24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شربة لبن ترسل أشخاصا إلى المستشفى بسطات (5.00)

  2. أوجار "يعتق" رقاب المحامين الجدد بإنشاء معهد لتكوين المتدربين (5.00)

  3. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  4. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  5. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | الصين تبحث عن المواهب الكروية بين أقدام الأطفال

الصين تبحث عن المواهب الكروية بين أقدام الأطفال

الصين تبحث عن المواهب الكروية بين أقدام الأطفال

هم صغار كغيرهم يزاولون اللعبة ويتدربون على تقنيات، يؤمل في أن تجعل من أحدهم يوما ما ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو الجديد؛ لكن أبناء رياض الأطفال باتوا جزءا من مخطط الرئيس الصيني شي جينبينغ، لجعل بلاده لاعبا عالميا فاعلا في كرة القدم.

تستثمر الصين الرسمية و"الخاصة" الكثير في اللعبة الشعبية الأولى عالميا، ساعية إلى جعل حجم البلاد في كرة القدم، على قدر ما هو عليه من حيث المساحة والتعداد السكاني والقدرات الاقتصادية، بحلول عام 2050.

وفي إطار هذا المسعى الذي يدفع من أجله الرئيس شي جينبينغ المحب لكرة القدم، أعلنت الصين في أبريل الماضي أنها ستبدأ البحث عن المواهب الكروية في رياض الأطفال.

وفي روضة كانغتشنغ المحاطة بأبنية سكنية مرتفعة في شنغهاي، يشارك 23 طفلا من الذكور الذين تراوح أعمارهم بين السادسة والسابعة، في تمارين تقام مرتين أسبوعيا، في سنتهم الأخيرة قبل بدء المدرسة الابتدائية.

وفي رياض أخرى، بدأت السلطات بتلقين الأطفال، الذين لم يتجاوزوا الرابعة من العمر حتى، مبادئ وأساسيات كرة القدم، سعيا إلى تلقينهم واكتشاف مواهبهم في أقرب وقت ممكن، وتنميتها وصولا إلى الاحتراف.

ويقول زو غوانغو، رئيس اتحاد كرة القدم في شنغهاي، إنه في ما يتعلق بتدريب الأطفال على اللعبة، من المفضل البدء في مرحلة مبكرة ممكنة.

ويوضح "على المستوى الشخصي، أعتقد أن الأطفال البالغين من العمر ثلاثة أعوام يمكنهم مزاولة كرة القدم، طالما أنهم قادرون على المشي بشكل ثابت والإبقاء على استحواذهم للكرة بين أقدامهم".

وأثناء متابعته قيام مدرب يحمل صافرة بتلقين الأطفال مهارات المراوغة والتحكم بالكرة في روضة الأطفال في شنغهاي، يضيف "من المهم جدا أن نلقنهم الأساسيات في سن مبكرة"، مشيرا إلى وجود نحو 200 روضة أطفال في المدينة تقوم بتدريب الذكور والإناث على مبادئ اللعبة.

كرات وأرانب

في روضة كانغتشنغ، يرتدي الأطفال الذكور قمصانا صفراء اللون ومتناسقة، ويمضون غالبية الوقت في التمرن مع كرة لكل منهم. وتركز التدريبات على التحكم والمراوغة، ويطلب من الجميع استخدام القدمين في الحركات، بدلا من التركيز على اليمنى أو اليسرى.

وفي ختام التمرين الذي يستمر لقرابة ساعة، يطلب من الأطفال القيام بحركات مراوغة من فوق الكرة بالقدمين بشرط عدم لمسها، في طريقة مشابهة لمراوغات اللاعبين الكبار من أمثال الأرجنتيني ميسي والبرتغالي رونالدو اللذين نال كل منهما جائزة أفضل لاعب في العالم خمس مرات.

في هذه المرحلة المبكرة من عمرهم، لا يحظى الأطفال بفرصة تشجيع من عشرات الآلاف الذين عادة ما تغص بهم المدرجات، بل يقتصر "جمهورهم" على مجموعة من الأرانب الكرتونية الموزعة في باحة الروضة.

ويقول وانغ زيلين، البالغ من العمر سبعة أعوام، إن والده، الذي لم يزاول كرة القدم في حياته، يريد له أن يصبح "لاعبا محترفا في صفوف شنغهاي سيبغ"، المتوج بطلا للدوري المحلي هذا الموسم.

فجوة كبيرة

في الأعوام الأخيرة، جذب الدوري الصيني العديد من الأسماء المعروفة في عالم اللعبة، والتي اختارت الابتعاد في المراحل الأخيرة من مسيرتها، عن الأضواء والمنافسة في أوروبا، والقدوم إلى الصين حيث تبذل مجهودا بدنيا أقل، تتخلى عن بعض الشهرة؛ لكنها تعوض ذلك بعقود مالية مغرية.

وعلى الرغم من أن المشجعين الصينيين رحبوا بقدوم هؤلاء النجوم، فإنهم انتقدوا الأندية التي فضلت استقدام لاعبين من الخارج بدلا من الالتفات إلى تنمية مواهب محلية تساهم في تطوير وضع المنتخب الوطني؛ وهو ما دفع السلطات إلى فرض ضوابط على الإنفاق على الأجانب والتشديد على أهمية توفير تنشئة كروية سليمة.

ويحتل المنتخب الصيني حاليا المركز الـ73 المتواضع في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا)، وشارك مرة وحيدة في نهائيات كأس العالم (2002)، حيث تلقى ثلاث هزائم في الدور الأول وفشل في تسجيل أي هدف.

وفي بلد يبلغ تعداد سكانه 1,4 مليار نسمة، يدور التساؤل حول السبب الذي يحول دون رفد المنتخب بمواهب قادرة على رفع اسمه.

في هذا السياق، يأتي دور رياض الأطفال، على الرغم من أن مشروع كهذا يتوقع ألا يؤتي ثماره قبل عقد من الزمن على الأقل. وفي حين أن روضة كانغتشنغ بدأت بمبادرة فردية بالتدريب على كرة القدم منذ عامين، لكن دورها الآن بات جزءا من مخطط وطني شامل.

وتقول تشو رونغ، مدير الروضة: "لا نتمتع بالوقت الكافي أو القدرة البشرية الكافية، لذا ما نقوم به حاليا هو أشبه بمستوى نادٍ صغير".

وتضيف: "لكن بالطبع إذا حصلنا على ضمانات على المستوى البشري والتجهيزي والموارد المالية في المستقبل، أعتقد أنه يمكننا توسيع ذلك".

ويرى المسؤولون الصينيون أن تدريب الأطفال على كرة القدم سيساهم ليس فقط في تنمية مواهبهم في اللعبة، بل تلقينهم مهارات قيادية ونفسية.

ويرى زو غوانغو أن "أوروبا تتمتع بتاريخ من كرة القدم الاحترافية لأكثر من مائة عام، تاريخنا عمره 20 عاما فقط. ثمة، بالفعل، فجوة كبيرة؛ لكننا سنبذل جهدا كبيرا (...) آمل في أن نتمكن سريعا من أن نصبح الفريق المتميز في آسيا، ولاحقا في العالم".

*ا ف ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - khalid from there الأحد 16 يونيو 2019 - 06:03
فرق كبير بين من يجد ومن يريد ان يجد الأخرون ويلقاها واجدة.
2 - said الأحد 16 يونيو 2019 - 08:45
سبحان الله الصين تبحث عن المواهب لاستقطابها ومواهبنا تبحث في حاويات القمامة عن القنينات البلاستيكية والخبز الكارم قصد استقطابه وبيعه. بل هناك مواهب ضائعة تبحث في شاشات الهواتف واللوحات الالكترونية عن عالم وهمي
3 - مغربي قح الأحد 16 يونيو 2019 - 12:30
من هذا الغبي لي سيدفع في لاعب عادي جدا .
اظن سيبقى في فريقه او سيكون لاعب في الدوريات الخليجية .
لاعب محدود ممكن ان قدم بعض المقابلات بمستوى حسن لكن كبريات الفرق ليس اغبياء حتى ينخدعوا بمستوى مقابلة او ثلاث فكثير هم الاعبيين الذين ييرزون في مقابلات يكون الحظ في جانبهم فقط .
مقابلة المغرب الاخير ظهر كانه لاعب هاوي في بطولة المغرب لم يقدم شيء و لم يفعل شيء
4 - ابن سوس الأحد 16 يونيو 2019 - 18:35
لعلمكم الصين اذا قالت شئ تنفذه لا مجال لمقارنة بين مسؤولين يتكلمون كلام يريدون تنفيذه ز بين مسؤولين عندنا يوجد آلاف الأطفال لا احد يكترث لهم انها بلادنا يا سادة المغرب الشعب منكوب بسبب سياسة قولو العام زين كل شي زوين في التلفزيون ولكن على أرض الواقع شئ آخر
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.