلفين في كل شىء حتى في الافكار والمبادرات
مامحل اعراب الكاف في تقييم المشاركة
تقييم المشاركة يرجع لاتحادات البلدان المشاركة على الصعيد الداخلى لها وليس للكاف
واش تشاف اليوفا (الاتحاد الاوربي) أو اتحاد امريكا اللاتينية(كونميبول) يقيمون مشاركة منتخباتهم؟ او حتى الاتحاد الاسيوي
الكاف ماخسوش يتدخل مباشرة في مصير الاتحادات المشاركة وان لايكون كالذي يحاول انقاذ هاته الاتحادات من المساءلة والمحاسبة الداخلية لكل دولة على حدة وتبرير الفشل والاخفاقات من خلال اجتماعات تقييمية مشبوهة.
20 - rais الاثنين 23 يوليوز 2018 - 00:52
مامعنى هذا الاجتماع؟ وما محلها من الاعراب؟
ليس هناك اي اتحاد قاري قام بنفس الاجراء
الافارقة متخلفين في كل شىء حتى في الافكار والمبادرات
مامحل اعراب الكاف في تقييم المشاركة
تقييم المشاركة يرجع بالاساس لاتحادات البلدان المشاركة على الصعيد الداخلى من خلال الصحافة المحلية والمحاسبة الجماهيرية الضاغطة وليس للكاف
واش تشاف اليوفا (الاتحاد الاوروبي) أو اتحاد امريكا اللاتينية(كونميبول) يقيمون مشاركة منتخباتهم؟ او حتى الاتحاد الاسيوي؟ بالطبع لا
الكاف ماخسوش يتدخل مباشرة في مصير الاتحادات المشاركة من المحاسبة وان لايكون كالذي يحاول انقاذ هاته الاتحادات من المساءلة والمحاسبة الداخلية لكل دولة على حدة وتبرير الفشل والاخفاقات من خلال اجتماعات تقييمية مشبوهة.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.