24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3506:2113:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | رياضة | "إصابات الرؤوس" تشغل الاتحاد الدولي لكرة القدم

"إصابات الرؤوس" تشغل الاتحاد الدولي لكرة القدم

"إصابات الرؤوس" تشغل الاتحاد الدولي لكرة القدم

أبلغ ميشيل دهوج رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) صحيفة تايمز أن التنظيم نفسه مستعد لمناقشة استبدال اللاعبين بشكل مؤقت عند وقوع إصابات خطيرة في الرأس خلال المباريات.

حاول يان فرتونن مدافع توتنهام هوتسبير مواصلة اللعب عقب تصادم بالرأس خلال مواجهة أياكس امستردام، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي، ما دعا مؤسسة هيدواي الخيرية، التي تساعد الأشخاص بعد تعرضهم لإصابات في الدماغ، للمطالبة بتغيير اللوائح.

ونقلت صحيفة تايمز عن دهوج قوله: "هناك إمكانية لتوفير استبدال للاعب الذي يعاني من ارتجاج؛ هذا أمر يستحق المناقشة، لكن إذا خرج لاعب لمدة عشر دقائق ثم دخل الملعب دون إحماء جيد فإنه من المرجح أن يتعرض لإصابات عضلية. وهناك مشاكل تتعلق أيضا بهذا الأمر".

كما دعت مؤسسة هيدواي الى "تدخل أطباء مستقلين من أصحاب الخبرة في حالات ارتجاج المخ لاتخاذ القرار النهائي بشأن قدرة اللاعب على مواصلة اللعب". لكن دهوج يعتقد أنه سيكون من الصعب على الأطباء المستقلين تقييم حالات اللاعبين.

وقال دهوج: "نصيحة الفيفا والاتحاد الأوروبي واضحة. في كل مناسبة وقبل أي بطولة نبلغ الأطباء أنه يجب اتباع الإجراءات الضرورية"، وأضاف: "يجب أن يتولى الأطباء المسؤولية. هم يعرفون اللاعبين وفي موقف أفضل للتقييم إذا كانت هناك معاناة من ارتجاج أو إذا كان اللاعب في خطر".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.