24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (16) .. ظهير 11 شتنبر 1914

الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (16) .. ظهير 11 شتنبر 1914

الأمازيغية والاستعمار الفرنسي (16) .. ظهير 11 شتنبر 1914

يسود الاعتقاد عند المثقفين عموما، بل حتى عند بعض الباحثين المتخصصين، بأن الحديث عن المسألة الأمازيغية إبان عهد الحماية إنما يعني أساسا الظهير البربري بتاريخ 16 مايو 1930. وهذا الاعتقاد خاطئ لا محالة؛ لأن ظهير 1930 لم يكن في الواقع إلا تتويجا ونتيجة حتمية لمسلسل بدأت الإيديولوجيا الكولونيالية في رسم حلقاته منذ أمد بعيد، وهو ما يسعى إلى تبيانه الدكتور الطيب بوتبقالت في السلسلة الرمضانية لهذه السنة.

30/16 ظهير 11 شتنبر 1914

لم تنطلق السياسة البربرية في المغرب من فراغ، وإنما من تراكمات لتجربة استعمارية ميدانية دامت ما يربو على نصف قرن من الزمان. وهكذا شكلت منطقة «القبائل» الجزائرية بالنسبة للاستعمار الفرنسي حقلا طبيعيا لاختبار معرفته بالمجتمع الأمازيغي بشمال إفريقيا قصد إحكام قبضة سيطرته عليه واستعباده. وما كان من السلطات الاستعمارية عندما أعلنت احتلالها الرسمي للمغرب إلا أن تواصل النهج نفسه، مع الحرص على تحسين مردودية قدرته التخريبية وتلافي ما يمكن تلافيه من الأخطاء السابقة.

تجربة «القبائل» الجزائرية

بعد أقل من عشرين سنة على احتلالها للقطر الجزائري، انتبهت سلطات الاستعمار الفرنسي إلى الطبيعة الأمازيغية البارزة لسكان منطقة «القبائل»، وبادرت إلى استغلال هذه الخاصية متوخية من وراء ذلك خلق شروخ داخل المجتمع الجزائري وبث البلبلة في صفوفه، مما ساعدها على استغلاله والاستيلاء على أرضه وممتلكاته.

وكانت فرضية هذه السياسة تقول بأن الإسلام لا يشغل إلا حيزا ضيقا في مجتمع شمال إفريقيا، بحيث يقتصر على قبائل عربية لا تمثل في حد ذاتها إلا أقلية سكانية متواجدة أساسا في السهول والمناطق الحضرية، بينما بقيت الأغلبية الساحقة من السكان الأمازيغ المتواجدة بكثافة في المناطق الجبلية غير معنية بالإسلام، أو حتى إذا كانت مسلمة، فإن إسلامها ظل سطحيا ومميعا لاختلاطه بأعرافها وتقاليدها العريقة.

هذه الفرضية هي نفسها التي تم اعتمادها بحذافيرها في المغرب، حيث تمادى الفرنسيون في اعتقادهم الأعمى بأنها فرضية صحيحة، وما كان عليهم إلا أن يضعوا القواعد التأسيسية لسياستهم البربرية بالمستعمرة الجديدة، آخذين في الحسبان كل العناصر التي من شأنها أن تعزز طروحات هذا التوجه على ضوء التجربة الجزائرية.

وجاء في تقرير للجنرال سيمون، وكان من الضباط المشرفين على تنفيذ وتأطير السياسة الأمازيغية للحماية الفرنسة بالمغرب، تعليق يثمن فيه حصيلة تجربة «القبائل» التي يدعو إلى مواصلة تعميقها في المغرب، لأنها في نظره تشكل الخط السياسي الوحيد الذي يضمن الاستمرارية للنظام الكولونيالي ويدعم انتشار نفوذه، وفي ذلك قوله:

"بمجرد دخول نظام الحماية حيز التطبيق في المغرب، ارتأينا أن نحترم العادات البربرية كضرورة قصوى، وكانت التجربة التي اكتسبناها في الجزائر كافية لوحدها لتزكية اختيارنا هذا. ولقد عبر عن هذا التوجه المارشال بورمون (وزير الحربية) مباشرة غداة احتلالنا للجزائر، وكان أهم اعتراف بالوضع البربري هو ذلك الذي تجسد في إحداث «الدائرة القبائلية» وتمثيلها على صعيد «المندوبيات المالية». وفي ما يخص ممارسة الشؤون القضائية، فإن مراسيم 13 دجنبر 1866 و29 غشت 1874 قد اعترفت لسكان منطقة القبائل بعاداتهم وتقاليدهم، وظلت هذه المراسيم منذ ذلك الحين سارية المفعول. لهذا، فإن السياسة ذاتها تفرض نفسها علينا في المغرب وعليها يتوقف أمن هذا البلد".

ولكونه من غلاة السياسة البربرية، فإن الجنرال سيمون أشار إلى التجربة الجزائرية وكأنها ناجحة مائة في المائة، والواقع أن المستعمر أصدر منذ 1859 قانونا أحال بموجبه المعالجة القضائية لشؤون ساكنة «القبائل» البربرية إلى أعرافها وتقاليدها بدلا من مرجعية الشريعة الإسلامية التي كانت عند "القبائل" المصدر الأساسي في البت في النزاعات والحقوق.

وبالطبع، لم ترضخ ساكنة "الدائرة القبائلية" لمقتضيات القانون الاستعماري، واندلعت مواجهات مع الفرنسيين قادها الحاج محمد المقراني الذي استشهد يوم 5 ماي 1871، وواصل بعده الزعامة الجهادية الشيخ ابو مزراق. وانتقم الفرنسيون من سكان «القبائل» وفرضوا عليهم غرامة حربية بمبلغ 26 مليون فرنك فرنسي، ووزعوا نصف مليون من أراضيهم على مستوطنين هاجروا أصلا من منطقة الألزاس واللورين الفرنسية، كما أقدم المستعمر على حل كل «الجماعات البربرية» التي سبق له أن أسسها في إطار سياسة التفرقة التي صمم العزم على انتهاجها.

وجاء مرسوم 29 غشت 1874 ليعطي دفعة قوية لسياسة فرنسا البربرية، بحيث لم يكتف بإلغاء نظام الجماعات البربرية واختصاصاتها القضائية، بل أعطى الصلاحيات لقضاة فرنسيين سماهم «قضاة الصلح» للبت في نزاعات «القبائل» بناء على العادات والأعراف، وكانت تعرض على هؤلاء "القضاة" جميع القضايا من أحوال شخصية، وعقود تجارية، ومواريث، وغير ذلك.

نعم، كان "القاضي" الفرنسي مرغما بموجب هذا المرسوم على الاستعانة بخبرة واحد من الأمازيغ من أجل تطبيق تلك العادات والأعراف، لكن مرسوما آخر بتاريخ 17 أبريل 1889 جعل هذا الشرط جزئيا ومحدودا في مادة الأحوال الشخصية، وأصبح «قاضي الصلح» الفرنسي في غنى بعد ذلك مباشرة عن خبرة الأمازيغي في التعريف بعادات أهله وعشيرته...

وتجدر الإشارة إلى أن تجربة «القبائل» تم تعميمها تدريجيا وفقا لتقدم العمل العسكري وتوطيد دعائم الاحتلال، إلى أن شملت مناطق أخرى كمنطقة «المزاب» مثلا، واتضح من التجربة في مراحل نضجها أن المحاكم الفرنسية أصبحت بحكم الواقع مؤهلة للنظر في كل القضايا العرفية الأمازيغية، بل وتعديل العرف عند الاقتضاء!

هذا معناه بكل اختصار أن النظام القضائي الاستعماري كان موضوعا ضمن أولويات الجدولة الرامية إلى فرنسة المجتمع الجزائري بمختلف شرائحه وبكامل مؤسساته، مع العلم أن قرار ضم الجزائر لتصبح مجرد إقليم فرنسي قد اتخذ منذ سنة 1848. وها قد جاء دور المغرب...

محتويات ظهير 11شتنبر 1914

منذ دخول المغرب إلى الإسلام لم يسبق له بتاتا أن عرف نصا تشريعيا يشبه من قريب أو بعيد نص الظهير الذي أفلح الجنرال ليوطي في استصداره سنة 1914. ولم يحظ هذا الظهير بما يكفي من الاهتمام في الدراسات التاريخية والسياسية التي تناولت حقبة الاستعمار مقارنة مع اهتمامها بظهير 16 ماي 1930. وهكذا رغم تصويبه لضربة موجعة في صميم الهوية المغربية، فإن هذا الظهير لم يثر الضجة الإعلامية والسياسية التي أثارها ظهير1930.

ولذلك أسباب موضوعية عدة؛ منها كون الاحتلال العسكري للبلاد ما زال في بداياته الأولى، وأن جل القبائل المغربية، على كل حال، كانت في مواجهة مفتوحة مع العدو، وبالتالي كانت غير مكترثة بفحوى الظهائر التي يستصدرها المقيم العام ظلما باسم السلطان.

ومن هذه الأسباب كذلك ظروف الحرب العالمية الأولى التي فاجأت الجميع، وخاصة المستعمر نفسه إلى درجة أصبح معها لا يستبعد انسحابه من المغرب. وكانت بالفعل فرصة تاريخية فوتها المغاربة على أنفسهم لو أنهم كانوا في مستوى الأحداث... وهناك عنصر آخر لا يقل أهمية في تمرير ظهير 1914 «حسي مسي» وهو دهاء ليوطي! ويمكن القول إن هذا العنصر الأخير كان في الحقيقة هو سر نجاح نظام الحماية برمته.

وجاءت مقتضيات ظهير 11 شتنبر 1914 موزعة على بندين مقتضبين فقط، بينما جاءت حيثياته على شكل إشارات تشكل لب السياسة البربرية في مراحلها التطبيقية الأولى على أرض الواقع، وعلى شكل أصداء للتحركات الميدانية للآلة العسكرية. وكان انسياب صياغة تلك الحيثيات ينم عن تلميح إلى مجرد قيام الدولة «الحامية» بالتزامها تجاه الدولة «المحمية» وفقا لما نصت عليه معاهدة الحماية في هذا الباب من «إصلاحات» وأدوات تنفيذها. وهذا نص الحيثيات:

"نظرا لأن قبائل جديدة يتم إلحاقها يوميا بحظيرة الإمبراطورية كنتيجة للتقدم الذي تحرزه التهدئة، وبما أن هذه القبائل من الجنس البربري لها قوانين وعادات خاصة بها، وبما أن هذه العادات والقوانين ظلت سارية المفعول بين القبائل المعنية منذ قديم الزمان، وحيث إنها بقيت دائما متشبثة بها، وبما أن احترام القانون العرفي الذي ينظم هذه القبائل يهم مصلحة رعايانا واستقرار إمبراطوريتنا، أصدرنا أمرنا الشريف بما يأتي".

أما البندان، فكانا يوضحان طبيعة تدخل التشريع الاستعماري تحت ستار الحفاظ على التقاليد البربرية وإعطائها قوة القانون تحت مراقبة سلطات الاحتلال طبعا، فيما يتعين على الإدارة المخزنية أن تتدخل شكليا على مستوى القرارات التنفيذية التي تم إعدادها فعليا من طرف الإقامة العامة، شأنها في ذلك شأن جميع الظهائر الصادرة باسم السلطان.

وفيما يلي محتوى البندين:

المادة الأولى: يبقى تنظيم وتسيير قبائل العرف البربري كما هو عليه طبقا لعاداتها وقوانينها تحت مراقبة السلطة.

المادة الثانية: يقوم وزيرنا الأعظم باتفاق مع الكاتب العام للحكومة الشريفة باتخاذ القرارات كلما دعت الحاجة إلى ذلك. هذه القرارات تهم أولا: القبائل التي يتم تصنيفها كقبائل خاضعة من حيث التنظيم للعرف البربري، ثانيا: نصوص القوانين والنصوص الأخرى المنظمة لقبائل العرف البربري التي دخلت منذ الآن حيز التطبيق وفقا لما تم الإعلان عنه رسميا.

هذا كل ما جاء في ظهير 11 شتنبر 1914، ولكن رغم إيجازه فإنه جامع مانع للسياسة البربرية التي اتبعتها فرنسا بالمغرب. ورغم وضعيته التي لا يحسد عليها والضغوطات المباشرة التي كان يتعرض لها باستمرار، فإن السلطان مولاي يوسف لم يوافق على ختم الظهير باسمه إلا بعد التدخل الماكر لدهاقنة الاستعمار قصد إقناعه بأن هناك سابقة شهيرة لمولاي الحسن الأول بإمكانه الاقتداء بها والقياس عليها.

وبالطبع، كانت مجرد مغالطة لأن عناصر المقارنة خاطئة، وهذه الحادثة تطرق إليها ريبو في كتابه «الجماعات القضائية البربرية» الذي كان في الأصل أطروحة نال بها شهادة الدكتوراه في القانون، ففي معرض تعليقه على ظهير 11 شتنبر 1914، يقول ريبو:

«إن ظهير 11 شتنبر 1914 يكتسي أهمية قصوى، لقد انتزع من السلطان الإقرار بمبدأ عدم أسلمة القبائل البربرية، وهذا مكسب كبير، حيث إن سلاطين المغرب بصفتهم زعماء دينيين قبل كل شيء، كانوا يفرضون تطبيق القانون الإسلامي على جميع الأهالي الخاضعين، وتاريخ المغرب لا يذكر إلا استثناءات نادرة في هذا المضمار، أهمها ما قام به مولاي الحسن الأول بتزنيت في سنة 1885 حين دقق في مجموعات من الأعراف للقبائل البربرية في سوس، وبعد أن تيقن أنها لا تحتوي على أي شيء يتناقض مع مبادئ القرآن، سمح بالعمل بها رسميا. وهذه «السابقة» الشهيرة من آخر سلاطين المغرب العظماء هي التي سمحت لابنه مولاي يوسف أن يوقع، بدون كثير من الصعوبات، ظهير 11 شتنبر 1914».

كان واضحا تمام الوضوح أن عبارة «سابقة» في غير محلها لا القانوني ولا السياسي ولا حتى المنطقي، وإنما جاءت في سياق أساليب الدعاية الكولونيالية الغادرة والمخادعة. فالمقارنة هنا بين الوضعين والحالتين غير واردة قطعا. وما قام به مولاي الحسن الأول هو قبل كل شيء عمل إرادي وغير خاضع لتدخل قوة أجنبية، إضافة إلى كونه ينسجم تمام الانسجام مع أسس المشروعية التي قامت عليها السلطة السياسية بالمغرب منذ دخول الإسلام.

لقد تفقد مولاي الحسن أوضاع وشؤون الرعية بمنطقة سوس، وكانت مناسبة للتأكد من صحة وسلامة سلوك وتصرفات سكان المنطقة الناجمة عن تطبيق المبادئ العرفية المحلية، ومقارنة تلك المبادئ على ضوء ما جاء في القرآن من أحكام وتوجيهات، حتى إذا رأى وتيقن أنها لا تعارض ولا تتنافى مع المبادئ التي بني عليها الإسلام عموما، أجازها وأقر العمل بها، لاعبا في ذلك دور المفتي أو الزعيم الديني كما جاء على لسان ريبو.

فهو لم يخرج عن القاعدة الاجتهادية العامة التي تقر إجمالا على أن كل ما لم يرد فيه نص شرعي صريح وغير مخالف ولا مناف لروح الإسلام يعد مقبولا. وشتان بين وضع مولاي الحسن الأول ووضعية مولاي يوسف، لكن من طبيعة الاستعمار أن يخلط الأوراق ويعبث بالمفاهيم خدمة لأهدافه المبيتة التي تزكيها أساليب زرع البلبلة وبت روح التفرقة.

وبعد تمكنه من وضع أولى لبنات الأسس القانونية الكاذبة والجائرة لسياسته البربرية، اصطدم المستعمر بطبيعة المشاكل العملية: فمن جهة كانت العادات والتقاليد البربرية التي جعل منها حصان طروادة جد متنوعة ومتباينة، بحيث تختلف من قبيلة إلى أخرى ولا يعرف لها كما محدودا، ومن جهة ثانية كانت هذه العادات قبل كل شيء شفهية وليست مدونة في سجلات محفوظة.

ومهما تعددت هذه الصعوبات، فإن الشرط الذي بدونه يصبح معه القيام بعمل إجرائي يساير توجهات سياسة الحماية البربرية مستحيلا، هو معرفة اللغة الأمازيغية. وطبعا، بحكم التجربة الكولونيالية، لم يكن هذا العنصر شيئا مباغتا أو بمثابة عائق يحول دون تطبيق السياسة البربرية، فكثيرا ما أكدت عليه الدراسات الاختراقية السابقة وعززته الممارسة الميدانية للاحتلال العسكري.

لقد شكلت هذه الدراسات السابقة والتحريات الميدانية اللاحقة حجر الزاوية في السياسة الاستعمارية الهادفة إلى تمزيق النسيج الاجتماعي، وزرع ألغام التخريب في حقل الهوية الثقافية المغربية...

*أستاذ التاريخ المعاصر وعلوم الإعلام والاتصال بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة – طنجة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - mohamed الجمعة 01 يونيو 2018 - 01:41
كلامك بالرغم من شهادتك فيه القليل من الحقيقة والمعقول والكثير من التفسير الشخصي والتحليل العجيب الغريب. كما قال لي دكتوري واقول لك ايها :'انتبه للاديولوجيا او سوف تعمبك' والظاهر انها فعلت فعلتها اساسا.
2 - العياشي الجمعة 01 يونيو 2018 - 11:03
مقال مفيد جدا يندرج في خانة المختصر المفيد ، نشكر أستاذنا عليه و نتمنى أن تتوجه الأقلام الى هذا المستوى من الكلام الراقي الذي يخدم الفكر و الثقافة بصفة عامة.
أنا أمازيغي و أشعر بالتهميش الذي تعرضت له الأمازيغية قبل قرون خلت . في البداية كانت بدون قصد لأن الأمازيغ تعربوا حبا في الاسلام و من أجل قراءة القرآن. لكن العرب استغلونا أبشع استغلال، و قد ثار عليهم ميسرة المطغري ثورة عارمة مات فيها الكثير من العرب، و مع ذلك لم يتراجع عن الاسلام. هذا هو المطلوب هذا هو المنحى الذي يجب الاستمرار فيه اليوم.......
3 - Marocains الجمعة 01 يونيو 2018 - 12:38
البكاء على الميت خسارة
البكاء على الماضي خسارة



القبائل البربرية المختلفة عربهم الدين الإسلامي
واختلطوا مع بعضهم ومع العرب .

نحن مغاربة اليوم قاسمنا المشترك اللغة العربية و الدين الإسلامي

أما اللغة الأمازيغية فهي عبارة عن 3 لهجات مختلفة لا يفهمون بعضهم
اللهجة السوسية
اللهجة الريفة لا يفهمون بعضهم
إذن هم ليسوا عرق واحد إسمه أمازغ بل إسمهم البربر
وليست لغة واحدة إسمها الأمازيغية كما تسوقون .
4 - Moha الجمعة 01 يونيو 2018 - 17:55
رد على 3 Marocains
قولك : البكاء على الميت خسارة
البكاء على الماضي خسارة
لا ينطوي على الامازيغ او البربر كما سماهم المستعمر
الفرنسي ومن يدور في فلكهم. لان الامازيغ مازالوا
احياء يرزقون يفاخرون الامم بنسبهم ولغتهم لم ينل
الغزاة منهم شيءا.وهم احرار بدينهم الاسلام ولغتهم الامازبغية في وطنهم.
اما من ينطوي عليه ما تقوله
لعلك تعرفه وتتحاشى الكلام فيه لان ليس الامازيغ
سبب فقدانه الا وهي الاندلس .
فهنا بصبح قول البكاء على الميت خصارة .
5 - Moha الجمعة 01 يونيو 2018 - 21:26
رد على 3 Marocains
اسم القبيلة لا توجد الا عند العرب التي كانت تتطاحن فيما بينها في الجاهلية .
اماالاسلام لم ياتي بتعريب الذبن دخلوا فيه بل اعطي
لكل امة ممن امنت بما جاء به الرسول الكريم اعطى لها كرامتها و حريتها وحافظ على حضاراتها وامن
نسبها وصان عرضها ولسانها .فلو قال الله حين يخاطب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم : يا ايها
النبي العربي لقلنا ان الاسلام جاء بتعريب امما دخلت فيه. ولكن الله خاطبه قاءلا : يا ايها النبي الامي
وقال سبحانه وتعالى : انا ارىسلناك في اللميين ولم يقل انا ارسلناك في العرب لان الله ارسل رسوله لكافة الناس من عرب وعجم .
فلا تزايد فينا بالاسلام
وما سعى لتعريب المغاربة الا من بالعروبة بقيادة شكيب ارسلان وتلامدته الدين جاؤوا لنا من الشام
و مصر بالطربوس التركي.
6 - Marocains السبت 02 يونيو 2018 - 01:03
MOHA

تصنع خرافة إسمها أمازغ وتصدقها
وتسمي نفسك الأصليين
المغرب كأرض مرة منه سلسلة من الأجناس
تستغلون المعلمومات الكاذبة في المواقع الإلكترونية
لتصنعون عرق إسمه أمازغ

أردتم البحت عن حمض نووي إسمه أمازغ ففشلتم
( لايوجد شيء في هذا الكون يثبث أنكم تنتمون لشيء إسمه أمازغ )
أردتم البحت لغة إسمها أمازغ ففشلتم
( لا يوجد شيء يثبث وجود لغة إسمه أمازغ كتابة بكوس صنعت2003)
أردتم البحت كتابة إسمها أمازغ ففشلتم
( لا توجد ولو جملة واحدة في هذا الكون تثبث وجود لغة إسمها أمازغ )
الكلمات العربية داخل اللهجات البربرية تفوق 50% وداخل الدارجة العربية المغربية تفوق 97% )

المور+البربر+الفنيق+القرطاج+الرومان+الوندال+البيزنط = حمض نووي إسمه أمازغ؟
في جنوب المغرب يوجد ناطقون باللهجات الشلحية لونهم أسمرمن جنس المور داقن وأسمر
هل أنثم بيض من بقايا : الفنيق +القرطاج+الرومان+الوندال+البيزنط
شلحكم الأسمر
أنثم أفارقة أصليين سود تتكلمون الشلحة وشلحثم البيض ؟
الطوارق لونهم موري أسمر القبائليين لونهم أشقرأوروبي
لا يفهمون بعضهم
إذن هم ليسوا عرق واحد إسمه أمازغ
وليست لغة واحدة إسمها الأمازيغية كما تسوقون
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.