24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | تعميم تدريس الأمازيغية .. قرار ملكي حاسم يقبع في "ثلاجة الحكومة"

تعميم تدريس الأمازيغية .. قرار ملكي حاسم يقبع في "ثلاجة الحكومة"

تعميم تدريس الأمازيغية .. قرار ملكي حاسم يقبع في "ثلاجة الحكومة"

يومُ 17 أكتوبر 2001 كان مُنعطفا حاسما في مسار الاعتراف الرسمي بالأمازيغية، لغة وثقافة، في المغرب، بإعلان الملك محمد السادس، من بَلْدة أجْدير، نواحي مدينة خنيفرة، وضْع الطابع المَلكي على الظهير المُحدِث والمُنظّم للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بعد إعلان تأسيسه في خطاب العرش للسنة نفسها. وكان من المهامِّ الأساسية الموكولة إلى المعهد، والواردة في الخطاب الملكي بأجدير، الحفاظ على الأمازيغية والنهوض بها وتعزيز مكانتها في المجال التربوي والاجتماعي والثقافي والإعلامي الوطني...

ولأنَّ إدراج الأمازيغية في مجال التعليم يشكّل الَّلبنة الأساسَ للنهوض بهذا المكوِّن الأصيل من الهوية المغربية، فقد كانَ الحُلم الأكبر هو تعميم تدريس الأمازيغية بكافة أسلاك التعليم في مختلفِ ربوع المغرب، فكان أن تضافرت جهود المسؤولين والباحثين في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بإعداد البرامج الديداكتيكية والبيداغوجية، وتكوين الأساتذة والمفتشين والمكوّنين، لجعل مَطلب إدماج الأمازيغية في التعليم حقيقة ملموسة؛ لكنَّ وتيرة تفعيله من طرف الجهات المسؤولة تخلّلتها تعثرات كثيرة، لم تحُلْ فقط دون المُضيّ قُدما في تحقيق مطلب التعميم، بل أدّتْ إلى حصول تراجعات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، مقارنة حتى بما تحقّق في بداية تنفيذ ورش تعميم تدريس الأمازيغية.

خيْبةُ أمَل

خلال اللقاء الاحتفائي الذي نظمه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بمناسبة اليوم العالمي للمدرّس، شهر أكتوبر الماضي، تحت شعار "جميعا من أجل تجويد تدريس اللغة الأمازيغية"، لمْ يُخْف مسؤولو المَعهد في الكلمات الترحيبية التي ألقوْها، وكذا المشاركون في المائدة المستديرة المنظَّمة بالمناسبة، خيْبة أمَلهم من وتيرة سيْر إدماج الأمازيغية في مجال التعليم؛ فبعْد أن كانت أرقام التلاميذ الذين يتعلّمون الأمازيغية تسير في مَنحى تصاعدي خلال السنوات الأولى لعملية الإدماج، عرفت السنوات الأخيرة تراجعا كبيرا في عدد التلاميذ المستفيدين، وحتّى الأطر التربوية، من أساتذة ومفتّشين ومُكوِّنين.

سببُ تراجُع أعداد التلاميذ الدّارسين للغة الأمازيغية راجِعٌ، بالأساس، إلى إقدام وزارة التربية الوطنية على تكليف الأساتذة المتخصّصين في تدريس اللغة الأمازيغية بتدريس مواد أخرى؛ وهو القرار الذي أدّى إلى تراجع عدد التلاميذ الذين يدرسون الأمازيغية من 600 ألف تلميذة وتلميذ إلى حوالي 400 ألف فقط حاليا، "وصعّب وضعية الأمازيغية وخلَق حالة غير مُرضية نهائيا"، يقول أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في تصريحات صحافية على هامش حفل تخليد اليوم العالمي للمدرِّس، لافتا إلى أنَّ عدد أساتذة الأمازيغية تقلّص بشكل كبير وأضحى أقلَّ من 5000 أستاذة وأستاذ.

أولى إرهاصات تدريس الأمازيغية في المغرب لاحَتْ في الأفق سنة 1994، حينَ طرح الملك الراحل الحسن الثاني، في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة ثورة الملك والشعب، إدخال "تعليم اللهجات المغربية" إلى المنظومة التعليمية. وكان الهدف حينها منحصرا في نطاقٍ ضيّق جدّا بدون آفاق واعدة، وهو محاولة منْع الخلْط بين استعمال اللغة العربية ولغات أخرى، كالإسبانية والفرنسية. وقال الحسن الثاني حينها إنّه يفضل الخلط بين العربية الفصحى والدارجة، وبين التعبيرات اللسنية الأمازيغية (تاريفيت وتامازيغت وتاشلحيت)، على خلطها باللغات الأجنبية، كما يفعل كثير من المغاربة، فدَعا إلى تخصيص حصص لتدريس "اللهجات" الأمازيغية، ليتعلمها غير الناطقين بها.

بعد مُضيّ خمْس سنوات على خطاب غشت 1994، جاء الميثاق الوطني للتربية والتكوين ليُعيد طرحَ مسألة تدريس الأمازيغية إلى الواجهة، لكنَّ تعاطي الدولة مع هذا الملفِّ الذي حفّه التجاهل منذ عقود ظلَّ مُحتشما للغاية، إذْ لمْ يتعدَّ السقفُ الذي وضعه الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الصادر سنة 1999، دعوةَ السلطات التربوية والجهوية إلى "الاستئناس بالأمازيغية"، كما جاء في المادة 115 من الميثاق، مع تصدير هذا الخيار بعبارة "يُمكن للسلطات التربوية.."، والتي تعني عدم الإلزام.

في المقابل، أوْلى الميثاق الوطني للتربية والتكوين اهتماما خاصّا لتعزيز تعليم اللغة العربية وتحسينه، إذ نصّت المادّة 111 منه على أنه "يتم تجديد تعليم اللغة العربية وتقويته، مع جعله إلزاميا لكل الأطفال المغاربة في كل المؤسسات التربوية العاملة بالمغرب، مع مراعاة الاتفاقيات الثنائية المنظِّمة لمؤسسات البعثات الأجنبية". وفي سنة 2001 سيحدث تحوُّل عميق في سياسة تعاطي الدولة مع ملفِّ الأمازيغية، في مُختلف أبعاده، بإعلان الملك محمد السادس تأسيسَ المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. وفي سنة 2003 جرى إدماج الأمازيغية في مجال التعليم؛ قبل أن يُتوَّج نضال مكوّنات الجسم الأمازيغي في المغرب بترسيم الأمازيغية لغة رسمية في دستور 2011.

مَطلبٌ في ثلاجة الانتظار

المثير في ملفِّ تعميم تدريس الأمازيغية هو أنه بقدر ما كانت البداية واعدةً، وسادَ تفاؤل واسع وسط الأمازيغ بنجاح هذا المشروع الذي أعطى الملكُ شخصيا انطلاقته بتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الذي أوكلتْ إليه مهمّة الإعداد البيداغوجي والديداكتيكي، كشفت السنوات اللاحقة أنَّ تعميم تدريس الأمازيغية لم يسِرْ في منحى تصاعدي، كما كان مأمولا، أو في منحى مُستقر على الأقل، بل إنّه عرف تراجعا كبيرا، وخاصة خلال السنوات التي أعقبت ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور المملكة.

أولى تجلّيات التراجع الذي عرفه مشروع تدريس الأمازيغية تتمثل في تراجُع عدد التلاميذ الذين كانوا يدرسون الأمازيغية، إذ كان عددهم في البداية يناهز 600 ألف تلميذة وتلميذ، لينزل عددهم، حاليا، إلى ما دون 400 ألف. وتقلّص عدد الأساتذة المكلفين بتدريس الأمازيغية بدورهم بشكل كبير، إثر إقدام وزارة التربية الوطنية على تكليفهم بتدريس مواد ولغات أخرى.

"ما أقدمت عليه وزارة التربية الوطنية من إسناد تدريس مواد وتعلُّمات أخرى إلى الأساتذة المتخصصين في تدريس اللغة الأمازيغية وديداكتيكها صعَّب وضعية الأمازيغية وخلق حالة غير مُرضية نهائيا"، يقول عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، في تصريح صحافي على هامش الاحتفال باليوم العالمي للمدرّس.

وحسب أرقام دراسة سابقة أنجزها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية فقد بلغ عدد الأستاذات والأساتذة الذين كوّنهم المعهد حوالي 14 ألفا، لكنّ عدد الأساتذة الذين يدرّسون الأمازيغية في الوقت الراهن يقلُّ عن 5 آلاف، حسب إفادة عبد السلام خلفي، مدير المركز البيداغوجي والبحث الديداكتيكي بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية، في تصريح لهسبريس. لكنّ ما يُقلق مسؤولي المعهد ليس هو تقلّص عدد الأساتذة المتخصصين في تدريس الأمازيغية فحسب، بل إنّ مَصدر القلق الأكبر بالنسبة إليهم هو توقّف التكوينات في المراكز الجهوية للتربية والتكوين، منذ سنتين، وإن كانَ عدد الخرّيجين من هذه المراكز لا يرقى، أصلا، إلى مستوى الطموحات.

خلال الفترة الممتدّة ما بين 2013 و2015 لم يكن عدد الأستاذات والأساتذة المتخصصين في تدريس الأمازيغية المتخرجين من المراكز الجهوية للتربية والتكوين يتعدّى ما بين 80 و85 أستاذا في السنة. ويُعلّق خلفي على هذا الرقم المخيّب للآمال بالقول: "بهذا العدد القليل جدا من الأساتذة يستحيل تعميم تدريس الأمازيغية"، مضيفا: "بعملية حسابية بسيطة نحن بحاجة إلى قرْن من الزمن لتعميم تدريس الأمازيغية في التعليم الابتدائي وحده، إذا سِرْنا بهذه الوتيرة".

2006 .. تاريخ بداية التراجع

الإعلان الرسمي من طرف الملك عن تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، سنة 2001، واتخاذ قرار إدماج الأمازيغية في منظومة التربية الوطنية، بعد انتقالها من مرحلة "النكران والتوجّس"، حسب تعبير عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في مقال نشره في أحد أعداد مجلّة "ينغميسن نْ ؤسنيناك" (أخبار المعهد)، "شكّلَ نوعا من الاعتراف بالحقوق اللغوية والثقافية لأمازيغ المغرب"، يقول بلعيد بودريس، أحد مؤسسي الحركة الثقافية الأمازيغية، وعضو المكتب الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان.

ويُضيف بودريس، في تصريح لهسبريس، أنَّ إدماج الأمازيغية في النسق التعليمي طرح عددا كبيرا من التحديات الديداكتيكية والبيداغوجية، وجعل المغاربة يجدون أنفسهم، لأوّل مرة، أمام مشروع الاشتغال على مُكوّن من مكوّناتهم، دون مساعدة أطراف أجنبية، مشيرا إلى أنَّ التحدّي المتعلق بالجانب الديداكتيكي والبيداغوجي كان تحدّيا مُنتجا؛ وذلك بإنجاز المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كتبا مدرسية بمعاييرَ ومقاربات ديداكتيكية مؤسَّسة على بَحث علمي رصين، وازاه تناسق بين القرار السياسي والإبداع التربوي والديداكيتيكي.

وفيما كانت الأماني تكبر برؤية مشروع تعميم تدريس الأمازيغية ينتقل من مرحلة الحبْو إلى مرحلة السير بسرعة، حدث العكس، وبدأت الإرهاصات الأولى لتراجع وتيرة تنفيذ المشروع، بعد سنوات قليلة من بداية الشروع في تفعيله. يعود بلعيد بودريس بذاكرته إلى الوراء قائلا: "ابتداء من سنة 2006 لاحظنا أن القناعات السياسية التي كانت تهدف إلى بناء مكونات الوطن الثقافية واللغوية بدأت تخبو، وكأنّ جهة ما قامت بتبديل هذه القناعات؛ لكن لم يتم تبديلها بشكل علني، ليواكب ذلك نقاش ونعرف سبب هذا التغيُّر ومَن هي الجهات التي تقف خلفه. بل إن تلك الجهات كانت تشتغل وتهندس لمشروعها المضاد في الخفاء".

هل تعني عرقلة تنفيذ ورش تعميم تدريس الأمازيغية أنَّ قرار إدماجها في النّسق التعليمي، والذي أعلنه الملك شخصيا، لم يكن مبنيّا على قناعة سياسية مَتينة؟.. "لا، هذا الاحتمال غير وارد"، يُجيب بلعيد بودريس بحسْم، وأردف موضحا: "لا أحد يمكنه أن يشكك في النوايا التي تمخّض عنها قرار إدماج الأمازيغية في المنظومة التربوية. وقرار الملك لم يكن أبدا مَوْضع جدال، ولكنّ الذي حصل هو أنّ هنالك جهات مندسّة تسعى إلى إفشال هذا المشروع، وهي صاحبة "الإبداعات التدميرية" التي تستهدف الأمازيغية".

حُلم مُجهض

حين جرى إدماج الأمازيغية في مجال التعليم، بشكل فعلي، سنة 2003، قام المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بمجهود وصفه عبد السلام خلفي بـ"المهم جدّا"، إذ انخرط في الإنتاج الأكاديمي والبيداغوجي، وتكوين آلاف الأساتذة والمفتّشين والمكوِّنين، لتوفير الأرضية الملائمة لإنجاح مشروع إدماج الأمازيغية في مجال التعليم؛ "ولكن على مستوى تصريف ما أنجزه المعهد، من طرف الجهات المسؤولة، نلاحظ أنّ هناك تقصيرا كبيرا جدا"، يقول المسؤول بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مضيفا: "إذا قارنّا بين ما كنّا نصبو إلى الوصول إليه في 2003، و2004، بما تحقّق الآن على أرض الواقع، فإنّ ما وصلنا إليه اليوم قليل جدا".

الإستراتيجية التي وضعها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية سنة 2004 كانت تتوقع أنْ يتمّ تعميم تدريس الأمازيغية في مستوى التعليم الابتدائي، وكذا الإعدادي والثانوي، في غضون سنة 2010 أو 2011، على أكثر تقدير، لكنّ هذا الحُلم أجهض، ولم يتمّ بلوغ حتى 10 في المائة ممّا كان متوقعا، حسب عبد السلام خلفي، بسبب عدم توفير ما يكفي من الموارد البشرية المؤهلة، من أساتذة ومفتشين، للانخراط في هذا الورش، مضيفا: "كان على الحكومة أن تضع إستراتيجية واضحة وتُخصِّصَ ميزانية كافية لإنجاح هذا المشروع، لكنّها لم تضعْ إستراتيجية ولا مخططا، بل لم تصرف شيئا على الأمازيغية".

مفارقاتُ ما بعد الترسيم

بعد الاعتراف الدستوري بالأمازيغية، والتنصيص عليها لغة رسمية للدولة، ساد تفاؤل كبير وسط الأمازيغ بأن يكون هذا الترسيم دافعا قويا لانطلاقة جديدة لمشروع إدماج الأمازيغية في مجال التعليم، لكنْ مع مرور الوقت بدأ التوجّس يدبّ في النفوس حول مدى وجود إرادة سياسية قوية لتفعيل ما جاء به الدستور، خاصة أنّ القانون التنظيمي المحدِّد لمراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وكيفيات إدماجها في مجال التعليم، وفي مجالات الحياة العامة، لم تُخرج الحكومةُ مشروعه إلى حيّز الوجود إلا في اليوم الأخير من ولايتها (6 أكتوبر 2016)؛ وهو المشروع الذي جُوبه بمعارضة شديدة من مختلف مكوّنات الجسم الأمازيغي، لكونه لا يرقى إلى مستوى الوثيقة الدستورية، ولكون الحكومة أعدّته دون اعتماد مقاربة تشاركية.

من أبرز ما أثار غضب مكوّنات الجسم الأمازيغي في مشروع القانون التنظيمي رقم 26.16 سالف الذكر، في الباب المتعلق بإدماج الأمازيغية في مجال التعليم، أنَّه ليس ذا طبيعة إلزامية، بقدر ما يترك هامشا كبيرا من الحرية و"الاختيار" للمسؤولين في المجال التعليمي، من قبيل "يمكن أن تُحدَث، طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، مسالك تكوينية ووحدات للبحث المتخصص في اللغة والثقافة الأمازيغيتين بمؤسسات التعليم العالي"؛ إضافة إلى استعمال مصطلح "التعبيرات اللسانية الأمازيغية"، بدل اللغة الأمازيغية المعيار، التي وضع قواعدَها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. إضافة إلى أن مشروع القانون التنظيمي جعل تدريس الأمازيغية "حقا لجميع المغاربة"، بدل التنصيص على أنها "واجب الدولة والمواطنين"، كما تطالب بذلك الحركة مكونات الحركة الأمازيغية.

وفيما تُطالب مكوّنات الحركة الأمازيغية بإدخال تعديلات جوهرية على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، ليكون متناغما مع روح الدستور، يبرّر عدد من المسؤولين عن قطاع التعليم عدم المُضي قُدما في الدفع بورش إدماج الأمازيغية في التعليم بعدم صدور القانون التنظيمي؛ وهو ما يراه عبد السلام خلفي "مبررا واهيا جدا، ولا أساس له نهائيا"، مضيفا: "إذا كانوا يريدون وقف ورْش تدريس الأمازيغية فعليهم أن يوقفوا تدريس الفرنسية والعربية أيضا، لأنهما لا تتوفران على قانون تنظيمي يؤطر عملية تدريسهما".

الرأي نفسه عبّر عنه بلعيد بودريس بقوله إنّ التذرّع بعدم صدور القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية "مبرر واهٍ، لأن الفترة التي ازدهر فيها تدريس الأمازيغية كانت قبل الاعتراف بها لغة رسمية في دستور 2011، فلماذا يأتون اليوم ويقولون إنَّ تدريس الأمازيغية يحتاج إلى قانون تنظيمي؟"، مضيفا: "هذا المبرر الذي تتبناه الجهات الرافضة لمشروع تعميم تدريس الأمازيغية ليس في الحقيقة سوى سياسة القصد منها التخفِّي خلف ادعاءات واهية وغير مؤسسة، تهدف إلى قتل الأمازيغية".

المقال بحرف تيفيناغ

ⴰⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ

ⵉⴳⴰ17 ⵓⴽⵟⵓⴱⵕ 2001, ⵍⵍⵉⵖ ⴷ ⵉⵡⵉ ⵎⵓⵃⵎⵎⴰⴷ ⵡⵉⵙⵙ ⵚⴹⵉⵙ ⵖ ⵜⵉⵖⵔⵎⵜ ⵏ ⵓⵊⴷⵉⵔ ⵖ ⵎⴰ ⵏⵏ ⵓⵔ ⵢⴰⴳⴳⵓⴳⵏ ⵉ ⵅⵏⵉⴼⵔⴰ, ⵢⴰⵏ ⵓⵙⴰⴽⵓⴷ ⴷ ⵢⴰⵏ ⵓⵏⵏⵉⴹ ⵖ ⵎⴰ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵉⵙⵙⵉⵏⴰⵎⴰⵙⵙⵓⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⴷ ⵜⴷⵍⵙⴰ ⵖ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ ; ⵉⴳ ⴰⵡⴷ ⵓⵙⵔⵓⵙ ⵏ ⴹⴰⵀⵉⵔ ⵍⵍⵉ ⵙ ⵉⵜⵜⵓⵙⴽⴰⵔ ⵓⵙⵉⵏⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵍⵍⵉ ⴷ ⵢⵓⵛⴽⴰⵏ ⵖ ⵉⵏⴰⵡ ⵏ ⵍⵄⴰⵔⵛ ⵖ ⵓⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⵏⵏ ⵏⵉⵜ ⵢⴰⵏ ⵓⵏⵏⵉⴹ ⴰⵅⴰⵜⴰⵔ. ⵥⵍⵉⵏⵜ ⵜⵎⵔⵙⴰⵍ ⵍⵍⵉ ⴼ ⵉⵜⵜⵓⵙⴽⴰⵔ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴷ ⵖⵉⴽⵍⵍⵉⵙ ⵓⵛⴽⴰⵏ ⵖ ⵉⵏⴰⵡ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵓⵊⴷⵉⵔ, ⵖ ⵉⴳⴰⵓⵃⵟⵟⵓ ⴷ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵓⵍⴰ ⵓⵙⵖⵓⴷⵓ ⵏⵏⵙ ⵉ ⵢⵉⴳⵔⴰⵏ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴷ ⵡⵉⵏ ⵓⵏⴰⵎⵓⵏ ⴷ ⵡⵉⵏ ⵜⴷⵍⵙⴰ ⵓⵍⴰ ⴰⵡⴷ ⵡⵉⵏ ⵓⵏⵙⵖⵎⵉⵙ ⴰⵏⴰⵎⵓⵔ…

ⵍⵍⵉⵖ ⵉⴳⴰ ⵓⵙⵉⴷⴼ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵢⵉⴳⵔ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵢⴰⵏ ⵓⵥⵎⵎⴰⵥⵍ ⵏ ⵓⵎⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵏ ⵜⵎⴰⴳⵉⵜ ⵜⴰⵎⵖⵔⵉⴱⵉⵜ, ⵜⴰⵡⴰⵔⵉⴳⵜ ⵜⴰⵎⵇⵇⵔⴰⵏⵜ ⵉⴳⴰ ⵜⵜ ⴰⴷ ⵢⵉⵍⵉ ⵓⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵜⵉⵙⴽⴼⴰⵍ ⴰⴽⴽⵯ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵖ ⵜⵙⴳⴳⵉⵡⵉⵏ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ. ⵖⵉⴽ ⴰⵏⵏ ⴰⴼ ⵏⵏ ⴳⴰⵏ ⵉⵎⵙⵜⴳⴳⴰⵔⵏ ⴷ ⵉⵎⵔⵣⵓⵜⵏ ⵏ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⵓⴳⴳⴰⵙ ⵏⵏⵙⵏ ⵙⴽⵔⵏ ⵉⵖⴰⵡⴰⵙⵏ ⵉⴷⵉⴷⴰⴽⵜⵉⵏ ⴷ ⵉⴱⵉⴷⴰⵖⵓⵊⵉⵏ, ⵙⴽⵔⵏ ⵓⵍⴰ ⴰⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵉ ⵉⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⴷ ⵉⵎⴳⴳⵉⵡⴰⵙ ⴰⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵉⴳ ⵓⵙⵏⴼⴰⵕ ⴰⴷ ⵏ ⵓⵙⴽⵛⵎ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵜⵉⵏⵎⵍ ⵢⴰⵜ ⵜⵉⴷⵜ ⵉⴷⴷⵔⵏ. ⵎⴰⵛ ⴰⵙⵡⵓⴷⴷⵓ ⵏ ⵓⵚⵏⴼⴰⵕ ⴷⴰⵔ ⵜⵉⵎⵙⵙⵓⴳⴰⵔ ⵢⴰⴹⵏ ⵍⵍⴰⵏⵜ ⴳⵉⵙ ⵜⵓⴳⵓⵜ ⵏ ⵜⵎⵓⴽⵉⵔⵉⵙⵏ ⵍⵍⵉ ⵉⴳⴰⵏ ⵢⴰⵜ ⵍⵄⵟⵕⵜ ⵏ ⵓⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⵍⵍⵉ ⵉⵙⵓⵔⵔⵉⵏ ⵙ ⴹⴰⵕⴰⵜ ⴰⵚⵏⴼⴰⵕ ⵖ ⵉⵙⴳⴳⵯⴰⵙⵏ ⵍⵍⵉ ⵉⴳⴳⵔⴰⵏ ⵉⵖ ⵏⵥⵕⴰ ⵎⴰⵏⵉⴽ ⴰⴷⵍⵍⵉ ⵙ ⵉⴱⴷⴷⴰ.

ⴳⴰⵔ ⴰⵙⵉⵜⵎ

ⵢⵉⵡⵏ ⴷ ⴰⵢⵜ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⵓⵍⴰ ⵡⵉⵍⵍⵉ ⵢⵉⵡⵙⵏ ⵖ ⵜⴼⵓⴳⵍⴰ ⵏ ⵡⴰⵙⵙ ⴰⵎⴹⵍⴰⵏ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴰⴷ ⵍⵍⵉ ⵉⵙⴽⵔ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵓⴽⵟⵓⴱⵔ ⴰⴷ ⵉⵣⵔⵉⵏ ⴷⴷⵓ ⵜⴰⵎⴰⵜⴰⵔⵜ “ⴰⴷ ⴰⴽⴽⵯ ⵏⴰⵡⵙ ⵖ ⵓⵙⴱⵓⵖⵍⵓ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ” ⵎⴰ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵓⴷⵔⵓⵙ ⵓⵎⵏⵉⴷⴷ ⵓⵏⴰⵔⵓⵣ ⵖ ⵓⵙⵡⵓⴷⴷⵓⵏ ⵓⵙⵉⴷⴼ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖⵜⵉⵏⵎⵍ ⵜⴰⵏⵎⵓⵔⵜ. ⵍⵍⵉⵖ ⵜ ⵏⵏ ⴰⴷⵍⵍⵉ ⴰⵚⵏⴼⴰⵔ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴰⵔ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵉⵜⵜⴰⵜⵓⵢ ⵖ ⵉⵙⴳⴳⵯⴰⵙⵏ ⵉⵣⵡⴰⵔⵏ, ⴷⵔⵓⵙⵏ ⵉⵏⵍⵎⴰⴷⵏ ⴷ ⵉⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⴷ... ⵖ ⵉⵙⴳⴳⵯⴰⵙⵏ ⴰⴷ ⵍⵍⵉ ⴳⵔⴰⵏⵉⵏ.

ⵍⵍⵉⵖ ⵜⵙⵓⵔⵔⵉ ⵜⵎⴰⵡⴰⵙⵜ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴰⵏⴰⵎⵓⵔ ⵉⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴰⵔ ⵙⴰⵇⵔⴰⵏ ⵜⵉⵎⵔⵙⴰⵍ ⵢⴰⴷⵏⵉⵏ ⴰⴷ ⵢⵉⵡⵉⵏ ⴰⵢⵍⵍⵉⵖ ⴷⵔⵓⵙⵏ ⵉⵏⵍⵎⴰⴷⵏⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ. ⴰⵥⵎⵎⴰⵥⵍ ⴰⴷ ⵉⵙⵓⵣⵣⵔⵏ ⵖⵉⵍⴰⴷ ⵓⵟⵟⵓⵏ ⵏ ⵉⵏⵍⵎⴰⴷⵏ ⴰⵔ 400.000 ⵍⵍⵉⵖ ⵜⵏ ⴰⴷⵍⵍⵉ ⵉⴽⴰ ⵉⴳⴰ 600.000 ⵏ ⵓⵏⵍⵎⴰⴷ. ⵢⵉⵡⵉ ⴷ ⵃⵎⴰⴷ ⴱⵓⴽⵓⵙ, ⴰⵏⴱⴷⴰⴷ ⵏ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⵖ ⵜⵙⴳⵓⵔⵉⵡⵉⵏ ⵜⵏⵖⵎⴰⵙⵉⵏ ⵍⵍⵉ ⵉⴼⴽⴰ ⵉ ⵉⵏⵖⵎⴰⵙⵏ ⵖ ⵜⴼⵓⴳⵍⴰ ⵏ ⵡⴰⵙⵙ ⴰⵎⴹⵍⴰⵏ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴰⴷ ⵎⴰ ⵙ ⴷ« ⵓⵔ ⵉⵙⴼⵔⴰⵃ ⴰⵢⵍⵍⵉ ⵉⵍⴽⵎ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵙⵍⴰⵀⵡⴰⵏ ⴰⴽⴽⵯⵍⵍⵉⵖ ⴷⵔⵓⵙⵏ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵉⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴰⵢⵍⵍⵉⵖ ⵉⴳⴰ 5000 ⵏ ⵜⵙⵍⵎⴰⴷⵜ ⴷ ⵓⵙⵍⵎⴰⴷ ».

ⴱⴷⴰⵏⵜ ⴷ ⵜⵎⵉⵜⴰⵔ ⵜⵉⵎⵣⵡⵓⵔⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵣⵖ 1994 ⵍⵍⵉⵖ ⵢⵉⵡⵉ ⵓⴳⵍⵍⵉⴷ ⵃⴰⵙⴰⵏ ⵡⵉⵙⵙ ⵙⵉⵏ ⵖ ⵉⵏⵏⴰⵡ ⵏ ⵓⴳⵍⵍⵉⴷ ⴷ ⵓⴳⴷⵓⴷ ⴰⵙⴽⵛⵎ ⵏ ⵉⵍⵙⵡⵏ ⵉⵎⵖⵔⵉⴱⵉⵏ ⵙ ⵜⵉⵏⵎⵍ ⵜⴰⵏⴰⵎⵓⵔⵜ, ⵉⴳ ⵓⵡⵜⵜⴰⵙ ⵖⴰⴽⵓⴷ ⴰⵏⵏ ⴰⴷ ⵓⵔ ⵢⵉⵍⵉ ⵎⴰ ⴷ ⵉⵙⵔⵄⴰⵢⵏ ⵏⴳⵔ ⵏ ⵜⴰⵄⵔⴰⴱⵜ ⴷ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵉⵏ ⵢⴰⴹⵏⵉⵏ ⵣⵓⵏⴷ ⵜⴰⴼⵔⴰⵏⵙⵉⵙⵜ ⴷ ⵜⵙⴱⵍⵢⵓⵏⵉⵜ. ⵉⵏⵏⴰ ⵓⴳⵍⵉⴷ ⵃⴰⵙⴰⵏ ⵡⵉⵙ ⵙⵉⵏ ⵎⴰ ⵙ ⵉⴼⵓⵍⴽⵉ ⴰⴷ ⵏⵙⵔⵄⵉ ⵜⴰⵄⵔⴰⴱⵜ ⴷ ⴷⴷⴰⵔⵉⵊⴰ ⴷ ⵏⴳⵔ ⵉⵍⵙⵉⵡⵏ ⵏ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ (ⵜⴰⵔⵉⴼⵉⵜ ⴷ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴷ ⵜⵛⵍⵃⵉⵜ) ⴷ ⴰⴷ ⵓⵔ ⵔⵄⵉⵏⵜ ⴷ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵉⵏ ⵏ ⴱⵕⵕⴰ ⵖⴽⵍⵍⵉ ⵙⴽⴰⵔⵏ ⵜⵓⴳⵓⵜ ⵏ ⵉⵎⵖⵔⵉⴱⵉⵏ. ⵢⵉⵡⵉ ⴰⵡⴷ ⵎⴰ ⵙ ⵉⵇⵇⴰⵏ ⴰⴷ ⵢⵉⵍⵉ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵉⵍⵙⵡⵉⵏ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵉ ⵡⵉⵍⵍⵉ ⵓⵔ ⵙⴰⵡⴰⵍⵏⵉⵏ.

ⵍⵍⵉⵖ ⵣⵔⵉⵏ ⵙⵎⵎⵓⵙ ⵉⵙⴳⴳⵯⴰⵙⵏ ⴼ ⵉⵏⵏⴰⵡ ⵏ ⵖⵓⵛⵜ 1994, ⵜⵓⵛⴽⴰ ⴷ ⵜⴰⵏⵜⵜⴰⵎⵜ ⵜⴰⵏⴰⵎⵓⵔⵜ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴷ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⴰⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵉⵔⴰⵔ ⵜⴽⵍⵍⵉⵜ ⵢⴰⴹⵏ ⵜⴰⵎⵓⴽⵔⵉⵙⵜ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ. ⵎⴰ ⴰⵡⴰⵏⴽ ⴷⴰⵔⵙ ⵢⴰⵏ ⵓⵙⵎⵎⴰⵇⵍ ⵎⵥⵥⵉⵏ ⵖ ⵎⴰ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⵙⴷⴰⵡ ⴰⴷ ⵙⵍⴰⵀⵡⴰⵏ ⴰⴽⴽⵯ ⵍⵍⵉⵖ ⵉⵖⵎⴰ ⵉⵥⵍⵉ ⵜⴻⵜⵜⵓⵜ ⵏⵏ ⵍⵓⵇⵜ. ⵖⵉⴽ ⴰⵏⵏ ⴰⴼ ⴷ ⵜⵉⵡⵉ ⵜⴰⵏⵜⵜⴰⵎⵜ ⵜⴰⵏⴰⵎⵓⵔⵜ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴷ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ, ⵍⵍⵉ ⴷ ⵉⴼⴼⴰⵖⵏ 1999, ⵎⴰ ⵙ ⵉⵇⵇⴰⵏ ⵜⵏⴱⴰⴹⵉⵏ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⵏ ⵜⵙⴳⴳⵡⵉⵏ ⴰⴷ ⵔⵥⵎⵏⵜ ⴼ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ. ⵎⴰⵢⴰⴷ ⴰⴷ ⵢⵓⵛⴽⴰⵏ ⵖ ⵓⵎⴰⴳⵔⴰⴷ ⵡⵉⵙⵙ 115 ⵖ ⵜⴰⵏⵜⵜⴰⵎⵜ ⵜⴰⵏⴰⵎⵓⵔⵜ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴷ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ « ⵥⴹⴰⵔⵏⵜ ⵜⵏⴱⴰⴹⵉⵏ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⵏ ⵜⵙⴳⴳⵡⵉⵏ ⴰⴷ ⵔⵥⵎⵏⵜ ⴼ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ… », ⵜⴰⴳⵓⵔⵉ ⴰⴷ ⴰⵔ ⴰⵖ ⵜⵙⴱⴰⵢⵏ ⵎⴰ ⵙ ⵓⵔ ⵉⴳⵉⵢⴰⵜ ⵜⵖⴰⵡⵙⴰ ⵉⴳⴰⵏ ⴱⵣⵣⵉⵣ.

ⵖ ⵎⵏⵉⴷ ⵏ ⵎⵢⴰⴷ, ⵉⵡⵉ ⵓⵎⴰⴳⵔⴰⴷ 111 ⵖ ⵜⵏⵜⵜⴰⵎⵜ ⵜⴰⵏⴰⵎⵓⵔⵜ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴷ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵎⴰ ⵙ ⵉⵇⵇⴰⵏ ⴰⴷ ⵢⵉⵍⵉ ⵓⵙⴱⵓⵖⵍⵓ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⵄⵔⴰⴱⵜ « ⴰⴷ ⵢⵉⵍⵉ ⵓⵙⵏⴼⵍ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⵄⵔⴰⴱⵜ, ⵢⵉⵍⵉ ⴰⵡⴷ ⵓⵙⵖⴷⵓ ⵏⵏⵙ, ⴰⴷ ⵉⴳ ⴱⵣⵣⵉⵣ ⴼ ⴽⵓⵍⵍⵓ ⵜⴰⵣⵣⴰⵏⵉⵏ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ, ⵓⵍⴰ ⵖ ⵜⵎⵙⵓⴳⴰⵔ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⵍⵍⵉ ⵉⵙⵡⵓⵔⵉⵏ ⵖ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ ⵖⵉⴽⵍⵍⵉ ⵉⵍⵍⴰⵏ ⵖ ⵜⵎⵢⴰⵇⵇⵏⵉⵏ ⵉⵣⵍⵉⵏ ⵙ ⵜⵉⵔⵓⴱⴱⴰ ⵜⴱⴰⵔⵔⵏⵉⵏ ». ⴰⵔ ⵓⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⵏ 2001 ⴰⴷ ⵉⵍⵍⴰ ⵢⴰⵏ ⵓⵙⵏⴼⵍ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵎⵇⵇⵓⵔⵏ ⵖ ⵜⵙⵔⵜⵉⵜ ⵏ ⵡⴰⵏⴽ ⵖ ⵎⴰ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⵙⴷⴰⵡ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵍⵍⵉⵖ ⵉⵙⴽⵔ ⵎⵓⵃⵎⵎⴰⴷ ⵡⵉⵙ ⵚⴹⵉⵙ ⴰⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ. ⵢⵉⵍⵉ ⵓⵙⴽⵛⵎ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵓⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⵏ 2003 ⵙ ⵜⵉⵏⵎⵍ ⵜⴰⵏⴰⵎⵓⵔⵜ, ⵇⴱⴻⵍ ⴰⴷ ⵜⵖⵍⵉ ⵜⴰⴼⵓⴽⵜ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖⵍⵎⵖⵔⵉⴱ ⵖ ⵓⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⵏ 2011 ⵍⵍⵉⵖ ⵉⵍⵍⴰ ⵓⵙⵓⴷⴻⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⵜⴳ ⵉⵍⵎⵎⴰ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⴷⴷⵓⵜ ⵖ ⵜⵎⵏⴹⴰⵡⵜ ⵏ ⵜⴳⵍⴷⵉⵜ.

ⵜⵓⵜⵜⵔⴰ ⵓⴽⴰⵏ ⵙⵓⵍ ⵉⵜⵜⵇⵍⵏ

ⵏⵏⵓⵔⵣⵏ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⵖ ⵜⵉⵣⵉ ⵍⵍⵉⵖ ⴷ ⵉⴱⴷⴰ ⵓⵣⵎⴰⵣⵣⵍ ⴰⵎⵣⵡⴰⵔⵓ ⵖ ⵓⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⵓⴳⵜ ⵏ ⵜⵖⴰⵡⵙⵡⵉⵏ ⵎⴰⵛ ⴰⵚⵏⴼⴰⵕ ⴰⵏⵏ ⵓⵔ ⵉⴽⴽⵉ ⵜⵖⴰⵔⴰⵙⵜ ⵍⵍⵉ ⴳⵉⵙ ⵏⵏⵓⵓⵔⵣⵏ. ⵙⵍⵀⵡⴰⵏⵏ ⴰⴽⴽⵯ ⵉⵖ ⵏⵏⵙⵏ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⴰⴳⵍⵉⴷ ⵡⵉⵙ ⵚⴹⵉⵙ ⴰⴷ ⵉⴼⴽⴰⵏ ⴰⵥⵎⵎⴰⵥⵍ ⴰⵎⵣⵡⴰⵔⵓ ⵉ ⵓⵚⵏⴼⴰⵕ ⴰⴷ ⵍⵍⵉⵖ ⵉⵙⴽⵔ ⴰⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵍⵍⵉ ⵎⵓ ⵜⵥⵍⵉ ⵜⵡⵓⵔⵉ ⵏⵏⵙ ⵙ ⴽⵓⵍⵍⵓ ⵎⴰ ⵉⴳⴰⵏ ⴰⵙⵎⴰⵔ ⴰⴱⵉⴷⴰⵖⵓⵊⵉ ⴷ ⵓⴷⵉⴷⴰⴽⵜⵉⴽⵉ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ. ⵎⴰⵛ ⵓⵔ ⴷ ⵉⴹⴼⵉⵔ ⵡⴰⵍⵓ ⵉⵙⴳⴳⵯⴰⵙⵏ ⵍⵍⵉ ⴷ ⵉⵡⴰⵍⴰⵏ ⵎⴰⵢⴰⴷ ⵖ ⵎⴰ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⵙⵡⵓⴷⴷⵓ ⵏ ⵓⵚⵏⴼⴰⵕ ⵎⵓⵇⵇⵔⵏ ⵏ ⵓⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖⵉⴽⵍⵍⵉ ⴳⵉⵙ ⴰⴷⵍⵍⵉ ⵜⵔⴰ ⵍⵓⵇⵜ ⵏⵖⴷ ⵖⵉⵔ ⴰⴷ ⵉⵖⴰⵎⴰ ⵙ ⵖⵉⴽⵍⵍⵉ ⵙ ⵜⵜⵏ ⴰⴷⵍⵍⵉ ⵉⴽⴰ. ⵎⴰⵛ ⴰⵚⵏⴼⴰⵕ ⵢⵓⵔⵔⵉ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵙ ⵜⵖⵔⴷⵉⵏ ⵎⵏ ⵍⵍⵉⵖ ⵉⵍⵍⴰ ⵓⵙⵓⴷⴻⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⵜⴳ ⵉⵍⵎⵎⴰ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⴷⴷⵓⵜ ⵖ ⵜⵎⵏⴹⴰⵡⵜ ⵏ ⵜⴳⵍⴷⵉⵜ.

ⵜⴰⵎⴰⵜⴰⵔⵜ ⵜⴰⵎⵣⵡⴰⵔⵓⵜ ⵍⵍⵉⵖ ⵢⵓⵔⵔⵉ ⵓⵚⵏⴼⴰⵔ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵙ ⵜⵖⵔⴷⵉⵏ ⵉⴳⴰⵜ ⵍⵍⵉⵖ ⴷ ⵢⵓⴳⴳⵣ ⵓⵟⵟⵓⵏ ⵏ ⵉⵏⵍⵎⴰⴷⵏ ⵎⵏ 600 ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴰⴷ ⴷ ⵜⵙⵍⵎⴰⴷⵜ ⴰⵔ ⴰⵢⵍⵍⵉⵖ ⵉⴳⴰ 400 ⵓⵏⵍⵎⴰⴷ ⴷ ⵜⵏⵍⵎⴰⴷⵜ. ⵉⴳⴳⵓⵣ ⵓⵟⵟⵓⵏ ⴰⵡⴷ ⵉⵏⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⵏ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵉⴷⵔⵓⵙⵏ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵍⵍⵉⵖ ⴰⵙⵏ ⵜⴼⴽⴰ ⵜⵎⴰⵡⵙⴰⵙⵜ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⵜⴰⵏⴰⵎⵓⵔⵜ ⴰⴷ ⵙⴰⵇⵇⵔⴰⵏ ⵜⵉⵎⵜⵜⴰⵡⵉⵏ ⴷ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵉⵏ ⵢⴰⴹⵏⵉⵏ. ⵢⵉⵡⵉ ⴷ ⵓⵏⴱⴷⴰⴷ ⵏ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵢⴰⵜ ⵜⵙⴳⵓⵔⵉⵜ ⵜⴰⵏⵖⵎⴰⵙⵜ ⵖ ⵜⵓⴼⵓⴳⵍⴰ ⵏ ⵡⴰⵙⵙ ⴰⵎⴰⴹⵍⴰⵏ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴰⴷ ⵎⴰ ⵙ ⴷ « ⴰⵢⵍⵍⵉ ⵜⵙⴽⵔ ⵜⵎⴰⵡⵙⴰⵙⵜ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⵜⴰⵏⴰⵎⵓⵔⵜ ⵍⵍⵉⵖ ⵜⴼⴽⴰ ⵏ ⵉⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⵏ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴰⴷ ⵙⴰⵇⵇⵔⴰⵏ ⵜⵉⵎⵜⵜⴰⵡⵉⵏ ⴷ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵉⵏ ⵢⴰⴹⵏⵉⵏ ⵉⴹⵕⵕⴰ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵖ ⵜⵉⵏⵎⵍ, ⵉⴼ ⴰⵙ ⵓⵍⴰ ⵢⴰⵏ ⵓⵙⵎⵎⴰⵇⴻⵍ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵉⴷⵓⵔⵏ ⴷⴰⵔ ⵎⵉⴷⴷⵏ ⴰⴽⴽⵯ.

ⵉⵖ ⵏⵥⵕⴰ ⵢⴰⵜ ⵜⵖⵓⵔⵉ ⵍⵍⵉ ⵉⵙⴽⵔ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⵉⵍⴽⵎ ⵓⵟⵟⵓⵏ ⵏ ⵉⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⵍⵍⵉ ⵎⵓ ⵉⵙⴽⵔ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⵔ ⵖⵉⵍⴰⴷ ⴰⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵖ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵎⴰ ⵉⵜⵜⴳⴰⵏ 14 000, ⵎⴰⵛ ⵖⵉⵍⴰⴷ ⵡⵉⵍⵍⵉ ⵙⵇⵔⴰⵔⵏⵉⵏ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵓⵔ ⵏⵏ ⵉⵣⵔⵉ 5000 ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴰⴷ ⵖⵉⴽⵍⵍⵉ ⴷ ⵢⵉⵡⵉ ⵄⴱⵙⵍⴰⵎ ⵅⴰⵍⴰⴼⵉ ⴰⵏⵎⵀⴰⵍ ⵏ ⵡⴰⵎⵎⴰⵙ ⴰⴱⵉⴷⴰⵖⵓⵊⵉ ⴷ ⵓⵔⵣⵣⵓ ⴰⴷⵉⴷⴰⴽⵜⵉⴽⵉ ⵖ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵜⵙⴳⵓⵔⵉⵜ ⵜⴰⵏⵖⵎⴰⵙⵜ ⵉ ⵀⵉⵙⴱⵔⵉⵙ. ⵎⴰⵛ ⴰⵢⵍⵍⵉ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵉⵙⵇⵇⵍⵏ ⴰⵢⵜ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⵓⵔ ⵉⴳⵉ ⵍⵍⵉⵖ ⴷⵔⵓⵙⵏ ⵉⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⴰⵢⵍⵍⵉ ⵜⵏ ⵉⵙⵇⵇⵍⵏ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵙ ⵓⵙⴱⴷ ⵏ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵏ ⵉⵙⵍⵎⴷⵏ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵡⴰⵎⵎⴰⵙⵏ ⵏ ⵜⵎⵏⴰⴹⵉⵏ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⴳⵎⵉ ⴷ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵢⴰⵜ ⵙⵉⵏ ⵉⵙⴳⴳⵯⴰⵙⵏ ⴰⵢⴰⴷ, ⵡⴰⵅⵅⴰ ⵓⵟⵟⵓⵏ ⵍⵍⵉ ⴷ ⵢⴰⴷ ⴳⵉⵙⵏ ⵉⴼⴼⵖⵏ ⵉⴷⵔⵓⵙ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⴷ ⵓⵔ ⵉⴳⵉ ⵉ ⵢⴰⵜ.

ⵖ ⵓⵣⵎⵣ ⵏⴳⵔ 2013 ⴰⵔ 2015, ⵓⵔ ⵏⵏ ⵉⵣⵔⵉ ⵓⵟⵟⵓⵏ ⵏ ⵉⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵍⵍⵉ ⵉⴼⴼⴰⵖⵏ ⵖ ⵡⴰⵎⵎⴰⵙⵏ ⵏ ⵜⵎⵏⴰⴹⵉⵏ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⴳⵎⵉ ⴷ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵎⴰ ⵉⵜⵜⴳⴰⵏ ⵏⴳⵔ 80 ⴰⵔ 85 ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴰⴷ ⵖ ⵓⵙⴳⴳⵯⴰⵙ. ⵢⵉⵡⵉ ⴷ ⵄⴱⵙⵍⴰⵎ ⵅⴰⵍⴰⴼⵉ ⴰⵏⵎⵀⴰⵍ ⵏ ⵡⴰⵎⵎⴰⵙ ⴰⴱⵉⴷⴰⵖⵓⵊⵉ ⴷ ⵓⵔⵣⵣⵓ ⴰⴷⵉⴷⴰⴽⵜⵉⴽⵉ ⵖ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ « ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵓⵟⵟⵓⵏ ⴰⴷ ⵉⴷⵔⵓⵙ ⴱⴰⵀⵔⴰ, ⵙ ⵓⵟⵟⵓⵏ ⵓⵔ ⵏⵥⴰⴹⴰⵕ ⴰⴷ ⵏⵙⴽⵔ ⴰⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⵉⵖ ⵏⵣⵣⵉⴳⵣ ⵙ ⵖⵉⴽⴰⴷ ⵜⵅⴰⵚⵚⴰ ⵢⴰⵖ ⵢⴰⵜ ⵜⴰⵙⵓⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⵔ ⴷ ⵏⵙⴽⵔ ⴰⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⴰⵎⵏⵣⵓ ⵡⴰⵀⴷⴰⵜ.

2006 ⴰⵙⴰⴽⵓⴷ ⵏ ⵓⵙⴱⴷⴷ

ⵍⵍⵉⵖ ⵉⵙⴽⵔ ⵎⵓⵃⵎⵎⴰⴷ ⵡⵉⵙ ⵚⴹⵉⵙ ⴰⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵓⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⵏ 2001 ⴷ ⵍⵍⵉⵖ ⵉⵍⵍⴰ ⵓⵙⵉⴷⴼ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵙ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴰⵏⴰⵎⵓⵔ, ⵢⵉⵡⵉ ⵓⵏⴱⴷⴰⴷ ⵏ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵎⴰ ⵜⴱⴷⴰⴷ ⵖⵉⵍⴰⴷ ⵍⵍⵉⵖ ⵜ ⴰⴷⵍⵍⵉ ⵓⵔ ⵉⵔⵉ ⵢⴰⵏ ⵖ ⵓⵖⵎⵉⵙ « ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ ⵏ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ». ⵢⴰⵡⵉ ⴰⵡⴷ ⴱⵍⵄⵉⴷ ⴱⵓⴷⵔⵉⵙ, ⴰⵏⵖⵎⴰⵙ ⵏ ⵓⵎⵓⵙⵙⵓ ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ, ⴰⴳⵎⴰⵎ ⵖ ⵜⵎⵙⵎⵓⵏⵜ ⵜⴰⵎⵖⵔⵉⴱⵉⵜ ⵏ ⵉⵣⵔⴼⴰⵏ ⵏⵓⴼⴳⴰⵏ ⵎⴰ ⵉⴳⴰ ⵢⴰⵏ ⵉⵙⵙⵉⵏ ⵙ ⵉⵣⵔⴼⴰⵏ ⵉⵏⵍⵙⵉⵏ ⴷ ⵉⴷⵍⵙⴰⵏ ⵏ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ.

ⵢⴰⵡⵉ ⴷ ⴰⵡⴷ ⵖ ⵜⵙⴳⵓⵔⵉⵜ ⵜⴰⵏⵖⵎⴰⵙⵜ ⵍⵍⵉ ⵉⴼⴽⴰ ⵉ ⵀⵉⵙⴱⵔⵉⵙ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⴰⵙⵉⴷⴼ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵙ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴰⵏⴰⵎⵓⵔ ⵢⵉⵡⵉ ⴷ ⵜⵓⴳⵓⵜ ⵉⵏⵥⴰⵕⵏ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵜⴰⴷⵉⴷⴰⴽⵜⵉⴽⵜ ⴷ ⵜⴱⵉⴷⴰⵖⵓⵊⵉⵜ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⴰⴷ. ⵎⴰⵢⴰⵏ ⵓⵊⵊⴰ ⵍⵎⵖⴰⵔⴱⴰ ⴰⴷ ⵉⵙⵙⵉⵏ ⵢⴰⵜ ⵜⵙⴳⴰ ⵖ ⵜⵎⴰⴳⵉⵜ ⵏⵏⵙⵏ ⴱⵍⴰ ⵢⴰⵙ ⵉⵡⵙⵏ ⴰⵡⴷ ⵢⴰⵏ. ⴰⵏⵥⴰⵕ ⴰⴷ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵜⴰⴷⵉⴷⴰⴽⵜⵉⴽⵜ ⴷ ⵜⴱⵉⴷⴰⵖⵓⵊⵉⵜ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴰⴷ ⵢⵉⵡⵉⵏ ⴰⵢⵍⵍⵉⵖ ⵉⵙⴽⵔ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵉⴷⵍⵉⵙⵏ ⵏ ⵜⵉⵎⵏⵍ ⵙ ⵢⴰⵜ ⵜⵖⵔⴰⵙⵜ ⵜⴰⴷⵉⴷⴰⴽⵜⵉⵜ ⵉⴱⵏⴰⵏ ⵅⴼ ⵓⵔⵣⵣⵓ ⴰⵎⴰⵙⵙⴰⵏ ⵉⵥⵉⵍⵏ ⵍⵍⵉ ⴷ ⵓⵛⴽⴰⵏ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⴷ ⵜⵖⵜⴰⵙⵜ ⵜⴰⵙⵔⵜⴰⵏⵜ ⴷ ⵓⵙⵏⴼⵍⵓⵍ ⴰⴷⵉⴷⴰⴽⵜⵉⴽⵉ.

ⵍⵍⵉⵖ ⴰⴷ ⵜⵜⵉⵎⵖⵓⵔⵏ ⵉⵏⵓⵔⴰⵣ ⵖ ⵎⴰ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴱⴰⵛ ⴰⴷ ⵜⵖⴰⵔⴰⵙⵜ ⵍⵍⵉ ⴳⵉⵙ ⵉⵏⵏⵓⵔⵣ ⴽⵓ ⵢⴰⵏ ⵉⴼⵜⵓ ⵙ ⴷⴰⵜ, ⴱⴷⴰⵏⵜ ⵜⵉⵎⵉⵜⴰⵔ ⵏ ⵓⵙⴱⴷ ⵏ ⵓⵚⵏⴼⴰⵕ ⴰⴷ ⵢⴰⵏ ⵎⵏⴰⵡ ⵉⵙⴳⴳⴰⵙⵏ ⴹⴰⵕⴰⵜ ⴰⵙⵏⴼⵍ ⵏⵏⵙ. ⵉⴽⵜⵉ ⴷ ⴱⵍⵄⵉⴷ ⴱⵓⴷⵔⵉⵙ « ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵎⵏ 2006 ⴰⵔ ⴷⴰⵖ ⵉⴱⴰⵢⵏ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵜⵜⵉⴷⵔⵓⵙⵏⵜ ⵜⵣⵎⵎⴰⵔ ⵜⵙⵔⵜⴰⵢ ⵉⵣⵍⵉⵏ ⵙ ⵉⵏⴱⴷⴰⴷⵏ ⵏ ⵜⵎⴰⴳⵉⵜ ⵜⴰⵏⵎⵓⵔⵜ, ⵣⵓⵏⴷ ⵓⴽⴰⵏ ⵉⵖ ⵓⵔ ⵢⵉⵍⵍⵉ ⵎⴰ ⵉⵔⴰⵏ ⴰⵚⵏⴼⴰⵕ ⴰⴷ ⵉⵣⵣⵓⴳⵣ ⵉⴽ ⵜⴰⵖⴰⵔⴰⵙⵜ ⵍⵍⵉ ⴳⵉⵙ ⵜⵔⴰ ⵍⵓⵇⵜ ».

ⵎⴰⵢⴰⴷ ⴰⵔ ⴰⵖ ⵉⵙⴱⴰⵢⵏ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵓⵔ ⵍⵍⵉⵏⵜ ⵜⵣⵎⵎⴰⵔ ⵜⵙⵔⵜⴰⵢ ⵉⴷⵓⵙⵏ ⵍⵍⵉ ⵔⴰⴷ ⵉⵙⴱⴷ ⴰⵚⵏⴼⴰⵕ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵍⵍⵉ ⴼ ⵉⴱⵉⴷ ⵓⴳⵍⵍⵉⴷ. ⵉⵔⵓⵔ ⴷ ⴱⵍⵄⵉⴷ ⴱⵓⴷⵔⵉⵙ « ⵎⴰ ⵙ ⵎⴰⵢⵏⵏ ⵓⵔ ⵉⵚⵃⵉ, ⵓⵔ ⵉⵥⴹⴰⵕ ⴰⵡⴷ ⵢⴰⵏ ⴰⴷ ⵉⵛⴽⴽⵓ ⵖ ⵜⵖⵜⴰⵙⵜ ⵏ ⵓⵙⵉⴷⴼ ⵏ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴷ ⵜⵉⵏⵎⵍ ⵜⴰⵏⵓⵔⵜ, ⴷ ⵙⵎⵛⵓⵛⴽⴰⵏ ⴽⵓⵍⵍⵓ ⵍⵉⴷⵏ ⴼ ⵜⵖⵜⴰⵙⵜ ⵏ ⵓⴳⵍⵉⴷ, ⵎⴰⵛ ⵉⵍⵍⴰⵏ ⵓⴽⴰⵏ ⵙⵓⵍ ⵡⵉⵍⵍⵉ ⵓⵔ ⵉⵔⵉⵏ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴰⴷ ⵜⴰⵎⵣ ⴰⴱⵔⵉⴱ ⵏⵏⵙ.

ⵜⴰⵡⴰⵔⴳⵉⵜ ⵓⵔ ⵙⴰⵔ ⴷ ⵉⵍⵓⵍⵏ

ⵍⵍⵉⵖ ⵜⴽⵛⵎ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵙ ⵢⵉⴳⵔ ⵏ ⵓⵙⴳⵎ ⵖ ⵓⵙⴳⴳⵯⴰⵙ 2003, ⵉⵙⴽⵔ ⵓⵙⵉⵏⴳ ⴰⴷⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⵓⴳⵓⵜ ⵏ ⵜⵖⴰⵡⵙⵉⵡⵉⵏ ⵉⵥⵉⵍⵏ. ⵖⵉⴽⴰⵏ ⴰⴷ ⵢⵉⵡⵉ ⵄⵏⴷⵙⵍⴰⵎ ⵅⴰⵍⴰⴼⵉ « ⵍⵍⵉⵖ ⵉⵖ ⵉⵏⵏⴰ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⴰⵙⵉⵏⴰⴳ ⵉⵙⴱⵓⵖⵍⴰ ⴱⵀⴰⵔⴰ ⵜⵡⵓⵔⵉ ⵏⵏⵙ ⵖ ⵎⴰ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵜⵢⴰⴼⵓⵜ ⵜⴰⴱⵉⴷⴰⵖⵓⵊⵉⵜ ⴷ ⵜⴰⴽⴰⴷⵉⵎⵉⵜ. ⵉⵙⴽⵔ ⵓⵍⴰ ⵜⵓⴳⵓⵜ ⵏ ⵉⵙⵎⵜⵜⴳⵏ ⵉ ⵉⴼⴹⵏ ⵏ ⵉⵙⵍⴰⵎⴷⵏ ⴷ ⵉⵎⴳⴳⵉⵡⴰⵙ ⴰⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵉⵙⵅⵅⵔ ⵓⵚⵏⴼⴰⵕ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⵙⵍⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵢⵉⴳⵔ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴰⵏⴰⵎⵓⵔ. ⵎⴰⵛ ⵜⴰⵢⴰⴼⵓⵜ ⴰⴷ ⵍⵍⵉ ⵉⵙⴽⵔ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⵓⵔ ⵜⴽⴽⵉ ⵜⵖⴰⵔⴰⵙⵜ ⵍⵍⵉ ⴳⵉⵙ ⵏⴻⵏⵏⵓⵔⵣ, ⵙⵍⴰⵀⵡⴰⵏ ⴰⴽⴽⵯ ⵍⵍⵉⵖ ⵓⵔ ⵙⵔⵙ ⵙⵡⵓⵔⵉⵏ ⵜⵎⵙⵙⵓⴳⴰⵔ ⵍⵍⵉ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⵙⵍⵎⴷ. ⵉⵖ ⵏⵥⵕⴰ ⴰⵢⵍⵍⵉ ⴰⴷⵍⵍⵉ ⵏⴻⵏⵏⵓⵔⵣ 2003 ⴷ 2004 ⴷ ⵖⴰⵍⵍⵉ ⵏⴽⵎ ⵖⵉⵍⴰⴷ ⵉⴷⵔⵓⵙ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⴷ ⵓⵔ ⵉⴳⵉ ⴰⵢⵍⵍⵉ ⴰⴷⵍⵍⵉ ⵏⵔⴰ ».

ⵜⴰⵙⵔⴰⵜⵉⵊⵉⵜ ⵍⵍⵉ ⵉⵙⴽⵔ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴳⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ 2004, ⵉⵍⵍⴰ ⴳⵉⵙ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵔⴰⴷ ⵢⵉⵍⵉ ⵓⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⴰⵎⵏⵣⵓ ⴷ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵓⵙⵉⵏⴰⵏ ⵏ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵖⵉⴷ ⵙ 2010 ⵏⵖⴷ 2011 ⵉⵖ ⵏⵏ ⴽⵓⵍⵍⵓ ⵉⵜⵜⵍⴰⵃ. ⵎⴰⵛ ⵜⴰⵡⴰⵔⴳⵉⵜ ⵍⴰⵃ ⵜⵜ ⵓⵔ ⵊⵊⵓ ⴷ ⵜⵍⵓⵍ. ⵉⵏⵏⴰ ⵄⴱⴷⵙⵍⴰⵎ ⵅⴰⵍⴰⴼⵉ « ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵓⵔ ⴰⴽ ⵏⵍⵎⴽⵉⵎ 10% ⵏ ⵖⴰⵢⵍⵍⵉ ⵏⵔⴰ, ⴰⵛⴽⵓⵏⴷ ⵓⵔ ⵍⵍⵉⵏ ⵉⵙⵍⵎⴰⴷⵏ ⴷ ⵉⵎⴳⴳⵉⵡⴰⵙ ⵎⴰ ⵉⵙⴽⴰⵔⵏ ⵜⴰⵡⵓⵔⵉ ⴰⴷ » ⵉⵏⵏⴰ ⵓⵍⴰ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵉⵇⵇⴰⵏ ⵜⴰⵏⴱⴰⴹⵜ ⴰⴷ ⵜⵙⴽⵔⵜ ⵢⴰⵜ ⵜⵙⵜⵔⴰⵜⵉⵊⵉⵜ ⵉⴱⴰⵢⵏ, ⵜⵥⵍⵉ ⴰⵡⴷ ⵢⴰⵜ ⵜⵎⵙⴰⵙⵜⵍⵜ ⵍⵍⵉ ⵉⵥⴹⴰⵕⵏ ⴰⴷ ⵉⵙⵡⵓⴷⴷⵓ ⴰⵚⵏⴼⵕ ⴰⴷ, ⵎⴰⵛ ⵜⴰⵏⴱⴰⴹⵜ ⴰⵔ ⵖⵉⵍⴰⴷ ⵓⵔ ⵜⵙⴽⵉⵔ ⵡⴰⵍⵓ ⵖ ⵓⵎⵏⵉⴷ ⴰⴷ ⴷ ⵓⵔ ⵊⵊⵓ ⵜⴼⴽⵉ ⵡⴰⵍⵓ ⵉ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ».

ⵉⵏⵎⴳⴰⵍⴰ ⴹⴰⵕⴰⵜ ⵓⵙⵓⴷⴻⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⴳⵀⵜ

ⵍⵍⵉⵖ ⵜⴳⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⴳⵀⵜ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⴷⴷⵓⵜ ⵖ ⵜⵎⵏⴹⴰⵡⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ, ⵏⵏⵓⵔⵣⵏ ⵜⵓⴳⵓⵜ ⵏ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⴰⴷ ⵢⴰⵡⵙ ⵖ ⵢⴰⵏ ⵓⵙⵏⵜⵉ ⴰⵎⴰⵢⵏⵓ ⵏ ⵓⵚⵏⴼⴰⵕ ⵏ ⵓⵙⵉⴷⴼ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵙ ⵢⵉⴳⵔ ⵓⵙⵍⵎⴷ. ⵎⴰⵛ ⵉⴱⴰⵢⵏ ⴷ ⵎⴰ ⵓⵔ ⵜⵉⵍⵉ ⵜⵉⵔⴰⵜ ⵜⴰⵙⵔⵜⴰⵏⵜ ⴰⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵉⵜⵜⵓⵙⴽⵉⵔ ⴰⵢⵍⵍⵉ ⴷ ⵢⵓⵛⴽⴰⵏ ⵖ ⵜⵎⵏⴹⴰⵡⵜ, ⵙⵍⴰⵀⵡⴰⵏ ⴰⴽⴽⵯ ⵉⵖ ⵏⵙⵙⵏ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵓⵚⵏⴼⴰⵕ ⵏ ⵓⵍⵓⴳⵏ ⴰⵎⴰⴷⴷⴰⵙⵜⵉⴽⵍⵉⵡⵉⵏⵏⵓⵙⵓⴷⴻⴷⵏⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜⴷⵜⵎⴰⵎⴽⵉⵏⵏⵓⵙⵉⴷⴼⵏⵏⵙⴳⵢⵉⴳⵔⵏⵓⵙⵍⵎⴷⵓⵍⴰⵉⴳⵔⴰⵏⵏⵜⵓⴷⵔⵜⵜⴰⵎⴰⵜⴰⵢⵜ ⵓⵔ ⵜ ⴷ ⵜⵙⵙⵓⵓⴼⵖ ⵜⵏⴱⴰⴹⵜ ⴰⵢⵍⵍⵉⵖ ⴰⵔ ⵜⵉⵣⵉ ⵍⵍⵉ ⵉⴳⵡⵔⴰⵏ ⵖ ⵜⵡⵓⵍⴰ ⵏ ⵜⵙⴼⵍⵜ ⵏⵏⵙ ( 06 ⵓⴽⵜⵓⴱⵔ 2016). ⴰⵚⵏⴼⴰⵕ ⵍⵍⵉ ⵓⵔ ⵔⵉⵏ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⴰⵢⵍⵍⵉ ⴷ ⴳⵉⵙ ⵢⵓⵛⴽⴰⵏ ⵓⵍⴰ ⵜⵖⴰⵔⴰⵙⵜ ⵍⵍⵉ ⵉⵜⵜⵓⵙⴽⴰⵔ ⵍⵍⵉⵖ ⵓⵔ ⴳⵉⵙ ⵉⵡⵙⵏ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ.

ⵢⴰⵜ ⵖ ⵜⵖⴰⵡⵙⵉⵡⵉⵏ ⵍⵍⵉ ⴱⴰⵀⵔⴰ ⵓⵔ ⵉⵙⵙⵓⵙⵎⵏ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ ⵖ ⵓⵚⵏⴼⴰⵕ ⵏ ⵓⵍⵓⴳⵏ ⴰⵎⴰⴷⴷⵓⴷ 26.16 ⴰⵢⵍⵍⵉ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵏ ⵓⵙⵉⴷⴼ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵙ ⵢⵉⴳⵔ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵍⵍⵉⵖ ⵓⵔ ⵜⴳⵉ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴱⵣⵣⵉⵣ, ⵎⵢⴰⵏ ⴰⵔ ⵉⵜⵜⴰⵊⴰ ⵡⵉⵍⵍⵉ ⵡⴰⵍⵏⵉⵏ ⵉⴳⵔ ⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⴽⴰⵔⵏ ⴰⵢⵏⵏⴰ ⴽⵔⴰ ⵔⴰⵏ. ⵍⵍⴰⵏ ⴳⵉⵙ ⴰⵡⴷ ⴽⵔⴰ ⵏ ⵜⴳⵓⵔⵉⵡⵉⵏ ⵣⵓⵏⴷ « ⵉⵥⴹⴰⵕ ⴰⴷ ⵉⵜⵜⵓⵙⴽⵉⵔ, ⵖⵉⴽⵍⵍⵉ ⵍⵍⴰⵏ ⵖ ⵉⵙⵍⴳⵏ ⵉⵎⴰⴷⴷⵓⴷⵏ, ⵡⴰⵎⵎⴰⵙⵏ ⵏ ⵓⵔⵣⵣⵓ ⵉⵣⵍⵉⵏ ⵙ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⴷ ⵜⴷⵍⵙⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵜⵎⵙⵙⵓⴳⴰⵔ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⴰⵅⴰⵜⴰⵔ / ⵜⴰⵙⴷⴰⵡⵉⵜ » ⵓⵍⴰ ⴷ ⵣⵓⵏⴷ ⵜⵉⴳⵓⵔⵉⵡⵉⵏ « ⵉⵡⵏⵏⴰ ⵉⵏⵙⵍⵙⵏ ⵉⵎⴰⵣⵉⵖⵏ » ⵖ ⵓⴷⵖⴰⵔ ⵏ ⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⴰⵥⵓⵏⵉⵜ ⵍⵍⵉ ⵎⵓ ⵉⵙⴽⵔ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵓⵍⵓⴳⵏ ⵍⵍⵉ ⵙⵔⵙ ⵉⵥⵍⵉⵏ. ⵢⵉⵡⵉ ⴷ ⴰⵡⴷ ⵓⵚⵏⴼⴰⵕ ⵏ ⵏ ⵓⵍⵓⴳⵏ ⴰⵎⴰⴷⴷⴰⵙⵜⵉⴽⵍⵉⵡⵉⵏⵏⵓⵙⵓⴷⴻⴷⵏⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜⴷⵜⵎⴰⵎⴽⵉⵏⵏⵓⵙⵉⴷⴼⵏⵏⵙⴳⵢⵉⴳⵔⵏⵓⵙⵍⵎⴷⵓⵍⴰⵉⴳⵔⴰⵏⵏⵜⵓⴷⵔⵜⵜⴰⵎⴰⵜⴰⵢⵜ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵉⴳⴰ « ⴰⵣⵔⴼ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⴰⴱⴰ ⴰⴽⴽⵯ ». ⵎⴰⵛ ⴰⵎⵓⵙⵙⵓ ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ ⵉⵔⴰ ⴰⴷ ⵉⴳ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵜⴰⵡⵓⵔⵉ ⵏ ⵓⵡⴰⵏⵏⴽ ⴷ ⵡⵉⵏ ⵉⵏⵎⵓⵔⴰⵏ.

ⵍⵍⵉⵖ ⴰⵔ ⵙⵙⵓⵜⵓⵔⵏ ⵉⵏⵖⵎⴰⵙⵏ ⵏ ⵓⵎⵓⵙⵙⵓ ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ ⴰⴷ ⵉⵙⵏⴼⵍ ⵖⵓⵙⵍⴳⵏⴰⵎⴰⴷⴷⴰⵙⵜⵉⴽⵍⵉⵡⵉⵏⵏⵓⵙⵓⴷⴻⴷⵏⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⴷⵜⵎⴰⵎⴽⵉⵏⵏⵓⵙⵉⴷⴼⵏⵏⵙⴳⵢⵉⴳⵔⵏⵓⵙⵍⵎⴷⵓⵍⴰⵉⴳⵔⴰⵏⵏⵜⵓⴷⵔⵜⵜⴰⵎⴰⵜⴰⵢⵜⵍⵍⵉⴷⵉⵇⵇⴰⵏⴰⴷⵉⵣⵡⵉⵔⵏ, ⴰⴼⴰⴷⴰⴷⵜⵉⵥⴹⵉⵕⵉⵎⴰⵍⴰⴷⵜⵙⴰⵍⴰⵜⴰⵡⵓⵔⵉⵏⵏⵙⵎⴰⵙⵜⴳⴰⵜⵓⵜⵍⴰⵢⵜⵜⴰⵎⴰⴷⴷⵓⴷⵜ. ⴰⵔ ⵜⵜⵉⵏⵉⵏ ⵉⵏⴱⴰⴷⵏ ⵖ ⵉⴳⵔ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴰⵔ ⴷ ⵉⴼⴼⴰⵖ ⵓⵙⵍⴳⵏⴰⵎⴰⴷⴷⴰⵙ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⵔ ⴷ ⵏⵥⵕ ⵎⴰⵏⵉⴽ ⵔⴰⴷ ⵙⵏⴽⵔ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ. ⵖⵉⴽ ⴰⴷ ⴰⵔ ⵉⵜⵜⴰⵏⵉ ⵄⴱⴷⵙⵍⴰⵎ ⵅⴰⵍⴰⴼⵉ ⵎⴰ ⵙ ⵉⴳⴰ ⵢⴰⵜ ⵜⴰⵏⵏⴰⵢⵜ ⵓⵔ ⵉⵟⵟⴰⴼⵏ ⴰⴳⴰⵢⵢⵓ ⵓⵍⴰ ⵉⴹⴰⵔⵏ ⴷ ⵉⵖ ⵔⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⴱⵉⴷⵏ ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ, ⵉⵅⵚⵚⴰ ⵜⵏ ⴰⴷ ⵙⴱⴷⵏ ⵓⵍⴰ ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⴼⵔⴰⵏⵚⵉⵚⵜ ⴷ ⵡⵉⵏ ⵜⵄⵔⴰⴱⵜ ⴰⵛⴽⵓⵏⴷ ⵓⵔ ⵟⵟⴰⴼⵏ ⵓⵙⵍⴳⵏⴰⵎⴰⴷⴷⴰⵙ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏⵏⵙⵏⵜ.

ⵣⵓⵏⴷ ⵜⴰⵏⵏⴰⵢⵜ ⴰⴷ ⴰⴷ ⵢⵉⵡⵉ ⴰⵡⴷ ⴱⵍⵄⵉⴷ ⴱⵓⴷⵔⵉⵙ, ⵍⵍⵉⵖ ⵉⵏⵏⴰ ⵎⴰ ⵙ ⴷ ⵓⵔ ⵉⵅⴰⵚⵚⴰ ⴰⴷ ⵏⵜⵜⵇⵍ ⴰⴷ ⵔ ⵉⴼⴼⵖ ⵓⵙⵍⴳⵏⴰⵎⴰⴷⴷⴰⵙⵜⵉⴽⵍⵉⵡⵉⵏⵏⵓⵙⵓⴷⴻⴷⵏⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⵔ ⴰⴷ ⵢⵉⵍⵉ ⵓⵙⴽⵛⵎ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵙ ⵜⵉⵏⵎⵍ, ⵎⵢⴰⵏⵏ ⵉⵍⵍⴰ ⵓⵔⵜⴰ ⵢⵉⵍⵉ ⵓⵙⵓⴷⴻⴷⵏⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵖ ⵜⵎⵏⴹⴰⵡⵜ ⵏ 2011. « ⵄⵍⴰⵛ ⴰⴷ ⴰⵛⴽⵉⵏ ⴰⵙⵙ ⴰⴷ ⴰⴷ ⴷⴰⵖ ⵜⵜⵉⵏⵉⵏ ⴰⵔ ⵉⴼⴼⴰⵖ ⵓⵙⵍⴳⵏⴰⵎⴰⴷⴷⴰⵙⵜⵉⴽⵍⵉⵡⵉⵏⵏⵓⵙⵓⴷⴻⴷⵏⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ? » ⵢⵉⵡⵉ ⴷ ⵎⴰ ⵙ ⴷ« ⵡⵉⵍⵍⵉ ⵜⵜⵏⵉⵏ ⵖⵉⴽ ⴰⴷ ⵉⵙ ⴽⴰ ⵃⴹⴹⵓⵏ ⴷⴰⵕⴰⵜ ⵎⴰⵢⴰⴷ ⴰⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵓⵔ ⵙⴽⵔⵏ ⵜⴰⵡⵓⵔⵉ ⵏⵏⵙ ⵉⵥⵍⵉⵏ ⵙ ⵓⵙⵎⴰⵜⴰ ⵏ ⵓⵙⵍⵎⴷ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴷ ⵎⵢⴰⵏ ⴽⵓⵍⵍⵓ ⴰⵔ ⵉⵏⵇⵇⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ».


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (97)

1 - طارق 004 السبت 30 دجنبر 2017 - 17:56
أصلا اللغة العربية لم نتعلمها جيدا ( متى نرفع و متى ننصب و نكسر )
ما بالك باللغة الأمازيغية
2 - hassan السبت 30 دجنبر 2017 - 18:03
تدريس الامازيغية يبقى شيئ غيرمرحب به لا نعرف عن الامازيغية سوى الشيخات والوتار .والبندير واحيدوس ......بالاضافة الى للا بوية .
لكن الجميل هو تدريس هذه العلوم بالمدارس والجامعات .
واحداث جائزة نوبل "موحا" للعلوم الاامازيغية في فن البندير واحييددووسس
3 - دكتور مكلخ السبت 30 دجنبر 2017 - 18:05
عباد الله درسوا الرياضيات والفيزياء والفرنسية والانجليزية وحصلوا على شواهد جامعية عليا وملقاوش الخدم.وانتم تريدون تقروهم لهجة لا تسمن ولا تغنى تصحكوا وتطنزو على عباد الله.
4 - كريم cons السبت 30 دجنبر 2017 - 18:06
تقرير يوم 12 جانفي عيد وطني ورسمي في الجزائر وتدريس الامازيغية في 38 ولاية خطوة عميقة وجريئة لتجنيب البلاد من الفتن وسحب البساط من ارجل الدين يساومون بها سياسيا الان لم يبقى لك يا فرحات مهني الا الرجوع لحرفتك القديمة الغناء في زناقي باريس و العلب الليلية ههه كانت صفعة قوية تمت بنجاح في وجوه راكبي الموجات و الباحثين على مصالحهم الدنيئة ولو على انقاد الابرياء عامكم سعيد و لكل طاقم جريدة هيسبريس و مزيدا من النجاح
5 - واحد عادايز السبت 30 دجنبر 2017 - 18:08
واش داخلنا عليكم بالله واش تاتهضرو من نيتكم.
الناس تايعلمو ولادهم الإنجليزية لغة العلم باش يزيدو القدام و يتقدمو و نتوما باغيين تردونا عشرات القرون .
دابا غادي ينوضو ليا وليدات جوبا و عصيد و كالاه فالهضرة و التحليل الخاوي و الديسلايك.
انشري يا هسبريس و لك الاجر و ان لم تفعلي فاعلمي ان مازيغ هو من منعك ههههه.
6 - Massin السبت 30 دجنبر 2017 - 18:08
Ayouz gmano.
Keep going
Tanmirt
7 - مغربي السبت 30 دجنبر 2017 - 18:10
نعم و لكن بعد أن يتراجع غلاة الأمازيغية عن غيهم و يقوموا باعتماد الحرف العربي بدل هذه الحروف المهزلة
8 - كولونيا السبت 30 دجنبر 2017 - 18:10
لايجب فرض تعليم اللغه الامازيغيه في المدارس بل يجب ان تكون اختياريه فقط لمن يريد ان يعلمها لأبنائه كعربي ومن وصول عربيه لاتهمني هده اللغه واعتبرها مضيعه للوقت وكترت المواد تأتر سلبيا على تلاميد متل مادة التربيه الوطنية يجب اصلاح التعليم ويجب اخد تجارب دول متقدمه في هاد المجال هناك مواد اساسيه كالرياضيات اللغه الانجليزيه والفرنسيه لغه العربيه وووووهناك مواد اختياريه كموسيقا الرياضه الامازيغيه المسرح ووووو.التعليم ليس مختبر تجارب
9 - عروبي السبت 30 دجنبر 2017 - 18:17
الأمازيغية ليست لغة بل لهجة.
من يقول العكس يعلمها لأبنائه فقط و لا يفرضها على أبنائنا.
10 - فاتي السبت 30 دجنبر 2017 - 18:17
لست ضد فكرة تعليم الأمازيغية و لكن بالأقاليم الجنوبية تطغى اللهجة الحسانية أكثر ما فائدة تكلم بالأمازيغية في حين أن 96% يتحدثون الحسانية بدل المغربية و الأمازيغية أنت كيف راح تقنعهم بتعليم أبنائهم الأمازيغية؟
فالأفضل الأمازيغية تدرس بالمناطق الي يتكلمو فيها الأمازيغية لأن المغرب بلد غني باللهجات
11 - ifri السبت 30 دجنبر 2017 - 18:18
Le bon chemin commencera quand on supprime les deux pseudo langues.
12 - Aigle marocain السبت 30 دجنبر 2017 - 18:19
Comme il est jolie l'écriture en alphabet Amazighe.Notre alphabet Amazighe traduit notre identité Amazighe sur nos terres Amazighes.....
Notre cher Maroc a besoin de ses racines propres;de sa culture Amazighre et de vraie histoire.personne ne parle de Maroc sans Amazighe car le Maroc est amazighe sans exception.
Malgré les interventions et les réactions de quelques qaoumajistes made in morocco ,notre Maroc est un pays Amazighe.
Vive le Maroc
Vive tamazightltamazightles anti-Amazighes iront à l'enfer
13 - allal السبت 30 دجنبر 2017 - 18:23
انا عروبي احب ان تعم الامازغية كل المدارس هدا شرف لنا جميعا نحن المغاربة
14 - حاميدو السبت 30 دجنبر 2017 - 18:23
هل الامازيغية لغة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل حتى نجعل من تدريسها مشكلة بهذا الحجم؟ لدينا الالاف من حاملي الشواهد العليا في تخصصات محترمة عاطلون.
15 - نح من إيطاليا السبت 30 دجنبر 2017 - 18:24
بلد يطمس تاريخه الأصيل والهوية الاصلية لن يستطيع رسم تاريخ له في المستقبل . وما دامت اللغة والهوية الأمازيغية في الدم فلا خوف عليها. انتهى الكلام.
16 - MOROCCO MOROCCO السبت 30 دجنبر 2017 - 18:24
المغرب ديال الامازيغ والعرب ولابد شي يعترف بشي باش نبقاو خوت وموحدين.
17 - النعرات القبلية السبت 30 دجنبر 2017 - 18:24
لآ امازيغية ولا هم يحزنون اهل الفتنة والنعرات القبلية ضسرو هاد ليام مشكلة المغرب هي مشكلة توزيع الثروة وتحقيق العدل وليس احياء النعارات والتفرقة العرقية فحداري لكل من يلعب على هدا الحبل المغرب غارق في المشاكل ولايمكن اغراقه اكتر بخلق مشاكل جانية تافهة حتى تحافظ فئة المخزن على غنائمها لنأخد الصين متل لديها اكتر من 6000 لهجة لاكن حفاظا على مصلحة الشعب اختارت اللغة الاكتر تداولا ولها قواعد تم الانجلزية من اجل اللاحاق بعالم العلم والتكنلوجيا
18 - WARZAZAT السبت 30 دجنبر 2017 - 18:26
والو غير دايرين لعباد آلله الحجر تايطيب فالطنجرة.

الأمازيغية و العربية لغتا الدولة الرسميتين و يجب أن يعاملن كذلك ليس بالهدور و التسويف و لكن في الحقوق و الميزانيات. 50/50. دون تمييز أو شروط.

نزعات ''الاستغلاليين''و الوهابيين الابادية, خصائل اجتمعت في البوجاديين, من أسباب مواجهة الأمازيغية الانقراض. لكن هناك كذلك العقلية الاركامية الأحيدوسية التي تنظر للامازيغية كما ينظر الأنتروبولوجيون لثقافات ألادغال و القطع المسمارية.

مالم تكتب بال ABC فستبقى ديكور بزاري و نحيب على الأطلال...رابوص مزخرف!...تفيناغ أخر مسمار في نعش الأمازيغية. ستخنقها و تعزلها عن العالم...مشروع فولكلوري للنصب على السياح السذج و أهل الكهف...الأمازيغية بتفيناغ لا معنى ولا مستقبل لها...لايمكن كتابة لغة في القرن 21 بنقوش من العصر الحجري!

الامازيغية لغة كالاف اللغات. كالبرتغالية و التركية و التشيكية و الصومالية. لغة عادية بسيطة يجب أن تكتب بابجدية عادية بسيطة كي نقرأ بها علامات المرور و ندبلج بها المسلسلات المكسيكية و نعلق بها كرة القدم و ندردش بها فيFacebook وWhatsapp...و الزيادة من راس الحمق!
19 - taoufiq السبت 30 دجنبر 2017 - 18:27
اشنو غادي نستافدو من هاد الامازيغية.عوض ما تطورو التعليم باللغة العربية باش يواكب التطور و البحث العلمي زايدينا بالامازيغية.
باش يوقع لينا بحال الغراب بغا يقلد الحمامة هو ينسا مشيا ديالو.
هادو لي كايناديو بالامازيغية باغيين يخليو البلاد متخلفة و باغيين يقسمو الشعب المغربي المسلم.
20 - عمر السبت 30 دجنبر 2017 - 18:28
اريد تعليم ابناءي الانجليزية وبعض لغات الحاسوب لكي ينقذوا انفسهم من الظلم والحكرة ويعيشوا عيشة كريمة الله يسر لابناءي وابناء جميع المغاربة
21 - Mohamed السبت 30 دجنبر 2017 - 18:32
يجب إذاً على التلميد المغربي، إتقان أربع لغات، يجب على الأقل حذف لغة ما.
22 - basma السبت 30 دجنبر 2017 - 18:33
gouvernement et etat islamique comme iran,et la constitution dit qie le maroc a une religion islamique comme symbole de liberte de religion
il ne veulent plus de Amazigh qui les accuse de koufar yatania et majousse
qu il sont de Yamane ect
23 - عيسى السبت 30 دجنبر 2017 - 18:33
الفرنسية والإنجليزية والعربية و الأمازيغية تصور أربع لغات في المغرب زائد دارجة لكي الله يا بنتي .هل المدرسة المغربية متخصصة في تعليم اللغات فقط وهل اللغة المستوى تعليمي أم مجرد بسكويت تعليمي متى كانت اللغة شيء وهل ساعدت اللغات في تقدم الدول .أن لم أسمع بهذا قط بل العكس صحيح أي دولة متقدم باللغتها الأصلية ك أمريكا وفرنسا و اليابان مثلاً كثرت اللغات لن تغير من مستوانا كيف ما كان الحال.شكرا
24 - jawad السبت 30 دجنبر 2017 - 18:38
منفعنيش في حياتي ادن لا داعي لفرضها على الشعب ولكن يمكن أن تكون مستحبة عن طريق دروس إضافية غير مفروضة على التلميذ. فالاحصائيات أتبتت أن 70% لايرغبونها في التعليم.
25 - لبنة السوسية السبت 30 دجنبر 2017 - 18:38
اريد ان اعيش و ان احس اننى اعيش في وطنى ارض اجدادى ,اريد لغتى اجدادى لغة وطنى الحقيقية: الامازيغية.
اريد لغتى الام لاءبنائ في المدارس كباقى الاقوام في العالم. هذا حقى هذا حقى و لايمكن لمخلوق على وجه الارض ان ياءخد منى هذا. انا في بلدى بلد اجدادى و لا اءتطفل على اءحد. اريد لغتى الامازيغية لاءطفالى و لن اقبل لها بديلا حتى و لو وضعو الشمس في يمينى و القمر في يسارى!
26 - Zohair السبت 30 دجنبر 2017 - 18:39
المدرسة المغربية في مأزق، المدرسة المغربية تعاني، المدرسة المغربية تستنجد، نعم للتغيير الإيجابي ألا و هو التعليم بلغة الأم. هذا الإجراء الأساسي سيعود بالنفع على جميع المغاربة في شتى المجالات. نعم إنه الإختيار الصائب، لا مجال للشك في هذا، علينا ان نمضي قدما نحو هذ الطريق في هدوء و اطمئنان دون مضيعة للوقت، إنه المسلك الوحيد لا غير .. حسب رأيي المتواضع هامش الخطأ هو صفر في المائة.
إذا كان صحيح أن اللغة العرببة هي اللغة الرسمية رقم واحد في المغرب فصحيح أيضا أن معظم المغاربة مبتدئين في اللغة العربية، حتى اللذين وصلوا إلى سن التقاعد عليهم الإلتحاق بالأقسام الإبتدائية ليتعلموها من جديد أو شوف أو شوف، و حتى القليل القليل الذين "يتقنونها" لا يتحدثون بها و لا يستعملونها في حياتهم اليومية. بالمناسبة أريد أن أعرف ما هو الفرق بين لغة حية و لغة ميتة ؟
27 - رابي السبت 30 دجنبر 2017 - 18:41
وماذا نفهم من هذا العنوان؟ هل توجد سلطة فوق سلطات الملك؟ ام ان الامر مجرد ذر الرماد في الاعين والضحك على (المغاربة) او تمريضهم من خلال سياسات خجولة وغامضة؟انها ارض (((برق ما تقشع))).لك الله يا مغربي فانتظر (العيش) في (دار الاخرة) اما الدنيا ليست من نصيبك.انتظر الجنة ان شاء الباري والسلام على من لزم الصمت و....
28 - abdou السبت 30 دجنبر 2017 - 18:42
أنا أمازيغي أبا عن جد، و أجدادي من حملة القرآن و العلم المأخوذ من المدارس العتيقة من جنوب المغرب، لم أسمع يوما أبي يحكي عن حرف مكتوب ب تيفناغ، ولا عن مخطوطة تاريخية مغربية مكتوبة بهذا الحرف، لذلك أدعوا العقلاء تجنب الانسياق وراء سياسات التفريق و التشتيت التي يستغلها البعض لكسب لقمة العيش على حساب وحدة الشعوب. لو كان فيه خير، لرأينا العالم الغربي يتجه للحرف اللاتيني القديم من اليوناني و الاغريقي أو الفرعوني. نحن لا ننكر وجودية الحرف الأمازيغي و لكن ماهي القيمة المضافة من تعليمه... الأجدر أن نساير العصر و لا داعي لتضييع الوقت أكثر مما هو ضائع أصلا، نحن في الصفوف الأخيرة و لا داعي للتراجع أكثر...
29 - le vagabond السبت 30 دجنبر 2017 - 18:47
مخ الإنسان يمكنه أن يستوعب لغات متعددة في نفس الوقت، وخاصة منذ الصغر، اما الذي لا يعرف متى ينصب ويرفع فذاك مشكله الشخصي مع الكسل وعدم حب المعرفة. محمد شكري، رحمه الله، كاتب مغربي مشهور عالميا تعلم الكتابة والقراءة في سن العشرين في السجن، من أشهر كتبه الخبز الحافي الذي ترجم إلى أربعة عشر لغة، وتعلم، محمد شكري، آداب اللغة الاسبانية وترجم كثير من الشعر الإسباني المميز من الاسبانية إلى العربية ودرسها لوحده وتعلم الفرنسية كذالك. لا لطمس اللغة الأمازيغية بالكسل والعنصرية. أزول.
30 - عبدو السبت 30 دجنبر 2017 - 18:47
العربية والفرنسية والأمازيغية و الانجليزية .... للأسف الشديد أرهقتم التلميذ المغربي واستنزفتم طاقاته في تعلم اللغات دون المواد التي تتقدم بها الشعوب من حولنا .
31 - عبدالحق السبت 30 دجنبر 2017 - 18:56
أرفض اجبارية تعليم ما يسمى ب"الأمازيغية ، كما يرفض ذلك أغلب الأمازيغ أنفسهم.
ما يسمى ب" اللغة الأمازيغية " هو بدعة ابتكرتها الجمعيات الحقودة على العرب و هذه البدعة يتموقف منها الأمازيغ الأحرار مدركين أنها تحمل في طياتها بذور الفكر الانفصالي المدعوم من طرف أعداء الشعوب العربية . لذلك نرغب و نهيب بهيسبرس الجريدة الالكترونية المغربية اجراء استطلاع لكل المغاربة بعنواع ، هل تقبل اجبارية تعميم تعليم الأمازيغية ؟ أو ، هل تقبل اجبارية تعليم الأمازيغية في المناطق العربية ؟ و النتيجة ستبين ، على الأقل ، فكرة على الموضوع و لو بشكل غير رسمي .
32 - Zirlo السبت 30 دجنبر 2017 - 18:57
للتعليق رقم ١
الامازيغية لا يوجد فيها لا الرفع و لا النصب و لا الجر و لا الاحتيال.
و هنا تكمن قوتها و سهولة تعلمها. و الزمن بيننا.
33 - le vagabond السبت 30 دجنبر 2017 - 18:57
شكرا هسبريس على الموضوع وعلى الترجمة إلى تيفيناغ. وعار على حكومة العثماني واخنوش " الأمازيغ المزورون ".
34 - fati السبت 30 دجنبر 2017 - 19:00
الجمعيات الامازيغية لا تمثل إلا نفسها. لا يمكن إملاء إرادتهم على الحكومة.
فلينشؤوا حزبا و يقدموا أفكارهم و سنرى من يصوت لهم. الحزب الامازيغي. هذه هي الدموقراطية. أما الآن فهي مجرد أحلام أو بالأحرى مجرد كوابيس.
هناك أرقام تأخذها الحكومة بعين الاعتبار منها المستوى الضعيف في اللغتين العربية و الفرنسية و هذا يجب أن يكون هو أول اهتمامها أما الأمازيغية فتنتظر أو تحتضر.
35 - سوسي حر السبت 30 دجنبر 2017 - 19:01
السؤال هو : ما الذي سنستفيد من تدريس الأمازيغية؟
ماالذي استفدنا من الفرنسية ؟
وهل من المعقول أن نترك اللغة الأكثر انشارا وللغة العالم (الإنجليزية) ونرتكب خطأ فادحا في المنظومة التعليمية؟
أليست الإنجليزية والاتينية هما الأكثر انتشارا في العالم؟
ما هي الدول التي يمكن ان نتواصل فيها بالأمازيغية ؟ مالكتب العلمية المكتوبة بها؟
36 - bassou السبت 30 دجنبر 2017 - 19:06
أنا أرى أن تدريس الأمازيغية مضيعة للجهد والوقت خاصة بالابتدائي. إذا كان تدريسها لازما فليكن ذلك في الاعدادي والثانوي والعالي.
هل الأمازيغية لغة بحث علمي؟ هل يمكن الاستغناء عن العربية أو الفرنسية ويتم الاكتفاء بها؟ إذا كان الجواب بنعم فليكن تدريسها لازما وضروريا ابتداء من الغد.
الأمازيغية إرث حضاري وثقافي لكل شعوب شمال لإفريقيا. هذا الإرث الحضاري والتاريخي يجب أن يدرس ويعرف به بأية لغة.
37 - اسولي من اسول السبت 30 دجنبر 2017 - 19:06
منذ متى كانت اللهجات الامازيغية لغة تدريس؟ فكل الوثائق القديمة مكتوبة باللغة العربية. ليست هناك اية وثيقة مكتوبة بالحروف التي اعتمدتها (ليركام) في تدريس ما يسمى ب (اللغة الامازيغية) وفي اعتقادي ان هذا المطب نابع من العصبية ليس الا. ومضيعة لوقت الطفل في علم لا ينفع وجهل لا يضر. هناك اولويات انفع واجدي من هذا المطلب .يكفي من التعصب الذي سيخلف اجيالا متخلفة عن الركب الحضاري.
38 - السبت 30 دجنبر 2017 - 19:12
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هي الي باقية ناقصانا زيدها على فولة وحمصة فالقطن والماء
39 - Hafid السبت 30 دجنبر 2017 - 19:12
دائما ما يطرح علي اولادي هدا السؤال
مادا يا ابي لو كانت الامازيغية تدرس مند الاستقلال كيف سيكون حالنا من بين الامم ....
السؤال بسيط جدا
لان معطم الدوال الرائدة على مستوى التعليم والتقدم الحضاري اعتمدت على لغتها الام ولم تعتمد على لغات المستوردة كاحلنا في المغرب
مثلا اوربا كلها اعتمدة كلها لغتها للتدرس والتعليم التاتجة هي لها مكانة من بين الامم
افريقيا كلها استوردة لغات الغرب والمشرق المغرب مثلا العربية المشرقية الناتجة التخلف .....
40 - استاذة السبت 30 دجنبر 2017 - 19:14
و الله عيب وعار ما يحدث في التعليم الابتدائي بالمغرب حيث أن مادة الأمازيغية مدرجة في إستعمال الزمن رغم عدم وجود أستاذ المادة..منذ أكثر منذ سنوات و نحن على هذا الحال..و عندما نستفسر عن الأمر يقال لنا درسوا ما أردتم في هذه الحصص و التي تقدر بالنسبة للمستوى الخامس ب 3ساعات أسبوعيا..و الوزارة لم تكلف نفسها يوما أن تبحث في الأمر..ثم أليس هذا ضحك على الأستاذ أن ينوب عن أستاذ لا وجود له !!!إذن الأمازيغية بالنسبة للوزارة موجودة شكلا و هذا يكفي...
41 - علواة السبت 30 دجنبر 2017 - 19:20
أظن ان الامر ليس بحاجة للمزيد من تلقي اللغات يكفي اننا تعلمنا الفرنسية والإسبانية والالمانية والإنجليزية ولا نجد ماذا نفعل بهم جميعا لما نوجد في بيكين اما الامازيغية فوالله ليست لغة علموها للافارقة المهاجرين خير لكم ولنا
42 - حسن السبت 30 دجنبر 2017 - 19:24
لا مستقبل للامازيغية بحرؤف تيفيناغ.من الناحية التقنية و الاقتصادية و التعامل.
تركيا اعتمدت الحروف اللاتينية رغم استعمالها للحروف العربيةحتى عهد اتاتورك.
المغرب عرف الحروف اللاتينية قبل الحروف العربية بكثير.
باعتماد الحروف اللاتينية تقفز الامازيغية قفزة نوعية ويقرأ كلملتها و ينطقها كل سكان الارض.
اتمنى ان يفهم المدافعين على الامازيغية هذا الامر ويدافعوا عنه.
43 - بن عمر السبت 30 دجنبر 2017 - 19:25
أنا أمازيغي وضد هاد الفكرة ديال تعليم الأمازيغية في المدارس، لأنها اولا لن تنفعهم في شيء وثانيا لن يستطيعو أن يستوعبوها بسبب عدم توفير فرص ممارستها يوميا في البيئة التي يعيشون فيها ، وايضا لأنهم ليسو بحاجة إليها . من الأحسن أن نركز على ما ينفعنا بدل أن نضيع الوقت في مثل هذه الحساسيات .
44 - غريب في بلادي السبت 30 دجنبر 2017 - 19:27
عندما تعطى للمواطن الكرامة وحق الصحة والتعليم والأمن وحقه من الثروات الطبيعية الفوسفاط والذهب والسمك وووو... ومحاسبة الفاسدين وووو عندها نتعلم ليس الأمازيغية نتعلم لغات العالم .....بالله عليكم الفقر التهميش الجوع الحسيمة جرادة ومناطق أخرى تموت في صمت وحكومات تضحك علينا ......وانتم تصرخون الأمازيغية . الأمازيغية وغيرها حق لا يناقش اعطونا الحقوق للعيش لنتعلم العربية والامازيغية و. .....
45 - امازيغ وعرب السبت 30 دجنبر 2017 - 19:28
خير ان شاء الله........الامس قررت الحكومة الجزائرية رسميا وعلنياً......ترسيم اللغة الامازيغية كلغة رسمية والفاتح من الناير اي 12جانفي عطلة رأس السنة الامازغية مدفوعة الاجر لكل موضفين الجمهورية...
سؤالي هل هاته صدفة ام معاندة؟
تحية للامازيغ.
46 - salim السبت 30 دجنبر 2017 - 19:29
La langue Amazigh soufre,mais c'est à cause de nous tous car on d'oubli et on néglige notre fond des choses:identité, la langue,etc...rien que ça nous sommes des Africains mais on ne le dit jamais.la langue amazigh,sera bien si une volonté politique l'aide.sinon:il faut l'imposer populairement c'est la seule solution pour faire face à cette agonie.si tout le monde lève la tête et parle devant les micros,la presse etc...là la différence va apparaitre.
47 - Agunaw السبت 30 دجنبر 2017 - 19:29
فيما مضى شكلت الفرنسية ضرورة قصوى في الوثائق الرسمية (بطاقة التعريف الوطنية ، الحالة المدنية....إلخ) نظرا للفراغ الذي كانت تملأه بسبب عجز العربية في كتابة بعض الاسماء التي تتضمن حروفا لا يتوفر عليها نظامها الأبجدي، وغالبا ما يتم اللجوء إلى الفرنسية لقراءة الاسم بشكل صحيح، وقد عايشنا مجموعة من الحالات خلال مشوارنا الدراسي وسنورد مثالا على ذلك: صديق لي كان اسمه العائلي أكرام (Agrram) وغالبا ما ينادى عليه بأكرام (Akram) وبين الاسمين فرق شاسع، صديق أخر كان يحمل إسم تكساس (Tigsasse) وغالبا ما يُربَط إسمه بالولايات المتحدة الأمريكية (tiksas) في سخرية وتهكم شديدين. اعتماد تيفيناغ في الوثائق الرسمية له ما يبرره وسيحافظ على أصالة الاسماء العائلية المغربية ويشكل كذلك أحد المبررات التي ستدحض مزاعم دعاة الفرانكفونية.

ويبقى المجال التعليمي من أول الاولويات الذي سيساهم لا محالة في تأصيل الانتماء الوطني وتثمين الممتلكات الرمزية الوطنية وذلك باعتبار أن حاضر ومستقبل الامازيغية سيكون أكثر ما هو ماض.


طالب بماستر اللغة و الثقافة الامازيغيتين azul
48 - LE MAROCAIN - السبت 30 دجنبر 2017 - 19:39
الشكر للأستاذ محمد الراجي علي هذا الموضوع الذي يلخص التملط والتلاعب بالهوية والثقافة المغربيتين منذ 2001 الي يومنا هذا - ولأول مرة في هسبريس بالأمازيغية وبحروفها الأصلية "تيفناغ". شيء رائع جدا...
فعلا الأمازيغية وتيفيناغ هما المغرب بأكمله وتميزا المغرب عن الشرق والعالم اجمع. وهي سابقة على العربية وسابقة على الإسلام.
يجب علينا ان نفتخر باللغة الأمازيغية وان ندافع عنها وان نحميها من الضياع ان كنا فعلا نحب هده اﻻرض التي تتنفس اﻷمازيغية وتطبع الشخصية المغربية، وكل ما بحت المرء في الثرات المغربي إﻻ وازداد عشقا للأمازيغية.
الشعوب الأوروبية لها هوية وشخصية اكثر من الهوية الدينية بينما المغاربة التعريبيين مستحمرين باسم الدين والعروبة. فكيف لهؤلاء ان يمنعون عنا لغتنا الأمازيغية في وطننا وعلي أرضنا ؟ ولكن مع ظهورالوعي الأمازيغي للمغاربة و الرجوع إلى الأصل لا يمكن للدولة إلا الاستجابة لمطالب الأمازيغ والعودة إلى الأصل لان الكل يعرف ان "العرب" في المغرب أقلية و لا يمكن ان يغيروا التاريخ.
49 - Marocaine pure السبت 30 دجنبر 2017 - 19:40
نحن لغتنا هي الدارجة ولهجات اخرى... العربية لا يمكن التكلم بها او قراءتها الا اذا درستها... اذن فهي لغة دخيلة وليست لغة الام او لغة الشارع فهي مثلها مثل الفرنسية وكذلك الأمازيغية. .. هذه اللغات ان لم ندرسها لن نعرفها لاننا لا نتكلم بها ولا توجد دولة في العالم تتكلم العربية الفصحى .. بينما نجد الإنجليزي يتكلم لغة المدرسة والاسباني والفرنسي ووو... لانهم يدرسون بلغتهم الام.. اما نحن تدخل المدرسة وتبدأ من الصفر.. تتعرب او تتفرنس اولا ان صح التعبير. . بعد ذلك تدرس العلوم والباقي...
50 - أسامري السبت 30 دجنبر 2017 - 19:42
خسئتم يا من يجري ويفعل المستحيل ضد الأمازيغ والامازيغية، لا تعرفون اللسانيات ولا التاريخ، لم أكن يوماً ضد قوم من الاقوام بسبب لغته او لونه، هذه أرض الإنسانية جمعاء، من حق اي شخص التحدث بلغته وتعلمها وكذا توفير فرص تدريسها، خسئتم أقول خسئتم والتاريخ يشهد ولا يرحم.
51 - بربري أبا عن جد السبت 30 دجنبر 2017 - 19:42
فشل تدريس مايسمى باللغة الأمازيغية يرجع باﻷساس إلى اختيار حروف ما يسمى "التيفناغ" التى لا نعرف لها أصلا ولا فصلا. ولو أن صانعي القرار اختاروا الحروف العربية لكان تعليم الأمازيغية أسهل بكثير وهذه التجربة أثبتت نجاعتها في تدريس اللغة الفارسية والأردية والأفغانية البشتونية والتي تم اعتماد الخط العربي في تدريسها. عدا ذلك فتعليم الأمازيغية مشروع فاشل بكل المقاييس.
52 - khalil السبت 30 دجنبر 2017 - 19:49
انا امازيغي وافتخر واحب اللهجة الامازيغية ولكني ضد ان تدرس بالمدارس لانها لن تساهم الا في تشتيت ذهن الطفل المتلقي ,ويكفي اننا الاجيال منذ اواخر الثمانينات تائهة وتضيع الوفت في الترجمة بين العربية والفرنسية ,وما يحز في النفس ان من يضعون البرامج الدراسية يدرسون ابناءهم بالتعليم الخاص ,واكيد ان هدفهم ازالة ابناء الشعب من المنافسة , ولاحول ولا قوة الا بالله
53 - marocain السبت 30 دجنبر 2017 - 19:51
quel gâchis
!!!!!!!!!!!
on a oublié d enlever les chiffres arabes du commentaire
faudra trouver et au plus vite des chiffres berbères pour les remplacer. romains pourquoi pas? ou plutot indiens pour que la population marocaine comprennent mieux
je plains les pauvres écoliers pour ce casse tète a la noix
54 - شوف تشوف السبت 30 دجنبر 2017 - 19:52
تعليم اللغة الأمازيغية وجعلها لهجة شبه رسمية لتنضاف إلى مقررات المدرسية يعتبر كلفة للناشئة الغير الناطقين باللغة البربرية وتعطيل قطار التعليم المتهالك وفرملته بعد التخلى عن إلزامية مجانية التعليم بصفة نهائية وبهذا سينتقل برنامج تعليمها من ثلاجة الحكومة إلى مجمد المعهد الملكي للأمازيغية . وحاليا اللغة العربية في أصلها المحوري ليست بلغة الام للعلوم ولا تحظى بنصيبها في التمدرس على أحسن وجه في علم اللغة والفقه والأدب والفكر والأدب العربي ورغم هاذا بدأت تتلاشى فأصبحت لا تجدي نفعا في المقررات التعليمية فما بالكم باللغة الأمازيعية والمعتمد بالأساس هي الفرنسية والإنجليزية ومهما تطور العلم فإحتلال لغة الضاد للمرتبة الثانية عالميا بعد الإنجليزية يعتبر حيف لأم اللغات .
55 - قابيل شرشابيل السبت 30 دجنبر 2017 - 19:59
ما نفعات حتى العربية بغاو يزيدونا تكلاخ اخر دراسة الامازيغية والله لست ضد الامازيغية لكن سؤالي ما الذي نستفيده من الرجوع الى الوراء بدراسة الامازيغية غير تضييع سنوات على اطفالنا سواء امازيغ او عرب الدول تَدرُس وتُدَرِّس الغات الحية مثل الانجليزية لغة العلم والتكنلوجيا وهاؤلاء يريدون تدريس لغة هيروغليفية لا تقدم بل تأخر من جهتي احذفو العربية والامازيغية واتركو لنا الدين بلغته الاصلية وريحونا من هاذ وجع الرأس . قاليك تدريس الامازيغية لو كون كان الزعبول يداوي كون داوا راسو من الشوك الامم ذاهبة الى الامام وهاؤلاء راجعين مارش اريار . محماد آتاسانو
56 - ناقد السبت 30 دجنبر 2017 - 20:16
تاريخ المسار التعليمي في المغرب مليء بالخطاء مند الاستقلال حتى اليوم،مما ادى الى ضعف المستوى اللغوي للغات العالمية العلمية .فالامازغية امامها سنوات طويلة لترقى الى المستوى اللغوي.وتعميمها سيزيد في الطين بلة.
57 - Salim السبت 30 دجنبر 2017 - 20:47
أكبر مستفيد من الربيع العربي هم الأمازيغ. خوف الأنظمة من الفوضى جعلهم يرضخون لطلبات الحركات الأمازيغية. لكن، رب ضارة نافعة.
58 - بودواهي السبت 30 دجنبر 2017 - 20:51
أن كل الأطراف التي تكن العداء للأمازيغية و التي يوجد على رأسها حزب الظلام الرجعي الحاكم و الدي تدعمه في داك الموقف المخزي جهات مخزنية نافدة ....
ان هده الجهات لم تقو على تبني هكدا سياسة إلا بانتظارية و تلكؤ أن لم نقل بتواطؤ بعض الإطارات و الفعاليات في الحقل الأمازيغي الدين لا يريدون أن يتطور الفعل النضالي الأمازيغي إلى الأعلى حيث يحاصرونه في الفعل الثقافي فقط. .!!!! و لا يريدونه أن يتجاوز دلك إلى فعل جماهيري و سياسي و إيديولوجي فاعل و قوي حيث النضال على هده المستويات يخلق قوة ضغط فاعلة من شأنها أن تحقق كل مطالب الشعب في جعل الأمازيغية لغة و ثقافة و تاريخا وووو تتمتع بجميع الحقوق كالعربية تماما ...
أن الحركة الأمازيغية قضت عقودا طويلة في العمل الجمعوي المحدود التأثير لدى وجب عليها الانتقال في خطابها و نضالها من الثقافي و المؤسساتي المخزني و من محاضرات فلان و علان الدين من مصلحتهم أن يبقى الوضع هكذا حتى تبقى الأضواء مسلطة عليهم لوحدهم ... إلى التأسيس للفعل السياسي و الحزبي و الفكري و النضالي و إلى فعل الجماهير و الشارع حيث هي الوسيلة الوحيدة للدفع بالامازيغية الى الامام ....
59 - Ahmed السبت 30 دجنبر 2017 - 21:07
هل هناك مشكل عند بعض الامازيغ؟ لماذا هذا التشدد والالحاح لتعليم الامازيغية؟ ماهي المنفعة التي تكسب لديهم بعد ذلك؟ لماذا تريدون ان تفرضوها على اولادي وهم يعرفون انهم لن يحصلوا على مكسب ولو اتقنوها؟على ماذا سوف تحصلون لو تكلمت الدولة كلها الامازيغية؟ ....مادامت ليست هناك اجوبة مقنعة فالمراد من هذه التيارات الملحة هو عرقلة المسيرة التربوية والرجوع بالبلد الى ما قبل التاريخ.
60 - Adil السبت 30 دجنبر 2017 - 21:12
ذات يوم كان احد المعربيبن يتكلم عن تاريخ تارودانت ونسب تسميتها لأحد المشارقة ولايعلم الرجل بان اسمها أمازيغي كلمة تارودانت المكان الذي يقدم فيه الاكل للحصان او الأبقار ويسمى أيضا بالمدود او اروذان اذا كان كبير اما تارودانت ماكان صغير يقدم فيه العلف للأبقار
61 - خليل هولاندا السبت 30 دجنبر 2017 - 21:14
تعليم الامازيغية يعد بمتابة قطع الرأس من الخلف أصلا هذه اللهجات ومن يروج لها فهو يروج لدفن التعليم نهائيا كلامي هذا لا يعد كراهية لهده اللهجة بلا نعتز بها في مناطقها لا ان تكون مدمجة في التعليم لأننا لم نتقن بعد اَي لغة لا عربية لا فرنسية لا انجليزية تم الوقت الذي سيمارسه الطفل في تعليم هذه اللهجة ما موقعها علميا ودراسيا في الداخل والخارجً
حسنوًالتعليم العربي والإنجليزية وابتعدوًعن الامبالاة يا شعب المغرب
62 - Zero السبت 30 دجنبر 2017 - 21:25
بالنسبة إلي هذا الخبر غير مفرح على الإطلاق لهجة الأمازيغ لن تفيد أبنائنا في شيء ولن أقبل أن يدرس هده اللهجة رغم أنفكم
63 - Hicham السبت 30 دجنبر 2017 - 21:27
عروبي و أحي و أشجع اخواني الأمازيغيين، تابعوا الكفاح إلى النهاية، ناس تموت في البرد في جبال الأطلس و "رواح" ما زال يحصد حياة الأطفال 2017 !!!!!
64 - ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ السبت 30 دجنبر 2017 - 21:29
ⵍⵍⵉ ⵙ ⵉⵜⵜⵓⵙⴽⴰⵔ ⵓⵙⵉⵏⴳ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏⵜⵓⵙⵏⴰ ⵜⴰⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵍⵍⵉ ⴷ ⵢⵓⵛⴽⴰⵏ ⵖ ⵉⵏⴰⵡ ⵏ ⵍⵄⴰⵔⵛ ⵖ ⵓⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⵏⵏ ⵏⵉⵜ ⵢⴰⵏ ⵓⵏⵏⵉⴹ ⴰⵅⴰⵜⴰⵔ. ⵥⵍⵉⵏⵜ ⵜⵎⵔⵙⴰⵍ ⵍⵍⵉ ⴼ ⵉⵜⵜⵓⵙⴽⴰⵔ ⵓⵙⵉⵏⴰⴳ ⴰⴷ ⵖⵉⴽⵍⵍⵉⵙ ⵓⵛⴽⴰⵏ ⵖ ⵉⵏⴰⵡ ⴰⴳⵍⴷⴰⵏ ⵏ ⵓⵊⴷⵉⵔ, ⵖ ⵉⴳⴰⵓⵃⵟⵟⵓ ⴷ ⵓⵙⵎⵓⵜⵜⴳ ⵏ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⵓⵍⴰ ⵓⵙⵖⵓⴷⵓ ⵏⵏⵙ ⵉ ⵢⵉⴳⵔⴰⵏ ⵏ ⵓⵙⴳⵎⵉ ⴷ ⵡⵉⵏ ⵓⵏⴰⵎⵓⵏ ⴷ ⵡⵉⵏ ⵜⴷⵍⵙⴰ ⵓⵍⴰ ⴰⵡⴷ ⵡⵉ7
65 - amazighi السبت 30 دجنبر 2017 - 21:30
الهوية لا تباع و لا تشترى باموال الدنيا، و هي من أسس تقدم الامم. سير قول لليابان و ايران و تركيا و تايلاند التخلي عن لغتهم، و الله مقابل مال قارون لن يفعلوا ذلك.الامازيغية هوية جزء كبير من المغاربة، و هذا حق بل واجب الدولة تدريس الامازيغية. لا افهم لماذا يصر البعض على عدم تدريسها الا ربما لسبب واحد في نظري هو قتلها، قتلها بالموت البطيء. قاليك الامازيغية لا تنفعنا في العمل، و هل العربية تنفع؟ من الذي يمنع الدولة من اعتماد برامج طويلة الامد لاعتماد الانجليزية كلغة ثانية؟ ولا المستهدف هو فقط الامازيغية. اتقوا الله
66 - جواد الداودي السبت 30 دجنبر 2017 - 21:40
بدون تعليق

من المعجم الفرنسي الامازيغي (1907)

Danse = al3ab, ourar, acheTTe7
لعب، شطح
Darter = elberS, elbehg
لبرص، لبهق
Date = ettarikh
التاريخ
Davier = elkollab, alkollab
الكلاب
Dé à coudre = talkhatemt n tegni
الخاتم
Débarquer (Sortir d’un navire) = eggoz kh elbabor, eggoz ezg elbabor, enzel ezg elbabor
البابور، نزل
Débauche = lefsad
لفساد
Débauché = amefsad,anefsad
مفساد
Débile = iD3afen, ameD3ouf
ضعيف
Débordement = afyaD eousif, elfiD eouasif, elfiDet n ouasif
فاض
Déborder (dépasser les bords, fleuve, etc.) effeyeD
فاض
Déborder (ôter la bordure) = ekkes tama, ekkes l7achit
الحاشية
Déborder (aller au-delà) = ezri el7ed, ezri el7oudoud, ezri aouatou
الحدّ، الحدود
Débotter = ekkes ettemag
التماق
Déboucler = ekkes lebzim, efsi lebzim
لبزيم
Déboursement = tazouri n elleflous, tazouri n ettemeniat, tazeouourt n k9ariDen, n ettemeniat
لفلوس، الثمن، القرض
Débrider (un cheval) = ekkes elljam, ekkes algamo, aljamo
اللجام
67 - Abdellatif Mouline السبت 30 دجنبر 2017 - 21:42
C'est une grave erreur d'avoir admis l'enseignement des dialectes berberes qui ne servent a rien pour l'emploibilite des jeunes.Deja, l'enseignement de l'arabe cause l'inemploibilite.Pour avancer, et reduire le chomage.il faut que le Maroc enseigne et l'anglais et le francais...les jeunes qui manifestent a Al Huceimas et a DJERADA.J'ai fait apprendre a mes 4enfants dans les ecoles de la Mission ,le francais et l'anglais.Ils .Pas d'arabe ni de berbere,ols ont des postes eminents a plus de 15.000 dh par moi
Adieu l'arabe et le berbere preches par des demagogues qui n'aiment pas leur pays...
68 - اساركا السبت 30 دجنبر 2017 - 21:45
منذ حوالي الأربعة عشر قرناً من الزمان كانت شعوب المنطقة الامازيغية تعيش بأمان ورخاء واستقرار وازدهار تفرح وترقص وتكتب الأشعار وتعزف أعذب الألحان وتنتج السمن والعسل والنبيذ والورود والأقحوان وتبني الحضارات والأوابد الشاهقة التي ما زالت ماثلة حتى اليوم لتشهد على روعة وعظمة وتفرد أولئك السكان العظام وفي غفلة من الزمان خرج عليهم من هذه الجزيرة الموصوفة بالعربية قوم غزاة يؤمنون بالقتل والسيف وسفك الدماء، احتلوا دول الجوار ودمروا حضارتها ومسحوا تلك الثقافات العريقة والنبيلة عن بكرة أبيها ولم نعد نعرف شيئاً عن مصيرها وفرضوا على شعوبها لغة وعقائد وأنماط سلوك وعادات وتقاليد غريبة عن المنطق والفطرة الإنسانية وكان آخرها فتوى إرضاع الكبير المضحكة التي أصدرها أحد شيوخ الإفتاء الأجلاء وأشاعوا أجواء من الرعب والاستبداد وسطوا على أراضي وممتلكات هذه الشعوب والبلدان ونسبوها لأنفسهم
69 - الحسن السبت 30 دجنبر 2017 - 21:47
قضية الأمازيغية هي قضية يستغلها بعض المثقفين الأمازيغ الأدكياء للضغط على الدولة من أجل تحقيق بعض الامتيازات الخاصة بهم , وهم يستغلون الامازيغ البسطاء ويوهمونهم أنهم يدافعون عن حقوقهم , و بالفعل حصل بعص الأساتدة الجامعيين على امتيازات كبيرة وأصبحوا مدراء ومسؤولين كبارا في مجالس و مراكز ومؤسسات أكادمية تهتم بالأمازيغية . ومن أساليب الصغط هده الدعوة الى تعميم تدريس الامازيغية وأنا أتساءل ’ لنفترض أننا عممنا الأمازيغية وأنتجنا أدباء وعلماء وفنانين كبار , فهل سيؤلفون أفكارهم وابداعاتهم الفنية, باللغة الأمازيغية ؟ وكيف سيصلون الى العالمية و الانسانية ؟ أم أنهم سيقنعون بأن تظل أفكارهم ومؤلفاتهم حبيسة قطرهم الضيق ؟ وادا ماكانوا سيؤلفون بالعربية أو الفرنسية أو الانجليزية فلما تبدير كل هده الثروات والأموال ؟؟؟
70 - لا مشكل السبت 30 دجنبر 2017 - 21:49
كيف سيتكلم قبطان طائرة صيني بسرعة 950 كلم في الساعة وعلى ارتفاع 33000 قدم ويطلب خرائط الأحوال الجوية واتجاه الرياح
بلهجة لا يتعدى فيها الحساب رقم 19
وليس فيها اسم للون السماء
وتقرأ فيها الطاء تاء
ولا تقرأ الهمزة آخر الكلمة
وهلم جرا من النقص
وماهي القيمة المضافة للبشرية باللهجة البربرية
كفى من الضحك على الدقون
وهدر الأموال باطلا
نحن في حاجة إلى العلم والتيكنولوجيا
71 - الله يهديكم السبت 30 دجنبر 2017 - 22:00
لماذا تغطون الشمس بالغربال؟ و هل العربية يمكن مقارنتها بالامازيغية؟ حتى إذا نسينا أنها لغة الدين فالعربية تمكنك من التواصل مع 300 مليون من الناطقين بها و بالامازيغية ستتواصل مع من؟
بالإضافة أنك تجد الصيني يتعلمها و الامريكي يتعلمها و الياباني ...و هي في انتشار حسب ما قرأت و ليست ميتة و لن تموت. و هي اللغة الثانية في جميع الدول الإسلامية.
كفى مضيعة للوقت. لو كان فيها الخير لاعتمدها أجدادنا من قبل. أنتم تلعبون بمستقبل أبنائنا. الله يهديكم.
72 - انا معاكم السبت 30 دجنبر 2017 - 22:34
انا عربي الاصل و اللسان لكن مع حقوق الاخوان الامازيغ في تدريس الامازيغية في الابتدائي و تعميمها. Good Job & Keep Going!
73 - Amazigh Marocain السبت 30 دجنبر 2017 - 22:42
La langue amazighe triomphera, si Dieu le veut. keep calm and speak amazigh
74 - مواطن2 السبت 30 دجنبر 2017 - 22:48
قلت دائما ولا زلت اقولها من اراد الامازيغية لاولاده فله دلك....ومن اراد فرضها على المغاربة فهو عنصري ولا يحب الخير لا لبلاده ولا لاولاد عباد الله.....اتحدى ان يعلم دعاة الامازيغية اولادهم تلك اللغة كما يسمونها هم....وهي في الحقيقة ليست لغة....بل لهجة محصورة في مناطق معينة....ولا يحسدهم عليها احد....حتى العربية اصبحت لا تجدي نفعا....وتتبعها الفرنسية كدلك التي اصبحت لغة يتكلم بها الدين تعلموا وعلموا اولادهم في البعثات الاجنبية.....اقول لدعاة الامازيغية وحتى العربية = اتقوا الله.......اتقوا الله......اتقوا الله في اولاد المغاربة.
75 - libre السبت 30 دجنبر 2017 - 23:14
كأمازيغي اللسان والهوية والتاريخ تعليقي في نقط :
- للأسف مازال لدينا - في البلاد يعتبر الامازيغية لهجة لانه جاهل نسي ان العربية كانت لسان قريش وهي لغة القرآن الذي بين ايدينا فكلام القرآن او الوحي مكتوب بلسان عربي وليس بلغة عربية بمعنى ان اي لغة تنطلق بالتعبير الشفهي اولا كباقي اللغات مثل الفرنسية كانت لسان العامة والكنيسة تستعمل اللاتينية آنذاك كلغة
- وضع الامازيغية في وضع المعتدي اي انها تريد ازاحة العربية من موضعها الحالي وهذا حتى لو كان صحيحا فالمفروض ان يتقبله المغاربة لو يعتبرون انفسهم من هذا البلد لان العربية هي اللغة الاجنبية مثلها مثل الفرنسية والانجلليزية وغيرها وليس الحركة الماززيغية من تقول ذلك ولإنما علم اللسانيات هو من يضعها ضمن اللغات الاسيوية
- من يدعو لتدريس الفرنسية والانجليزية والفيزياء والرياضيات يخلط بين تدريس الامازيغية كلغة ام لجميع المغاربة الا من ادعى انه غير مغربي اي انه مهاجر من آسيا وتدريس العلوم باللغات الحية
- من يدعي ان اصوله عربية عليها ان يثبت لنفسه ذلك اولا لانه لاوجود لصفاء عرقي علميا وخرافة نقاء النسب اسقطها العلم
- نحن امازيغ بافريقيتنا
76 - abd السبت 30 دجنبر 2017 - 23:24
بداية اعتقدت انا هناك نية حقيقية للنهوض بالامازيغية ثقافة و لغة لان هذا من صميم البناء الدمقراطي للمغرب ولاكن بعد مرور كل هذه السنوات وبالنظر الى الامبالاة التي تعامل بها المسؤولون الحكوميون مع الموضوع علما اننا دولة شديدة المركزية وان القرار انما ياتي من فوق فاني اليوم اعتقد انه ربما تم استغلال هذا الموضوع لاهداف اخرى غير المعلن عنها .
77 - lhoussain السبت 30 دجنبر 2017 - 23:28
je suis un amazigh mais bon à quoi sert les cours de tamazightes dans nos etblissements ??le peuple a besoin de progres et développement et liberté le peuple a besoin d une heureuse vie et et et et
78 - farid السبت 30 دجنبر 2017 - 23:32
اليوم نحن في حاجة الى تعلم لغات الأجنبية كالأنجليزية والفرنسية والاسبانية ولغة الصين حتى يكون لنا الامكان لمسياىة الدول المتقدمة والتعامل معها اقتصاديا على وجه الخصوص. أما لغة الامزيغية هي ضياع للوقت والمستقبل لأولادنا.... أنا امازيغي ومع دلك هدا رأيي..
79 - Sana من فرانسا السبت 30 دجنبر 2017 - 23:33
أليس حرياً بنا أن نتساءل لماذا البداوي لا يستطيع إتقان لغتة كما يقولون، وأية لغة في العالم تلك التي لا يستطيع أبناؤها إتقانها والتحدث بها وتشكل عبئاً عليهم قبل غيرهم وتستلزم مدرسين خصوصيين كي ينجح بها أبناؤها فيما قد لا يحتاج نفس هؤلاء الأبناء لمدرسين خصوصيين في لغات كالفرنسية والإنكليزية؟ ألا تحمل هذه اللغة المعقدة والفظة نفس خصائص وسمات وتعقيدات ومتاهات وإربكات وإشكاليات العقل الذي أنتجها ونقلها من الصحراء إلى الواحات الخضراء؟ فهل ينفع وليد الصحراء هذا كما، ثقافته، في العيش والنمو في الواحات الخضراء؟ بمعنى حسي وأكثر تجريداً وسننظر لأمر من منظور مادي بحت، كحال قراءتنا الدائمة للتاريخ، هل لو أخذنا نبتة شوكية، كما هي العادة، من الصحراء وغرسناها في بيئة خضراء ستعيش، وهل لو أخذنا نبتة من بيئة خضراء وزرعناها في الصحراء هل ستعيش وستنمو؟ هذا ما حصل عبر هذا التاريخ، لا النبتة الصحراوية استطاعت أن تعيش وتتكيف وتنمو في البيئات الخضراء، ولا البيئة الخضراء استطاعت أن تتقبل ما "أنبتته" الصحراء، فوقع الإشكال، ومات الاثنان، فالعقل الخصب يموت في الصحراء، والعقل الجاف لا يمكن أن يفرض bonne année
80 - جواد الداودي السبت 30 دجنبر 2017 - 23:39
72 - انا معاكم

واش عارف علاش كتكلم ولا لا؟
أشنو هي الامازيغية؟
الأمازيغية مجموعة من اللهجات المختلفة فيما بيناتها لدرجة عدم التفاهم
لهجات فيها نسبة كبيرة من العربية الدارجة (40 حتى 50 ف لمية)
لهجات فيها كل الكلمات اللي اقتبساتهم العربية الدارجة من الفرنسية والاسبانية
مستوى هاذ اللهجات من حيث القيمة ما واصلش حتى لمستوى العربية الدارجة
وكيفاش المغاربة يرفضوا تدريس العربية الدارجة ويقبلوا لهجات اقل منها ف المستوى
وحتى ايلا قبلوا واش غيدرسوا هاذ اللهجات كاملة؟
مستحيل
هاذ الشي فكروا فيه الكبار ديال الامازيغ وظنوا انهم لقاو ليه حل
اخذاو السوسية وعوضوا الكلمات العربية والفرنسية والاسبانية بكلمات جديدة اخترعوها في الايركام
هاذي هي اللغة اللي بغاو يدرسوا للمغاربة
لغة ما كيفهموهاش حتى الامازيغ
واش بهاذ الشكل غنتسماو حافظنا على اللهجات الامازيغية؟
ونشوفوا المشكب من ناحية ثانية
التلميذ كيدرس 3 د اللغات : العربية الفصحى والفرنسية والانجليزية
وواحل فيهم – حتى لغة ما شادها مزيان
ونزيدوه الرابعة؟؟؟
اعطينا بلاد وحدة ف العالم التلاميذ ديالها مفروض عليهم يدرسوا 4 لغات
81 - بالاختيار السبت 30 دجنبر 2017 - 23:49
اقترح ان يترك للمغاربة الاختيار بين العربية و الامازيغية لتدريس ابنائهم الى جانب الفرنسية او الانجليزية اجباريا وهكذا كل واحد يبقى على خاطرو .
انا اختار الامازيغية ؤ النجليزية.
82 - غماري الأحد 31 دجنبر 2017 - 00:05
يقول بوكوس في كتاباته أن أي تعليم لا يمكن أن ينجح إلا إذا كان باللغة الأم.
أسأله ما هي اللغة الأم التي سيتعلمها الطفل الأمازيغي في المدرسة؟
أهي اللغة التي يتكلمها الفلاح في سوس؟ أم الفلاح في الريف؟ أم تقصدون باللغة الأم تلك اللغة التي طورتموها في مختبرات الإركام؟
إنها لغة أمكم التي لا نعرف من أين جاءت...
83 - جواد الداودي الأحد 31 دجنبر 2017 - 00:21
81 - بالاختيار

واش كتظن ان عرب المغرب هوما اللي ضد الاختيار؟

راه اخوتك اللي ما باغيينش

اخوتك اللي باغيين يردونا شلوح بزز

أما احنا ما عندنا حتى مشكل

قريو اولادكم اي لهجة امازيغية بغيتوا ولا قريوهم ليهم كاملين وزيدوهم حتى الايركامية

وما تقريوهمش العربية

احنا ما عندنا حتى مشكل

بالعكس

هكذا غتكونوا هنيتونا من صداعكم
84 - جلال المسفيوي الأحد 31 دجنبر 2017 - 00:37
ما الفائدة من تعلم الأمازيغية؟لاشيء .أروني الكتب الفكرية المؤلفة بهذه اللهجة.
85 - مراكشي اصيل الأحد 31 دجنبر 2017 - 00:57
ادا اردتخ ان تسألو اسألو الامازيغ هل يكتبونها و يقرأنها فسيقلون لا كيف تضحكون على الشعب المغربي فاذا اردتم هدا فيجب قراتها في المناطق البربرية سوس يقرؤون السوسية والريفي يقرؤون الريفية و زيان يقرؤون الزيانية والحسانيين يقرؤون الحسانية .غطتوا حتى الخصاص في اساتذة الفرنسية والرياضيات والمواد الاخرى.راه الدول لي كاتدغط عليكم راه براسها مكتقريش لغة الاقلية نخدوا سبيل المثال ايطاليا عليها تدريس الصقلية و لمباردية و الكلابرزية الى غير ذلك من لهجات.وخلو ةلادنا يقراو ولادكم تدوهم لفرنسا ولا دول اخرى ولاد الشعب بغيتوا تكلخهم.راه الجغرافية والتاريخ والعربية مليقين لوالو دمجمهم فمادة وحدة وقرو ولادنيا العلم الحديث والتكنولجيا المتقدمدة.
86 - الزغبي الأحد 31 دجنبر 2017 - 01:01
لا توجد لغة أمازيغية
توجد لهجات بربرية
لا يجد عرق إسمه امازيغ
توجد جاليات وافدة من بقاع مختلفة أطلق عليها القدماء اسم : البربر
لا توجد تمازغا
توجد شمال أفريقيا وهي بلاد إفريقية الأصل استعمرت من طرف الغزاة البرابرة
العرب حرروا العبيد البرابرة و أعطوا العزة لشمال أفريقيا وسكانها ...
المجد للعروبة !
87 - أمازيغي الأحد 31 دجنبر 2017 - 01:24
لا مانع أن تكون اختيارية...أما من يقارن اللغة الأمازيغية المعتمدة الآن و التي هي مزيج مختلف من و عن اللهجات الأمازيغية او المكتوبة بحرف من أزمنة غابرة باللغات الحية التي كتبت بها ملايين مؤلفات في مختلف العلوم و الاداب منذ قرون فهو محدود الاطلاع و الفكر...و المضحك ان البعض يتحدث عن أن بعض العرب جاؤوا بإسلامهم"المنغلق" لمحو الثقافة الأمازيغية و لا يدري أن الامازيغ اعتنقوا مختلف الأديان على مر الزمن و عرفوا الإسلام قبل دخول العرب إلى المنطقة و أن الاسلام لم يعد يمثله العرب فقط و ذلك منذ قرون ...راجعوا التاريخ بعقول متفتحة و احترموا التنوع و الاختلاف...نعم لبناء اللغة الامازيغية و حبذا لو كان البناء بحرف لاتيني أو عربي لتسريع الوتيرة و لكن مع الوعي التام أن لا مجال للمقارنة بلغات شقت طريقها عبر التاريخ بالتدوين في كل فروع العلوم و الادب
88 - hmou الأحد 31 دجنبر 2017 - 01:46
ما الفرق بين ما تتعرض له الهوية واللغة والثقافة الامازيغية من تدمير وسياسة الأبارتايد التي كانت تمارس في جنوب إفريقيا ؟؟؟

شرحوا ملحوا ، الذي يعارض تعميم تدريس الامازيغية لكل أبناء المغاربة واضح وضوح الشمس وعلى رأسه الحزب الإخواني الحاكم وكبيرهم كان وصف حروفها بالشنوية (رغم أن الشنوية بزاف عليه إوصلها ...) ثم هناك حزب الاستقلال المتشبع بالقومية العربية والفكر الناصري البعثي الصدامي القدافي ......
رفعت الاقلام

المرجو النشر
89 - SINDIBADI الأحد 31 دجنبر 2017 - 03:17
مسألة اللغة هي مسألة الشعب المغربي بكل أطيافه
إدخال الملك في هذا الموضوع هو ركوب على إمارة المؤمنين لغرض في نية يعقوب
الملك ليس له دخل في هذا الموضوع
والشعب المغربي أهو صاحب القرارالأول والأخير
بالاستفتاء أو بغيره سيلقن الشعب المغربي درسا لمن يريد أن يرغمه على شيئ
هو في غنى عنه

الشعب المغربي برمته غير مقتنع بتدريس لهجة سوس على حساب اللهجات المغربية
الإيركامية بين عشية وضحاها أضحت لها أكاديمية
واللغة العربية بعدأكثر من 14 قرنا من الوجود ليست لها لا أكاديمية ولا هم يحزنون، هذا سؤال نطرحه على المسؤولين المغاربة على أعلى مستوى

لو كانت لهذه اللهجة قابلية لما هرول المغاربة لتعلمها
ولكنهم يهربون منها لكونها لا تسمن ولا تغني من جوع
زد على ذلك أن الهذف الأساسي من هذا المشروع الجهنمي هو محرقة اللهجات المغربية على اختلافها لصالح السوسية
فالمشرع المغربي انحاز للعنصرية المقيتة ضد كل أطياف الشعب المغربي
وقد رأينا كيف أن المشرع المغربي لا زاللم يُجرم إهانة العلم الوطني صباح مساء لمن يحملون ألوية التفرقة والفتنة
بل ومنهم من أحرقه وآخره داسه
وحتى الساعة لم يحرك وكيل الملك ساكنا
لك الله يا وطني
90 - عزيز الأحد 31 دجنبر 2017 - 08:18
طفرناه حتى في اللغات الحية بقى لينا غير الأمازيغية.شوفو شي حاجة اللي غادية تعود على هاذ الأمة بالنفع ، هذا هو حالكم دئما تقلبو غير على التليات،مابان ليكم صبيطرات ما بانت ليكم بطالة، كتبان ليكم غير الأشياء التافهة باش نوضو الفتنة بين عباد الله
91 - camara الأحد 31 دجنبر 2017 - 11:22
cessez cette mascarade et commençons par faire un sondage ou un référendum national sous l égide des instances neutre dans cette affaire pour que cela apparaît au grand jour pour un ou un non et encore faut il que ces instances soit pas a la merci et a l écoute de x ou y
si le oui l emporte eh bien tout le monde doit s incliner et et assumer si par contre le non l emporte cela mets un arrêt a cette mascarade qui pourri l espace public marocain depuis longtemps reste tout de même le libre choix a celui ou a celle qui veut apprendre la langue qui veut .on ne peut aucunement imposer a qui que ce soit d apprendre une langue ou un dialecte qui ne veut pas l apprendre ce que je dis va dans les deux sens
92 - Me again الأحد 31 دجنبر 2017 - 13:30
هنالك كثيرون لم يتعلموا اي لغة و لا يتقنون و لو او اللهجة او الدارجة التي يتحدثون بها و يستفتون في اللغة الامازيغية! كما انهم يطالبون بتعليم الانجليزية و غيرها كانهم يريدون ان يصبحوا امريكيين او علماء و لا احد يقول بتعلم اليابانية او السويدية! و هم لا يعرفون ان جميع الدول المتقدمة يعتمدون على اللغة الام,لغة الارض! هم يظنون خطاءا ان علماء
اليابان و السويد و الصين يتحدثون بالانجليزية.
انتهى عهد القومجية العروبية! اما القومجيون و غيرهم من المستلبين فهم يعرفون ان اللغة الامازيغية تعني فقط الأطفال الذين سيتعلمونها بسهولة و سيحبونها و يفتخرون بها مع مر الزمن كلما تعلموها حيث سيجدون ضالتهم و هويتهم الحقيقية فيها و بعد جيل واحد ستتطور بفضلهم الامازيغية الفصحى! اما المستلبين فالوقت فاتهم و لن يقدروا على تعلم اي لغة او مهنة او شيء اخر، سوى ان اجتهدوا جيدا، كما يحاولون بجهود جبارة للتعبير بالعربية الفصحى كلما التقوا بشرق أوسطي و لو اميا او مسيحيا او ملحدا او داعشيا للتواصل معه! فليفعلوا نفس المجهودات للتكلم مع جيرانهم و زملاءهم و أقرباءهم و ذويهم الذين لا يتكلمون العربية و لا يتقنون الدارجة!
93 - كولونيا الأحد 31 دجنبر 2017 - 14:24
تعليق رقم 92 المغاربه يجيدون لغات عديده ديفائده لولى فقر بعض اسر لوجدت كل مغربي يتكلم تلات لغات اجنبيه على الاقل رغم كل هادا تجد مغاربه يتكلمون اسبانيه وفرنسيه وانجليزيه والمانيه لان ضروف المعيشيه ارغمتهم على تعلمها لكي يكونو متميزون ابني يتكلم المانيه لغت البلد ويدرس في فرنسا بحكم سكني على الحدود الالمانيه الفرنسيه ويتكلم اللهجه المغربيه بطلاقه ويتابع تعلمه للغه العربيه الفصحة كل يوم احد في فرنسا وشيء طبيعي سيتعلم لغه انجليزيه لانها لغه التانيه في مدارس المانيه والفرنسيه لماد كل هادا كل انسان يستتمر في تعليم أبنائه لكي يكونو ناجحين وهو حر في اختيار مسار حياتهم عند طفوله الدين واللغه والانتماء للوطن .عند كبر أبناء يختار وحده مسار حياته انا محضوض بعيشي في دوله ديمقراطيه تحترم مواطنيها لاكن جزء كبير من عائلتي يعيش في المغرب قرارات عشوائية تمس تربيت الاطفال مرفوضه وفرض واقع على شعب مرفوض كل اب حر باختيار مسار اطفاله نعدكم بايام سوداء في أوروبا اداتم تبني القرارات العشوائية سنقوم بفضح الاعيب المخزن والضغط عليه متل هده القرارات لن تمر مرور الكرام شهادت ديبلوم اليكترونيك في جامعه köln
94 - rabbie الأحد 31 دجنبر 2017 - 15:28
أنا كنشوف بلي بعض الجهات كتستغل الأمازيغ و تاخذ المناصب على كتافهم دابا الشعب اشنو غيفهم فحروف تيفناغ ؟ على الأقل الا بغيتو تعلموها لشعب كتبوها بالحروف عربية باش بنادم المبتدئ يفهم وثانيا كم دولة تقدمت بسبب الابتعاد عن طائفية مشي الامازيغ احسن من العرب و لا العرب احسن من الأمازيغ اللغة الإنجليزية هي الأولى عالميا واش عمرك شتي الأمريكيين كطالبو بتدريس لغة الهنود الحمر؟ البشر خاص يواكب تطور مشي يرجع لعصر الحجري وسلام
95 - إدريس أبو أمين الصحراوي الأحد 31 دجنبر 2017 - 16:22
الأمازيغية ليست لغة وطنية بل هي لهجة قبائلية و ليست لها اية إضافة و لا نستفيد منها .
المهم ماطفرنهاش حتى في العربية مابقى غير الأمازيغية
96 - مواطن الاثنين 01 يناير 2018 - 13:34
بالله عليكم بماذا ستنفعنا الأمازيغية و العربية و الفرنسية ؟
50 سنة مع الفرنسية ولا شئ لغة النصابين / نريد الإنجليزية والروسية نريد لغات القرن 21 لنخرج من الفقر العقلي والإقتصادي / بعض الأمازيغ يتتبعون خطوات اليهود في إدخال اللغة للتعليم وبعد سنوات يفرضونها كلغة رسمية وبعد سنوات أخرى يمحون الملكية ثم كانت الملكية فعل ماضي وهذا كلّه سيُعِدُنا لسنوات الى الوراء / والله حرام كيف للطفل أو المراهق أن يتعلم كل هذه اللغات / أمريكا لها لغة واحدة لاغير والإسبانية لغة التانية وغير مفروضة في الإمتحانات وحت التعليم وتتحكم في العالم / مشكلة المغرب هي النقود الفلوس تهدي نفوس وتفتح المشاريع وتلجم الأفواه لو المغرب يعيش في رفاهية لما تكلم الامازيغي والريفي والعربي والصحراوي وووو
97 - Yazid الاثنين 01 يناير 2018 - 16:40
يجب فرض تعليم الامازيغيه والعربيه ثم الانجليزيهِ.هدا الجيل يتحمل مسووليه تاريخيه ادا انقرضت الامازيغيه
المجموع: 97 | عرض: 1 - 97

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.