24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. السلطات تمنع توزيع إعانات تركية في ويسلان (5.00)

  3. حملة تضامن واسعة تندد بتأديب "أستاذة سيدي قاسم" (5.00)

  4. "ثورة صناديق" تُحمّس طلبة قيس سعيّد مرشح الرئاسيات التونسية (5.00)

  5. العثماني: هيكلة الحكومة جاهزة .. والأسماء بعد العودة من نيويورك‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | البطولة الوطنية الاحترافية تواجه رهانات متقلبة وطموحات متفاوتة

البطولة الوطنية الاحترافية تواجه رهانات متقلبة وطموحات متفاوتة

البطولة الوطنية الاحترافية تواجه رهانات متقلبة وطموحات متفاوتة

برهانات مختلفة وطموحات متفاوتة، تقص الأندية الوطنية لكرة القدم نهاية الأسبوع الجاري شريط فصل جديد من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية للقسم الأول (2019 – 2020).

وتنطلق بطولة الموسم الحالي بمتغيرات جديدة، يأتي في مقدمتها حلول ضيف جديد على قسم الصفوة؛ ويتعلق الأمر بفريق نهضة الزمامرة، وعودة رجاء بني ملال، أحد الفرق العريقة، والذي حقق الصعود لأول مرة سنة 1966، واستمرار تواري أندية سبق لها التتويج بلقب البطولة أيضا عن الأضواء.

كما تتباين طموحات الأندية الوطنية بين لعب الأدوار الطلائعية والحرص على الحفاظ على مكانتها ضمن فرق النخبة، والتتويج بلقب قاري بالنسبة للأندية الأربعة، الرجاء والوداد (عصبة الأبطال) وحسنية أكادير والنهضة البركانية (كأس الكونفدرالية)، وهو ما حتم على هذه الأندية دخول فترة الإعداد بشكل مبكر.

واعتبارا للإكراهات التي تفرضها مشاركة الأندية في المسابقات القارية والعربية، مع خوض الرجاء والوداد البيضاويين وأولمبيك آسفي غمار كأس محمد السادس للأندية البطلة، فقد شهدت هذه السنة موجة انتقالات للاعبين وتغييرات على مستوى الإدارات التقنية خلال فترة التوقف التي تفصل بين الموسمين، وهي الفترة التي زادت فيها عروض الأندية في محاولة لاستقطاب أفضل اللاعبين، لتدارك الخصاص الذي عرفته مختلف خطوطها في الموسم الماضي.

ولمواجهة التحديات التي تفرضها طبيعة المنافسة، سواء لنيل اللقب أو لاحتلال مراكز تمكنها من خوض غمار المسابقات العربية أو الإفريقية، عملت جل الأندية الوطنية، ومنذ اختتام بطولة الموسم الماضي، على إعادة ترتيب أولوياتها من خلال إعادة هيكلة إداراتها التقنية وتعزيزها بالأطر التي ترى فيها المنقذ من سنة قد تكون عجفاء.

التحديات ذاتها تواجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع بداية الموسم الحالي، الذي تراهن على أن يشكل استثناء، بالنظر إلى الأوراش التي تم فتحها، بدءا بهيكلة الأندية واعتماد تقنية التحكيم بالفيديو (الفار) مع بداية الموسم الحالي في مباريات البطولة وكأس العرش، بما يتطلبه ذلك من تكوين للحكام وتأهيل للملاعب حتى تتلاءم مع هذه التقنية.

كما تواجه الجامعة رهانا آخر لا يخلو من صعوبات، بالنظر إلى وضعية مختلف الأندية، سواء على مستوى الإمكانات المادية أو البنيات التحتية أو الهيكلة الإدارية والقانونية، والمتمثلة أساسا في تحويل الأندية إلى شركات تطبيقا لمقتضيات قانون التربية البدنية والرياضة 30-09، وبناء على قرارات المكتب المديري للجامعة.

وتم تحديد تاريخ سادس شتنبر كآخر أجل لإيداع الأندية ملفاتها القانونية لدى وزارة الشباب والرياضة، حتى يتسنى للفرق خلق الشركات الرياضية قبل انطلاق البطولة الوطنية الخاصة بالموسم الرياضي 2019-2020، مع تخصيص مكاتب الدراسات المعتمدة من طرف الجامعة لمواكبة ومصاحبة الأندية طيلة السنة الأولى من خلق هذه الشركات.

ويبقى توفير الملاعب الهاجس الأكبر بالنسبة لأغلب الأندية، حتى لا تجبر هذا الموسم أيضا وكما في سالفه على الاستقبال خارج ميدانها، وبعيدا عن جماهيرها ومحبيها، وهو ما أدت ثمنه العديد منها غاليا على مستوى النتائج، وحرمت بالتالي من مداخيل إضافية.

ومن بين رهانات الموسم الحالي أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والأندية الوطنية، أيا كان موقعها، التصدي لظاهرة الشغب التي عرفتها العديد من الملاعب الوطنية، وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات صارمة وعقوبات زجرية للحد من هذه الآفة التي أضحت تهدد سلامة المتفرجين وممتلكات الغير المحيطة بهذه الملاعب.

والأكيد أن الأندية الوطنية، التي لم ولن تألو جهدا للتوقيع على موسم كروي استثنائي بامتياز من خلال إعادة هيكلة هيئاتها وضخ دماء جديدة في شرايينها واستعداداتها المبكرة، تعي جيدا مدى المسؤولية الملقاة على عاتق جميع مكوناتها للمساهمة في إضفاء نكهة جديدة على المشهد الرياضي بصفة عامة ،والكروي على وجه الخصوص، وكسب رهان تمثيل المغرب أحسن تمثيل جهويا وعربيا وقاريا.

ولتحقيق الأهداف المتوخاة اختارت الأندية التي تؤثث فضاء كرة القدم الوطنية تدعيم صفوفها في مراكز الخصاص، وبنسب متفاوتة، بلاعبين جدد من خلال انتدابات جديدة؛ فيما قامت الأندية التي فقدت بعض ركائزها الأساسية ببعض الصفقات، خاصة مع لاعبين أفارقة لتعويض المغادرين، كل حسب إمكاناته المادية.

وإذا كانت الأهداف عند انطلاق الموسم تختلف من فريق إلى آخر حسب الإمكانيات البشرية والمالية، وانطلاقا كذلك من النتائج المسجلة في الموسم السابق، والتي تفرض عدم العودة خطوة للوراء بالنسبة لأندية الريادة، فإنها تبقى بالنسبة للصاعدين الجدد تفادي سيناريو المصعد الذي عانت منه مجموعة من الفرق في المواسم الأخيرة، كمولودية وجدة والكوكب المراكشي ورجاء بني ملال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.