24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4516:3018:5520:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تساقطات مطرية تُحول أزقة البيضاء إلى برك مائية‬ (5.00)

  2. تسجيل أول حالتين لفيروس "كورونا" الجديد بفرنسا (5.00)

  3. بوريطة: المغرب مستعد لحوار إسبانيا بشأن "ترسيم الحدود البحرية" (5.00)

  4. بودريقة: "تسييس الرياضة" مرفوض .. وهذه رسالة "الغرفة 101" (5.00)

  5. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | أزناك: الفن أخلاق .. وممثلون أمازيغ يحترفون الشكوى والتسول

أزناك: الفن أخلاق .. وممثلون أمازيغ يحترفون الشكوى والتسول

أزناك: الفن أخلاق .. وممثلون أمازيغ يحترفون الشكوى والتسول

تفتح هسبريس هذه الزّاوية خلال شهر رمضان لمجموعة من الفنانين من سوس، خاصة الممثلون الذين أفنوا أعمارهم في التمثيل، ليتحدثوا عن تجربتهم الإنسانية، بداياتهم، طفولتهم، وقصة ولوجهم إلى المجال الفني. فنانون يعرفهم الصغير والكبير، من خلال أعمالهم التي اشتهروا بها منذ ما يزيد عن عقدين، بعضهم ما زال يتسلق جبلَ النجاح، وبعضهم "اعتزل" وطرق أبواب الضيعات والمعامل بحثا عن لقمة العيش، وآخرون يعانون في صمت دون أن يجدوا أذنا صاغية، بعد أن تنكر لهم الجميع، وهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في إمتاع الجُمهور وإضحاكه.. يتحدثون بكل عفوية، ولا نغير شيئا من كلامهم سوى ترجمته من الأمازيغية أو من الدارجة إلى العربية.

أحمد أزناك من مواليد الرباط 1956

وُلدت بالعكاري يوم 3 يوليوز 1956، ووالدي من أصول أكاديرية. قضيت جزءًا من طفولتي بالرباط، حيث درست بمدرسة المنظر الجميل بأكدال، ثم بالدار البيضاء.

اجتزت فترة التجنيد الإجباري سنة 1976 في الأكاديمية العسكرية بمكناس، وبعدها زاولت أعمالا كثيرة.. اشتغلت في معمل للمشروبات الغازية كمساعد محاسب، ثم اتجهت إلى مجال الفندقة لفترة، ثم اشتغلت فلاّحا رفقة والدي، ثم توظفت في المكتب الوطني للكهرباء.

البداية

كنا نؤدي بعض الصبحيات للأطفال بالدار البيضاء.. بعض السكيتشات في نادي الشباب ببوشنتوف، وفي سنة 1973 قمنا بأداء أول مسرحية لي بدار الشباب درب غلّف. أثناء عملي لم يعد التوقيت الإداري يسمح لي بالاستمرار في مزاولة المسرح ولا صُبحيات الأطفال، فانغمست في اليومي لسنوات كثيرة.

سنة 1994 كان لي أول وقوف أمام الكاميرا، مع لحسن بيجديڭن، في فيلم "تمارا ن تودرت"؛ ثم توالت أفلام "الڤيسيدي" زهاء 12 سنة، وهي فترة لها ما لها وعليها ما عليها، إذ كانت ظروف العمل مزرية جدا، بل حاطّة أحيانا من كرامة الإنسان؛ لكن في الوقت نفسه، بفضل هذه الفترة ظهر مجموعة من الفنانين، تكونوا وبرزوا واستمروا إلى حد الساعة.

شاركت في ما يزيد عن 70 عملا، منها ما يشعرني بالفخر، ومنها ما يجعلني كلما أعدت مشاهدته أقول إنه عمل لم يكن في المستوى؛ لكنني عموما أحب الاشتغال مع المحترفين، الذين يحترمون مهنتهم وغيرهم، سواء بالعربية أو بالأمازيغية؛ لأنني لا أخرج صحبتهم خاوي الوفاض، بل أغنم منهم ما أضيفه إلى مساري وتجربتي.

التعويضات

أمثل في الأعمال الناطقة بالدارجة وبالأمازيغية، ومع ذلك فإني أقضي فترات طويلة من العطالة الفنية، وهذه هي السنة الثالثة التي لم أشارك في المسلسل الرمضاني الذي يعرض على القناة الأمازيغية، لسبب بسيط، هو أني من الناس الذين يطالبون بحقهم، كما أنني قبل الاشتغال في أي عمل أُلح على قراءة السيناريو لمعرفة موقعي من الإعراب، وهو أمر لا يستسيغه الكثير من المخرجين الذين ألفوا الاشتغال مع أشخاص لا يهمهم سوى أن يعملوا في أي ظرف مهما كان مهينا، ومهما كانت التعويضات.

رسائل

كثيرا ما تساءلتُ من هو الفنان؟ لأن هناك فئة ظهرت مؤخرا احترفت الشكوى.. هل بمجرد أن تشارك في عمل واحد تنام حتى الرابعة مساءً، ولما تستيقظ توزع التهم هنا وهناك، وتقول إنهم لم يسألوا عنك.

إذا اتّخذت الفن كمهنة عليك أن تشمر على سواعد الجد، لتُعرّف بنفسك، وألا تبقى حبيس الانتظار والأوهام، وتنتظر من يقدم لك شغلا في طبق من ذهب.

كما لا ينبغي أن يجعلك النجاح في عمل أو عملين تشعر بالغرور، بل على الفنان أن يتواضع دائما، ويُصر على العمل، فالله أيضا يحب العبد الملحاح.

ثم إن التكوين المستمر مهم ولا بد منه، والآن يتيح الإنترنيت فرصا جيدة ليكون المرء نفسه، طبعا مع نسج علاقات مع الآخرين، الذين يمكن أن تستفيد من تجاربهم.

الفن أخلاق

لا أريد أن أثير هنا سيرة أحد، لكنني أركز على أن الفن أخلاق.. على الفنان أن يكون ملتزما في حياته، لأن بعض الناشئة يتّخذونه مثلهم الأعلى وقدوتهم؛ لذلك عليه ألا يهمل بعض الجوانب التي قد تبدو له تافهة..يجب عليه أن يعتني بمظهره وصحته، وأن يستر عيوبه، إذا ما ابتلاه الله بشيء ما.

هناك ممارسون للفن يسيئون إلى أنفسهم وإلى الزملاء الذين يشاركونهم هذه المهنة؛ فبعضهم يتسول مرددا أنه فنان، وبعضهم يتّخذ الفن ذريعة ليصل إلى جيوب الناس دون وجه حق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - rasalkhit الأحد 03 يوليوز 2016 - 10:08
أود أن أشكر جريدة الهسبريسية على هذه المبادرة النيرة لنشر الفنانين الآمازيغيين لتعرف عليهم.الفنان أحمد أزناك فنان موهوب وتعجبني أدواره التي يؤديها ويتقنها أحسن بكثير.
تنميرت هسبريس
2 - شاب امازيغي الأحد 03 يوليوز 2016 - 10:17
هاته مشكلة امازيغية امازيغية بحثة، فالامازيغ انفسهم لايقبلون على هاته الاعمال،وخاصة الشباب منهم المغروم بالراي والشرقي والاغاني الغربية،وفي الكوميديا يقبلون كباقي المغاربة على افلام عادل امام وهنيدي وغيرهم،اما الدراما، فجيل الشابات من الامازيغيات، يقبلن على الدراما السورية والتركية، الفضاء الاعلامي والانتاجي مفتوحين على الاخر،وكل واحد يختار حسب ذوقه، اما الحديث عن التهميش والظلم ووووووو،فهي سبب لاخفاء الفشل،
3 - houari الأحد 03 يوليوز 2016 - 10:40
هي شهادة من ممارس ان الفن اخلاق والتزام...وهي رد على الممارسات والممارسين من رجل الميدان ...لان اصحاب الفن للفن...يغيرون الالوان...ويدافعون عن الرداءة والسقوط ....يهمهم/ت/رنين الدراهم...وتسليط الضوء عليهن ...اسماء مغرية في هذا المجال فنان...نجم...لكن ثم ماذا بعد ان يسقطوا ويتساقطوا بصر الله الجميع بالخاتمة
4 - مواطن الأحد 03 يوليوز 2016 - 10:41
اغلب الفنانين يعلقون السباط وهم فقراء ولكن الوزير او البرلمانيالولة هي التي تضمن له العبش الكريم اليسوا الفنانون هم كذلك مغاربة امتعوا المغاربة وادخلوا السرور عليهم فاين العدالة وبلامنقولو التنمية
5 - محمد الأحد 03 يوليوز 2016 - 10:58
هؤلاء هم إخوتنا الأمازيغ الحقيقيون شركاء الوطن والدين والدم
أعزك الله وبارك الله فيك وفي أهلك ورحم الله من رباك وعلمك أكان حيا أو ميتا
6 - campos الأحد 03 يوليوز 2016 - 11:12
فنان محترم و متمكن من التمثيل ، شاهدت له الكثير من الأعمال الفنية بتشلحيت ، يستحق التقدير ، و اعتقد ان كلامه فيه الكثير من عزة النفس التي يجب ان تكون لدى الفنان ، شخصيا أتألم كثيرا لما أرى فنانا امازيغيا يعرفه الجمهور جيدا ومع ذلك أجده في الحلقة فجامع الفنا و هو يتسول دراهم من الجمهور ، موقف سيء ومحرج يجب ان يتفاداه كل فنان ، و قبل شهر جاء فنانون لاحد الموانئ في الجنوب و طلبوا من البحارة ان يساعدوهم بكمية من سمك السردين ؟؟؟؟! شخصيا اخجل من هذه الامور ، هناك تقصير من المسؤولين لكن الفنان ايضا ملزم بالحفاظ على سمعته جيدا
7 - sahih الأحد 03 يوليوز 2016 - 12:01
Les comédiens Amazighs ne demandent pas ni aides ni charité Ils ont la dignité
Beaucoup des comédiens Amazighs qui sont meurent et malades sont les connaitre et sans publicité a la télévisions et sans demander la charité au Roi

Il faut que les comédiens Amazigh exportent leurs culture et leurs films a l Europe et Usa et Canada tous ces pays ils aiment beaucoup la culture Amazighs commes les films et la musique

Voila les pays qui aiment la culture Amazighs

USA
CANADA
L EUROPE
PAYS SCANDINAVE
JAPAN
COREE DU SUD

Voila les pays qui ne veulent pas la culture des Amazighs c est les Arabes de Moyen Orient






Il faut dire la vérité
8 - Magix الأحد 03 يوليوز 2016 - 14:13
نشطاء الامازيغية فارعين لينا راسنا غير بالشعارات وفي أرض الواقع هم كسالى بامتياز ...يدافعون عن الامازيغية في وسائل الاعلام فقط اما في حياتهم اليومية فشيء اخر تماما ..كنت اعمل في قرية كلها امازيغ صدقوني لا احد يشاهد القناة الامازيغية ..بل لا يفهمون لغتها كلشي تبلا بالمسلسلات التركية بالدارجة...
9 - شوقار من ايطاليا الأحد 03 يوليوز 2016 - 14:41
فنان محترف بمعنى الكلمة..اتمنى له الاستمرارية والظهور بافلام تليق بمستواه الراقي
10 - اسد اطلس الأحد 03 يوليوز 2016 - 14:54
كلام هذا الفنان المىلتزم هو صوت الشعب الذي يريده مسموعا لجميع من يحلم بالفن .الفن رسالة ومن اراد الاسترزاق فقد اختار الطريق الخطا وسيفتضح امره عاجلا او اجلا .نقطة اخيرة قراتها في احد التعاليق ،الشرق الاوسط لايعترف بالمغرب منذ نشاته الاولى ويعتبر نفسه الصدروالمغرب مجرد جناح او كم اللباس واقول بان قوة اي فنان يجب ان تكون من وطنه اولا .
11 - محمد البيضاوي الأحد 03 يوليوز 2016 - 16:47
" ممثلون امازيغ"؟ لماذا هذا التخصيص؟ هل عندنا ممثلون عرب وآخرون صحراويون وآخرون جبليون وآخرون اندلسيون؟ جميعنا مغاربة. لتجنب الطائفية المقيتة. الممثلون المغاربة عامة اكثرهم يعانون ويشتكون والأمر قطعا لا يقتصر على " الممثلين الأمازيغ ".
12 - hassan bhc الأحد 03 يوليوز 2016 - 17:35
الفنان أحمد أزناك فنان محترم وله كفاءة في الأفلام الأمازيغية على الخصوص نتمنى التوفيق في حياته الفنية والعامة
13 - Art et Racisme الأحد 03 يوليوز 2016 - 17:45
Il ya encore du racisme meme au champs artistic envers tous ce qui Amazigh
Les artistes Amazighs sont le
meilleurs ... plus "artistic"que la majorite du Hlayquia de darija
14 - chilh الأحد 03 يوليوز 2016 - 18:17
للأمازيغ قصص وبطولات ومقاومة لتيارات العصور وتاريخ يروى وأنتم تنصبون على الكوميديا عن طريق تكرير الأفكار التي تم إنتاجها بلغات أخرى، فعند إنتاج أول الأفلام الأمازيغية المشهورة والناجحة ك"بوتفوناست" و "أيور" لم تصرف الملاييير كما يتطلبه الآمر الآن .. .. عودو للدراما لأن حتى اللغة لا تستحمل الكوميديا ..
15 - ولد العكاري الأحد 03 يوليوز 2016 - 18:40
تحياتي لممتلنا القدير
انت حقا انسان محترم وتصتحق الاحترام

لكن لمادا لا تقولون على الممتلين العرب
صفة مغاربة فقط وتنفون عنهم العروبة
بينما امازيغية فتنادهم باستقلالية تامة امازيغ امازيغية.....

يعني باختصار طمس هوية العروبة

واشعال القومية امازيغية
16 - مواطن دارجي الأحد 03 يوليوز 2016 - 18:44
أن مواطن أصلي دارجي لا أفهم ولا كلمة أمازيغيه ولكن أرى أن إخواننا الأمازيغ حققوا مكتسبات وتقدماً في سنوات قليلة حيث قبل التسعينيات كانت إنتاجاتهم شبه منعدمة والآن ماشاء الله أصبحت عندهم أفلام ومسلسلات ومسرح وكوميديا ... إيوا تبارك الله
17 - ARGAZ الأحد 03 يوليوز 2016 - 18:49
مشكلة الفن الأمازيغي هو انعدام أماكن وفضاءات للتكوين وصقل المواهب سواء في السنيما أو المسرح أو الغناء أو لكوميديا .... وهذا يؤدي إلى ضياع وموت عدد كبير من المواهب الامازيغية في مهدها
18 - مغربي فقك الأحد 03 يوليوز 2016 - 19:45
ممثلون امازيغ ؟اليسو مغاربة؟سيس بيكو2 على ابواب المغرب لتقسيم المنطقة عرقيا ،لنتخيل المغرب مقسم سوف يكون منطقة الامازيغ والعرب والشلوح ونزيدو الوجديين والكزاويين يعني اي جهة سوف تريد الاستقلال لنكون كعكة للغرب والمرتزقة .انا مغربي مسلم وناطق اللغة العربية لان القرءان انزل بالعربية ولااعتبر نفسي امازيغري ولاعربي لكن مغربي مفتخر بتقاليد بلدي كانت عربية او امازيغية
19 - Khalidredbane الأحد 03 يوليوز 2016 - 20:19
La scene artistique et mediatique au maroc est occuppée par UN groups restraint de rbati et autres qui ont recus et recoivwnt des millions du people pour in resultats neant Simon negative, des decennies Perdue's avec des productions lamentables qui ont fait perdre a notre nation SA vraie identitée SA fierté ses normes societaires, ces oligarche tout comme leur confrere rbati de la politiques maintiennent une Porte bien fermée face a quiconque ose SE faire UN place et surtt surtt pas UN chel7.. He n'ais meme pas d'espoire
20 - ضد التمييز العنصري العربي الأحد 03 يوليوز 2016 - 21:16
من مظاهر التمييز العنصري العربي المغربي في المغرب اعتماد المغرب لسياسة عنصرية تهدف إلى رفع و الارتقاء من تقافة العرب و تبخيس تقافة الامازيغ و أبصارهم من الحقوق الاقتصادية و الثقافية و السياسية عن طريق إقصاء مناطق الامازيغ من التنمية و منع الأسماء الامازيغية و إقصاء الامازيغ من المشاركة السياسية عن طريق منعهم من تأسيس أحزاب سياسية تمكنهم من الدفاع عن حقوقهم.
21 - شكرا أزناك الأحد 03 يوليوز 2016 - 21:23
فنان امازيغي مغربي من محترفي فن التمثيل ، و البعيدين جدا عن أسلوب "باقشيش كيلو"
فنان يتقن ادواره خصوصا إذا اند له دور الرجل الثري المالك للثروة و المال ، سواء بدويا كان أو" مدينيا "
لكنه مغلوب على امره بسبب سياسة الحقرة التي يسلكها المنتجون تجاه الممثلين الأمازيغ.
22 - Filali الأحد 03 يوليوز 2016 - 21:59
البعض يعيش على ارض الامازيغ وبين الامازيغ لكنه لا يطيق كلمة امازيغ .
23 - Amiral الاثنين 04 يوليوز 2016 - 02:42
رد على رقم 22 filali
ومن قال لك أرض الأمازيغ ؟
كلمة أمازيغ لا توجد في أي معجم عربي أو فرنسي أو انجليزي او إسباني أو غيرهم من المعاجم .
إن لم تصدق فا بحث بنفسك فلن تجد سوى كلمة بربر
24 - مواطن مغربي الاثنين 04 يوليوز 2016 - 09:30
الى filali
كان اسمها بلاد البربر، وعند دخول العرب ،اصبحت المغرب العربي،والمغرب اليوم عضو في جامعة الدول العربية .واتحاد المغرب العربي .كما كان هناك بلاد الهنود الحمر واليوم اسمها امريكا
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.