24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4708:1813:2516:0018:2219:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | أكاديميون يناقشون الأمازيغية وحضارة المتوسط والعيش المشترك بفاس‎

أكاديميون يناقشون الأمازيغية وحضارة المتوسط والعيش المشترك بفاس‎

أكاديميون يناقشون الأمازيغية وحضارة المتوسط والعيش المشترك بفاس‎

قال رئيس المعهد الدولي للغات والثقافات بفاس، الدكتور موحى الناجي، إن الأمازيغ يشكلون نسبة كبيرة في المجتمع، لكن لهم تمثيلية ضعيفة، وأضاف أن الحكومة المغربية تتعايش مع الحركة الأمازيغية مادامت ثقافية وليست سياسية، مذكرا بالمنع الذي طال تأسيس الحزب الديمقراطي الأمازيغي.

الناجي الذي كان يتحدث في الجلسة الأولى المندرجة في إطار فعاليات المهرجان الدولي للثقافة الأمازيغية بفاس، والتي حملت عنوان "الأمازيغية وحضارة البحر الأبيض المتوسط والعيش المشترك"، أوضح أن منع تأسيس الحزب يجد تبريره في الدستور والقانون الذي يرفض تأسيس الأحزاب السياسية على أساس إثني.

وأبرز المتحدث أن الحركة الأمازيغية لعبت دورا هاما في تعزيز المجتمع المدني والديمقراطية في المغرب، مشددا على أنها حركة مسالمة ولا تنادي بالعنف وتعمل في إطار القانون، معتبرا أن ذلك لا يمنع من القول إنها تتميز بالغموض اعتبارا لغياب تصور واضح لأهدافها وإستراتيجيتها المستقبلية.

الناجي شدد على أن الاعتراف الرسمي باللغة والثقافة الأمازيغيتين يؤكد على التعددية الثقافية للمغرب، باعتبارها خاصية في شمال إفريقيا، في وقت أصبحت فيه التعددية مكونا أساسيا من مكونات الهوية الوطنية.

ويرى رئيس المعهد الدولي للغات والثقافات بفاس أن إحياء الأمازيغية راجع للمجتمع المدني والأكاديميين والصحافيين والفنانين، "هم من دعموا الحركة، إضافة إلى عوامل خارجية وعلى رأسها العولمة التي أدت إلى حصر قوة الدولة وسقوط الشيوعية وفشل القومية العربية".

الصحافي الفلسطيني زكي أبو الحلاوة، الذي اختار لمداخلته عنوان "تأثير الصراع العربي الإسرائيلي في ثقافة التعايش حول البحر المتوسط"، قال إن الديانات التي يدين بها أغلب العالم كانت متوسطية، و"كذلك الحضارات التي أنشأت العالم وطورته كانت متوسطية، وكذلك الأفكار والتقنيات التي طورت حياة العالم متوسطية، والمتوسط زاخر بكل جميل ومخيف".

وأضاف المتحدث خلال الجلسة الأولى، والتي سيّرتها الدكتورة فاطمة صديقي، أنه لإيجاد مناخ ثقافة التعايش بين دول منطقة البحر المتوسط وأوروبا لابد من احترام الكرامة الإنسانية وثقافة السلام للجميع، وذلك من خلال احترام جميع الديانات والمعتقدات الأخرى، و"يمكن أن يتم ذلك ضمن رسم شبكة تبادل ثقافي مبنية على الثقة المتبادلة في جميع الجوانب الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية لبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة".

ويرى أبو الحلاوة أن حوض البحر الأبيض المتوسط ورغم أنه "يحمل في طياته ثقافة التعايش لكنه مازال يحمل ثقافة الهمجية"، معتبرا أن التوترات، خصوصا في الشرق الأوسط، تتحول في كثير من الأحيان إلى صراع مفتوح، "بما في ذلك ما يسمى الحرب على الإرهاب".

الصحافي الفلسطيني شدد على ضرورة الانتقال من مرحلة الشعارات إلى مرحلة التطبيق العملي لكل ما يشجع على نجاح ثقافة التعايش لتشمل العدالة وتطبيق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعلمنة واقتصاد السوق، وذلك للتمكن من إيجاد أرضية صلبة لبناء أسس تعايش سليم مبني على احترام الشعوب وحق مصيرها.

ويعتقد حلاوة بأنه "رغم الحالة المزرية للوضع في العالم العربي، خاصة بعد فشل الربيع الديمقراطي، فمازال تأثير الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين واضحا على تطور مفهوم مصطلح التعايش بحوض المتوسط".

وفي مداخلة أخرى بعنوان "الإرث الايجابي لثقافات البحر البيض المتوسط"، أبرز إلبرتو تونيني، الأستاذ بجامعة فلورنسا الإيطالية، استحالة اختزال دول البحر الأبيض المتوسط في ثقافة وحضارة أو هوية واحدة، وقال إن الهويات غير ثابتة، وإن التبادل الثقافي موجود والمبادلات كانت ولا تزال نمط عيش الأفراد والأشخاص في أنحاء المتوسطي.

واعتبر المتحدث أن هناك آلاف اللاجئين عبر العالم يعْبُرون الحدود ويعانون الأمرّين، "ليست لديهم مشاكل العيش المشترك بقدر ما لديهم مشاكل العيش فقط"، يقول الأستاذ الجامعي الايطالي.

أما دادوة حضرية نبية، عن مركز البحث في الأنثربولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران الجزائرية، فاختارت أن تبرز التعايش الثقافي عن طريق قصائد الحوفي بتلمسان، في مداخلة لها بعنوان "قصائد الحوفي بتلمسان..نموذج التعايش الثقافي العربي الأمازيغي منذ عصر الملوك الزيانيين".

المتحدثة تطرقت إلى نوع من قصائد الحوفي، والتي هي قصائد شعرية كانت تؤديها النساء داخل البيوت الكبيرة المحاطة وهن يلعبن بالجغاليل، وتعود إلى العصر الزياني، معتبرة أنها نموذج للتعايش الثقافي بين اللغة العربية والملحون والثقافة الأمازيغية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - rabi3i الأحد 17 يوليوز 2016 - 01:11
أنا أمازيغي وأقول بصراحة الأمازيغية مجرد لغة للتواصل فقط لاغير.
بمعنى لا أهمية في الدفاع عنها أو التعصب لها فهي لا تسمن ولا تغني من جوع.
2 - marrokki الأحد 17 يوليوز 2016 - 01:13
Qu'est ce que vous radotez !!! Le français , espagnol ou grec débarque chez nous sans visa mais est ce que vous pouvez débarquer en France , Espagne ou Italie sans visa !!!!! Ce sont les judeo-chrétiens qui refusent la cohabitation pas nous , arrêtez de véhiculez cette bassesse et soumission aux judeo-chrétiens , est-ce que vous avez juste un soupçon de dignité !!!!!!
3 - مراد الأحد 17 يوليوز 2016 - 01:18
مثل هذه الندوات والمحاضرات والفلسفة ونبش الدين ،اللغة ،اللهجة ،المنطقة، ....إلخ هذه أمور لافائدة منها سوى زرع الفتنة والعنصرية وأمور أخرى ، نحن شعب واحد ولنا حقوق واحدة ، ما الفرق بين أمازيغي وصحراوي ريفي وعبدي ودكالي و.... هـمكم هو الإسترزاق من هذه الإجتماعات ، اللهم إذا كانت لدى هؤلاء المحاضرين عقد .....
4 - عبد الرحيم فتح الخير الأحد 17 يوليوز 2016 - 01:24
ا لتعايش بين المكون الامازيغي والعربي من البديهيات واختلاط انساب المغاربة ليس وليد اليوم او الامس القريب انا شخصيا امي امازيغية من قلعة مكونة وابي من الراشدية وكبرب في مراكش وزجتي من الشمال ادن فانا صحراوي امازيغي ريفي اختصارا انا مغربي وانتمائي من طنجة للكويرة
5 - براهيم الأحد 17 يوليوز 2016 - 01:31
عطينها لشفوي اوكترت الهضرة بدون فائدة. اشنو ستفد منكم الوطن ايها الاكادميون المزيفين المتخصصين في الشفوي والندوات الفارغة اوبلبلبل... ‏‎ ‎
6 - ⵖⵡⵙⴼ ⵅⴰⵜⴰⴱⵃ الأحد 17 يوليوز 2016 - 01:38
على المغاربة ان يتجاوزوا "الطابوهات" التي تتعلق بالقبول بالامزيغية و المغربي الأمازيغي كجزء لا يتجزأ من تاريخ و حاضر المغرب. لو كان الأمازيغي انفصالي لانفصل منذ قرون و لكنه بطبعه تعايش مع كل الحضارات في ارضه و ليس العكس. فمن اين هذه الفوبيا في اشراك حزب امازيغي في المسار السياسي و الديموقراطي داخل دستور يعترف بوجوده. التعددية في الدموقراطية ثروة، دائما في احترام قواعد اللعبة. دولة الحق و القانون هي التي تعطي لكل ذي حق حقه. شكرا هسبريس على النشر.
7 - الخريبكي الأحد 17 يوليوز 2016 - 01:41
حضارة المتوسط أكذومة للإرتماء في أحضان الغرب
بذون كثرة الكلام فقط سؤال :
الحضارة العربية تواجدت في الجانب الآخر لأكثر من 8 قرون فهل أخذ هذا الغرب شيء منها لتقارب معنا
نعم أخد فقط العلوم والتقنيات لخدمة نفسه لكن اللغة وكل ما يقرب الناس لا يهتم به حتى يومنا هذا لذلك التكلم عن الحضارة المتوسطية أكذوبة
8 - med الأحد 17 يوليوز 2016 - 01:46
يجب اعادة الاعتبار للامازيغية التي تشكل اصالة وهوية المجتمع المغربي والمغاربي عامة والتقليل من الارتباط بالمشرق او باوربا. فالدول تقدمت بلغاتها الاصلية وليس بلغات دخيلة
9 - معربي حائر الأحد 17 يوليوز 2016 - 02:31
لقد احترت في امر العرب و الأمازيع في المغرب
ارى شعوبا تبني و تشيد وًتصنع و اهلنا في المغرب لازالوا يناقشون و سائل التعايش بين العرب و الأمازيغ
قضايانا كلها تافهة تركنا اللب و تناولنا القشور
10 - ANTI-BAAT الأحد 17 يوليوز 2016 - 02:34
الامازيغية سائرة الى الامام و لا عزاء لازلام البعث و كل القومجيين العنصريين
11 - jary الأحد 17 يوليوز 2016 - 02:46
و سيروا ناقشو شي أطروحة علمية نقشوا شي حاجة تنفع الناس
الناس وصلة المريخ ونتما مزال تتنقشوا واش الأمازيغ هم الأولين أولا العرب هم سكان الأوائل باش غدي نفعنا هدشي إلا عرفناه والوا الخوا الخاوي
12 - Aboulyasm الأحد 17 يوليوز 2016 - 02:50
Il est temps de trouver en Arabe des mots correspondants a:
Arabophone et Amazighophone
13 - مسلم الأحد 17 يوليوز 2016 - 04:01
في أميركا الشمالية أكثر من 40% يتكلمون الأسبانية وأكثر من 20% يتكلمون لغة شعب الأنكى ومع هذا لا يوجد اختلاف على اللغة الإنجليزية كلغة رسمية مادامت تخدم المصلحة العامة. وأتحدى أي مغربي أن يقول أنه أمازيغي الأصل أو عربي بعد أكثر من ألف عام على دخول الأسلام إلى المغرب وبعد الحركات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي وقعت في المغرب
14 - مهتم الأحد 17 يوليوز 2016 - 04:05
التعايش بالمغرب ليس وليد اليوم و لن تعرفونه بندواتكم و محاضراتكم. بل التعايش عند المغربي هو آت من الفطرة,من منا لم يترى في حي غيه السوسي مول الحانوت والصحراوي السمسار و خالتي زهرة الدكالية وم كلثوم المراكشية ....بل داخل الاسرة الواحدة زوجة العم مكناسيه و زوج الخالة رباطي و زوج العمة فاسي و زوجة الخال اخنيفريه....الم نولد في هذا التنوع الم نتعايش معه هل كانت هناك صراعات هل كانت هناك فتن هل حضرنا محاضرات من هذا النوع؟؟؟ التعايش السلمي بين كل مكونات المجتمع المغربي هي كانت و لازالت بالفطره. و اذا تحدثنا عن الهجرة فهناك تعايش اخر خاصة بين دول البحر الابيض المتوسط حيث كانت نقطه التواصل البلدان المضيفة كفرنسا و كان تصاهر و زواج بين التونسي والمغربيه او العكس و الجزائريه و المغربي او الفرنسي و المغربية....دائما هناك تعايش .و لقاءاتكم هاته تعود بنا للوراء
15 - Hafid bahou rabat الأحد 17 يوليوز 2016 - 04:27
La paix et la tolérance = résultats logique de la vrai communication
16 - Yos n tmazirt الأحد 17 يوليوز 2016 - 08:16
الدستور يمنع تأسيس حزب أمازيغي لأنه إثني ولكن ماذا نقول في حزب العدالة والتنمية؟!
17 - ع.ر الأحد 17 يوليوز 2016 - 10:53
سبحان الله الأمم تستفيد من تنوعها اللغوي و الثقافي التحقيق التكامل بغية توفير العيش الكريم لابناءها و نحن نبحث عن كل من شأنه أن يفرق شملنا و يفثت جهودنا ويضعف قدراتنا
18 - fatima الأحد 17 يوليوز 2016 - 11:07
من أنقذ شابا أو شابة من الوقوع في يد الإرهابيين دخل جنة ليس فيها سوى وجه الله الكريم ...azul
19 - مغربي الأحد 17 يوليوز 2016 - 11:18
واعتبر المتحدث أن هناك آلاف اللاجئين عبر العالم يعْبُرون الحدود ويعانون الأمرّين، "ليست لديهم مشاكل العيش المشترك بقدر ما لديهم مشاكل العيش فقط"، يقول الأستاذ الجامعي الايطالي. نتحدث كثيرا عن مسالة التعايش دون ان نخصص ولو جملة واحدة عن مفهوم هذا التعايش وهل فعلا هو غائب حتى نقيم الندوات للحديث عنه السنا مطالبين كمثقفين ان نعمل على تثمين ما نحن عليه عوض الانطلاق دائما من الصفر
20 - احمد الأحد 17 يوليوز 2016 - 11:23
الى صاحب التعليق رقم1.اذا كانت الامازيغية لا تسمن ولاتغني فلماذا ثلة من المثقفين والمؤرخين يحاضرون فيها.كنت اظن ان تقدم امم كثيرة و خاصة في اسيا كان نتيجة الاهتمام بالانجليزية .غير ان العكس هو الصحيح فمثلا تقدم اليابان او كورية الجنوبية كان نتيجة اهتمامها بلغة الام و ابجديتها.فهتان الدولتان لديهما نظام تعليمي متميز و صفر امية.نفس الشيء بالنسبة لفلندا و النرويج .الاهتمام باللغة الام هو المفتاح الوحيد للامم من اجل التقدم الازدهار.فمثلا على ذلك دول افريقية اهتمت بالفرنسية وهي اللغة الرسمية .فاصبحت من الدول الفاشلة.فلو اعطينا للامازيغية الاهتمام الانسب منذ الاستقلال لما راينا جحافيل الاميين في المغرب.نحن لا ندافع عن الامازيغية كلغة فقط بل كحضارة و هوية لعموم شعوب شمال افريقيا و المتوسط.
21 - ملاحظ تربوي الأحد 17 يوليوز 2016 - 13:21
لا يجب تسييس الثقافة الامازيغية لانها ملك طبيعي لكل المغاربة بدون استثناء و تفرض نفسها في جميع قضايا الوطن.
22 - انشطار.. الأحد 17 يوليوز 2016 - 13:36
الحديث عن الامازيغية كلغة رسمية اصبح متجاوزا بقوة القانون وهذا الترسيم جاء لرفع الميز اللغوي ولتاهيل الامازيغية اكاديميا حتي لا يضيع مكون اساسي من مكونات الهوية المغربية ،هذا هو الاطار الذي ناضل من اجله المغاربة وليس شطر الشعب المغربي عموديا الى امازيغ وعرب ،الهدف هو مزيد من اللحمة الوطنية ومن يفهم غير ذالك يدخل في اتون لعبة خطيرة ستقضي على الاخضر واليابس ،لان تمييز المغاربة الان على اي اساس مستحيل لشدة الاختلاط الاجتماعي والاقتصادي وغيره ،واذا ما تقوت شخصية ما فستسعى باقي الشخصيات الى نفس المصير وسيكون الانشطار عنيفا قويا قوة تماسكه الان ،فرجاءا مزيد من التعقل ..
23 - sifao الأحد 17 يوليوز 2016 - 13:49
الامازيغ لا يشكلون نسبة كبيرة في المجتمع المغربي وانما هم المغاربة جميعهم وبدون استثناء ، قبل البحث عن اواصر التعايش الثقافي بين مختلف الثقلفات في المغرب والبحر الابيض المتوسط وجب الببحث عن تعايش سياسي بالنأي عن كل مظاهر التعريب السياسي للمغاربة ...على الاقل ، التوقف عن ربط المغرب بالعالم العربي اعلاميا ودستوريا ...المغرب وفقط...
الاستمرار في دفن الرأس بالرمال لن يساعد قط على السير قدما في تكريس قيم التعايش المشترك بين الشعوب والثقافات...لا يمكن للانسان ان يطمئن الى نفسه في ظل استمرار سياسة التعريب وضرب حقائق التاريخ والجغرافيا عرض الحائط...الحقيقة اولا وعليها يتأسس كل شيئ لاحقا ، وفي ظل غيابها سيستمر المواطن المغربي يعيش حالة اغتراب وجداني وثقافي مستديمين...
24 - fatima الأحد 17 يوليوز 2016 - 14:03
عندما تشرق شمس امازيغ ..
ليس للظلام غير أن ينجلي ...
رايحين ليكتبو التاريخ من جديد بعد ان تم تزويره .....azul
25 - jamal الأحد 17 يوليوز 2016 - 14:33
l'origine des maux c pas d'être arabe ou amazigh ou ...l'origiene c les courants qui nous arrivent de l'est chiite ,salafistes,daechistes...c là le malheur des gens débiles qui veulent imposer une religion qui n'a aucun fondement compatible avec la raison sur tt un peuple et même ils projéttent de le prendre pour un système politique comme si les bédoins du 7éme siècle sont mieux que les gens instruits actuels et cette tragédie ne peut être écartée qu'avec notre combat contre l'ignorance et changer cette culture qui nuit bcp à ts les pays c ctastrophique quand ontrouve des gens attaqué des baigneuses cequ'on a pas fait même dans les années ou les 2/3 des marocains étaient ignorants
26 - مغربي معتدل الأحد 17 يوليوز 2016 - 15:16
قبل أن تتبنى المواقف العنصرية اقرا التاريخ لتعرف من أنت.اقرأوا التاريخ.....اقرأوا التاريخ.....ستجدوا أن أغلب من نشر تعاليم الاسلام لم يكونوا عربا...وأغلب جهابذة الفكر والعلم والفلسفة من العجم(البخاري.مسلم. الترميذي...) (الزمخشري.ابن خلدون....) لماذا يعتقد العرب أنهم أسمى الأقوام؟لماذا ترفضون الآخر؟لماذا تحاربون حتى لغات الأقوم.وقد قال تعالى ما مضمونه(ان في اختلاف ألسنكم عبرة). ولايعتبر الا أولو الألباب.كفى من العنصرية..
27 - SIMOBIL الأحد 17 يوليوز 2016 - 15:17
وبأي لغة يتدارسون ؟
باللغة العربية بطبيعة الحال لأنها وحدها لغة التواصل والحوار لغة المصطلحات العامية والعلمية
كل لهجات المغرب مركبة من مصطلحت عربية
كل التعاليق باللغة العربية ولا واحد بحرف تيفنار مما يؤكد أن المغرب له لغة واحدة
وكفى هذا
هؤلاء المفسدين لا يناقشون إلا طريقة زرع الفتنة والتفرقة فيما بين االمغاربة
اللهم إلههم في أنفسهم بما لا يستطيعون معه التعايش مع أهلهم وذويهم
28 - sana lbaze الأحد 17 يوليوز 2016 - 15:49
اذا أسقطنا ماقيل عن الهوية وعناصرها ، يتبين أن الهوية في بلداننا المغاربية ، تعرضت لهزات عنيفة طوال تاريخنا الطويل الحافل بالمقاومات ، فالأرض تعرضت للتوسع والتقليص تبعا لتأثير الدول القائمة ، والديانات تباينت بدأ بالوثنية مرورا باليهودية والمسيحية ،ثم أخيرا الإسلام ، مع شبه تشتت مذهبي ، أي بعبارة أوضح الهوية التاريخية المغاربية تشكلت من تجارب هواتية متعددة تبعا للمؤثرات الدينية والمذهبية واللغوية الوافدة ، وهذا ماجعل المنطقة خزان الهويات ، ومركز انفجار بركاني هواياتي وشيك ، اٍذا لم تعالج الأمور على روية وحسن تدبير من المجتمع الفاعل، والحكم الراشد .والبحث ما أمكن عن عناصر هوياتية تلم الشتات أكثر مما تفرقه ، وتعمل على التلاحم والاحترام المتبادل ، الذي لا مكان فيه للاٍلغاء والتهميش ، في اْطار قانون دولة قويه أساسه العدل بين مختلف أطياف المجتمع . فالهوية التي نسعى اٍليها ليست عدوانية بقدر ما هي من أجل الحفاظ على الذات ، لأن ما يلاحظ اليوم هو تمكين للهويات الوافدة على حساب الهوية الوطنية الأصيلة ، وهو ما ولد نوعا من الاحتقان النسبي ، والشعور بالدونية والمذلة ، أمام طغيان الآخر ، azul
29 - بوكيود الأحد 17 يوليوز 2016 - 20:25
بسم الله الرحمان الرحيم
يا معشر اﻷكاديميين إن من بين الصفات التي يجب للباحث أن يتحلى بها هي اﻷمانة العلمية والإلمام بجميع جوانب بحثته والتعمق وبعد الرؤيا في مسألته والدقة في أقواله ومؤلفاته والتجرد من التعصب واﻷفكار المسبقة وتجنب آفة الغرور والاستخفاف بالآخرين. من هذى المنطلق سأنطلق بكم وبكل تواضع إلى حقيقة أنثروبولوجية مأخوذة من الفلكلور العربي المتوفرة في يوتوب، ما دمنا بصدد اﻷمازيغية.

من السعودية :
- فن المجرور فلكلور شعبي الجنادرية (28 لتسمعوا ما يشبه أحدوس)
- صيف نجران 1431عرضة الدواسر: ( استمعوا للإيقاع وتأملوا في الرقص.)
من عُمّان :
- فرقة حديد بن شمسه ما يشيبه الكدرة الحسّانية
- سبحة الظهوريين (أهل الجبلين) ﻷحمد الظهوري ( استمعوا لنغم الافتتاح واﻹيقاع الذي بلي بعده).
من الكويت : طمبورة كويتية شي لله ( كـأنكم تسمعوا إيقاع الكناوة )
من اﻷردن : الأردن فرقة معان 1989 ( المقطع الثاني لتسمعوا ما يشبه رقصات حاحة، نغما وحركة ولباسا)
وللمزيد تفضلوا باﻹطلاع على : هل فعلا وصلت الحضارة العربية إلى شمال إفريقيا قبل اﻹسلام (متوفر في اﻷنترنيت)
ولكم منى التقدير والاحترام
30 - Assouki Le Maure السبت 23 يوليوز 2016 - 22:14
يوم انتشرت الشمس على ارض المغرب اول من ظهر هم السكان Maures الاصليين ومن بعدهم جاء الانسان الابيض المستوطن الروماني صاحب حضارة الغزو (جنوب الحوض المتوسط ) والتوسع ( شرق/ غرب ) وشرائع الاستعباد (الطبقات الاجتماعية ) والحروب ( القرطاجية الوندالية البيزينطية ) الاستغلال ( خيرات الشام و نوميديا وموريطانيا ) . لا توجد لا ارض باسم تمزغة ولا قبيلة لقبت باللامزيغ على ارض موريطانيا الطانجيسية ولا حتى القيصرية .سكان المغرب Maures ويشكلون اغلب السكان الناطقين باالتشلحيت والريفية والزيانية و اللهجات العربية . اذا نظرت شرقا و شمالا و جنوبا لن تجد سوى المحمر والمشوط والعطاوي والدراوي والاسود من زاكورة الضاربة في عمق التاريخ حتى اقصى جنوب الكويرة . انت مغربي فقط .
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.