24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4308:1513:2315:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تتويج "أوزون" أفضل شركة عربية سنة 2020‎ (5.00)

  2. وزارة الصحة تنفي انطلاق عملية التلقيح ضد فيروس "كورونا" المستجد (5.00)

  3. شبح بنايات آيلة للسقوط يحوم فوق رؤوس ساكنين بالدار البيضاء (5.00)

  4. غياب التدابير الاحترازية يزيد مخاطر نقل اللحوم داخل الدار البيضاء (5.00)

  5. عصيد: النظام التربوي المغربي يصنع المسلمين بـ"العنف والترهيب" (4.33)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | رياضة | المغربي بارازيت يترقب تجربة جديدة في الإمارات

المغربي بارازيت يترقب تجربة جديدة في الإمارات

المغربي بارازيت يترقب تجربة جديدة في الإمارات

يرغب المغربي ناصر بارازيت في خوض تجربة احترافية أخرى بالدوري الإماراتي، بعدما أعجب بالأجواء السائدة في مدينة دبي، إذ لعب سابقا بقميص الجزيرة الإماراتي قادما إليه من مالاتيا سبور التركي قبل موسمين.

ويلعب ناصر بارازيت حاليًا مع فريق بوريرام يونايتد التايلاندي، لكنه لا يستبعد العودة إلى الدوري الهولندي كذلك. كما أشار لاعب خط الوسط، الذي كان نشطاً مع نادي أوتريخت في الماضي، إلى أن حياته في تايلاند بسيطة للغاية.

وتحدث بارازيت عن تجربته الحالية مع "فوتبول ناسيونال" الهولندية، قائلا: "الأمر أساسي هنا. هناك عدد قليل من مراكز التسوق، لكنني بخلاف ذلك وسط حقول الأرز"، وأضاف: "بالطبع تلعب الصورة المالية أيضًا دورًا. إنها مجرد مسألة مثابرة، هذا كل شيء. مجرد لعب كرة القدم، ليس الأمر كما هو الحال في أوتريخت، حيث تعود إلى المنزل بعد التدريب وتقضي وقتًا ممتعًا مع الأصدقاء. لا شيء هنا، وأنا أعتمد بشكل أساسي على نفسي".

ويأمل بارازيت مواصلة مسيرته المهنية في دبي الإماراتية في المستقبل، وتعيش زوجته وأطفاله بالفعل في البلاد في الوقت الحالي، ومع ذلك فهو لا يستبعد العودة إلى هولندا. "إنها فكرة مبتذلة، لكن في كرة القدم لا يمكنك أبدًا أن تتنبأ بما سيحصل، إذ لم أفكر أبدًا في أنني سألعب لأرسنال في سن مبكرة أو أنني سألعب في النمسا وموناكو. لم أستبعد أي شيء أبدًا. أعتقد أن القليل من اللاعبين خاضوا العديد من المغامرات التي خضتها".

وسبق للاعب بارازيت أن لعب لأندية أرسنال الإنجليزي وموناكو الفرنسي الذي أسهم في إعادته إلى الدرجة الأولى (الليغ وان) بعد أن فاز برفقته بلقب الدرجة الثانية موسم 2013. كما توج بلقب الدوري النمساوي مع أوستريا فيينا، ولعب في صفوف أوتريخت الهولندي، وهو الذي رأى النور في مدينة أرنهيم الهولندية وخاض 44 مباراة دولية مع المنتخبات الهولندية المختلفة.

يشار إلى أن بارازيت كان قد تدرج في أكاديمية "أرسنال" حتى وقع اختياره للمشاركة رفقة الفريق الأول، وخاض عدة تجارب احترافية من بعدها، أبرزها رفقة نادي فيتيسه الهولندي، وأوستريا فيينا النمساوي وأوتريخت الهولندي وموناكو الفرنسي، ومالاتيا سبور التركي والجزيرة الإماراتي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - سعيد الألفة الأحد 22 نونبر 2020 - 12:34
لم أكن أعرف هذا اللاعب و لم اسمع به من قبل . وقبل أن أتطرق لموضوعه و لكي لا أقول اي شيء مجانبا للصواب
et pour en avoir le coeur net..
بحثت عن سيرته فلم أجد أي شي يذكر..سوى أنه في الثلاثين من العمر و جنسيتة الرياضية هولندي..كما أنه هولندي من أصل مغربي..لعب للعديد من الفرق بداية مع المدفعجية أيام ارسين فينغر ..
ما أثار انتباهي هو جملة :" ساهم في عودة فريق موناكو للقسم الأول!! في حين ( وحسب ويكيبيديا و مصادر أخرى ) أنه لم يقنع الفريق المونيكاسكي إذ لم يشاركه إلا في مقابلات تعد على رؤوس الاصابع أصيب خلالها باحباط جعلته يقرر " سنة بيضاء " ..والعقد كان فيه سنتين ونصف..
مغالطة أخرى: كيف له أن يفوز بلقبين في نفس السنة 2013 مع فريقين مختلفين : موناكو الفرنسي و اوستريا فيينا النمساوي !!؟..نفس السنة ..لقبين مع فريقين مختلفين!!؟؟
افهم اتصطا..
وهنا افتح قوسين ..لا ولا ذاك كان مقتنعا به..مما جعله ينتقل من فريق الى آخر في الكثير من البطولات بالاعارة و بغير إعارة.. اوصلته الى البطولة التايلاندية..
من لينكليز..الى التايلاند !!!..هذا يلخص كل شيء.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.