24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.88

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | أوعكي .. سليلة الزاوية الناصرية أطربت الأمازيغ في نصف قرن

أوعكي .. سليلة الزاوية الناصرية أطربت الأمازيغ في نصف قرن

أوعكي .. سليلة الزاوية الناصرية أطربت الأمازيغ في نصف قرن

قرابة خمسة عقود من الزمن أمضتها حادّة أوعكي في الغناء، بالأمازيغية والدارجة، رافعةً صوتها القوي من جبال الأطلس المتوسط حتى باتت مطربةً لأجيال تعرفت عليها عبر الإذاعة والتلفزة المغربية منذ سبعينيات القرن الماضي.

حياة حادّة، التي تبلغ من العمر حالياً 65 سنة، كانت استثنائية، بدأت بشغف طفولي من أجل الغناء، فزواج قسري فاشل، ثم هروب إلى مدينة الدار البيضاء، بعيداً عن مجتمع قروي محافظ يراقب الفتاة إلى أن تتزوج كآخر هدف في حياتها.

وصفها الكثيرون بسيدة الطرب الأمازيغي، وآخرون بفيروز الأطلس المتوسط، و"الديفا" حادّة، فيما اعتبرها آخرون أيقونة الأغنية الأمازيغية، التي تحررت من قيود أسرتها، وضحّت بكل شيء كي تغني أمام الجمهور إلى آخر رمق من حياتها.

في حفل فني نُظم، مؤخراً، بالدار البيضاء، ظهرت حادّة أوعكي، إلى جانب رفيقها على الخشبة الفنان عبد الله الزهراوي، بعنفوان مكابد وصامد، حيث ألقت أجمل أغانيها المعروفة، واشتعل الجمهور الشاب تصفيقاً لها.

هي فنانة أمازيغية استثنائية، قضت حياتها في الغناء، وتعلمت أن تجعل نقاط ضعفها قوة متجددة من أجل الموسيقى، بعد أن تنازلت عن كل شيء من أجل شغفها، ضحّت بعائلتها، وهي الآن تقترب من العقد السابع من عمرها، ولا تزال مستمرة، ولم تندم على كل ما قامت به.

رأت حادّة أوعكي النور سنة 1953 بقرية آيت إسحاق بنواحي مدينة خنيفرة، وهي قرية صغيرة بمرتفعات الأطلس المتوسط. تتحدر حادة من أسرة محافظة، ومنذ صغر سنها انجذبت إلى إيقاعات الموسيقى والأشعار الأمازيغية في ليالي السهرات الفنية. إذ كانت تتسلل من بيت أسرتها لاستراق السمع والنظر، وكانت تقلد تأدية إزلان، وتنظر بتمعن إلى اللواتي كن يرقصن في الليالي الصاخبة، وقد دأبت على هذه العادة إلى أن صقلت موهبة الغناء لديها بحنجرة ذهبية زادتها مياه الأطلس العذبة قوةً وعذوبة.

لم تذهب حادّة يوماً إلى المدرسة، لكنها تعلمت الغناء عن طريق الاستماع، وبدأت التقليد والحفظ عن ظهر قلب كل الأشعار التي كانت تسمعها، وهي اليوم لا تتذكر عدد الأغاني التي أدتها طيلة 49 سنة من أول أداء غنائي لها سنة 1969.

في مجتمع قروي كان مسار حادّة محفوفاً بالعراقيل، فنظرة المجتمع المغربي إلى غناء النساء كان سلبياً، إلى أن لجأت ذات يوم، في سن مبكرة، إلى وضع الوشم الأمازيغي على وجهها كدلالة على أنها متحررة وباتت ناضجة. غير أن انتماءها إلى عائلة محافظة (أمها تتحدر من الزاوية الناصرية المعروفة، ووالدها كان معروفاً في القرية) جعلها تواجه عقوبات عدة داخل البيت، من حرمان الخروج إلى تزويجها قسراً في سن مبكرة من رجل طاعن في السن. لكنها لم تستلم لهذا الأمر، فتوجهت إلى القاضي بعد أسبوعين من زواجها وحصلت على الطلاق، وكانت حينها تحمل فكرة واحدة في ذهنها: الرحيل عن البلدة.. مكرسة بذلك عادةً ميزت المغنيات الشعبيات، أو الشيخات بتعبير أصح، حيث كان أغلبهن يبقين غير متزوجات، ليحكين في أغانيهن خيبات الأمل والحب وظلم الأسرة والمجتمع.

يصف عبد المالك حمزاوي، الباحث في التراث الأمازيغي ورئيس الرابطة المغربية للكتاب الأمازيغ، حادّة أوعكي بالهرم والفنانة الكبيرة. لكنه قال إنها لم تنل حظها من الاهتمام الإعلامي والتكريمي، بعد قرابة نصف قرن من الغناء.

وحسب الباحث حمزاوي، الذي يستعد لإصدار كتاب مفصل حول حياتها، فإن أصول جد حادّة أوعكي تعود إلى الولي الصالح سيدي أحمد أوموسى، من تازروالت بنواحي جهة سوس، الذي استقر بمنطقة آيت إسحاق بنواحي خنيفرة.

رأت حادة النور سنوات قبل حصول المغرب على الاستقلال، من والدها باسو أوعكي وأمها رقية آيت أحمد، واسمها الحقيقي هو حادة أوعكي الناصري، نسبة إلى الزاوية الناصرية، التي تتحدر منها والدتها، وبالضبط من "فخدة" آيت أوناصر.

منذ نعومة أظافرها كان حلم الغناء يعتريها، فلجأت في سن التاسعة إلى وشم وجهها كي تظهر للعموم بأنها كبيرة وناضجة ومستعدة للغناء، لكن هذا الحلم لم تصله إلا بشق الأنفس والتضحيات والهروب من واقع لم تحتمله.

عاشت حادة وسط عائلة محافظة وبدوية، تتكون من أربعة أشقاء وخمس إناث، إضافة إلى الأبوين. وكبقية أبناء القرى، رعت حادّة فترة غير يسيرة الغنم عوض التوجه نحو المدرسة. وقد كانت حينها مهووسة بالغناء، لكن هذا الهوس ولّد لدى والديها خوفاً كبيراً عليها، مما جعلهما يقرران تزويجها وعمرها لا يتجاوز 13 سنة.

بعدما نالت الطلاق، توجهت حادّة إلى منطقة زاوية الشيخ، وهناك التقت بناصر أوخويا، أحد أشهر الفنانين الأمازيغ، الذي كان يمارس مهنة الخياطة، والذي قرر بعد ذلك الانتقال إلى الدار البيضاء ليمارس شغفه بالغناء، وقد رافقته حادة إلى هناك بعدما لاحظ براعتها في الغناء والأداء.

التحقت حادّة بفرقة بناصر أوخويا الغنائية، التي كانت تحيي حفلات فنية بعين الذياب، بعدما واجهت ظروفاً صعبة، هي القادمة من قرية بعيدة، ولم تلج المدرسة ولا تتقن إلا الأمازيغية، مما جعلها تكابد على عدة جبهات إلى أن تجاوزت كل المحن.

بلوغ بناصر أوخويا سناً متقدمة جعله يترك الفرقة الغنائية، فعوضه عبد الله الزهراوي، الذي رافق سنوات طويلة حادّة أوعكي، ولا يزال مستمراً معها إلى اليوم، حيث مضيا سوياً في رحلة الغناء على الخشبة في حفلات داخل المغرب وخارجه.

يحكي عبد المالك حمزاوي، في حديث لهسبريس، أن حادّة أوعكي تعتبر أول امرأة أمازيغية تغني في المستعمرة الفرنسية كايين، التي توجد بأمريكا الجنوبية. كما أشار إلى أنها غنت سابقاً أمام الملك الراحل الحسن الثاني، حيث يُحكى أنه خاطبها في إحدى السهرات قائلاً: "أرا ما قالوا أ حادّة".

وكانت أيضاً الوحيدة، التي غادرت حدود قريتها في الأطلس المتوسط، وذاع صيتها كثيراً، خصوصاً في السبعينيات والثمانينيات، حين دفعت الأزمة الاقتصادية سكان الأرياف إلى الهجرة إلى المدن، وكانوا يجدون في أغانيها ألحاناً مألوفة تخاطب كيانهم، وتذكرهم بقراهم التي غادروها من أجل العيش في المدينة.

أما محمد الداغور، أحد أبناء الأطلس المتوسط والمنتج الأمازيغي، فيعتبر حادّة فنانة كبيرة وشامخة شموخ جبال الأطلس. يقول: "كانت حادة أوعكي وبناصر أوخويا، في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، يؤثثان فضاء الإعلام السمعي عبر الإذاعة الوطنية زوال كل يوم، وقد دخلت قلوب المغاربة".

كان المذياع آنذاك خير جليس للمغاربة، خصوصاً في القرى البعيدة، وكان سكان الأطلس، على الخصوص، ينتظرون حصة الأغاني الأطلسية ليشنفوا مسامعهم بروائع الطرب على أفواه كبار المغنين، منهم محمد رويشة وحادة أوعكي وبناصر أوخويا.

ويرى الداغور أن الأغاني، التي كانت حادّة تؤديها عبر الأثير، تعكس هموم المغاربة، وتنسجم مع جغرافيتهم وعملهم اليومي في الحقول والرعي في الجبال، وتمثل أُنسة بالنسبة إليهم، في الوقت الذي كان حضور الأمازيغية ضعيفاً.

وحسب الداغور، فبعد مرور قرابة نصف قرن من مسيرتها الغنائية، تبقى حادّة أوعكي رائدة زمانها وسيدة الطرب الأمازيغي عن جدارة واستحقاق، مضيفا أن "الظروف الصعبة التي عاشتها، والثورة التي قادتها على واقعها الاجتماعي جعلاها فنانة استثنائية، غنت للناطقين وغير الناطقين بالأمازيغية، وأدت أغاني عدة بالدارجة".

رغم ذلك كله، لم تنل حادّة حظها من الاهتمام، خصوصاً من قبل القطاع الحكومي الوصي على الثقافة، مما يجعل تراثها عرضة للتهميش، وقد تبقى أغانيها بدون حفظ إلا ما نشر على موقع "يوتيوب"، وهو ما يعتبره الداغور أمراً يجب تداركه بشكل مستعجل بجمع روائعها وحفظها كتراث لامادي غني.

في الحفل الأخير الذي أحيته بالدار البيضاء، بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة، أطلت حادّة على جمهور شاب، وطفقت تغني وترقص كشابة في العشرينات من عمرها وسط فرقتها الفنية، وأدت بشكل جيد روائعها بالأمازيغية والدارجة.

وفي حديثها إلى هسبريس، قالت حادّة: "بدأت أغني سنة 1969 بالدار البيضاء، هنا بدأت بالأمازيغية والدراجة، مع بناصر أوخويا وعبد الله الزهراوي، وأتمنى أن أحج قريباً، وأطلب من الله الغفران لنا وللجميع".

اليوم عادت حادة إلى قريتها حيث رأت النور، وتقطن حالياً بزاوية آيت إسحاق بخنيفرة، وتلبي من حين لآخر دعوات الجمعيات، التي تكرمها عرفاناً بمسارها الفني الطويل، ولا تكل من ذلك، فهي فخورة بالثقافة الأمازيغية، وتؤكد حبها الكبير للمغرب.. تقول: "بلادي أعز البلدان.. أور غوري ماني غرا راحخ".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Lamya الخميس 25 يناير 2018 - 08:25
حادة أوعكي, فعلا فنانة مرموقة و مفخرة للاغنية الامازيغية المغربية بصوتها الرخيم و حنجرتها الذهبية حتى انها اصبحت اسطورة. احبها كثيرا و بما انها سليلة الزاوية الناصرية فسيزداد حبي لها اكثر فاكثر. انا شخصيا ارى ان احسن اغنية لها هي اغنية: "اورى ايا اورى" تعجبني كثيرا, لكن لا افهم كل الكلمات اتمنى ان يترجم لي احدهم في يوم من الايام هذه الاغنية الرائعة.
2 - abrid الخميس 25 يناير 2018 - 08:34
كانت حادة اوعكي اندك موجودة وكان صوتها الصادح موجودا ولكن كان مصنفا في ما كان يسمى لديهم اهازيج شعبية لا غيركانت حادة اوعكي اندك موجودة وكان صوتها الصادح موجودا ولكن كان مصنفا في ما كان يسمى لديهم اهازيج شعبية لا غير
اداعتنا الوطنية كانت تتبنى فقط الموسيقى والطرب الاندلسي وتفرضه علينا بعد كل نشرة اخبار زوالية بحصة طويلة ومملة من طرب الالة يؤدي بنا الى التثاءب ونحن ساءقون فنضطر الى قفل اجهزتنا...
3 - خنيفري الخميس 25 يناير 2018 - 08:34
تحية احترام وتقدير للفنانة حادة أوعكي. مجموعة من مايسمى بالفنانين نقلوا أغانيها وأصبح الجمهور والمستمعين يظنون أنهم من أنتج و أخرج تلك الأغاني لكن في الأصل هي أغاني حادة أوعكي وقليل من يعرف هذا الأمر. لكن هناك فئة قليلة يعرفون بالتمام أغانيها حيث كنا نسمع لأغانيها في المذياع في السبعينات والثمانينات حيث لم تكن في تلك الفترة لا تلفاز ولا سينما. وما أحلاك يازمان الماضي كل شيء كان طبيعيا أما الآن أصبح التقليد الأعمى سيد الموقف...
4 - Thank you gillitte الخميس 25 يناير 2018 - 09:03
انا من عشاق موسيقى الروايس....واحيانا تنتابني موجات شجن و حزن حلو.......فاجدني مشدودا الى الحان الاطلس ...والله ان اهات وترانيم هده المرءة كانما هي بلسم ....ربما من حسنات البشر القليلة اكتشافه للموسيقى...
5 - fati الخميس 25 يناير 2018 - 09:58
"واسمها حادة اوعكي الناصري نسبة للزاوية الناصرية التي تتخدر منها والدتها"
لم أفهم كيف أخذت اسم والدتها أم أنها عادة أن يرفق اسم الأب و الأم في تلك المنطقة؟ فكرة رائعة.
6 - المتامل الخميس 25 يناير 2018 - 11:14
حادة أوعكي .. لم تطرب الأمازيغ وحدهم بل اطربت المغاربة كلهم عبرالاثير فقد كنا-- ونحن صغارا- في السبعينيات من القرن الماضي ننتظر الساعة الرابعة مساء لنستمع الى اغانيها و"ندندن" مرددين ماتقوله رغم اننا لم نكن نفهم معانيها..الى ان جاء الفنان رويشة رحمة الله عليه.
7 - ذا امزغي اكبداني نريف الخميس 25 يناير 2018 - 11:32
عليكم بالله هل كل ما اجادت به الثقافة الامازيغية هو احواش واحدوس والشطيح والرديح؟؟؟؟؟؟
فهل سيدرس ابناءنا بالامازيغية المخترعة حديثا وبحرفها الجديد المستورد من كهوف النيجر،الشطيح والرديح وثراث كله خرافات الجن والعفاريت وشمهروش وميرا والكاهنة المشعوذة
8 - Peu importe الخميس 25 يناير 2018 - 12:12
Hadda ou Akki tout comme beaucoup d'artistes anonymes du moyen atlas est issue d'un milieu artistique et poétique par excellence qu'est l'atlas. En réalité, on connaît rarement les poètes qui ont créé les poésies chantées. Ce sont dans la majorité des cas des anonymes éparpillés un peu partout dans le vaste territoire de l'atlas. Rouicha llah irahmou, Maghni et Hadda Ou Akki llah itawwel la3mer ont repris énormément de chansons connues par tous les amazighs de l'Atltas. Mais, je pense que Hammou Ou Lyazid llah irahmou reste le père spirituel des Rouicha, Maghni, Hadda et autres. Il est je pense le fondateur de la chanson de l'Atlas telle qu'on la connaît au 20ème siècle. Dommage que de nos jours, cette chanson a beaucoup perdu de son éclat.
9 - الزبير ابن العوام الخميس 25 يناير 2018 - 13:22
كانت الدولة تحاول طمس الهوية الوطنية و الثقافة الاصيلة عبر فرض ترهات و خزعبلات المورسكيين او الاندلسيين الذين تم طردهم من اسبانيا و تناسوا كل المعانات و الويلات التي اذاقوهم.
ووجدوا كل الاخوة و الخير من بلاد الأمازيغ فما
مرت 200 سنة حتى حكموا و خانوا مرة أخرى
و فرضوا اغانيهم و على الأكثرية و منعوا كل ما يرمز إلى الأمازيغية حقدا منهم لكن هذه لن تنسى فقد يأتي يوم يدفعون الثمن باهضا و لا احد يتأسف .
10 - ازداحماض الخميس 25 يناير 2018 - 14:33
انا احب هذه الشيخة فطربها جميل واصيل وعريق منذ الصغر وانا انصت لغنائها في المذياع وعموما تيعجبوني كاع الشيخات، وخصوصا مع الرقصات والهز.
11 - حسن مراكش الخميس 25 يناير 2018 - 14:34
رغم انني لا افهم لغة زيان لكنني متيم في فنهم واعشق كل ما تغنت به تلك المنطقة فلحبي لهدا الفن الراقي وعلى راسهم فن الديفا حادة اوعكي كنت ازور تغسالين وزاويت الشيخ وكل مناطق زيان لانني كنت أجد هناك ما ابحت عليه فن راق اصدقاء اوفياء طبيعة خلابة وناس جد متواضعين لايعرفون معنى العنصرية فشكرا لاهل زيان الكرماء والوطنيين
12 - ccv الخميس 25 يناير 2018 - 15:25
le monde entier doit savoir que la tatouage est d origine Amazigh kurde juife et russe de belles photos
13 - العروبية يعشقون الاطلس الخميس 25 يناير 2018 - 15:33
انا عروبي من بني ملال اقول لكم الحب والتعايش بين
الموجود بين السكان في المنطقة بني ملال ازيلال خنيفرة الفقيه بن صالح واد زم خنيفرة خريبكة .... مناطق عروبية كبيرة ومع اطلسية كبيرة دائما نحترم بعضنا وموسيقى فننا حتى انه يوجد تفاعل بين الموسيقى العروبية الاصيلة والموسيقى الاطلسية الجميلة وتأتر وتأتير ....ولا نشعر بالفرق ابدا بين التقافات نفس القامة الطويلة والملامح ...

الجغرافيا والمصير المشترك تلزمنا باحترام اختلافتنا وان نحب بعضنا
14 - واحد قديم الخميس 25 يناير 2018 - 17:37
برافو برافو حادة على العفوية الطبيعية الغير عنصرية أو عرقية بمحبة واضحة من كلامها في الفيديو لبلدها المغرب وأهل المغرب الطيبين بكل ألوانهم بعيدا عن الشوفينية المقيتة التي أصبحت رائجة أيامنا هاتهفهي قالت غنّيت أول مرة بالعربية ولم تقول الدارجة وبعدها بالشلحة ولم تقول الأمازيغية هاته الكلمة التي أأكد أنها لم تكن تسمعها طوال حياتها حتى أدخلوها لها مؤخراً في معجمها اللغوي المغربي الطبيعي فتحية مرّه أخرى لأحبابنا الشلوح المتأصلين.
وتعقيباٍ على المعلق رقم 2 فمنذ فبل الإستقلال أتذكر أنا الرجل الهرم أنه كانت دائماً إذاعات جهوية بكل مناطق البلاد بلهجاتهم المختلفة من ريفية وسوسية وشلحة أطلسية وزناسنية وصحراوية وجبلية وعروبية.والخ... فلم يجبرك أحد أن تتصنت على إذاعة الأندلسي والملحون والغرناطي والذي تراه قبيحاً وتيجيبلك النعاس منلي كنتي كاتسوق سيارتك أولد بلادي... قالك كانوا تا يفرضوا علينا موسيقتهم فالراديو من بعد الظهر... وإن لم تستحيي فقل ما شئت والسلام.
15 - بوتقموت الخميس 25 يناير 2018 - 17:53
الئ التعليق 13 نعم اخي المنطقة التي ذكرتها تهاني التهميش والاقصائ، منطقة معروفة بتواضع و بساطة اناسها اضافة الئ حبهم و عشقهم للقصاير والنشاط و تشبتهم بدينهم الاسلامي المعتدل ومنطقة معروفة بالفلاحة والماشية. شبابها هاجر الئ اوروبا.صراحة فوجئت حين عرفنا ان من قاموا بالارهاب في برشلونة من خنيفرة لان المنطقة معروفة بحبها للحياة اذ تعتبر عش العلمانية في المغرب
16 - الزبير ابن العوام الخميس 25 يناير 2018 - 18:30
الى رقم 14 :
ان تنكر ان الموسيقى الأندلسية فرضت علينا و الكل في الثمانينات ينعس بسبب الطرب الغرناطي او الملحون الذي يستمر كل يوم من الواحدة الى الرابعة زوالا على الشاشة الوحيدةة ولم ينقل و لا شيء عن الامازيغية الا ناذرا هذه هي الشوفينية و العنصرية و الحقد.
كنا ننتظر حتى السابعة مساء لنسمع ساعة من الاطلسية و ساعة من السوسية عبر الراديو فقط و نحن الأكثرية و نحن الاصل مع ان التلفاز يمول من ضرائب الشعب ككب.
17 - ادريس الخميس 25 يناير 2018 - 19:33
أنا من المعجبين جدا بهذه الفنانة رغم أني لا أفهم الكثير من الكلمات ﻻكن غناءها كما شأن غناء ارويشة ومغني وفويتح والمعطي بلقاسم وفتح الله المغاري وخربوشة والحسين السلاوي يحلق بي عاليا ويشعرني بندوة الانتماء والخصوصية المغربية.
18 - houda الخميس 25 يناير 2018 - 20:10
au maroc on ne donne aucune imprortance a nos artices je me demande c’est quoi le role du ministrre de la culture c est vraiment desolant et honteux
19 - SOUAD الخميس 25 يناير 2018 - 22:41
La voix de Hadda est exceptionnelle ; une artiste avec une voix lionne est inoubliable. On doit lui reconnaître sa révolution innocente et son parfait parcours ainsi que sa fidélité à son rythme et à son équipe . Elle est sur la meme ligne que le pere de la chanson Amazigh Hammou Oulyazid
20 - elassri الجمعة 26 يناير 2018 - 02:26
لما كنت شابا ،في الثمانينات وباكادير ، كلما انتصف النهار وتغدى الناس سكن الناس وانقطعت الحركة وساد السكون وتوقف الزمان و راح الناس في قيلولة بعدها تكفهر الوجوه وتمضي الى اعمالها متتاقلة كسولة ووجدت بهدها ان اسياد ذالك الزمان كلما امتلئت بطونهم من فرط ما اكلوا وياكلون يخلدون للنوم وفرضوا ذالك على العامة الرعاع الجياع، وجعلوها سنة .
21 - رضوان الفتحي الجمعة 26 يناير 2018 - 11:12
انا لست امازيغي ولكن سبحان الله الاغاني الامازيغية تطربني جدا رغم انني لا افهم ماذا يقولون المهم هو ان هذه الفنانة الامازيغية تطربني بادائها المتميز فمزيدا من التألق انشاء الله وحفظ الله المغاربة جميعا من طنجة حتى لكويرة.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.