24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | باحثون: "العنصرية" ومشاكل التوزيع تضعف الإصدارات الأمازيغية

باحثون: "العنصرية" ومشاكل التوزيع تضعف الإصدارات الأمازيغية

باحثون: "العنصرية" ومشاكل التوزيع تضعف الإصدارات الأمازيغية

لا تتخطى الكتب المغربية المؤلفة بالأمازيغية هامش 2 في المائة، حسب تقرير صدر في الشهر الماضي عن مؤسسة آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية. ولا تتجاوز أعداد الكتب التي نشرت باللغة التي رُسمت سنة 2011 بالمغرب ستة وستين كتابا بين سنتي 2016 و2017 حسب التقرير نفسه.

عنصرية ضد الكتاب الأمازيغي؟

أحمد عصيد، الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، يرى أن التوزيع مشكل أساسي يواجه الكتاب الأمازيغي، فـ"الموزعون يمارسون نوعا من العنصرية ضد الكتاب الأمازيغي، فيقبلون توزيع كتاب بالعربية أو الفرنسية ولكن لا يقبلون توزيع الكتاب المكتوب باللغة الأمازيغة، وهذا مشكل كبير يجعلنا نفكر بجدية في إيجاد حل، كشركات توزيع أكثر انفتاحا وديمقراطية من الشركات الموجودة"، وأضاف أن مشكل التوزيع ليس مشكل كُتاب أفراد وحسب، "بل هو مشكل مؤسسة بكاملها، هي المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية".

التوزيع ليس هو العائق الوحيد الذي يواجه الكِتاب المكتوب بالأمازيغية حسب عصيد، "فعدم تعميم تعليم الأمازيغية، بل التراجع عنه بعد ترسيم الأمازيغية سنة 2011"، عائق يواجه الكتاب الأمازيغي، وجاء نتيجة لـ"تراجعات بسبب الخصاص لدى الدولة في المدرسين باللغتين العربية والفرنسية، إذ اضطرت أن تأخذ أساتذة الأمازيغية وتكلفهم بالتدريس بالعربية والفرنسية عوضا عن الأمازيغية"، حسب تعبيره.

حسن الوزاني، مدير الكتاب بوزارة الثقافة، يرى بدوره أن هناك "مشكلا" يتعلق بدور النشر المختصة، فهي "مازالت محدودة"، وأكد في تصريح لهسبريس أنه "على الناشرين المغاربة أن يملكوا الجرأة"، موضحا أن هناك قراء كثيرين بالأمازيغية على دور النشر أن تنتبه إليهم، "سواء كانت دور نشر مختصة في الكتاب الأمازيغي، أو غيرها".

ونفى محمد اكوناض، رئيس رابطة الكُتاب بالأمازيغية 'تيرا'، وجود موزعين، قائلا: "لا يوجد موزعون، بل نكتفي بالإمكانات الذاتية لتوزيع الكتاب الأمازيغي"، وأضاف في سياق ذكره للمشاكل التي تواجه انتشار الكتاب المكتوب باللغة الأمازيغية بالمغرب أن "تعثر تدريس اللغة الأمازيغية بالمدرسة يؤثر سلبا على الكتاب وتسويقه وإنتاجه".

تطور كبير

وصرح عصيد بأن الكتاب الأمازيغي "عرف تطورا كبيرا منذ إدراج اللغة الأمازيغية في التعليم سنة 2003، إذ ظهر جيل جديد من الكُتاب بالأمازيغية في الأجناس الأدبية المختلفة، من رواية وقصة ومسرح، وسيناريو، وشعر"؛ ويرى الباحث البارز في الأمازيغية أن من الأسباب التي ساعدت على ترويج الكتاب الأمازيغي "من الناحية الكمية" "تنميطُ ومعيرةُ اللغة الأمازيغية، إذ أصبحت هناك قواعد واضحة للكتابة بها، وتنميط لحرف كتابتها"، وأضاف أن من بين أسباب تطور الكتاب الأمازيغي "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي أصدر لوحده أزيد من 355 كتابا، منذ بداية أشغاله سنة 2003"؛ وكذلك "مسالكُ اللغة الأمازيغة بالجامعة، وماستر الأمازيغية" الذي أدى إلى "ظهور طلبة يدرسون هذه اللغة، والأدب الأمازيغي بالجامعة"، ما جعل للمنشور الأمازيغي قراء مختصين "أكثر من ذي قبل؛ إذ كانت النخبة الأمازيغية نخبة صغيرة قبل سنة 2001".

وذكر رئيس "تيرا" أنه "مقارنة بما فات" يمكن أن تُقيم وضعية الكتاب المكتوب باللغة الأمازيغية على أنها "لا بأس بها"، واسترسل بأن "الكتاب الأمازيغي بدأ يشق طريقه رغم الكثير من الإشكالات التي مازالت تعرقله". وتحدث اكوناض عن استهلاك الكتاب الأمازيغي، مبينا أنه "يستهلك غالبا من طرف الشباب، خاصة الشباب المتخصصون في الدراسات الأمازيغية في الكليات، ورجال التعليم الذين يُدرسون اللغة الأمازيغية".

بينما خَلُص مدير الكتاب بوزارة الثقافة إلى أن وضعية الكتاب الأمازيغي "مازالت محدودة من حيث النشر والتداول"، واستشهد بالتقرير السنوي لمؤسسة آل سعود للاستدلال على "محدودية الإنتاج" التي "تصل إلى حوالي 2 إلى 3 في المائة من مجمل الإصدارات داخل المغرب خلال السنة".

مبادرات مهمة.. وغير كافية

"هذه المبادرات مهمة لكنها لا تكفي"، حسب مدير الكتاب، رُغم استحضار "مبادرة وزارة الثقافة" على مستوى دعم الكتاب الأمازيغي في إطار دعم النشر والكتاب، واشتغالها على مرسوم الجائزة التي أدمجت الكتاب الأمازيغي، ورغم تعديل مرسوم لإدخال الثقافة والإبداعات الأمازيغية في جائزة المغرب للكتاب بتخصيص جائزة خاصة بالإبداع الأمازيغي، وجائزة خاصة بالدراسات الأمازيغية.

بينما "تفاءل" رئيس رابطة الكُتاب بالأمازيغية بجائزة الإبداعات الأمازيغية، رغم تعبيره عن أن "الموقف الرسمي من اللغة الأمازيغية وثقافتها وتعليمها يؤثر سلبا"، عليها وعلى الإنتاج بها. واستعرض اكوناض مبادرات الرابطة في مجال النهوض بالكتاب الأمازيغي، قائلا إن "ما نقوم به هو أننا نُكَون، فـنحضر أساتذة جامعيين يُكونون في مجال القصة، والمقالة، ومجال المسرح بالخصوص، إضافة إلى أساتذة يكونون في مجال الكتابة بالأمازيغية، والإملاء باللغة الأمازيغية"، وذكر أن عدد المُكوَّنين اليوم "أكثر من 73 كاتبا وكاتبة، 23 منهم من الإناث"، واسترسل في ذكر مبادرات أخرى للرابطة كجوائز النثر الأمازيغي، والجائزة الوطنية، وجائزة معارض الكتاب الأمازيغي.

من جهته وصف عصيد مبادرة وزارة الثقافة بـ"الإنجاز الكبير" و"الإيجابي"، وأضاف في حديثه عن المرسوم القاضي بتوسيع أصناف جائزة المغرب للكتاب لتشمل لأول مرة الإبداعات الأدبية الأمازيغية الذي تم التصديق عليه في فبراير الماضي: "ناضلنا من أجله منذ سنوات، فجميع الكُتاب بالأمازيغية الذين يُكونون أعضاء لجان وزارة الثقافة يدفعون نحو إصدار توصيات تصدر عن اللجان، تنص على ضرورة أن تكون هناك جائزة خاصة بالإبداع الأمازيغي إلى جانب الإبداع بالعربية وبالفرنسية"، وشرح هدف هذه التوصيات بقوله: "تبين أن التباري ليس فيه تكافؤ للفرص، فالمعايير التي يقاس بها الأدب العربي ليست هي المعايير التي يقاس بها الأدب الأمازيغي، وإذا تقدمت مثلا روايات وقصص بالأمازيغية أمام الروايات العربية لا يمكن للروايات الأمازيغية أن تفوز، خاصة أن الكتاب الذين يتقدمون في العربية يكتبون منذ سنوات طويلة؛ أذكر مثلا محمد برادة، الميلودي شغموم، موليم العروسي"، واسترسل قائلا: "هذه أسماء كبيرة في الأدب العربي، وتجدها متبارية، فكيف يمكن لمبدعين بالأمازيغية انطلقت تجربتهم فقط منذ 15 أو 20 سنة أن يتباروا مع كتاب لهم تجربة طويلة؟".

*صحافي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - غماري الجمعة 09 مارس 2018 - 05:21
المشكل ليس هو العنصرية لأن بائع الكتاب أوموزعه يراعي بالدرجة الأولى السوق و مدى قابلية الكتاب للبيع. ثم إن استعمال تيفيناغ يحد من عدد القراء. إذ لو كنتم قد اخترتم الحرف العربي الذ استعمله المغاربة لكتابة الأمازيغية طوال قرون لسهل الأمر و لأفبل المغاربة على قراءة ما ينشر، و لكان كل المغاربة قد تعلموا الامازيغية و لو عن طريق الإشهار التجاري و رؤيتهم لهذه اللغة في كل مكان، لكن....
2 - محماد الجمعة 09 مارس 2018 - 05:59
أنا أمازيغي لكن لا أتكلم ولا اقرأ ألأمازيغية.
فلهذا أنا أحب العربية لغة نبينا ولغة الجنة وأم جميع العلوم.
3 - ازناسني من فاس الجمعة 09 مارس 2018 - 06:18
الموزعون و الناشرون ليسوا "عنصريين" و انما "عمليين" (براغماتيين)، كيف تريدونهم ٲن يصدروا كتبا لن يقرٲها ٲحد، لٲنها و بكل بساطة مكتوبة بلغة لا وجودها لها على ٲرض الواقع، الموزعون و الناشرون هم مستثمرون، بيع الكتب هو مصدر رزقهم، ٲتريدونهم ٲن يخسروا الٲموال من ٲجل سواد عيونكم؟ هم يعرفون ٲنهم سيخسرون اذا ٲصدروا كتبا بلغة مفبركة، ليس لها رصيد معرفي و لا علمي و لا ثقافي. هل تظنونها العربية؟ ثم ان هناك تناقض كبير يقع فيه المتٲمزغون، كيف بهم يحاربون العربية المعيارية و ينادون بالعامية الدارجة، و في نفس الوقت يريدون فرض بربرية معيارية و نسف اللهجات البربرية. لو كان للمتٲمزغين حسن نية النهوض بثقافة ٲجدادنا البربرية لٲعطو الاهتمام للهجات البربرية و حافظوا عليها. لٲنه باختراعهم للغة مخبرية يجعلون اللهجات البربرية تندثر، و ستصبح الاركامية مجرد "جوكر" يستعمله كل من يريد قضاء مصلحة سياسية ٲو اقتصادية عن طريق دغدغة مشاعر بعض المغرر بهم.
المجد للعروبة.
4 - احمد العربي الجمعة 09 مارس 2018 - 06:43
المسألة ليست لها علاقة بالعنصرية بل بالجودة من حيث الشكل والمضمون. ثم أهمية الكتاب في السوق والرقي الإجتماعي والاقتصادي. وكذا فعالية الكتاب في إيجاد حلول ثقافية وتشغيلية واقتصادية لمقتنيه. إضافة إلى نوعية ما يكتب بالبربرية هل سيحل المشاكل العلمية والتشغيلية والأكاديمية للشباب في الوقت الراهن
5 - المهلهل الجمعة 09 مارس 2018 - 06:55
عن اية عنصرية يتكلم هذا العالم الجليل ؟ الحقيقة يا اساذ الكبير عدم الاقبال على الكتب المنشورة بلامازيغية لسببين :1-لان الجيل المثقف من الامازذع لا يستطيع القراءة بالتفيناغ 2-المنشور لايرق الي المستوى المطلوب .انت تدافع عن الامازيغية وتنضر لها لاغراضك المادية. فمثلا، استاذ مدرس بالثانوي مثلك اجرته لا تتعدى 7000دهم وانت اجرثك تساوي اجرة البرلماني 35000درهم وكيف لا تدافع عن الامازغية وتتهم الاخرين بالعنصوية لانهم لا ينشروا علما لا ينفع وجهل لايضر. ولانهم لا يستفيدوا من شر كتب لا اقبال عليها. .
6 - انه الكساد ... الجمعة 09 مارس 2018 - 07:16
...با استاذ عصيد و ليس العنصرية.
الكتاب في السوق سلعة يخضع لقاعدة العرض والطلب.
قراء تيفيناغ قلة قليلة ولهذا صار الطلب على المكتوب بها ضعيف جدا.
لا لوم على الموزع لانه يبحث عن الربح وخاسر من يعرض على الناس ما ينفرون منه ولا يشترونه.
تلك بضاعتكم ردت اليكم لو تواضعتم و كتبتم بالحرف العربي لكان الطلب افضل.
7 - hassan الجمعة 09 مارس 2018 - 07:30
Aujourd'hui on parle,on écrit et on s'exprime dans la langue d'origine, on ne peut q féliciter toute action telle quelle soit.c'est normal de voir peu d'ouvrage publié du fait de ce racisme personnel q tout le monde porte en soi et qui ne vient aussi q de l'histoire enseigné dans les écoles. Mais l'avenir sourira pour pour cette langue.
8 - نريد اللغة العربية والإنجليزية الجمعة 09 مارس 2018 - 07:47
الناس تتعلم لغة العالم المعاصر
لغة الحاسوب لغة الأيفون
لغة البحوت العلمية المعاصرة
أي الإنجليزية

بوكوس وأعوانه جمعوا
رموز الشعودة الإفريقية
رموز الزخرفة الطوارقية
أضافوا إليها حيوان بوبريس
وصنعوا منها كتابة لثلاث لهجاة ولقبوها باللغة الأمازيغية
كتابة لا يستعلها أحد في هذا الكون

هذه الزخرفة المصنعة
مالفائدة منها؟
تكليخ الشعب المعمد
الكل يتعلم اللغاة الحية
ونحن تريدون تعليمنا كتابة صنعها بوكوس وأعوانه
هل تضحكون علينا؟
قرار الحكومة صائب
تعليم اللغات الحية والمعاصرة
هل السوسية لغة؟
هل الريفية لغة؟
هل الزيانية لغة؟
لا بل إنهم لهجات مختلفة جهوية
هل هده الرموز مغربية؟
هده الرموز ليس مغربية أصيلة بل مستوردة
لم تستعمل أبدا في المغرب عبرالتاريخ
ولا يوجد دليل يثبث وجوده هدا الحرف
بل أنه مستورد من طوارق مالي والفنيق والإغريق
وهده الكتابة لم تستعمل في تاريخ المغرب أبدا كأرض
ولا يوجد أي دليل ييثبث وجودها
ولا توجد أي وثيقة كدليل
إدن هي كتابة مخترعة مؤخرا وجديدة على الشعب المغربي كافة
ولا تكدبوا علينا أن الأمازغ القدامى استعملوا هده الكتابة في المغرب
فهده مغالطة وكدب.
9 - ذا امزغي ناريف الجمعة 09 مارس 2018 - 08:04
عن اية عنصرية تتحدثون،انا ريفي ولا استطيع اقتناء اصدار بالسوسية او بالفكيكية او بالزايانية،ناهيك عن اللغة المعيارية الحديثة،جيث ببساطة لا افهم شيئ.
تانيا.وهل عصيد وبودهان وشفيق واخياط وايدغرني واكجي ومزان وامثالهم الذين كل اصداراتهم بالعربية الفصحى وكل ندواتهم بالعربية الفصحى كذلك هل هم ايضا عنصريون .ام انها اللهجات التي يظل مجال تداولها ضيق
10 - ali الجمعة 09 مارس 2018 - 08:48
يا سبحان الله الا يستحي عصيد ومن معه فقد كدبوا كدبة وصدقوها وها هو البهتان الكبير فكيف لتجربة جديدة لازالت حبيسة المختبر. أريد من خلالها فرض أمر واقع في مسألة بالغة الأهمية تتعلق برموز نكرة أليس هاده هي قمة العنصرية اتبحتون عن قراء للغة مستحدتة مازال الناطقين بها يجهلونها أم أن وتيرة الأوامر من اسيادكم ومن يؤازركم بالخارج للخروج على الاجماع زادت حدتها هاته الأيام أليس في الأمر التباس الأولى أن تحتوا كل الناطقين باللهجات لتعلمها وان تستتنو المكون العربي فهو لاتهمه قبل التفكير بإصدار كتب لن يقرأها حتا من تعدب وأراد لها أن تطبع فافيقوا من غفلتكم وارجعوا إلا غيهم فوالله أنكم تلعبون في مستنقع الخيانة العظمى.
11 - Moha الجمعة 09 مارس 2018 - 09:25
ليس فقط الكتاب الامازيغي هو من موست عليه جميع الوساءل لتقليص اسداراته بل على الثقافة
الامازيغية برمتها وقد بدا التراجع عن تدريسها والتضييق عليها في الاعلام واليوم القناة التامنة
تعلن عن لهجنة اللغة الامازيغية وبرمجة محو الامية
بالعربية وكان الامازيغ. هم الاميون دون غيرهم.
وقد بدى واضحا ان التراجع المهول للامازيغية
جاء نتيجة تسلل افكار واعمال التورة المضاضة
لما يسمى بالربيع العرلي.والامازيغية والعنصري
ضد الامازيغ ما هي الا كبش فداء لهده التورة
المضاضة للدمقراطية الاتية من الخارج وساهم
في تعزيز هيمنتها في المغرب بعض المرتزقة
الموالين للشرق والشام .
12 - Amazigh n l Maroc الجمعة 09 مارس 2018 - 09:52
سبب الضعف الأمازيغي في هذا المجال معروف للجميع ويتلخص في سياسة التعريب العنصرية من جهة ومن جهة أخرى سياسة المنع والقمع الذي تعرضت له اللغة الأمازيغية من طرف الأنظمة الاستبدادية الحاكمة في العالم الأمازيغي، حيث مُنِعت الأمازيغية من التدريس والإعلام في القرن العشرين .
13 - abdou الجمعة 09 مارس 2018 - 09:58
يا عصيد انه بسببك انت ومن يدور في فلكك تجعل الامازيغية مهمشة حتى من طرف الامازيغ لانكم تريدون القداسة من لا شيء الناس لم يعتادوا قراءة الامازغية وليس لها تاريخ كي تصل مرتبة العربية و اللغات الاخرى كما انكم غرستم الكره للعرب و العربية في اذمغة العنصريون الذين ركبوا في سفينتكم فابناء جلدتكم يفتخرون انهم امازيغ و يتحدثون بها لكن لا يحبدون دراستها لانها عقيمة اي لم تكتب بها روايات او كتب في جميع المجالات فنصيحتي لكم ان تتركو الامازيغية و الامازيع لانكم لستم وصيين عليهم .
14 - Mohamed الجمعة 09 مارس 2018 - 10:47
الامازيغية ملك جميع المغاربة يجب الرقي بها و الافتخار بها.....
15 - هنيبال الجمعة 09 مارس 2018 - 11:08
المشكل ليس مع العرب فإنهم قلة قليلة اي بضع قبائل معروفة تتواجد هنا وهناك. المشكل هو مع الذين عربو الذين يطلق عليهم اسم المستعربون. فهم في الاصل أمازيغ لكن تراهم الان يتنكرون لاجدادهم الأمازيغ وللغتهم حتى أصبحو الأكثر عداء لكل ما هو امازيغي. ونظرا لخليط من الجهل والتعصب يدعون أنهم عرب اقحاح.
هذا هو المشكل الذي لا بد من التغلب عليه إذا أردنا أن نرجع بلادنا إلى مكانته الصحيحة.azul
16 - سعيد،المغرب الأقصى الجمعة 09 مارس 2018 - 11:10
هؤلاء البلداء،الذين لا يمثلون إلا فئة قليلة جدا،يستخفون الناس بالقول بوجود لغة إسمها أمازيغية ما زالت صناعتها مستمرة بالمعهد المشؤوم،أنتم تضيعون قدرات الشعب و تسعون إلى إزالة اللهجات،
17 - سوسي موضوعي الجمعة 09 مارس 2018 - 12:34
جريدة تمازيغت التي كانت تصدر أواخر التسعينات كانت توزع في المغرب بأكمله. وتحقق مبيعات محترمة. إذن عنصرية عصيد المزعومة مردود عليها. أما الكتب التي كتبت بتفناغ فمكتبات اكادير لاتبيع منها شيئا. .فهل تريد أن يؤدي الموزع ثمنها؟
المشكلة لا يجب الصاقها بالآخرين. .بل بغياب رغبة حتى الأمازيغ في تفناغ. .ودعونا من نخبة متحمسه لايتجاوز عددها مائة مواطن. البعض يقتني تلك الكتب تضامنا فقط دون قراءة. الأدب الامازيغي غير مؤسس أو خاضع لمعايير السي عصيد. .فأنت تعرف ان كل من يستطيع أداء 5000 درهم لناشر محدود مقابل 500 نسخة يمكن أن يطلع عليك بديوان يسميه شعرا مثلا. .
18 - جواد الداودي الجمعة 09 مارس 2018 - 14:19
16 - هنيبال

وانت - الم تتنكر لاجدادك؟

سميت نفسك هنيبال وهو اسم شخصية قائد فينيقي

كان عليك ان تختار اسما امازيغيا

كتبت تعليقك بالعربية

كان عليك الا تكتبه بالعربية لان العربية ليست لغة اجدادك

بل كان عليك الا تكتب اصلا لان اجدادك لم يكونوا يكتبون

تستعمل الحاسوب وهو من صنع الغرب

كان عليك الا تستعمله لان اجدادك لم يكونوا يستعملون الحاسوب

من دون شك انك الآن تلبس الملابس الاوربية

كان عليك الا تفعل لان اجدادك لم يكونوا يلبسون اللباس الاوربي

فكر في هذا جيدا

من انت لتحدد للناس ما يجب اتباع الاجداد فيه وما لا يجب؟

كل واحد حر في ان يفعل ما يشاء

والشيء الذي يقوم به الناس الاسوياء

هو انكم يحافظون على الجيد مما ترك اجدادهم

ويرمون خلف ظهورهم كل ما هو دون المستوى

من الحمق ان تلزم انفسك والناس على اتباع اناس عاشوا في زمن الظلام

ان انت أرضت ذلك الوم به نفسك فقط
19 - مواطن الجمعة 09 مارس 2018 - 14:23
خلاصة هذه المقالة هي بدون كذب ولا تعصب أن هذه الحروف لا ولن يفهمها إلا الذين اخترعوها، كما أن المدافعين عليها يلعبون على وثر العصبية القبلية لغاية معينة...والسلام
20 - Maghrebi الجمعة 09 مارس 2018 - 15:19
أنا أحب العربية فقط

ولا يهمني هل أنا عربي قح أو مستعرب


لغتي هي العربية هذه المسماة بالأمازيغية لا تعجبني كتابتها
21 - احمد العربي الجمعة 09 مارس 2018 - 15:37
هل الاصدار بلهجة يحقق التنمية
هذا هو السؤال الذي يستوجب الاجابة.
فهل اللهجات البربرية تحقق التنمية المتقدمة أم انها وسيلة تواصلية في مجالات جد محددة؟
22 - دون تعليق الجمعة 09 مارس 2018 - 16:09
يقال من تعلم لهجة قوم
أمن كرههم وعنصريتهم وقبليتهم
23 - هنيبال الجمعة 09 مارس 2018 - 19:57
19
فعلا الأمازيغ لم يخترعو الحاسوب، بل اخترعه من عربوك اي العرب. كما قامو أيضا باكتشاف البترول في شبه الجزيرة العربية الذي لمدة طويلة كانو ينامون فوقه. وبعلومهم المبهرة قامو باستخراجه إلى سطح الأرض بالات عملاقة صنعوها هم بأيديهم، وعلى متن حاملات للنفط عملاقه أيضا صنعوها هم هي الأخرى بفضل علومهم ليتم شحن ذالك البترول لتسويقه عبر العالم.
سوف لا نستغرب أن يوما ليس ببعيد سوف تقولون ان اول انسان وضع قدماه فوق سطح القمر كان عربيا.
شخصيا أتقن اربع لغات أجنبية ومن بينها العربية طبعا بالإضافة إلى لغتي الأم الأمازيغية.
اكتب تعليقي هنا بالعربيه لسبب واحد وهو أن الجريدة هذه تكتب مقالاتها بالعربيه.
بالنسبة الي اللغة العربية هي لغة أجنبية شأنها في ذالك شأن اللغة الفرنسية السائدة عندنا في المغرب.
No se ponga nervioso amigo.ya que El nerviosismo continuado es muy perjudicial para tu salud.
Azul
.
24 - عدي Alemania الجمعة 09 مارس 2018 - 23:25
كيف تريدون منهم نشر كتب بالامازغية و90%من هته الكتب تأتي من السعودية أصل العرب إنهم متخوفون من. فكل هدا الوقت فعلو كل شيء لكين ننسى هويتنا وتقليدينا مغ أننا لسن مسلمون في الأصل.أنا كأمازيغي100%ومسلم 50% أفتخر بأصلي وعلمي باللون الاخضر الاصفر الاحمر....
25 - مغربي السبت 17 مارس 2018 - 11:44
انا مغربي أمازيغي لا أفقه شيئا في الأمازيغية ...و أحب كثيرا اللغة العربية و لا أرضى عنها بديلا. ...باراكا من البكاء إن و الشكاوي
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.