24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3605:1912:2916:0919:3121:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. المعاناة تلازم عائلات في مشروع سكني ببوسكورة (5.00)

  2. المحكمة تؤجل ملف مغتصبي "خديجة" .. وأوشام الضحية جديدة (5.00)

  3. عصير المزاح -16-: مرض "بواسير المخ" .. و"سبيطار البقاء لله" (5.00)

  4. رصيف الصحافة: شركة "الطرق السيارة" تشكو فداحة الخسائر المالية (5.00)

  5. الفقيه بن صالح تحتضن أولمبياد الذكاء المعلوماتي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | "أشبال الأطلس" يغادرون كأس إفريقيا للناشئين من الباب الضيق

"أشبال الأطلس" يغادرون كأس إفريقيا للناشئين من الباب الضيق

"أشبال الأطلس" يغادرون كأس إفريقيا للناشئين من الباب الضيق

حَصَد المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة هزيمة ثانية في بطولة كأس إفريقيا للناشئين، اليوم الأحد، أمام نظيره منتخب غينيا، بهدف نظيف، ليغادر بذلك "أشبال الأطلس" هذه المسابقة.

وعرفت بداية أطوار المواجهة سيادة ندية كبيرة بين عناصر الفريقين، مع تسجيل بعض المناورات الهجومية من جانب أشبال المدرب جمال السلامي، غير أنها بقيت محتشمة دون أن تشكل الخطورة على مرمى المنتخب الغيني.

ومع تَجاوز دقائق الثلث الأول من الجولة الأولى، بدأت التحركات الهجومية للعناصر الوطنية تشكل بعض الخطورة على مرمى المنتخب الخصم، كانت أبرزها رأسية اللاعب بلال أوشارف في حدود الدقيقة 23، فيما كان الغينيون يعتمدون على المرتدات الهجومية لتهديد مرمى الحارس طه مريد.

وتحسَّن أداء ومردود العناصر الغينية في الثلث الأخير من الشوط الأول وكانت قريبة من هزِّ شباك طه مريد في أكثر من كرة، لولا التدخلات والتصديات الناجحة لهذا الأخير، لتنتهي تفاصيل الشوط الأول بالتعادل السلبي.

في الجولة الثانية، استمر بحث "أشبال السلامي" عن فتح ممرات في الخط الخلفي للمنتخب الغيني للوصول إلى الشباك، غير أن الخطورة كانت تأتي من عناصر الخصم؛ إذ أنقذ الحارس طه مريد شباك المنتخب المغربي في أكثر من كرة.

وفي حدود الدقيقة 63، تمكن المنتخب الغيني من إحراز هدف عن طريق اللاعب مومو توري، ليبسط بعد ذلك رفاق هذا الأخير سيطرتهم على مجريات اللعب، فيما غابت ردة فعل المنتخب المغربي، لتنتهي المباراة بفوز غينيا بهدف نظيف، ومغادرة "أشبال السلامي" بطولة كأس إفريقيا للناشئين من الدور الأول.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - حفيظ الأحد 21 أبريل 2019 - 17:19
هذا هو المشروع الفاشل للسيد ناصر لاركيت اللي خاصو يمشي فحالو بارك علينا بالأوهام والوعود الخاوية ... مشا المنتخب الأولمبي تبعو المنتخب النسوي ودابا المنتخب أقل من 17 ومازال نشوفو النكسات ..خاص هادو يتحاسبو على الأموال الطاءلة اللي كاياخدو بلا نتيجة تذكر هادي سنين هوما كيتفطحو لا حسيب ولا رقيب ...
معمر منتخب احمر لوجه غادي اكون عندنا ، ملي كنوصلو كاس العالم كنقلبو على المحترفين نجيبوهم باش يلاه نجيبو تعادل أو نخسرو بحصة خفيفة أمام منتخبات كبيرة أو متوسطة ...عرفتو علاش؟ حيت معندناش وطن تكافؤ الفرص احل الباب أمام مواهب الموهوبين بدون محسوبية أو زبونية ، قلبو على فيدوهات لاعبين سابقين لأندية وكفاش بعض المدربين خرجو عليهم وعلى رأسهم ف.ج.. كانطي اللي كيتعتبر من أغلى لاعبي وسط الميدان ، حرك للمغرب وكان باغي العب مع نادي وقاليه مدرب نتا مصالحش لينا ويشوف دابا كانطي فين ولا ملي مشا بلادات الناس وفين بقا داك المدرب وفرقتو..مروان فلايني كان باغي امشي العب مع المنتخب الأولمبي وقاليه نتا ديال لباسكيط وشوف فلايني فين كيلعب دابا وفين ولا وفين بقا ف.ج
2 - الرحالة الأحد 21 أبريل 2019 - 17:24
يجب تقديم شكوى بخصوص اعمار لاعبي غينيا. الله ينعل اللي مايحشم. سياسة رياضية فاشلة بكل المقاييس. تبدير المال العام بدون اي نتيجة تذكر. التطبيل و التهليل في المباريات الودية و الفشل الدريع في المحافل القارية و الدولية في جميع الفئات العمرية.
3 - ابن سوس المغربي، العبرة الأحد 21 أبريل 2019 - 17:25
برافو الأشبال درتو اللي عليكم لعبتو مع رجال ماشي أشبال، أتعجب من الذين يدعون ان المغرب محمي في الكاف، أغلب لاعبي الأفارقة فوق 17 سنة و مزوري أعمارهم و هذا يتبين حتى من أشكالهم فا اين القجع؟ الشئ الآخر على المسؤولين على الرياضة المغربية ان يركزو على بإضافة إلى المهارة الرياضية ان يركزو على القوة البدنية للاعبين المغاربة بجميع فئاتهم يعني خاص اللعابة المغاربة يزيدو على فنية الكرة لعب الحديد ولو ساعتين كل يوم من أجل لياقة بدنية عالية ، حيت اللاعب المغربي بمجرد ان تدفعه يقع على الأرض ، لأن الأفارقة يعتمدون على القوة البدنية في لعبهم، ان شاء الله نستافدو من مثل هذه الحالات و بالتوفيق لكل مغربي أينما كان
4 - متتبع الأحد 21 أبريل 2019 - 17:34
ثلاث مقابلات بنفس اخطاء الدفاع والمدرب لا يحرك ساكنا، اما انه لا يبالي او ان الادارة التقنية فرضت عليه اللاعبين والخطط...
متى ستحاسب الادارة التقنية بعد كل هاته الاقصاءات والمهازل؟؟؟
5 - Ahmed salawlaw الأحد 21 أبريل 2019 - 17:43
ههههه الحمد لله ديما فصباغتنا كيف الكبار كيف الصغار المهم هو المشاركة و الخسارة . منذ 1986 و كلما رايت منتخبنا صغيرا كان ام كبيرا . هاويا ام محترفا الا و كانت الهزيمة هي النعت الثالث ههه الف مبروك و العقوبة لهزبمة اخرى باذن الله و السلام
6 - عبدربّه الأحد 21 أبريل 2019 - 18:00
مال كثير يصرف والنتائج سلبية.
المال السايب لا حسيب لا رقيب.
نظرية ربط المسؤولية بالمحاسبة.
7 - اكسل الأحد 21 أبريل 2019 - 18:00
الناشئين ممعاهمش أبناء فرنسا وبلجيكا هولندا وإسبانيا...المنتخب المغربي إذ لعب بأبناء تربيته ما يربح حتى ماتش..وهنأ تعرفو شكا تسواو
8 - الاقصاء المبين الأحد 21 أبريل 2019 - 18:08
اظن ان اعمار الافارقة مغشوشة ويجب تقديم اعتراض تقني في محكمة العدل الدولية والمجلس الاعلى لحقوق الاسنان ...الله يغفرلنا ولكم على اكل امةال الفقراء بالباطل في ..تهدر الاموال الطائلة على كرة القدم..للاسف المدربون والاطرالتقنية على رأسهم ناصر لاىكيت صاحب التجر السنوي 500 مليون بدون فائدة يعتبرون انفسهم موظفون مرسمين ..لا تقيلهم سوء النتائج ..
9 - حسن من الري________ش الأحد 21 أبريل 2019 - 18:20
واش جديدة عليهم ?لارغيت فاشل بكل ما تحمله الكلمة من معنى,جمال السلامي متدرب وليس مدربا جد متواضع في خططه التكتيكية ,حتى في تغييراته ,وعدم ردة فعله لما ينهزم الفريق,وعدم قدرته على قراءة الخصم قراءة جيدة;هناك مدربين جد جيدين بالمغرب ولكن هناك ايادي خفية تعتمد على المحسوبية والزبونية في اختياراتها,لقجع يتحمل كامل المسؤولية في هذا الفشل المخزي ,وعلى المسؤولين ان يتحركوا ليطهروا الجامعة من الفساد والمفسدين,لانه لا يعقل ان نقصى من طرف منتخبات لا تتوفر دولها حتى على ربع امكانيات المغرب,حشومة وعيب وعار بكل هذه الامكانيات المادية والبنيات التحتية ونخرج بهذه الطريقة المذلة!
10 - عماد تريكي الأحد 21 أبريل 2019 - 18:29
صدعونا بقضية اعمار اللاعبين للتغطية على الفشل الرهيب وتبذير الاموال وفِي المقابلة الاخيرة مع الفريق الغيني سقطت ورقة التوت وظهر المستوى الحقيقي لبرامج التبذير الرهيب وتنويم محبي الكرة !!
انه العبث وفشل الدولة العميقة في تسيير كرة القدم
11 - Mogador الأحد 21 أبريل 2019 - 18:31
-كأس أمم إفريقيا لكرة اليد : تونس:10 / الجزائر: 7 / مصر : 6 / المغرب : 0.
-كأس أمم إفريقيا لكرة السلة : أنغولا : 11 / مصر: 5 / السينغال: 5 / تونس: 2/ المغرب :1 سنة 1965/ الجزائر : 0.
-كأس أمم إفريقيا لكرة الطائرة : تونس : 9/ مصر: 8/ الجزائر : 2 / المغرب: 0.
-كأس أمم إفريقيا لكرة القدم : مصر : 7 / الكامرون: 5/ غانا :4 / نيجيريا : 3 / ساحل العاج :2 / المغرب :1 سنة 1976.
-كأس أمم إفريقيا لكرة القدم النسوية : نيجيريا : 9 / غينيا : 2.
كأس أمم إفريقيا للريغبي: ناميبيا :7 / جنوب إفريقيا :3 / المغرب :2 / كينيا :2 / زيمبابوي : 1/ أوغندا : 1.
لكم التعليق.
12 - محمد المغربي الطانطاني الأحد 21 أبريل 2019 - 18:41
للأسف الشديد، الفساد في كل القطاعات تقريباً في المغرب.
13 - Tazi tazi الأحد 21 أبريل 2019 - 18:46
Nos joueurs manquent de combativité et les terrains ne sont pas à la hauteur
14 - Rachid الأحد 21 أبريل 2019 - 18:50
Equipe nulle ds ttes ses lignes. Je me demande sur quels critères on a choisi ces joueurs qui ne savent même pas faire deux passes successives. M. Larguer doit non seulement quitter, mais aussi et surtout être jugé pour l argent gaspillée ds les tournois internationaux et les prises en charge ds les hôtels 5* . Et puis PQ on se est limité aux joueurs du fus et de l école MD VI.!?. N y a t il pas d autres joueurs ailleurs. Llah yakhde lhe9
15 - محمد الزموري الأحد 21 أبريل 2019 - 19:17
فريق ضعيف جل اللاعبين قصيرو القامة منذ البداية لم يظهروا أي مستوى يعول عليه
16 - Nizar الأحد 21 أبريل 2019 - 19:18
يجب اعدة النظر في من يسير المنتخبات السنية ونحمل المسؤولية لمل شخص تحملها ويقدم للمحاسبة ليس فقط هدر مال العام وننتهي والا سنعيش نفس الاسطوانة ولا حساب ولا عقاب عيب على منتخبتنا تقصى بهدا الشكل مع العلم كل الظروف متوفرة. وليس هناك اي مجال للتدرع ااستقرار توفير الجانب المادي تربصات الملاعب في المستوى ادن من تحمل النسؤولية يحاسب كفى من عفا الله عما سلف
17 - أكاديري من ألمانيا الأحد 21 أبريل 2019 - 19:20
هههه كم من مليون خسرت الدولة على هاد الفريق ؟ والبلد مافيه مستشفيات ولا دواء ...
18 - azzzzeeeeeeeeeeeee الأحد 21 أبريل 2019 - 19:49
فلوس الشعب تصرف يمين و شمال . بدون حسيب ولا رقيب. مابغينا كورة تهلاو في فقراء هدا البلد ارجوكم. الناس كتموت في سبيطارات و حنا تابعين الكورة.
19 - كوايري الأحد 21 أبريل 2019 - 21:02
المتخب الدي يعتمد على محترفين بالكامل لن ولن يقدر على تحمل الظروف الطبيعية القاسية لافريقيا فلينظروا اصحاب القرار الي بطولة دانون التي يفوز بها لاعبين محليين ان لم نقل خريجي الاحياء،فالاضافة الة القوة البدنية للاعبين الافارقة نجد عندهم قابلية التأقلم مع اي عشب كان.رأي الشخصي ان يستمر الاطار الوطني السيد السالمي في اعداده لمنتخب اقل من 17سنة مع الاعتماد على لاعبين دوي بنية جسدية قوية وتقنيات مهمة اتحسر على مشاركة الرقم20 في هده المشاركة الافريقية لعدم وصولوه ولو الى خصر الاعبين الكاميرونين ولم يقدم شيئا يدكر اللهم تسذيذة ضعيفة امام المنتخب السينغالي. يقولون المباراة الاولى هي مفتاح التأهل. اتمنى من المسوؤلين اخد العبرة من هده الفئات والتركيز بشكل كبير على المقابلة الاولى لاي مشاركة لانها تعطى دعم نفسي مهم وصورة مخيفة للخصوم وخصوصا نحن على ابواب الكان بمصر العربية.
20 - Ahmed الأحد 21 أبريل 2019 - 21:39
نعيب عن الناخب الوطني عندما يتخلى عن لاعبي البطولة وينادي على محتريفي الدوريات الاروبية .هدا هو دليل فشل اللاعب المغربي ومحدودية عطاءه ليس لأننا لا نملك أطر او لاعبين في المستوى بل للمحسوبية والزبونية عند الإنتقاء لأن على المؤطر عن يخضع لأوامر إشراك فلان ابن فلان دون اي معارضة مادام راتبك يصلك كل شهر فالزم الصمت فليدهب الفريق الى الجحيم هده هي السياسة التي تؤخرنا عن الركب في كل المجالات لقد تابعت المباراة ولاحظت ان بعض اللاعبين لا يستحقون حتى إسم لاعب كرة القدم.كيف يعقل للعاب لا يعرف حتى ترويض الكرة او تمريرها بشكل صحيح و جيد او حتى قدف الكرة ان نشركه مع النخبة والله مهزلة ما بعدها مهزلة
21 - ابن سوس المغربي، للأسف الأحد 21 أبريل 2019 - 22:07
ناصر لاركيت عامر غير هضرة و مصطلحات بالفرنسية و تعتقد انك تسمع زيدان ، نحتاج إلى أطر في المستوى لكي تخدم هذا الشعب المسكين
22 - Physiquement tres faibles الأحد 21 أبريل 2019 - 22:22
Meme les joueures de la botola pro sont physiquement tres faibles, il faut mieux preparer les athletes marocains et aussi bien manger, beaucoups plus de protein et beaucoups moins de sucre
23 - محمادي الأحد 21 أبريل 2019 - 22:53
في كاس العالم بروسيا ارجعوا الخساره لتقنية الفار حتى ان المغاربة كانوا الوحيدين بين جمهور العالم الذين تضاهروا ضد الفار .اما الان فالمشكل هو اعمار الفريق الخصم
24 - عبد الرحيم البحتري الاثنين 22 أبريل 2019 - 01:32
لقد شاهدت المنتخب الوطني خلال المباريات الثلاث، القميص ولوازمه جيد ،الحذاء والجوارب جيدة ،لكن البنية الجسمانية الله غالب، وحتى ان وجدت هياكل فارهة فلن يستطيع المنتخب الوطني مجاراة الافارقة، لأن الله حباهم بهذه الأجسام المتأقلمة مع المناخ الساءد هناك ، لكن أظن من وجهة نظري المتواضعة يجب التركيز على التجنيس منذ الفءات الصغرى والاستثمار في بناء مدارس كروية مغربية داخل بلدان اشقاءنا الافارقة، هذا هو البديل، أما الكلام عن مدارس كروية مثلةالفتح الرياضي وما شابه ذالك، فلن يجدي نفعا ،عمري الآن يقترب من الستين بدوري لعبت كرة القدم لمدة طويلة وأعرف الاحتكاك مع الافارقة فانهم يلعبون بشراسة، لأن في وجدان اللاعب الإفريقي يتخيل انه ضعيف فهو يستطيع ان يهزم نفسه للانتصار بأي طريقة ،والنموذج نراه عندما يكون منتصر في إحدى المباريات، فإنه يلجأ كذالك الى الخبث الرياضي لتضييع الوقت،هذا من جهة، أما إداريا فيتم التحايل على القوانين بتزوير الاعمار،غهذه معضلة أخرى، ولم لا للجوء كذالك الى الاستنجاد المهاجرين المزدادين في بلادنا وترك كذالك المحسوبية والزبونية الرياضية.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.