24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | رياضة | منتخب "أقل 20 سنة" يصل نصف نهاية كأس العرب

منتخب "أقل 20 سنة" يصل نصف نهاية كأس العرب

منتخب "أقل 20 سنة" يصل نصف نهاية كأس العرب

حسم المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 20 سنة، تأهله لدور نصف نهائي مسابقة كأس العرب بعد تجاوزه نظيره المنتخب الليبي، اليوم الخميس، بركلات الترجيح في مباراة ربع النهائي.

وبدأت العناصر الوطنية مجريات النزال بالضغط على معترك المنتخب الليبي وخلق بعض المناورات الهجومية، أثمرت احتساب ركلة جزاء في حدود الدقيقة الثامنة، غير أن العميد المهدي مبارك، لم يوفق في ترجمتها لهدف السبق بعد أن ارتطمت كرته في القائم.

ومع مرور دقائق الشوط الأول، تبادل لاعبو الطرفين بعض المناورات الهجومية دون أن يتمكنوا من الوصول للشباك، حيث بقيت التحركات الهجومية محتشمة من الجانبين إلى غاية الدقائق الأخيرة من النصف الأول، حيث أتيحت لهم بعض الفرص السانحة للتهديف، كانت الأبرز منها للمنتخب الليبي في حدود الدقيقة 41 من مرتد هجومي.

وتواصل الضغط الهجومي للمنتخب المغربي خلال مجريات الشوط الثاني، غير أن قتالية لاعبو المنتخب الليبي أبعدت الخطورة على مرماهم في أكثر من كرة، لتنتهي مجريات المباراة بدون أهداف ليحتكم الطرفين لركلات الترجيح.

وفي ركلات الترجيح ابتسم الحظ للمنتخب المغربي بعد نجاح عناصره في تسجيل تسع ركلات، ليحسم بذلك تأهله لدور نصف نهائي مسابقة كأس العرب لأقل من 20 سنة ومواجهة المنتخب التونسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - اجديك الخميس 27 فبراير 2020 - 16:17
الحمد لله كون هدا الفريق الشاب تأهل؛ لأنه كان قواب قوس أو أدنى من الإقصاء؛ نتمني حظ سعيد لبلوغ النهايي واحراز الكأس....
2 - خبير كروي الخميس 27 فبراير 2020 - 16:35
منتخب ضعيف لولا الحارس يوسف الغزال . حسب خبرتي تونس ستدقنا ب اربعة لصفر
3 - said الخميس 27 فبراير 2020 - 18:20
يبدو أن الخبير الكروي خبير في كل شيء إلا كرة القدم. فهو دائم الحقد على المغاربة بما فيهم الوداد لذا انصحه بالتحليل الموضوعي أو الإبتعاد عن الحديث عن الكرة
4 - الكرة في الكويرة الخميس 27 فبراير 2020 - 19:04
كان الفريق الليبي قويا وخلق لنا بعض الارتباكات حتى الصفير النهائية للحكم الذي اخطٱ في تقديره لما ارجع المدافع الليبي الكرة لحارسه والتقطها هذا الاخير بيديه في المنطقة المحرمة.
اما بالنسبة لركلات الحظ فيجب على الاعبين المغاربة دون استثناء حتى في البطولة الاحترافية ان يسددوها باحترافية وبالمعقول لا مجال "للبوزات" ووصورني.وهذا ما خرج على اولاوبيك اسفي مع السواعدا وكذالك اقصاء الصغار مع ريال مدريد. باغي تدرب ارج الى ما وراء خط المنطقة المحرمة ماشي توقف قريب من الكرة باش تمثل علينا راك انت هو كرييف.
5 - غي دايز الخميس 27 فبراير 2020 - 23:10
شاهدت المنتخب السينغالي ضيف هاده الدورة ويبدو حقا انه ضيف ثقيل على الدورة وشبابه لديهم امكانيات عالية وهو المرشح الاكبر للفوز بالدورة
مبروك تاهل شبابنا وبالتوفيق للوصول الى النهاية على اقل تقدير
6 - فريق ضعيف الجمعة 28 فبراير 2020 - 03:46
انا لم ارى اي مقابلة لهؤلاء الشباب . في الاول لما رأيت النتائج كنت منبهر و قلت في نفسي، اخيرا لدينا منتخب المستقبل هادو هما لكوايريه ديال الحق 4-2البحرين ثم 6-0 دجيبوتي فقلت هذي هي الكوره لي تانعرف عندنا في المغرب.
من بعد شفت الفرق الأخرى فإذا بي استغرب للنتائج مصر و تونس و السينغال ولقيتهم 0-0, 1-0, 2-1, 2-2.. فقلت لدالقضيه فيها إن. فقلت فلازم عليهم ان يهزمو مدغشقر ب4 او 6 لكن المفاجأة كانت 2-1 فهنا رجعت وقلت القضية مازال هي هي ، تعني ما كاين كوره. و العربون التعادل مع ليبيا 0-0.
انا كنت خايف يطيحو مع السينغال.
لقد جاءت النهاية. البحرين هزمت ب 5-0 فهذا ييبين ان المغرب كان في مجموعة جد جد ضعيفة وفوزه على ليبيا بضربات الترجيح هو مي زهرا .
وداعا للمنتخب في اللقاء المقبل حسب ما ارى. والله اعلم
7 - متتبع الجمعة 28 فبراير 2020 - 15:13
بالتوفيق انشاء الله كاس مغربية ،لكن يجب دائما العمل بجدية وعدم الغرور ،وخاصة في الضربات الترشيحية،
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.