24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:4913:3217:0620:0521:25
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | زيادي .. شاعر الأمازيغية والتعايش بالجنوب الشرقي من المملكة

زيادي .. شاعر الأمازيغية والتعايش بالجنوب الشرقي من المملكة

زيادي .. شاعر الأمازيغية والتعايش بالجنوب الشرقي من المملكة

"أنا، أنت، أنتم".. بهذه القصيدة شق محمد زيادي، أحد أبناء قصر توروك بجماعة ملعب بإقليم الرشيدية، طريقه نحو عالم الشعر الأمازيغي، وهو ما يزال طالبا جامعيا أواسط تسعينيات القرن الماضي.

يقول زيادي، في لحظة بوح، "كانت بدايتي في كتابة الشعر حينما كنت أقتبس إبداعاتي من فن أحيدوس، خاصة أنني كنت من المولعين المتقنين لهذا الفن العريق، قبل أن أنجح في اختيار توجه جديد وأتمرد على الشعر التقليدي المتواتر".

ويضيف زيادي، الذي لا يخفي إعجابه وتأثره بشاعر القضية الفلسطينية محمود درويش، أنه شرع في ملامسة مواضيع تهم بالأساس الحرية والمساواة والأرض واللغة الأم والتاريخ "أكتب لذاتي ولغيري".

التزام زيادي، الهاوي للمطالعة وقراءة كتب التاريخ بصفة خاصة وكتابة قصص للأطفال، في عمله الإبداعي مكنه من المشاركة في التظاهرات الثقافية المحلية والوطنية التي أثمرت منحه الجائزة الأولى في مسابقة "إسافن" للشعر الأمازيغي بقلعة مكونة سنة 2014 ، كما شارك في عدة مهرجانات محلية ووطنية للشعر عموما والشعر الأمازيغي على وجه الخصوص، علاوة على نشاطه وإشعاعه الجمعوي في عدة جمعيات خاصة تهتم بالثقافة الأمازيغية.

ديوانه الشعري "تلكيت"، أي "الجسر"، الذي صدر حديثا، هو عبارة عن مجموعة شعرية ملتزمة، شكل بالنسبة لزيادي نظرة استشرافية للمستقبل ومرحلة مفصلية بين اليأس والأمل.

تميز شعر زيادي، كما يقول الإعلامي والباحث في الثقافة الأمازيغية، لحسن أوهري، بالصور الشعرية والبلاغية والدلالات المتنوعة التي تحيل على اللغة والأرض والمرأة، مبرزا أن شعره بأسلوب كتابته والمواضيع التي يخوض فيها يستهدف فئة المثقفين، على وجه الخصوص.

ويثير الباحث الانتباه إلى أن شعر زيادي يطفح بالواقعية الاجتماعية في التعبير عما يتناوله من قضايا، وذلك ضمن رؤية إنسانية منفتحة تتسم بالإنسانية وحب الآخرين والتعبير عن الآمال والطموحات .. فهو ذو "رؤية فنية عميقة في جوانب المشهد الشعري الأمازيغي استمدت جمالياتها وقيمها من مستويات تجد مرجعيتها في صلب الثقافة الإنسانية".

كتابة الشعر الامازيغي، بالنسبة لزيادي، كانت في "البداية عبارة عن "هواية ومتنفس" و"وسيلة من وسائل التعبير عن الوجود حسب المفهوم الديكارتي"، وأنه كان منذ نعومة أظافره، مولعا بقصائد الرواد المحليين أمثال مولاي أحمد أطاهر وأحمد بوعزمة أوهاشم واعمر امحفوظ والمرحوم زايد ابجنا".

وتحضر الثقافة الأمازيغية بمنطقة الجنوب الشرقي بكل تجلياتها في إبداعاته. يقول زيادي "من العمران الذي يكتسي رموزا أمازيغية باهرة تزين المباني إلى الأزياء التي لا يمكن أن نتصورها بدون لمسة أمازيغية ساحرة، مرورا بالوعي التقليدي والنضالي بضرورة حفظ الموروث اللامادي، حيث شباب في مقتبل العمر يبدعون أشعارا عميقة الدلالة والتعابير، يؤدون رقصات متجذرة في التاريخ بكل عفوية ومهارة، شباب يفتخرون بالموروث الثقافي واللغوي الأمازيغي بكل مسؤولية، المبدعون والكتاب جزء هام من ساكنة الجنوب الشرقي تفننوا في التأليف في شتى الأجناس الأدبية".

وبخصوص الارتقاء بالفعل الثقافي بالمنطقة يؤكد زيادي أن ذلك "ليس بالأمر الهين في زمن العولمة، واللغة الأمازيغية التي كانت ولعصور طويلة لغة شفوية توظيفا، يجعل تحدياتها أكبر بكثير".

وفي هذا السياق، يرى محمد زيادي أن المشترك الثقافي بالمنطقة عامل ساهم كثيرا في التلاقح والتمازج، مما جعل منها مجالا تتعايش فيه ثقافات متنوعة تفاعلت في ما بينها، ما جعلها مهدا للتعايش الثقافي والتسامح في كل تجلياته ومستوياته.

وخلص الشاعر إلى القول بأن "شباب الجنوب الشرقي، كتابا ومبدعين، في أمس الحاجة إلى من يأخذ بأيديهم خصوصا في ميدان التأليف، فللجنوب الشرقي أقلام لو فتحت الأبواب أمامها لأبهرت الجميع، إنها أصوات تئن في الهامش"، وذلك في نداء حار إلى الجهات المعنية من أجل الإسهام في دعم الإبداع الثقافي بالمنطقة.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - marroki الأربعاء 25 نونبر 2015 - 01:22
تبارك الله عليك و الله يوفقك في السيرة ديالك نتمنى ان تكون ابداعاتك اكثر باللغة الامازيغية
2 - شعر ولكن الأربعاء 25 نونبر 2015 - 09:29
إعجابه بمحمود درويش يؤكد اعتزازه بالانتماء الاسلامي العروبي وتحمسه لقضايانا القومية والعربية لكنه للاسف الشديد محاولاته الشعرية بلهجة زايان سيجعله حبيس هاته المنطقة اما اذا حاول باللغة المخترعة حديثا وحرفها الغريب فلن يسمع به احد .عكس شاعرنا العربي الكبير الذي بلغت سيرته الافاق
3 - moha الأربعاء 25 نونبر 2015 - 12:06
إلى صاحب التعليق "شعر و لكن"
إذا كنت معجبا ب أينشتاين فأنت معتز بانتمائك اليهودي الصهيوني
.
إذا كنت معجبا بغاندي فأنت معتز بانتمائك الهندوسي.
إذا كنت معجبا ب شكسبير فأنت معتز بانتمائك الأوروبي المسيحي.
ca fait mal quand tu vois des individus qui n'ont rien dans le crâne et parlent des trucs dont ils ne connaissent absolument rien !!!!!
4 - Moha الأربعاء 25 نونبر 2015 - 12:45
محمود درويش شاعر القضية والشعب الامازيغي له قضية الارض واللغة هذ هو الشبه
5 - البيضاوي الأربعاء 25 نونبر 2015 - 13:01
وكم عدد المغاربة الذين يفهمون لهجة الراشدية .أم هو شعر موجه فقط للساكنة هذه المنطقة .شعراء وكتاب همشوا انفسهم بحصرها داخل مجال العشيرة والقبيلة
6 - ton6 insan magharibi الخميس 26 نونبر 2015 - 14:47
au n6 ; Insana maghribi
je vous jure, et il y en a plusieurs qui sont de mon avis ,que lorsque on lit vos commentaires on se rend compte que tamazight et l’identité amazigh ‘’ exclusive de L'afrique du nord ‘’,ne peut se rétablir qu'avec l’éradication nette de tout ce qui est relatif ou touche de pres ou de loin a l'arabisme et l’idéologie arabe ..
Vos commentaires que vous ne cessez de répéter contre tamazight, constituent une excellente méthode de faire prendre conscience a tous les amazighs ,meme ceux qui dorment ou se sont arabises ,pour s'attacher davantage et revenir a leur origine amazigh.et de connaitre réellement ce que sont les arabes ( ceux intrus en af.n ) . .
7 - امازيغية سناء الخميس 26 نونبر 2015 - 15:53
امازيغة الى 6 الانسان
أؤكد لهم أن حتى روح اللغة نفسها ترتعد فرائسها عندما تراني قادما أحدق في عينيها وانظر إليها باحتقار وهي تحاول إخفاء أظافرها الهجائية الهمجية الطويلة والوسخة..وحروف هذه اللغة تفر كالفأران في كل الاتجاهات عندما تراني واقفا أمامها ابحث عن احتياجاتي من الحروف لآخذها معي في فسحة انتحارية تقوم فيها اللغة بتفجير اللغة , واستطيع بكل سهولة الإمساك بالحروف الهاربة واصنع منها سكين اللغة الذي يذبح اللغة , فلا داعي يا أيها البؤساء لصراخ والبكاء وكل تلك الحركات الصبيانية التي تقومون بها لأنكم ستتعودون علي أسلوبي هذا شاءت أو لم تشأ ..أوكي؟؟
8 - ترجمة الى 27اللهجة الجمعة 18 دجنبر 2015 - 03:13
انه اليأس من ماضي بدون حضارة الذي يؤدي إلى التهور في استعمال المنطق و رفع ( براح ) من اسواق اسبوعية الى مرتبة شاعر
على كل حال نتمنى لكم انسا و سمرا جميلا مع للهجتكم و لا تنسوا الترجمة لجيرانكم من البربر .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.