24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | تمازيغت | مثقفون يطلقون نداء 'تيموزغا' من أجل الديمقراطية

مثقفون يطلقون نداء 'تيموزغا' من أجل الديمقراطية

مثقفون يطلقون نداء 'تيموزغا' من أجل الديمقراطية

قام عدد من المثقفين والفعاليات الأمازيغية بإطلاق "نداء "تيموزغا" من أجل الديمقراطية" ، والذي يهدف إلى تحسيس الرأي العام الوطني بالمطالب الأمازيغية في الدستور وفي السياسات العمومية.

وفي ما يلي نص الوثيقة رفقة توقعيات الأعضاء المحررين لها.

نداء 'تيموزغا' من أجل الديمقراطية

حلّت نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، فاتحة عهد جديد طبَعه مدٌ غير مسبوق من الحراك الشبابي المفعم بالآمال، والمعتدّ بوسائط الإتصال الأكثر حداثة، حاملا معه روحا جديدة شعارها الحرية والمساواة والعدل، ومنطلقها إرادة الشعوب في الحياة، وهدفها الأسمى تحقيق الكرامة الإنسانية، وبناء دولة القانون التي عمادها التداول على الحكم وفصل السلطات واستقلال القضاء وسمو القانون والتدبير المعقلن لشؤون المجتمع، وهي القيم التي وإن ظنّ الكثيرون أنها ثقافة حديثة مستحدثة، وردت علينا من خارج مجالنا الثقافي الخصوصي، إلا أنها بالنسبة لنا معشر الأمازيغ، هي قيم ثقافتنا الأصلية وجوهر هويتنا وكياننا الحضاري الذي انحدر إلينا عبر الحقب التاريخية مع ما ترسّخ من تقاليد الديمقراطية المحلية الفريدة، قبل أن يتمّ اختزال هويتنا في بعد وحيد داخل الدولة الوطنية المركزية، التي اعتقد منظروها من "الوطنيين" أن لا سبيل إلى تقويتها وتمتين الوحدة بين المغاربة بدون خلق التجانس المطلق على حساب تنوعهم الخلاق، والتوحيد القسري على أساس مرجعيات أجنبية في التفكير والعمل.

فلا عجب أن يبادر الأمازيغ بلا تردّد بدعم هذا المدّ الثوري المُطالب بالتغيير، وأن يكونوا في طليعة القوى الداعية إلى وضع أسس الإنتقال السلمي نحو الديمقراطية، متحدين في الأهداف مع غيرهم، معتبرين قضيتهم جزءا لا يتجزّأ من المشروع الديمقراطي، إذ لا حياة للأمازيغية بدون الحرية، وبدون المساواة والعدل.

و إننا نحن أصحاب هذا النداء، لنؤكد بكلّ صدق بأنّ ما يحركنا هو حبّنا لوطننا الذي ليس لنا وطن سواه، والذي نعرف بكل تدقيق مقدار التضحيات الجسيمة التي بذلت من أرواح أبنائه من أجل أن يظلّ وطنا حرّا من أية وصاية أجنبية، كما يحركنا وعيُنا الديمقراطي بدقة المرحلة التي تجتازها بلادنا، وهو وعي مشبع بنزعة إنسانية عُرف بها الأمازيغ منذ القديم، تلك النزعة التي تعتبر الإنسان هو القيمة العليا، وتجعل ما دونه مجرد وسائل لضمان كرامته والترقي بوضعيته في مدارج الحضارة.

لقد قطعت البشرية في عصرنا شأوا بعيدا في تقدير قيمة الإنسان واحترام كرامته، ودفع بها ذلك إلى أن تحدّد بشكل دقيق، الإطار العام للمبادئ الضرورية لصيانة حقوق الإنسان، التي تضمن المساواة بين جميع أبناء المجتمع الواحد على قاعدة المواطنة، دون تمييز باللون أو بالعرق أو بالدين أو باللغة، وهي أسمى ما حققته البشرية حتى الآن مقارنة بما كانت عليه في سابق عهودها من امتهان لكرامة الإنسان، واضطهاد له واستعباد، إما باستغلال الأديان أو باعتماد النعرات العرقية والقبلية في أنماط الحكم الإستبدادية التي مِيزتها التسلّط والطغيان.

وها نحن نختار مرة أخرى، رغم كل أشكال الظلم التي كنا هدفا لها، وكل أنواع التهميش والتحقير التي استهدفت كرامتنا وكياننا، نختار الإنخراط الإقتراحي الصادق في النقاش العمومي الذي فتحت بابَه حركة الشارع المغربي، بعد أن هبّت عليه رياح التحرّر من كل جانب، لنتوجّه بندائنا إلى الأمة المغربية التي بلغت في وعيها بذاتها مرحلة النضج، والتي لم تنفع الإيديولوجيات الأجنبية المستوردة في إضعاف شعورها بالإنتماء إلى الأرض المغربية، ذلك الإنتماء الذي يشكل الأساس الأسمى والأول للهوية المغربية، وللتوحيد بين أعضاء المجتمع المغربي كافة، والذي يمثل الإطار الجغرافي التاريخي للوطنية المغربية الحقّ، تلك التي تضمّ كلّ المكونات بدون استثناء، والتي يجد فيها المغاربة أنفسهم بشتى تلاوين انتماءاتهم السياسية والإيديولوجية والجهوية، وهي الوطنية التي غطى عليها لزمن غير يسير مفهوم اختزالي لـ "الوطنية" تمّ تداوله بين أعضاء بعض النخب المدينية منذ الثلاثينات من القرن الماضي، في ظروف الصراع ضدّ الوصاية الأجنبية الفرنسية، وتمّ بناء عليه إرساء أسس الدستور والتعليم والإعلام وكل المرافق ذات الصلة بتشكيل وعي المواطن المغربي وتأطير المجتمع، فكانت نتيجة ذلك تنشئة أجيال من المغاربة على وعي مفارق لواقعهم اليومي، وعلى جهل بحقيقة الشخصية المغربية التي صقلها تاريخ المغرب العريق.

وكان مؤلما لنا أشدّ الإيلام منذ فجر الإستقلال أن نرى هويتنا ولغتنا الأمازيغيتين تُستبعدان من دائرة "الثوابت" التي تمّ إرساؤها، والتي جعلت الوطنية المغربية بمعناها الرسمي تقوم على ترسيخ الميز ضدّ الأمازيغ، وهو الميز الذي كان يرتدي تارة عباءة القومية العربية، بما تخفيه من نظرة استعلاء إلى ثقافات الشعوب، ومن شعور بالأبوّة الحضارية منشأه قراءة انتقائية للتاريخ، وتارة أخرى يرتدي قميص التعصّب الديني الغريب عن الثقافة المغربية الأصيلة، التي تطبعها منذ قرون طويلة قيم التسامح والحرية واحترام التنوع والإختلاف.

ولقد كنا لمدة طويلة من مُدد "عهد الإستقلال" نقول إن ضياع حقوقنا راجع سببه إلى إصرار بعض أبناء المغرب من الفئة الحاكمة، المعتزين بانتسابهم إلى "العروبة"، على محاصرة مظاهر هويتنا والتقليص من إشعاع ثقافتنا ولغتنا الأصليتين عبر احتكار كل القنوات الرسمية الكفيلة بإشاعة المعارف والقيم، وكان القصد من هذه الجهود غير الشريفة هو إذابتنا في النسيج العربي، ومحو كياننا الأمازيغي، وصهر خصوصيتنا العريقة حتى نصبح جزءا من وطن كبير يمتدّ حسب الإيديولوجيا العربية "من المحيط إلى الخليج"، وهو ما يعتبر في اللغة العالمية لحقوق الإنسان نوعا من "الإبادة الثقافية" Ethnocide التي اعتُبرت سياسة إجرامية يدينها الضمير العالمي وتدينها القوانين الدولية لما لها من أثر سلبي على الثقافات الإنسانية وعلى العلاقات السلمية بين الأفراد والمجموعات. وكانت من نتائج هذه السياسة أن خنقنا بلدنا في رهان حضاري وحيد هو الرهان المشرقي، وأفقرنا شخصيته الثقافية، وأفقدناه إمكانيات النهوض عبر الإستفادة من النماذج الحضارية البديلة والأكثر حيوية وحداثة، كما تمّ إفقاد المجتمع المغربي بوصلة القيم والهوية التي كان من شأنها أن ترشدنا إلى كيفية الإنطلاق من ذواتنا عوض استنساخ نماذج ثقافية ظلت تعاني على مدى عقود طويلة من عسر هضم للمعارف الحديثة، ومن انحباس في طاقات الفكر والإبداع الخلاق، قبل أن تغلب عليها نوازع النكوص والإرتداد إلى الماضي، بعد أن فشلت في مواجهة تحديات الحاضر.

وقد رافق ذلك كله إرساء دعائم الإستبداد في الحكم بتكريس الصلاحيات المطلقة للحاكم الفرد، واحتكار السلطة والثروة والموارد والقيم من طرف العائلات الحليفة للنظام، مما أشاع ثقافة الفساد والإفساد، وضيّع على المغاربة فرص النهوض والتنمية.

ولأنه لا يضيع حق من ورائه طالب، ولأن أصواتنا التي جهرت بالمطالبة بحقوقنا كفيلة بأن توقظ من غفلته من ظلّ يتجاهل النسبة العظمى من أبناء هذا الوطن، فقد ساعد السياق التاريخي الذي عرف انتقال العرش عام 1999، وما أحاط به من تحديات ورهانات وأحداث جسيمة وطنية وإقليمية ودولية، على صدور أوّل التفاتة جدّية من الملك محمد السادس إلى مطالبنا المشروعة يوم 17 أكتوبر 2001، والتي أعطتها نفسا جديدا انبعثت معه آمال متجدّدة في نفوسنا، غير أنها كانت التفاتة لم تعقبها خطوة توفير الضمانات الدستورية والحماية القانونية للتدابير التي انطلقت داخل المؤسسات، مما أدّى إلى اصطدام إرادتنا الحسنة بانتشار ذهنية الميز المستحكمة في النفوس والأذهان، وبالمرجعية القانونية المعتمدة والتي لا تعترف بوجودنا الهوياتي ولا بلغتنا وثقافتنا ومنظومة قيمنا، مما أدّى إلى إفشال مشروع النهوض بالأمازيغية في العديد من المجالات، وظهور البوادر الخطيرة للتراجع حتى عن المكاسب الضئيلة التي تحققت في العشرية الأخيرة.

وها نحن بعد عشر سنوات من هذا الإعتراف النسبي بأمازيغية المغرب، ما زلنا نجد أنفسنا في وضعية الشعور بالهَوان "الحكرة" كلما قرأنا نصّ الدستور المغربي الذي يتجاهل تجاهلا تاما وجود "تيمّوزغا" هويتنا العريقة، كما يتنكر تنكرا تاما للغتنا الأمازيغية التي هي إرث مشترك، انحدر إلينا من أعماق التاريخ بشكل لا يخلو من إعجاز، حيث انقرضت جميع اللغات تقريبا التي كانت مجاورة للغة الأمازيغية في حضارات حوض البحر الأبيض المتوسط، وظلت هي حية شاهدة على حضارة عريقة، إلى أن أخبرنا الإحصاء الرسمي في السنوات الأخيرة بأن عدد الناطقين بهذه اللغة قد انحدر من الأغلبية الساحقة لسكان المغرب في بداية الإستقلال، إلا 28 في المائة فقط، مع العلم أنّ هذه النسبة هي دون الحقيقة بكثير، لكنها تؤكّد وجود نوايا لدى المسؤولين لتقزيم حضور الأمازيغية في المجتمع، حتى يُعتبر الأمازيغ أقلية لغوية مهمشة، وهو ما يعني أنّ لغتنا الأصلية العريقة تواجه خطر الإنمحاء واللحاق بلائحة اللغات المنقرضة.

ما زلنا نشعر بالإمتعاض كلما قرأنا في نص الدستور أو سمعنا في نشرة الأخبار أو الخطب الرسمية عبارة "المغرب العربي" التي تختزل هوية بلداننا المغاربية في بعد وحيد، ضدّا على حقائق التاريخ والجغرافيا وثقافات الشعوب وألسنها.

ونشعر بالغضب كلما سمعنا بأنّ تاريخ الدولة المغربية يمتدّ إلى إثني عشر قرنا فقط، وهو تاريخ مقدم رجل عربي واحد لجأ إلى المغرب، وآواه الأمازيغ من خوف وأكبروا شأنه بعد أن كان طريدا شريدا، ليصبح في الإيديولوجيا الرسمية هو بداية الدولة والحضارة المغربيتين، وليتمّ التشطيب على كل الماضي التاريخي للدول والممالك المتعاقبة على أرض المغرب منذ القديم .

نشعر بالميز الصراح كلما وجد المواطن الأمازيغي اللسان نفسه ملزما بالتكلم بلغة لا يتقنها، والتنازل عن لغته في الإدارة والأوساط الرسمية، بل وحتى في المحاكم التي هي المجال الذي أنشِىء من أجل تحقيق العدل وإنصاف المظلومين، وليس لتكريس الميز بين الأفراد الذين هم من حيث المبدإ متساوون في حقوق المواطنة.

نشعر بالظلم كلما وجد الواحد منا نفسه مضطرّا للجوء إلى القضاء من أجل تسجيل إسم أمازيغي لطفله الوليد، عندما يخبره ضابط الحالة المدنية بأنّّ الإسم الأمازيغي غير مقبول لأنه "لا معنى له بالعربية"، أو لأنه "يخدش الحياء" في اللغة العربية، أو لأنه غير وارد في لائحة جامعة مانعة وضعتها وزارة الداخلية وعمّمتها على جميع مكاتب الحالة المدنية.

نشعر بالإهانة كلما جلسنا لمشاهدة القنوات التلفزية المغربية التي نمولها من ضرائبنا، والتي باستثناء القناة الثامنة ـ التي تفتقر إلى الإعتمادات المالية الكافية ـ لا تبثّ أكثر من 1,8 في المائة بالأمازيغية، وهو القدر الذي يقلّ عما تبثه من الأفلام الهندية أو بأي لسان أجنبي آخر.

نشعر بالإحباط عندما تُوزّع كلّ الكتب المدرسية على التلاميذ ما عدا كتاب اللغة الأمازيغية الذي يظلّ مفقودا طوال السنة، وعندما تمتنع الأكاديميات التربوية والنيابات عن القيام بالواجب من أجل إنجاح تعليم اللغة الأمازيغية، دون أن تلقى أية محاسبة من المسؤولين، مما أدّى إلى تراجع إدراج هذه اللغة في النظام التربوي.

نشعر بإرهاب السلطة والمستحوذين على مراكز القرار كلما تمّ إدراج مضامين إيديولوجية في الكتب المدرسية انسجاما مع نزعات تيار سياسي معيّن، دون الحرص على الموضوعية العلمية وعلى احترام المعايير البيداغوجية، مما ينتج منه تبخيس دور الأمازيغ في تاريخ المغرب، وطمس حضارتهم وهويتهم عبر تحريف وقائع بالتأويل الإيديولوجي وإخفاء أخرى.

نشعر بالإقصاء كلما رفضت السلطات المحلية إعطاء وصل الإيداع القانوني لتأسيس جمعية أمازيغية، وكلما تدخلت لمنع تظاهرة ثقافية أمازيغية في الوقت الذي تقام فيه بدون مشاكل، وفي مختلف مناطق المغرب، تظاهرات من أجل الثقافة واللغة العربيتين، وكلما تدخلت السلطات لمنع الكتابة على واجهات الفضاء العمومي بالحرف الأمازيغي العريق تيفيناغ الذي أصبح منذ 2003 حرفا للتدريس داخل المدرسة المغربية كخيار وطني وقرار للدولة المغربية، رغم أنها لا تعترض على الكتابة بلغات أجنبية.

نشعر بالألم كلما رأينا غلواء التعريب الإيديولوجي يمتدّ إلى أسماء المدن والأماكن والجغرافيا المغربية الناطقة بالأمازيغية، فيتمّ استبدال أسماء بأخرى من لغة مغايرة، أو تحريف أسماء ونطقها بشكل يفقدها معانيها الأصلية (كما حدث بالنسبة لأزيلا وأشاون وتطاون وأسّفي وإفران إلخ..) ، رغم ما تنصّ عليه العهود والإتفاقيات الدولية من خلاف ذلك حفاظا على تراث الأمم والشعوب وهوياتها الثقافية.

نشعُر بالعبث كلما علمنا بتعيين أعضاء مجلس أو لجنة وتكليفهم بالبتّ في شؤون البلاد واقتراح أساليب تدبير قضية من القضايا الوطنية، دون أن تتمّ مراعاة تمثيلية الفاعل الأمازيغي الذي يظلّ مبعدا ويتخذ غيره القرار نيابة عنه بالوصاية، فلا يجدُ إلا الصحافة والإعلام الوطني والدولي للتعبير فيه عن احتجاجه ومقترحاته التي لا تؤخذ بعين الإعتبار. ونحن نعتبر أنّ من أكبر أسباب طمس هويتنا وتهميش لغتنا وثقافتنا وإفشال النهوض بهما في المؤسسات هم هؤلاء الأعضاء المنتسبون إلى "العروبة"، والذين لهم الصدارة في جميع منصات القرار، يحتكرون مناصب الترأس والسلطة، وهم فوق ذلك لا يتورعون عن ممارسة الوشايات المغرضة والسعايات الكاذبة ضدّ أي مكسب من مكاسب الأمازيغية، دافعهم إلى ذلك نوع من العنصرية الفردية المجانية، والرغبة في الإنتقام لأحقاد قديمة.

نشعر بهدر كرامتنا عندما نرى المناطق التي يسكنها ناطقون بالأمازيغية فقط، والتي هي في غالبيتها مناطق تميزها قساوة الطبيعة، وقد ظلت تعاني التهميش الإقتصادي والإجتماعي على مدى نصف قرن من الإستقلال، رغم أنها كانت في طليعة النضال من أجل التحرر من الوصاية الأجنبية، وعوض أن تكافأ على ذلك بتنميتها تمّ انتهاجُ سياسةٍ نحوها أشبه بالإنتقام، سياسة تعتمد احتكار الثروة والموارد على حساب الأغلبية الساحقة من السكان. كما يؤلمنا أن نرى سكان العديد من المناطق الفقيرة التي ابتليت بوجود مناجم تختزن ثروات طبيعية هائلة، يتمّ استغلالها على حساب مصالحهم، مع تلويث البيئة واستنزاف المياه الباطنية والقضاء على الغطاء النباتي وتدمير الطرق، وفي ذلك خرق سافر لكلّ القوانين الوطنية والدولية، والتي تعتبر أول شروط استغلال الثروات الطبيعية احترام حقوق السكان ومصالحهم.

نشعر بالإقصاء عندما نرى كيف تستمع الهيآت والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى أصواتنا، و كيف تتقبّل مطالبنا وتعتبرها من صميم الديمقراطية، بينما يتنكّر لها بعض ذوي القربى من أبناء وطننا المنتسبين إلى "العروبة" قبل انتسابهم إلى المغرب، والذين يرون في كلّ اعتراف بالأمازيغية "خطرا" يتهدّد كيانهم، مع العلم أن كياننا وكيانهم واحد، تفاعلت بداخله الأمازيغية والعربية وتبادلتا التأثير والتأثر على مدى قرون طويلة، خدم فيها الأمازيغ العربية، دون أن يبذل العرب شيئا في خدمة الأمازيغية، بل تسابق بعضُهم بعد الإستقلال للتعبير عن "وطنيتهم" بالعداء لكل ما هو أمازيغي، وقد آن الأوان أن يقوموا بواجبهم تجاه اللغة الأصلية لسكان المغرب، تحقيقا للمساواة، وتعميقا لمعنى "تامغرابيت" التي تجمعنا.

نشعر بالحيف أن نسمع مواطنين لنا من خطباء المساجد المنخرطين في تيارات التشدّد الديني الشرقاني، يستغلون موقعهم من أجل الإساءة إلى هويتنا الأمازيغية وربطها بالعمالة للأجنبي ، دون أن يكون لنا حق الردّ عليهم من نفس المنبر الذي أنشئ للعبادة لا لإحداث الفتن السياسية، وهم في ذلك إنما يخلصون الولاء لإيديولوجيا القومية العربية بعد أن لبست جبة الإسلام السياسي في لحظات احتضارها الأخيرة.

نشعر بـ"الحكرة"، ولا يخفى ما يترتّب عن الشعور بها من احتقان لدى المواطنين الذين يتزايد عددهم يوما عن يوم، وهو الإحتقان المفضي إلى الإنفجار ذودا عن الكرامة المهدورة، إذ لا مواطنة بدون الشعور بالكرامة.

وها نحن لم يعُد لدينا اليوم بُدّّ من الإعتراف بأنّ الشعور الذي لدينا بالتهميش والإقصاء، قد جعلنا نصل إلى حدّ أن نطرح السؤال: هل نحن غرباء، لاجئون أو مستعمَرون ؟ هل نعيش احتلالا أجنبيا من طرف أقلية لا تبالي بهويتنا ولا بثقافتنا ولا تشترك معنا في نفس الشعور بالإنتماء إلى الذات المغربية المتعددة المشارب، والتي تعدّ الأمازيغية فيها بمثابة النسغ المغذّي لمختلف الثوابت والمتغيرات، ورمز الخصوصية المغربية الذي لا يُنكَر؟

إن مبعث هذا السؤال الخطير هو شعورنا بأن المسؤولين لا يقتسمون معنا همُومنا، ولا يأبهون لما يضرّ بنا ويمسّ بكرامتنا، وإذا كانت المَلكية قد اعتُبرت منذ عقود من تاريخ المغرب الحديث بمثابة الحَكم بين كل الفرقاء، وعنصر توازن في الحياة السياسية المغربية، فإنّ شعور الأمازيغ بانحياز المؤسسة الملكية إلى طرف دون آخر، بل لعائلات بعينها قد أصبح في تزايد في الآونة الأخيرة، مما يجعلنا نتمسك بمطالبنا الديمقراطية وبضرورة الإصلاح الشامل الذي يؤسس لدولة القانون، ويضمن لكلٍّ حقوقه المشروعة بدون تمييز أو حيف.

نخلص بعد وصف الحال إلى بيان مطالبنا الديمقراطية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها بلدنا، والتي لا مناص فيها من اعتماد الوضوح السياسي والفكري، والشعور الوطني الصادق، و النظرة الشمولية المنصفة التي تأخذ بعين الإعتبار كل أسس "تامغرابيت" الجامعة لكل المكونات، والحسّ التاريخي الذي يجعلنا نفهم طبيعة السياق الذي نحن فيه، وتحدياته الكبرى، وعوائقه و ممكناته.

وهذه مطالبنا في هذه المرحلة نوردها كالتالي:

1) بما أنّ الدستور هو القانون الأسمى الذي يحدّد نظام الحكم، وينظم عمل السلطات والعلاقة فيما بينها، ويكفل حقوق الأفراد والجماعات، فإنّ إحدى أهم مقومات الدستور الديمقراطي هو أن يتضمن اعترافا صريحا بمكونات الأمة، وهو ما لم يتمّ أخذه بعين الإعتبار بسبب الطريقة اللاديمقراطية التي وضع بها أول دستور للبلاد، والتي كانت انعكاسا لاحتكار السلطة وكافة الإمتيازت. ولذا فلن تجد الأمازيغية لها مكانا داخل المؤسسات، ولن يتمّ الحفاظ عليها والنهوض بها كما هو مطلوب، في بلد تطبعه التعددية في كل مجالاته، إلا عبر التنصيص عليها في تصدير الدستور ضمن أبعاد الهوية الوطنية، ووضع البعد الأمازيغي في صدارة العناصر الأخرى اعتبارا للعمق التاريخي لوطننا، ولكون الأمازيغية هي الهُوية الأصلية لسُكان المغرب، التي رغم تفاعلها مع كلّ المكونات الأخرى عبر التاريخ ظلّت تطبع الكيان الحضاري المغربي بطابع خصوصي قوي. فسواء في ما يتعلق بأصول السكان، أو باللغات التي تعاقبت على أرض المغرب وشمال إفريقيا، أو بالعناصر الثقافية المختلفة في المعمار واللباس والعادات والتقاليد، فإن الأمازيغية لعبت دور التوليف التركيبي بين كافة المكونات، التي قامت بصهرها في نسيج الحضارة المغربية. ومن شأن الإعتراف الدستوري بالهُوية الأمازيغية للمغرب أن يعيد الإعتبار لكلّ مكونات الثقافة المغربية في شتى المجالات، كما أنه كفيل بجعل المواطن المغربي واعيا بانتمائه إلى كل عناصر البنيان الوطني بدون استثناء، مما سيقوّي لديه اعتزازه بوطنيته المغربية، وبتجذر حضارة بلده وعمقها التاريخي، ويكسبه روح النسبية والتسامح في الإنفتاح على الثقافات الأخرى .

وغني عن البيان أنّ التنصيص على الهوية الأمازيغية للمغرب، سيضع حدّا للمنظور الأحادي الإقصائي الذي كان يختزل هوية المغرب في "العروبة والإسلام"، مما يقتضي أن يُحذف من الدستور المغربي كل المفاهيم والعبارات التي هي على طرف نقيض مع مبدإ تعددية الهوية، والتي منها عبارة "المغرب العربي"، التي ينبغي تعويضها بتسمية شمال إفريقيا التي تتصف بالحياد الموضوعي الذي يحترم كلّ المكوّنات.

2) أن ينصّ الدستور بجانب أبعاد الهوية المغربية في التصدير على اللغة الأمازيغية كلغة رسمية، وذلك طبقا لما دعت إليه القوى الوطنية الديمقراطية السياسية منها والمدنية، وما ألحت عليه توصيات لجان الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، وذلك لضمان المساواة والعدل بين كافة المواطنين، ولتوفير شروط النماء وفرص التطور للغتين الرسميتين معا، باعتبارهما إرثا مشتركا لجميع المغاربة. وحتى تتحقق الحماية القانونية المطلوبة للأمازيغية وتحتلّ مكانتها في التعليم والإدارة والفضاء العمومي بتشريعات وقوانين واضحة ودقيقة يصدرها البرلمان لتساعد على تنفيذ الخطوات الإجرائية لمأسسة الأمازيغية في كل المجالات مثلما هو شأن العربية. ولسنا بحاجة إلى التذكير بأن التنصيص على الأمازيغية في الدستور كمجرد "لغة وطنية" لا يجدي نفعا ولا يغير شيئا من وضعيتها كما يدلّ على ذلك تجربة البلد الجار الجزائر منذ عشر سنوات، إذ هي لغة وطنية واقعا وتاريخا وحضارة، بينما يمنحها الإعتراف برسميتها الحماية المطلوبة لها من سلوكات التحقير والتهميش، كما أن من شأن ذلك أن يرفع من قيمتها من الناحية المعنوية، ويسمح بتداولها في كافة مناحي الحياة والأنشطة العمومية والإجتماعية والثقافية والتربوية، وبأن تتبوأ المكانة اللائقة بها في التعليم ووسائل الإعلام . ومعلوم أن اللغة الأمازيغية تتوفر الآن على معاجم عصرية وقواعد صرف ونحو موحّدة وعلى أنطولوجيا للآداب وكل مقومات اللغة العصرية. ولم يعد هناك مجال لاعتبارها غير مهيأة لاعتراف دستوري.

ولا يعني الإعتراف بلغتين رسميتين خلق منازعة بينهما، أو تقسيم البلد إلى أمّتين كما يزعم بعض أتباع الإيديولوجيات الإقصائية، الذين تربوا في كنف اليعقوبية Le Jacobinisme، وإنما يعني تحقيق المساواة بين مكونات الإرث الرمزي المغربي، اقتداء بالدول الديمقراطية التي تتوفر على أكثر من لغة رسمية في الدستور، والتي ظلت محافظة على استقرارها ووحدتها، بل إن هذا الإستقرار والوحدة إنما منشأهما هذا الإعتراف بالتعددية وترسيمها في الدستور، حيث من شأن النزاعات أن تثور في حالة وجود الظلم و استمرار الإقصاء وليس العكس. وفي هذا الصدد ندعو إلى استلهام تجارب الدول الديمقراطية التي تنصّ دساتيرها على أكثر من لغة رسمية مثل سويسرا (3 لغات رسمية) وكندا (لغتان) وبلجيكا (3 لغات) وفنلندا (لغتان) والهند (23 لغة) ولوكسمبورغ (3 لغات) وإرلندا (2 لغات) ومدغشقر (3 لغات) و نيوزلندا (3 لغات) وجنوب إفريقيا (11 لغة)، بل إن ثمة بلد هو بوليفيا بلغ في ترسيمه للغاته المتعددة حدّ الإعتراف بـ 37 لغة رسمية في الدستور. إنّ استلهام هذه التجارب سيغني نظرة المغاربة إلى واقعهم اللغوي، وسيسمح لهم بالخروج من شرنقة النموذج الفرنسي الذي لا يمكن أن ينطبق على بلد تعدّدي مثل المغرب.

كما أن الإعتراف بالأمازيغية لغة رسمية لا يعني أن تقوم على الفور بكل وظائف اللغة العربية، إذ من المعلوم أن دساتير الدول الديمقراطية تنصّ على إضافة تفاصيل تحدّد وظائف اللغات المعترف بها حديثا، ومجالات استعمالها، وما ينبغي توفيره لها من ضمانات للنهوض بها ورعايتها إن كانت قد تعرضت للتهميش مدة طويلة، وذلك حتى تتمكن بعد ذلك عبر إنجاح تعليمها وتحقيق إشعاعها وتكوين الأطر فيها من ممارسة وظائف اللغة الرسمية على الوجه الأكمل.

وغني عن البيان أن دسترة اللغة الأمازيغية يقتضي بجانب ذلك دسترة مبدإ حماية الثقافة الوطنية بكل مكوناتها، وإقرار العرف الأمازيغي كأحد مصادر التشريع بالمغرب بجانب القانون الوضعي والشريعة حتى يتمّ استلهامه عند الحاجة.

3) أن يتمّ التقسيم الجهوي المرتقب على أساس اعتبار العاملين التاريخي والثقافي، وذلك حفاظا على انسجام الشخصية الجهوية التي تلعب دورا كبيرا في نجاح مشاريع التنمية، لما تمثله من لحام سوسيوثقافي قويّ بين أبناء الجهة، ولما تتيحه من إمكانيات اعتماد الخصوصيات المحلية، حيث ثبت أنّ أيّ مشروع تنموي لا يأخذ بعين الإعتبار ثقافة الإنسان ولسانه ومحيطه معرض للفشل، ذلك أنّ أولى خطوات إنجاح المشروع التنموي هي التأطير والتوعية والتحسيس بغرض إدماج الفرد في دينامية المشروع وخلق الروابط الإجتماعية والشروط النفسية والذهنية لنجاحه. ومن تمّ فاحترام العنصر البشري عبر احترام رموزه الثقافية ولغته هو ما يمنح عمقا ثقافيا وإنسانيا للتنمية وللديمقراطية في المجال المحلي والجهوي، ونعتبر التقسيم الجهوي القائم على أساس حسابات المركز الأمنية أو الإدارية المحضة، من شأنه أن يعرقل التنمية الجهوية التي قوامها إدماج الفرد في محيطه، ونرفض من هذا المنطلق التقسيم الذي اقترحته لجنة الجهوية الموسعة، ونتحفظ على ما جاء فيه من مضامين لا تحترم المعايير الدولية للجهوية، ولا تعطي الصلاحيات الكافية للجهة، كما تقوم على رؤية مركزية تغلب عليها الحسابات الضيقة، وتتعارض مع كل ما اقترحه الفاعلون الأمازيغيون على اللجنة المعنية.

4) أن يتمّ توفير الشروط الضرورية المادية والبشرية الكافية والترسانة القانونية المطلوبة لإنجاح إدراج اللغة الأمازيغية في المسالك الدراسية، ومن الإجراءات المستعجلة إيجاد مناصب الشغل الكافية للطلبة من خريجي مسالك الدراسات الأمازيغية بالجامعة، وإنشاء وحدة خاصة داخل وزارة التربية الوطنية، للإشراف على حسن سير عملية إدراج الأمازيغية في التعليم، مع مراعاة المبادئ والتوجهات التي تمّ إقرارها في منهاج اللغة الأمازيغية، والمتمثلة في إلزامية اللغة الأمازيغية كغيرها من اللغات، وتعميمها أفقيا على كافة التراب الوطني، وعموديا على كافة أسلاك التعليم وفي الآجال المعقولة، وإكمال مسلسل توحيدها التدرّجي وتدريسها بحرفها الأصلي تيفيناغ، ذي الشرعية التاريخيسة الضاربة في القدم، والذي حظي بشرعية وطنية وباعتراف دولي منذ سنوات، وهي المبادئ التي يُعدّ أي تراجع عنها بمثابة تكريس الميز الصّارخ ضدّ الأمازيغ. كما أصبح ضرورة مُلحة إنشاء شعب مستقلة للأمازيغية بالجامعات المغربية.

5) تطهير المقررات الدراسية من كل المضامين التي يمكن أن توحي بنظرة تنقيصية تجاه الأمازيغ، وإعادة الإعتبار للأمازيغية هوية ولغة وثقافة في كلّ المناهج والمقررات الدراسية وخاصة منها مقررات التاريخ في كل أسلاك ومستويات التعليم، وإعادة قراءة تاريخ المغرب بشكل علمي موضوعي بناء على أقدم الشواهد الأركيولوجية والأدبية، وإلغاء المفاضلة المعيارية بين التاريخ القديم والمرحلة الإسلامية من تاريخ المغرب، وإبراز دور الأعلام والشخصيات الوطنية بغضّ النظر عن أصولها ومرجعياتها ومجالات عملها، وإطلاق أسماء الأعلام الأمازيغية على المؤسسات والشوارع والأزقة والفضاءات العمومية، والعمل على القضاء على أية أحكام مسبقة خاطئة يمكن أن تضمرها أطراف ما ضدّ المكون الأمازيغي، وأن يعطى في كتب التاريخ وغيرها من المواد التعليمية وصف عادل ودقيق ومستنير عن الثقافة والحضارة الأمازيغيتين .

6) تحرير وسائل الإعلام العمومية من وصاية السلطة التنفيذية وتوجيهاتها ورقابتها، وجعلها منبرا للنقاش العمومي الحيّ الذي يعكس حقيقة المجتمع المغربي بكل مكوناته. والعمل في السياسة الإعلامية الرسمية على إخراج الأمازيغية من دائرة الطابو عبر التشجيع على تعميق الحوار الوطني حول مكونات الهوية المغربية وأبعاد الشخصية الثقافية الوطنية ودور الأمازيغية في البنيان الحضاري للمغرب، وذلك لتوفير المعارف الكافية للمواطنين من أجل تغيير النظرة التنقيصية لثقافتهم الأصلية وتصحيح الأفكار المسبقة التي تعود إلى سياسة التعتيم الإعلامي السابقة. كما ينبغي إنتاج نسبة 30 في المائة من البرامج الأمازيغية بالقنوات التلفزية المغربية، أسوة بالقناة الأمازيغية التي تنتج 30 في المائة من البرامج بالعربية. وإعادة برمجة المواد الإعلامية الأمازيغية في القناتين الأولى والثانية بشكل يجعلها تحظى بحقها من البث في وقت الذروة، وتمتيع القناة الأمازيغية بالبثّ الأرضي وبالإعتمادات المطلوبة حتى تتمكن من إنتاج البرامج التي تحقق القدر المطلوب من الجودة، وتستجيب لحاجات المشاهدين. كما أصبح أمرا مُلحّا هيكلة الإذاعة الأمازيغية المركزية في شكل مديرية مستقلة يتولّى تسييرها مسؤولون ذوو إلمام بالأمازيغية لغة وثقافة، وتقوية أجهزة الدفع والبث الخاصة بها حتى تشمل كافة المناطق القريبة والنائية، والزيادة في عدد ساعات البث حتى تصل إلى 24 ساعة دون توقف، وإنصاف العاملين في الإذاعة الأمازيغية عبر تمتيعهم بالشروط الطبيعية للعمل وبكلّ حقوقهم بالتساوي بغيرهم من الإعلاميين الآخرين، ومنها حقهم في الإستفادة من دورات التكوين وخوض المباريات لنيل الجوائز المختلفة.

وفي هذا الجانب نسجل انعدام الإهتمام بالحقوق الأمازيغية على مستوى الإرشاد اليومي والتوعية في برامج الدولة، حيث يتلقى الأمازيغيون نفس الخطاب وبنفس اللغة مع غيرهم، وقد قامت السلطات التربوية منذ سنة 2001 بإدماج مادة حقوق الإنسان في البرامج التربوية والمقررات الدراسية دون أن يشمل ذلك بشكل واضح وسائل الإعلام، كما لم تهتم ضمن تلك الحقوق بالحقوق الثقافية واللغوية والحق في الإختلاف والتميّز، وتمّ التركيز على بقية الحقوق السياسية والمدنية، كما أن الخطاب العام الذي يسود في موضوع الحقوق يستثني دائما جانب الحقوق الثقافية واللغوية وذلك نتيجة تأثير السياسة الإستيعابية التي كانت تنهجها الدولة، حيث ما زالت الخطابات السائدة تميل إلى التأكيد على أن المغاربة شعب واحد بلغة وثقافة واحدة وأصل واحد، رغم الإعتراف الرسمي بالأمازيغية كمكون جوهري للشخصية المغربية منذ سنة 2001.

7) ضرورة اتخاد التدابير الكفيلة بجعل المواطنين المغاربة يتساوون أمام القانون كما يتساوون في فهم مقتضياته وإجراءاته بلغات تواصلهم اليومية، وكذا أن يُفهم ما يقولونه فيها عند الترافع أو التعبير عن الرأي، وذلك بتوفير الترجمات التحريرية والفورية واستعمال وسائل الإعلام الجماهيري بلغات المواطنين أو بأي طريقة فعالة أخرى، وهو ما لم يتم العمل به حتى الآن في المغرب حيث ما زال بعض رجال السلطة والقضاء يطالبون المواطنين الأمازيغيين الذين لا يعرفون العربية أو لا يتقنونها بالتحدث بها داخل المؤسسات، ويحرمونهم من حقوقهم عندما يكون ذلك متعذرا. وقد تمّ تسجيل استمرار التعامل مع المواطنين الأمازيغيين الذين لا يتكلمون العربية تعاملا يقوم على الميز وعدم الإعتراف بالحق في تكلم لغة خاصة، حيث يجبرون داخل الأوساط الرسمية وفي الإدارة والمحاكم على التكلم بالعربية وفي حالة استحالة ذلك لا يلجأ المسؤولون إلى الوسائل الكفيلة بالتواصل مع المعنيين، حيث يكتسي سلوك السلطة والإدارة طابعا زجريا وانتقاميا .

ورغم تعديل مدونة الأسرة عام 2004 والقيام بحملة توعية بالتعديلات الجديدة في صفوف النساء فقد ظلت المرأة الأمازيغية محرومة من حقها في فهم المدونة بسبب عدم استعمال الأمازيغية في الحملات التحسيسية وخاصة في العالم القروي حيث توجد نساء لا يعرفن أي شيء عن حقوقهن.

وفي هذا السياق لم تقم وزارة العدل بأية مبادرة من أجل إعداد ترجمة رسمية بالأمازيغية مكتوبة ومسموعة ومرئية لنص المدونة، ولمختلف النصوص الأخرى، تتبناها الحكومة وتقوم بترويجها، وإن كان فاعلون مدنيون أمازيغيون قد قاموا بذلك من خارج المؤسسات دون أن تتوفر لهم القنوات الرسمية المطلوبة لتوزيع عملهم على السكان والتعريف به.

8) التوزيع العادل للثروات الوطنية، وتمكين الجهات من الإستفادة من خيراتها المادية والرمزية ومن طاقاتها البشرية، والكف عن الترامي على أراضي القبائل والسكان في العالم القروي واغتصابها بغير وجه حق، واستعادة الأراضي المسترجعة التي سبق تفويتها أو كراؤها لشركات الخواص، وإرجاعها إلى أصحابها الشرعيين، وإلغاء مجلس الوصاية، ووضع حدّ للنظام القانوني المعمول به حاليا في تسيير أراضي الجموع والموروث عن مرحلة الحماية الفرنسية، والذي اعتمد


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (130)

1 - عـــبـــد ه الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:38

يجب أن يضم الدستور المعدل تحت مادة اللعة الوطنية الرسمية:
1- كل من لا يتكلم الشلحة من أعرابن ،يأكل أزفل=الهرماكة، حتى يتقن التكلم بها.و يسهر على تنفيذ هذه التعليمات القانونية أبو عصيدة مندوب و نائب فوهرر تامزغا العظمى و قائد حملة التشليح الوطنية في كافة مناطق تامزغا العظمى.
2- ممنوع على أعرابن في تامزغا العظمى أن يصلوا صلاة المغرب تلاوة باللغة العربية،و من تم ضبطه يأكل أزفل=الهرماكة حتى يحفظ ستين حزب مترجمة ترجمة "أمينة"بالشلحة الزيانية بقراءة محماد شفيق المدير السابق لــ: إركام..
3- يصدر مرسوم من فوهرر تامزغا العظمى، يتم بموجبه تغيير المثل "و لــــو طــــارت..معزة" الى ما يلي:"إن المعزة طارت فعلا بشهادة 12 شاهدا من إركام!".
2 - mo7amed الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:40
بديتو كطلعو فالراس
3 - hassan tinghir الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:42
نناضل ضد فكر وإيديولوجية التسلط ، من أجل فضح أسس ومرتكزات النظام :فساد ، زبونية،محسوبية،ورثة المناصب ...،الحكرة ،العنصرية،القمع، نناضل من أجل الحرية والكرامة الإنسانية،
4 - tilelli الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:44
"Quand un peuple n'ose plus défendre sa langue, il est mûr pour l'esclavage" R. DE GOURMONT
5 - ود الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:46
الناس في الناس أو القرع في مشيط الراس
6 - Aicha الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:48
C'est un article intéressant à bien des égards. L'argumentation est solide.Mais il faudrait noter que cet article ne fait que reprendre les explications et les revendications ressassées par les militants amazighs de différents horizons.Je ne comprends pas pourquoi ce groupuscule considéré comme intellectuel, veut s'approprier les idées et les revendications de tout un peuple.Cet article dégage le parfum de " watiqat al istiqlal" signée par un groupe d'opportunistes.Non à la spoliation des idées et des combats. Basta
7 - tioualine الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:50
لمادا العرب يحرفون كل شيء
هل لا يقبلون حقيقة التاريخ لانه ترعبهم حقيتهم امام المرايا
و يفضلون المساحيق الكثيفة اقنعة تبعدهم عن الواقع
يا عرب واجهوا بشجاعة التاريخ
انالا افهم كيف قبل الامازيغ بمتشرد من بني امية هرول الى وطني ليصبح سيد البلاد فهل ساركوزي جعل فرنسا بلغارية
فحداري يا فرنسيين ان يكون يوما رئيسا عربيا او في مكان استرتيجي فسيعرب فرنسا بخزعبلاته
هارب و هو من بني امية التي اسغلت ثلاتين الف من ابنائنا جواري و غلمان لمتعة الامويين انه لانتهاك حقوق الانسان على عاتق هده السلالة الدموية
8 - sifaw الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:52
نحن الامازيغ لسنا عنصريين فنحن نعترف بالمستعربين بالمغرب اما انتم فتريدون العيش في المغرب لوحدكم
9 - abdallah الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:54
ونحن السود الافارقةسكان المغرب الاولون من ابادنا وغير لغتنا بالقوة وصرنا اقلية ؟ اليس هم البربر والان يقولون نحن سكان المغرب الاولون ثم من قال ان سواسة اصلهم امازيغ لا والف لا بل هم ناس هاجرو مع قبائل هوارة من المشرق ايام غزوالمغول لمصر وحافظو على ثقافتهم من موسيقى ورياضة والكل يعرف هدا ولايتكلمون عليه ’ فهناك اختلاف بين سواسة والامازيغ في الشكل والتقاليداوجوالنشر
10 - مغربي الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:56
و تقاو الله و عوض الواحد فيكم ما يكتب ألف تعليق امشي ادبر على راسو...قال ليك الأمازيغية لغة العلم أي واحدة بعدا تريفيت تشلحيت تمازيغت...أو حسن خترعوا الأمازيغية الفصحى...براكا من الفتنة،
11 - Le racisme الأربعاء 18 ماي 2011 - 23:58
Lorsque des personnes qui exercent au qoutidien le racisme, et d'un coup ils parlent de de la justice de l'egalité etc, ca veut dire qu'il y a deux possibilité: la première c'est très positif puisque c'est une rupture parrapport à leurs ""coutumes"
la deuxième c'est très negatif et c'est que ces personnes ont changer leurs façon de faire et ont proceder à d'autres methodes + racistes.
certains personnes vont dire de qoui il parle ce Monsieur et avant qu'ils disent que je suis un arabe. bien je l'ai pas je suis un berbere Noir. et chez les amazights ont nous appel soit: AKBLIY; soit AHRTANE, soit ONGALE, etc.
J 'espere que vraiment on parle de la première possibilité.
Je suis ouvert à toutes discussion sur le sujet et j'invite les interssés a faire un zoom sur ce sujet.
C'est la deuxième fois que je demande à l 'adim de publier cette reflexion.
12 - souss. الخميس 19 ماي 2011 - 00:00
الأمازيغ على أرضهم وهم على حق٠ هم قادمون لن تزيدهم عنصرية العربان إلا إصرارا على إسترجاع كرامتهم وأرضهم ٠ من هم العنصريون الذين يبحثون عن الفتنة ؟ الأمازيغ الذين يطالبون بحقوقهم الطبيعية وهم على أرض أجدادهم؟ أم هؤلا خدام العرب الذي وصل بهم التهور والخوف في نفس الوقت إلى إختراع اللقب العرقي العنصري النازي (المغرب العربي) ٠من عنده عقل ووجدان فل يستعمله ومن سحقتْهُ الأمِّية ومرض القومية العربانية فل يعلم أن الأمازيغ قادمون لتحرير أنفسهم وأرضهم من التبعية لالعرب٠
13 - amrakchi. الخميس 19 ماي 2011 - 00:02

لاشك أن اللغة الأمازيغية ستتطور بسرعة وتصبح لغة علمية لغناها وسرعة تأقلمها وبالخصوص كونها لغة البلاد الأصل لا تهدف لمسخ شعب وتغيير أصله بل هي لغة الأم.كل المغاربة إما أمازيغ وإما معربين ذوي أصول مازيغية.الأمازيغية لغة مرشحة لتأخد مكان الفرنسية في التعليم العالي بعكس العربية كلغة أجنبية صعبة وكونها فقط لغة دين وشعر.
14 - citoyen marocain الخميس 19 ماي 2011 - 00:04
pourquoi hespress publie pour des gens malades comme assid chafiq et companie et montre des drapeaux de traitres ?Est ce que c est un journal de nouveaux separatistes et pourquoi il ne publie pas et avec neutralité tous les articles qui sont contre les idéés et tentatives des éxtrimistes berbéres,les séparatistes et les traitres.est ce que vous étes avec eux ? UN JOURNAL C EST NEUTRALITé .ne tombez pas dans leur piége attention!
15 - amgherbi الخميس 19 ماي 2011 - 00:06
وثيقة جيدة في مضمونها وهدا ليس غريبا بالنظر الى الاسماء التي حررتها فهي تعبر عن ما يطمح اليه المغاربة من بناء دولة دمقراطية حقيقية تضمن الحقوق لجميع افرادها بدون اسثتناء لاي حق كان سياسيا او اقتصاديا او ثقافيا او لغويا وبدون ان اكون مبالغا فاني اعتقد ان كل مغربي يريد مستقبلا مزدهرا للوطن الدي يجمعنا لابد وان يتفق مع اغلب ما جاء في هده الوثيقة ان لم يكن مع الكل بشرط ان يقراها بتمعن وبدون التسرع في اصدار الاحكام
16 - saad الخميس 19 ماي 2011 - 00:08
السلام عليكم لايمكنكم التقلٌّد بالغير يا جماعة التقليد لثورات الدول العربية يا أيتها الجماعة التي تدعي الثقافة والوعي يا ذوي الثقافة المحدودة لا تقلدوا تلك الدول ولا تتكلموا باسم الشعب المغربي فهو بريء منكم . إبعثوا بممثليكم إلى تلك الدول حتى يظهر لكم الفرق الكبير بينها و بين المغرب الحبيب بقيادة ملكنا العظيم .فالتغيير الذي يُطالب به المحتجين في تلك الدول العربية ؛ المغرب بدأه منذ فترة اعتلاء ملكنا العظيم العرش؛وذلك بشهادة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان فلا تنتظروا منهم أن يدافعوا عنكم إن أُعتُقِلتم أو أُ صِبتم من طرف أمن بلدنا الباسل أفيقوا يا جماعة المخربين لا أحد من المجتمع الدولي أو منظمات حقوق الإنسان سينظر إليكم في حالتكم هذه لأنهم مسبقاً يعرفواْ أنَّ بلادنا دخلت التغيير منذ إثنا عشر سنة فلا تزعجوا الشعب و ملكه لكي لا تدخلوا في القائمة التي تضم أعداء الوحدة الترابية لبلادنا و القائمة التي تضم المخرِّبين الذين يخدمون أجندة أخرى خارجة عن القانون والتي تخطط لكسر مسيرة التغيير الذي بدأه الشعب مع ملكه المفدى حفظه الله و نصره على القوم الظالمين آمين .أرجواْ النشر و شكراً هسبرس
17 - صوينصو الخميس 19 ماي 2011 - 00:10
انا امازيغي واعتز بهويتنا وبثقافتنا ولاكن هناك من يريد ان يستغل القضية الامازيغية لاجندة خارجية وانا احذر الشعب المغربي من فتنة طائفية ولذالك ادعوا الحكومة الى تشريع قانون يعاقب كل من ينطق بكلمات عنصرية اوطائفية سواءا كان عربي او امازيغي وشكرا
18 - madghiss الخميس 19 ماي 2011 - 00:12
عـلى الدولة المرووكية أن تخـتار بين خيـارين إثنـين لا ثـالت لهـما:
*إمـا معـنا .وذلـك بدسترة الأمازيغـية في جـميع منـاحي الحياة.
*أووو.الإستعداد للطـامة و التصـدي لللأعداء بأي ثـمن.
19 - Amazigh du Strasbourg الخميس 19 ماي 2011 - 00:14
من بين الأمور التي يستغلها المخزن لمحاربة الأمازيغية، هو التعاطي السلبي مع الأمازيغية من طرف فئة معينة، هته الفئة التي زاغت في اقتناعها الخاطئ بكون الأمازيغية لا توفر لقمة العيش مما يدل على الجهل الذي يتخبط فيه هؤلاء. وهدا بطبيعة الحال نتاج سياسة مخزنية تجعل هؤلاء يعتقدون انه يمكن العيش خارج المجتمع و بعيدا عن همومه بل حتى بتنكرهم لهويتهم؛ وهم بهذا يرتكبون خطأ في حق أنفسهم و أبنائهم وفي حق التاريخ
20 - mohamed amazigh الخميس 19 ماي 2011 - 00:16
écoutez bien les arabes le Maroc est un pays amazigh. si vous êtes d'accord bien venues si voues êtes pas d'accord il y a beaucoup de portes pour aller a vous freres arabes dans la saoudite et qatar....
la seule condition pour vivre en democratie c'est la constitutionnalisation de la langue amazigh copmme langue officielle et nationale du maroc et d'eliminer la langue arabe la langue du racisme et de sous-développement et de dectatorie
vive tamazighte
les arabes sont des racistes...........
21 - تاشفيين الخميس 19 ماي 2011 - 00:18
- الامازيغية لغة نحبها
khalid
من حق الامازيغ ان يطورو لغتهم
ولا احد يستطيع ان يمنعهم من دلك.انا اراهن على ان اللغة الامزيغية ستتطور مستقبلا لانها لغة فيها كثير من المصطلحات العلمية فكما نعلم ان الامزيغ كانو بتحدثون اللغة الاتينية قديما و كل المصطلحات العلمية المعمول بها اليوم هي من اصل لتيني.
اضف الى دالك ان اللغة الامازيغية يمكن ان نعدلها حتى تتماشى مع العلوم الحديثة عكس اللغة العربية التى لا احد يجرؤ على تعديلها لانها لغة مقدسة ومن المستحيل تحديثها. الامازيغ و الامازيغ فقط هم من سيحيون لغتهم و ليس غيرهم ..
اللغة الفرنسية حديث نسبيا لا يكاد عمرها يتعدى 200 سنة ورغم دالك هي الان تعتبر من ارقى اللغات في العالم لان الفرنسيون اهتمو بها...
البعض يدعي ان هناك لغات امزيغية متعددة وهدا خطاء لان لغة الامازيغ سواء تشلحيت او تمازيغت الاطلس او تاريفيت كلها لغة واحدة فقط طريقة نطق الكلمات التى تختلف من منطقةالى اخرى وهدا نجده حتى في اللغة العربية حيث تختلف العربية في تونس او مصر او لبنان او في المغرب كل ينطق الكلمات بطريقة مختلفة .
ارجو ان ينشر هدا المقال
22 - zakaria الخميس 19 ماي 2011 - 00:20
انا امازيغي و الامازيغ لهم على حق و لهم الحرية التامة وشكرا
23 - amnay الخميس 19 ماي 2011 - 00:22
يحاول البعض جاهدين تسويق صورة مغلوطة وبعيدة عن الواقع للمجتمع المغربي المعاصر مفادها انه مجتمع حضاري ومتسامع ويعرف تعايشا لافتا بين عناصره المختلفة والحال ان الواقع يقول شيئا اخر غير الدي يتم الترويج له في وسائل الاعلام . فاستفحال التعريب والاسلمة وتنامي قيم البداوة الوهابية نزعت عن المجتمع المغربي ميزة التسامح والتعايش التي طبعته لقرون خلت ليتحول في الاونه الاخيرة الى مجتمع غارق في العنصرية والكراهية ومشبع بقيم العنف والاقصاء.
اقصاء الامازيغ واحتقارهم والنظر بعنصرية وشوفينية الى مطالبهم المشروعة والعادلة بالرغم من كونهم شركاء في الارض والوطن بل اكثر من دلك هم اصحاب الارض والوطنيون الحقيقيون هو اكبر تجل للعنصرية والكراهية الجاثمة على جسد المجتمع المغربي . ففي الحقيقة لا استطيع ان اهضم الطريقة الجائرة واللاعقلانية والعنصرية التي تواجه بها مطالب الامازيغ على بساطتها وعدالتها .
من مصلحة المغرب كدولة ومن مصلحة الشعب المغربي التعامل بديموقراطية مع كافة مكوناته الثقافية لما في الامر من تكريس لقيم العدل والتسامح بين الاطراف المختلفة المكونة للجسد المغربي . وان الامعان في الاقصاء تحت مبرر حماية اللحمة الوطنية من التصدع او تحت دريعة درىء الفتنة وغير دلك من شانه ان يزيد في خلق الشقاق وتوسيع الهوة وتكريس الكراهية بين ابناء الجسد الواحد بما لا ينفع مصاح الشعب المغربي وتطلعاته في الرقي والازدهار. فالمغاربة وان بدوا مختلفين ثقافيا ولغويا الا ان الحقيقة التاريخية تؤكد انهم موحدين عرقيا فجميعهم امازيغ منهم من لا يزال محتفظا بلغته الامازيغية ومنهم من فقدها نتيجة عوامل تاريخية معروفة وهده هي الحقيقة التي يحاول البعض تغييبها بمحاولة اظهار الشعب المغربي انه شعب متعدد الاعراق ومتعدد الثقافات.
24 - الحرية للامازيغ الخميس 19 ماي 2011 - 00:24
كوننا امازيغ فالهدف من كل تحركاتنا هو اننا نسعى نحو الديمقراطية والحرية ومحاربة الاقصاء والتهميش الدي نعاني منه وليست الفتنة كما يظن البعض
25 - Hamid الخميس 19 ماي 2011 - 00:26
الى صاحب التعليق 15
منين جبتي هاذ 80%
26 - tafssout الخميس 19 ماي 2011 - 00:28
Depuis le bac, ça fait une dizaine d'années que je n'ai plus utilisé l'arabe classique. Et je m'en sort très bien!!!
Tout ça pour à qoui m'ont servi toutes ces années d'études de cette langue morte? A rien.
J'ai perdu mon temps pour une langue inutile, qui n'a pas évoluée d'un pouce depuis 13 siècles et qui plus est n'est pas ma langue maternelle.
Publie Hespress
27 - IBOURINE MOHAMED الخميس 19 ماي 2011 - 00:30
المغرب بلد امازيغي والعرب مجرد طيوف عندنا ونحن لن نستعرب رغم كل المحولات الثى يقوم بها العرب
28 - agb الخميس 19 ماي 2011 - 00:32
برافو.
امازيغ المغرب وعرب المغرب وافارقة المغرب ويهود المغرب نساء ورجال المغرب وكل من يبتمي للمغرب يجمع بينهم الانتماء لهذا الوطن "المغرب".
اتضامن واضم اسمي الى النداء...
29 - saghru الخميس 19 ماي 2011 - 00:34
la langue amazighe est pour tous les marocains sans execption .notre culture est diversifie ,et aussi la langue amazighe a son grammaire son dictionnaire.... pour quoi les arabes n'aiment pas l'amazighe donc il sont racistes
30 - عربي أمازيغي = مغربي الخميس 19 ماي 2011 - 00:36
أتفق مع جميع ما ورد في الوثيقة " التاريخية " و أبصم بالعشرة...كما أشد بحرارة على أيادي محررو النداء./
31 - Ali الخميس 19 ماي 2011 - 00:38
Vive Tamazgha,luttons pour un Etat de droit ,contre les salafistes et les intégristes terroristes vive le Royaume du Maroc Laïque et démocratique,multiculturel multi-ethnique, et multi-confessionnel
32 - Lila الخميس 19 ماي 2011 - 00:40
Je ne lis jamais un article avec le drapeau qu'on voit ici. Diviser pour régner non merci. Nous sommes des marocains issus de plusieurs éthnies comme tous les pays. Ensemble nous réclamons la démocratie, mais sous les symboles marocains.
33 - boukil الخميس 19 ماي 2011 - 00:42
merci pour ce document qui resume nos sentiments...nos revendications...nos aspirations...
Le chemin est long.... les adversaires sont nombreux pour ne pas dires des ennemis...
mais l espoir est tres present ... les premices de la Victoire sont Là TIDMI
34 - thafath الخميس 19 ماي 2011 - 00:44
certaines gens (arabo_baathistes)veulent falsifier l histoire et induire les gens en erreur le maghreb est une terre amazigh elle est amazigh et restera tjrs amazigh n en deplaisent a ces commercants du mirage notre langue n est pas en conflit avec la langue arabe et ne fait ombre a aucune autre langue la langue amazigh est le ciment du nationalisme et de l appartenance a un seul bloc soyons raisonables et realistes envers nous memes et envers les autres l amazighite est tel une montagne qu on ne peut ni ni aneantir nideplacer
35 - aslal الخميس 19 ماي 2011 - 00:46
المصابون بداء العروبة من ايتام صدّام لا زالو يحلمون بعروبة الكرة الارضية
وانصحهم ان يغادرو المغرب في اتجاه سوريا لكي يشاركو مع اخوانهم القوميين في المجازر !
36 - Anasse Bowaka الخميس 19 ماي 2011 - 00:48
سلام، أنا أصولي ريفية و أحب أن أصلح خطأ و هو أن الشلوح المتمركزين في الأطلس ليسو بأمازيغ كما يدعون فهم يختلفون كل الإختلاف عن الريافة، فأصولهم تعود إلى الماغول اللذين أتوا عن طريق مصر هربا، فهم يضمونهم في المغرب لكي يكثروا من أعدادهم، و العرب أتوا من الجزيرة العربية و أدخلوا الإسلام في المغرب سلميا حينما وجدوا الأمازيغ و الماغوليين أي الشلوح يعبدون الأصنام ومن أسماء تلك الأصنام ما زالوا يتغنون بها إلى يومنا هذا: للا بويا و عشتار، و بالتالي بدل أن نشكر سلالة النبي محمد ص العربي الأمين نجد بعد العنصيين يريدون الشرفاء أن يعودوا إلى موطنهم الأصلي أي إلى الجزيرة العربية، عار والله أن نسمع مثل تلك الندائات، فانظر إى الولايات المتحدة الأمريكية و كندا حينما استعمرتها إنجلترا قاموا بإبادة الهنود الحمر وأدخلوا اللغة الإنجليزية كلغة رسمية للبلاد، و مع ذلك لم نسمع قط من البقية القليلة من الهنود الحمر المتبقية للأمريكان من أصول إنجليزية أوأوروبية أن يعودا إلى موطنهم الأصلي، بل شكروهم عن الحضارة، وهم الآن أقوى بلدان في العالم، لذالك يجب علي الريافة و العرب أن يتحدوا معا لكي يبنوا مغربا مسلما قويا متقدما، وا تركونا من الخزعبلات و تمزغا و الكلام الفارغ، كلنا مغاربة مهما كانت أصولنا عربية أوريفية أو ماغولية أو إفريقية...معا لتغيير المغرب و إصلاحه من الفساد و الغش و الظلم و تكافئ الفرص، نعم للإتحاد لا للتفرقة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله ص: أحبوا العرب لتلاث، لأنني عربي، ولأن القرآن عربي، ولأن لغة الجنة عربية.
37 - Marocains الخميس 19 ماي 2011 - 00:50
العربية هي لغة رسمية في 22دولة
عدد الناطقين بها كلغة أم 400مليون
الأمازيغية عبارة عن لهجات مختلفة أكتر من نصفها كلمات عربية
لهجة ليس لها قواعد ولا شكل ولا إعراب كلمات مأخودة من جميع الحضارات التي عاشت في المغرب(الفنقيون القرطاجنيين الرومان البزنطيين الوندال) مكونة من عدة لهجات مختلفة الريفية السوسيةالأطلسية
كتابة كلمة أصولها عربية بحروف فنيقية هل هده لغة أمازيغية ؟
ولاتوجد لغة موحدة إسمها الأمازيغية توحد جميع الناطقين بها فأنتم تتكلمون عن لغة لا وجود لها بل هناك لهجات تختلف من منطقة لأخرى.
لا توجد لغة مكونة من تلات لهجات مختلفة
الناطق بالريفية لايفهمه الناطق بالسوسية هل هده لغة أمازيغية؟؟؟؟
خليط تاريخي من الأجناس آلبربرالفنقيون القرطاجنيين الرومان البزنطيين الوندال
عاشوا قرون واختلطو تم تزوجوا
من هو أمازيغي من هدا الخليط؟؟؟
38 - الهوكاجي الخميس 19 ماي 2011 - 00:52
الأمازيغية لغة وطنية و هذا مما لا شك فيه ...المطالبة بدسترتها حق مشروع أيضا لكن يجب أيضا تطهير الحقل الامازيغي من الشوفينيين ممن يعادون الإسلام و العروبة ...
من ذا الذي يجزم بأنه أمازيغي قح؟ أو عربي قح ؟ فالمغاربة كلهم تجمعهم دارجة عامية تسهل التواصل
العناية بالأمازيغية أولوية قصوى لكن يجب أن لا تخرج عن الإطار الثقافي و أن يصبح النقاش سياسيا لا زال الوقت مبكرا عليه كما أني ضخصيا لا أرى مانعا في دسترتها كلغة وطنية و ليست رسمية لأنها لم ترقى بعد لهذا الوضع و مع الجهوية الموسعة كل هذه القضايا سيتم حلها القليل من الصبر
اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة لعدة اعتبارات معلومة
39 - ابو تاشفين الخميس 19 ماي 2011 - 00:54
اري ان اكبر مشكل يواجه الامازيغية في المغرب هو عدم وعي الامازيغ بحقوقهم فا لامازيغ ينقصهم الوعي لدا علي الجمعيات الامازيغية ان تبدل الجهود لتوعية الناس واحساسهم بقضيتهم حتي يتحمسوا لها و يقفو في وجه المد القومي العروبي العنصري القادم من المشرق ويحاول تحويل المغرب الي الي بلد عروبي عنصري حاقد علي الامازيغية وعلي الامازيغ ايضا
40 - عربى قح الخميس 19 ماي 2011 - 00:56
لشدة عنصريتكم اتجاه العرب طلقت زوجتى البربرية
41 - مغربي الخميس 19 ماي 2011 - 00:58
اليوم دسترة اللغة و غدة يقولوا لينا خرجو من لبلاد راها ديالنا
42 - أبو محمد الخميس 19 ماي 2011 - 01:00
السلام
حركة الإصلاح بالملك و مع الملك
ما علاقة الأمازيغية بطرف ديال الخبز؟
كم عدد الدول التي تتكلم الأمازيغية في العالم؟
ماهي الصناعات الإستراتيجية التي سيصدر الأمازيغ للعالم؟
كم حجم مبيعات الكتب باللغة الأمازيغية في العالم؟
إذغ تبنينا الأمازيغية كلغة دستورية بكم سيرتفع الدخل الوطني؟
43 - idir الخميس 19 ماي 2011 - 01:02
Bon article je suis un marocain, vraiment TANAMIRTE pour le commentaire n°17.
Qui sont ces gens pour que nous attendions leurs faveurs. il faut descendre à la rue si ces être vivant n’accepte pas nos revendications NOUS SOMME CHEZ NOUS. Ils utilisent le proverbe Amazigh qui dit : ouwtaten ghif alim adtoune tinzine « frapper les moutons pour les fourrages ils vent « moutons » oublier le céréale » ils nous ‘‘donnent’’ les petites droits avec gêne pour que nous oublions nous grands droits qui sont : NOUS SOMME L’ORIGINE et eux l’étrangère « je parle des fassi et leur partie istiklal » car au maroc il n y a pas d’arabes il y a les Amazigh sous forme de Amazighophone et Arabophone.
44 - saad الخميس 19 ماي 2011 - 01:04
Bonjour cher Marocain je pense que pour demander des droit de votre pay il faut lever le drapeau National et je vous jure que vous ne pouvez pas avoir aucun droit sous un autre tissu financer par l'exterieur une autre chose je pense que le mouvement 20 février doit faire attention a ces gents la qui ont des agendas spécial une autre chose le tissu que porte ces gents ne concerne que ceux qu'ils porte une autre chose le drapeau de l'islam c'est le seul drapeau qui peut nous uni et la plupart des gents qui lève ce tissu jaune sont des ennemis de l'islam je vous rassure que la region d'elhossima il y'a plus des arabes que des amazigh et l'etatvas creer des logos qui qui n(ont rien avec le tissuu que vous porter une autre chose personne de ces personne qui porte le tissu jaunne ne peut me dire le nom de 10 grand pére avant 12000 ans cad que personne ne peut savoir sont origine une autre chose le Maroc arabe habite les cotes Marocaine et ce sont les plus peupler au Maroc et je pense que l'arabe dialecte et la langue la plus parlé au Maroc et vous ne pouvez pas changer la langue de "l'appelle à la prière" par n'importe quelle langue la force de la langue arabe c'est l'islam et sachez très bien que les premiers défendeurs de l'islam sont des amazigh avant les arabes
45 - moho الخميس 19 ماي 2011 - 01:06
جل اغنياء المغرب هم برابرة غريب ان بعض البرابرة يريدون احدا ث اسم جديد أمازيغي عوض بربر كل الوضائف العليا يحتلها البرابرة .هناك خطاء كبير هو أن البربر في الغرب ليس بأقلية مهمشة أو مضطهدة .الواقع ينفي دالك ,الحركة الأمازيغية هي حركة عنصرية إستئصالية تريد السيطرة على الحكم .تريد فصل نفسها عن النسيج المغربي أنا إبن بربري وأتعارض كليا مع ما تقوم به هده الحركة الي تريد سلخ المغاربة بتفرقهم إنها حركة خارجة عن الأصول والتقاليد لدى فهي ليست واعية بما سيخلفه نداؤها المزعوم الى حر المغرب الى الهاوية المخيفة
46 - مساعد بناء الخميس 19 ماي 2011 - 01:08
الحمد لله لانني عربي فلو لم اكن عربيا لتمنيت ان اكونها لان العربية لغة القران و لغة الجنة و لغة الملائكة
في الوقت الذي تتوحد فيه كل الامم
للدفاع عن كرامتها المهانة و اضهار شعاع الوحدة العربية لمواجهة الترسانة الامبريالية و محو العدو الاول للامة اسرائيل
و في الوقت الذي مازال الاسباني يطا تراب سبتة و مليلية
و في الوقت الذي يهاجم فيه المخزن الرجال المضلومين في السجون بالسلاح
و في الوقت الذي يقتل الشباب انفسهم بالمخدرات و الحريك
و في الوقت الدي تتزايد نسب الانتحار و الامهات العازبات و الضعف الجنسي و جرائم الشرف و...
يطلع علينا اشباه المتقفين بنداء تيموزغا الفئوي لتكريس القبلية و التشنج العرقي الطائفي
و من غريب الصدف ان هؤلاء من دعاة الحداتة يا سبحان الله
من يقرا هذا النداء يضن ان العرب في المغرب يعيشون في قصور
وفي الواقع كلنا _ مسقيين بمغرفة وحدة_
رسالتي اليوم الى كل المغاربة هي الوحدة تم الوحدة من اجل اسقاط الاستبداد و اطلاق السجناء السياسيين .....و التوحد حول العلم المغربي الذي لا نرضى عنه بديلا
و الى بعض كتاب هذا النداء و اللذين لا يخفون عداءهم للاسلام
تضنون ان بمحاربة العربية ستقضون على الاسلام اقول لكم ان الاسلام باق و انتم ذاهبون
ولا يفوتني في الاخير ان اذكر بان هذا النداء مليئ بالمغالطات التي لا تمت الى الواقع بصلة
عربي من اصل امازيغي
47 - خوروطو الخميس 19 ماي 2011 - 01:10
غريب عدم وجود اسم الدغرني بين اسماء الموقعون اسفل النداء.
هل اقصي الدغرني لان النداء تم باسم المثقفين وعليه فالدغرني انسان امي وليس مثقف.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.....للتنبيه فقط. لقد نسيتم مطلبا، اضنه في غاية الاهمية: بناء المعابد الخاصة بالديانة المجوسية التي كان كسيلة واتباعه يدينون بها.
48 - مـــســتـــعـــرب الخميس 19 ماي 2011 - 01:12

أسأل هؤلاء المثقفين
هل من حقكم ان تسلبوا قبائل اجبالة والغرب و الشاوية و السراغنة ودكالة و عبدة و الشياظمة و قبائل الصحراء وغيرهم كثير مغربيتهم لمجرد انهم يتكلمون العربية او الحساتية
من أعطاكم حق تصنيفهم في خانة
الأعراب الغزاة او العرب المهاجرون او اي اي نعت او صفة تطلقون عليهم و جريرتهم انهم لا يتكلمون احدى اللهجات البربرية او الأمازيغية
هل من يتكلم الامازيغية هو المغربي القح
لااعتقد ذلك فاللغة وحدها ليست شهادة اثبات على جنسية الشخص
والا كان كل فرنكفوني مثلا فرنسيا
او من يتكلم الاسبانية اسبانيا وخير مثال على ذلك كثير من الدول الافريقية لغتها الرسمية الفرنسية ولكنها غيرفرنسية ودول امريكا اللاتينيةناطقة باللغة الأسبانية ومع ذلك فالمكسيكي مكسيكي و الأرجنتيني لم ينسلخ من هويته
وهلم جرا
اننا في في المغرب كلنا امازيغ
وليس كل من لغته العربية فهو
عربي وليس كلمن تكلم احدى اللهجات البربرية أمازيغي
فنحن امازيغ ورثنا عن اجدادنا الأمازيغ التراث العربي لغةو ثقافةلا عرقا ونسبا
اتقوا الله في هذا الوطن الحبيب
49 - Sifax USA الخميس 19 ماي 2011 - 01:14
We are native Moroccans and we are Muslims ,we want our right in our country.We love Arabic .why Arabs oppress us and deprive us from our civil rights.You invade our land in the Islam name ,you brought France and you took over us.Most Moroccans are not Arabs but Amazigh Arabised.
50 - أنفال الخميس 19 ماي 2011 - 01:16
أحمق من يعتقد أن المطالب تنال بالتمني ، ولكن بالنظال والصمود، لقد استطاعت الدولة المغربية بسياساتها أن تعرب المجتمع وأن تخلق مناهضين لحقوق الأمازيغ في وسطهم باستعمال ورقة الدين ، وزادت الأمية والجهل السائدين في البلد الطين بلة، ولكن ما ضاع حق وراءه مطالب.
51 - الراهم الخميس 19 ماي 2011 - 01:18
مؤسف جدا لمن يقرأهذا النداء ولم يحس بالمرارة والظلم الذي أحس به الامازيغ ومازالوا
ان المعلقين المنتقدين المدعون أنهم امازيغ ما هم في حقيقة الامر الا مستعربون عنصريون اشك انهم اكملوا قراءة هذاالمقال الرائع
لو افترضنا ان صاحب هذا البيان طلب منه ان يستبدل كلمة الامازيغ بكلمة الهنود الحمر باميريكاوكلمة العرب بكلمةأمريكا بمعنى اخر أن يتحدث المقال البيان عن مأساة الهنود الحمر من طرف الأوروبيون المستعمرون أقول لكان موقف هؤلاء قد تغير سيثأثرون وطبيعي سيتفاعلون اجابيا لصالحهم
لكن عندما يتعلق الأمر بالأمازبغ ينكرون ويستكثرون عليهم مطالبهم
الاعتراف باالاخرليس جريمة والخوف من الاخر ضعف وجبن واقصاء الاخرسبب الفتنة
التاريخ هو الفاصل بيننا افرأوه لتتعلموادروس الامم لتتعرفواعلى من استظافوكم بعد غزوة شمال افريقيا
ستكتشفون نبل وكرم وطيبوبة الامازيغ
انصحكم بالاطلاع على مصطلح GENOCIDE ET ETHNOCIDE في WIKPEDIA لتتشوقوالقراءة تاريخ هذا الغزو لتعرفواماذا فعل بنا اجدادكم المبشرون بالجنة
كفى حكرة واقصاء
فالنتعلم من ماض الامم يدا في يد لنبني مستقبل اجيالنا
52 - ayman الخميس 19 ماي 2011 - 01:20
لماذا كل هذا هناك من يسب... شيء عادي وطلب ديموقراطي شعب يريد دسترة لغته وهذا يقع في كل الدول الديموقراطيةمتال علي ذلك الدول الفاريسية الاتراك...الخ
ملاحضة:انا لست لا عربي لا امازيغي
53 - salim الخميس 19 ماي 2011 - 01:22
moi je suis arabe mais ca ne m'empeche pas de deffendre tamazight comme un patrimoine de tous les marocains et je vois qui'il faut officialiser tamazight a cote de l'arabe
54 - maghrii الخميس 19 ماي 2011 - 01:24
اولا ......ارفعوا العلم المغربي
55 - ديموقراطي الخميس 19 ماي 2011 - 01:26
في المغرب و إن خاطبت القوميين العرب فسيكون ردهم كالتالي:
إن قلت تعالو ننمي اللغة الفرنسية : سيقولون نعم فهي لغة الشعر و والثقافة
إن قلت و لم نضيف ساعات إضافية في الإنجليزية : سيقولون أحسنت فهي لعة العلم و الحاسوب
إن قلت نريد ان نضيف دروس في الإسبانية : قالوا هم إخواننا و جيراننا
إن قلت و ما تقولون في الالمانية : قالوا فكرة جيدة
إن قلت و لكن هم أعداء الله : قالوا بلى هم إخواننا في الإنسانية
إن قلت تعالو نتعلم الامازيعية : سيقولون تريد ان تعيدنا إلى الوراء و التخلف
إن قلت نريد ان نرسم لغتنا : قالوا القرأن أُنزل عربياً
إن قلت نحن إخوانكم في الدين : قالوا و لكن فهمكم ضيق للدين
إن قلت إعتبرونا إخوانكم في الإنسانية : قالوا تباً لكم يا كرابيز يا اهل الكهوف
أنظر كيف ضربوا لك الأمثال و هم أكثر من يسب الله و الدين
56 - tinghiri الخميس 19 ماي 2011 - 01:28
الى صاحب التعليق 6 .من قال لك بوما ان الامازبغ يكرهون العرب والعربية.فكما قال نيتشه مرحبا بكل الثقافات التي تطرق بابنا لكن لا يجب ان تدهب بثقافتنا.فتعلبقك دليل على محدودية ثقافتك.
57 - moha الخميس 19 ماي 2011 - 01:30
Je vous remercie mesdames et messieurs pour cette analyse,
ASSIDI la majorité des marocains sont des amazigh, alors automatiquement la langue amazigh doit être obligatoire et officialisée,et ce qui se croit autre que amazigh au Maroc il a qu'à faire un effort pour apprendre cette langue amazigh langue des premiers habitants,
nos mères nous ont parlé que l'amazigh avant d'aller à l'école, alors c'est quoi ce massacre, nous sommes fières de notre langue identitaire amazigh et de la langue arabe langue de notre religion , et on a le droit d'apprendre les autres langues des sciences et de l'économie et d'autres........
58 - Marocain de Taounate الخميس 19 ماي 2011 - 01:32
-مقال عنصري فيه إساءة واضحة للغة العربية وتهجم ضمني على ألدين الإسلامي والهوية المغربية .
-مطالب عرقية ضيقة ومتعصبة تختزل كل شيء في الأمازيغية بينما مطالب الشعب المغربي هي الكرامة ، الحرية والعدالة .
-مغالطات كثيرة واكاذيب تصور أن الأمازيغ وحدهم تعرضوا للظلم والتهميش بينما الحقيقة هي أن الشعب المغربي بكل مكوناته عانا ويعاني الظلم والتهميش .
-آل الفاسي وحزب الإستقلال والطبقة الحاكمة عموماً لم يخدموا العربية كما يروج أصحاب المقال بل فتحوا الأبواب للفرنسية على حساب العربية.
-المغرب بلد مرتبط تاريخياً وحضارياً وثقافياً بالمشرق وأصحاب المقال يريدون بكل وقاحة عزله عن محيطه الطبيعي الذي هو العالمين العربي والإسلامي .
-الإفراط في أستعمال نفس سياسة الضحية المتبعة من قبل الصهاينة لابتزاز الغرب إلا أن أصحاب المقال يستعملونها لتحقيق أهداف عرقية .
-أصحاب المقال يريدون تغيير أسماء المدن والبلدات .
-يريدون تغيير الأسماء .
-يريدون تغيير إسم المغرب .
-يريدون حذف كلمة "عربي " من كل شيء : المغرب العربي يزعج ؛ الثقافة العربية تزعج ؛ الحضارة العربية تزعج ...حساسية مفرطة لكل ما هو عربي .
-يريدون أن نهجر الإسلام من حياتنا لأنه يخدم العربية أولاً ويعاكس مشروعهم العلماني الملحد ثانياً .
-ينبذون الشخصيات الأمازيغية العظيمة مثل طارق بن زياد ويوسف بن تاشفين ...ويروجون لاساطير مسنيسا ويورطا وغيرهم من عباد الوثنية .
-وفوق هذا وذاك تراهم يرفعون في كل مناسبة علماً غير العلم المغربي الذي يجمع عليه الشعب .
الخلاصة : ما علاقة هذا التيار المتطرف بالشعب المغربي ؟ ما علاقته "بالتمغربيت" ؟
لماذا المخزن لا يتمخزن على هذا التيار العنصري ؟ أهي ورقته الرابحة لتخويف الشعب المغربي : إما أنا أو الفتنة ؟



59 - ايت الخميس 19 ماي 2011 - 01:34
لا شيء الا الامازيغية
فعلا كان هناك ادطهاد للامازيغ يوم كان ينادى بالشلح القروفي والحمد لله جاء الحق وسنناضل من اجل ترسيخ هويتنا ولغتنا وتقافتنا واظن انه حق كوني ونتمنى لغيرنا التفهم والاقتناع حتى نعيش سويا وانا مقتنع ان جل الامازغيين لا يحبون هضم حق الغير ونلاحظ هذا في حياتنا اليومية ,,,,,والكلام كثير,,,,,,,
60 - Anasse bowaka الخميس 19 ماي 2011 - 01:36
سلام،أكثرهم يستعملون الأمازيغية لأغراض سياسية، في أمريكا أقوى دولة في العالم و هي حديثة العهد مقارنة مع المغرب بكثير اتخذت لغة واحدة وهي الإنجليزية ليست بلغة السكان الأصليين و كذلك في أستراليا و نيوزيلاندا ولغة السكان الأصليين محيت بتاتا لأنه لا منفعة فيها و اتحدوا ما يفيدهم في الحضارة ولا يخذلهم، والمغرب في الإتجاه الصحيح باتخاده اللغة العربية الشريفة أكثر من إثنا عشر قرن، و حذاري من أولائك المرتزقة اللذين يريدون استغلال الوضع المستقر في المغرب باختلاق عنصرية بين المغاربة اللذين تعايشوا مع بعضهم البعض بكل أصولهم في كل أمان و سعادة، الإسلام وحدنا ولا فرق بين عربي و عجمي إلا بالتقوى، وكفانا خزعبلات، لا تمزغا ولا وموزغا، نعم للإسلام دينا و العربية لغة اختارها الله سبحانه و تعالى للعالمين والقرآن وحي من الله و محمد ص العربي رسولا و كفانا شرفا أن ننتسب إلى خير خلق الله قاطبة، عربنا الإسلام و يجب علينا أن نكون فخورين بذلك ونعم للتوحيد و لا للتفرقة العنصرية، كل اللغات إلى زوال إلا العربية فهي لغة أبدية لغة الجنة أحب من أحب و كره من كره.
61 - amazigh الخميس 19 ماي 2011 - 01:38
اللغة الأمازيغية هي الأصل ونعتز بها ونريدها رسمية على أرضها. على كل أمازيغي غيور على ذاته وأصله وبلده أن يقاطع ذالك الحزب العرقي العروبي (عباس و... ) وهو يعلن عدوانيته على الأمازيغ ويهينهم .هو يستغل الدين لنشر القومية العروبية وقتل حب الذات في الأمازيغ لتذويبهم.هل مليار و300 مليون مسلم غير عرب سيتوسلون لالعرب لدخول الجنة؟ حداري من تظليلات القوميون العرب الدين يركبون الدين لأغراض سياسية.
62 - Said Mérghady الخميس 19 ماي 2011 - 01:40
L'affaire de génocide ,l'esclavagisme ,l'occupation étrangère ,crimes contre l'humanité , crimes de guerre et la confiscation par les armes de leur pays, perpétré sur la population des anciens indigènes noirs de l'Afrique du Nord sont des crimes très graves pour les descendants des berbères marocains.
On ne sait pas la suite que va donner Mr. Luis Moreno Okambo, procureur général auprès du tribunal pénal International a cette affaire..
Le Führer de la petite Berbérie marocaine, Dada Dagherni doit préparer sa joute oratoire de défense , maintenant et rapido!,et aussi les pièces a conviction et justificatives a l'appui , titres fonciers ,relevés des bornes et cadastre..
63 - Hassan الخميس 19 ماي 2011 - 01:42
Certes, nous existonts, revendiquons... à bon entendeur...
64 - maroc-libre الخميس 19 ماي 2011 - 01:44
قبل اصدار اي تعليق (خاصة بعض التعاليق المستفزة) يجب اولا قراءة ما جاء في النداء.
بعد طبع المقال وقرائته بتمعن وجدته انه يوافق راي كل مغربي غيور على وطنه . النداء مبني عل حقائق ويطمح الى بناء مغرب حر ديموقراطي يجد فيه كل مواطن ذاته . وارجو من المواطنين عدم التجريح في تعاليقهم مهما يكون فنحن كلنا مغاربة ما يهمنا هو مصلحة بلادنا المغرب .
65 - massinissa الخميس 19 ماي 2011 - 01:46
je tiens à remercier infiniment l'auteur de cet article explicatif et ont résumant la situation générale des berbère au Maroc et que je le voie désolante et inacceptable pour un peuple qui donnés tous pour son pays méritent plus que ça .et autant que je regarde dans la même angle que vous permettez moi monsieur l'auteur de relevé une telle situation vécue par les berbère de l’Algérie dont que je me suis appartient,mais la seule chose que je le peut te dire ou un message que je veux le transmettre c'est que
66 - الدبابة الناظورية M60 الخميس 19 ماي 2011 - 01:48
ما علاقة العربية بطرف ديال الخبز؟
كم عدد الدول التي تتكلم العربية الفصحى في العالم؟
ماهي العلوم والصناعات الإستراتيجية التي تشتغل بالعربية في العالم؟
كم حجم مبيعات الكتب العلمية التكنولوجية (وليس الفقهية) باللغة العربية في العالم؟
إذا تبنينا العربية كلغة رسمية (فعليا وليس رمزيا كما هو الحال اليوم) بكم سيرتفع الدخل الوطني أو التقدم التكنولوجي؟
كم من المغاربة أو الجزائريين يعتمدون على العربية في دراساتهم الجامعية العلمية أو في أعمالهم اليومية؟
صفر على صفر.
الأمازيغية لغة العلم والحياة.
العربية الفصحى لغة الدين والصلاة ونشرة الأخبار.
67 - أبو محمد الخميس 19 ماي 2011 - 01:50
السلام
حركة الإصلاح بالملك و مع الملك
80 في المائة من المغاربة أمازيغ
شحال كاينين في دكالة؟
شحال كاينين في جبالة؟
شحال كاينين في الغرب؟
شحال كاينين في المدن ؟
................
هذي هي العنصرية الي كانت في البوسنة والهرسك و في جنوب إفريقيا...
هناك 60 لهجة في المغرب واش كاين 60 قبيلة بربرية ؟
اللعب بالنار
68 - مغربي الخميس 19 ماي 2011 - 01:52
بعض الجمل تدعو الى الضحك و البعض الاخر ترهب من شدة خطرها على وحدة الامة و قيمها. لن اقول الا لا حول و لا قوة الا بالله، العرف الامازيغي مصدر للتشريع، و هذا هو الضحك على الذقون يا سادة.
المغرب دولة مسلمة لغتها العربية و هويتها امازيغية و عربية، و اللي ما عجبوش الحال يمشي لفنلندا ولا سويسرا ...
69 - hassan الخميس 19 ماي 2011 - 01:54
سويسرا (3 لغات رسمية) وكندا (لغتان) وبلجيكا (3 لغات) وفنلندا (لغتان) والهند (23 لغة) ولوكسمبورغ (3 لغات) وإرلندا (2 لغات) ومدغشقر (3 لغات) و نيوزلندا (3 لغات) وجنوب إفريقيا (11 لغة)، بل إن ثمة بلد هو بوليفيا بلغ في ترسيمه للغاته المتعددة حدّ الإعتراف بـ 37 لغة رسمية في الدستور
اللهم انا ظلمنا في هدا البلد العزيز فارف بنا.انك على كل شيء قديـــــــر
70 - achbakou abdelkarim الخميس 19 ماي 2011 - 01:56
Chaque Pays, Chaque Nation, Chaque Continent,
Chaque Homme ou Chaque Femme,
Est son propre Héros ou son propre prédateur!
Chacun de nous détient son propre Destin.
La Vie est comme un pélérinage ou chacun doit
trouver et suivre son propre chemin
71 - shuratov الخميس 19 ماي 2011 - 01:58
وثيقة تاريخية بمعنى الكلمة
72 - أشتوك الخميس 19 ماي 2011 - 02:00
أزول دأمغناس
و من سيفعل النداء في الساحة و يحسس عموم الشعب بهده المطالب من بين هؤلاء المسترزقين بتمازيغت ثمنا قليلا
كفانا من نضال الصالونات و من كان سيناضل في هدا الوطن فليناظل في هده الشردمة التي تتلاعب بمصير شعب قاوم و لازال لأزيد من33 قرن
73 - berkani-znassni aklim الخميس 19 ماي 2011 - 02:02
الكل يعلم انه في المغرب أكثر من 80% امازيغ فلمذا هدا الإسرار على طمس هويتنا . نحن نريد الملكية في بلادنا لا يهمنا إن كان الملك أمازيغى أم عربي الدي يهمنا هو أن تحترم هويتنا و أن نُقبل على هويتنا وأصولنا. كما سبق لنا أن قبل العرب حين دخل الإسلام. نريد على الأقل أن تكون لغتنا الأمازيغية رسمية الى جانب العربية على الأقل...
فزرقت بحرنا و إخضرار جبالنا و إصفرار صحراءنا هي أرض الرجال الأحرار نفضل الموت من أجل و طننا...
74 - Moroccan from Belguim الخميس 19 ماي 2011 - 02:04
العربية هي اللغة المغرب و اللغة الحضارة والعلم والدين.واللغة محمد(ص).بمادا ستنعونا الأمازيغية.وحتي إنها ليسة اللغة بل لهج.هاد لا يعني أني ضد الأمازيغ لا بلعكس.في مكن الأمازيغ دسترة إنجليزية
75 - exomple1 الخميس 19 ماي 2011 - 02:06
timouzgha wa temouzghae ihhhh akssab ghyli gitrit orak lan timouzgha
76 - هشام ايت سادن الخميس 19 ماي 2011 - 02:08
أزول أمغناس.عاشت الحقيقة عاشت الامازيغية،نعم اللهجة العربية كثقافة ولا للتعريب،العرب فقط صالحون للفساد والخيانة أغلبية المقاومين الاستعمار هم أمازيغ،فبينما كان الامازيغ في أوج محاربة الاستعمار،كان العرب يتفرجون من بعد ويعقدون الصفقات مع المستعمر فقد إستغل العرب الموقف ليصعدوا ضهورنا ويبنوا لأنفسهم مناصب،كيف يفسر هذا التهميش تجاه الامازيغ في ضل الحكومة العربية
77 - Charif الخميس 19 ماي 2011 - 02:10
Vive l'amazgh les marocains croient que seulement qui parle amazigh est un amazigh et les autres sont arabes ....je vous dis allez chercher bande d'idiots et si vous continuez d'expulsé notre identité nous allons demander l’indépendance
MERCI HEPSRESS
78 - salim الخميس 19 ماي 2011 - 02:12
ما هدا الكلام وما هده التاويل جلكم يتكلم وراء الحالسوب مادا تريدون الحرب بيننا نحن مستعدون لها لكن نخشى 3ليكم من قوة وبطش العرب كما انكم لا تقدرون على الواجهة
79 - amazegh الخميس 19 ماي 2011 - 02:14
amazegh jusqu au bous amayran amawririn vive imazeghan dina g lan
80 - lfakansi الخميس 19 ماي 2011 - 02:16
واش الراية ديال المغرب تبدلات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
81 - mydo ali الخميس 19 ماي 2011 - 02:18
غريب لأمر هؤلا المغاربة كأن الامزيغ والامازيغية حلوا مند لحضة في البلاد مع العلم انها اقدم من القدم لمادا هدا الهراء كله مند علمنا ونحن نستمع الى اناس ينطقون بمختلف لهجات الامازيغية ولم يتضرر احد ولم تكن حتى موضوع غريب بل انها لهجة كجميع لهجات الوطن هنها الجبلية والعروبية والوجدية والبهجوية والصحراوية والسوسية والريفيةوالمكناسية والشياضمية ولكن في الاخير كلنا مغارة مسلمون وءاخوة ادا ما هدا الهراء وراء التميز والتمييز لن يسري بنا هدا الامر الا للتفرقة و العزلة اهدا ما تسعون اليه
82 - هدهد سليمان الخميس 19 ماي 2011 - 02:20
لا يمكن حصر وسائل التدمير في تحديدها في الإعلام أو الإشاعة أو الدعاية أو الوعود الكاذبة، أو بفرض قوانين جديدة أو بتغييرها أو في إعطاء "حرية" ما، أو بتشجيع أشخاص مشبوهين***** للمطالبة "بحقوق" مزعومة، أو بتأسيس جمعيات و أندية مشبوهة، أو القيام بمنع أنشطة حركات ما، ثم إعادة السماح لها بالعودة لممارسة أنشطتها من جديد؛ و كل ذلك وفق ما تمليه مصالح و أهداف (الأشباح) الصانعة و المدبرة و المسيرة و المتحكمة في قوانين و وسائل هذا التدمير الممارس على جماهير شعب الأمة المغربية كجزء من حرب نفسانية عليه؛ الهدف منها تدمير مقومات وجوده الضارب عراقته في التاريخ و بالتالي لتمزيقه و لفصله و إبعاده عن محيطه العربي و الإسلامي.
هامـــش:
*****في الوقت الذي كان فيه الأحرار الوطنيون المغاربة يحاربون الإستعمار الفرنسي بالمغرب بتوجيه عملياتهم الفدائية المتفرقة و المفاجئة ضده في كل مكان يتواجد فيه الفرنسيون، تلك العمليات الفدائية التي حمست كل المغاربة وشجعتهم لتحمسوا للقيام بمثلها و بمؤازرتها؛ حتى صار الفرنسيون يخافون من الشجر و الحجر و من كل شبح يمر أمامهم، حينها فكرت فرنسا في حيلة غاية في الذكاء و المكر و الخديعة؛ إذا أرسلت عملائها "المغاربة"(1) على شكل "دراويش" و أصحاب معجزات يدعون المغاربة لطرد الفرنسيين من المغرب و يحرضونهم على الهجوم على القوات الفرنسية؛ لأن بــركــة هؤلاء "الدراويش" ستحمي المجاهدين و ستحول رصاص الجيش الفرنسي إلى مجرد ماء يبلل ثياب الثوار و لا يخترق أجسادهم، حتى و لو كانت أسلحتهم رشاشات و مدافع جد متطورة.
فصدق السذج كلام الدراويش، خصوصا حينما رأوا أن نيران المدافع و الرشاشات تتحول إلى مياه، و "الدراويش" يتقدمون الثوار، فتشجع أكثر الناس عددا و صاروا صفا واحدا يهاجم القوات الفرنسية، و لما رأت تلك القوات الإستعمارية أن حيلتها قد نجحت و أن الفترة الحاسمة قد حانت، أعطت إشارتها "للدراويش" بالإنسحاب ثم صارت نيرانها تحصد الفدائيين و كل ما كان ينوي أن يكون فدائيا أو مجاهدا .
رغم ذلك الإجثاث المؤقت للثوار فإن حيلة الفرنسيين لم تنجح، إذ عادت العمليات الفدائية من جديد ضد الفرنسيين و مصالحهم أكثر شراسة و ضراوة، فأيقظت نوم المستعمرين في مضاجعهم و لم تترك لهم لحظة واحدة يأمنون فيها سلامة أنفسهم، فإضطرت أخيرا لمغادرة المغرب بعد إلتجائها إلى حيلة أخرى أشد مكر و خديعة و إحتيال، إذ صنعت عملاءها و نواطيرها و حراس و حماة مصالحها ينوبون عنها بالمغرب مقابل حمايتها لهم و تغطيتها و دفاعها عن جرائمهم في المحافل الدولية.
ملاحظة:
(1) ـ إن هذه المنظمات "الحقوقية" و هذه الجمعيات "الأمازيغية" ليست شيئا آخر غير تطور جديد لأولائك "الدراويش" في عهد التواجد الفرنسي بالمغرب، بالإضافة إلى لعبهم لدور "حصان طروادة"، و هم يتلقون الدعم الأجنبي الإمبريالي ماديا و معنويا. و طبعا سيختفون في اللحظة التي تتحقق فيها أهداف المستعمر الجديد "للشمال الأفريقي و الشرق الأوسط" مثلما يصرح الإستعمار بذلك علانية اليوم.
83 - أشرف الخميس 19 ماي 2011 - 02:22
أتمنى من كل قلبي أن يعود المغاربة امازيغ و عرب إلى شيمهم و عاداتهم القديمة بعيدا عن كل ألأفكار والحزازات التي من شأنها الشتات والتفرقة لا قدر الله ‘ كما أتمنى أن يعود الصدق والثقة والتضامن والوحدة لجميع شرائح المجتمع المغربي ‘ حتى نضمن لأجيالنا القادمة الإستمراريةفي الحياة في جو خالي من كل تفرقة أو عنصرية. ولله المستعان.
84 - hamid الخميس 19 ماي 2011 - 02:24
نعرف جميعاان الامازيغية غنية ودلك من خلال غناها الثقافي ورغم التقدم فان الامازيغ مازالو محتفضين بقيمهم وليس مثل العرب اللدين تخلوا عن اصلهم.ومن حقنا المطالبة بدسترتها.
85 - الحسن الخميس 19 ماي 2011 - 02:26
كلنا امازيغ وعرب يجمعنا الاسلام
86 - ام رامي الخميس 19 ماي 2011 - 02:28
نعم المغرب الامازيغي اولا ثم العربي
ا لرجوع الى الاصل اصل
اينكم يا امازغ
يات تزويت اورا تسكار تامنت مثل امازيغي
بمعنى النحلة الواحدة لا تصنع العسل
الاتحاد قوة
87 - اوعطا ن تازاكورت - تاكونيت الخميس 19 ماي 2011 - 02:30
بداية التمس السماح وبكل احترام وتقيدير للجميع.
يقول المثل (الحكمة) الامازيغي: غرفاست مأحد اورتاكت ايغريف gharfast mahad ortakt ighrif
الامازيغية تتطلب ، وفي حاجة ماسة الى مثل هولاء النمادج ، وليس دلك مجاملة ، فالتاريخ سيد الجميع.
وكرد على صاحب المقال 32 ، اقول لك بكل احترام ، الامازيغية تتعالى على مستواياتكم، وفي الوقت نفسه فالامازيغيين لديهم الاجوبة على مقالك هدا ، لكن المثل يقول : عدم اجابة الجاهل اجابة.ويقول الامازيغيين : ادخ ايكدي ايتاغ تحريت الغم adj igdi ayttagh tahrit algham.
88 - عربي لا قومجي الخميس 19 ماي 2011 - 02:32

نحن الاعراب في المغرب اكثر من نوع اغلبيتنا مستعربون ولسنا من اصول عربية واقليتنا من اصول خليجية من بني هلال وبنو سليم وبنو حزم
واغلب العنصريون في المغرب هم من الممخزنون الأعراب وأصحاب السلطة والثروات وخدام الاستعمار .
أما الأعراب البسطاء من عامة الشعب والطبقة الكادحة فليسو عنصريون ولا مشكلة لهم مع الأمازيغ والامازيغية .وكل المشكلة مع أذناب الاستعمار مصاصوا الدماء المغربية وناهبو الثروات .
كعربي أو عروبي مغربي أن ضد الامبريالية والصيونية العروبية والعنصرية القومجية المتخلفة .
وادعو الى تاسيس جمعية وطنية لها فروع في كافة الوطن تحت اسم لنتضامن مع إخواننا الامازيغ
89 - tanger mon amoure الخميس 19 ماي 2011 - 02:34
انا اتساءل عن ماهية مرجعية 80في الماءة امازيغ انها كدبة
انتم تريدون الرجوع بنا الي الوراء ب 33 قرن ادن انتم رجعيون
تم من قال لكم ان الامازيغ هم سكان المغرب الاولون الم تسمعوا بسكان طرابلس انهم اقدم من الامازيغ ادن فانا انتمي الي سكان طرابلس الاقدم من الامازيغ وغدا سانزل الي الشارع واطالب بدسترة لغة الطرابلسيين وكدالك ارفع راية الطرابلسيين
اتقوا الله في مغربنا الحبيب
90 - د.اسماعيل الخميس 19 ماي 2011 - 02:36
الله لي سمعكم إقول هادو مساكن
شكون لي قالكوم محكورين, أنا شلح تانهضر باللغة لي بغيت وقتما بغيت, ولاباس عليا ما خصني خير, وأنا هوية ديالي هو الوعي ديالي’ لا وطن لي هي صدفة جغرافيةو لا تقاليد لي هي تخربيق جدودنا, كونو مغاربة و خدمو الوطن, بلا من داك الخطاب ديال الضحية, غيرو مافي أنفسكم يغير الله مابكم
91 - مغربي الخميس 19 ماي 2011 - 02:38
لافرق بين عربي وامازيغي الحمد لله كلنا مغاربة وانا اعتز بلغةالقران لان بدونها لا تقبل الصلاة...
92 - سائل الخميس 19 ماي 2011 - 02:40
يقول كاتب المقال :
ولقد كنا لمدة طويلة من مُدد "عهد الإستقلال" نقول إن ضياع حقوقنا راجع سببه إلى إصرار بعض أبناء المغرب من الفئة الحاكمة، المعتزين بانتسابهم إلى "العروبة"، على محاصرة...
مند مجيء الاسلام الى الان ماهي الدولة العربية التي مارست هدا الميزوالكل يعلم ان اول دولة بعد مجيء الاسلام هي الادارسة ولم يكونوا غزاة بل بضعة اشخاص فارين من بطش بنوا امية واحتضنهم اجدادنا الامازيغ (فعلا وقولا) وبايعوهم حبا في ال البيت الاطهاروتوحدت القبائل المتناحرة تحت راية الاسلام بعدها جاءت الدولة المرابطية بقيادة يوسف بن تاشفين رحمه الله ولم يكن عربيا واستمر على نفس النهج وجاء بعد دلك الموحدون وهم ايضا بربر واختاروا لحركتهم اسم اسلامي بالعربية ولم يكن تحت الاضطهاد كما تروجون له الخ وادا كنت تتحدث عن العصر الحديث فانا لم ار في حياتي مواطنا عوقب لانه لايتكلم العربية قد يعاقب من يتجرا على زرع الفتنة هدا ممكن. ادا كنتم فعلا امازيغ فالامازيغ احرار ولايحبون الضلم لانفسهم ولا لغيرهم لكن مجموعتكم وليس الامازيغ لكم علاقة حميمية مع قتلة الاطفال والشيوخ والنساء في فلسطين وارى انكم تتقاسمون نفس الحب مع اخوانكم حزب البرزاني الكردي والاكراد منه براء وكجنوبيوا السودان. انا نصفي امازيغي وزوجتي امازيغية فمن اعطاكم الحق للتكلم باسمنا وباسم كل الامازيغ انتتم تميعون مطالب الشعب الاساسية. واقتراحي ان يكون اول استفتاء هل تقبل تاسيس احزاب او جمعيات على اساس عرقي هل تقبل تاسيس احزاب او جمعيات على اساس ديني وسترون اين سيضعكم الشعب في مزبلة التاريخ كما فعلها لسيدتكم فرنسا والتاريخ يعيد نفسه
93 - amghnass الخميس 19 ماي 2011 - 02:42
on est avec vous les vrais marteres de tamazight afouss g ofouss tille i ynkraf hyamid oudouch et oussai mustapha
94 - MED الخميس 19 ماي 2011 - 02:44
الى الاخعلام الوطني بجميع اطيافه : لما هدا التعتيم على نضالات رجل التعليم حبيس زنزانة 9 ؟ خصوصا وانهم يدخلون اسبوعهم الثاني من الاضراب المفتوح و تعرضوا للتعنيف بعصى الات القمع يوم الاثنين حيث اصيب عشراش الاساتدة باصابات متفاوتة الخطورة
95 - vrais marocain الخميس 19 ماي 2011 - 02:46
رغم أن حوالي 80 في المائة من المغاربة أمازيغ الا أن هناك طمس حقيقي لكل ما يعكس دلك حيث لايوجد اعتراف برسميةاللغة والهوية الأمازيغية في الدستور وهناك محاولات مستمرة من طرف العروبيون العنصريون لتدمير كل ما له علاقة بالأمازيغية ومنعها من التطور,فلا يعقل أن ينادى بوقف التهويد ومسخ الهوية العربية لفلسطين في الوقت الدي يتم فيه التعريب ومسخ الهوية الأمازيغية في المغرب وهدا يدل على حقيقة النظام الاستبدادي المخزني في المغرب,لهدا أدعو كافة القوى الديمقراطية الحقيقية الى ثورة عارمة لأسترجاع كرامة و حرية الشعب واسترجاع هويته الأمازيغية المستلبة
96 - محمد الخميس 19 ماي 2011 - 02:48
من بين الموقعين على البيان ، ليلى أمزيان طرابلسية هههههه ابنت ديكتاتور المارشال أمزيان قتل الالاف امازيغين ...ليلى امزيان إرحل ارحل
97 - izelmad الخميس 19 ماي 2011 - 02:50
كعربي غير عنصري و لا اقصائي ارى ان الامازيغ على حق. يعني باختصار و للاسباب المذكورة في المقال يجب على الدستور المغربي ان يجعل اللغة الامازيغية لغة رسمية و ليس فقط وطنية.
فالامازيغ هم سكان المغرب الاولون وهم يشكلون اكثر من نصف السكان.
و بدسترة هذه اللغة سيجد النصف الاخر من المغاربة مضطرا لتعلمها وبالتالي التعرف عن قرب على العادات و التقاليد الامازيغية
لكن للاسف هناك من سيعرقل هذا المشروع: حزب الاستقلال بل الاستغلال
على الامازيغ ان يقاطعوا هذا الحزب و يطلبوا برحيله اذا لم يوافق على دسترة الامازيغية
98 - Mora9ib الخميس 19 ماي 2011 - 02:52
من يريد تغييرا فليطالب به للشعب بأكمله و ليرفع العلم المغربي. أما من يريد فقط مطالب عرقية لمصلحة فئة معينة دون الأخرى و يرفع علما تم خلقه سنة 1998 لا يمت بصلة لتاريخ المغرب فنقول له أصرخ و هلل و احتج كما تريد، فالشعب المغربي لم و لن يقف معك. الشعب المغربي واحد ومن يخرج من السرب المغربي فهو ليس منا و مطالبه ليست مطالبنا.
99 - الحوس المغربي الخميس 19 ماي 2011 - 02:54
ومن هدا المنطلق ادعو استبدال اسم المغرب الدي يحمل معني الغرابة والدل باسمه المتعارف به دوليا ماروك او موروك او اموروكوش ..وان المغرب اسم لجميع الدول المغاربية التي يجب حدف كلمة _العربي_ منه ..
في الاخير احيي محرري نداء تيموزغا .والمجد والخلود ل tarwa n tmazirt
100 - abdelmalek الخميس 19 ماي 2011 - 02:56
I am a Moroccan and being arab or Amazigh doesnt matter , i am with the preservation of the Amazigh culture wich is an essential feature of the Moroccan identity and civilization , but for those who wrote and all Moroccans defending the amazigh culture , they should be careful with terms , as most moroccans are not that very educated to read between lines , and they should also present the claim in a way to make it a claim of all Moroccans not part of Moroccans , but there are few points that should be clarified , when saying Moroccan state is 12 centuries , this doesnt deny existence of history before that , but 12 centures is the state of Islamic Morocco , that we are proud of . and the history before Islam either in Morocco or in Saudi arabia is nothing to be proud of . also i read your petition , and it is so concentrated on eveything Amazigh but nothing about Islam , do you have an attitude towards the religion? also you are picturing the Amazigh situation with big exageration , while Tmazight is still good after 13 centuries of (islam + Arabs arrival) while in ameicas all local cultures languages almost dead in less that 5 centuries ,also the 12 centuries of Moroccan state is a pride of all Moroccans , and during this period Amazighs ruled Morrocco more than arabs and they cared about arabic more than arabs , and they were more powerful rulers than arabs , so if there is a marginalization of Tmazight it s Imazighens and arabas and better to say all Moroccans are to blame , concerning location arabization , more than 90 % moroccan locations r Amazigh , do comparison TO cANARIAS.
101 - عبد الرحمان المغربي الخميس 19 ماي 2011 - 02:58
اقول بلا خجل هؤلاء هم الرويبضة الدين يسعون الى تفتيت هدة البلاد المحسودة بدعوى ان الامازيغ يتعرضون لاشياء تهدر ثقافتهم..في حين تناسى هؤلاء ان الشعب المغربي شعب مسلم يتخد الاسلام شعارا له و ان المغاربة على مر العصور عربا و امازيغ قد انصهروا فيما بينهم فلا مكان للنعرات العرقية و القبلية التي لا مكان لها في المجتمع المغربي المسل...فنحن امازيغ عربنا الاسلام الخالد و نعتز باسلامنا كما نعتزباصولنا الامازيغية و بدماءالعروبة التي تجري في عروقنا ...فعائلتي مثلا مكونة من عرب و امازيغ و لا مشاكل بينهم بل يحبون ان يتصاهروا مع بعضهم البعض....و هؤلاء يحاربون الاسلام عبر الامازيغية و يرفعون شعارات ماسونية خطيرة تهدف اساسا الى محاربة الدين و الصاق الاسلام المقدس بالعروبة...فل يعلم هؤلاء ان لا مكان لهم بيننا ادا ارادوا بنا شرا...فل يتقوا الله وليتتهوا عما يقولون من افتراءات تمس النسيج المتماسك للامة المغربية تحت القيادة الرشيدة لمولانا امير المؤمنين...فان ترسيم اللهجة الامازيغية سيؤدي حتما الى تشردم المغرب يوما ما..لدى وجب تفويت الفرصة على العملاء الدين يشتغلون وفق اجندات خارجية مكشوفة لا تنطلي على عقول المغاربة الدين خبروا خبث هؤلاء المرجفين...اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن...لا للخطاب الطائفي البغيض نعم للوحدة و الالفة و التضامن......
102 - سلما الخميس 19 ماي 2011 - 03:00
كل من يقراء هذا النص يتخيل ان هؤولاء المثقفون يتكلمون عن شعب مستعمر بالفعل,المهم هو ان تنجحوا في التواصل بواسطة هذه اللغة مع باقي دول العالم هذا ما اشك فيه لانكم لم تقدروا مند القدم على التاصل
مع من حملتموهم تهمة اقصاءكم في حين احتكرتم لغتكم عليكم انتم فحسب لحاجة يعقوب في نفسه,اما عن ترقية الجنود و التعيينات السامية
ابدا لم تكونوا محرومين من هذا و التاريخ لازال يذكر من كان وراء المحاولات الانقلابية.
يا سادة التاريخ يذكر ما لنا و ما علينا, وحتى ايامنا هذه وعلى موقع الهسبرس ,نشر كم موضوع يدعو الى الحكم الذاتي بجهة الريف و احتكار الريف على الريفيين ,كفاكم مغالطات ولاداعي للاستشهاد بقانون
حقوق الانسان العالمي لانه عبارة عن كتل من الايديولوجيات الهدامة و
الكادبة والدليل هو اندتار اقليات ارض العم سام والقارة الاوربية, هذه الدول العملاقة هي من وضعت هذا القانون الوهمي.
واخيرا لا تنسوا ان لفي راس الجمل في راس الجمال.
103 - hamiid الخميس 19 ماي 2011 - 03:02
كعربي غير عنصري و لا اقصائي ارى ان الامازيغ على حق. يعني باختصار و للاسباب المذكورة في المقال يجب على الدستور المغربي ان يجعل اللغة الامازيغية لغة رسمية و ليس فقط وطنية.
فالامازيغ هم سكان المغرب الاولون وهم يشكلون اكثر من نصف السكان.
و بدسترة هذه اللغة سيجد النصف الاخر من المغاربة مضطرا لتعلمها وبالتالي التعرف عن قرب على العادات و التقاليد الامازيغية
لكن للاسف هناك من سيعرقل هذا المشروع: حزب الاستقلال بل الاستغلال
على الامازيغ ان يقاطعوا هذا الحزب و يطلبوا برحيله اذا لم يوافق على دسترة الامازيغية
104 - rachid الخميس 19 ماي 2011 - 03:04

قصة أمازيغي ضْرباتُو لْفِيقا.عمري15 سنة حين إرتحلت مع عائلتي من سيدي إفني إلى البيضاء من أجل عمل أبي في خدمة الفندقة.كنت في بلدتي أتواصل غالبا في المدرسة والشارع بالأمازيغية بكل تلقائية و ذون أي إزعاج.لاكن بمجرد ما وجدت نفسي في الدار البيضاء بين أصدقاء جدد ومحيط مختلف أول مشكل واجهته هو التواصل. حيث أغلبية أصدقائي يتواصلون فيما بينهم بالدارجة وحتى من كان يعرف الأمازيغية يتمسك ويخجل من الكلام بها.أخَدت الحالة على أنها طبيعية عادية, لاكن هذا لم يكن يكفيني أن أتخلص من الخجل والعار الذي يشوبني وأنا أجد صعوبة في التعبير بالدارجة خاصة وأن رفاقي يتباهون ويتنافسون حين يكون سَارِقَ الأنظار وَِودّي من يُعبِّر عن فكرته بسهولة وسرعة . لم أكن أحسُّ بأني غَبِيٌّ ,لا كن أعاني وأتألم كثيرا لأني أجد مشقة في التعبير بالدارجة البيضاوية عوض الأمازيغية التي ألِفْتٌها.أحس بالخجل مما يَجْعلني أتفاذى تلك التجمعات وأفضل الإنعزال.كنت لا أشُكُّ في ذكائي وقُدُراتي رغم عُزْلتي التي بدأت تُأثر على توازُني النفساني.فبدأت أسجل كلمات الدارجة المحلية حيث أجد غالبيتها كلمات غريبة خشنة و ذون مدلول لغوي ثقافي.تعلمت الكثير من الكلمات تلك بشيئ من الكره والتقزز.حِفْظي لتلك الكلمات خفف شيئا ما عن معاناتي لا كن لم يُزِيلَ ذالك الخجل و عدم الثقة في النفس الذي ترعرع بداخلي ولم يطفئ ذالك الحنق والغضب الذي يملأني.لحسن الحظ تَوفَّرت لي فرص اللقاء بشباب وغير شباب من أجانب خاصة البلجيكيين و الإرلانديين, اللبنانيين والأردنيين.حيث أتجاوب معهم بذون خجل وبكل تفتح وأعتزاز.فبدأت أطرح السؤال على نفسي وفي كل وقت: كيف يخجلني ويعدبني التواصل مع أبناء وطني البسطاء وليس مع أجانب أغلبيتهم ذوي مستوى ثقافي وتكويني عال؟ فطرحت السؤال على أبي بعد تردد كبير.فقال لي بالأمازيغية هذا ما فَعلهُ بِنا العَرَب.مَسخوا وشَوَّهوا كل ماهو أمازيغي حتى فَقدنا الثقة في أنفسنا.فبدأ تَأمُّلي يَحُومُ حول تلك الكلمات.فبذأت أطرح أسئلة كثيرة بطرق غير مباشرة على من يفوقني ثقافة وإ دراكا.فلم أجد أحسن من الأجانب إدراكا بالذات والأصل والطبيعي.فأحسست أنني برميل فارغ تُجَرْجِرهُ الرياح.فمنذ ذالك الوقت وجدة حَلَّ اللغْزِ وهو الإعتزاز بالذات الأصل ولغة الأم.فقرأت بكل شهية كُتُبا ونصوص في ذالك الإتجاه لأجد نفسي اليوم سيِّداً لأحاسيسي وكَسبتُ تقدير كل من كان يحتقرني. وحتى أقوى وأجْبَهُ الأصدقاء بدؤوا يتقهقرون أمام فخري وثقتي بنفسي.كانت تلك بوابة دخولي معركت الدفاع عن أصلي و لغة أمي الأمازيغية وكرامة الأمازيغ كشعب تربص به قوميون عرب مستغلين الدين ودسائس أخرى قد سَقط فيها أغلبية الشعب لمستواهم الثقافي البئِيس حيث المخزن العروبي مَلأ دماغهم بإديولوجة قومية عروبية تخدم السلطة والأحزاب التي تتخد العروبة والإسلا م كوَطَرَينِ لتخدير مواطن بدأ يفقد ركيزة الوجود وهي الإعتزاز بالأصل والذات كمبدأ وبداية الإنطلاقة نحو التقدم والتنافسية.
105 - تافات الخميس 19 ماي 2011 - 03:06
هناك فئة لاتقرأ المقالات والبيانات الأمازيغية ولا تحاول التفكير أو النقاش، تأتي بـِ ردود جاهزة حجرية تضعها وتهرب، نسخ لصق يؤكد بأن دعاة العروبه لايملكون وجهة نظر قوية أو فكرة ذات بعد منطقي او فكري
106 - عبدالوحد فيزازي الخميس 19 ماي 2011 - 03:08
في كل مسيرة لم نر علم المغربي الدي هو علم كل المغرب بل نر الى علم امزغي انا امزغي ولا اربد ان يمتلني امتلكم من الشفنين والعنصرين لعمم غير تقسمونا الى طوئف وقبائل تتنحر بين بعضها اد لم تتقو بيا فم عليكم الى ان ترو العراق.
107 - منصف الخميس 19 ماي 2011 - 03:10
خطاب الحركة الأمازيغية هو الخطاب الديمقراطي المغربي السليم الذي يحتاجه المغرب اليوم أما بعض التعليقات الصادرة من متخلفين لا يفهمون معنى الديمقراطية هي فقط حقد و كراهية و عنصرية لا تستند على واقع و لا علم..
108 - ziririf الخميس 19 ماي 2011 - 03:12
لا حياة بدون أمازيغية و لا تغيير بدون أمازيغية و لا دستور بدون أمازيغية ...
109 - MOUTAOUAKIL الخميس 19 ماي 2011 - 03:14
صدق الدغرني عندما قال في حوار له مع قناة الجزيرة :على العرب ان يتدكروا انه سياتي يوم سيخرجوا فيه باسلامهم . لست عنصريا ولا متطرفا لكنني ارفض ان تمارس علي في وطني .لقد نفد صبرنا .من يعاني من الامازيغوفوبيا فل يرحل الى الشرق الاوسط بلاد العرب . اما شمال افريقيا فهي امازيغية
110 - halim misurifi الخميس 19 ماي 2011 - 03:16
الذئاب العجوزة من جديد
احسست بالملل وانا اقرأ سفر النداء ، التركيبة المطلبية ليست بغريبة عني بل وعرفت من وراءها قبل ان اصل الى لائحة محرروا النداء ـ انها الذئاب العجوزة ،من حفاري قبر الامايغية ،وهي تحاول العودة من جديد ـ مستهترون بذكاء كل الامازيغ ـ لا اعرف ماذا يريدون ؟ ربما أن من مريدي -مشيخة المعهد الملكي - من يوهمهم انهم ما زالوا يحتفضون بشرعية الوصية على الامازيغ والامازيغية - الا أن ذالك غير وارد تماما ، انها أزمة الثقة، وإمازيغن سيعرفون طريقهم ، دون حفاروا القبور ،دون المشيخة٠
111 - riffi from morocco الخميس 19 ماي 2011 - 03:18
نحن أمازيغ المغرب وسنضل كدلك الى الابد,لان الامازيغية هي لغة اجدادنا وسنضل نناضل من أجلها الى الابد,وسنواجه بانفسنا عنصرية العرب حتى نحقق مطالبنا,فان لم تدستر الامازيغية في الدستور فانكم ستندمون على فعلتكم,وأريد ان أقول لعرب المغرب أنكم لا تتحدثون لغة القران كي تفتخرو بالعربية على أنها لغة القران,بل أنتم تتحثون لهجة اسمها الدارجة المغربية,وان أردتم ان تدافعو عن الاسلام رغم ان الاسلام بريئ منكم فأريد أن أقول لكم أن الامازيغ اكثر تشبثا بالاسلام منكم,
112 - ليلى الخميس 19 ماي 2011 - 03:20
لدي سؤلان مهمان بالنسبة لي فاجيبوني يرحمكم الله:
ان كان العرب قد هاجروا الى المغرب ارض الامازيغ منذ قرون او مئات السنين او الاف السنين فهل هناك من يثبث لي انه امازيغي صرف و لم تختلط دماءه بالعرب او عربي صرف لم تختلط دماءه بالامازيغ لم يعد في المغرب امازيغي او عربي بل هناك مغاربة فقط لقد ا ختلطت الدماء العربية مع الامازيغية .
ان اسالكم هذا السؤال هل انت امازيغي ام عربي ام مسلم؟ مع العلم انه لا يمكن ان تجيب الا بجواب و احد .
اعتقد ان الجميع سيفضل ان يقول انا مسلم فانتماءنا للاسلام اقوى من انتماءتنا العرقية و اقول لكم كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لما قام المهاجرون و الانصار يتنادون ياللمهاجرين و ياللانصار غضب رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال دعوها فانها منتنة، كما قال من دعا لعصبية فقد دعا لجاهلية ، و التاريخ علمنا ان العصبية لم تؤدي الا الى دمار الامم و نحن امة محمد تاخت بالاسلام من شرقها الى غربها فابقوا اخوة الدين و انبذوا اخوة العرق و القبيلة يرحمكم الله
انشروا جزاكم الله خيرا
113 - سيف الأمازيغ الخميس 19 ماي 2011 - 03:22
مطالب مشروعة ستتحقق بقوة الله وستسحق بحوله مزاعم اعداء الديمقراطية و التغيير
114 - ابو أيوب الخميس 19 ماي 2011 - 03:24
ارفعوا العلم الوطني الى جانب علمكم حتى يعرف المتتبع من أنتم،
أعتقد أن هدفكم الحقيقي ليس هو دسترة الأمازيغية وإنما غايتكم هي الإنفصال
على أساس عنصري يكن كل الكراهية والحقد لكل ما هو عربي والأدلة على ذلك كثيرة ولعل أبرزها أنكم تفضلون الحديث باللغة الفرنسية أو الإسبانية عندما تعجزون عن التواصل مع الآخر باللهجة الأمازيغة التي تريدون تحميلها أكثر بكثير مما تحتمل . فدسترتها تحتاج الى 4000سنة على الأقل بأعتبارها الآن لا تساوي في رموزها حتى الكتابة المسمارية التي اخترعتها الحضارة السومرية قبل 6000سنة .
115 - فؤاد الخميس 19 ماي 2011 - 03:26
قلّة الوعي و التّخندق الإثني سيؤدّيان بالمغرب إلى ما لا تحمد عقباه. أيمكن لمن يقول أنّ الأمازيغ أقلّية أن يخبرنا كم كان عدد العرب النازحين إلى المغرب؟ و هل درستم تاريخ القبائل المغربية؟ لو فعلتم لعلمتم أنّ أغلب القبائل الناطقة بالعربية هي ذات أصول أمازيغية و على رأسها قبائل جبالة. الآن على كلى الطرفين أمازيغ و مستعربون أن يبدّلوا من نظرتهم للأمور. على الأمازيغ أن لا يتكلّموا عن عرب بالمغرب لأنّه ليس هناك عرب بالمغرب، و على من يحسبون أنفسهم عربا أن يفتحوا قلوبهم لحقيقة بسيطة و هي أنّهم ليسوا عربا بل أمازيغ. مسألة اللغة لا يجب أن تكون إشكالا حتّى لو تعلّق الأمر بلغة مقدّسة كالعربية. يا سيدي أكثر من 90% من المسلمين عبر العالم ليسوا عربا فهل هذا يعني أنّهم ليسوا مسلمين. أندونيسيا من أحسن الشعوب الإسلامية و هم ليسوا عربا فكفى من هذه النّظرة الضيقة. هناك فئة من المغاربة تطالب بحقوقها ومن حق هذه الفئة أن تنال هذه الحقوق و لا يجب على من يعتقدون أنفسهم عربا أن يقفوا ضدّ مطالب إخوانهم. أنا أحزن عندما أسمع أو أقرأ بعض الأمازيغ يتحدّثون عن طرد أو عودة العرب للمشرق، يا أخي ما هذا المنطق؟؟ مل ستطرد أخاك؟ نفس الدم و نفس الجينات فقط اللغة مختلفة، و الله أمر محزن. أنا أعتقد بأن المغاربة سيعودون تدريجيا لهويّتهم الأصليّة شيئا فشيئا مع تنامي الوعي فقط يجب عدم الإستعجال و الإستحكام للعقل يا إخوان.
116 - جاسم محمد علاوي الخميس 19 ماي 2011 - 03:28

* الحقيقة كل المغاربة الدين يتوهمون انهم عرب ليسو عرب اقحاح ، هذه حقيقة اكاديمية يجهلهاالكثير ، هم احفاد البربر ممن استعربت اجدادهم بعد دخول الاسلام للمغرب ،اللهجة المغربية لا علاقة جدرية لها باللغة العربية سوى علاقة سطحية من حيث بعض المفردات المقتبسة أنه يمكن معرفة المغاربة بمجرد أن يتحدثوا فاللهجة مميزة للغاية و صعبة الفهم لنا ، شاهدت أحد الأفلام المغربية من فترة و لم أفهم الكلام الا بعض العبارات بصعوبة بالغة ، لو كان الفيلم بالانجليزية لكان الأمر أفضل كثيرا .
آسف بجد لكن هذه هي الحقيقة
117 - lacen الخميس 19 ماي 2011 - 03:30
ساكتب بالعربيةحتى لا اتهم بالعنصرية كما اثهم من كتب قبلي.و لنظهر لمن يتمادى في ظنه اننا عنصريين عكس مايدورفي باله.بالنسبة للتعصب والعنصرية وكل ما له ارتباط بالقيم والمشاعروالاخلاق.اخطا من كان يظن انها مرتبطة بجنس او عرق او جغرافية او زمن معين.باختصار -بنادم طوب وحجر-.اما قضيتنا الامازيغية بكل مكونتها كلغةوثقافة وهوية و ارث فلا و لن اتناقش فيها ا بدا مع من تربى و ترعرع في بيئة شعارها الاقصاء وحب الذات واستعداء لمن ضحوا بفلذات اكبادهم من اجل استقلال هذا الوطن.الامازيغية بكل مكوناتها اكبر و اعظم من ان تناقش مع بعض ابناءواحفاد من لازالو الى هذه اللحظة التي اكتب فيهاهذا النص يريدون تكميم افواه الحق حتى وان كان اصحابها من بني جلدتهم.لقد نشامعظم اصحاب النفوذ منهم على ايقاع النهب والنصب والتعذيب و التصفية احيانا حتى غدت لديهم تصرفات شبه عاديةواساليب حياتية لا يمكن العيش بدونها.و لذلك فا ن اي تغيير قد يحدث خللا في موازين القوى لديهم غير مقبول مبدئيا و نهائيا.لذا لا بد من تجنيد كل الاساليب الوحشية والهمجية لديهم و توظيفها من اجل ان تولد كل مبادرة تغيير ميتة.ان الطاغية كما قال افلاطون كالهر تاكل ابنائها متى استدعى الامر ذلك.لكن هيهات ثم هيهات لقد بلغ السبل الزباو غدا الشان اعظم و اجل من كل اساليبهم القمعية و من مجالس الخليج ومجاليس العلم باسره.تعرضنا لكل اشكال الطمس والابادة والاهانةوالمسح التاريخي لكن سنة الحياة والتاريح ارحم بكثير احيانا من البشر.اليوم وليس غدا لنعمل سويا من اجل الاصلاح.اصلاح شعاره لا الثار و لا القصاص ولكن اعادة الامور الى نصابها.
118 - azdou dima الخميس 19 ماي 2011 - 03:32
الحق كتخاد او مكتعطاش
سوا ليوم سوا غدا الامازيغيّة ولا بدا مينها
حبيتو و لا كرهتو
119 - marocain الخميس 19 ماي 2011 - 03:34
الامازيغية جزء لا يتجزء من الهوية المغربية . فبعض التعاليق المستفزة للا نسان المغربي يجب ان لاتأثر في مسار اعتراف الدستور المغربي لاول مرة بالهوية الامازيغية للمغرب. التاريخ والواقع والمنطق الى جانب تمازيغت المغرب. وشكرا لكل مغربي غيور على وطنه ثم نقول المغرب لكل ابنائه مسلمون يهود مسيح امازيغ عرب ... كفى من سياسة الاقصاء.
120 - mehdi الخميس 19 ماي 2011 - 03:36
الامازيغية او الطوفان.. الاعراب اشد كفرا ونفاقا ولعل تعليقاتهم الكريهة والتي تقطر حقدا وضغينة تجاه كل ما يمت للامازيغية بصلة لاكبر دليل على الامر..
عاشت الامازيغية وعاش الامازيغ الاحرار الاحرار الاحرار على ارضهم وارض اجدادهم.
من اجل حياة الامازيغية حياتنا تهون..سنتابع تشبتنا بالحقوق الامازيغية حتى الموت..
121 - FATIMA OUTSOUKHMANE الخميس 19 ماي 2011 - 03:38
D'où sort ce groupe qui s'appuie toutes les revendication et les arguments des militants amazigh du monde? Où étaient-ils à l'époque des congrés de Saint Rome de Doland en France et de TAFIRA aux Iles canaris? quel opportunisme???
122 - sara الخميس 19 ماي 2011 - 03:40
نحن الامازيغ لماذا تعترضون طريقنا دعونا نصل الى ما وصلتم اليه و لكننا سنصل ..........
123 - anir الخميس 19 ماي 2011 - 03:42
viva tamazighte
124 - Konti-Kounta الخميس 19 ماي 2011 - 03:44
Nos demandons que Justice soit faite;Nos
ancêtres les AFRICAINS, noirs d'origine,sont les vrais propriétaires
légitimes de ce bled du Maghreb, ils ont y été jadis, chassés par les
hordes des berbères envahisseurs, issus des migrations du
Machrek depuis 5000 ans en vagues successives ,
ces berbères colonisateurs ont mis nos ancêtres sous le joug
de l'esclavagisme et travaux forcés , ils nous ont vendu comme du
bétails au Souks au comptoirs Grecs puis au Romains et enfin au Arabes ,et de la vient le nom péjoratif et raciste berbère de :"asoukki"= sale nègre!,ils nous ont massacrés inhumainement par millier, lors de nos révoltes pour la dignité et la liberté , ils se sont accaparés et
volés nos meilleures terres,usurpés nos dialectes et parlers , et
refoulés vers les terres arides Saharienne inhospitalières a la périphérie de la civilisation humaine .
*Nous les descendants des anciens africains noirs autochtones du bled du
Maghreb, demandons et exigeons réparations matérielles et morales et
excuses des descendants des berbères pour les crimes de leurs ancêtres
contre l'humanité , commis
contre les autochtones africains Noirs du Maghreb
125 - الحسن الخميس 19 ماي 2011 - 03:46
azul ان كان تركي لثقافتي حضارة(كما يعتقد بعض الع...) فيا نفسي موتي قبل ان تتحضري. toudert itamazight لغة و ثقافة ...رسميتين للبلاد ان شاء الله سواء اردتم ام لا ....
126 - Akswat الخميس 19 ماي 2011 - 03:48
s tmazight
adday ffghn middn g 20 fbrayr yuf ad inin timatarin nnsn s tmazight, am:
am wawal am tmurt
nmqadda g tmurt, nmqadda g izrfan
iwdan qqao, anct anct
hact aya! hact aya! am^zat amxxar
tamurt nttat ierfan
tilelli ad tili
127 - امازيغية صريحة الخميس 19 ماي 2011 - 03:50
اراك متحمس جداا وتتكلم عن اللغة العربية . كانهاا لغتك الرسمية يا اخي لاتقحم لغة القران في اللهجة المغربية فالقران لم ينزل باللهجة المغربية ولا العراقية ولا الصينية. لاتقحم اللهجة المغربية في القران الكريم فانا لم ارى مصطلحاا للهجة المغربية في القران الكريم ولا تنسى ايضااا ان الامازيغ باسم طارق بن زياد هم من حرروك من الجاهلية الاولى حين كنت تقتل البنات وهن حيات . الاتراك مسلمين والشيشان والبوسنة والهرسك وايراان لكنهم لا يتكلمون العربية انسيت الامبراطورية العتمانية ام اذكرك بهااا.يكفيكم ذلا ومهانة ان بناتكم (البعض ) في ملاهي الخليج العربي . نحن الامازيغيات المغربيات الاصليات هن اصل الايماان والامازيغ عاامة مرة اخرى ادا لديك موضوع عن الامازيغ تحدت عليهم باحترام لانهم تااج فوق راسكم جميعاااا يا بني عرباان .فهم لم يتركواا بناتهم يسافرن بمباركتكم (البعض منهن) لممارسة الفساد فهل هدا هو الاسلام لذيك يا(مساعد بناء) والاخرين من العنصريين من بني عرباان.انشر هيسبريس ضروري جدااااااااا
128 - amghar الخميس 19 ماي 2011 - 03:52
تحية لكل ديموقراطي يؤمن باحترام حقوق الاخر .وتحية للمثقفين الاحرار الامازيغ الذين رفعوا صرخة الامازيغ الذين تعضوا منذ بداية القرن العشرين للاقصاء والتهميش والاستغلال ,في البداية من المستعمر الذي ذاق منهم شراسة المقاومة والدفاع عن الوطن الذي سقوه بدمائهم الامازيغية الامازيغية.فحاول اذلالهم وقهرهم لكسر عنفوانهم , وبعد الاستقلال واصل اخواننا في الوطن والدين نفس السياسة لمحو كل يرمز للامازيغة عن طريق الاقصاء و التهميش والتبخيس .لكن هيهات .فلينظروا الى تاريخ الامازيغ والامازيغية.انهم كطائر الفينق الاسطوري الذي ينهض من رماده كلما احرق.فلينظروا الى اعجاز هذه اللغة التي قاومت باهلها توالي الغزاة .قاومت الفينقة و الاغرقة والرومنة والوندلة والبزنطة والفرنسة والاسبنة والعوربة !!نعم تاثرت واثرت مع كل هذه اللغات ,لكنها لم تنقرض مثلما انقرض غيرها .بل انقرض بعض اعدائها مثل اللاتينية .ان الامازيغية متجذرة في اعماق الامازيغي كما تجذرت في ارض تامزغا,فكل حبة رمل وكل صخرة وكل نبتة على" تامورت نغ " تتحدث تامازيغت
129 - الحسن اعبا الخميس 19 ماي 2011 - 03:54
نعم الكل يتكلم يمينا وشمالا لكن ادا كان اغلب سكان المغرب هم الامازيغ وادا كان السكان الاصلييون لهدا البلد العريق هم الامازيغ وادا كانت الامازيغية هي لغة قائمة بداتها فانناسندعوا الى مقاطعة هدا الاستفتاء ادا لم تتخد الامازيغية كلغة رسمية.
الحسن اعبا تازناخت
130 - exomple1 الجمعة 29 يوليوز 2011 - 21:01
سلام الكتابة اتجي بالكتابة انكليز لانا حرف امكن =كلمة مثل is ou ayou
المجموع: 130 | عرض: 1 - 130

التعليقات مغلقة على هذا المقال