24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  2. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  3. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  4. تسييس صراع الأجيال .."نخبة الضباع" تسفه "جيل الأمل" (5.00)

  5. رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (5) .. تخريب الهوية المغربية

الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (5) .. تخريب الهوية المغربية

الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (5) .. تخريب الهوية المغربية

يسود الاعتقاد عند المثقفين عموما، بل حتى عند بعض الباحثين المتخصصين، بأن الحديث عن المسألة الأمازيغية إبان عهد الحماية إنما يعني أساسا الظهير البربري بتاريخ 16 مايو 1930. وهذا الاعتقاد خاطئ لا محالة، لأن ظهير 1930 لم يكن في الواقع إلا تتويجا ونتيجة حتمية لمسلسل بدأت الإيديولوجيا الكولونيالية في رسم حلقاته منذ أمد بعيد؛ وهو ما يسعى إلى تبيانه الدكتور الطيب بوتبقالت في السلسلة الرمضانية لهذه السنة.

30/5.. تخريب الهوية المغربية تحت ستار المعرفة العلمية

كانت كل التقارير، التي أنجزها الجواسيس الفرنسيون خلال القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، تشير ضمنيا أو بصريح العبارة إلى ضرورة تخريب النسيج الاجتماعي المغربي انطلاقا من مرتكزاته السوسيوثقافية. لذلك حظيت كل المشاريع «العلمية» ذات الصبغة الاستكشافية والتوثيقية بأهمية بالغة.

رواد البعثة العلمية الاستعمارية

وفي هذا الإطار بالضبط أدت كتابات وتحريات ألفريد لوشاتليي حول المجتمع المغربي ومؤسساته إلى تراكمات كان مشروع "البعثة العلمية الفرنسية بالمغرب" أحد إفرازاتها البارزة. ولا غرابة إذا وجدنا أن أحد الضباط السامين في الجيش الاستعماري الفرنسي يخصص مؤلفا كاملا جاء عنوانه على الشكل التالي: «جذور انتصارنا بالمغرب، ألفريد لوشاتليي الرائد». وكمقدمة لهذا المؤلف كتب المارشال ديسبيري ما نصه: "لقد استخرج ألفريد لوشاتليي من جولاته في المغرب، من طنجة إلى مراكش عبر تطوان ووزان وفاس وسلا والصويرة إلخ..، برنامج عمل يفوق بكثير من الاعتبارات ذلك البرنامج الذي اعتمد عليه وزير الحربية سنة 1830 قصد الإعداد لاحتلال الجزائر".

زار ألفريد لوشاتليي المغرب للمرة الأولى عام 1886، ونشر نتائج زيارته التجسسية سنة 1890 في كتاب تحت عنوان: «مذكرة حول المغرب». وقد تم رسميا إضفاء طابع السرية على محتوى تلك المذكرة. وقد كان لوشاتليي آنذاك ضابطا في الجيش الفرنسي برتبة نقيب. كانت مذكرته تتألف من مائة وخمسة وثمانين صفحة، حاول من خلالها وضع الخطوط العريضة للسياسة التي كان يجب على فرنسا اتباعها تجاه المغرب، ملحا على «الضرورة القصوى لاتفاق مع إسبانيا»، ولافتا نظر الحكومة الفرنسية إلى النشاط المعادي والمتزايد الذي كانت ألمانيا تقوم به منذ 1876 ضد النفوذ الفرنسي، والذي كان يجسده التطور المتزامن لمصالحها الاقتصادية ودورها السياسي بالمغرب.

وحدث أن صادفت استنتاجات ألفريد لوشاتليي ظهور «المسألة المغربية» بتشعباتها الدولية الحادة، كما أن تحرياته عززت فعلا التوجهات الكولونيالية الفرنسية القاضية بإعطاء المزيد من الاهتمام «العلمي» لمستعمراتها الإسلامية عموما. لذلك كانت طروحات لوشاتليي تلقى أصداء إيجابية لدى السلطات الحكومية الفرنسية العليا. وتأكيدا لهذا التوجه أحدث سنة 1902 بالمجمع الفرنسي للدراسات العليا/ معهد فرنسا (كوليج دو فرانس) كرسي علم الاجتماع الإسلامي خصيصا ليشغله ألفريد لوشاتليي، الذي أصبح منذ ذلك الحين المستشار المعتمد للحكومة الفرنسية في شؤون شمال إفريقيا. وفي السنة الموالية أعد لوشاتليي برنامجا لتنظيم «بعثة علمية» سرية تم تكليفها بدراسة المجتمع المغربي.

وفي عام 1906 أسس لوشاتليي مجلة "العالم الإسلامي"، التي كانت بنكا للمعلومات تستنير به فرنسا لإدارة مستعمراتها الإسلامية.

وفي هذا السياق كتب لوشاتليي معللا مدى جدوى هذا المشروع وانعكاساته الإيجابية على مصالح فرنسا: «إذا استطعت أن أجعل من مجلة العالم الإسلامي جذاذات يتم تحيينها باستمرار من طرف من سيخلفني، سأكون متيقنا أن سياستنا الإسلامية، سواء كانت كولونيالية أم دبلوماسية أم اقتصادية، ستحقق بفضل هذه الخطوة الجبارة وبسهولة كبيرة تفوقا باهرا على السياسات الإسلامية للدول الأخرى التي تنافسنا على الاستيلاء على المغرب». وهكذا ظهرت مجلة "العالم الإسلامي" في أواخر عام 1906 بعد موافقة البعثة العلمية الفرنسية، التي كانت تحت إشراف لوشاتليي نفسه. ومنذ الأعداد الأولى، سجلت المجلة نجاحا واضحا، وهو ما دفع بالبعثة إلى زيادة الاعتمادات المخصصة للمجلة لترتفع من مبلغ 8000 فرنك إلى 12000 فرنك، مع إمكانية إضافة اعتمادات أخرى كلما ارتأى المندوب العام للبعثة ذلك.

أشرف ألفريد لوشاتليي شخصيا على إدارة مجلة "العالم الإسلامي" منذ تأسيسها إلى عام 1924، حيث خلفه في هذا المنصب لويس ماسينيون، المستشرق المعروف. وتجدر الإشارة إلى أن لوشاتليي كان هو الذي سهر، إلى جانب الجنرال ليوطي، على تأسيس هيئة «ضباط الشؤون الأهلية»، وهي الهيئة التي شكلت العمود الفقري للاستخبارات الفرنسية بالمغرب، وبصفة خاصة في الأوساط القروية. وهكذا لما مات ألفريد لوشاتليي سنة 1929 ترك وراءه جيشا من المستعمرين، الذين يتظاهرون بمعرفتهم «العلمية» بالمجتمع المغربي ومؤسساته، ويقدمون المشورة والمساعدة الفعلية للإقامة العامة، التي كانت تتظاهر بنهج سياسة «الإصلاحات».. وطبعا كل ذلك كان يحدث تحت ستار «الاختراق المتستر» وما يشتمل عليه من التشويه والدمار للهوية المغربية.

جورج سالمون، ميشو بيلير وآخرون..

منذ تأسيس البعثة «العلمية» في شهر أكتوبر 1903، عين على رأسها جورج سالمون بصفته مكلفا بمهمة. وبناء على قرار صادر عن الحاكم العام للجزائر تم فتح اعتماد سنوي بمقدار 8000 فرنك وضع رهن إشارة هذه المؤسسة ليصل بذلك المبلغ الإجمالي لميزانية البعثة إلى 11000 فرنك.

في البداية حددت المدة الزمنية للبعثة في سنتين على اعتبار أن هذه المدة مرحلية ريثما يتعزز تنظيمها لتصبح بعثة دائمة. أما الهدف من تأسيسها فقد كان دقيقا: هو إنشاء وتنظيم خزانة كتب ومخطوطات ودراسات مونوغرافية بمدينة طنجة من أجل توفير قاعدة توثيقية واسعة وشاملة، تساهم في خدمة النفوذ الفرنسي بالمغرب على أسس «علمية». كانت البعثة تحت إشراف "مجلس للإتقان" يرأسه أوجين إتيان، النائب البرلماني لمقاطعة وهران، وتحت الإدارة "العلمية" لألفريد لوشاتليي. دام تنظيم البعثة في مرحلتها التأسيسية حوالي ستة أشهر استطاعت خلالها أن تجمع اللوازم الأولية لمباشرة أنشطتها، وهكذا لما حل شهر مايو من سنة 1904 كان عدد الكتب التي توفرت لديها يناهز 1700 كتاب.

وفي سنة 1905 طلبت البعثة زيادة 50 في المائة من ميزانية تسييرها، حيث بلغت النفقات 17000 فرنك، بينما الإيرادات لم تتعد 11000 فرنك، مع العلم أن برنامج البعثة برمته كان شبه سري لضمان نجاحه، إلا أن غياب الطابع الرسمي العلني للبعثة في مرحلة التأسيس لم يكن ليمنع مؤسسها من طلب دعم مالي إضافي من وزارة الخارجية، مما أعطى الفرصة لألفريد لوشاتليي لتوضيح ماذا كانت تعنيه الفترة الانتقالية: "أعتقد أنه من المستحب أن ترفع وزارة الخارجية قيمة دعمها من 2000 إلى 8000 فرنك، كما هو الحال بالنسبة للدعم الذي تتلقاه البعثة من حكومة الجزائر. ونظرا لظروف المغرب الخاصة، فإن من الأفضل أن تتطور البعثة تدريجيا لتصبح مؤسسة تابعة لوزارة الخارجية، سيما أن الاعتراضات المتعلقة بطابعها الرسمي قبل الأوان لم تعد واردة بسبب وساطة مجلس الإتقان الذي يعطيها طابعا مستقلا في حدود ما تقتضيه الضرورة". وسرعان ما اكتسبت البعثة اعترافا رسميا علنيا وطابعا دائما لتصبح بذلك ثمرة ناضجة من ثمار «الاختراق المتستر» الاستعماري بالمغرب. وهكذا بدأت ممارسة نشاطها بكل هدوء وطمأنينة في جو من السرية المدروسة. ولم يمر على وجودها إلا ظرف زمني وجيز حتى شرعت في نشر سلسلة من الدراسات والتحريات والمخطوطات تحت عنوان «وثائق مغربية» بلغت خمس كراسات مع نهاية 1904. والسلسلة المذكورة معروفة اليوم عند كل الباحثين والمهتمين بالدراسات التاريخية المغربية. ولقائل أن يقول: "رب ضارة نافعة"!....

وعلى أي حال، كانت هذه نتيجة مشجعة ليس بالنسبة لأعضاء البعثة فحسب، بل بالنسبة للحكومة الراعية لهذا المشروع، والساهرة على إنجازه في ظروف استعمارية دولية حرجة، لذلك صوت البرلمان الفرنسي على فتح اعتماد يقدر بـ 40.000 فرنك دعما للبعثة وتشجيعا لها قصد مضاعفة الجهود لبلوغ الأهداف التي من أجلها أسست. ومعلوم أن وزارة الخارجية كانت تتوفر آنذاك على حساب خاص وضع رهن إشارتها لتمويل برامج من هذا القبيل، والحساب كان يحمل اسم «اعتمادات الاختراق»!. كما أن وزارات أخرى كانت مهتمة بطبيعة أعمال البعثة، وعلى استعداد تام للمساهمة المباشرة في تمويل أنشطتها، والأمر يتعلق تحديدا بوزارة الحربية ووزارة الخارجية ووزارة المستعمرات، مما يوضح مدى العناية التي كانت توليها فرنسا لسياسة تغلغلها «العلمي» بالمغرب.

وارتفع عدد أعضاء البعثة سنة 1905 إلى خمسة أعضاء نشيطين، هم جورج سالمون، رئيس البعثة، وميشو بيلير وجولي، وهما عضوان رسميان، ولويس مرسي وكودفروي، وهما عضوان متدربان. وقد قاموا كلهم بجولات «استكشافية» داخل المغرب وبدؤوا بتدوين وتحرير معلوماتهم وملاحظاتهم. وفي السنة نفسها بلغت «الوثائق المغربية» مجلدها السابع، أي ما مجموعه 2000 صفحة، كما أن خزانة البعثة بدأت رفوفها تتمدد لاستيعاب عشرات المخطوطات والوثائق المغربية. وابتداء من 1906 قامت البعثة بنشر أعمالها على شكل مجلدات بدلا من كراسات شهرية، ووصل عددها تلك السنة عشرة مجلدات، أي ما يناهز 5000 صفحة، وكانت عبارة عن دراسات ممنهجة للمجتمع المغربي بغرض إخضاعه والاستيلاء على أرضه وخيراته. وعلى سبيل المثال خصصت المجلدات الستة الأولى لتاريخ المغرب، وتصنيف الشرفاء، مع تبيان دورهم الاجتماعي، وتاريخ التنظيم الاجتماعي لعدد من المدن الشمالية المغربية، والإدارة المغربية، والقانون والعرف المغربيين، والاجتهاد القضائي المغربي، إلخ. ومعنى ذلك أن أشغال البعثة كانت منذ بدايتها تندرج في إطار ما يمكن أن نسميه بـ«الاستعمار العلمي»، وهي حالة من التغلغل الاستعماري لم يسبق لها مثيل على مستوى إفريقيا الشمالية (الجزائر وتونس). لقد أصبحت البعثة مدرسة للكولونيالية «المستنيرة» وأداة فعالة تتحرك في الخفاء حسب توجيهات مصادر القرار بفرنسا. وبكل تأكيد برهنت البعثة على ذلك خلال انعقاد مؤتمر الجزيرة الخضراء عام 1906 عبر ما قدمته من وثائق لمناصرة الأطماع الفرنسية في مواجهة أطماع الدول الأخرى المتكالبة على المغرب. ومن المفارقات اللافتة للنظر أن السلطات المخزنية آنذاك لم تكن تعلم أي شيء عن هذه المؤسسة وخطورة مساعيها «العلمية» الهدامة! والسبب في ذلك راجع إلى عوامل شتى متداخلة أنهكت النظام السياسي المغربي وجعلته في وضع لا يحسد عليه...

*أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة - طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ملحد الاثنين 21 ماي 2018 - 03:04
التاريخ لي ماقراوناش، بصراكة أكن كل أنواع القدسية والإحترام والقدمية و... للأمازيغ خصوصا أمازيغ (شمال افريقيا) وكب عليا أن نحافظ على الأمازيغة فيوما ظا ستصبح فخرا في يد المغرب هذا إن نهضنا بها وتذكرو كلامي هذا
2 - ضرب لنا مثلا ونسي قومه الاثنين 21 ماي 2018 - 03:25
أن هدا المقال سيظل صائبا أن نحن استبدلنا الغزو الفرنسي بالفتح الإسلامي وغيرنا أسماء الباحثين والمستشرقين الفرنسيين بإعلام العلماء العرب والمدارس الفرنسية بالكتتاتيب القرأنية و مؤسسات وصحف الإفرنج بجلسات الادب والفكر في بلاط الأمراء أو قصور الأعيان مع صحف وكتب التراث الإسلامي. وسيظل اكتر انسجاما وتطابقا مع الواقع أن نحن استبدلنا فرنسا وسياساتها الاستعمارية بسياسات ومطالب الحركة الوطنية بعد الاستقلال .فالقضية الأمازيغية لم تجني الا المناورات والتسويف والحيف إبان الاستعمار أو بعده فالأول هو كبيرهم الدي علم الاحق السحر .واخيرا ستجد في صحف الإفرنج إبان الاستعمار مقالات شبيهة بتحليلاتك ولكن تستهدف الثقافة العربية باسم الحداثة وليس الامازيغية أن دلك الماضي كان صراع نفود بين مستعمرين .من وجهة نظرنا أنتم وإياهم وجهان لعملة واحدة هي الاستبداد والاستغلال وستظلون كدلك.
3 - سعيد الاثنين 21 ماي 2018 - 06:00
عندما كنت صغيرا وحتى عندما كبرت و صرت رجلت اقسم بالله لم اكن اعرف فرقا بين ما هو امازيغي و عربي و... و خصوصا في المدن التي عشت فيها . بالنسبة لي كان هناك تكامل وتلاحم وهدا هو التراء الاجتماعي والتقافي. من بعد لاحضت ان بعض الناس يتسابقون على المناصب والاموال و النساء ...ويبررون هدا ببعض المفردات ...الان وقد فهمت انه كان هناك محرك شيطاني لهده النعرة! يقال ان الحرب خدعة...ولازال الشيطان ماضي في عترسته باساليب واحلام جديدة. يسابق الزمن للاستحواد من جديد عليكم عامة! ان النفس لامارة بالسوء! فالطريق للحرية و المساوات والعدالة و الحياة... صعب ويتطلب جهدا كبيرا ومستمر خاصة في هده الضروف و هده هي الرجوالة!
4 - 5555 الاثنين 21 ماي 2018 - 06:26
أشكر الأستاذ الكبير المحترم على مجهوده الجبار. .من أجل التنوير. كما اشكر الموقع الرائد هسبريس على اهتدائه إلى هذه الفكرة. الواقع أن المستقبل يتم رسمه في الحاضر. ففي الوقت الذي كان فيه الفرنسيون يخططون لمستقبلهم بالمغرب منذ القرن التاسع عشر. كان المغاربة غارقين في الاقتتال والتشتت ...مما جعلهم لا يدركون خطورة المخطط الاستعماري الأوروبي ضد المغرب. .وأعتقد أنه الآن في القرن 21 نلاحظ ان التاريخ يعيد نفسه. ..لأننا لا نخطط لمستقبلنا وسنكرر نفس الخطأ. ..
5 - عبد الله الاثنين 21 ماي 2018 - 10:22
الذين خربوا الهوية المغربية وثقافتها هم العرب البدو الطوفان القادم من الشرق .
من الذي نظم الدولة المغربية الحديثة و قضى على تجارة الرق و اسس محاكم و بنى الطرقات وووو غير الفرنسيين .؟
6 - maroc no arab الاثنين 21 ماي 2018 - 12:38
التعريب الى جانب الاستعمار الفرنسي كلاهما ساهما ويساهمان في تخريب الهوية المغربية الا أن فيروس التعريب أكثر خطورة فهو فيروس صامت مثله مثل فيروس السيدا . اذا اصيب الشخص فأول شيء يقوم به هو مهاجمة المناعة الطبيعية حتى يسهل تخريب الجسم وهو ما فعله التعريب بالمغاربة هاجم واستبدل مناعتهم الطبيعية .
7 - حورية الاثنين 21 ماي 2018 - 13:13
الى رقم 2. كلامك صحيح مؤكد ونبيه انا اقول الامازيغ يبذلون جهودهم بشتى الطرق لكي تطبق تدريس لغتهم غصبا عنا لكن تجري رياحهم بما لا تشتهي سفنهم ....لن ندرس اللغة الأمازيغية لابنائنا بتاتا اطلاقاونهائيا لانها لغة لاتغني ولا تشبع من جوع..يكفينا لغتنا العربية الأصيلة لغة القرآن الذي انزل من السماء .ولغة الفرنسية الواضحة والانجليزية ....من اجل العولمة والتكنولوجيا.....
8 - Hatim Sanahaji الاثنين 21 ماي 2018 - 18:33
5 - عبد الله
ce sont les arabes qui t'ont donné le prénom que tu portes , Dieu merci
l'identité marocaine est arabe , musulmane par son histoire , sa culture et sa langue
le dossier est clos , ce ne sont pas les quelques activistes berbères qui vont changer le cours de l'histoire.
9 - Hatim Sanahaji الاثنين 21 ماي 2018 - 18:58
Gilles Lafuente
Le 16 Mai 1930 , la France promulguait au Maroc un décret devenu célèbre : « Le Dahir Berbère » », Celui-ci fut considéré par tous les observateurs comme le catalyseur du nationalisme marocain.
G Sudon
« Pourquoi dès lors ne pas envisager que les berbères pourront un jour purement et simplement adopter et s’imaginer qu’ils n’ont jamais été différents des français de souche.Ils suffit dans tous les cas que cette perspective magnifique nous soit ouverte »
10 - mad الخميس 24 ماي 2018 - 23:11
رد على 7 حورية.
يا للوقاحة اعلمي ان لغة الام. تدرس في جميع بلدان العالم الا في هذا البلد الطيب الذي لستغل
البعض الاسلام لاقصاء لغة البلد الاصيلة والاصلية
وبكل صوة وقح وتتطاول على الامازيغ تنادي هذه
السيدة بعدم تدريس الامازيغية للمغاربة وتستدل بما هو ديني .
فالقران انزل بالعربية لان العربية لسان قربش
وانزل لامة محمد صلى عليه وسلم.
ولم ينزل بالعربية لكي تقصى السن العجم الدين اقبلوا على الاسلام ونصرواالله والرسول
.فالدين للجميع ولكل قوم لسانه.
وقوله سبحانه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون.
وهل الجن المسلم سيدتي لسانه عربي
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.