24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  5. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (6) .. التنظيمات الحزبية الكولونيالية

الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (6) .. التنظيمات الحزبية الكولونيالية

الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (6) .. التنظيمات الحزبية الكولونيالية

يسود الاعتقاد عند المثقفين عموما، بل حتى عند بعض الباحثين المتخصصين، بأن الحديث عن المسألة الأمازيغية إبان عهد الحماية إنما يعني أساسا الظهير البربري بتاريخ 16 مايو 1930. وهذا الاعتقاد خاطئ لا محالة، لأن ظهير 1930 لم يكن في الواقع إلا تتويجا ونتيجة حتمية لمسلسل بدأت الإيديولوجيا الكولونيالية في رسم حلقاته منذ أمد بعيد؛ وهو ما يسعى إلى تبيانه الدكتور الطيب بوتبقالت في السلسلة الرمضانية لهذه السنة.

30/6.. تنامي التنظيمات الحزبية الكولونيالية

يمكن الجزم بأن ما قدمته البعثة العلمية الفرنسية المشبوهة من خدمات اختراقية يستحيل تقييمه إلى يومنا هذا، لسبب بسيط هو أنها استطاعت أن تزرع ألغاما فتاكة في حقلنا الثقافي قد يصعب حتى على الأجيال المقبلة إبطال مفعولها بشكل كامل وجذري! وما المسألة الأمازيغية، شكلا ومضمونا، إلا لبنة من لبنات أنشطتها الهدامة. وها هو تنظيم يحمل اسم «لجنة المغرب» جاء لتفعيل وتقوية عناصر هذه الحملة الهادفة إلى اجتثاث الهوية الوطنية.

تصرفات «لجنة المغرب» الدعائية

في سنة 1904 تأسست «لجنة المغرب»، باعتبارها امتدادا للتنظيم الكولونيالي، الذي كان يحمل اسم «لجنة إفريقيا الفرنسية»، التي كانت عبارة عن تجمع استعماري يروج لنجاح فرنسا بما استولت عليه من أراض إفريقية. كان ذلك تأكيدا واضحا لتطلعات الأطماع الإمبريالية الفرنسية إلى تحقيق المزيد من المكتسبات في هذا المجال وتعزيزها. وكان المغرب في بداية القرن العشرين من البلدان الإفريقية القليلة، التي ما زالت لم تخضع بصفة رسمية للهيمنة المباشرة للاستعمار الغربي. وهكذا انضافت «لجنة المغرب» إلى أساليب التغلغل الإمبريالي الفرنسي، وطورت برامجها التجسسية، دعما وتكميلا لأنشطة "البعثة العلمية"، التي تطرقنا إليها سابقا. كان أعضاء هذه اللجنة ينتمون إلى التيار الكولونيالي الفرنسي المتشدد، بل يعتبرون نواته الصلبة. هذا من الناحية الإيديولوجية، أما من الناحية الاجتماعية، فقد كانوا يتشكلون من صفوة بارزة من رجال السياسة، والمثقفين، والقادة العسكريين، ورجال الأعمال.

وقد تم إسناد الرئاسة الفعلية لهذا التنظيم إلى نائب رئيس البرلمان، بينما تولى وزير الحربية رئاسته الشرفية. وفيما يتعلق بشروط العضوية، فإنها الشروط نفسها الواجب توفرها للانضمام إلى «لجنة إفريقيا الفرنسية». وهي باختصار الإيمان العميق بالإيديولوجية الكولونيالية، التي تبنتها الجمهورية الثالثة الفرنسية، والمساهمة الفعلية في تحقيق هيمنة فرنسا وتوسعها بالقارة الإفريقية. وبناء على ذلك تم إعداد برنامج «لجنة المغرب» الدعائي كجزء لا يتجزأ من السياسة العامة الفرنسية في جوانبها المتعلقة بـ"المسألة المغربية".

لقد سقطت الجزائر بين أيدي الغزاة، وما لبثت تونس أن استسلمت للأمر الواقع، وهو المصير نفسه الذي كان ينتظر المغرب. إنها إفريقيا «البربرسكية»، كما كانت تنعتها الأدبيات الاستعمارية، التي أضحت مجالا فسيحا لإمبريالية الجمهورية الفرنسية. وهذا الوضع بالذات هو الذي أوقد نار الحماس العدواني لدى أعضاء «لجنة المغرب»، الذين تجندوا من أجل تقوية النفوذ الفرنسي بالمغرب للانفراد بالاستيلاء عليه. وفي وثيقة دعائية صادرة عن هذه اللجنة ما يعبر تعبيرا صارخا عن إرادتها الاستعمارية ونواياها التوسعية. وهذا جزء مما نصت عليه: "في البلدين البربرسكيين (الجزائر وتونس)، اللذين استولينا عليهما لدينا ساكنة أوروبية بتعداد يفوق 800.000 نسمة، وهي في تزايد مطرد، لكنها توجد في وسط 6 ملايين من الأهالي الذين يتزايدون هم كذلك. هذان البلدان يمثلان نشاطا تجاريا يقدر بأكثر من 800 مليون فرنك فرنسي، وأكثر من 600 مليون فرنك فرنسي من هذا المبلغ الإجمالي يهم بلدنا، إنها نتيجة رائعة! إلا أن هذا الوضع سيبقى معرضا للخطر طالما ظل المغرب في حالة فوضى أو تم الاستيلاء عليه من طرف قوة أجنبية. يجب أن نتمكن من حسم مصير الإمبراطورية الشريفة لصالحنا، لتكون النتيجة أفضل وأشمل".

وبهدف استمالة المستثمرين الاستعماريين الفرنسيين، عمدت اللجنة إلى عقد مقارنات مع البلدين المغاربيين المحتلين، فكانت ترى أن المغرب يوفر أكثر مما توفره تونس والجزائر مجتمعتين: أراض فلاحية شاسعة وخصبة، معدل تساقطات مطرية مرتفع، موارد معدنية غنية ومتنوعة، إلخ. لهذا كانت اللجنة تحث الفرنسيين على توجيه اهتمامهم إلى ما قد يوفره لهم المغرب من خيرات وفرص سانحة للثراء السريع في حالة بسط النفوذ الفرنسي نهائيا عليه: «إن هذا البلد الجميل، مع الأسف، غير معروف بما فيه الكفاية، واهتمام الفرنسيين به في حاجة إلى دعمه بالمزيد من المعلومات. ومما يؤسف له أكثر هو أن هذا التقصير الحاد انضافت إليه المنافسة الأوربية، التي تحاول جاهدة عرقلة سيرنا وتوغلنا للاستحواذ عليه». كانت هذه هي الخطوط العريضة لبرنامج «لجنة المغرب» الدعائي الذي يتقاطع مع برنامج «البعثة العلمية» من حيث التنفيذ والمنهجيات الاختراقية المتبعة.

تصعيد الأساليب التأثيرية

لما فرغت «لجنة المغرب» من رسم أهداف إستراتيجيتها العامة، كثفت جهودها الدعائية، على وجه الخصوص، في اتجاه الرأي العام الفرنسي قصد تحسيسه بما قد يجلبه الاستيلاء على المغرب من مزايا عديدة. ولهذا الغرض تم توظيف منبر إعلامي كولونيالي معروف تحت عنوان «نشرة إفريقيا الفرنسية». ولم تقف اللجنة عند هذا الحد، بل لجأت إلى كل الأساليب الدعائية المتاحة، من وثائق مختلفة حول المغرب وندوات وتقارير وخرائط وكراسات وبيانات إحصائية، إلخ. وكل هذه العناصر تم توظيفها بخلفية تطوير النفوذ الفرنسي داخل المغرب لضمان احتلاله في أقرب الآجال، وفي ظروف سياسية دولية ملائمة.

وبطبيعة الحال، كان يغذي هذا النشاط الدعائي المحموم عدد من الدراسات الميدانية، التي أجريت في المغرب من طرف أشخاص كلفوا بإنجازها وفقا لرغبات اللجنة وتماشيا مع أهدافها المبيتة. وقد تم التركيز على الأنشطة التجارية والصناعية والفلاحية الفرنسية بشكل اتضحت من خلاله الإمكانيات الهائلة، التي كان المغرب يفتحها أمام تطور هذه القطاعات. وهكذا التزمت «لجنة المغرب» بأن تعمل كل ما في وسعها على تحقيق المشروع الكولونيالي: "لا يخفى على الجمهور أن تنظيما حرا هو وحده الكفيل بأن يدعم ويتمم - وعند الاقتضاء يحرض- الحكومة فيما يخص معالجة الملف المغربي. وهذا بالضبط ما تقوم به لجنة المغرب المنبثقة عن لجنة إفريقيا الفرنسية التي طالما قامت هي الأخرى بالمهام نفسها".

وبعد مرور سنة على تأسيسها، استطاعت اللجنة أن تنشر عدة دراسات، كانت عبارة عن وثائق دعائية تندرج في إطار انشغالات فرنسا من أجل تحقيق مشروع استعمارها للمغرب. وهذه بعض العناوين لما أنجز في هذا الباب: "مهمة في الغرب المغربي" (224 صفحة)، "دليل المغرب" (64 صفحة)، "ظروف العيش في طنجة"، "الرأي العام الألماني والمسألة المغربية" (40 صفحة)، "التجارة والصناعة في فاس" (216 صفحة)، "الملكية في القانون الإسلامي، وخاصة في المغرب" (52 صفحة)، "المصالح الفرنسية والألمانية بالمغرب" (43 صفحة)، "نبذة اقتصادية حول تافيلالت" (37 صفحة)، "الجيش المغربي" (29 صفحة)...إلخ. إن مجرد قراءة عابرة لهذه الكتيبات تبين بوضوح العائق الذي كانت تشكله ألمانيا أمام ترجمة طموحات فرنسا الاستعمارية إلى واقع ملموس ونتائج حاسمة ونهائية.

لقد كانت «لجنة المغرب» في الواقع انعكاسا لتطور نوعي عرفته الإيديولوجية الكولونيالية الفرنسية في مستهل القرن العشرين. وهذا معناه أنها لم تأت من فراغ، كما أنها لم تكن مجرد تنظيم جمعوي تقف وراءه وتسانده الإدارة العليا الفرنسية بباريس. فهي قبل كل شيء إفراز لحلقة متطورة من الفكر الاستعماري الفرنسي في مظاهره البراجماتية ونظرته الشمولية.

بروز التيار الحزبي الاستعماري

في سنة 1892 أسس أوجين إيتيان «التجمع الكولونيالي»، الذي كان يعرف على الخصوص باسم «الحزب الكولونيالي». وتجدر الإشارة إلى أن أوجين إيتيان كان من مؤسسي «لجنة المغرب» ورئيسها الشرفي. شغل أوجين إيتيان مناصب عليا هامة، منها نائب برلماني لوهران لمدة 40 سنة، ونائب كاتب الدولة للمستعمرات سنة 1887 وما بين 1889 و1892، ومدير للمجلة الكولونيالية، ووزير عدة مرات، منها وزير الحربية، وكان يشغل هذا المنصب حين كان رئيسا شرفيا لـ"لجنة المغرب" آنفة الذكر. وقد انضم إلى هذا الحزب عدد من النواب المتحمسين للتوسع الكولونيالي الفرنسي، وكان تأثيرهم على الرأي العام الفرنسي بالقول وبالفعل معا.

كانت طروحات جيل فيري بالنسبة إليهم مرجعية غير قابلة للنقاش. وفعلا، كان جيل فيري يعتبر باعث المد الكولونيالي في عهد الجمهورية الفرنسية الثالثة، وكانت خطاباته العنصرية تستهوي عددا متناميا من السياسيين والقادة العسكريين، فهو الذي وجه تحيات الفخر والاعتزاز إلى «مقاتلي الأراضي النائية». وكان يعني بذلك حملات الجيش الكولونيالي الفرنسي في إفريقيا وغيرها. وفي خطاب له أمام البرلمان يوم 3 يوليوز 1883 قال، منوها بعمل الجنود خارج الحدود الفرنسية، أقوالا تعد بمثابة الخط السياسي لهذا التيار، وكلها مبنية على المناصرة العمياء للروح العسكرية الاحترابية في خدمة التوسع الاستعماري. وهذه فقرة من خطابه: "أبطال أفذاذ تضرب بهم الأمثال، بناة حضارة يخترقون شعوبا متوحشة. إنهم يبنون ويمدنون ويروضون هذه الإنسانية البدائية بفضل سمو نبوغهم وأصالة عبقريتهم".

ارتوى أوجين إيتيان من هذا المعين، وكان متشبعا بآراء جيل فيري، ولم يكن من الموافقين على نهج سياسة الحماية المحدودة، التي كان يسميها «سياسة الاحتجاب». وهو لا يعني بذلك ميله إلى سياسة الإدماج أو المماثلة. ربما كان يحبذ سياسة الإبادة، ويستشف ذلك من قوله: «يوجد في الجزائر ثلاثة ملايين ونصف من الأهالي الذين سيظلون دائما عقبة يتعذر تذليلها بين هذا البلد وفرنسا». وفي فترة وجيزة نسبيا أصبح الحزب الكولونيالي قوة سياسية مهيمنة على توجهات الجهاز التشريعي الفرنسي. وقد قام المؤرخ الفرنسي شارل روبير أجرون بتحليل هذا التيار، معززا قوله بالبيانات الإحصائية والتواريخ المضبوطة: "بعد موجة مناهضة الكولونيالية سنة 1885 حصل تراجع وبدأ عدد المناوئين للسياسة الكولونيالية في انخفاض مستمر حتى سنة 1914. ففي الدورة البرلمانية 1885/1889 كان عددهم كالتالي: 267 عضوا في دجنبر 1885، و215 عضوا في نونبر 1888. أما في الدورة البرلمانية 1910/1914، فقد انخفض عددهم إلى 80 عضوا. وفي الاتجاه المعاكس، فإن التجمع الكولونيالي البرلماني، الذي أسس سنة 1892، كان يضم في هذه السنة 91 عضوا، ثم أصبح يضم 102 عضو مع نهاية الدورة البرلمانية. وبعد انتخابات 1893 وصل العدد إلى 120 عضوا، وانتقل إلى حوالي 200 عضو بعد انتخابات 1901".

وهكذا جاءت «لجنة المغرب» نتاجا لإيديولوجية إمبريالية اكتسحت الشارع الفرنسي، وبدأت تمارس مهامها الدعائية وفقا لقناعات الحزب الكولونيالي المبنية على آراء عنصرية صارخة، وما المسألة الأمازيغية في الظروف التاريخية التي برزت فيها إلا من إفرازاته التخريبية.

*أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة – طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Marocains الثلاثاء 22 ماي 2018 - 09:31
إسمهم : المغاربة بمختلف شرائحهم و أوصولهم وألسنتهم


الأمازيغية هو مصطلح جديد لم يذكر لا في التاريخ و لا في الجغرافية

هل تعرف الشعوب التي امتزجت مع المغاربة عبر التاريخ


8 قرون فنيقيون وقر طاجنيون
8 قرون رومان
4 قرون وندال وبيزنط
14 قرون عرب مسلمون

بالإيضافة إلى الشعوب الأصلية المورية " المور "
دات البشرة السمراء الفاتحة .

هل هذا الخليط إسمه الأمازيغية ؟؟؟؟؟؟؟
2 - Marocains1 الثلاثاء 22 ماي 2018 - 09:43
عد الى التاريخ وتمعن كثيرا في بعض مراحله علك تجد طريق قدوم اجدادك من الشام إلى أرض MAURÉTANIE أرض السكان الاصلين للمغرب .سوس منطقة وأرض إفريقية .سكانها نازحون من الشرق عبر سوسة القرطاجية فروا من الحروب البونيقية بحثا عن الامان والسلم على أرض الMAURES .اما الأمزيغ والأمزيغية فموطنها الحصري نعم Particulièrement في جبال الاوراس . ثلثي سكان المغرب أو أكثر سود وملونين ولا علاقة تربطهم بأحفاد البيزينطييين وبقايا الرومان و الوندال ( الجنس الأشقر ) . الMAURES أفارقة أصليين يتداولون كل اللهجات الوافدة على أرضهم بما في ذلك اللغة الصينية ( قن شويا ). جذور سيادتك ليست إفريقية .
3 - abdallah الثلاثاء 22 ماي 2018 - 11:00
Marocains1
مصطلح المور يشير إلى المزيج العربي و الأمازيغي و الأوروبي.
4 - Marocains الثلاثاء 22 ماي 2018 - 11:46
رقم 3

نعم
إسمنا المغاربة
نحن
المغاربة ولسنا الأمازيغية
وتاريخ المغرب معروف

إسمها القديم موريطانيا الطنجية وليست الأمازيغية
نسبة إلى المور صاحب اللون الأسمر الفاتح
وبالإنجليزي MOROCCO أي بلاد المور

أما هذا الإسم المذكور الأمازيغية فهو غريب ومصطلح جديد
وصنع مؤخرا وصنعت معه تلك الكتابة الغريبة ولقبت بالأمازيغية

أنا مغربي عربي اللسان و الثقافة و الحمد لله إذن أنا عربي
5 - Ayyuzz الثلاثاء 22 ماي 2018 - 12:33
المور اسم لشعب وهو في بلاد المغرب. ولا علاقة له بلون البشرة. فالمغاربة يعتبرون انفسهم بيضا بينما سكان جنوب الصحراء سود وسمر.ونرى الاروبيين صفرا وقديما كانوا يسمون ببني الاصفر. بينما يرى الاروبي نفسه ابيضا ويرانا سمرا او سودا.
بلاد المور نسبة لشعب المور لكن هناك اعتبار اخر يتمثل في الدين فقد كان هنا الاه اسمه اكوش و يحج الناس من كل فج عميق سواء من اروبا او افريقيا لعبادته و كانت بلاد المغرب ارضا مقدسة لذلك سميت امور ن واكوش او ارض الاه اكوش ومنها اسم المغرب بالاتينية.
فنسبة شعب المور لدينهم وارض ما كانوا يعبدون اصح.
المشكل في الامازيغ كما العرب في الجزم باصلهم وبطنهم فهم بطون وتعرضوا لاستعمارات متعددة و وتلاقحوا مع كثير من الاقوام كالعرب الذين استعمرهم الاحباش و الفرس وتلاقحوا مع العبرانيين والاراميين والهنود و دليل ذلك لغتهم فهي بنت الارامية و بشرتهم المائلة للسمرة ومازالوا يستعملون الاعداد الهندية الى اليوم
6 - تربات اغودان الثلاثاء 22 ماي 2018 - 13:05
قراتم كل شيء الا الامازيغ هم السكان الاصليون
في شمال ايفريقيا
قبائل اوربة من استقبلت ادريس الاول كعربي مسلم فار من بلده وتزوج كنزة الاوراببة او البربرية كما يقولها الفرنسيون تتحدثون وكان الاجداد قبل الاستعمار كانوا يدونون نحن تغلب عندنا الثقافة للشفهية ولهذا سقطنا في هذا الريع
اقراؤوا كتب الفرنسيس لما جاؤوا كيوسيولوجيين
والامازيغ مفردة بالامازيغية تعني الانسان الحر النبيل بالعربية ووجدت بتاريخ اقدم الحضارات وهي الفرعونية اطلعوا على ملوك فراعنة امازيغ كشيشناق اخوتي لليوم يوجد امازيغ بمصر وتركيا وليبيا التي مجرد اسمها فهو بالامازيغية وتونس والجزائر كالقبايل والشاوي واخيرا بالمغرب بالاطلسيين واطلعوا على ما تعني مازاغان بالجديدة وزوروا متاحف مدننا لتعرفوا تواريخ مدنكم فشفشاون مثلا وزان وطنجة كانوا بها الامازيغ زوروا متاحفكم واطلعوا على سوسيولوجيين كتبوا عن اندماج العرب والامازيغ وبعدها نناقش
لا تناقشنا بجهل فاسفهك
وسبحان الله من شلح حاحا وعرب دكالة
نحن مغاربة كلنا لكن لا تقصونا من الوجود
ايموزار امزميز اكادير ٠٠٠ من اسمها باين المعنى
وكلنا مغاربة
7 - Marocains2 الثلاثاء 22 ماي 2018 - 13:34
قلنا لكم ألف مرة

هذا المسمى مزيغ أمازغ " لا وجود له بثاثا "


إفريقيا تنتج الجنس الأسود و الأسمر الداقن والموري أي الأسمر المفتوح

الجنس الأبيض هو قادم من كنعان الشام واليمن .

ثم الفنيقيون و القرطاجنيون و الرومان و الوندال و البيزنط.
و أخيرا المسلمون العرب .

اليوم نحن عرب عاربة وعرب مستعربة
كل من لسانه عربي فهو عربي



لا يو جد شيء إسمه أمازغ .

هذا العرق هو مفبرك لخليط بقايا المور ثم الجنس الأبيض القادم من كنعان الشام واليمن ثم الفنيقيون 1200 سنة قبل الميلادو القرطاجنيون و الرومان و الوندال و البيزنط.

ثم الفتح العربي الإسلامي .

أنا لا أصدق وجود شيء إسمه أمازغ


رقم 5


خرافة أكوش لا وجود لها
صدقها أنت أنا لا أصدقها

مراكش شيدها الموري العربي المسلم يوسف إبن تاشفين لقد كان لونه أسمر
ولا ينتمي لجنس أشقر من القبائل أو أبيض من بقايا الفنيقيون و القرطاجنيون و الرومان و البيزنط

يوسف إبن تاشفين كان عربي مسلم أسمر اللون.

هو من شيد وطلق إسم مراكش على مدينة مراكش

إسلامه يمنعه من إختيا هذا الإسم " أكوش " على الله
وبالتالي خرافتك الأكوشية هي كذب 100%.
8 - الى المعلقين ... الثلاثاء 22 ماي 2018 - 14:09
.. لقد خرجتم عن الموضوع.
الاستاذ بوتبقالت يعرض علينا بحثا اكاديميا دقيقا يستحق عليه الشكر والتنويه ، وانتم ترددون تفاهات التنابز بتعابير الميز العنصري.
الايديولوجيا الكولونيالية كانت تحبك خططا لسحق الجميع بربرا وعربا و اذا كانت تميز بين العنصرين فلبث التفرقة بينهم لتاليب بعضهم على بعض ويسهل على الاستعمار ضربهم جميعا.
ان هذا التذكير الذي يقوم به الاستاذ الطيب جزاه الله خيرا يبين كيف كان العقل الاوروبي يدبر اموره بالبحث العلمي وليس بالعشوائية والتهور كما كان الشان عندنا.
9 - و اخيرا.. الثلاثاء 22 ماي 2018 - 17:16
وأخيرا وجدت موضوعا مميزا أكاديميا علميا.. اود أن أشكر الأستاذ على طرحه لمثل هذه المواضيع الراقية والتي تكتسي أهمية بالغة في فهم الوضعية المجتمعية ما قبل الحماية. و كذا تفكيك آليات اشتغال القوى الإمبريالية في تلك المرحلة. نشتاق إلى مثل هذه المواضيع للرقي بمستوى الحديث و محاربة الانحطاط الثقافي والتعليمي
10 - Axel hyper good الثلاثاء 22 ماي 2018 - 18:35
و نحن قول لا وجود لشيء اسمه العرب....الدليل هو القرءان لا توجد فيه كلمة عرب....

سكان جزيرة القحط والرمال عندما يعايرون بعضهم يقولون : يا طرش البحر.

هذا دليل ان معظم سكان جزيرة الرمال اتوا من جزر بحر الهند بعد ان غمرتها مياه المحيط ( كا يحدث الان لجزر المالديف)....

لذلك نرى لك التشبه الكبير بين " لعرب" والهنود....

اظافة الى بقايا الفرس والمصريين القدامى والاحابيش ليعطونا ما يسمون انفسهم " عربا".....

لا وجود لشيء اسمه عرب كجنس او قوم.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.