24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

  5. بلادنا محتاجة لينا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | برِجل واحدة .. مغربي يتسلق أعلى قمم العالم ويتحدى "إعاقة الجسد"

برِجل واحدة .. مغربي يتسلق أعلى قمم العالم ويتحدى "إعاقة الجسد"

برِجل واحدة .. مغربي يتسلق أعلى قمم العالم ويتحدى "إعاقة الجسد"

في لمح البصر، تغير مسار حياة نبيل كائل، ليتحول من شاب برجلين له حلم بأن يكون بطل عدو ويقطع مسافات طوال إلى شخص يمشي على رجل واحدة، إلا أن الأمر لم يكن عائقا له، بل زاده تشبثا بالإيمان وحب الحياة ورغبة في إثبات الذات جعلته اليوم واحد من متسلقي الجبال، متشبثا بفكرة أن "الإعاقة الحقيقية ليست إعاقة الجسد بل الفكر".

برجل واحدة استطاع كائل، 35 سنة، أن يتسلق عدة قمم؛ من بينها قمة كليمنجارو، أعلى قمة في إفريقيا، ويطمح اليوم إلى تسلق قمم أخرى من بينها "إيفرست".

ويقول كائل ضمن حديثه مع هسبريس: "كان حلمي، منذ الصغر، أن أكون عداء، خاصة في مسافة 1500 متر.. كنت أشارك في جميع المسابقات الجهوية والوطنية؛ لكن القدر شاء غير ذلك".

ويضيف: "في أبريل 2004 قبيل الامتحانات النهائية للمستوى الباكالوريا، عقب مسابقة للعدو، أحسست بألم طفيف على مستوى رجلي اليسرى". تطور الألم ليكتشف أنه ليس بسيطا بل سرطان على مستوى القدم سيؤدي به إلى قطع رجله، عاش نبيل تجربة قطع رجله بصبر كبير وكان محفزا لأهله ولمن حوله، قائلا:" أنا هنا لأقوم بتشجيع نفسي ما زلت نفس الشخص لكنني برجل واحدة".

مواجهة المجتمع

بعد مرحلة الحصول على شهادة الباكالوريا، وجد كائل نفسه ضمن مسار جديد ألا وهو متابعة الدراسة الجامعية لكن برجل واحدة، اختار التخصص في مجال "الفيزياء والكيمياء" وولج السنة الأولى، ليصطدم بأولى العقبات أثناء إجراء الامتحانات.

يقول كائل: "أثناء الامتحانات أخبرني الأستاذ المشرف أنه، سواء اجتزت الامتحان أو لم أجتزه، فإن النتائج لن تكون محتسبة وسيعتبرونني غير ناجح.. والسبب هو كثرة غياباتي خلال السنة"، مشيرا إلى أن الشواهد الطبية التي قدمها لم تؤت أكلها. "خلال الحديث مع المسؤولة الإدارية أخبرتها أن الطريق الوحيد الذي ظل لي هو العلم لتجيبني: أنا لا أعترف بالمرض أعترف فقط بالعمل". وتابع: "الكلمة يمكن أن تكون عبارة عن سلاح وتقتل من هو أمامك".

غيّر كائل المسار ليتابع دراسته في مجال "تطوير المعلوميات"؛ وهو المجال الذي يشتغل فيه حاليا.. عقبات كثيرة أخرى واجهها؛ ومن أبرزها مسار البحث عن وظيفة قائلا: "على الرغم من أنك تظهر موهبتك وكفاءتك وأنك تستحق ذلك المنصب، فإن المشغل يكون هاجسه الوحيد هو أنك شخص معاق".

ويتابع: "خلال إحدى المقابلات مع أحد المديرين، سألني إن كان يمكن الحديث في أمر شخصي.. وحين موافقتي سألني: هل لا تجد مشكلا في الطريق من البيت إلى العمل؟ فكان السؤال صادما بالنسبة لي.. لأجيبه: أنا الآن أتيت من البيت، ولا أظن أنه من المهم أن تعرف الطريقة التي وصلت بها بل أن أصل في الوقت المحدد للعمل".

رفض كائل العمل بمحض إرادته، وكانت المباراة حافزا له للتفكير في تحدّ مع نفسه، ويؤكد: "كنت أقول أنه يجب أن أثبت أن هذا الجسد الضعيف يمكنه أن يقوم بأمر صعب، وأن يجتاز تجارب لا يستطيع الجميع خوضها هنا أتت فكرة تسلق الجبال".

توبقال.. الخطوة الأولى

في البداية، قرر كائل تسلق جبل توبقال، أعلى قمة بالمغرب، ليواجه خلالها بصعوبات تتمثل في قلة التحفيز من قبل الأشخاص الذين استشارهم ليسمع كلمات من قبيل: "لا لن تستطيع... من يملك رجليه لا يستطيع فكيف ستقوم بذلك برجل واحدة".

خاض كائل التجربة بتشجيع أحد من أصدقائه الذي اعتبر أن مجرد التفكير في الأمر هو إنجاز مهم، فكان أول تسلق له في الميدان سنة 2015، وهناك اكتشف أنه يملك موهبة في هذا المجال.

ويقول: "خلال الرحلة، كان الجميع ينظرون لي بعين الشفقة، وآخرون يبدون إعجابهم؛ فيما البعض يشجعوني، والفكرة الوحيدة التي تجول بخاطري هي قمة توبقال".

ويردف: "لم أكن أعرف حينها التجربة ولا الطريق، ولست معتادا على المشي برجل واحدة فما بالك بتسلق الجبال... أحسست بحالة من الإحباط خلال المسار، وعند نقطة كنت قد قررت الاستسلام لولا التشجيع من قبل متسلق أجنبي الذي أخبرني بأنني أستطيع وصول القمة".

ويشير المتسلق الشاب إلى أنه خلال تجربة توبقال عايش عدة أمور إيجابية دفعته إلى التفكير في إعادة التجربة والتمسك بالهواية الجديدة، ليتسلق بعدها 12 قمة بالمغرب والوصول إلى أعلى قمة بإفريقيا وهي جبل كليمانجارو.

ويقول: "حلمي اليوم هو تأسيس مشروع خاص بي، وأنا أستطيع التأثير بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة، وإيصال فكرة أننا لم نخلق هباء منثورا في الحياة؛ بل لنا بصمة يجب أن نضعها في الدنيا، وأن أستطيع إخراج من هم في مستنقع الظلام إلى مساحات من النور".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - bouchra الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:27
برافو كائل بالفعل انت مفخرة للمغاربة انت رجل بالف رجل
2 - عبد الفتاح الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:29
برافو سي كائل أتمنى لك النجاح والإستمرارية. الاصرار و النفس الطويل سر تميزك.
3 - مشجعة الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:29
ما شاء الله..تبارك الله عليك الله يوفقك
4 - ابن سوس المغربي الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:32
تحية لك لأنك تعطي درس لكثير من عديمي الفائدة الكسلاء في المجتمع المغربي لأ شغل لهم سوى النوم التسول و البحث عن العيش فابور تدمير ذاتهم بكل أنواع السموم المخدرات و إذا الناس بشرهم كريساج و شعار هذا البلاد (معطاتناش) لا يغيرو الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
5 - شيماء الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:32
اخي العزيز قصتك قصة ملهمة للغاية وياليت جميع الشباب المغربي له نفس الروح القتالية والصبر والمثابرة مثلك لا يركزون على العواقب بل ينظرون للهدف .
انار الله طريقك لما يحبه ويرضاه.
6 - محمد المانيا الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:32
احيي هذا البطل. وأتمنى له المزيد من التألق. الإعاقة ليست في الجسد. الإعاقة في الضمير و العقول. و كم منهم في الحكومة و البرلمان.
7 - مواطن مقهور الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:33
اللهم وفقه في مسيرته الرياضية واعنة على تحمل كل الصعاب
8 - ادريس الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:44
اشجعك يا اخي فأنا معاق مثلك ووصلت بفضل كفاحي إلى منصب مدير وكالة بأحد الابناك لا تستسلم أبدا فنحن المعوقون لدينا هاجس واحد وهو التفوق والتميز من أجل اتبات قدراتنا وجعل الآخرين يحسون بالندم لأنهم لم يؤمنوا بقدراتنا في البداية.
9 - rachid الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:49
bravo, bon courage mon cher ami
10 - MOHAMED EL OIFI الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:50
Bravo Héros! Bon courage! Bonne continuation! Vive MOROCCO. Le rouge, le vert et le blanc, quelle beauté!
11 - مغربي الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:55
بارك الله فيك وفي عمرك للاسف انك مغربي فلو كنت في بلد اجنبي اللذي يتعرف بالموهبة ويعترف بالإعاقة الحقيقية هي إعاقة النفس والعقل لاخذت عقك من التقدير والمنصب العالي ولكن للاسف الشديد في المغرب كم من معاق نفسي وعقلي في منصب لا يقدم فيه لهذا البلد الا الإعاقة وعدم التقدم وكم من معاق جسدي لديه ما يقدم للبلد ولكنه يتعرض للحكرة والشماتة والاحتقار. وجمعة طيبة للجميع
12 - سناء الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:55
اهنيآ لك من كل قلبي. ولله العظيم انت مفخرة و شجاعتك واصرارك وعزة نفسك درس للشباب الكسول المتخادل المتوكل على والديه لكي يتسكع في الشوارع بحجة قلة العمل. بوركت
13 - جبيلو الجمعة 28 فبراير 2020 - 09:58
مثال للطموح و الارادة. تحياتي لهذا المواطن المنتج الصالح و الذاتي. نحن هم المعاقين يا سيدي في عقولنا و فشلنا و كسلنا.
14 - حميدو الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:00
ما شاء الله عليه ، يمكن يكون قدوة، عجبني في المقال " التشجيع من قبل متسلق أجنبي" مع التسطير على أجنبي "للأسف"
15 - سامي الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:06
لا اجد كلمات اعبر بها عن ما خالجني من شعور ولكن سأقول لك :شكرًا
16 - نورالدين الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:07
الإعاقة تكون في الادمغة
انا أعيش هده التجربة مع ابني يوسف 8 سنوات. قطعت رجله من تحت الركبة قبل ان يزداد. لكن صدقوني انه بطلي الصغير في كل شئ. والحمد لله
17 - تحية طيبة من صديق الطفولة الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:35
تحية طيبة لسي نبيل صديق الطفولة
درسنا سويا في ابتدائية ابن الرومي بمدينة الدار البيضاء "المدينة القديمة" وكان من التلاميذ النجباء
أتمنى له النجاح والتوفيق في مسيرته
18 - عزيز الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:36
غير ماتكونش إعاقة مادية تقدر تحقق أي حاجة
19 - محمد الجمعة 28 فبراير 2020 - 12:07
الاعاقة طاقة كامنة تحتاج الى الارادة للتثجير
واصل وستنجح.
20 - مواطن مغربي الجمعة 28 فبراير 2020 - 12:24
كاءل انت مثال يقتدى به هنيئا لك يا بطل
21 - حسن حسن الجمعة 28 فبراير 2020 - 12:36
ماشاء الله تبارك الله ونعم الرجال
مفخرة لبلادنا حفظك الله من كل مكروه
22 - القاطيب المحفوظ الجمعة 28 فبراير 2020 - 16:16
ماشاءالله تبارك الله وفقك الله
23 - أنس حياني الجمعة 28 فبراير 2020 - 16:29
تبارك الله على القدوة الحسنة للشباب
الإعاقة في أفكار الإنسان وليست في بتر أحد الأعضاء
أنت مفخرة المملكة. أحبك في الله يا أخي
كل التوفيق والنجاح
24 - هاذاك الجمعة 28 فبراير 2020 - 16:33
كل الاحترام للأخ على المجهود المبذول.
و يحزّ في قلبي عدم الاكتراث من طرف المسؤولين لوضعية ذوي الاحتياجات، و كذلك المسافة الشاسعة اللازم قطعها من طرف عقليّات المغاربة حتى يصلوا الى اعتبار هذه الفئة اشخاصا عاديين، و ليس النظر اليهم بشفقة أو باستغراب.
وأنت اخي العزيز، نصيحتي لك بوضع هدف وحيد أمامك: خْويييييييي!
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.