24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2813:4416:2718:5120:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "ذاكرة النضال" توحد شبيبتي "الاتحاد والاستقلال" (5.00)

  2. صندوق التقاعد (5.00)

  3. الجزائر تبدي استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين (5.00)

  4. اختلالات بالملايير في مديرية الأدوية تُحاصر وزير الصحة بالبرلمان (5.00)

  5. ليبيا.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | بديدة: الفيلم الأمازيغي مُطالَب بكسر طوق "أَمْغَار والحِمَار"

بديدة: الفيلم الأمازيغي مُطالَب بكسر طوق "أَمْغَار والحِمَار"

بديدة: الفيلم الأمازيغي مُطالَب بكسر طوق "أَمْغَار والحِمَار"

تفتح هسبريس هذه الزّاوية خلال شهر رمضان لمجموعة من الفنانين من سوس، خاصة الممثلون الذين أفنوا أعمارهم في التمثيل، ليتحدثوا عن تجربتهم الإنسانية، بداياتهم، طفولتهم، وقصة ولوجهم إلى المجال الفني. فنانون يعرفهم الصغير والكبير، من خلال أعمالهم التي اشتهروا بها منذ ما يزيد عن عقدين، بعضهم مازال يتسلق جبلَ النجاح، وبعضهم "اعتزل" وطرق أبواب الضيعات والمعامل بحثا عن لقمة العيش، وآخرون يعانون في صمت دون أن يجدوا أذنا صاغية، بعد أن تنكر لهم الجميع، وهم الذين أفنوا زهرة شبابهم في إمتاع الجُمهور وإضحاكه..

يتحدثون بكل عفوية، ولا نغير شيئا من كلامهم سوى ترجمته من الأمازيغية أو من الدارجة إلى العربية.

حسن بديدة ( من مواليد 1960 بالدار البيضاء)

وُلدت بالدار البيضاء، وعشت سنوات طفولتي بكل من مراكش وأكادير.. تلميذ شقي لا يحب المدرسة، هكذا كنت. طُردتُ من الفصل بسبب كثرة التغيب واللامبالاة.

تأثرت باليسار، وكان أبي رجل أمن، فكنت أسبب له الكثير من المتاعب، إلى أن جاء أحد أعمامي لزيارتنا بمراكش، فجلبني للعيش معه بأكادير.. كان عمي دون أبناء، فعاملني مثل ابنه، وكان مؤهلا أكثر ليتحمل شقاوتي. ومنذ 1978 وأنا أعيش بمدينة أكادير.

سمعت بفرقة تدعى "أنوار سوس"، وبأن أعضاءها يتدربون بإحدى دور الشباب مرتين أو ثلاثا في الأسبوع، فترددت كثيرا على المكان، إلى أن تعرفت عليهم واختلطتُ بهم.

صرخة في الذاكرة

سنة 1983 أسسنا فرقة سميناها "العهد الجديد"، وبعد سنتين أنجزنا مسرحية بعنوان "صرخة في الذاكرة"؛ وهي عمل مشترك بين ثلاثة فرق مسرحية: تاوشكينت، تيفاوين وكوميديانا.

كانت هذه المسرحية خليطا بين الأمازيغية والعربية، وأثناء تسجيلها في برنامج "سباق المدن" الذي كان يعرض حينها، طلبوا منا حذف العبارات والأسماء الأمازيغية، بذريعة أن الناس لن تفهمها، فرفضنا ذلك، وكانت النتيجة أن المسرحية لم تُعرض.

أهم إنجاز

اشتغلت في ما يزيد عن أربعين فيلما تلفزيا، وأحببتُ أدائي لمسرحية "البركاصة" التي أديناها بثلاثة ألسن: الدارجة والأمازيغية والحسانية، وعرفت نجاحا كبيرا. أما أهم فيلم لي فهو "هم الكلاب"، الذي حصل على 28 جائزة دولية، وحصدت به جائزة أحسن ممثل ثماني مرات. كما أنني أديت أدوارا في أفلام بالأمازيغية، أهمها أغرّابو.

شاركت في بعض الأفلام الأمازيغية رغم أني لا أتكلم اللغة الأمازيغية.. كنت أحفظ الدور بعد فهمه. ربما تعرّضت للتعريب، لكن مع ذلك تبقى الأمازيغية ثقافتي، وجزءا من هويتي.

أتحفظ على استعمال عبارة "الفيلم الأمازيغي"، إذ أرى أنه فيلم مغربي له خصوصيات، ولا يجب حصره في الأمازيغية؛ فهو الأصل، وهو الذي ينقل الثقافة المغربية.

عامل المُوقْف

هناك تحسن كبير مقارنة بالماضي.. علينا أن نعترف بهذا؛ لكن الفنان يحتاج إلى المزيد من القوانين التي تحفظ حقوقه وكرامته، لأن بطاقة الفنان لا تخول له أي شيء، على الأقل في الوقت الحالي.

الفنان حاليا مثل عامل المُوقف، ينتظر من ينادي عليه ليشتغل وإلا فالعطالة الفنية في انتظاره.. هناك فنانون لهم مداخيل أخرى، وهناك من يعيش من الفن، وهناك من كانت له مداخيل مهمة وأهدرها في "لالا ومالي".

هناك فرق في التعويضات، لكن ليس على أساس عرقي، بل هي مسألة أسماء وحضور، و"المنتج إلى لقا يطحنك يطحنك".. قد يتدخل أحيانا ليستبدلك بفنان أقل في الأجر. أما "بّاك صاحبي" والزبونية فهي ظواهر موجودة في المجال الفني ككل المجالات في هذا البلد.

أمغار والحمار

هناك من يرى أن أفلام "الڤيسيدي" تافهة؛ وإن كنت لم أشتغل في أي منها، إلا أن فترتها كانت مهمة جدا في تاريخ السينما المغربية.. لقد اكتَشَفَتْ وكوّنَت لنا جيلا من الممثلين الموهوبين. وهذا الأمر موجود فقط في سوس، وغير موجود في الريف أو في منطقة أخرى.. الفنانون في سوس أدركوا منذ مدة أهمية الفن، واستثمروا أموالهم ووقتهم في إنتاج هذه الأفلام.. في أمريكا توجد أيضا "السينما المستقلة"، التي تعالج قضايا شعبية وكبيرة، وهذا ما يجب أن تقوم به السينما الأمازيغية أيضا.

هناك مواضيع غير مطروقة، وعلى المهنيين في هذا المجال أن يُخرجوه من قوقعة الدوار والحمار وأمغار؛ فالثقافة الأمازيغية أكبر بكثير من هذا الثالوث، ويمكن للفيلم الناطق بهذه اللغة أن يؤدي أدوارا مهمة ويتطرق إلى مشاكل آنية ومواضيع أكبر من مواضيع المثارة حاليا.
كما يجب الابتعاد عن التهريج المجاني، مثل وضع "دانون" في الخبز لإضحاك الناس، وإعطاء صورة سيئة عن الأمازيغ ساكني القرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - moussaoui الأربعاء 29 يونيو 2016 - 13:09
كلشي هاوي ، ماكاين لا فنان عربي لا أمازيغي . لما تراهم يتكلمون كانهم من عمالقة الفن في حين ان الحلايقية ديال مراكش، ينشطون الناس أحسن منهم. ما كاين غير الشكاوي.
2 - اسد اطلس الأربعاء 29 يونيو 2016 - 14:08
مقال نقدي قوي للمجال الفني في بلادنا بلغة صريحة بعيدة عن كل تحذلق وكشف حصبلة لتجربة فنية ليست بالقصيرة .
3 - سوسي الأربعاء 29 يونيو 2016 - 14:17
كل تقدير لهذا الفنان الذي اعطى الكثير للسنما المغربية الأمازيغية عن قناعة وتبات الهدف والطموح
4 - عبدو الهلالي الأربعاء 29 يونيو 2016 - 17:06
أرى أن سبب هزالة ما يقدمه الفنانون البربر من إنتجات راجع بالأساس إلى غياب الذوق الفني عند المتلقي البربري؛ وعلى الفنانين البربر أن يكونوا أنفسهم ويثابروا بدل التباكي والنياح.
5 - سوسي الأربعاء 29 يونيو 2016 - 17:47
تحياتي لكل الفنين عامة والأمازيغ خاصة لأنهم ضحوا بالنفس والنفيس الإيجاد الفنان رغم الفقر وضيق اليد
6 - كاره العنصرية الأربعاء 29 يونيو 2016 - 19:12
الى المسمى عبدو الهلالي.. يظهر من تعليقك أنك انسان حقود عنصري و جاهل..الله اعفو علينا من لي بحالك.
7 - امازيغي مسلم الأربعاء 29 يونيو 2016 - 20:30
هادوك ماسميتهومش بربر سميتهوم امازيغ هذا هو الاسم الي ارتضوه لانفسهم منذ غابر الازمان الى مامتافقش شغلك هداك ثانيا تسميتهم بالبربر سباب لهم وسباب المسلم فسوق (راجع الحديث النبوي) انا بعدا مامسمحك لا دنيا لا اخرة على هاد السبان بدون حق والله يعفو يعليك من هاد العنصرية المقيتة
8 - Amsbrid الأربعاء 29 يونيو 2016 - 23:37
"كانت هذه المسرحية خليطا بين الأمازيغية والعربية، وأثناء تسجيلها في برنامج "سباق المدن" الذي كان يعرض حينها، طلبوا منا حذف العبارات والأسماء الأمازيغية، بذريعة أن الناس لن تفهمها، فرفضنا ذلك، وكانت النتيجة أن المسرحية لم تُعرض."

كذلك يفعلون، ثم يتحدثون عن التمازج والتزاوج والتلاقح والتوالد و...و...
كذبا من عند أنفسهم.

واذا انتفض الأمازيغي ضد المحو الممنهج تباكوا وولولوا ودعوا بالويل والثبور، وقالوا: صهاينة وخونة وعملاء وغير ذلك مما يتعيشون عليه من معجم المؤامرة...
9 - اسد الغرب الخميس 30 يونيو 2016 - 00:37
الى الاخ رقم 8 هذه المسرحية خليطا بين الأمازيغية والعربية، وأثناء تسجيلها في برنامج "سباق المدن" الذي كان يعرض حينها، طلبوا منا حذف العبارات والأسماء الأمازيغية، بذريعة أن الناس لن تفهمها، فرفضنا ذلك، وكانت النتيجة أن المسرحية لم تُعرض."هذا في زمن الثمانينيات اما الان فلا اظن ان هذا يحدث الان والله اعلم
10 - akal afgane aoual الخميس 30 يونيو 2016 - 01:44
السلام عليكم،
ماذا سننتضر من ضلم وزارة آلثقافة آلمخزي لجل آلمغاربة،
سوأ آلأمازيغ أو آلناطقين بالدريجة،تنفق أموالا طائلة في منتجات أجنبية لا تليق و لا تقرب لثقافة آلمغاربة وعادتهم لا من قريب و لا من بعيد،لا يعقل لقناوتنا آلفاسدة أنتبثها في عصر"آلبرابول"وآلأنترت حيث من إستطاعة آلجميع أن يشاهد أفلام و مسلسلات هندية، ميكسيكية،آلمصرية،فرنسية،تركية......إلخ،في قناوت خاصة لذالك،كأننا عديمي آلأفلام و آلمسلسلات آلوطنية و آلمنتجات آلمحلية،قنواتنا آلحقيرة سوأ 2M ٱو (إ ت م) "إسم على مسمى" تحتقر كلّ ما هو مغربي عامتا و كلّ ماهو أمازغي خصوصا،كفى من تقزيمكم للفنانين آلمغاربة وآلإنتاجات آلمغربية،كفى من تبدير آلمال آلعام في إعلامكم آلزائف،نريد قنوات %100 مغربية وبرامج تجسد جميع مكونات وطننا آلحبيب، بدون منتوجات أجنبية ،صدق عمي موسىى،ذات يوم سئل في إحدى آلإداعات عن مكانة آلأمازيغية في آلإعلام،فأجاب بحصرة متئلما:"مكانتها كمكانة آلدراجة آلهوائية في آلطريق" منذ ذالك آليوم، لم نسمع عنه شيئ،نفي على آلفور
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.