24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | صفية تلوات .. أمازيغية اقتحمت "قلعة الروايس" زمن الڭلاوي

صفية تلوات .. أمازيغية اقتحمت "قلعة الروايس" زمن الڭلاوي

صفية تلوات .. أمازيغية اقتحمت "قلعة الروايس" زمن الڭلاوي

غالبا ما يُقترن اسم منطقة تلوات نواحي ورزازات بالتهامي الڭلاوي، باشا مراكش، والصدر الأعظم المدني الڭـلاوي. إلا أن الرايسة صفية، اعتزازا بمسقط رأسها الذي عرف أمجادا دوّنها التاريخ، حملت معها اسم قريتها كلقب لها، وبقيت معروفة باسم صفية أولت تلوات، أي صفية التي تنحدر من تلوات.

ازدادت سنة 1946 بمنطقة تلوات. اسمها صفية محمد أيت بنحدو. بدأت الغناء سنة 1959 وعمرها 13 سنة؛ حيث كانت تشارك رفقة نساء يكبرنها سنا في ترديد أحواش، بينما الرجال يضربون على الدفوف والطبول.

كانت مشاركتها تقتصر على الأعراس والحفلات التي كان قياد الڭلاوي ينظمونها في قصبة تلوات الشهيرة، إلا أن صوتها كان مميزا عن بقية اللواتي أُجبرن على ترديد اللازمات في حضرة القياد والأعيان، أحبت الغناء ونظمت الأشعار وهي ما تزال طفلة صغيرة.

قد تكون صفية، وهي شابة مفعمة بحب الفن والحياة، شعرت بأن صوتها لم يُخلق ليختفي وسط أصوات النساء أثناء ترديد اللازمات والمواويل الجماعية البدوية. فانفردَت بصوتها المتميز لتسجل به مواويل وأشعار ضمن النساء الأمازيغيات القليلات اللواتي تحدين قيود مجتمع محافظ، لتغني عن الحب والجمال وتقلبات الزمن وأمجاد قبيلتها.

المهتمون بفن الروايس سمعوا أغنية "وَاسيّيحْ أَتَاوْنْزَا" من حناجر كثيرة، فقد أعاد غنائها مغنون كثر وأدّاها العشرات منهم في الأعراس، إلا أن الرايسة صفية أولت تلوات قالت في لقاء تلفزي إنها من سجل هذه الأغنية بُعيد الاستقلال، وقد أذيعت سنة 1965 على أثير الإذاعة الوطنية.

عاصرت بمراكش كبار الروايس من أمثال عمر واهروش، الرايس محمد أوتاصورت، محمد الدمسيري، وتحدثت عن فضلهم عليها، ومساعدتهم لها في تسجيل أغانيها التي ما يزال محبو فن الروايس يرددونها في المجالس المهمة.

كتب عنها الإعلامي محمد والكاش في كتابه "تيرويسا" أنها "فنانة لا تتحمل الابتعاد عن الفن والغناء، ولها في رصيدها الفني تسع أغان مسجلة بالإذاعة الوطنية". ونقل عنها قولها في الكتاب ذاته: "أغاني فترتها كانت خالية من الصخب والضجيج، أغاني رقيقة تخاطب الوجدان والإحساس وتنبع من الطبيعة وفن أحواش"، وقولها: "المجتمع الأمازيغي لا يعتبر الشعر عيبا، بل العيب هو ألا يحسن المرء قرض الشعر، خاصة في أسايس".

وعن الرايسات اللواتي سبقنها إلى الغناء زمن الاستعمار وبعد الاستقلال ذكر كتاب "تيروسا" مجموعة من المغنيات الأمازيغيات نقلا عن أولت تلوات، مثل "خدوج تاوريكت، الرايسة فاطمة تاكرامت، الرايسة رقية تالكريشت"، وغيرهن.

غنّت عن الحب والقدر وتغير الأزمان والجمال؛ فأنشدت "ؤرڭين لاحباب ن يان ماغ إسامح"، "أياتاي أبو خمسة ن النجمات"، كما أدّت كذلك أغانٍ وطنية مثل "تاوادا" التي أنشدتها بعد عودتها من المسيرة الخضراء سنة 1975.

وتعد الرايسة صفية أولت تلوات من قلائل فناني جيلها الذين شاركوا بفنهم الأمازيغي في مهرجانات عالمية في كل من أمريكا، كندا، الدنمارك، الجزائر وفرنسا.

تغنت الرايسة صفية بِتلوات، وحملتها أينما ذهبت. قضت فترة عصيبة مريضة بمراكش في الفترة الأخيرة، تنكر الأحباب ونسي المحبون صوتا كان يصدح في المحافل بأغان أمازيغية قديمة وجديدة، تآلفت عليها الشيخوخة وقلة ذات اليد.

نشر بعض محبيها نداءَات لمساعدة عائلتها لتحمل مصاريف العلاج والإقامة بمراكش، لكن الموت كان سَبَّاقا إليها من مستمع ظل لفترة طويلة يردد "واسييح أتاونزا" دون أن يعرف صاحبتها. ولم يكن لها من سند سوى ابنتها الوحيدة وبعض الأهل والمقربين، لكنها ظلت تقاوم، وكأنها تنتظر عودتها إلى مسقط رأسها بتلوات لتسلم روحها إلى خالقها زوال العاشر من ماي 2017، وتبقى أغانيها في أذهان الناس، تدندنها صبابا في الهوامش البعيدة، في الحقول وفي الأعراس ومجالس الفرح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - ingratitude السبت 13 ماي 2017 - 13:24
Dieu ait son ame ! C est bien triste ,cette tragedie qui se repete au Maroc , des artistes marocains ,qui ont donne' tout l amour a travers leurs chants melodieux et leur poesie qui constitue un precieux tresor immateriel ,,,tous ces glorieux artistes s eteignent dans des conditions de detresse aucune assistance aucun secours .mourir comme un etranger au Maroc qu ils ont tant chante'
2 - elyuba السبت 13 ماي 2017 - 13:38
شكرا لك على مقالتك ...لا خير في شعب ينسى ذاته
3 - abdou74 السبت 13 ماي 2017 - 14:33
معلومة خاطئة المدني الكلاوي توفي سنة 1918 و التهامي الكلاوي توفي سنة 1956 وبالتالي هذه المغنية لم تعاصر أحدا منهما. منطقة تلوات هي من قبائل كلاوة الجنوبية وتزارت وإزعلامن هما من قبائل كلاوة الشمالية عند حدود زمران وهي قبائل عربية. منطقة تزخر بمؤهلات شتى وليس أحواش فقط وننتظر بفارغ الصبر زيارة ملكية لهذه المنطقة التي عانت الويلات والظلم مع الكلاوي وتعاني التهميش والهشاشة مند الإستقلال إلى يومنا هذا.
4 - salwa السبت 13 ماي 2017 - 14:34
صفية و الصوت السجي الشهيرةبأغنيتها (سيح أ تاونزا) رحمة الله عليها
فلوس موازين موجودين أما فلوس التداوي مفقودين لاإلاه إلا الله محمد رسول الله
5 - Mohamed السبت 13 ماي 2017 - 14:35
اللهم اغفر لها وارحمها وتجاوز عنها
6 - ريفي حر و متحرر السبت 13 ماي 2017 - 14:53
تعليق موجه الى التعليق رقم 1 الى الرومانسي، أريد ان اقول لك فقط ان زمنكم انتهى و ايامكم معدودة !
7 - العربري السبت 13 ماي 2017 - 15:02
فنان أمازيغي، مطرب أمازيغي، شاعر أمازيغي، طباخ أمازيغي، باحث أمازيغي، فاعل جمعوي أمازيغي، مفكر أمازيغي، محلل أمازيغي، طالب أمازيغي، مهمش أمازيغي، فقير أمازيغي، ممثل أمازيغي، وزير أمازيغي، رجل أعمال أمازيغي ... هل لابد من تحديد عرق هؤلاء لمساعدة القراء على فهم المقالات الإخبارية المرتبطة بهم ؟
8 - sohail السبت 13 ماي 2017 - 15:04
رحمها الله تعالى وغفر لها ما تقدم من ذنبها وما تأخر ونطلب من العربان الذين لا تهمهم حياة وتقاليد الامازيغ ان يكفوا عن العنصرية فهذه البلاد تعاني بسببهم وبالرغم من هذا نحاول التكيف مع الوضع حتى لا ننعت بدعاة الفتنة كما يروج الى ذلك ابناء المخزن
9 - موحا السبت 13 ماي 2017 - 15:38
كما جاء في التعليق 3 المعلومات قد تكون خاطئة في معظمها ذلك ان المغنية ولدت كما قيل سنة 1946 وقيادة المستعمر من انباع التهاني الكحلاوي لم يعد لهم اي دور بعد رجوع الملك محمد الخامس في أوائل شهر نونبر 1955.وان المعنية لم تبلغ بعد السنة التاسعة
10 - تلواتي السبت 13 ماي 2017 - 15:44
الى التعليق 3. قياد الكلاوي كثر جدا وأمجاد تلوات كبيرة.
والمقال لم يقل انها عاصرت الباشا التهامي بل قياد الكلاوي
11 - khalid السبت 13 ماي 2017 - 16:23
Salam .quand on souffre de manque d informations ca serré a rien de distribuer les jugemts de valeur se cachant par des dates qu on vous a intoduit dans le crane alors laisse l histoire aux historiens car notre grande artiste safia a plus de 85 ans et pour devellopper telouet il va falloir changer des gens comme vous avec tout mon respet ju
12 - أمودو السبت 13 ماي 2017 - 16:25
رحمة الله عليها، من أراد أن يعرف الرجولة الحقيقية و الكرم فليعاشر أمازيغ ورزازات
13 - naima السبت 13 ماي 2017 - 16:28
رحم الله الفقيدة و غفر دنبها . الموت حق علينا .نسال الله التبات و الهدايه
14 - حنعبل السبت 13 ماي 2017 - 16:41
6 - ريفي حر و متحرر
السبت 13 ماي 2017 - 13:53

خخخ انا تخلعت تزعزعت . هل يمكن لك ان تشرح لي قصدك من فضلك ؟
15 - iskstoufn السبت 13 ماي 2017 - 16:46
إلى صاحب التعليق رقم 7
هؤلاء الذين لاتعرفهم انت وامثالك هم من دافعوا عن الوطن في الوقت الذي كنت فيه انت وامثالك تبيعون الوطن بالجملة والتقسيط، هولاء بكل بسطاء هم عسو الاسلام ومحمد بن عبد الكريم الخطابي وموحى وحمو ازيي، ونحن احفادهم ولنا كل الفخر، نعم ايها الحفاة العراة الخونة، صفية اولا تلوات فنانة امازيغية ككل الفنانين الامازيغ غنوا بلغتهم ويكفيهم ذالك فخرا واعتزازا ولم يغنوا بالمصرية او المشرقية او الخليجية كما يفعل آخرون وانت تعرف من اقصد بالفعل.....وانتهي الكلام كما تقولون انتم ايضا
16 - موحماد امنتاك السبت 13 ماي 2017 - 18:16
رحم الله هده السيدة المبدعة رحمة واسعة و أسكنها فسيح جناته ، كوفئت عن إبداعها و وطنيتها بالتهميش و الإقصاء و ماتت في صمت إعلامي معهود في وفاة امثال هؤلاء الامازيغ من أبناء هذا الوطن الغيورين .
غنت عن المسيرة الخضراء أغنية تاريخية لكن للأسف لم يسمعها أحد
الرجا فالله وصافي
17 - chevaliers السبت 13 ماي 2017 - 18:53
Au cours des guerres de liberation , les valeureux combattants etaient soutenus et encourage's par ces grands artistes chevaliers non decore's " leurs chants inspiraient les braves et glorifiaient les Martyrs tombe's sur le champs de bataille !la celebre Bataille de Boughafer avait comme enrgie les TAMN 'ATE - des chants guertiers IMADYAZENES !
18 - الحداثة والتنوير السبت 13 ماي 2017 - 19:10
عن اقتحام تتحدثون وكأن المرحومة وقتها تخرجت من القرويين ،يوم بعد يوم تؤكدون ان ما يسمى بالحضارة المسماة الامازيغية هي احواش واحدوس،فعليكم بالله ماذا سيستفيد ابناءنا من دراسة اللغة المخبرية الجديدة والحرف الغريب المستورد من هكوف النيجر،هل احواش واحدوس،ليكم ثتحدثوا عن نبغاء الامازيغ واعقلهم امثال عابد الجابري والعلامة بن باديس وغيرهم،كما ان معلومات معاصرتها للكلاوي خاطئة
19 - Anir السبت 13 ماي 2017 - 21:53
وهل من القرويين تخرجو العلماء الذين اوصلونا إلى القمر والذين اخترعوا ما بين أيدينا من تكنولوجيا حديثه؟
تعلم احترام ثقافة الآخر وحضارته ولو لم تعجبك لكي تحترم انت وحضارتك ايظا.
20 - archiche السبت 13 ماي 2017 - 22:38
Que Dieu ait son âme en sa propre miséricorde.Merci à ABDOU 74 pour la précision.
21 - طلحى السبت 13 ماي 2017 - 23:24
ا للهم ارحمها يارب .انها سيدة لطيفة جدا وكريمة التقيتها يوما في تلوات في رمضان وكنت ماشي على قدمي فسالتني .وقلت لها ان هنا من الصعب ان تلقى امكانية السفر. فرحبت بي بين اهلها ونمت في منزلها حتى الصباح. اللهم ارحمها.
ان لله وان اليه راجعون.
22 - يوسف ن تلوات الأحد 14 ماي 2017 - 02:08
ان الفنانة مظلومة في حياتها فلا يعقل ان تظلم حتى بعد رحيلها
- حملت لواء الفن لسنين عديدة ولها قصائد وطنية و اجتماعية من بينها قصيدة حول الملك محمد السادس نصره الله و إفتتاح القناة الامازيغية ... و أغانيها لا زالت تبث في القنوات سواء بصوتها او بأصوات غيرها فمن العيب ان تنسى في الوقت الذي يكرم من أخرج الى الوجود البوما واحدا بلحن خليجي او مشرقي لسبب واحد لانها لم تغن بغبر لغة أجدادها
- نفس الفنانة عزيزة لم ترض ان تستنجد بأحد في مرضها كما لم تفعل قط في حياتها ولم تخف قط من الموت لانه قدر و كل من عليها فان
- الفنانة طيلة حياتها محبوبة و مكرمة لم تعش حياة الترف و البذخ و لم تعش حلة الفقر عاشت ميسورة فنوعة
- تم تكريمها في حياتها من قبل جمعيات صادقة حسب امكانياتها و تم استغلالها في كثير من الاحيان فكم من برنامج سلط الضوء عليها لم تستفد منه ماديا اي شيء بعد ان تكون قدمت لهم وجبة غذاء سخية ..وهناك من يقوم بوعدها بالتدخل لها للاستفادة من بعض الحقوق بعد ان تقدم له كل الوثائق و المستندات لكن لا شيء تحقق
-كان بالإمكان لوسائل الاعلام ان تزور الفنانة في المصحة عوض انتظار موتها ..
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.