24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | حكواتي فرنسي يكتب عن مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس

حكواتي فرنسي يكتب عن مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس

حكواتي فرنسي يكتب عن مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس

أعتبر نفسي "حكواتي" لأنني أعشق الدفء الذي يمد الحكاية بالحياة. فمنذ خمس سنوات وأنا الضيف الدائم لـمهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس. وهذه أيضا حكاية جميلة.

لقد استقر بي المقام في المغرب طوال سبعة عشرة عاما، اشتغلت خلالها مدرسا للغة الفرنسية في إطار التعاون المغربي-الفرنسي. في البداية قضيت سنتين في سوق الأربعاء الغرب، ثم أمضيت خمسة عشرة عاما في الراشيدية.

في مايو 2009 بدون موارد، وفي القلب مرارة كنت أستعد للتراجع عن ملاقاة أصدقائي المغاربة عندما رن جرس الهاتف: السيد موحى الناجي رئيس "مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس" يدعوني للمشاركة كحكواتي في هذا الحدث الهام الذي ينعقد سنويا في فصل الصيف وذلك منذ 2005 لينير الحياة الثقافية المغربية بإشعاعه الفياض.

وجاءت هذه الدعوة بعد أن شاهدني السيد الناجي في مدينة ليون الفرنسية وأنا أقدم عرضا أحتفي فيه بكرم الضيافة المغربية، فاقترح علي تذوق كرم الضيافة الأمازيغية. وقد أوفى بوعده. وها أنا أشكره. وأشكر أولئك الذين رحبوا بي آنذاك، والذين لازالوا حتى الآن في سنة 2014 يعملون من أجل إنجاح هذه التظاهرة العلمية الجامعية والفنية. وعلى رأسهم السيدة فاطمة صديقي والسيد محمد القباج والسيد محمد مبتسم ... وباقي الفريق الذي يضم عددا من الطلبة المتطوعين.

ومنذ ذلك الحين أصبح لدي احتكاك بثقافة أمازيغية رفيعة المستوى، وتمكنت من الاستماع إلى باحثين مرموقين من المغرب، ومن جميع أنحاء المغرب العربي، ومن أوروبا، وكندا و الولايات المتحدة الأمريكية. ... وكان عددهم كبيرا جدا بحيث أنه سيكون من الصعب أن أذكر واحدا منهم دون الآخرين. وأستطيع أيضا مع حلول الليل أن أهتف مصفقا على خشبة المسرح وأن ألتقي خلف الكواليس في باب المكينة الفنانين المشهورين أمثال إدير، مجموعة تاكادا، الأسطورة ناس الغيوان ، نجاة اعتابو، تابامارانت، بوعزة العربي، وبعض المجموعات مثل (تاكراولا الجزائر) سارسال (كاتالونيا) في كون ترادا (إيطاليا) أوسان باند (ليبيا) ...

ومن بين هؤلاء جميعا، والذي ترك لدي انطباعا جميلا بسبب لطفه ودماثة أخلاقه، وانفتاحه على الآخرين، وبساطته، المرحوم محمد رويشة. هذا الفنان الذي استطاع أن يؤثر في الطفل اليتيم ذي الاثنى عشر ربيعا، والذي أرعاه كأب له (حمو من كوراما)، والذي لا يتوقف عن غناء أغنية "إيناس إيناس ..." يرحم الله محمد رويشة لأنه كان صاحب قلب كبير. تماما مثل الشاب امبارك أولعربي من قرية ملعب، رئيس فرقة ساغروباند الذي تشرفت بمعرفته في مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس، وأصبح في وقت لاحق صديقا لي ، ويرجع له الفضل في كتابة اسمي بالأمازيغية، والذي توفي أيضا في يناير 2011 عن عمر يناهز التاسعة والعشرين عاما، رحمه الله. إلى جانب اهتمام المهرجان بالمشاهير من المطربين أبى إلا أن يمنح فرصا للمواهب الشابة، مثل ساغروباند وفرقة امازالن رأس درب، تيفور، رباب فيوجن ... دون أن ينسى المهرجان الفرق الفولكلورية مثل أحيدوس تهالا، أحيدوس مكونة، أو مجموعة أحواش ...

منذ خمس سنوات، يشرفني أن أكون شاهدا على هذا المزيج الثقافي الذي توحي به الأمازيغية، وهو الحدث الذي لا يمكن أن تترسخ جذوره دون رعاية ودعم بعض المؤسسات كالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومؤسسة روح فاس، ومؤسسة BMCEو اتصالات المغرب ... وبدعم من السلطات المحلية. شكرا لهم جميعا.

في عام 2010، وإلى جانب الفنانة الشهيرة تباعمرانت كان لمهرجان الثقافة الأمازيغية موعدا مع تكريم أحد رموز الحكاية الفرنسية الذي اندهش واغرورقت عيناه بالدموع وهو يتسلم درع المهرجان. هذا الدرع الذي يتربع قلب منزلي مضيئا وإلى الأبد معلنا تمسكي والتزامي الذي لا يتزعزع بالقضية الأمازيغية، وبالشعب المغربي أيا كان منشأه.

إنه لدرس عظيم ذلك الذي يقدمه مهرجان الثقافة الأمازيغية بفاس في انفتاحه على العالم، وإذا كانت للشجرة جذورا أمازيغية، وكانت قادرة على النمو عاما بعد عام، في اتجاه العالم الواسع ، ودائما قوية بالتزامها بقيم التسامح والكونية. وفي هذا العام 2014 فإنها استطاعت أن توصل فروعها الخضراء الغضة نحو الأقاليم الجنوبية وإفريقيا جنوب الصحراء عبر تناولها لموضوع "تداخل الثقافة الأمازيغية و الحسانية وعلاقتها بثقافات جنوب الصحراء."

لكنني أعترف بأن عدم صبري، كما هو الشأن بالنسبة لصغيري حمو سينفذ في انتظار المطربين الذي سيستضيفهم المهرجان في هذه الدورة: رشيدة طلال وحميد القصري ورابح ماريوري، وعبد العزيز أحوزار سيد "الكامانجا" لتوقد الأضواء حتى ترتفع عاليا في سماء المهرجان شهب الدورة العاشرة، وذلك تحت رعاية الملك محمد السادس.

*كاتب فرنسي (ترجمة د.سعيد كفايتي وذة. كريمة نور العيساوي)


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - sahih الاثنين 01 شتنبر 2014 - 16:53
Fes c est pas une centre de la culture Amazighs
Plus de 60 ans de discrimination contre la culture Amazighs de AHL FES
2 - Ichou الاثنين 01 شتنبر 2014 - 17:27
الثقافة الأمازيغية ثقافة عريقة الى متى سيعترف بها مسؤولونا وهاهم الغرباء يقولون حقيقة لم تكن ببال احدهم ان ينطق بها وربما تمادى ان يقولوها
3 - hafid الاثنين 01 شتنبر 2014 - 18:39
la ville de fes est parmi les ville amazigh d'origine l'erreur c'est quand on dit les fassis ils sont des arabes car ses derniers ils ont pas de racine ici au maroc on les ont acceilliés pas par force mais grace a notre chaleur humaine c'est la vireté que les faux chercheures doivent savoir « LA CULTURE AMAZIGH VA PAS MORIRE AU CONTRAIRE ON EST LA » NIK AMAZIGH AYYIKH .
4 - OUCHEN الاثنين 01 شتنبر 2014 - 19:44
je connais bien M R SIMMON il a ete mon professeur de français au lycee Sijilmassa en 1978. a ERRACHIDIA.
5 - سانسوس الاثنين 01 شتنبر 2014 - 20:30
ان اعترف الأجانب بأمازيغية المغرب فنجن اعترفنا بها منذ سنين
لكن ليس من المعقول ان يطبقها الناس علي في ان لتعلمها فسكان المغرب الأصليون هم البربر
اي بمعنى (الوحوش) فانا لا أحب ان اكون وحشا في اللغة أليس من حقي ان اختار ماذا أقرء؟
6 - سناء من فرنسا الثلاثاء 02 شتنبر 2014 - 14:13
أناأفتخر بواحشياتي ولا افتخر بالتخلف والجهل وبعدم قدرتي على التواصل
مع الناس لاأعارض تحرير الإنسان من الخرافة ومن البدعة
وبنفس الوقت لا قماع أحد لاافرض نفسي على احد
هده لغتي لم استوردها من احد
وشكرا هسبريس
7 - حميد الثلاثاء 02 شتنبر 2014 - 22:18
اذا كان الامازيغ وحوش وقتلة
اضافة الى الصفات القدحية التى يطلقها عليهم بعض الحاقدين
اذافماهو الوصف او الاوصاف التي يمكن
ان نطلقها على الدواعش القدامى والجدد
هل يمكن مقارنة الامازيغ بالدواعش
وخواتها. الكل يعرف وحشيتهم.
8 - guig الأحد 21 شتنبر 2014 - 12:57
Mes chaleureues salutations à mon professeur de français à Sijilmassa à Errachidia en 1979/1980 et en 1980/1981.Je me souviens qu'un jour il avait refusé un poème de ma propre création, prétendant que je l'avais recopié d'un recueil.Son refus m'avait assuré de mes compétences poétiques étant encore élève au lycée.Qu'il trove ici l'expression de mon profond respect
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال