24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | في رحيل محمد منيب .. محرّر الأمازيغ من عقدة "الظهير البربري"

في رحيل محمد منيب .. محرّر الأمازيغ من عقدة "الظهير البربري"

في رحيل محمد منيب .. محرّر الأمازيغ من عقدة "الظهير البربري"

الناس عابرون، والزمن يرسم آثاره على الأجساد والنفوس قبل أن تتلاشى، لكن عبور الناس في الزمن والتاريخ لا يعني النهاية، فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يترك أثرا خالدا، بحكم اشتغاله بالرمزي، وإعادة تشكيله لذاته ومحيطه.

غادرنا محمد منيب تاركا آثارا قوية وعميقة في نفوس الكثيرين وأذهانهم، لقد علم جيلا بكامله بأن الماضي القريب أو البعيد لا يمكن أن نتملكه إلا بمعرفته الدقيقة، ولا يمكن تحقيق تلك المعرفة إلا بالبحث والتنقيب في الوثائق الأكثر ندرة والأقل شيوعا، والتي تخفي الوجه الآخر من الأشياء.

كانت الفكرة المؤرقة لمحمد منيب منذ عقود طويلة هي تصحيح التاريخ الوطني الحديث، وخاصة الذي ارتبط بفترة الحماية، هذا التاريخ الذي تم تنميطه على أساس إيديولوجيا حزبية قامت بانتقاء ماكر لعناصر بعينها، وتغييب الكثير من المعطيات والوقائع والوثائق خلف ستار سميك ظلت تحرسه الدولة الوطنية المركزية لعقود. ونجم عن هذا المونتاج الإيديولوجي سياسة الميز التي اعتمدتها الدولة ضدّ الأمازيغ والأمازيغية على مدى نصف قرن قبل أن تبدأ المصالحة المتعثرة سنة 2001، ثم الترسيم موقوف التنفيذ سنة 2011.

ولد محمد منيب في 9 أكتوبر 1934 بأكادير، وكبر وعاش في هذه المدينة التي واكب أمجادها وعانق أوجاعها ومحنها على مدى 83 سنة، التحق موظفا بالبلدية وهو في سن السادسة عشرة من عمره سنة 1948، وأسهم في إعالة أسرته بالرغم من إمكاناته المحدودة، ثم بفضل احتكاكه بالأرشيف الاستعماري لمرحلة الحماية، وعمله بالإدارة إلى حين تقاعده استطاع في وقت مبكر أن يضع يده على مكامن الخطأ في الكثير من الخطابات السائدة عن تلك الفترة من تاريخ المغرب.

في سنة 2002، أصدر محمد منيب كتابه "الظهير البربري أكبر أكذوبة سياسية في المغرب المعاصر"؛ وهو الكتاب الذي أحدث خضّة حقيقية في الساحة الثقافية والسياسية بما تضمنه من معطيات لا يعرفها الكثير من المغاربة، والتي تظهر خفايا السياق التاريخي لتوقيع وثيقة الظهير المذكور ولنشأة الحركة الوطنية المغربية.

في سنة 2004، أنشأ محمد منيب بمبادرة منه حركة "تيضاف" أي "اليقظة"، التي كانت مهمتها مراقبة محتويات الكتب المدرسية التي تتضمن تحريفا لتاريخ المغرب بسبب تغليب روايات غير علمية ومحض إيديولوجية ولا أساس لها في الوثائق والمعطيات الفعلية. وقد أقدمت حركة "تيضاف" في السنة ذاتها على رفع دعوى قضائية ضدّ وزارة التربية الوطنية بسبب ما ورد في درس حول المقاومة المغربية ونشأة الحركة الوطنية من فبركة وتدليس بعيدين عن النهج العلمي والاختيار البيداغوجي السليم. وقد قدم محمد منيب للترافع في هذه القضية ما يزيد على 120 صفحة من المعطيات والوثائق التي تفند الرواية الرسمية عما سمي بـ"الظهير البربري" الواردة في الكتب المدرسية. وتم نشر هذه المرافعة في كتاب يحمل عنوان "الظهير البربري في الكتاب المدرسي" صدر سنة 2010، ويتضمن هوامش ونصوصا غنية تكشف الكثير من الأبعاد المغيبة في الرواية الرسمية ـ الحزبية لبداية المرحلة الكولونيالية.

وبسبب هذا الضغط المدني الفعال وغير المسبوق الذي قاده السيد محمد منيب بصبر وأناة، تغيرت الكثير من المضامين الدراسية المفبركة واختفت من الجرائد الحزبية عبارة الـ"الظهير البربري" وكذا الرواية التي كان يعاد نشرها في 16 ماي من كل سنة، خاصة في جرائد "العلم" وL’opinion وLe Matin.

أما إسهام محمد منيب في شحذ الوعي التاريخي الأمازيغي فقد كان من خلال قيامه بالمهام التالية التي كانت تنقص النقاش العمومي:

الكشف عن خطأ التلفيق في تسمية "الظهير البربري"، حيث أبرز منيب عدم وجود وثيقة تحمل هذا الاسم، مذكرا بالاسم الحقيقي الذي هو "الظهير المنظم للشؤون العدلية في المناطق ذات العوائد البربرية"، وهي تسمية تغير الكثير بالطبع، وتختلف عن تلك التي وضعها رواد الحركة الوطنية وروجوها في الصحافة والبيانات منذ بداية الثلاثينيات.

التمييز بين النص الأصلي للظهير وبين تأويلاته السياسية، حيث روج الوطنيون بأن الظهير يهدف إلى "التفرقة بين العرب والبربر" في المغرب كما يرمي إلى "تنصير البربر"، بينما كشف السيد منيب بأن الظهير لم يوضع على أساس إثني أو عرقي بل من منطلق ترابي كان موجودا قبل مجيء الحماية بكثير، وهو الذي تم التمييز بموجبه بين المناطق التي تعتمد الأعراف الأمازيغية والمناطق التي تخضع للمحاكم الشرعية المخزنية في المدن وما جاورها، وهي وضعية لم يصنعها الفرنسيون بل وُجدت منذ قرون طويلة، وطالبت القبائل بترسيمها.

أما موضوع "تنصير البربر" فقد كشف السيد منيب عن أنه كذبة مكشوفة لجأ إليها الوطنيون ـ كما شهد بذلك فيما بعد الراحل أبو بكر القادري نفسه في حواره مع جريدة الأحداث المغربية سنة 2000ـ بهدف تحريك العامة، بينما يخلو نص الظهير كليا من أي موضوع له صلة بالدين، حيث كان الظهير يحدد مهام المحاكم العرفية الأمازيغية ولا يدخل في موضوع المعتقد إطلاقا. كما كشف السيد منيب عن أن البعثات التبشيرية وُجدت بالمغرب منذ الخمسينيات من القرن التاسع عشر، ولا علاقة لها بالظهير الذي لم ينصّ عليها ولم يُشر إليها لا من قريب ولا من بعيد.

كشف السيد منيب بالوثائق كذلك عن أن إقرار محاكم عرفية أمازيغية كان تقليدا متبعا من لدن السلاطين المغاربة السابقين على فترة الحماية بقرون، والذين كانوا يقرون هذه المناطق على أعرافها التي كانت في كثير منها لا تعتمد الأحكام الشرعية الإسلامية بقدر ما كانت تحكم بالغرامات دون العقوبات الجسدية. كما كشف عن معطى أساسي تم تغييبه من المدرسة والسكوت عنه في الصحافة الحزبية، وهو أن إقرار المحاكم العرفية الأمازيغية كان بطلب من القبائل المقاومة التي كانت تطالب خلال المفاوضات من أجل وضع السلاح والقبول بـ "التهدئة" عدم إلحاقها بالقضاء الشرعي المخزني الذي كانت القبائل تعتبره مصدر ظلم كبير. وهو ما وافق عليه السلطان مولاي يوسف بتوقيعه على النسخة الأولى من الظهير في بداية فترة الحماية.

لقد أسهم عمل السيد منيب بجانب ما ذكرناه في إنهاء احتكار جزء من تاريخنا من لدن بعض النخب الحزبية التي نصبت نفسها وصية عليه، تمتلك لوحدها الرواية الرسمية وتحرسها بكثير من الإصرار والعنف اللفظي أحيانا. كما أسهم في إنهاء سنوات الرصاص الأمازيغية التي كانت تجعل من شبهة العودة إلى "الظهير البربري" سيفا مسلطا على رقاب الأمازيغ كلما طالبوا بحقوقهم اللغوية والثقافية.

بجانب هذا كله كان محمد منيب حاضرا في كل المحطات الكبرى للنضال الأمازيغي بالمغرب، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، وكان بيته ملتقى للمناضلين من مختلف المشارب والتوجهات ومن مختلف بلدان المغارب والدياسبورا، كان كريما إلى أبعد الحدود، وحكيما إلى أبعد الحدود، يعطي رأيه في تواضع وهدوه يدفعان دفعا إلى التفكير وإعادة النظر في كثير من البديهيات الرائجة، حتى لدى الحركة الأمازيغية نفسها. ولم يكن محمد منيب مساهما بأفكاره فقط، بل بماله أيضا، حيث كان يدعم بدون تردّد كل تظاهرة أو منشور أو مبادرة تنظيمية ـ جمعوية أو طلابية ـ هادفة إلى إعادة الاعتبار للأمازيغية هوية ولغة وثقافة.

ولأن محمد منيب لم يكن شخصا عاديا بمدينة أكادير، بل كان من صناع مشهدها الثقافي ـ الفكري والسياسي، فإن إطلاق اسمه على أحد الفضاءات بالمدينة أمر ضروري ينبغي أن يعمل على تحقيقه المنتخبون ونشطاء الحركة المدنية.

تعازينا في رحيل الفقيد، لعائلته الصغيرة والكبيرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - حانون الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 03:35
المغرب متنوع بافارقته السكان الاصليون.ثم الامازيغ واخيرا العرب على المغرب ان يعترف بالسكان الاصليون الافارقة.ويتوقف عن تزوير التاريخ ونسبهم للعبيد.
2 - ahmad الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 05:50
اي قراءة قدمت للجماهير و هي تحمل أخطاء لا تنفع بشئ. لبدى أن يحترم الشخص الآخرين
3 - اوال الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 06:11
لما قرات هدا الظهير صدمت كثيرا...لاعلاقة له جملة و تفصيلا بما درسناه في مادة الثاريخ كل دلك ضحك على الدقون...بلطجية ثقافية...يجب على الدولة الاعتدار لكل المواطنين المغاربة..
4 - juba الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 06:33
Dans ce pays, il suffit de faire allusion à la question Amazigh pour etre etiqueté du Racisme. mais faire l'éloge du panarabisme ne l'est pas. Encore, il n'y a quasiment personne qui a critiqué la creation d'une ligue sur des bases ethniques telle que la ligue arabe. pis encore les pionniers de ce panarabisme ne cachent pas leur fierté que cette organisation a pu effacer la diverité linguistique dans la region.
5 - ع.بوجمعة الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 07:42
كفنا من اصدار بعض القضايا التي مر عليها الزمان فنحن لسنا ي حاجة الى هذه التصريحات فكلما تضعوا لنا منشورا على حسب الشعب الذي يبحث عن للقمة العيش في امان واستقرار من غير عداوة او كراهية الاخر نحن لا نؤمن الا بالله تعالى وبوحدة الوطن كي يبقى مجموعا من طنجة الى الكويرة اما الخطبات العرقية فانها تضربالمجتمع برمته ان من نسميهم بالباحثين فيهم خلاف منهم المؤمن الذي يخاف ربه ومن اللحد الكافر بالله ومنهم العنصري المريض الذي يبحث على الفتنة والتفرقة ومنهم من يبحت عن الشهرة ولا يهمه شيء فكفانا من زرع المشاكل العرقية بين ابناء هذا البلد الكريم
6 - وعزي لعور الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 08:02
طبقا لمنطق صاحب المقال فإن ما أسماه "الظهير المنظم للشؤون العدلية في المناطق ذات العوائد البربرية"، كان يستهدف مصلحة السكان أصحاب العوائد البربرية، لقد جاء استجابة لحاجة كانت لديهم، تمشيا مع عادات سائدة.

المستعمر، وفقا لعصيد، كان في خدمة المغاربة وعلى رأسهم البربر، ولم يكن يريد إلا الخير لهم.

إذا كان الأمر على هذا الشكل، فلماذا حمل البربر السلاح لمواجهة المستعمر ولمقارعته؟ لماذا تصدوا له في معارك شرسة قدموا فيها الكثير من الأرواح؟ ولماذا يفتخر أحفادهم إلى اليوم بتلك المعارك، ما دامت أنها كانت معارك ضد وافد لم يكن يهمه سوى مصالح البربر خصوصا والمغاربة عموما؟

التناقضات التي يعج بها الخطاب العرقي تفقأ العين حتى لو كانت عينا عوراء ومجرودة.
7 - BIHI الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 08:03
العرب شعب بدون تاريخ، مند 15 قرن وهم يلفقون ويزورون تاريخ الشعوب . الدليل مو بناء تاريخ مبني على الخرفات التي لايتقبلها الى العقل من اصل بدوي.
8 - زهير الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 08:11
الى حانون.... آش تاتخربق.....كيفاش الافارقة.....الامازيغ جاو من القمر......فهم عاد علق
9 - Mohamed الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 08:42
عثبد يظهر عنصرية. عظمم المغرب ع بي اسلامي اما سكان الاصليون هذه خرافة ولى عنها العصر الله جعل الناس شعوبا وقبائل ليتعايشوا بسلام وود ورحمة افهمت يا عثيد الشاد بكل المعاني
10 - basma الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 09:18
la loi de berber ete propose par la france,car les Amazigh ne croye pas au sultan du maroc qui n avait pas de responsabilite juste avec les noble andalouse et juif de fes pas plus.et les Amazigh ete des trebu libre autonome et l histoire de baia et ismail idriss ect sont juste de falcification
la france a cree le nom de sultan au maroc et a aussi etabli la royaume avant de quite le maroc a la fin de contrat de protectorat
tout la resistance a ete Amazigh et pas arab ni alaouite
l exile ete in jeux de france de finir le contrat et donne la legitimite au sultan au pouvoir comme a tunis avec burguiba qui a ete le fils de france a la tunisie
l histoire du maroc n est pas ds les archive de l etat du maroc ,mais ds la mentalite des amazighs rif sousse et atlas
le maroc n a pas d historien pour refaire la vrais histoire du maroc amazigh
11 - مراكشي الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 09:22
تلك العوائد الأمازيغية هي قوانين تقدمية تظهر وعي الامازيغ بشؤونهم وإبداعهم القانوني وتسمى إزرفان .
12 - Aigle marocain الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 10:41
Au commentaire N 5:
J'ai beaucoup de chance car je suis un amazighe;l'Homme naturel de TAmazgha j'ai aussi un grand avantage de joie et d'honneur car je ne suis pas arabo-crane comme le commentateur N 5.Moi aussi j'aime tout les marocains amazighes;juifs et chrétiens mais je déteste les esclaves des qaoumajistes et les élèves des arabo-qaoumajistes comme le commentateur précédent. الحمد لله انني امزيغي اي مغربي قح.
13 - hessou الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 11:14
Le défunt, paix à son âme, a milité et produit consciemment et sincèrement
14 - عبدالله الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 12:27
البعض منا يشعر بالحنق لمجرد سماعه لكلمة امازيغ، هذا للأسف نتشارك معه الدين و الأرض و التقاليد والأعراف وووو فما بالك بمن لا دين له، و غير مغربي واو....
يجب تدريس مفهوم المواطنة على غرار الدول المتقدمة، وجعلها من المقررات الدراسية حتى نحصل على جيل واع، يحترم الآخر وله حقوق كما عليه واجبات.
أما ما عدا ذلك، فنتيجته جيل عنصري، العرب من جهة والأمازيغ من جهة ثانية وكل يعني على ليلاه.
ما لقيصر لقيصر،والوطن للجميع .
15 - sana من فرنسا الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 12:30
فعندما ننقر على الرابط المتعلق بتاريخ المغرب، والذي يتضمن معطيات رسمية أُعدّت خصيصا للسواح الأجانب الراغبين في زيارة المغرب، نقرأ ما يلي: «كان المغرب مسكوناً منذ أقدم العصور التاريخية. وتدل على ذلك الآثار العديدة التي تعود إلى حقبة ما قبل التاريخ. فقد تتابعت عليه العهود والعصور منذ الفينيقيين، وحتى القرطاجنيين، والبيزنطيين، والرومانيين، والونداليين... ثم جاء بعدئذ العرب في القرن الثامن الميلادي».
فرغم أن هناك اعترافا بأن المغرب كان مسكونا منذ القدم، إلا أن النص تعمّد عدم ذكر اسم هؤلاء الذين سكنوه منذ قبل التاريخ، والذين ليسوا سوى الأمازيغيين الذين لا تريد وزارة السياحة أن يعرف الزوار الأجانب للموقع هذه الحقيقة، التي هي أن الأمازيغيين هم السكان الأصليون للمغرب. لكن النص يسهب في ذكر كل الشعوب التي وفدت على المغرب، من فينيقيين، وقرطاجنيين، وبيزنطيين، ورومانيين، وونداليين، لتنتهي الفقرة بالعبارة التالية: «ثم جاء بعدئذ العرب في القرن الثامن الميلادي»، والتي صيغت بشكل يجعل القارئ يفهم منها أن هؤلاء العرب هم "خاتم" الوافدين، وبالتالي فإن المغرب "عربي" في ساكنته التي لم تعرف وافدين جددا ..تبع
16 - Med atlas الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 12:53
القوانين العرفية الأمازيغية نظمت الحياة اليومية للامازيغ على مر التاريخ ولا تحتاج لقوانين دخيلة. ولاتزال بعض مناطق المغرب وشمال أفريقيا متشبثة بها.
17 - Nadorienne . الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 12:58
Comme thmazighte de Nador mes encetres n ont jamais donner de leçons sur ce sujet,ils étaient occupés plus sur l islame et ses règles que ce de parfondre et a creuser le passé d une région en Afrique que les Afriquins sud sahariens le considèrent comme une colonisation d un continent noir,donc on a beaucoup de sujet à discuter que ce sujet qu i est devenu un obstacle à chaque fois à répéter pour subvenir des intérêts de quelque uns comme Assid et ses compagnons.
18 - مغربي الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 13:12
عجبا أن بعض المغاربة المستعربين يريدون فرض التعريب والعربية والعرق العربي مع الغاء واقصاء بل وانكار العنصر الأمازيغي على المغاربة .
نعم من حقهم أن يسمو أنفسهم عرب ومن حقهم اللغة العربية ولكن اليس من حق المغاربة الذين ليسوا عرب أن يسموا أنفسهم بما شاؤا وأن يتعلموا اللغة التي يريدون.

كمغربي لاعربي من حقي وواجبي أن لا أعتبر مواطن عربي بل مواطن مغربي فقط . واذا كان لابد للعرق أن يحضر فمن الواجب والحق أن أعتبر مواطن أمازيغي.
19 - الزغبي الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 14:24
أكبر كذبة عرفها المغرب منذ خمسة قرون هي : الامازيغ سكان المغرب الاصليون !
الامازيغ اعراق مختلفة غازية وغريبة عن هذه الأرض ذات الجذور الافريقية!!
20 - شريفة الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 15:46
نعم السكان الاصليون للمغرب هما الافارقة السود اليست هاته هي القارة الافريقية ونضرا لتعاقب الاستعمار البزنطي والروماني فرا من بطش الاستعباد والتحقير بعدها هاجر الامازيغ الى شمال افريقيا اتوا من منغوليا واستقروا في الجبال خائفين من بطش الرومان والغرب الى ان اتىت الفتوحات الاسلامية على يد فاتحين عرب فاعتنقوا الاسلام هم والافارقة فتعايش العرب والامازيغ وجمعهم دين الاسلام فالحمد لله على نعمة الاسلام.
21 - AmiraL الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 15:56
Le mot " amazigh " n'existe dans aucun dictionnaire de la planète Terre. Il ne se trouve ni dans le dictionnaire arabe, ni français , ni anglais , ni espagnol , ni russe , ni chinois , ni turque, ni allemand, ni hindou ni.....
Dans les livres d'histoire , ce mot est inexistant non plus
On ne trouve que le mot BERBÈRE
Si vous ne me croyez pas , cherchez par vous même

Et Ils NE sont PAS les premiers habitants du MAROC
C'est un mensonge ! un grand mensonge !! les sciences de l’archéologie le prouve et l'histoire non falsifiée le confirme aussi
22 - Snowden الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 17:58
Les mots Moorish et Moors s'étalent tout le long de l'Histoire et voulant dire Imazighen que les Tarés de nos compatriotes incultes ne veulent pas comprendre. Les Racistes blanc-américains appellent les Indiens d'Amérique Peaux Rouges comme nos incultes aiment appeler Imazighen Barbira qui expriment leur ignorance de l'Histoire des Peuples d'Afrique.
23 - ASSOUKI LE MAURE الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 20:33
الى السيد -- حانون -- أشد على يديك لقد قلت جزء من حقيقة التاريخ المغربي إن لم تكن الحقيقة بأكملها . السكان الاصليين Maures /السود أحفاد الأفريون (AFRI ). السكان الأوائل الذين بصموا شمال غرب موريطانيا .وهم كذلك من وضعوا ورسموا الحدود الجغرافية الجهوية لموريطانيا التاريخية ( ملوتشا ..دكالا عبدا شياظما حاحا سوس ماسا درعا ...) ولسكان ( المور ركراكا زناكا الجزول GÉTULES دراوا.. ) هذه المناطق قبل ظهور الاكتشافات الفنيقية والقرطاجية ومن بعدها بقليل الغزو الروماني الذي مسح ( RASÉ )كل الثقافة الافريقية المورية لموريطانيا . أما الامازيغية فهي صناعة كولونيالية حذيثة .ما هو موجود هي ألسن التشلحيت والريفية والزيانية والزمورية وو... ولكل جذوره وتقاليده وتاربخه .
24 - باحث الثلاثاء 05 دجنبر 2017 - 20:50
استوقفني الكاتب لما قرات (غرامات بدل العقوبات )تذكرت بان مازال هاذه متداولة في بعض المناطق الامازيغية (تافكورت)
25 - Amazigh Muslim الأربعاء 06 دجنبر 2017 - 12:09
مواليد 9 أكتوبر لهم موهبة في صنع السلام. لهم حب قوي لكل ما هو جميل و حبهم للحقيقة يفوق حبهم للجمال.

سبحان الله ولله في خلقه شؤون.

إنا لله و إنا إليه راجعون.
26 - Deyeva الاثنين 11 دجنبر 2017 - 03:11
يا بربر يا لكم من ناكري الجميل ،صنعتم اسما لكم وصنعتم لغة والان تسرقون فتات التاريخ،نحن لا نعتبركم عربا،فالشلح ياتي الى منطقتنا المتحضرة ويتعلم العربية للتواصل معنا ،لسنا ببربر فلا تبربرونا،ثقافتكم غريبة عنا،لطالما كنت ارى رقصة احواش،واقول في نفسي اهاته الاهازيج الغريبة تنشطهم ؟ انتم اقلية تم تجنيدكم كما تم تجنيد الاكراد،نحن لا نعتبركم عربا ،فلا تبربرونا ولا نقبل ان تمسسوا بثقافتنا لا تسبوا البدو لانكم لا تكسبون ربع اخلاقهم
27 - شكرا لليوطي ولي النعمة ! الاثنين 18 دجنبر 2017 - 05:47
ان الذين ينظرون الى الظهير البربري على انه نعمة لمستعدون لتزوير التاريخ المغرب كله لكن مشكلتهم هي انه في هذا الزمن اخر من يمكنه التحكم في المعلومات و تزويرها هم قوم مسيرون لا مخيرون تجعلهم بساطة تفكيرهم يعتقدون ان ارشيف المعارف و مخططات فرنسا وgoumiers مدفونة عندهم في دواوير الاطلس , ان كل قوانين دول العالم و تقاليده تجرم الاستعمار و ممارساته باستثناء من تم غسل اذمغتهم في مزارع الموز و التبغ و قصب السكر والقطن و مزارع والجمعيات الليوطية البربرية
استقلال المغرب ناقص ماذام يوجد فيه موظفون في السلطة يكتبون مقالات يمدحون الاستعمار و يزورون حقائق حول من ارتكبوا مذابح في حق المغاربة
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.