24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3107:0012:1815:0217:2618:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | تَاحْرُويْتْ .. "بطاقة هوية" المرأة الأمازيغية تسير نحو الأفول

تَاحْرُويْتْ .. "بطاقة هوية" المرأة الأمازيغية تسير نحو الأفول

تَاحْرُويْتْ .. "بطاقة هوية" المرأة الأمازيغية تسير نحو الأفول

هي ليست بدلة ولا لباسا كاملا يمكن ارتداؤه في مناسبة دينية أو عائلية، ولا زيا تقليديا يمكن للمرأة أن ترتديه وحده وتتباهى به أمام قريناتها فقط في عرس جماعي أو مجلس فرح؛ بل هي قطعة ثوب أسود مزين بألوان زاهية، تلفه المرأة على رأسها ويستر جزءا كبيرا من جسمها العُلوي، هي مثابة بطاقة هوية، لا تخرج المرأة بدونها في الكثير من مداشر الجنوب الشرقي؛ في زاكورة وورزازات والراشيدية وتنغير. وكأن هناك من يسألها إن خرجت بدونها: أين تَاحْرُويْت الخاصة بكِ؟

كما هو الشأن بالنسبة إلى الحايك والجلابة والملحاف وغيره من عادات اللباس في ثقافات أخرى، فإن تَاحْرُويْت أشبه ما يكون بـ"جواز خروج" من المنزل نحو وجهة ما؛ لكن استعمالاتها لا تقتصر على ذلك.

تُستعمل "تَاحْرُيْتْ" في الأعراس؛ بل إن تقديمها ضمن الملابس التي يهديها العريس للعروس، في الكثير من المداشر، يعد أمر ضروريا. فلا "باليزة" دون "تاحرويت"، و"الباليزة" في أعراس أمازيغ الجنوب الشرقي حقيبة ممتلئة بالملابس والأغراض النسائية، يرسلها أهل العريس إلى عروسهم في اليوم الأول مع الوفد الذي سيأتي له بزوجته لتقضي أول يوم في بيتها. وتقديم هذه الحقيبة والغناء حولها بترديد المواويل طقس لا محيد عنه في الأعراس القبلية في مداشر كثيرة. وأثناء هذا الطقس الاحتفالي، يُظهر العريس أُبهته، وتعرف العروس قيمتها الرمزية لدى زوجها؛ لتباهي بذلك قريناتها وجاراتها اللواتي يسجل كل شيء..

"تُحَاكُ تَاحْرُويتْ من ثوب خاص، يتم استيراده من الصين أو الهند، أو موريتانيا. فيه أنواع، نطلق في الجنوب الشرقي اسما على كل نوع، فنقول: فيبران أو كِبْرَانْ، النيلو، قلمون، الكتان... وإن كنت لا أعرف أسباب التسمية، إلا أن لكل نوع من هذه الأثواب سماته الخاصة وما يميزه عن بقية الأثواب" تقول سهام بلعيد، وهي طالبة ومُتعلمة لفن تزيين هذا الزي بتعاونية تابُوقْسْتْ بألنيف نواحي تنغير في حديثها لهسبريس.

وعن طريقة طرزها وأثمان تاحرويت في الجنوب الشرقي تؤكد المتحدثة ذاتها أنه: "بعد شراء الثوب، تقوم نساء محترفات بتزيينه ببراعة، وقد يكلفهن ذلك يوما كاملا أو خمسة أيام أو أكثر، بحسب الأشكال المطلوبة، إن كانت سهلة أو معقدة، وذلك ما يتحكم في ثمن تاحرويت أيضا، إذ تتراوح بين 60 درهما و200 درهم".

وتضيف سهام: "أغلب زبوناتنا من المتزوجات والعرائس الجديدات، فهن من يُلزمن بارتداء هذا الزي الأمازيغي خارج البيت أو في المجالس المختلطة. أما الفتيات فهنّ حرات، ويخترن أن يرتدين تاحرويت خارج المنزل أو لا، فلا أحد سوف يجبرهن على ذلك؛ إلا أن أغلب الفتيات يتوفرن على واحدة، ضمن طاقم ملابسهن، يحتفظن بها لوقت الحاجة مع أشيائهن العزيزة".

إذا كان اسم تاحرويت يوحد هذا الزي التقليدي الشائع في الجنوب الشرقي للمغرب، فإن النساء المتمرسات يميزن بين نوع وآخر؛ ذلك أن لكل منطقة في الجنوب الشرقي نوعه الخاص الذي يميزه عن بقية النساء، إلى درجة أن الخبيرات من النساء يستطعن التعرف على المنطقة التي تنحدر منها صاحبة هذا الزي أو ذاك من خلال تلك التزيينات التي على لباسها.

فهذه الـ"تاحرويت" خاصة بنساء تازارين، وتلك خاصة بنساء أيت خباش، وهذه لا ترتديها إلا نساء النيف واملعب وأماغا وهكذا؛ بل إن "تاحرويت" التي تلفها النساء حديثة الزواج والفتيات ليست هي التي تستعملها المسنات من النساء التي يقتربن من الستين سنة، أو تجاوزنها. إن الألوان الزاهية ترمز إلى الشباب، و"مُوزُونْ" لا يجدر بامرأة مسنة، فتكتفي بتاحرويت بها مستطيلات بألوان مكررة، وثوب رطب غير شبابي.

بالرغم من سواد هذا الثوب، وامتصاصه لأشعة الشمس التي تلفح الملامح في الجنوب، فإن "تاحرويت" يُرتدى مهما كان الجو حارا؛ لأنه في اعتقاد الغالبية رمز إلى الوقار والحياء، ويزيد المرأة جمالا.

وكان "تاحرويت"، إلى عهد قريب، أمرا ضروريا ملزما لجميع النساء، إلى درجة أن المرأة التي تخرج إلى الشارع دون "تَاحْرُيْتْ" وكأنها خرجت دون ملابس، وينظر إليها باحتقار؛ لأنها تتحدى عُرفا شفهيا ينتقل بالتواتر من جيل إلى آخر.

ولا تزال بعض المراكز القروية مثل بومالن وتازارين والنيف، إلى حد الساعة، قد تذهب الفتيات إلى مدارسهن بلباسهن العصري بدون "تاحرويت"، وأثناء ذهابهن إلى السوق أو إلى أي مكان آخر غير الثانوية لا بد أن يضعن هذا الرداء الذي يغدق عليهن الكثير من الجمال والتميز.

"أقوم بتزيين تاحرويت وبيعها، لأعيل عائلتي وأوفر مصروفا لي؛ لكنني أشتغل تحت الطلب، لأزين تِحرُويت لنساء يرغبن في ذلك.. بعد اشتغالي لخمسة أيام، أبيع القطعة بـ100 درهم؛ فالطلب قليل وموسمي، ولا يغطي عدد ساعات العمل، لكن الحمد لله"، تقول فاطمة، وهي أرملة تعيش من هذه الحرفة التي بدأت تضمحل.

ثم تزيد وفي عينيها يشع الرضا والقبول بالمكتوب: "إذا رفعنا الثمن ليناسب العمل والتكاليف، سوف لن يشتري منا أي شخص؛ فزبوناتنا أيضا فقيرات، ولا عمل لهن. والموظفات لا يستعملن تاحرويت، والثمن الذي تدفعه زبوناتنا الفقيرات جمعنه مما يغدق عليهن إخوتهن وأخوالهن الرجال في المناسبات، لذلك أرى أن تجارتنا مفلسة أو ستفلس بعد حين".

يعتقد كثير من الناس الذين استقينا آراءهم في الجنوب الشرقي أن "تَاحْرُويْتْ" لباس يعيش آخر أيامه؛ ذلك أنه لباس محلي بدأ في الاختفاء شيئا فشيئا. إن المجتمع لم يعد منغلقا كما كان عليه في السابق، واستلهم ألبسة الثقافات الأخرى وطرق عيشهم، فاستبدل الناس تاحرويت بقطع أثواب أخرى بألوان زاهية بدل الأسود الغامق.

وما دامت تاحرويت لم تساير العصر، وتنفتح على بقية الألوان الشبابية؛ بل إن اللواتي يطرزن هذا الثوب، بقين لعقود يفعلن الشيء نفسه دون أي خلق وتجديد.

كما أن تاحرويت لم تستطع أن تغزو مناطق أخرى أبعد من محيط ميلادها، مثلما فعلت العباية الخليجية مثلا، أو الملحاف أو القفطان وغيره، وبقيت مثل أغانٍ بدوية لا تطرب سوى أبناء نفس القبيلة؛ وهو ما دفع بالكثير من المتشائمين إلى الاعتقاد بأن نساء هذه القرى الهامشية هن آخر نساء تَاحْرُويْت.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - hammouda lfezzioui الاثنين 17 يوليوز 2017 - 05:42
للتوضيح :هاذيك اللي فالصورة ماشي تاحرويت ,تاحرويت ترتاديها نساء ايت عطا وايت مرغاد .واعتقد ان ما يوجد في الصورة هو'' تاحنديرت'' وتخص نساء قبائل ايت احديدو.حيث الطقس بارد.
2 - المغرب الكبير الاثنين 17 يوليوز 2017 - 06:22
السلام عليكم ورحمة الله
يحكى والله اعلم ..انه في إحدى البلدان الغربية جماعة من الامازيغ الليبيين القادمين من الحرب..جماعة تكاد تكون خارج التاريخ ما زالت على الفطرة الإنسانية في طيبوبتهم وسداجتهم ..واجهوا مشكلا عويصا..هو أن الدولة التي استضافتهم وجدت مشكلا مع النصف منهم لا يتقنون اللسان العربي ويجدون صعوبة في فهم اللهجات العربية المشرقيه..وتتم الترجمة إذا التقوا ياخوان من المشرق عبر الليبين العرب...طبعا الدولة الغربية ستبحث على مترجم حتى لا تضيع القوانين التي هي بالنسبة لها مقدسة ..ولكن من اين بمترجم يتقن لغتين..الامازيغية اللبيةالنفوسية..والألمانية..ويحصل على شغل مع الحكومة مع مرتب وزير مغربي...يا للغباء ..قال أحد الامازيغ..لم أكن أعلم أن لغتي الأم توفر لي عملا رائعا بدل شغل المطابخ كالعبيد ضحكنا من سداجة الامازيغ الذين لا يعرفون قيمة لغتهم وتراثهم وفنونهم ولباسهم ..لان الآخر..اوهمهم انه الافضل فوق البشر. الغربي الأوروبي لا يحتقر الثقافات الإنسانية بل يعتبرها تنتمي إلى الأسرة الإنسانية..ولها كامل الحقوق...اما الثقافة الامازيغية تستهويه إذا كانت سلمية متعايشة مع شعوب الأرض.فيحترمها .
3 - حلا الاثنين 17 يوليوز 2017 - 06:48
اظن ان تاحرويت بمناطق امازيغية اخرى تسمى اعبروق.او القطيب الحريري الزاهي الالوان إما احمر او اصفر او اخضر او اسود مزركش.كلها اغطية للرأس تغطي الشعر.وتلبس إما وحدها وتزين بالحلي الفضية بمناطق عديدة بسوس.أو يضاف فوقها أدال إما ابيض او اسود.اللباس الاصيل الامازيغي ليس عمليا في زمننا الحاضر لدى نجد أن البسة خروج المرأة تغيرت لتصبح مريحة اكثر.مثلا تزنيت الحايك أو أمنديل أو أبرايش المخطط اللذان يلبسان كغطاء علوي مع اسموتل السفلي الذي يلف كالتنورة عوضت باللحاف او الملحفة الصحراوية.وكذلك الفرطيطة وتدالت بامجاط والاخصاص والمناطق المجاورة استبدلتها النساء باللحاف كذلك.وتبقى تلك الازياء مستعملة بالافراح والمناسبات التي تحييها وتحفظها من الانقراض النهائي.
4 - حسيمي من روطردام الاثنين 17 يوليوز 2017 - 07:53
كذب في كذب.. هراء في هراء.. المرأة الريفية خير دليل. انظروا إلى الملاحم التي سطرتها و تسطرها الآن في ريفنا الشامخ. ترى من ولد و ربى إذا ذلك الجيل البطولي الذي انتفض ضد الظلم و الإستبداد؟ أليست المرأة الريفية؟
أنا أنحني أمامها و أقبل أقدامها لأنها بالعكس كافحت و تكافح في ظروف سياسية و اقتصادية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها كارثية للغاية.
5 - hammouda lfezzioui الاثنين 17 يوليوز 2017 - 08:45
رقم 3 حلا
اعبروق هو ذلك القناع الذي تزف به العروس.
تاحرويت قطعة من الثوب تكون في الغالب مربعة سوداء اللون طولها قد لايتعدى متر ونصف وكذلك عرضها ,ما يميزها هو خطوط الطرز بمختلف الالوان على شكل اشرطة تنقسم الى مربعات صغيرة وكل مربع ياخد لون.
ما ينطبق على تاحرويت في سوس هو ابرايش.

ثانميرت نم.
6 - Fadwa الاثنين 17 يوليوز 2017 - 08:58
السي hammouda lfzzeoui تعليق رقم 1 الى قريتي المقال مزيان الكاتبة اشارت الى ان تاحرويت هي غطاء للرأس اي انها قصدت غطاء النساء الاسود لرؤوسهن بالصورة وليس الغطاء الذي وضع على اكتافهن كالسلهام.
7 - Marocains +1 الاثنين 17 يوليوز 2017 - 09:22
لما فتح أجدادنا الأبطال شمال إفريقيا قبل 14قرنا
لم يكن هناك شيء إسمه أمازغ
المغرب كأرض
كان بيزنطيا
وقبلها تحت سيطرة الوندال
وقبلهم تحت سيطرة الرومان
وقبلهم تحت سيطرة القرطاجنيون
وقبلهم تحت سيطرة الفنيقيون
مند 1200سنة قبل الميلادإستوطن الفنيقيون
وٱثارهم مازالت موجودة

8 قرون حكم الفنيقيون والقرطاجنون
8 قرون حكم الرومان
4 قرون حكم الوندال والبيزنطيين

من هو أمازيغي من هذا الخليط التاريخي ؟

القبائلي الأشقر
التححيت
باسوا
التشنويت؟
السوسي؟
الريفي؟
الأطلسي؟
الطوارقي؟
كلهم يتكلمون لهجات مختلفة ومختلفون بيولوجيا وشكلا
شكلهم مختلف لهجاتهم مختلفة تقاليدهم مختلفة .....



لا يوجد عرق إسمه أمازغ
وإسم أمازغ لم يذكر أبدا في كتب التاريخ


أشكال بدنية مختلفة
أشكل لهجوية مختلفة
أشكال عقلية مختلفة
لا ينتمون لعرق واحد إسمه أمازغ
وهذا العرق البشري المسمى أمازغ لا يوجد إنه صناعة بشرية مؤخرا
8 - رومانسي الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:08
يجب منع خياطة وبيع هذا اللباس كما تم منع البرقع والحجاب فليس حلال على الشلوح وحرام على عريبان
هذا اللباس ارهابي يخفي ملامح الوجه باكمله.فاما ان يتم لباس فقط اللباس الفاضح او امنعو عن كل لباس محتشم ولي بغا يربح لعام طويل
شكرا هسبريس
9 - hammouda lfezzioui الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:13
ا لى fadwa تعليق رقم 6
قراءت المقال جيدا اختي الكريمة ,واليك تعريف ''تاحرويت'' كما جاء في المقال
''بل هي قطعة ثوب اسود مزين بالوان زاهية,تلفه المراءة على راءسها ويستر جزاءا كبيرا من جسمها العلوي.''

تاحرويت تلف على الراءس وقد تصل حتى الركبتين او ربما الكعبين اذا كانت المراءة قصيرة ,وهناك عدة احجام منها .لكن ما هو شائع انها تصل الركبتين.

حسيمي من روتردام تعليق رقم 4
كل ما ورد في مقال الكاتب المحترم هو صحيح 100%وتحية نضالية للمراءة الريفية رمز الكفاح والصمود والتحدي.
زوجتي ريفية بالضبط بالقرب من تيزي عزة.
10 - حلا الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:31
شكرا لسي hammouda على التوضيح.اذن تحروت هي مايسمى عندنا بسوس بمنطقة تزنيت بأبراش الصوفي المخطط بالابيض والاسود او امنديل الصوفي الاخف وذو اللون الموحد الفاتح المسكي.وهما غطاءان للرأس والقسم العلوي للجسم وتلفه المرأة على رأسها بطريقة خاصة تسمى تغنبورت مع وضع اللثام على الوجه فلا تظهر إلا العينين ولابد له من قطعة سفلية تلف كالصاية او التنورة.هذه الالبسة ثقيلة وخشنة ولاتصلح الا للطقس البارد.لهذا تستبدل في الصيف بأدال من قماش خفيف.والآن قليل جدا من يلبسها كلشي ملحف باللحاف.في منطقة تافراوت واقليم تارودانت تلبس النساء تملحافت سوداء الى اليوم كلباس يومي وفي المناسبات افاgو الابيض الخفيف وطولهما ٥ امتار او ازيد كاللحاف الصحراوي.
11 - ع عبد العدل الاثنين 17 يوليوز 2017 - 10:52
2 - المغرب الكبير
قلت:''الغربي الأوروبي لا يحتقر الثقافات الإنسانية بل يعتبرها تنتمي إلى الأسرة الإنسانية..ولها كامل الحقوق''.

بدليل احترامه الشديد لثقافات أمريكا، وأستراليا، وإفريقيا!!

6 - Fadwa
إنه كاتب وليس كاتبة.
12 - Sifawe de sefrou الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:01
À 7. Marocains. les vrais héros étaient les résistants Maysara, abdelhamide Zeyani, : les Gomaras contre le Wali deTanger...les Oumeyyedes, les prof des dawa3iches, furent vaincus à la fin dans les batataille de sebou et al acherafe. Ce fut meme le début de leur déclin. Notre terre vainc les invasions. Tu dois en etre fier.
13 - sorry الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:07
هناك أجناس مختلفة تتكلم لهجات مختلفة
لا يفهمون بعضهم
لا يشبهون بعضهم
ليست لهم أي نقطة مشتركة
في الشكل
في البيولوجيا
في طرق العيش
في العادات
في التقاليد
نحن نسميهم " الشلوح "
والفرنسيين يسمونهم " بيربير"

هذا الإسم الغريب أمازغ من أين أثيثم به ؟

هاذ أمازغ أصبح لغة وعرق ؟

هذا

الإسم أمازغ لم يذكر لا في التاريخ ولا في الجغرافية

وهذا ليس عمل لاأكاديمي ولا باكور هذه جمعيات تبحت عن البلبلة العرقية
لأنها تعيش فراغ دائم

نحن المغاربة نبحث عن من يجمعنا ولا عن يفرقنا






SORRY

الإسم أمازغ لم يذكر لا في التاريخ ولا في الجغرافية
هذا الإسم الغريب أمازغ من أين أثيثم به ؟
14 - ابن اسامر الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:13
يبدو ان الكاتب يتحدث بنوع من العاطفة والقبلية فهو دكر مناطق ايت عطا دون ان يدكر مناطق ايت مرغاد كتنجداد و كلميمة مسمرير املاكو ايت مرغاد القبيلة المعروفة بابداعها في لباس تاحرويت الى جانب تاحرويت نايت عكا وايت خباش و اقبليين .....تاحرويت التي تتنوع الوانها حسب القبيلة فيمكن ان تعرف قبيلة الفتاة من خلال شكل والوان تاحرويت ....
15 - ماسينيسا الاثنين 17 يوليوز 2017 - 11:57
نتمنى السعادة و الرفاه و عيش أفضل لكل نساء المغرب و نساء تامازغا عموما.
16 - Marocains +1 الاثنين 17 يوليوز 2017 - 12:37
لا يوجد عرق إسمه أمازغ
وإسم أمازغ
إسم مصنع لأشكال بدنية وعرقية وشكلية محتلفة .........
لم يذكر أبدا في كتب التاريخ


أشكال بدنية مختلفة
أشكل لهجوية مختلفة
أشكال عقلية مختلفة
لا ينتمون لعرق واحد إسمه أمازغ
وهذا العرق البشري المسمى أمازغ لا يوجد إنه صناعة بشرية مؤخرا




Sorry
إسم أمازغ لم يذكر لا في التاريخ ولا في الجغرافية
عرق بشري غير موجود
17 - Laila الاثنين 17 يوليوز 2017 - 14:58
ليس هناك عرق اسمه أمازيغ , انها الفتنة التي ستدمر البلد وتجعل المغاربة يأكلون بعضهم البعض.
18 - EL HAMZA الاثنين 17 يوليوز 2017 - 15:35
مقال مميز من كاتب متميز بإبداعه وجمالية مواضيعه وكتاباته ..
ان تحرويت حقا هي لباس ذال على الحشمة والوقار في كل الجنوب الشرقي فالنساء والفتيات لايزلن يرتدينها بكولميمة والنواحي ، وفي ذلك رغبة دفينة للحفاظ على هذا الموروث التقليدي
19 - ouarzazate berlin الاثنين 17 يوليوز 2017 - 16:57
تحية لصاحب المقال.
في ما يخص مصطلح تاحرويت من منضور ساكنة الجنوب الشرقي و خصوصا مناطق دادس و امكون.. فهي تقال للهدية ككل و التي تستقدمها عائلة العريس للعروس: و لها اهازيج خاصة تقال قبل دخول العائلة الى بيت الزوجة.
اما الزي الدي ترتديه العروس فيسمى إيعبراق.. الواليدة ادرى مني بهاته التسميات لكن لا تعرف الكتابة للأسف و بالتالي لا يمكنها العليق هنا و تسليط الضوء لتعم الفائدة..
20 - Hassan الاثنين 17 يوليوز 2017 - 17:00
المرأة الامازيغية هي مرأة شمال افريقيا بزيها العصري والتقليدي هي تلبس القفطان والجلابة المطروزة بالسفيفة الفاسية والسفيفةوالمراكشية والتطوانية والدكالية والسوسية وغيرها وجميع اشكال الازياء الفاخرة التي تروها في الواقع. كما تلبس الفساتين والكسوة والملحاف الصحراوي العصري وغيره
المقال يريد ان يكرس نظرة الفلكلور. وفكرة ان الامازيغ هو كائن قديم لا ينتمي الى الحاضر
21 - تشلحييت الاثنين 17 يوليوز 2017 - 18:45
اعبروق لونه يكون أحمر في جنباته خيوط من حرير باللون الاصفر ترتديه العروس ليلة الدخلة
أما تسبنييت فهي تكون بالاصفر والأحمر وأحيانا بألوان مختلطة
تحرويت ايزار أسود اللون مطرز نرتديه عند الخروج
22 - تشلحييت الاثنين 17 يوليوز 2017 - 19:18
هههههه اها امميس نورزازات مالك شركتي كلشي
تحرويت عند آيت عطا ولا آيت مرغاد(درعا تافيلالت ) بحال بحال ايزار أسود كتغطى بيه المرأة عند الخروج فيه تطريز هو عبارة عن تيفيناغ كتكون بخيوط الصوف وبجميع الالوان مع موزون
اما ماقلته فهو تارييت،الهدية التي يأخذها أهل العريس للعروس
والاسدال الذي تغطي به العروس وجهها هو اعبروق
23 - khalid nador الاثنين 17 يوليوز 2017 - 19:21
les femmes marocaine portent desormais 3abaya sa3udya noire pour se rapprocher des clients pôtentiels...pourquoi se casser la tete pour notre identité c est deja vendus est les resultats sont la, des femmes ultra pauvre des montagnes gardent les derniers relique de notre identitée par pure pauvreté car aucun acces a un habilement (habitation, medication, etc...) dignes et notre identité se fait combattre par notre Etats depuis que jame3a 3arabya est la peut etre bien avant meme
24 - hammouda lfezzioui الاثنين 17 يوليوز 2017 - 20:35
Au commentateur khalid nador
Voila ce que tous amazighs qui aimerait retrouver son identite', d'avant voir la femme amazigh notre fierte' en habille traditionelles pas façon oriental,ou occidental le pire c'est la bourkaa et 3baya sa3udiya.

merci bcp
25 - تشلحييت الاثنين 17 يوليوز 2017 - 22:12
إلى حسيمي من روطردام ،علاش كتحسسونا أنكم الشعب المختار،علاه غير انتوما لي ضحيتوا،غير انتوما لي عندكم شهداء رجال ونساء،قرأ التاريخ مزياااان وشوف شكون لي ضحى بشبابه رجالا ونساء ،واجي للجنوب الشرقي الاطلس من افران لوارزازات وشوف أرامل وايتام دبالصح،شوف المعاناة دبالصح،المرأة الريفية لم تعاني ولو ربع ماعانته ومازالت تعانيه المرأة الأمازيغية الشلحة ،راكم عايشين فخير معارفينش قيمته.
المرأة الريفية كطيب فالعواد؟،كتحطب من الجبل والخلاء،والغابة؟،كتسقي من الواد والبير والساقية؟،كتحش؟ كتحلب البقر؟ كتحرث كتحصد كدرس ؟الشلحة بكل اعراقها كتقوم بأعمال كون جبناكم يارجال الريف كون هربتوا وولولتوا كي العيالات.فكفى استعلاء وتكبرا على بني جلدتكم.
26 - المجيب الثلاثاء 18 يوليوز 2017 - 04:38
ما يزيد عن 20 سنة كنت ازور من حين لاخر مدينة كلميمة وكان لباس تاحرويت عند النساء هناك مثير للانتباه وخصوصا اذا كانت المرأة تلبس معه خرز اللوبان الاصفر او البرتقالي الكبير الحجم والذي كان ناذرا و بدأ ينقرض عندهم آنذاك.وسؤالان بقيا عندي معلقان منذ ذلك الحين ولم اجد لهما جوابا شافيا.الاول: من اين كان اهل كلميمة يأتون باللبان وخصوصا الطبيعي الحر منه ( الاصطناعي هو من مادة بلاستيكية على ما اعتقد) ؟ وكيف كانوا يفرقون بينهما ؟ اما السؤال الثاني فبخصوص مادة الالوان التي كانوا يصبغون بها الحواشي ويطرزون بها تاحرويت السوداء.فعبارة " الوان زاهية" في المقال ليست دقيقة الوصف بل افضل ان اقول انها "الوان فلورية" ساطعة (fluorescentes ).فهل من مجيب؟؟ وشكرا.
27 - Zeggo Amlal الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 13:06
تحية وشكر مرة أخرى للأستاذ ميمون.
لباس النسوة في الجنوب الشرقي يختلف حسب القبائل ، فلباس نساء أيت مرغاد ليس هو لباس نساء أيت عطا و كذلك نجد اختلافا بين مغران و أيت سدرات ...
و في شأن تاحرويت المشار إليها أعتقد أن الأستاذ وقع في خطإ بالنسبة للسان أيت عطا بالخصوص .
تاحرويت عادة من الصوف و بعض من شعر المعز ، تكون مستطيلة وتحدها عند الأطراف خطوط تختلف في عددها وألوانها حسب القبائل.
أما الغطاء المقصود من طرف الأستاذ فيسمى لدى عموم أيت عهطا بالخصوص بأسدوي ، هو الذ يكون عادة أسود و تربط بين أطرافه خيوط تتفنن صانعاتها في ترصيفها واختيار ألوانها وترصيعها بقطع موزون..
28 - حلا الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 15:25
التقيت اليوم سيدة بشاطئ أكلو بتزنيت لبست غطاءا اسود تنطبق عليه المواصفات المذكورة في المقال أعلاه.غطاء يشبه ما يسمى عندنا بسوس بأدال او تادالت يغطي الرأس وباقي اجزاء الجسم مزركش بتطريزات رائعة صوفية ملونة.تقدمت من السيدة وأبديت إعجابي بالغطاء وسألتها عن إسمه فقالت تاحرويت وهو معروف بكلميمة والنواحي.ومارأيته لايشبه ماهو معروض في الصورة فرق كبير بين اللباسين.
29 - غربة الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 17:23
مجرد تهيات اخت حلا فبكثرة اعجابك بهادا اللباس العجب العجاب فقد نمتي وتهيئ لك انك زرتي تزنيت وقابلتي سيدة تحمل نفس اللباس والوشاح بل الادهى من ذلك كلمتك بالحلم وبلحرف قالت لك تاحرويت
ان العقل البشري عصي عن الفهم لتداخل الوعي واللاوعي والحركة الميتافيزيقية والحركة الكونية الضوئية وحركة الانشطار النووي والنسبية الانشتانية
اتمنى ان اكون قد اوضحت لك الالتباس الذي حصل لك اختي بكل يسر وتلقائية
30 - حلا الأربعاء 19 يوليوز 2017 - 20:45
الغريب انك تتحدثين وتتهمين الناس ظلما وبهتانا.فهل كنت حاضرة معي لتعرفي إن كنت أحلم او يتهيأ لي.لو لم اقرأ عن الموضوع وقرأت عن مواصفات الثوب لكان مر مرور الكرام أمامي.بمجرد ان رايت السيدة تمرعلى الشاطئ تذكرت المقال.واختيارها مكانا قريبا مني للجلوس شجعنا على الحديث وشجعني على السؤال.فهذه العقلية الغريبة هي مصيبة المغاربة كان لابد ان أصور السيدة وانشر صورة اللباس لأنال رضاك واقنعك واقدم لك دليل ملموس لتصدقيني ههههه.الله اعفوا!!!!!!
31 - غربة الخميس 20 يوليوز 2017 - 09:22
ههههه نعم اخت حلا لقد قلت ماكان يجب عليك عمله وفي الصميم
لما لم تحملي هاتفك وتصوري تلك السيدة الله يذكرها بخير وهي لابسة ذلك اللباس حتى عندما تستيقظي من نومك تتاكدي انه كان مجرد حلم اختلط بتاثرك بذلك اللباس
لقد سبق وقلت لك اختي ان الوعي يختلط باللاوعي وبالحركة الكونية الفيزيائية والميتافيزيقية ويختلط الانا بالانا الاعلى وبالاشعور وبنظرية داروين ونظرية انشتاين بخصوص النسبية
اتمنى ان اكون قد سهلت عليك الشرح وبسطته حلا
ومعك اخوكي وليس اختك بل كان عليك قلب اسم غربة بعض الشيئ وكنتي ستعلمين من انا هههههه
اسعد الله صباحكم
32 - حلا الخميس 20 يوليوز 2017 - 15:22
ما الامر يا من اعلم جيدا من يكون؟ماهو الضرر الذي الحقه بك تعليقي او بغيرك.ولماذا كلفت نفسك لتتهمني بأشياء لم تعلمها ولست شاهدا عليها؟كيف تجزم بأمر هو بعيد عنك لم تره ولم تسمعه؟لا أعلق لأرضي أحد بل اكتب لنفسي ما أومن به او عن ما أحبه.وكيف لشخص لايحب شيئا تجده دائما يعلق باسماء مستعارة ويخوض في موضوع يكرهه ويكره اهله؟لو كنت مكانك ما كلفت نفسي ومادخلت لأعلق سأتجاهل ما لا أحبه ولا اعتبره اي اعتبار.تعليقي لا يمس احد ولا يؤذي أحد وليس به قذف او شتم او سب او نيل من عرض أحد.بل اهتمام بتراث أحبه وأعشقه عشناه ونعيشه الى اليوم.لماذا تتحامل كل هذا التحامل والامر لايستحق.؟
33 - غربة الخميس 20 يوليوز 2017 - 16:19
ابدا لا اتحامل ولا ادخل باسماء مستعارة بل بنفس الاسم مع تغيير في بعض حروفه,اما تعاليقك فدائما محايدة ومنطقية ولم اتهمك بشيئ نحن نعلم صحته وصحة روايتك.لكن ليس كل الناس على شاكلتك وولا يؤذون احدا في تعاليقهم
تقبلي مروري ومع ذلك ولو تطير معزة ههههه هل تتذكري هاته الكلمة؟؟ههه
جمعة مباركة وتعاليقك دايما على راسي لانها في قمة الاحترام والنضج والوعي وخير رسول لنفسك وغيرك
34 - حلا الاثنين 24 يوليوز 2017 - 16:56
لا يا أخي لم تسهل الشرح ولم تبسطه.آسفة خذني على قدر عقلي غبية أنا.لم افهم قصدك وضح وبسط بلا تعقيدات ما تريد ان تشرحه.
35 - غربة الأحد 30 يوليوز 2017 - 19:37
لاشيئ يدعو للتوضيح او التعليق
انا مغترب وتعلمين الهجوم العشوائي للامازيغ بكل المواقع عن كل ماهو عربي سواء كان مغربي او مشرقي او خليجي لدرجة كرهوا الناس فينا وكرهنا بعضنا البعض كمغاربة
وفقط انتي وقلة قليلة امثالك ممن يعطينا الامل والنور في وجود اناس متنورين واعيين غير عنصريين لهذا احترمت واحترم تعاليقك كلها وانقط عليها دائما بالايجاب لاننا عمرنا شفنا منك شي عيب كانسانة امازيغية طيبة واعية غير عنصرية
هادشي ماكاين اختي وانا علقت هنا على تعليقك وقلت مجرد حلم من باب المداعبة ليس الا لانني اعرفك من زمان هنا واحترمك,اما قولك اني ادخل باسماء مختلفة فانا نفسي اجد الكثير صار يدخل باسمي مغترب وقد يكون اختلطت عليك الامور
تقبلي مروري وتحياتي اختي
36 - حلا الاثنين 31 يوليوز 2017 - 02:09
ماكاين باس خويا مغترب هههه كنت غير كنضحك خلعتني بالمصطلحات الميتافيزقية الانشطار النووي الكونية النظرية النسبية الضوئية....قلت واه هاذ الشرويطة الكحلة منوضة هاذ الحرب وشكرا على قراءة تعاليقي حيث كيصحاب لي كنهدر غير معا راسي ماداها حد فالتعليقات مع اني كنقرا جميع تعليقات الاخوان باي موضوع كان وكون متاكد اني صادقة في ما اكتب لا اكذب ابدا ولماذا الكذب لاشيء يستحق ان نكذب لاجله
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.