24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | الكتابة بـ"تيفيناغ" تصل إلى مكتب عامل ميدلت

الكتابة بـ"تيفيناغ" تصل إلى مكتب عامل ميدلت

الكتابة بـ"تيفيناغ" تصل إلى مكتب عامل ميدلت

رغم إقرار الدستور المغربي رسمية اللغة الأمازيغية إلا أن الطريقة التي يوظف بها حرف "تيفيناغ" على واجهات مؤسسات الدولة وإداراتها، لا تروق المهتمين باللغة والثقافة الأمازيغيتين، كما هو شأن مقر عمالة إقليم ميدلت.

ومن خلال ما تظهره صورة تناقلها نشطاء على نطاق واسع، بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، فإن بناية عمالة إقليم ميدلت كتبت حرف تيفيناغ بحجم صغير وفي مكان غير المكان المخصص لها، وهي الخطوة التي أثارت حفيظة المهتمين بالشأن الأمازيغي بالمنطقة، معبرين عن رفضهم لسياسة إقصاء الأمازيغية على واجهة الإدارة المعلومة.

وحسب "ملتمس" أصدرته جمعية سكان جبال العالم، فرع ميدلت، موجهة إياه، أمس الاثنين، إلى عامل عمالة ميدلت في الموضوع، فإن اللغة الأمازيغية "لازالت تعاني من التمييز عبر كتابتها بشكل محتشم على واجهة الإدارات وفي أماكن يصعب رؤيتها أو كتابتها بحروف صغيرة مقارنة مع اللغات الأخرى".

ويدعو "الملتمس" ذاته الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، عامل إقليم ميدلت إلى التدخل لإدراك الطريقة التي كتبت بها عمالة إقليم ميدلت باللغة الأمازيغية، وإعطائها حقها في الرمزية على واجهة بناية عمالة إقليم ميدلت.

ومن جهته، استنكر محمد وسرغين، نائب رئيس جمعية سكان جبال العالم فرع ميدلت، "التعامل اللامسؤول في كتابة اللغة الأمازيغية على واجهة بناية عمالة إقليم ميدلت، بشكل ينقص من قيمتها الرمزية في الهوية البصرية للدولة المغربية".

وأضاف المتحدث نفسه في تصريح لهسبريس، "أن ثنائية اللغة الرسمية في المغرب مقدسة، بحكم عمقها التاريخي والحضاري والمجتمعي. ما يجعل اللغتين الرسميتين، بأبجديتيهما تيفيناغ والعربية، ملكا لكل المغاربة. لدى يجب إقرار هذه المساواة التامة بين اللغتين الرسميتين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - حب الوطن الأربعاء 13 يونيو 2018 - 03:15
المتعارف عليه أن الجمعيات لها دور مهم في المجتمع للتوعية وتقديم العون والمساعدة كل واحدة حسب اختصاصها لهذا تتلقى الدعم من الدولة للقيام بهذا الدور وتكون كشريك ووسيط في بعض القضايا إلا هذه الجمعية فهناك مشاكل كثيرة تتخبط فيها مدينة ميدلت أولى بالاهتمام من كتابة اسم على الحائط لست ضد اللهجة الامازيغية وإنما الأولويات ما يهم فهناك قضايا بين الدولة والمواطن يمكن للجمعيات أن تلعب دور الوسيط وحلها .
2 - عابر الأربعاء 13 يونيو 2018 - 03:38
دبا زعما الا ماكتبوهاش بالمرة غادي يتوضرو!؟
واش عارفتو دابا فين عندنا المشكل فالمغرب!؟ كنركزو بزاف على التفاهات و كنخليو المعقول!
هذشي أو 90 % أو أكثر من الأمازيغ لا يقرأون تيفيناغ!
3 - خط غير مقروء الأربعاء 13 يونيو 2018 - 04:25
مع احترامي لإخواننا الأمازيغ فان خط تيسيناخ لا يمكن قراءته او فهمه حتى لو كتب بالبند العريض لدا وجب على الامازيغ ايجاد ابجدية قابلة للقراءة و ليس مجرد رموز لا يفهمها سوى أصحابها و غالبا ما يعتقد الناس ان تلك الكتالة هندية او صبنية او يابانية
4 - العربي الأربعاء 13 يونيو 2018 - 04:51
حتى لو كتبتموها بالبند العريض فلن يقرأها أحد، لكن لا بأس من زخرفة الفضاء الفاصل بين الكتابة العربية و نظيرتها الفرنسية بنقوش العصر الطباشيري.
5 - عباس الأربعاء 13 يونيو 2018 - 05:07
هءًولاء النشطاء ،يتركون مواضيع الساعة ويتشبثون بالقشور ، تكلموا عن الفقر المدقع تكلموا عن التعليم و توعية الشعب الجاهل الذي يؤ من بالخرافات والكنز المدفون وبالخصوص في هاذه المنطقة الجد متخلفة . هاذه هي مواضيع المهمة أما كتابة الواجهة كان من الأزمة ان نكون بالتفيناغ . لكن هي من باب تحصيل الحاصل ليس الا . اصاب بالغثيان عندما اقرأ التفاهات عِوَض المعقول ليعض لأشباه المثقفين .
6 - Ali Ouzaid الأربعاء 13 يونيو 2018 - 19:41
انا امازيغي ابا عن جد و من ساكنة اقليم ميدالت ، في رائي كتبت تيفيناغ او لم تكتب كمثيلاتها على الجدران لن تغير من الواقع شيئ ، شوفو هضرو على شي حاجة تنفع البلاد و العباد اما العنصرية ماعندنا مانديرو بيها ، نحن مغاربة سواءا كنا امازيغ او عرب، يجمعنا وطن واحد .
7 - سلالة المرابطين المستعربة السبت 16 يونيو 2018 - 22:43
لمادا تحتقرون اللغة الامازيغية؟!!! لمادا هدا التمييز؟! وتقليل من لغتنا الام ؟؟التي اهملما الاجداد سامحهم الله هم سبب في تهميش هده اللغة التي خلقها الله كجميع اللغات اتمنى من الله ان يوفقني في تعلم لغتي واتمنى من الله ان تكون الاجيال القادمة على دراية بهده اللغة وتشمل الوطن وامواطنين لنتوحد جميعا تحت سقف واحد الا وهو سقف الهوية الام والاصل الله يهدينا ويهدي المستعربون هم اكثر تعصبا مع الاسف.
8 - كتابة بوكوس2003 الأحد 17 يونيو 2018 - 12:40
كتابة بوكوس وأعوانه لا تصلح لنا
هي عبارة عن كتابة مصنوعة سنة 2003
صناعة لغة لا نريدها

لهجة سوس
لا يفهمها إلا إبن قرية في سوس

والسوسية يفهمها السوسيون وليس الناطقين
الترفيت
والزيانية
والزمورية
والفكيكية

5 لهجات مختلفة
كل منطقة لها لهجتها
ولا يفهمون بعضهم
المغرب لا يوجد فيه شيء إسمه أمازغ


السوسية لهجة وطنية لا يفهمها إلا إبن قرية في سوس
الريفية لهجة وطنية لا يفهمها إلا إبن قرية في الريف
الأطلسيات .3 لهجات وطنية لا يفهمها إلا إبن قرية في الأطلس
لا يفهمون بعضهم
أين هي هذه المسماة باللغة الأمازيغية؟

5 لهجات مختلفة
كتابة بوكوس وأعوانه
مصنوعة سنة 2003
9 - Warisem الأربعاء 29 غشت 2018 - 11:58
للأسف ما زال الكثير من العنصريين العرب و المستعربين الذين يكنون الحقد للأمازيغية ..يقولون تيفيناغ لا تقرأ الأمازيغية لا تفهم ...وغير ذالك من التفاهات اللتي مرت عليها السنين ...أيام التسعينات حين كان بمراكش علم ثقافي أمازيغي واحد ...لماذا لا تقرأ لأن الدولة المغربية همشت الأمازيغية منذ قرون هل أنت تتكلم اليبانية ؟طبعا لا إذن من يتحمل المسؤولية ؟؟؟يجب على الدولة الإعتدار ....هذه جريمة في حق الأمازيغ السكان الأصليون ...لماذا كتبت في الأسفل ؟؟؟ إذن أليست هده عنصرية ؟؟لنكن دمقراطيين لنبني مغربا يتسع للجميع و كفانا من المزايدات اللتي لن تؤدي إلا للأسوأ...
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.