24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0606:4213:3817:1620:2421:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  2. في رِثاءِ طَبيبَة (5.00)

  3. موجة ثانية محتملة لـ"كورونا" تتحدى الإمكانات الصحية في المغرب (1.00)

  4. "الكمامة" تسقط العشرات في قبضة الأمن بالناظور (1.00)

  5. مغاربة ينتقدون "خرق الحجر" ويَعْزونَ الاستهتار إلى تخبط الحكومة (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | رياضة | عبد الحميد ينتظر هدية "سان جيرمان" الفرنسي

عبد الحميد ينتظر هدية "سان جيرمان" الفرنسي

عبد الحميد ينتظر هدية "سان جيرمان" الفرنسي

يطمح الدولي المغربي يونس عبد الحميد، مدافع ستاد ريمس الفرنسي، وبقية رفاقه إلى العودة إلى أجواء المشاركة على المستوى القاري؛ ومن أجل تحقيق ذلك فإنهم ينتظرون هدية كبيرة من باريس سان جيرمان، بطل الدوري هذا الموسم.

وتحدث يونس عبد الحميد لـ "RMC SPORT"، موضحا أن ناديهم الذي أنهى الموسم الحالي في المركز السادس بجدول الترتيب يمكن أن يعود للمشاركة في مسابقة "اليوروبا ليغ" بعد غياب دام 57 سنة، شريطة أن يتوج باريس سان جيرمان بلقب كأس فرنسا وبمسابقة دوري الأبطال الأوروبية.

وبخصوص عودته مؤخرا لخوض تداريبه مع المجموعة تأهبا لخوض غمار الموسم المقبل، قال المدافع المغربي: "مرتاح، بعد هذه الفترة الطويلة من الخمول، أردنا جميعًا العودة، يسعدنا أن نعود إلى مركز التدريب لاستئناف عاداتنا وجلساتنا. كنا جميعًا نتطلع إلى تحقيق ذلك".

وعن حماسه مع المجموعة لا سيما عقب النتائج الجيدة التي حصلوا عليها الموسم المنقضي، أوضح قائلا: نعم، بقينا في الحجر الصحي لفترة طويلة، هناك هذه الرغبة وهذا الحماس في التدريب، نخوض تداريبنا بشكل جيد رغم أننا نسير ببطء. نظرا لوجود إعداد طويل أمامنا، عدنا للمس الكرة والقيام بالتمريرات القصيرة".

كما تحدث اللاعب البالغ من العمر 33 سنة عن رأيه بعد مشاهدة العديد من الدوريات الأوروبية تستأنف مسابقاتها المحلية عكس الدوري الفرنسي الملغي، مردفا: "هذا يجعلك تشعر بالجوع وأنك متعطش للعب من جديد، نحن نريد اللعب بعد أن جر إيقاف البطولة، عندما اتخذ القرار بدا لنا طبيعياً للوهلة الأولى، نحن لسنا كهنة، ونحن نتدرب الآن ونستعد للموسم الجديد".

وجوابا عن سؤال متعلق بوجود العديد من الجنسيات ضمن طاقم نادي ستاد ريمس وهل ساعد هذا التعدد مدافع الأسود على تلقي دروس لتعلم اللغة الإنجليزية خلال الحجر الصحي، استرسل الدولي المغربي قائلا: "صحيح أنني لا أتحدث الفرنسية كثيرًا في غرفة تبديل الملابس (يضحك)، لأننا نسمع الكثير من اللغات منها الفلمنكية والإنجليزية والبرتغالية، هذا شيء غني ونحاول أن نتعلم من بعضنا البعض".

وتابع: "نحاول أن نعيش بشكل جيد معا، أن نتعرف على بعضنا البعض بشكل جيد حتى مع حاجز اللغة، الأمر متروك لنا لبذل الجهد للتحدث باللغة الإنجليزية، والأمر متروك لهم لبذل الجهد كذلك للتحدث باللغة الفرنسية، وهكذا تسير الأمور على ما يرام".

وعن المواجهة المنتظر لنادي باريس سان جيرمان في نهائي الكأس أمام سانت إيتيان وكيف سيقرب ذلك أصدقاء عبد الحميد للمشاركة أوروبيا في حال فوز الفريق الباريسي، قال مدافع الأسود: "نحن لا نفكر كثيرًا في الأمر لأننا سنبدأ في التحضير. نحن نحاول العمل بشكل جيد لبداية البطولة، ستكون مكافأة للنادي ولنا لو تمكنا من المشاركة في اليوروبا ليغ، هذا شيء جيد وسنكون سعداء سواء النادي أو المشجعين، نحن نستحق هذه المكافأة وأن نعود بعد غياب طويل وسنرى إن كنا سننال هذه الفرصة".

كما كشف اللاعب عن افتقاده لجو المباريات ولخوض التداريب اليومية وانتظار بدء مباريات الدوري والكأس لأن ذلك ما يحفزهم أكثر، وهو ما يفتقدونه في الوقت الراهن.

وأنهى مدافع الأسود حديثه عن فترة الحجر الصحي وما الذي فاته وهو يقضي كل وقته بمنزله، موردا: "الأمر كان روتينيا، صحيح أنه في البداية كان من الجيد الراحة قليلاً (يضحك)، مع مرور الوقت كنا نشتاق إلى أجواء التباري بالملعب ولدعم أنصارنا وكذلك الذهاب إلى" Geoffroy-Guichard" أو "فيلوردوم" أو ديجون، أيا كان كنت مستعد لاكتشاف هذه الأجواء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.