24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. دراسة ترصد فوائد جديدة لزيت السمك و"فيتامين د" (5.00)

  3. عامل تنغير يوزع حافلات مدرسية على جماعات (5.00)

  4. "في بلادي ظلموني" .. أغنية ولدت بالملاعب تلقى رواجا في المغرب (5.00)

  5. القصيدة السوسية.. حينما يتلاقح اللسان العربي بنظيره الأمازيغي (5.00)

قيم هذا المقال

3.55

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | "تاكلا".. أكلة التأزر والتضامن في رأس السنة الأمازيغية

"تاكلا".. أكلة التأزر والتضامن في رأس السنة الأمازيغية

"تاكلا".. أكلة التأزر والتضامن في رأس السنة الأمازيغية

لا تخلو موائد الأمازيغ بالمغرب، عند احتفالاتهم برأس السنة الأمازيغية بتقويمهم في اليوم الذي يوافق 13 يناير من كل عام من أكلة "تاكلا"، والتي يتم تحضيرها بمشاركة طاقم يتكون من نسوة العائلة في بيت الجد/ الجدة.

وترمز "تاكلا" عند الأمازيغ إلى التآزر والتضامن لكونها تقدم في إناء دائري مشترك، ومتقاسمة بين أفراد الأسرة، كما تعبر عن مواساة الطبيعة في ألمها تلك الليلة التي ستتمخض عنها سنة جديدة، بحسب استطلاع آراء أمازيغ.

وتعتمد الأكلة الأمازيغية بالأساس على الغلال الزراعية التي ينتجها الفلاح الأمازيغي البسيط في مزارعه، كما تعكس ارتباط الإنسان الأمازيغي بأرضه، بحسب عدد من الباحثين، وخلال لحظات تقديمها، تنطلق أجواء المرح والرقص على نغمات الفرق المحلية الأمازيغية في حفلات عامة، وبموسيقى مماثلة حينما تقدم في المنازل والبيوت مع الأسر والعائلات، كما تكون فرصة لتقديم أكلة "تاكلا" للتغني بأشعار من التراث والثقافة الأمازيغيتين ابتهاجا بالمناسبة،

وقال الحسين آيت باحسين، الباحث المختص في الثقافة الأمازيغية، للأناضول، يطلق على "تاكلا" في مناطق أخرى من المغرب "تاروايت"، شارحا أن هذا الاسم الأخير اشتق من فعل "روي" الذي يعني بالأمازيغية "حرِّك"، لأنه ينبغي تحريك الوجبة باستمرار أثناء طبخها، والتي تسمى عند الناطقين بالعربية "العصيدة".

وأضاف أن "منها "تاروايت ن تمزين" (بالزاي المفخمة)؛ ومعنى هذا النوع، بالأمازيغية، "عصيدة الشعير" أي المهيأة من دقيق الشعير، والنوع الثاني "تاروايت ن أوسنكار"، ومعنى هذا النوع، بالأمازيغية، "عصيدة الذرة، أي المهيأة من دقيق الذرة، وقد أصبحنا نجد نوعا جديدا يسمى "تاكلا ن روز" أي المهيأة من حبوب الأرز في الوقت المعاصر".

وتقول الحاجة خدوج إنجارن (68 عاما) في حديثها للأناضول، إن "أكلة تاكلا يتم تحضيرها بمشاركة طاقم يتكون من نسوة العائلة في بيت الجد/ الجدة"، و"تضم "تاكلا" في مكوناتها "مقدار دقيق الشعير أو الذرة المفتت (أي غير المطحون والمسحوق جيدا) بحسب عدد الأفراد، يضاف إليها قليل من الزيت وقبصة ملح ليمزج الكل في صحن مع إضافة ثلاثة أضعاف مقدار الذرة أو الشعير من الماء"، بحسب إنجارن.

وتضيف الحاجة خدوج "يوضع الكل في قدر فوق النار، ويحرك باستمرار إلى أن يَمُصَّ الدقيق الماء كله وتصير كتلة رخوة، فيوضع في الإناء الذي سيقدم فيه"، مضيفة أنه "يتم طهيها في قدر على نار هادئة وتحرك بعصا سميكة إلى أن تصير كتلة رخوة جاهزة للأكل".

وتفرغ أكلة "تاكلا" بعد الطهي في إناء يحمل اسم "تاقصريت"، وهو إناء ذو شكل دائري، غالبا ما كان هذا الإناء يصنع من خشب العرعار أو غيره من أنواع الخشب الجيدة، ويصنع أيضا من الطين أو من معدن خاص بأواني الأكل المختلفة.

ويشكل في وسط الأكلة الأمازيغية حوض صغير أو حفرة صغيرة، يسكب فيها زيت "الزيتون" أو "الأركان" لسقي تاكلا أثناء تناولها ساخنة إما باليد أو بالملعقة بحسب الحاجة خدوج.

ويعتبر الباحث آيت باحسين أن رمزية " تاكلا" ودلالاتها، تتجلى في "تربية النشء على تدبير الندرة أو القلة، خاصة أنها ترتبط بمناسبة رأس السنة الزراعية التي تأتي بعد فصل الخريف وفي أشد أوقات فصل الشتاء برودة، حيث الندرة في كل شيء لدى الفلاح الأمازيغي الذي يودع ما تبقى لديه من حبوب تحت الأرض لمواصلة عملية استنباتها".

كما تدل "تاكلا" أيضا على "التآزر والتضامن لكونها تقدم في إناء دائري مشترك ومتقاسمة بين أفراد الأسرة، كما تعبر عن مواساة الطبيعة في ألمها تلك الليلة التي ستتمخض عنها سنة جديدة"، بحسب أيت باحسين.

وتعتمد بالأساس على الغلال الزراعية التي ينتجها الفلاح الأمازيغي البسيط في مزارعه، كما تعكس ارتباط الإنسان الأمازيغي بأرضه.

ومع توالي السنين، تفنن الأهالي في تقديم هذه الأكلة الأمازيغية وعصرنتها، بإضافة منتجات البيئة المحلية من قبيل البيض البلدي (المحلي) وتزيينها بحبات اللوز البلدي، ووشمها بحروف "تيفيناغ" (حروف الكتابة باللغة الأمازيغية) بحسب ما عاينه مراسل الأناضول أثناء تحضيرها من قبل الحاجة خدوج.

كما تكتب عليها عبارات أمازيغية تجسد الابتهاج والفرح بمناسبة "إض يناير" (رأس السنة الأمازيغية) وتردد عبارات: "أسكاس أماينو إيغودان" أي "سنة أمازيغية جديدة وسعيدة".

وخلال لحظات تقديمها، تنطلق أجواء المرح والرقص على نغمات الفرق المحلية الأمازيغية في حفلات العموم، وبموسيقى مماثلة حينما تقدم في المنازل والبيوت مع الأسر والعائلات، كما تكون فرصة تقديم أكلة "تاكلا" للتغني بأشعار من التراث والثقافة الأمازيغيتين ابتهاجا بالمناسبة.

ويداس في وسط أكلة "تاكلا" نوى التمر الذي يسمى لدى الأمازيغيين بـ"أغورمي"، وكل عاثر على "أغورمي" يكون محظوظا خلال السنة الأمازيغية الجديدة، وحظ العاثر على "أغورمي" بما نوى.

وإذا كان الأمازيغ يستحضرون أكلة "تاكلا" في مناسبات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة على وجه الخصوص، فإنها تحضر وتقدم في موسم الحرث، وخلال فترة الحصاد، وكلها دلالات تؤكد ارتباط السنة الأمازيغية بالسنة الزراعية، وبالأرض وغلالها والإنسان الأمازيغي وتاريخه.

ولا يستغنى عنها عند حلول الضيوف، ولو تشكلت الضيافة من أطباق أخرى فهي رمز التعبير عن الفرح الكبير بالضيوف حين تقدم بعد الأكلات الأخرى، ومرافقة لطقوس خاصة، منها تقديم الشاي الممزوج بالزعفران، المرفوق بمكسرات الجوز واللوز وغيرهما، ورش الضيوف بأنواع زكية من العطور التي تعكس مظاهر الفرح والحبور، بحسب آيت باحسين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - abdellatif الثلاثاء 13 يناير 2015 - 03:30
for all Moroccan people and imazighen people all over the world,i wish u happy new amazigh year,full of happiness,wealth and health.
2 - خراش الثلاثاء 13 يناير 2015 - 04:11
امازيغي من الاطلس الكبير; اين توجد هاته العادات . لم اسمع بها واجدادي لم يحكوا عنها .

اي امازيغ هؤلاء حتى نحتفل معهم السنة الاولى عندنا
3 - امازيغي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 04:12
مرحبا بالعام الامازيغي الجديد ..اتمنی للاخوان الامازيغ ..اسكاس اماينو كم انا فخور بأصلي الأمازيغي
4 - tawanza الثلاثاء 13 يناير 2015 - 07:56
ليست هناك سنة امازيغية ,اكاذيب وافتراءات وتدليس,اسال كل المسنين الامازيغ الشرفاء عن هذا الا سم فسيجيبون ;لانعرفه ,انما يعرف المغاربة السنة الفلاحية ,اما اسطورة شيشنق التي يرددونها فحتى اهل مصر لا يهتمون بها فكيف تلقفها المدلسون عندنا ليصنعوا لانفسهم شيئا من التميز كما تفعل حليفتهم اسرائيل ,تسطو على التاريخ وتزوره,فهل عدم الاما زيغ شخصية امازيغية مغربية , حتى استلهموا بدعتهم من شيشنق المصري?انها قمة الافلاس
5 - حفيد المرابطين الثلاثاء 13 يناير 2015 - 07:57
يا أستاذ ... انا امازيغي ولا نحتفل بتلك الموائد كما ذكر المقال ... كفوا عن الصاق تلك الخزعبلات و الممارسات بالامازيغ ومحاولة اعطاء طقس مميز ومخصص لنا... قدم لنا ما قدمه اجدادنا الامازيغ الاخيارمن علوم نفعنا بها الامم و فتوحات رفعنا بها كلمة التوحيد لا اِلة الا الله عاليا.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآْبَاءِ، إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ"، وهذا ذم للفخر بالأحساب؛ وذلك أن الإنسان إنما يشرف بأفعاله ولا ينفعه شرف آبائه وأجداده، وقال الشاعر:
إذا افتخرتَ بأقوامٍ لهم شرفٌ .... قُلنا صدقتَ ولكن بئسَ ما وَلَدوا
6 - moustafa الثلاثاء 13 يناير 2015 - 08:19
السلام عليكم اول مرة اسمع بهادا فهنيءا للامازيغ بالسنة الجديدة فلمالايحتفل بها بقي المغاربة بل ان البعض يفضل الاحتفال ب papa noel
كم هي هذ العام? شكرا.
7 - عبد الشافي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 08:23
سنة سعيدة امازيغية لكل المغاربة
8 - بنهدي آدم الثلاثاء 13 يناير 2015 - 09:25
سنة سعيدة إخواني الأمازيغ فينما كونتو و كل عام و أنتم بألف خير.أحبكم لله. شلح و عربي كلشي مغربي
9 - Azrou الثلاثاء 13 يناير 2015 - 09:30
Chers Amazighs,
que 2965 soit année exceptionnelle et distinguée, en espérant que toutes vos aspirations personnelles et professionnelles se réaliseront !
10 - Bouazza الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:06
A tous mes freres amazigh, bonne et heureuse annee 2965. Et mefiez vous des theories qu avancent certaines personnes disant qu avec la langue amazigh on ne va pas a construire des fusees. Meme avec la langue arabe on n arrivera pas aujourd hui a construire des fusees car tout se fait en langue anglaise a l echelle internationale. Mais langue amazigh et langue arabe c est le patrimoine et il n est pas possible de les ignorer.
11 - atazo الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:09
مرحبا بالامازيغ والسنة الامازيغية وكل عام وانتم ونحن بخير. انا عربي وافتخر بالامازيغ وتاريخهم. اراد من اراد او كره كره. نحن لا ننكر الامازيغ وما قدموه لهدا البلد ومازالو يقدمونه. عاش الامازيغ
12 - achtouk الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:12
C est vrai tout les ans on fait tagola depuis des générations la plus part des familles ne savent pas l origine mais dans la regionde souss chaque annee on faîtes ce jours un plat simpe on famille ou juste chez soi avec les enfants le chanceux de l annee celui qui va trouver le noyau de la datte et c est l unique repas et souvent le soir ca c est dans la plaine de souss mais les sur les hauteurs de l atlas chaque tribu le faites différemment souvent les femmes commence les preparation l apres midi entre elle on chantant . On tout cas cela existe et je le confirme depuis la nuit des temps .
13 - souad الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:17
السنة الفلاحية= السنة الامازيغية ... اسالوا اجدادكم وكفاكم من الحقد والكراهية .... نحتفلوا بها ايضا في خميس الزمامرة بسيدي بنور... فسنة سعيدة لكل المغاربة عامة واخواني الامازيغ خاصة ببقاع العالم.... و كل عام و أنتم بألف خير.أحبكم لله.
14 - allo الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:20
ازول فلاون
انا جزائري شاوي اقول لكم رأس سنة سعيدة لكل امازيغ العالم أما فيما يخص أكلة يناير نحن عندنا أكلة _ ايرشمن _وفي الاخير _ اسقاز أمقاز_
15 - hajar الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:21
je vous souhaite bonne année 2965 plein de joie et de bonheur et bonne santé .
16 - mus الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:28
اتذكر ان جدتي كانت تطهو لنا طابق حكوز...لكن لم نكن نعرف لماذا.للاشارة حكوز كالاكلة المذكورة لكن هي خليط من القطاني.و من وجد عظم التمر ستحقق احلامه.و تكسر اسنانه...
17 - Amzigh الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:31
bonne et meilleurs vœux pour les Amazighs libres
18 - أطـــلـــس ريـــفـــي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:38
يعتبر الثالث عشر من يناير عندنا نحن الشلوح بداية العام الفلاحي الجديد،حيث يتم ذبح ديك بلدي،وإعداد طبق من تكلا أو العصيدة من حبوب الذرة المكسورة، كما يتم طبخ الذرة بسلقها في الماء (الكبال)،وكلي حبوب القمح على النار في مقلاة (تنخدامت) دون استعمال الزيت،وتمر تلك الليلة في جو من الفرحة والبهجة ويتجنب فيها الأهل كل خصومة،مستبشرين بموسم فلاحي جيد يفيض فيه الخير على الجميع.
إضافة إلى الشلوح يحتفل العروبية في مناطق أخرى بنفس هذا اليوم والليلة بما يسمى (الحوادس) يكون الديك الرومي فيها (بيبي) ضيف الشرف،غير أني لا أعلم ارتباط هذا اليوم بالتقويم الأمازيغي بل هو تقويم فلاحي يعرفه الشلوح وكذا العروبية.
ولمن يذكر يومية البوعناني،تلك اليومية المكونة من وريقات صغيرة نجد مكتوبا على ظهرها إما حديث نبوي أو حكمة أو آية قرآنية ....فإننا نلاحظ أنها كانت تشير إلى ثلاثة أنواع من التقاويم:
التقويم الهجري
التقويم الميلادي
التقويم الفلاحي
يومئذ لم يكن أحد يتحدث عن اللهجات الأمازيغية ولم تكن هناك دعوات لحمل السلاح ورمي العروبية في البحر أو ترحيلهم لأرض نجد،كنا إخوة متحابين وسنبقى ولن نزول،تحيتنا السلام وليس أزول.
19 - oujdi maroki الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:39
لا تخلو موائد الأمازيغ بالمغرب، عند احتفالاتهم برأس السنة الأمازيغية بتقويمهم في اليوم الذي يوافق 13 يناير من كل عام من أكلة "تاكلا"، والتي يتم تحضيرها بمشاركة طاقم يتكون من نسوة العائلة في بيت الجد/ الجدة.
* لا تخلو موائد الأمازيغ بالمغرب.... كانني لست مغربي b9it n7ess b7al ila ana machi maghrebi wache hade chi !!!!!!!i
20 - عمر الباز الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:40
ازول اسكاس اماينو ؟ يعني سنة سعيدة 2965 لهسبريس وللشعب المغربي ولصاحب الجلالة حفظه الله اولا واخيرا ؟ وللشعب اﻷمازيغي في العالم ؟ونسأل الله ان تدخل علينا هذه السنة بالصحة والعافية والسلم والسلام والهناء والرفاهية والتقدم واﻹزدهار ان شاء الله ؟ تنمرت؟
21 - AMELN الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:41
اذا كنت انت لا تحتفل او ليست لديكم تلك الطقوس فنحن نحتفل بها بكل تلك التفاصيل و اكثر و كذلك اباؤنا و اجدادنا كانو يحتفلون بنفس الطريقة و لعلمك اننا امازيغ من منطقة تافراوت محافظين من اسرة علمية عريقة ساهمت في ترسيخ دين الله عز و جل في المنطقة و ضحت بالغالي و نفيس من اجل الدين و الحرية ضد الاستعمار و لا نرى اي تعارض بين تعاليم اسلام و عادات احتفال و لا نحاولة اعطاء طقس مميز ومخصص لنا لننا بكل بساطة ميزنا الله و اعطانا طقوس مميزة , فالله الذي جعلنا شعوبا و قبائل.
22 - said الثلاثاء 13 يناير 2015 - 10:44
Un nouvel an 2965z pour tous les Marocains:Amazigh, arab, Africain, autres
23 - جبلي في الغربة الثلاثاء 13 يناير 2015 - 11:17
تحية خالصة من أعماق القلب للأمازيغ المغاربة ولكل أمازيغي أين ما وجد وتهانيئي بعيد رأس السنة الأمازيغية وكل عام وأنتم بخير،ونشكرهم على الحفاظ على التراث وهويتنا المغربية ،تمنيت لو كنت بينكم وشاركتكم فرحة العيد لكن الغربة منعتني ،وأرجو الله تعالى أن ينعم على كل مهاجر ويرده سالما غانما إلى وطنه لتتم فرحة العيد .
24 - أيور الثلاثاء 13 يناير 2015 - 11:44
أن نحتفل بهذه السنة وبهذه الطريقة أحسن من ألإحتفال برأس السنة الميلادية مع النصارى. سنة سعيدة أمازيغية لكل المغاربة الأحرار
25 - محمد احمد العرابي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 11:45
هذه ليست ابدا اكلتنا نحن الامازيغ لا ناكل في اطبق صينية و لا فوق الطاولات الخشبية كما يظهر بالصورة كما ان الكسكس الامازيغي الحقيقي يتكون من الشعير بالاساس مع الذة او القمح ان وجد .. و ما نراه هو كسكس من السميد..... من هنا اصبح الامازيغ في الحقيقة اسم بدون مسمى و لا يراد من هذا الاسم الا المبالغة و حب الذات
26 - جمال الثلاثاء 13 يناير 2015 - 12:00
سنة أمازيغية سعيدة.تخليدا للملحمة التي وقعت في بني سنوس قرب تلمسان.حيث هزم الملك شيشناق الفرعون المصري شر هزيمة.ولازال يحتفل سكان بني سنوس بكرنفال إيراد أي الأسد كل سنة إلى يومنا هذا وذلك تخليدا لملكهم شيشناق الذي بالفعل كان أسدا شرسا.
27 - حسن حوريكي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 12:10
اسكاس اماينو
لجميع المغاربة وللانسانية،ولجميغ الذين يحبون الخير للانسان بصرف النظر عن لغته وعرقه ولونه وجنسه
اما الذين لا زالوا يتطاولون عن تاريخ امازيغن وعاداتهم ولغتهم نقول لهم تجاوزكم التاريخ وحاولوا ان تسايروا العصر فالوحدة في التنوع
ومزيدا من الاصلاحات لمزيد من النهوض ببلادنا ،وعاش المغرب متماسكا في اطار نظامه الملكي
وبالمناسبة ندعو الى جعل هذه المناسبة رسمية ويوم عطلة لتجسيد عراقة تاريخنا المغربي
28 - اسماعيل - الريف الثلاثاء 13 يناير 2015 - 13:35
محاولةُ لتحويل الاحتفالِ العريقِ بالموسم الزراعي، الذي هو طقسٌ من الطُقوس السنوية المُشتَرَكة بين عدة حضارات إنسانية قديمة عبر العالم (بما فيها الهِندية البعيدة عنا جغرافياً)، إلى سَنةٍ أمازيغيةٍ

هذه الطقوس ليست حكرا على الامازيغ ويحتفل بها جميع شعوب الارض مع بداية فصل الربيع و جلاء الشتاء بداية الموسم الفلاح ، واول من عرف بها هم الفراعنة، وكذلك الفينقيين و الكنعانيون

ومن الامثلة المضحكة استعمالُ عبارةِ "أزُول" للتحية (بدلا من "السلام عليكم"؟!)، مع أنها غير موجودة إطلاقاً لا في سوس ولا في الأطلس ولا في الريف. وحتى لو كانت "أزُول" الغريبة على أهل الريف غرابة "نِيهاوْ" الصينية، مقبولةً صوتياً عند إخواننا في سوس، فإن "أز" ليست ريفية في شيء، بينما "أوُل" (قلبٌ) يَنطقها الريفي "أوُرْ"، لأنَّ لا وُجودَ لحَرف اللام في آخِر الكلمات الريفية، إلا استثناءً.
الأهمُّ من ذلك أنَّ المُحاولات الجارية لتسويس اللسان الريفي باستبدال الراء النهائية لاماً، إضافةً إلى حذفِ حَرفيْ الثاءِ والذالِ نهائياً منه وتهميشِ مُعجَمِه وتحويرِ قواعِدهِ، منبوذةٌ عِلمياً ومرفوضةٌ أخلاقياً وحضارياً.
(حضارة مصطنعة)
29 - اسكاس اماينو الثلاثاء 13 يناير 2015 - 13:36
اسكاس اماينو 2965
مع حلول فاتح السنة الأمازيغية الجدِيدة 2965، والتي تصادف 13 يناير من كلّ عام وفق التقويم الميلادي، تتقدّم أسرة هسبريس بمتمنّياتها في أن يكون العام الأمازيغي الجديد حاملا للخير والسعادة للجميع.
30 - bihi botghamrin الثلاثاء 13 يناير 2015 - 13:40
je vous souhaite une bonne année plein de bonheur et de jois
31 - med.nadori الثلاثاء 13 يناير 2015 - 13:48
انا امازيغي ابا عن جد من الناظور و لم اسمع بهذه العادة قبلا
32 - amazigh الثلاثاء 13 يناير 2015 - 13:59
لا توجد عبر التاريخ سنة امازيغية بل سنة فلاحية ولا ذكرها المؤرخون بل هي اسطورة لكسب الشرعية كاسطورة المهدي المنتظر ادى الشيعة فانظر كيف سرقت طباع هولاء القوم طباعهم من الرافضة ودانوا بها رغم انهم لم يكونوا مخالطين لهم .فقد ثلثتم العنقاء والغيلان.
حتى انهم لما هموا بكسب شرعية مزعومة واتخاذ تاريخ لهم نسبوه الى شيشنق.فمتى كانت الحرب بداية التاريخ.ولم تذكر عبر التاريخ.
فالتاريخ من حيث المبدا ليس مشكلة يمكن لموسسة او شخص او بلد اتخاذ تاريخ له.لكن المشكل اتخاذ تاريخ مزعوم لم يذكر في تاريخ المورخين.
والله هو الهادي للصواب.
33 - Brahim الثلاثاء 13 يناير 2015 - 14:04
سنة امازيغية سعيدة لكل المغاربة وعلى راسهم جلالة الملك محمد السادس قائد البلاد وموحدها واسرته الشريفة. كما اتمنى سنة امازيغية سعيدة كذلك لكل الاخوة الامازيغ والامازيغيات في كل انحاء المعمور. اسكاس امكاز
34 - التقليد لا التقريد الثلاثاء 13 يناير 2015 - 14:22
البلدان والشعوب التي تحترم نفسها هي التي تفتخر بهويته وتقاليدها مع تطوير أساليب عيشها بالعقل والفكر والعمل أما الشعوب التي تقلد اسيادها في الغرب في أشياء تافهة فإنها شعوب فاشلة .
35 - ahmed الثلاثاء 13 يناير 2015 - 14:29
عندما لا تستطيع أن تتقبل عادات وتقافة الأخر المختلف عنك فهادا يعني أنك لا
تعرف بعد معنى التعايش وإحترام الأخر المختلف عنك ومشاركته افراحه وأحزانه
ادا بدا لك أن هدا الاحتفال غريبا فهدا لأنك منغلق ولا تتقبل الأخر
اتمنى من الله أن تكن هده ألسنة سنة أفراح ومحبة وتسامح وإزدهار على جميع
المغاربة
36 - Er sucht Sie الثلاثاء 13 يناير 2015 - 14:31
هذه النوع من الطباسيل الصينة
لم تكن موجودة قبل 2965
سنة

لم يستعملها الأمازيغ في القدم

هذه تسمى إختراع الخرافات
إختراع السنوات
هذه السنة لا يعرفها أحد
ولا توجد في أي كتاب من كتب التاريخ العلمية

إختراع الشهر والسنة هو حديت العهد
كيف وصلتم لسنة 2965

لقد أصبحتم تخترعون تاريخا لا وجود له


قبل 2965
لم تكن طباصيل صينية
37 - مسلم عربي . ثم اخيرا امازيغي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 15:02
لا وجود لهذه الاكلة في مناطق الريف الامازيغي و مناطق بني يزناسن اخوتي الامازيغ من يضحك عليكم لدينا اربع فرق امازيغية كبيرة الريف امازيغ خنيفرة سوس بني يزناسن و بني منكوش بالشرق امازيغ ورزازات و الراشدية و غيرها و اتحدى ان يجتمعوا في مكتن و يتبادلو الحوار فيما بينهم و يفهم بعضهم بعضا مثلا انا امازيغي من احدى جهات المملكة المغربية الشريفة و لا اتمكن من التواصل مع باقب اثدقائي من لهجات امازيغية اخرى و يضحكني كثيرا برامج امازيغية تعرضرعلى تلك القناة ..... حيث يحضر ضيوف من حميع الجهات الامازيغية وراك لشلاضة يحاولون ان يظهروا انهم متواصلون فينا بينهم لكن لا احد يفهم ما يقول الاخر انا مغربي . عربي . مسلم ثم اتكلكم باللهجة الامازيغية
38 - massin الثلاثاء 13 يناير 2015 - 15:14
لمادا يوم السنة الميلادية يوم عطلة و الهجري ولمادا تستتنى السنة الامازيغية
39 - الحسن الثلاثاء 13 يناير 2015 - 15:43
هناك من من المعلقين المتحامل على الثقافة الامازيغية وعلى هويتهم الاصلية و الحقيقية ممن يدعون ان الاحتفال بهذه السنة تم ابتداعها بل و هناك من قدم نفسه على انه من الاطلس الكبير مدعيا عدم احتفال اجداده بهذه المناسبة .اقول لهم انتم تكذبون وانا ايضا اصولي من الاطلس الكبير و كل الناس في الدوار الذي ولد فيه ابي يحتفلون براس السنة بتاكلا بل تجد الواحد منهم لا يعرف يونيو من يوليوز لكنه يعرف متى سيحل راس السنةو بالنسبة لمن يقول بان الامر يتعلق بالسنة الفلاحية،أقول له لماذا ابي رحمه الله وهو امي يسمي ليلة رأس السنة بايض ن اناير و ايض نوفرعون أي ليلة فرعون. ثم ان التقويم يبتدئ عادة من حدث معين لكنه يستعمل لتنظيم حياة الناس،فمثلا التاريخ الهجري يؤرخ للهجرة و يستعمل لتحديد عبادات الصوم والحج وغيرها فما المشكلة اذن.المشكلة عند بعض العرب والمستعربين يعتبرون يبخسون كل الثقافات الوطنية الاصيلة و يتقمصون دور المدافع عن الهوية لضرب الهوية.بينما يحتفلون بالنويل وراس السنة الميلادية مع انها عادات لشعوب اذاقتنا الاستعمار والظلم.هم اسود على اخوانهم ونعاج امام اروبا.اذا لم يكن ذلك عنصرية فماذا يمكن تسميته.
40 - Moroki الثلاثاء 13 يناير 2015 - 16:22
إن فهم المصري أو الخليجي لغة الشعب المروكي،ولهجته بعيدا عن اللغة المعيرية،فأن مع الطرح الذي ذكرتك يامسلمممم،صاحب التعليق 37
41 - اسكاس اماينو ايغودان الثلاثاء 13 يناير 2015 - 16:27
انا امازيغية من سوس و كنا دائما نأدب على الاحتفال بالسنة الجديدة الفلاحية بتحضير بركوكس و تاكلا و من يدعي ان كل هذا مجرد اكاذيب فهو كاذب و مفتري فربما اهله نسوا تقاليدهم في خضم التعريب و لم يعودوا يدرون من هم اما نحن سواسة فكنا و لا زلنا نحتفل بهذه المناسبة و سنحتفل بايدرنان كذلك و هي ليست اكذوبة.
42 - مغربي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 16:37
سنة ﻻ أساس لها من الصحة. و كتابة ابتكرت غي أواخر القرن العشرين. كتب التاريخ ﻻ تدل على وجود ما نسمعه الﻻن. أرجو النشر
43 - بني حديفة الثلاثاء 13 يناير 2015 - 16:55
كل عام وجميع الامازيغ بالف خير؛نعم نحن في الريف تعرف لدينا بالسنة الفلاحيةويسمى الحكوز .
44 - rasalkhit الثلاثاء 13 يناير 2015 - 16:59
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

وبهذه المناسبة أهنئكم جميعا أمازيغ ومستعربين وأتمنى لكم جميعا صحة جيدة بدنية وعقلية والمحبة بينكم
منذ فتحت عيني في هذا الكون العظيم في الربعينات في القرن الماضي وذالك قبل الآستقلال وأنا أتذكر النساء الجدات رحمهم الله في شهر يناير من كل السنة يهيؤون اكلة العصيدة وأكلة أخرى تسمى في منطقتنا أركمين وتسمى أيضا في منطقة أخرى كما جاء في تعليق الآخ رقم 14 allo أرشيمن.هذه الآكلة تحتوي على مختلف أنواع الحبوب وكرعين المعز.
هذه العادة قديمة جدا غير مع مرور الزمان والتغيرات المناخ والتكنولوجية والجيل الجديد يتطور وينسى تقاليد أجداده أما الآخوان اللذين قالو بأنهم لم سمعوا هذه السنة أقول لهم أن الآستعمار الفرنسي والآسباني ساهموا في انقراض هذه التقاليد لكن بفضل الله وبفضل الملك محمد السادس نصره الله وبفضل المناضلين الآمازيغ والعرب استرجعت تقاليد الآمازيغية مكانتها التي تستحقها أنا لست ضذ السنة الميلادية ولا السنة الهجرية. بالعكس أحتفل بهما .
الى الآخ رقم 16 Mus.
شكرا لك على تعليقك أعجبتني حينما قلت من وجد عظم ثمر ستحقق أحلامه وتكسر أسنانه ضحكت حتى نوت نوادجي
45 - Pipo الثلاثاء 13 يناير 2015 - 17:10
Il n y a que les Marocains et le Maroc !il vaut mieux resoudre les problemes sociaux economiques du maroc et aller en avant que de parler de betises,
ce mode separatiste nous nous entraine a etre plus faible ce que l on ai deja
soyez prudents
46 - BIHI الثلاثاء 13 يناير 2015 - 17:28
Je confirme, quand j'ai été petit on fêtait la nouvelle année. Les gens de la région d'Agadir se réunissant à l'embouchure de Oued Souss. A l'époque il n y avait que des chleuhs, Tougoula et à l'intérieur Aghourmi. Aghourmi c'est le noyau de datte, cela correspond à une fève dans la galette des Roi.
47 - .... الثلاثاء 13 يناير 2015 - 17:29
اقرؤو تعاليق العروبيين الحاقدة والمنتطرة تجاه السنة الامازيغية ومن بعدها قولو لينا تاني راه حنا قاع خوت مسلمين غا نمشيو للجنة بجوار الرسول ص
48 - زنوبة السلاوية الثلاثاء 13 يناير 2015 - 17:51
الله اعلم ، كما سمعت من والدي الدين نشأأ وترعرعا في البادية هي السنة الفلاحية. ويحتفل بها كبداية للعام الفلاعي والموسم الزراعي. كنت اسمع والدتي شفاها الله تقول في هده الفترة تدخل الصمايم.
49 - juyy الثلاثاء 13 يناير 2015 - 17:58
Je ne comprend pas pourquoi le roi du maroc ne souhaite pas une bonne année a une grande partie de ses citoyens. Asqwass amaynou.
50 - جواد الداودي الثلاثاء 13 يناير 2015 - 18:27
أقوى دليل على أن السنة رومانية يوليوسية وليست أمازيغية هو :

عندما احتلّت فرنسا الجزائر في 1830 أدخلت التقويم الغريغوري - وكان الفرق بين السنة الغريغورية واليوليوسية حينها 12 يوما - تخلّى الجزائريّون عن التقويم اليوليوسي - وصاروا يحتفلون بليلة رأس السنة الفلاحية في 12 يناير من السنة الغريغورية - لجهل الناس بطرق حساب السنتين اليوليوسية والغريغورية لم يقدّموا الإحتفال بيوم

عندما احتلّت فرنسا المغرب في 1912 أدخلت التقويم الغريغوري - وكان الفرق بين السنة الغريغورية واليوليوسية حينها 13 يوما - تخلّى المغاربة عن التقويم اليوليوسي - وصاروا يحتفلون بليلة رأس السنة الفلاحية في 13 يناير من السنة الغريغورية

وأقوى دليل على أن العرب هم من أدخلوها لمنطقة شمال إفريقيا :

أسماء الشهور اللاتينية المعرّبة في الأندلس عن طريق النطق الإسباني : السين ينطق قريبا من الشين في اللغة الإسبانية : غشت بدل غست شتنبر بدل ستنبر - دجنبر بدل دسنبر (الجيم هنا مبدل من الشين لصعوبة نطق الشين) - الغين بدل g - حرف g غير موجود في العربية الفصحى : غشت
51 - سناء من فرنسا الثلاثاء 13 يناير 2015 - 19:35
الثقافة والعادات الامازيغية بامتياز سنة سعيدة 2960
اما الجهالة
اولآ عليك ان تتقبل الإختلاف بين البشر
كل شعب لديه ثقافته وحضارته التي تميزه عن غيره،
بالتأكيد لا احد يطلب منك اتباعها او تغيير معتقداتك،

وشكرا هسبريس
52 - idirmimo الثلاثاء 13 يناير 2015 - 23:32
اعلم اخي الكريم ان اغلب المناطق العير ناطقة بالامازيغية ادا ناطقة بالدارجة اصل سكانها امازيغ تعرب لسانهم شيئا فشيئا عبر قرون بمجاورتهم لبعض التجمعات البشرية من عرب بني هلال و بني معقل الدين ادخلهم احد ملوك الدولة الموحدية المنصور وحدد لهم بعض الاماكن ليستقروا بها ومنها دكالة والشاوية ودلك بعد ان قضئ المنصور علئ دولة البرغواطيين وهي امارة اسلامية لكن علئ مدهب اخر يخالف مدهب الدولتين المرابطية و الموحدية فهده المجموعات الهلالية والمعقلية لم تجد اجود سهول المغرب خاوية مند قرون تنتظرهم ليستوطنوها دون باقي المغاربة وانما جيء بهم في اطار حسابات سياسية للموحدين لتراقب بهم سكان المنطقة ولتبعدهم عن بني عمومتهم ممن بقي بتونس والجزائر وليبيا حتئ يفرقهم فلئ يشكلوا كيانا مستقلا يهدد امنراطوريته التي توسعت من المغرب الئ تونس ثم الاندلس فلا تستغرب ادا رايت بعض الاماكن في الشاوية او دكالة تحمل اسماء امازيغية مثل تيط مليل ازمور انفا جبل اغود رباط تيط فطر بمولاي عبد الله ولا تستغرب ادا لاحظت بعض العادات مشتركة بين الشلوح و العروبية فكن متفهما وواعيا عندما تسمع الحديت عن القضية الامازيغية و احياء لغتها
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

التعليقات مغلقة على هذا المقال