24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | العطّاش: مغاربةٌ يرون الفنان الأمازيغي "حلايقي" .. والقرصنة كذبة

العطّاش: مغاربةٌ يرون الفنان الأمازيغي "حلايقي" .. والقرصنة كذبة

العطّاش: مغاربةٌ يرون الفنان الأمازيغي "حلايقي" .. والقرصنة كذبة

تفتح هسبريس هذه الزّاوية خلال شهر رمضان لمجموعة من الفنانين الأمازيغ، خاصة الممثلون الذين أفنوا أعمارهم في التمثيل، ليتحدثوا عن تجربتهم الإنسانية، بداياتهم، طفولتهم، وقصة ولوجهم إلى المجال الفني. فنانون يعرفهم الصغير والكبير، من خلال أعمالهم التي اشتهروا بها منذ ما يزيد عن عقدين، بعضهم لازال يتسلق جبلَ النجاح، وبعضهم "اعتزل" وطرق أبواب الضيعات والمعامل، بحثا عن لقمة العيش، وآخرون يعانون في صمت دون أن يجدوا أذنا صاغية، بعد أن تنكر لهم الجميع، وهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في إمتاع الجُمهور وإضحاكه.. يتحدثون بكل عفوية، ولا نغير شيئا من كلامهم سوى ترجمته من الأمازيغية إلى العربية.

مبارك العطّاش:

وُلدتُ سنة 1956، بدوار إِدْرّايس نواحي تمانار (إقليم الصويرة)، ولا أعرف كيف كانت ملامح والدي، فقد توفيّ وأنا في بطن أمي، وأمي تزوجت بعد ذلك، فتكفل بي خالي الذي كان يعيش بأكادير.

عشت طفولتي متنقلا بين أكادير و"تمَازِيرتْ" التي كنت أزورها كل صيف لحفظ القرآن في المسجد..درستُ بمدرسة ابن بطوطة بأمسرنات، ثم بمدرسة الوحدة ببنسركاو، ثم بثانوية عبد الله بن ياسين بإنزكان.

عندما كنت أعيش رفقة خالي، الذي كان يشتغل مع اليهود والنصارى، كنّا من بين المسلمين القلائل بالحي وسط أكادير.. كان اليهود والمسيحيون من جيراننا هم الذين يُوفرون لي الملابس والكتب لأدرس، كما كانوا يساعدون خالي ماديا لأنه شخص أمين، واحترموه عندما علموا أنني يتيم وأنه تكفل بي.. بعد أن فقدت والدايَ صرتُ وحيدا تتقاذفه الأهوال، إلى أن تركت الدراسة سنة 1969.

بدأ بعض النّصارى واليهود مغادرة أكادير، ففقد خالي عمله وتركت دراستي. وليس أمام يتيم دون سند سوى أن يُشَمّر عن سواعد الجد ليضمن قوت يومه.. سافرت نحو الدار البيضاء، واشتغلت في البداية كمساعد بقال لثلاثة أشهر، ثم خادما لدى عائلة ثرية. لكن خالي أعادني نحو أكادير من جديد، لأنه لم يرغب في أن أمارس أعمال السّخرة. كان أمازيغيا قُحّا، يؤمن بأن الرجل عليه أن يعرق ليأكل، ويعتبر أعمال السّخرة مذلة وانتقاصا من قيمة المرء.

اشتغلت جزارا بأكادير منذ سنة 1973 إلى 1976، أذبح المواشي وأفصل الجلود عن اللحوم، وأبيع بضاعتي بالتقسيط.. لكن المدينة لم تكن تعرف رواجا كالوقت الحالي.

كسدت تجارتي، فاتجهت إلى الميناء كأجير يؤمر، يضع سواعده في خدمة المالكين وأصحاب الأعمال..زاولت أعمالا كثيرة بحثا عن لقمة عيش "نظيفة"، كأي أمازيغي يحرص على أن تكون لقمته من عرق جبينه، كما علمني خالي الذي وجدته بجانبي.. ومنذ صغري وأنا أشاهد الأفلام في سينما السلام، وسينما كوليزي، فأحببت التمثيل والغناء.

هكذا بدأت

أنشأت فرقة موسيقية بالدشيرة، نغني "تازنزارت".. كانت لدينا شهرة جيدة بأكادير، نغني بالعربية والأمازيغية في المناسبات، ونعيد أداء أغاني المشاهب وناس الغيوان وإزنزارن. كنا نُجالس مولاي ابراهيم وبوفرتل وإكوت. ولم نستقر على اسم لفرقتنا، فقد سُميت أولا "إِسْمدُودِينْ" ثم "إكُولالن"، ثم "إعشاقن"؛ وكما لم نحسم لها في اسم قار، فإنّها لم تَدم طويلا أيضا ليتفرق أعضاؤها، لكلٍّ وجهة مُوَلّيها..

مثلت أول مرة في فيلم سنة 1990 رفقة مجموعة من الفنانين، لكن العمل لم يخرج إلى السوق نهائيا إلى حد الساعة. سنة 1995، شاركت في "فيديو كليب" مع الحُسين أمراكشي، ولم يظهر إلا بعد سنتين من تسجيله. وشاركت سنة 2000 في فيلم بعنوان "يَاتْ أُورْ تْرْواسْ ياتْ"، ثم توالت الأعمال حتى بلغت 87 عملا، آخرها مسلسل سيعرض في رمضان على القناة الثامنة، بعنوان "أمان إيرُوفان".

"بْصَاحتْك"

هناك من يعتقد أننا نجني أموالا طائلة من ممارسة التمثيل، لكن الحقيقة غير ذلك..أؤمن بأن الفنان يجب أن يعطي للفن، لكن هناك منتجين اغتنوا على حسابنا، ويُغيّرون سياراتهم كل سنة، وأنا لا أملك حتى دراجة هوائية. كل ما جنيته من الفن هو "بْصَاحتْك"، التي يرددها على مسامعي بعض المُحبين من الجمهور الذي تعجبه أعمالي. هذا الجمهور فيه فئة "حڭارة"، ترى في الفنان الأمازيغي مجرد بهلوان أو "حلايقي"، ولا تُقَدّر المجهود الذي يقوم به لإضحاكه وإمتاعه.

إنني أميل إلى الاعتقاد بأن جميع الفنانين يعانون في صمت، سواء كانوا عربا أو أمازيغ، لأن الفن في هذا البلد لا يمكن أن يُغنيك، ولا حتى أن يحفظ كرامتك؛ بل عليك أن تُنفق عليه إذا كنت تريد أن تُمارسه.

الندم

كثيرا ما شعرت بالندم الشديد لأنني ولجت هذا العالم.. لقد حقّقت منه الشهرة، والشهرة تُرادف المال والعز، وشهرتنا نحن دون أي عز، إنها شهرة أقرب إلى "الشوهة" أكثر من أي شيء آخر.

لو عاد بي الزمن إلى الوراء لمارست حرفة أُخرى.. هذه الأيام لدي مشاكل كثيرة، عُدت للعيش في دُوار أمي، كما كنت منذ الطفولة، لا منزل لي ولا عمل ولا دخل، وتعاظمت مشاكلي العائلية، وكلما طرقت باب أحد إلا وتنكّر لي؛ بينما الجمهور الذي يشاهد أعمالي وتُمتعه يعتقد أنني اغتنيتُ من الفن والتمثيل.

ومع ذلك فقد أحببت الأعمال التي أدّيتها.. خاصة أن ثقافتي مُزدوجة، لأنني عشت في القرية وفي المدينة، فأُطَوّر الأدوار التي تقدم لي، وأتقمّصها بشكل جيد، وأضيف إليها شيئا من روحي.. وأحب الأعمال إليّ هي تلك التي أَدّيتها مع "أيوز فيزيون"، لأنهم أشخاص مُحترفون، تكوّنوا على الخشبات بشكل جيد، والسيناريو يكون جيّدا في الغالب.

القرصنة أكبر كذبة

يتذرع بعض المنتجين بالقرصنة كي لا يدفعوا مستحقات الممثلين الحقيقية، وهم في ذلك كاذبون.. القرصنة ظاهرة عالمية، لا يمكن محاربتها، وهي في صالح الفنّان، لأن بواسطتها تصل أعماله إلى المداشر البعيدة وسكان الجبال والأحياء الهامشية.. هناك أفلام في أربعة أجزاء، والفقراء لا يمكنهم شراء المنتج الأصلي بثمن مرتفع، ولا حل أمامهم سوى شراء الرّخيص. ومع وجود القرصنة واستنساخ الأعمال يحقق المنتجون الأرباح الكبيرة من أعمالنا، وإن كانوا يشتكون من خسارتهم الكاذبة، وإلا لماذا يستمرون في الإنتاج؟ أنت تَخسَرْ لماذا تستمر في الإنتاج؟ في سبيل الله؟..

هناك دائما من يشتري الأشرطة الأصلية، والربح موجود للمنتجين بغضّ النظر عن وجود القراصنة من غيابهم.. لكنهم يجدون أن القرصنة ذريعة يصدقها الناس لكي يتهربوا من دفع مستحقات الفنانين كاملة.

رسالة أخيرة

أُوجه نداء للمسؤولين أن يهتموا بالفنان ويضمنوا حقوقه وعيشه الكريم، فالتعويضات التي يتقاضاها هزيلة، ومتفاوتة. والطامة الكبرى أن هناك من هو مستعد أن يؤدي دورا بالمجان، بل أن يدفع من جيبه، في سبيل أن يظهر على شاشة التلفاز، دون أن يسأل نفسه ماذا بعد الظهور؟

إن الفنان الأمازيغي يحتاج بعض الاهتمام ليستمر، وليرتقي بعمله، حتى يستطيع أن ينافس به الأمم الأخرى، وهذا لا يمكن أن يقوم به فنان "مهزوز"، يعاني ماديا ومعنويا؛ فنان تكالبت عليه كل الظروف، مثلي..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - sahih الخميس 23 يونيو 2016 - 12:38
Il faut que les comédiens et les artistes Amazighs exportent leurs culture a l étranger comme les films

Usa et canada et l Europe aiment beaucoup la culture Amazighs


Le centre cinémathéogr ne donne pas la valeurs a la culture et les films Amazighs il préfère les films en langue Arabe
2 - ابن سوس المغربي الخميس 23 يونيو 2016 - 12:44
الفنان كلمة كبيرة الفنان الحقيقي يحمل رسالة حب الوطن و الشعب يقوم بالمساهمة في تنمية وطنه من خلال عمله الفني الذي يعكس مشاكل و هموم شعبه و هة مرأة مجتمعه و يحاول من خلال فنه تغيير الأشياء السلبية في المجتمع الى الإيجابية و فنان اليوم لكي يصل الى هذا المستوى عليه تطوير موهبته من خلال دخول الى مدارس معاهد علمية مسرحية و تمثلية ليتسلح بالعلم بعد الموهبة التي وهبه الله و يبدع و يترك بصمات في مجمتعه تبقى خالدة و تحسب له وهذا مفقود في كل فنانينا في المغرب الذين يمارسون الفن من باب الهواية و العشوائية و عدم تمكن من شهادات علمية من معاهد تمثيل ترقى بالفن في المغرب فا كل دول العالم تفتح معاهد مسرحية في كل مدنها او شعب تمثيل و سينما في فروع جامعتها الا في المغرب لا يوجد غير معهد باهت في الرباط لم نرى ال الأن كم من مبدع و فنان يخرج لنا حتى نسير في ركب الدراما التركية او حتى السورية نحن شعب يستهلك ولا ينتج
3 - العربي الخميس 23 يونيو 2016 - 12:50
في العنوان بعض التعميم الغير مرغوب فيه انا شخصا احترم الفنانين الامازيغ لانهم يعرفوناني على جوانب مختلفة من ثقافة المغربية الغنية
4 - HASSAN الخميس 23 يونيو 2016 - 12:59
صراحة مبارك العطاش من احسن الممتيلين الامازيغ لكن قبح الله الفقر
5 - بلعيدوفيتش-اكادير الخميس 23 يونيو 2016 - 13:13
على السينما الامازيغية اضافة الى الفرجة .. و نسبيا المستوى المتواضع الذي وصلت اليه ..


ان تكون رسالة تعريف بالهوية الامازيغية ... و المناطق الامازيغية .. و ان تعرف المغاربة على المشاكل الامازيغية ...



يعنى كاتب السيناريو يجب ان يكون واعيا و مثقفا و متمكنا من الثقافة عموما ..
فهو بمثابة رسول الهوية و الثقافة الامازيغية ..


و ان تبتعد عن مجرد "انجاز فيلم ".. او سينما .. فيه غير الصراخ و الغواث ..


و يجب ان ندعم السينما الريفية من الناظور .. و ان يقدم الدعم لهذه المنطقة ...
و تشجيع برامج الثقافية و الوثائقية و التاريخية و المسابقات و السينما بمنطقة الناظور ..

لان هذه المنطقة سيكون لها دور كبير الناظور الى طنجة ... و مراكش .. في المستقبل القريب و المتوسط ..


يجب التركيز على هذه الجهة ...اضافة الى مراكش ...
6 - sami الخميس 23 يونيو 2016 - 13:25
مبارك العطاش من افضل الممثلين له تقنيات و مهارة جد عالية
السبب في تهميش الممثلين هو ان في المغرب لاقانون
7 - Rachid de France الخميس 23 يونيو 2016 - 13:41
احييك اسي مبارك على أداءك وموهبتك كفنان مبدع وخلوق ،مجرد معرفة مشاركتك في فيلم ما يعطي الانطباع بانه فيلم يستحق المشاهدة,للاسف لم تنل ما تستحقه كفنان أمازيغي كبير من التقدير المادي والمعنوي ،اتمنى ان تتيسر لك الأمور ان شاء الله لاننا نريدك ان تستمر في ابداعية وتميزك كفنان محترف يتقن دوره بشكل جيدا،شكرًا لك
8 - capitaine الخميس 23 يونيو 2016 - 13:45
Mbarek el Attach un vrai comedien... avec un vrai talent
9 - اسد اطلس الخميس 23 يونيو 2016 - 13:59
شخصيا لم المس ابدا لا من بعيد او قريب ان البعض ينظر الى الفنان الامازيغي حلايقي (بدون اهانة للحلايقي الذي يبقى ايضا فنان )التقافة الامازيغية عميقة واصيلة ولها خصوصيتها وهي تقافة جميع المغاربة .اعتقد ان المشكل في الانتاج ،لايوجد وعي لدى اصحاب المال بقيمة الفن لدبهم فقط هاجس المال وتنمية راس المال .
10 - nadiyokosaifei الخميس 23 يونيو 2016 - 14:32
يا مبارك العطاش انت فنان كبير تمتاز بمهارة في ادائك الاعمال الفنية
مبارك العطاش احسن ممثل في المغرب بامتياز
11 - azer الخميس 23 يونيو 2016 - 14:32
إن الفنان الأمازيغي يحتاج بعض الاهتمام ليستمر، وليرتقي بعمله، حتى يستطيع أن ينافس به الأمم الأخرى، وهذا لا يمكن أن يقوم به فنان "مهزوز"، يعاني ماديا ومعنويا؛ فنان تكالبت عليه كل الظروف، مثلي
12 - Discrimination الخميس 23 يونيو 2016 - 15:02
Mbark Laatach est l'artiste N 1 dans tout le Maroc.. sans exaggeration
Il faut que l'etat Marocain arrete la discrimination envers Les artistes Amazigh
13 - الي الخميس 23 يونيو 2016 - 15:04
بالمناسبة العطاش هو الشخص الموجود وسط امام يسار الصورة..وتعليقا على الموضوع أقول أن الفنان سوى كان امزيغيا أو عرب فهم ضحية مافيا الفن.وشكرا
14 - rayne الخميس 23 يونيو 2016 - 15:09
احسن ممتل مغربي عندي سي مبارك العطاش او كمدي
بحال الفلم ديال بيزان ..... مشكل هاد البلاد الحكرا
15 - منير الخميس 23 يونيو 2016 - 15:12
انا مسلم عربي امازيغي افريقي مغربي عالمي تلاقحت في جميع الثقافات فأصبحت لا أومن بخطابة انتم و نحن, نحن من ؟ و انتم من ؟ نحن البشرية نؤمن بالاختلاف و نقبل الأخر كما هو أما تعصب يؤدي ب تهلكة أما الفن فالمغاربة اختار تهريج عبر تاريخ المغربي من خلال جماع لفنى كمثال فلم يفرض عليهم أما الإحساس بالمضلومية و المؤامرة في هذا الوطن الحبيب فالمغاربة بعربه و أمازيغه فهم مهمشين
16 - جلال الفاسي الخميس 23 يونيو 2016 - 16:04
كل ما قاله السيد الفنان المحترم حقيقي 100 في 100 فبحسب تجربتي فقد خضت غمار فن الركح أو الخشبة بمدينة فاس لمدة تتراوح 15 عاما شاركت من خلالها في عدة أعمال مسرحية كانت واحدة منها للمرحوم الفنان الطيب لعلج في مسرحية الجمل المسروق إحدى
روائع الثراث الشعبي للمرحوم مسرحية هاملث والشيطان مسرحية عطيل بالإضافة إلى ملحمات وطنية أيضا ملتقيات وطنية ومهرجانات كما اني حاصل على عدة شواهد تقديرية وطنية منها شهادة احسن تشخيص ذكور فمثلا شاركت في مهرجان الحي المحمدي بالدار البيضاء حصلت على جائزة عبارة عن جاكيط ديال لخوردة اذكر لونها في الاخضر وفي آخر بصفرو على قصة المهلل مرفوقا بقلم اللهم إن هذا منكر دائما خاصنا نكملو المركوب أو transport من جيبنا فكل ما يوفرونه الإقامة والأكل لا غير لاكن عفى الله عما سلف.
17 - دوار امجاد اقليم الصويرة الخميس 23 يونيو 2016 - 16:15
بيزان او مبارك العطاش افضل ممثل عندي وعند عائلتي بدون منازع والله حتا كنستمتعو بثمتيل ديالو وكنشبعو ضحك لدارجة اننا كنعاودو الفيلم مررا وتكررا غير على قبلو لكن من قريت الظروف ديالو الآن حسيت بالحسرة والحزن فلا حول ولا قوة الا بالله
اسآل الله تعالى ان يرزقك الصبر وان يغفر لي ولك وان يجمعني الله بك وجميع المسلمين في الفردوس الاعلى
18 - cros rabat الخميس 23 يونيو 2016 - 16:33
الفنان المغربي بصفة عامة دون المستوى الا من رحم ربي
19 - Artiste الخميس 23 يونيو 2016 - 16:41
اليس لحلايقي بفنان و في اي خانة تضعونه
20 - ياسين الخميس 23 يونيو 2016 - 17:12
صحيح الشعب المغربي شعب حكار .الممثل المغربي كيبان ليه صفة بهلواني .والممثل التركي بصفة معجزة الله اعطينا وجهكوم
21 - عزيز الخميس 23 يونيو 2016 - 17:45
ما يعجبني في السيد العطاش رزانته وعمق تفكيره وانصهاره في الشخصية اثناء التمثيل.
22 - رشيد الخميس 23 يونيو 2016 - 19:07
مشكلة الفنانين المغاربة أنهم يمارسون الفن والسينما والمسرح من أجل المال ..وهدا أكبر خطأ ويسيئ إلى الفن بشكل خاص ...
23 - حتى نكون واقعيين الخميس 23 يونيو 2016 - 19:42
حتى نكون واقعيين وواضحين، فإننا نجد فرق كبير مصطنع ومرغوب فيه بين الفنان الأمازيغي والعربي، فهذا الأخير يُدعم ماديا ومعنويا وإعلاميا بشكل مستمر عكس الفنان الأمازيغي.
24 - Helas الخميس 23 يونيو 2016 - 19:44
Un artiste exceptionnel
Le Maroc et Les Marocains ne savent pas la valeurs de leurs vrais artistes
25 - انعدام الواقعية الخميس 23 يونيو 2016 - 23:45
المبالغة التضخيم و جعل البربر ضحايا و ملائكة في الاعلام من الممارسات التي تجعل من الناس تنضر الى قصصهم على انها خرافات و اساطير وتفقد الؤلفين كل مصداقية .
26 - امازيغي سوسي الخميس 23 يونيو 2016 - 23:45
يجب على الفنانين الامازيغيين ان يؤسسوا اطارا نقابيا للدفاع عن حقوقهم المشروعة.لكن للاسف ليس هناك تفاهم فيما بينهم.كاين لي كيشرق وكاين لي كيغرب.ولكن رغم دلك فتحية نضالية خالصة من القلب لكل الفنانين الامازيغيين اللدين يناضلون باوقاتهم واموالهم لايصال هم الفيلم الامازيغي الى بقاع العالم.
27 - aomar الجمعة 24 يونيو 2016 - 07:13
mbarek allaattach he is golden artist when I watched amazigh films without mbarek alaattach same if you make tajine without salt just example I find on this moment any he is great person on aflam Tamazight really it so sad when you see kind if our artists berbers suffering like how allaattach he stated on his converstation to hespress allah irhamna men aandou alkalam katir
28 - حمزة الرئيس السبت 25 يونيو 2016 - 00:49
والشرف مراتب .. فهناك رجل يصنع نفسه وهناك رجل يصنع أولاده وهناك رجل يصنع المجتمع وهناك رجل يصنع التاريخ وهو أشرف الشرفاء جميعاً .. وإذا أردت أن تعرف نصيبك من الشرف فاسأل نفسك يوماً : ماذا افعل لأصبح أفضل من الأمس الفن أشكال وانواع لكن تختلف الأمور كما الموسيقى
29 - amazigh السبت 25 يونيو 2016 - 17:53
تحياتي لكم جميعا. ايتراتن نتمزيرت
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.