24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | تمازيغت | باحث مغربي في هولندا: على "الإيركام" الاهتمام بأطفال المهجر

باحث مغربي في هولندا: على "الإيركام" الاهتمام بأطفال المهجر

باحث مغربي في هولندا: على "الإيركام" الاهتمام بأطفال المهجر

دعا الباحث المغربي، محمادي الغزاوي، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، إلى بذل المزيد من الاهتمام بالأطفال المغاربة من أصل أمازيغي في المهجر، وإنتاج برامج وأدوات تعليمية تساعدهم على تطوير "لغة أكاديمية" منزلية على غرار الأطفال من أصل تركي أو إسباني أو فرنسي. وأضاف في لقاء مع إذاعة هولندا العالمية أن مستقبل الأمازيغية في المهجر غامض بسبب "المعيارية" المتبعة وصعوبتها من "الناحية التطبيقية".

إشارات إيجابية

يرى محمادي الغزاوي (40 سنة) في الاعتراف باللغة الأمازيغية في الدستور المغربي الأخير وإنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (الإيركام" خلال العقد الماضي "إشارات إيجابية" للنهوض بالأمازيغية كلغة ذات اعتبار، إلا أنها تبقى مع ذلك في الوقت الراهن وعلى المدى المنظور لغة "لا تضاهي قريناتها بسبب "مشاكل المعيارية" وتطبيقاتها في الحياة اليومية.

ويوافقه الدكتور عبد الرحمن العيساتي الذي أشرف على أبحاث الغزاوي الميدانية في تقييمه، إلا أن الأهم بالنسبة للأمازيغية في نظر الدكتور العيساتي هو ضرورة "أن تتوفر لها الفرص لتطوير نفسها داخل منظومة اللغات الأخرى وأخذ مكانها إلى جانب اللغات الأخرى وليس على حساب لغة أخرى"، مثلما يدعي ذلك خصومها. كما يربط العيساتي أيضا بين "قيمة" الأمازيغية كهوية وهذه قيمة "رمزية"، وبين قيمتها الوظيفية كلغة التداول إلى جانب شقيقاتها. أما مستقبلها في المهجر فيراه "أحسن" عما كان عليه في السابق بسبب الهامش الذي تحظى به الآن في التعامل والتعلم وإن كان ذلك بدرجات أقل من اللغات الأخرى، ومع ذلك يشدد على أن "مستقبل الأمازيغية في المهجر (وفي الداخل) رهين بالقيمة التي يمنحها لها متحدث هذه اللغة".

تخلف دراسي

من الشكوك التي كانت تثار على تعلم اللغة الأم لدى الأطفال المغاربة في هولندا، وهم في أغلبيتهم من أصول أمازييغية، هو تأثيرها على التحصيل الدراسي للأطفال و "تأخرهم" مقارنة مع أقرانهم الهولنديين. غير أن البحث الذي أنجزه الباحث الغزاوي لإظهار العلاقة السببية بين لغة البيت والتحصيل المدرسي، أثبت العكس تماما، مفسرا "التخلف في التحصيل المدرسي" الملاحظ على الأطفال المغاربة بعوامل أخرى اقتصادية واجتماعية وبمدى المستوى التعليمي للآباء.

"عادة ما تفسر النتائج السلبية للأطفال المغاربة في التعليم الهولندي بإرجاع السبب إلى كون هؤلاء الأطفال يتحدثون لغة أخرى في البيت (الدارجة المغربية والأمازيغية) غير الهولندية. وهذا في نظرنا تفسير اختزالي غير مؤسس على تحليل عميق، وأن الأسباب كثيرة منها: التمرس على اللغة التي يحتاجها الطفل في المدرسة أو ما يصطلح عليه في لغة البحث باللغة الأكاديمية".

ويشرح العيساتي هذه "اللغة الأكاديمية" باللغة ’المنطقية‘ التي يتلقاها الطفل في البيت، كيفما كان نوع هذه اللغة. فعلى سبيل المثال: إذا كانت الأم أو الأب لهما مستوى تعليميا معينا يستطيعون عادة تلقين ابنهم "لغة أكاديمية" في البيت لا تتعارض مع لغة المدرسة وإن اختلفتا. أما إذا كان مستوى تعليم الأبوين قليلا أو منعدما، حتى ولو كانا من أصل هولندي، فإن ذلك سينعكس بالتالي على مستوى تحصيل الطفل في المدرسة. "الأمازيغية إذا لم تنفع، فهي بالتأكيد لن تضر"، يؤكد العيساتي الباحث في اللسانيات.

تطوير الأدوات

"إذا كانت الأم تتحدث لغة (أيا كانت) سليمة ذات معجم غني، فهذا سيساعد الأطفال المغاربة على استخدام اللغة الهولندية في المدرسة لاحقا بشكل سليم وأفضل"، يستنتج الباحث الغزاوي الذي أنجز بحثه مع زميلة أخرى من أصل تركي اهتمت هي بلغة البيت لدى الأطفال من أصل تركي. يستدرك الغزاوي بقوله إن هناك بالفعل فرقا بين الأطفال الأتراك والأطفال المغاربة على مستوى "إتقان اللغة الأم".

ففيما تتوفر الأمهات التركيات على أدوات – كتب، قصص، مرويات – باللغة التركية، تعتمد الأمهات من أصل أمازيغي على الذاكرة والحكي الشفهي. ولذلك يتوجه الباحث بنداء للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وللباحثين فيه من أجل إنتاج وتطوير أدوات بيداغوجية وتعليمية تساعد الطفل المغربي/الأمازيغي في المهجر على اكتساب اللغة الأكاديمية السليمة في البيت.

ويضيف الدكتور العيساتي سببا آخر لضرورة تقوية ارتباط الطفل المغربي بلغته الأم أكانت دارجة عربية أو أمازيغية، وهو تنمية حس المواطنة. "الشرط الأساسي للمواطنة هو أن يعترف الشخص بذاته، واللغة هي باب الولوج إلى الذات".

يأمل الدكتور الغزاوي أن يهتم القيمون بالشأن اللغوي في المغرب بنتائج بحثه وأن يولوها الأهمية المرتجاة، ويعكف في الفترة القادمة على إيجاد التمويل لمتابعة أبحاثه اللغوية سواء في الجامعة التي يعمل بها أو في ’مركز بابل لدراسات المجتمع متعدد الثقافات‘ التابع لنفس الجامعة.

* يُنشر بالاتفاق مع إذاعة هولندا العالمية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - mimoun الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 07:55
tu cherche la place au détriment de notre dos, fiche nous la paix,ta que ça à faire ,le souci des marocaines c'est de trouver des solutions économique et le developpement social et pas de parler de l'identité
alhamdollahnous les marocaines on a une grande histoire et on est des personnes civilisé
2 - Abderrahman El Aissati الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 08:50
Dr. Mohammadi laghzaoui a soutenu sa thèse de doctorat a l' uinversité de Tilburg. C'es la qu'il a poursuivi sa recherche depuis 2005. Abderrahman El AIssati est bien membre du conseil de l'administration de l'IRCAM, et chercheur a l'universite de Tilburg, et l'un des dirigeants de la thèse de mr. Laghzaoui. La these sera dispponible a la bibliotheque de l'IRCAM, et possiblement dans quelques universites marocaines.
3 - amazigh n atlas الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 10:25
el idioma bereber tiene k ser oficial en todos los paises del norte de africa porque es la original de esta zona y gracias el ghazaoui por todo viva tamazight y un saludo
4 - موح الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 11:32
السلام عليكم ورحمة الله
إنك تقصد مصلحتك وتبحث عن تموين لبحوثك وجعلت الأطفال قنطرة للوصول إلى هذا الهدف ، وسخرت االإداعة الهولندية العالمية لإشهار مشروعك المكشوف من خلال المقال ومن خلال أافراد الجالية أنفسهم . وأحيط باحثنا علما أن اغلبية الأمهات من الجيل الثالث كلهن متعلمات والبعض منهن أعلى من مستوى باحثنا.من خلال المقال استنتجت أن باحثنا اعتمد على أقوال بعض المدارس الفاشلة في تعليمها وترجع التخلف الدراسي إلى لغة الأم وعلى باحتنا البحث فهناك بحوث ومقالات في الموضوع في هولندا من طرف المختصين في التربية والتعليم . فأطفال الجالية يعانون من العنصرية داخل المدارس في حاجة للمساعدة في الرياضيات والفزياء والكمياء وتصحيح التربية . فهذه هي من المستعجلات وانداك نبحث عن الباقي.فنحن محتاجون إلى الأمازغي المثقف الصالح الذي يفيد الصالح العام لا الذي يفكر في المصلحة الخاصة.
5 - c'mo الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 13:22
و الله اضحكني العنوان كثيرا. من الاولى بنا العناية باطفال شوارعنا, و من بعد ذلك يأتي الدور على أطفال المهجر كما تقول, هذا ضحك على الذقون؟؟؟؟
6 - mohamed الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 13:43
الأكراد الجدد إنهم يعملون خطوة بخطوة هدفهم الوحيد هو محاربة كل ماهو عربي اسلامي الغرب كان يخاف من انتشار الاسلام داخل اوروبا وحيث أن الغرب إستطاع أن يبعد كل ماهو اسلامي في جنوب اوروبا هو الان بصدد ابعاد الاسلام الى ابعد نقطة هناكىمشروع لاعادة خريطة شمال افريقيا على الطريقة الفنيقية او البزنطية انه من لايقرأ التاريخ لن يستفيد ادا كانت اسبانيا لا تعترف بحركة إيتا وايطاليا لاتعرف بالشمال وبلجيكا لا تعرف بالفلمبو فكيف المغرب غامر بالاعتراف بالامازيغية لانها حركة رادكلية عنصرية صهيونية تعمل لنشر الكراهية وإشعال الفتنة أكيد المغرب سيصبح مثل العراق أو تركيا أو السودان أو اندونسيا الغرب دائما يقسم ويجزء الدول للحفاض على مصالحه
7 - hassane77 الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 15:11
يقول ابن خلدون-- ان برابرة شمال افريقيا ينتسسبون الى كنعان بن سام بن نوح عليه السلام (كنعانيون)...و ان اغلب القبائل البربرية و خاصة قبيلة صنهاجة و قبيلة كتامة هم يمنيون من حمير(اليمن himyr) ..اماعلماء الانساب البرابرة (ابن خلدون) يقولون ان جد قبيلة صنهاجة هو برنس بن بر....bernés fils de berr
8 - Marrakchi الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 16:55
Nous somme Marocains et cela nous suffit
Alors arretez de nous amener n'importe quel pelerin qui cherche sa place au soleil
9 - شو شو الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 22:28
او ف قتلتونا بهاد البربيرة ديالكم بحالا كاينة غي هيا
اصلا دوك الحروف الغريبة العجيبة لا تشجع على دراستها
المسلمين في اوروبا يدرسون ابنائهم العربية حتى و ان كانو غير عرب من اجل تقريبهم من الدين الاسلامي و بالتالي مواجهة المد العلماني و حمياتهم من حالة التشتت التي تلحق بهم اما محاولاتكم هاته لا تخرج عن السياق المعروف بعدائكم للدين الاسلامي ايها العلمانيون الملحدون
10 - Amazigh الثلاثاء 13 شتنبر 2011 - 22:37
يا أخي "الإيركام" أذاة في يد المخزن الأعراب لإحتواء الأمازيغ.إذن "الإيركام" لا يستطيع الخروج عن طاعة صانعيه.على الأمازيغ الضغط على الحكومة العروبية لإنتزاع حقوقهم.
11 - BAR-BIR الأربعاء 14 شتنبر 2011 - 01:27
PENDANT LES VACANCES D ETE AU BLED, ILS PARLENT QUOI LES ENFANTS DONT TU PARLES, LE FLAMAND OU LE TIFINAR?
?,
L'ARABE C'EST LA SEULE LANGUE QUI PEUT LIBERER CES ENFANTS DES FRONTIERES LINGUISTIQUES CRÉES PAR LES PARENTS
,
L ARABE C'EST LA LANGUE QUI GARANTI LA COMMUNICATION ENTRE LES 3 TYPE D'IMAZIGHEN, CAR SANS ARABE COMMENT UN SOUCI VA COMPRENDRE UN RIFAIN,,

JE CONNAIS LES JEUNES AUX PAYS-BAS , IL NE LEURS INTERESSE NI L'ECOLE NI LES LANGUES

CE QUI EST IMPORTANT POUR EUX C EST GANGNER DE L'ARGTENT (DROGUE), POUR ACHETER UNE GOLF, ET LES FILLES SE MARIER AVEC QUELQ'UN QUI CONDUIT UNE GOLF

VOILA LA VERITE EN BREVE. ,
T'AS COMPRIS MON POTE. ,
12 - خالد كردادي الأربعاء 14 شتنبر 2011 - 13:25
كنت أود أن أشارك في هذا الموضوع ببعض الملاحظات و بعض النقاط التي أخالف فيها الدكتور محمادي لغزاوي، لكني أجدني مضطرا إلى أن أرد أو إن شئتم أنصح بعض المعلقين الذين حالوا أن يدخلوا في نوايا الرجل، لست أدري من أين جاؤوا بتلكم الأحكام؟ لكني أقول و الله على ما أقول شهيد، سبق لي أن عاشرت السيد لغزاوي لما يزيد عن العامين بمعنى أننا كنا نسكن في منزل واحد تحت سقف واحد أيام دراستنا بالجامعة، فالرجل من أخير الناس الذين عرفتهم خلقا و تضحية و كرما... رجل يحب العلم ويجتهد في طلبه، رجل مكافح و مناضل من أجل الحق.
فالمرجو ممن أراد أن يتدخل في مثل هذه المواضيع أن يناقش الأفكار لا الأشخاص فشتان بين من يناقش الأفكار و من يفعل غير ذلك.
13 - citoyen de centre du maroc الأربعاء 14 شتنبر 2011 - 15:52
La bà à l'europe il y a de liberté les gens sont civilisés il est necessaire d'ouvrir des écoles pour enseigner la langue amazighe aux enfants d'origine marocaine,l'amazighe c'est la langue des parents et c"est la langue de la patrie-mère des marocains qui vivent en europe.
14 - benmost الخميس 15 شتنبر 2011 - 10:07
puisque je vis moi aussi a l'etranger, il m'arrive souvent de me poser cette question: c'est koi la priorité pour les enfants des nord africains dans l'education des enfants et principalement la connaissance des langues.
1 - les immigrés sont obligés d'apprendre la langue du pays qui les aceuillent, c'est avec ca qu'ils vont pouvoir etudiers et trouver un travail honorable.
2- les enfants, s'ils leurs restent dutemps, doivent apprendre l'arabe pour lire le coran. c'est une obligation car ils doivent rester musulmans sinon ils facilement etre influencer voire changer completement de religion ou bien etre recruter par des extremistes.
3- ils doivent apprendre les dialectes amazighs

moi je pense que c'est trop pour ces enfants et c'est normal qu'ils ne soit pas concurents dans la classe avec leurs camarades

certains parents amazigh preferent laisser la langue arabe. et le resultats c'est des enfants qui sont musulmans juste avec le nom et qui ne absolument rien de l'islam.
15 - marocain الخميس 15 شتنبر 2011 - 11:17
LE tamazighte c'est la vraie langue des marocains,l'arabe c'est la langue du coran mais quelques arabo-cranes imposent cette langue sur les marocains par force,quelques marocains parlent l'arabe et ne parlent pas tamazighte mais les marocains ne sont pas des arabes ils sont des amazighes.
16 - hssaine tafilalt السبت 17 شتنبر 2011 - 16:43
نحن امازيغ سكان شمال افريقيا الاحرار لغتنا الامازغية ديننا الاسلام وسنضل داءما ندافع عن الاسلام وسنضل ندافع عن لغتنا الامازغية وندافع عن تاريخنا وندفع عن تقالدنا الغنية
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال